مضى النبي صلى الله عليه وسلم يمشي يوم يومين ثلاثة حتى وافى وادي قديد. افيحوا الاودية اللي تحذر من الحرار حرة بني سليم الى البحر. واذا في رفة الوادي خيمة ام معبد. فقال
صلى الله عليه وسلم لابي بكر جنحنا اليها فاقبلوا وكان الزمان محله شوفوا يا اخواني اسمعوا حنا في في رغد في عين وفي خير وفي ربيع. كان الزمان محلا. والوقت نهارا. فاتوا وما هي الا شاة عجفاء في
البيت واستقبلتهما ام معبد. فقال اعندك شيء ابو بكر قالت ما عندنا الا هذه الشاة العجفة يابسة. فقال صلى الله عليه وسلم. ناورين القدح استغربت وما يريد القدح من شاة عجفا. قال فاستدنيها لي. فاستدنتها
حتى مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ظهرها وعلى ضلعها. تقول ام سليم وتقول ام معبد من بني سليم فبدأ ضرعها ينتفخ. اية من الله لرسوله. فحلبها عليه الصلاة والسلام بيده الشريفة
حتى ملأ القدح فشرب صاحباه ابو بكر ودليلهم عبد الله ابن الليثي. قال ثم شرب النبي صلى الله عليه وسلم باقي القدح ثم حلبها ثانية واقعده. ثم مضوا. فجاء زوجه ابو معبد. بعد
من الليل يسوق غنيمات له. فرأى القدح فيه لبن. قال ما هذا يا اماه؟ معبد. فقالت شوفوا يا اخواني قالت مرنا رجل مبارك كان من شأنه كيت وكيت وكيت. واوضح واعظم وصف جاء في السنة
نبينا عليه الصلاة والسلام هو وصف ام سليم رسول الله. فقال زوجها مباشرة هذا محمد تطلبه قريش
