احسن الله اليكم. يقول السائل قرأت اه في شرح لكتاب التوحيد يقرر مؤلفه باضطراد ان الذبح والنذر والاستغاثة والطواف وغيرها لا تكون شركا اذا صرفت لغير الله الا بقصد التقرب والتعبد
او ان يقوم في قلب الفاعل غاية الذل ونهاية الخضوع او ان يعتقد خصائص الله الى المخلوق فهل يصح هذا التقرير؟ لا يصح هذا التقرير. متى ذبح  للميت لصاحب القبر فهو مشرك
واذا صلى اللي صاحب القبر فهو مشرك وما وما معنى التقرب ما دام انه يصلي له ويذبح له هل هو يذبح له ليأكل اللحم كالذبح للضيف؟ لا يذبح عباده عبادة له
والله يقول فصل لربك وانحر والصلاة والنعر من اجل العبادات ففعلها لله من افضل القربات ولغيره شرك نعم وهذا التقرير فاسد نعم
