التعزية لذوي الميت لا علاقة لها بالذكر. وانما هي مناطة بالمصيبة. بمجرد رسول المصيبة يعذب. ولو تأخر دفنه لاسباب نظامية. ولا يجوز تأخير دفنه لاسباب عرفه وقبله حتى يأتي اولاده من الشمال ومن الجنوب. او يحضر البعيد. يقول النبي صلى الله عليه وسلم
اسمعوا بالجنازة فان تكن صالحة فخير تقدمونها وان تكن غير ذلك وللاسف الشديد حصل عند الناس تساهل فيموت الميت وابناؤه في اقصى الشمال في الجنوب او في الشرق او الغرب فيؤخرونه اليوم واليوم ان ربما الثلاثة حتى يأتي ابنائهم له. سنة النبي عليه الصلاة
السلام الاسراع لغسل الميت وتجهيزه والصلاة عليه وذهبه. من جاء بعد ذلك من ذويه واحبته صلوا عليه على قبره يكبرون عليه اربع تكبيرات. هذه مسألة مهمة يستتبعها الان ما اشتهر عند الناس
مجالس العزاء تقبل عليهم لا تعلم هل عندهم فرح وعرس او عزاء الله وترحب؟ من هذه التوسعات في اكل وشرب وقهاوي وكراسي وخيام. وعزاء الرجال في المحل الفلاني بسم الله هذا كله وليس عليه امر الشرع بل الشرع على خلاف ففي مسند الامام احمد وغيره عن جرير بن عبدالله البجل
رضي الله عنه قال كنا نعود الاستماع الى اهل الميت وصنعة الطعام من المياه. والله اعلم
