في اية في الف لام ميم صاد الاعراف قل اي قل لهم يا محمد انما حرم ربي فالله هو المحرم. وهو المحلل وهو المشرع سبحانه حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن
والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون هذه اصول المحرمات الخمس تأملوا بدأ الله فيها بالادنى الى الاعلى
طيب هل القول على الله بغير علم اشد من الشرك ها؟ نعم لان القول على الله بغير علم يستوعب الشرك والكفر وغيره فان الشرك والكفر والنفاق قول على الله بغير علم
كما يشمل غيره من جنس المحرمات والكبائر والاثام ومن هذا عظم العلما الجرأة على القول على الله بغير علم لانها تفظي الى الشرك في الربوبية والتعالي على جانب الله جل وعلا في التشريع في العبودية
هي المسألة الجليلة المسماة الان للحاكمية والتي يحاول اصحاب الاغراف من الطوائف والجماعات والاحزاب ان يدرجوها على الناس بانها توحيد قسيم رابع توسلنا بها الى اهدافهم مع اهمال توحيد الله بالاسماء والصفات واشد منه اهمال
توحيد الله عز وجل بالعبادة والحاكمية متدرجة متداخلة مع توحيد الربوبية لان الله هو الحكم سبحانه واليه الحكم كما في حديث ابي شريح وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الله عز وجل بالعبادة
وفي اية سورة يوسف ان الحكم الا لله. امر الا تعبدوا اي الا اياه
