هذا سؤال مهم وسؤال جوهري في الحقيقة في اخذ العلم عن من عنده شوائب او ارفع منها مخالفات او ارفع من هذا وهذا عنده انحراف سواء في عقيدته او في طريقته في التحصيل والتعليم
واعظم الشوائب والمخالفات والانحراف في العقيدة يأتيه ايضا في السلوك يأتيها في الحلال والحرام كلها داخلة في هذا الاطار هذا يختلف يا اخواني بحسب الطالب. فان كان مبتدأ فلف فاننا ننهاه
ان يأخذ من هؤلاء من ها هنا نهيا عظيما لان الطالب غظ طري العجينة فان كان متوسطا فالنهي فيه اخف. ومع ذلك يستمر في شأنهن وان كان منتهيا ان كان هناك غيرهم يستفيد من غيرهم وان لم يكن الا هؤلاء يستفيدوا منهم فيما عندهم
ويحذر ويتقي عقاربهم وسمهم وشرهم ضرب الدكتور مثال الكشاف لمحمود بن جالالله هزا المخشري هذا الكتاب في بيان المعاني والبلاغة واساليب اللغة بارع لكنه ضمنه السم الزعاف في اقوال المعتزلة والتنظير لها
بل عنده من تنظير في اقوال المعتزلة في تأويل القرآن لا تجده عند غيره للاسف يكون طالب علم على حذر ومثل ذلك في احياء علوم الدين لابي حامد محمد ابن محمد ابن محمد الغزالي
تقسموا على اربعة ارباع العادات والعبادات والمهلكات والمنجيات بارع في اسلوبه لكن فيه سم والزعاة ولهذا طلاب العلم لا ينصحون بمثل ذلك ولا يوجهون اليه سلامة لقلوبهم ودينهم واعمالهم لان هناك والحمد لله من البدائل سواء في اهل العلم
وفي مؤلفاتهم ما يغني عن الوقوع في هذا الطريق الذي لا يحسنه وامثل لهذا بمثال واقعي كمن يمشي في حقل الغام يرفع رجله يضعها مادري يضعها على حصى ولا على
من كان معه خريطة يمشي معها ينجو وان كان يمشي اه خبطة عشوة مظنة العطب والله اعلم. نعم
