النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم صلى الفجر وبقي في منى حتى اذا زاقت الشمس وازالة خرج عليه الصلاة والسلام يمشي فاتى الجمرة الدنيا الاولى مما يلي منى ورما
بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة. الله اكبر. ثم تقدم فاخذ ذات اليمين. لم يقف في طريق الناس رفع يديه مستقبل القبلة يدعو الله ويتضرع اليه وقوفا طويلا نحوا من قراءة
ثم من مضى صلى الله عليه وسلم فاتى الجمرة الثانية فرماها ايضا بسبعه يكبر مع كل حصاة قائل الله اكبر. ثم تقدم فاخذ ذات الشمال لتشهد البقاع والارض له من جهة اخرى. تدرون لم؟ يومئذ تحدث اخبارها
ما اخبارها؟ ما بعث عليها من خير وما فعل عليها من شر. ستشهد لك هذه الارض وبعد يوم السبت رفع الى الله اكف الضراعة يسأله ويدعوه كاني به يودعنا بهذا ويستقبل جوار ربه سبحانه وتعالى. لانه مات بعدها
في ايام قلائل بنحو شهرين ونصف صلى الله عليه ثم رمى جمرة العقبة ولم يقف
