انطلقت به الى من الى ابن عمها ورقة ابن نوفل ابن اسد. ابن عبد العزى ابن اسد لانها خديجة بنت خويلد ابن عبد العزى ابن اسد فهو واياها في ايش
في طبقة واحدة وهو ابن عمها لكنه اسن منها وكان ورقة وترك ما عليه اهل مكة من شركهم وتنصر والتنصر عندهم الدخول في دين اهل الكتاب ثم انه قرأ التوراة
اي تعلمها وقرأها بالعربية اي بلغ فيها هذه المكانة من العلم واشتهر امر ورقة في اهل مكة فذهبت خديجة لرسول الله الى ورقة ليه اختارت ورقة ليش ما ذهبت به الى
احد اخوانها او الى اعمام النبي عليه الصلاة والسلام. اقرب الناس اليه  انت وراك علينا ها ما حضرت عندنا الا ورقة وش العلم ما تبقى تنام الا بالدرس ها باب ما جاء في التعذير
ها والله لا تقول ترى الدعوة حول جاك الذيب جاك وليده ابلع العافية يا ابو علي ما مثل هذا محل ينام فيه اللهم صلي وسلم على رسول وش حنا عنده
نعم هذا من عقلها لان الذي وصف النبي عليه الصلاة والسلام امرا لا يعرفه من نظن ان تذهب برسول الله اليه فمن عقلها ان ابن عمها ان ابن عمها قرأ التوراة
وعرف دين من قبلنا ولعل ان عنده فيها طرف علم فذهبت به اليه لا لغيره النسوان وش يسوون يا اخواني ولهذا امثال هؤلاء عقلا ودينا يسوون الدنيا ومن فيها والباقيات الصالحات هؤلاء هن
جاءت به وكان كبر وعمي بصره. يعني بلغ من السنين مبلغها قالت وهذه الرابعة الرابعة من اين ها من عقل هذه المرأة من عقلي خديجة قالت ايه عم ايش بقالة يا ابن اخي
من ادبها خطيبي شمائلها ابن عمها اذا كبر في السن فيستحب ان ينادى بلفظ العم انزالا له بمنزلة من ادلى به وهو ابوه عم اسمع من ابن اخيك واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ورقة بما حصل له
ومباشرة قال ورقة هذا الناموس الاعظم الذي كان يأتي موسى الاصل ما يعرف وشو هذا هذا الناموس الاعظم الذي كان يأتي موسى قال اني خشيت على نفسي قال لن تراع
يا ليتني فيها جذعا اذ يخرجك قومك عرفة مباشرة في اقل من سطرين ان هذا هو الوحي وهذا فرق اهل العلم عن من دونه يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم
درجات انما يخشى الله من عباده العلماء وقال صلى الله عليه وسلم اومخرجيهم ليه لماذا استعظم ذلك عليه الصلاة والسلام  لان حب الوطن عليقة في القلب ومن حب الوطن حب جماعته
او مخرجيهم استعظمها ولهذا جاء على اهل الكتاب هذا الامتحان ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم سوى الله الخروج من الديار والوطن بقتل النفس ما فعلوه الا قليل منهم
مخرجية هم قال ورقة مات اتى احد بمثل ما جئت به الا واخرجه قومه في رواية وحاربوه فما لبث الوحي ان فتر على النبي عليه الصلاة والسلام تهيؤ وكان قبل ذلك لا
يرى رؤيا الا جاءت في الا جاءت بعد رؤياك فلق الصبح اي وضوحا وانبلاجا واخذ على هذا بعد فتور الوحي ستة اشهر
