ويل لكل همزة لمزة هذا الهماس اللماس يهمز الناس ويلمزهم بفعله وقوله يغتابهم ينم عليهم ولا يدخل الجنة قتات اي نماء همه مشارار بلسانه في الناس طولا وعرضا لا يراعي فيهم الا ولا ذمة. لا يراعي حق الله الذي نهاهم
توعده بويل ولا يراعي حقوق العباد يظنها كلام يستهلك به في مجالسهم غير ان يكون له تبعة عليه في الدنيا والاخرة وخذوا التعيير مثالا يلقونه من غير تأمل وتدبر فيه
فاذا القاه في غيبة من يعيره جمع بين جزء من  بذكره اخاه بما يكره فان عير بينهم ينشب الناس بعضهم ببعض القبائل بعضها ببعض العوائل الافراد الاسر صار قتاتا نماتا نماما متوعد بانه لن يدخل الجنة
وفيه الوعيد ويل لكل همزة لمزة الذي جمع ما همه المال وعده استكثار منه لا ينظر اصابه من حله او من حرمته
