ما جاء في الصحيحين من حديث اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما. قالت طرق علينا النبي صلى الله عليه وسلم في القائلة في مكة في وقت لم يكن يطرق علينا
فيه وقال اثم ابو بكر؟ قلنا هو قائل يا رسول الله نايمة القيلولة قبل الظهر. فقال ايقظوه. قالت فايقظن ابا بكر. فقلنا هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالباب فنظر فقال والله ما جاء برسول الله في هذه
الا امر جلل. فخرج الصديق فادخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته فتلفت عليه الصلاة والسلام قال اثم احد يا ابا بكر؟ قال ما ثم الا اهلك كان النبي قد تزوج عائشة ام المؤمنين ولم يدخل بها لانها صغيرة. كانت بنت
سنين يالربع ثم قال صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر هذا الامر الجلل الذي جاء به عليه الصلاة والسلام. يا ابا بكر اني امرت بالهجرة. فمبادرة مباشرة قال ابو بكر رضي الله عنه الصحبة يا رسول الله. لم ينظر الى وطنه. ولم ينظر
اهله ولا الى ولده ولا الى والديه شيبانه ولا الى ماله هذه الخمس هي التي يفني فيها الانسان عمره. لم ينظر فيها كلها وانما قال الصحبة يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم اللهم نعم. فيا لله كيف فرح بذلك ابو بكر
