ام سلمة قالت يا رسول الله اني اجدني شاكية مريضة. لعلها ان تجد عذرا كما حافظ على المرأة الحائض الا تطوف الوداع. وقال صلى الله عليه وسلم كوفي راكبة من وراء الناس. يعلمنا بهذا الحديث
وقبله في يوم بفجر النحر في مزدلفة حديث عروة ابن المقدس ابن اوس ابن اللامطائي وحديث من سألوه يوم عرفة وهو واقف ان احكام الشرع لا تقبل المجاملة. ولا المزايدة انما هي عبودية وطواعية لله. خوفي من وراء الناس شاكيا
ما جاءنا من الاسئلة انا مرهق فيني تسلخات اتعب من المشي وكذا وكذا يريد الا يرمي ويريد ان يوكل غيره بالرمي. ويريد ان يتخلف من بعض الاحكام. بينما لو كان جولانا في سوق وذهابا اليه رأيت النشاط
ورأيت الهمة ما اقصدنا على العبادة وما اسرعنا الى غيرها. وهذا كثير يا اخواني ممن وقع عليه فدية لا اعرف المساكين. لكن لو عرف الاسواق وعرف المطاعم يدلها ويشتري منها ويقف الوقف الطويل في
حتى يملأ بطنه. لم هذا الازدواج وهذا التناظر فيه؟ تصرفاته اتبحث عن حيلة ولو افتاك المفتي ربي يعلم نيتك وقصدك. اذا هذا لابد ان يكون في قلبك نظيفا لله توحيدا. وعبودية وطواعية. كما يجب ان
هنا منقب لاخوانك حبا وبرا ورحمة واحسانا اليهم وتجاوزا عما كان من تقصيرهم وانت كذلك ترغب ان يتجاوز عنك. ولطوف من وراء الناس راكبة قالت رضي الله عنها وطفت من وراء
الناس راكبة وهي شافية مريضة. والنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على الناس سورة الطور في صلاة الفجر
