ثم قال يا رسول الله دعني فليهيئ الامر. الهجرة تبي رواحل وتبي زاد وتبي دليل فقال صلى الله عليه وسلم لابي بكر اي نعم. فاشترى ابو بكر مطيتين حمراوين التي ركبها عليه الصلاة والسلام وهاجر عليها هي حمراء في اذنها
قطع. وواعد دليلا خريتا وهو عبد الله بن اريقط الليثي. وكان مشركا وتهيأ بالزاد. حتى خرج ابو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. في تلك الليلة التي ذر فيها عليه الصلاة والسلام على وجوه القوم التراب. فما عين الا ودخلها هذا التراب
وهذا من معاني قول الله جل وعلا وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. كنوا الغاري في جبل ثور. وكان عامر بن فهيرة. راعي لغنم ابي بكر عليهم الغنم يقطع عنهم الاثر. ويدني غنمه منهم فينزلون في العشي يشربون من لبنها
وتأتي وتأتي فاطمة وتأتي اسماء رضي الله عنها. وهي ذات النطاقين شقت نطاقا تربط فيه عشاءهم. ونطاقا تتغشى به. اخذوا في هذا ثلاث ليالي فان اهل مكة دنوا من الغار ورقوا وما بينهم وبين ان ينظروا الى رسول الله وصاحبه
ان ينظروا مواضع اقدامهم. قال ابو بكر بعدها يا رسول الله والله لو نظر احدهم موضع قدميه لرآنا قال صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟ اذ يقول
لا تحزن ان الله معنا
