كانت الحديبية في شهر ذي القعدة من السنة السادسة من الهجرة وفيها عقد النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين اهل مكة هذه المعاهدة مدتها كم عشر سنين ولهذا يجوز لولي الامر ان يعاهد الكفار
فيما يبتغي منه مصالح المسلمين مدة مؤجلة في عدد ومدة غير مؤجلة بغير عدد لان الامر يخضع الى اجتهاده والى مراعاته المصالح
