امر اصحابه ان يرفعوا اصواتهم بالتلبية. كما في حديث السائب ابن يزيد ابن السكن اتاني جبريل وامر امرني ان امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالاهلال. وهذا في حق الرجال فرفعوا اصواتهم وما غادروا البيداء الا وبحت اصواتهم
وفي هذه الايام وهذه المناسك ما لبى ملب واهل مهل وكبر مكبر فبلغ صوته الا شهد له من حجر وشجر وثرى يشهدون له وهذا فيه اعلان توحيد الله بهذا النسك
والمرأة لا ترفع صوتها الا بقدر ما تسمع نفسها ومن بجوارها في التلبية لان الشريعة الغر متشوفة الى ستر المرأة وكينونتها لا ترفعوا صوته حتى في الصلاة اذن لها بماذا
بالتصفيق ولم يؤذن لها بالتسبيح لان التسبيح صوت وقد تغري بصوتها
