الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. الاخ يقول انه قد يلزم ان تكفيرهم يشرع اذا قلنا مشرع مو كافر. يلزم منه ان يكون مبتدع كافرا لانه مبتدع يشرع
وهذا اذا كان يقصد حتى التعيين فلا تلازم بين الامرين  والاشارة الى هذه المسألة الشاطبي في الاعتصام ذكر ان اهل البدع لولا تأويلهم لكانوا خارجين عن شريعة الاسلام لانهم مشرعون
ولكن المبتدع عادة يكون متأولا ومستدلا لبدعته  حين انظر الى الاشاعرة  نراهم يستدلون على اقاويلهم وعلى بدعهم  ويستدلون عادات بالكتاب وبالسنة وباقاويل الصحابة والائمة  ولكنهم يسيئون فهما لما يستدلون به
يستدلون بالضعيف والمنكر  والتأويل نوعان نوعان  النوع الاول التأويل في شيء يناقض اصل الايمان  وهذي المراتب  النوع الثاني التأويل في شيء لا يناقض اصل الايمان وذلك فيما دون الكفر الفسق
والبدع غير المخرجة عن الاسلام ونحو ذلك    واما المشرع في تغيير احكام الدين هذا لا يكون متأولا ان التأويل لا يكون في مثل هذا التأويل يكون يا اهل العلم ولمن له دليل
وهذا التشريع في العصر الحاضر ليسوا من اهل العلم  وليسوا من اهل الدليل ولا من اهل الاستدلال وهؤلاء معرضون لا متأولون معذورون  والمعرض لا يعذر بشيء على هذا فالفرق بين المبتدع والمشرع
انه مشرع جاهل لا يقبل منه الجهل وجاءل لا يقبل منه تأويله والمبتدع يختلف عنه انما يتدين ببدعته ويستدل على ذلك  ومع هذا اليس كل مبتدع معذورة انما الحديث على جنس
المبتدعة
