واولها نية صادقة وعزم اكيد منك ايها العبد على عبادة ربك في هذا الشهر يؤدي فيه فرضه تتابعه بنفله الذي ندبك اليه لان الله جل وعلا يقول كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون
والتقوى هي عبودية الله في صيام الشهر وقيامه ايمانا واحتسابا الامر الثاني ارتباطك ايها المؤمن وسرورك وفرحك في هذا الضيف العزيز الكريم فانك اذا تحريت ضيفا له قدر في نفسك
استبشرت بقدومه عليك قبل ان يقدم وبحلوله عليك قبل ان يحل هذا شأن اهل الايمان مع رمضان الامر الثالث هو تواصيك مع نفسك واخوانك بالا يفوتك هذا الموسم من مواسم الله
موسم غفران الذنوب وعتقها من النيران الا يفوتك وان يسرقه منك السارقون ويسلبه منك السالبون ويقطع عليك فيه الخوارج طريقك الى ربك وها هم يستعدون في سرق رمضان من اهله
في لياليه وايامه فاما ان تسلمهم نفسك واما ان تسلم شهرك لك وتبادر وتسابق وتسارع فيه الى مرضاة ربك ان الصيام عبودية وهو تهذيب لنفوسكم واعمالكم
