الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم وندب له لكن العلماء استثنوا من الكلام حال الخطبة رجلين من يكلمه الخطيب ابتداء او يكلم الخطيب ابتداء فاذا كان الكلام اجابة على سؤال من الخطيب فلا حرج
ودليل ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة عرفة كان يقول الا هل بلغت قولون نعم فاذا تكلموا حال الخطبة لكن اجابة للخطيب فهذا لا بأس به. طيب او في حق من يكلم الخطيب ابتداء
ودليلها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب فدخل رجل فقال يا رسول الله انقطعت السبل وجاع العيال وهلكت الاموال فادعوا الله يغيثنا تكلم حال الخطب ودخل رجل يوما من الايام فقال يا رسول الله رجل
جاهل في دينه او لا يعرف من دينه شيئا فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من اركان الاسلام فاقرهم على مخاطبته في اثناء الخطبة والاقرار دليل الجواز. فاذا لا يجوز للمأمومين ان يتكلموا فيما بينهم فقط. لكن لو ان احدهم
علمه الامام فاجاب الامام فلا حرج. او ان احدهم اراد ان يكلم الامام ابتداء فيقول ايها الامام الاية التي قرأتها فيها وصوابها كذا ايها الامام الحديث الذي ذكرته ضعيف ايها الامام ارفع صوتك ايها الامام اقفز صوتك ايها الامام
مثلا كذا وكذا ما حكمه؟ فهذا لا بأس به. فمن كلمه الامام او كلم الامام فلا حرج عليه في هذه الحالة لثبوته الدليل
