بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمه الله حدثنا محمد بن العلاء
قال حدثنا حفص يعني ابن غياث عن الاعمش عن ابي اسحاق عن عبد خير عن علي قال لو كان الدين بالرأي لكان اسفل الخف اولى بالمسح من اعلاه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظاهر خفيه
ولما اورده ساق بعده طريقين فقال حدثنا محمد ابن رافع ومحمد ابن رافح هو محمد ابن رافع ابن ابي زيد سابور القشيري ابو عبد الله النيسابوري الزاهد المتوفى عام خمس واربعين ومئتين
قال حدثنا يحيى ابن ادم وهو يحيى ابن ادم ابن سليمان القرشي الاموي ابو زكريا الكوفي المقرئ وهو ثقة في عام ثلاث ومئتين  قال حدثنا يزيد ابن عبد العزيز وهو يزيد ابن عبد العزيز ابن سياح الاسدي الحماني ابو عبد الله الكوفي وهو ثقل
عن الاعمش وهو سليمان ابن مهران الاعمش بهذا الحديث اي بالاسناد السابق والمتن السابق من الاعمش في الاعلى قال ما كنت ارى باطن القدمين الا احق بالغسل حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهر خفيه
لما اورد هذه الرواية الثانية ساق بعد ذلك فقال حدثنا محمد بن علاء وهو محمد بن علاء بن كريب الهنداني ابو كريب الكوفي المولود عام احدى وستين ومئة والمتوافق عن سبع واربعين ومئتين
قال فيها ابو حازم صدوق وقال النسائي لا بأس به اما في كتابه تسمية الشيوخ قال فيه ثقة طب من له قرابة ثلاث مئة الف حديث قال حدثنا حفص بن غياب وهو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي الكوفي
القاضي المتوفى عام اربع اربع وتسعين ومئة ولد عام سبعة عشر ومئة وتوفي عام اربع وتسعين ومئة قال يحيى بن سعيد القطان حفص اوثق واصحاب الاعمش  من يكون اوثق نحتاجه عند الاختلافات
قال عن الاعمش بهذا الحديث قال شف تأمل حينما ساق الى الاعمش واتى بالمثنى ثم ساق الى الاعمش واتى بالمثن حتى تعلم الدقة عند ابي داود لو كان الدين بالرأي لكان باطن القدمين احق بالمسح من ظاهرهما
وقد مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ظهر خفيه ثم قال ورواه وكيع عن الاعمش باسناد يعني اختلاف الالفاظ هنا بسبب الرواة عن الاعمش باسناده قال كنت ارى ان باطن القدمين احق بالمسح من ظاهرهما
حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما. قال وكيع يعني الخفين ورواه عيسى ابن يونس عن الاعمش كما رواه وكيل ورواه ابو السوداء عن ابن عبد خير عن ابيه
قال رأيت عليا توظأ فغسل ظاهر قدميه وقال لولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لظننت ان بطونهما احق بالمسح لما اورد هذا معلق من المدار قال حدثناه حامد ابن يحيى قال حدثنا سفيان عن ابي السوداء وساق الحديث
وهذا يعني من طريقة اهل العلم في هذا. هكذا سقى ابو داوود مبين الاختلاف الوارد في المثن طبعا انا لما تنظرون الى الخريطة تجدون القول قول علي رضي الله عنه يرويه عنه عبد خير وعنه رواه ثلاثة السدي وعنه شريك
وعن شريك محمد ابن الاصفهاني وعنها ابو امية وعنها الطحاوي في شرح المعاني وعن شريكه ايضا اسحاق بن يوسف وعنه احمد بن حنبل وكذلك في رواية عن عبده خير ابو اسحاق وعن ابي اسحاق رواه الجم الكبير ابراهيم بن رحمان ويونس بن ابي اسحاق
اعمشوا عند الاعمش هذا بكم ويروي ايضا سفيان. لماذا هذا العدد على ابي اسحاق لان ابا اسحاق ممن كثرت روايته وقصد بالحمل عنه وايضا يرويه المسيب ابن عبد خير وعنها ابو السوداء وعن سفيان ابن عيينة وعن سفيان انظر كيف رواه عنه حامد ابن يحيى واسحاق ابن ابراهيم
تعاقبنا اسماعيل وعبدالرزاق والحميدي والشافعي وعن الشافعي الربيع عنه ابو العباس عنها ابو زكريا ووتر عنه البيهقي في المعرفة. حتى تعلم ان كتاب المعرفة اللي هو يقال له السنن الوسطى
كتاب يعتنى بمرويات الامام الشافعي. اذا يرويه الاعمش عن الاعمش هذا العدد وابو داود بين هذا الاختلاف لما ذكرنا للخريطة يونس بن ابي اسحاق قلنا جاء في رواية يونس زيادة لم ترد عند غيره عن ابي اسحاق وهي ومسح على نعليه
وهنا لما تأتيك لفظة يعني مخالفة ابحث عن اقوال النقاد اولا. قال ابو نعيم في الحلية ثماني على مئة وتسعين غريب من حديث ابي اسحاق بذكر النعلين لم نكتبه الا من حديث يونس عنه. حتى تعرف الاختلافات. اما عن الاعمش فقلنا
المشهور من رأس فلان ابن عيينة عن ابي السوداء اما انها جاءت بلفظه فغسل قدميه الا روايتيه الشافعي والحميدي فانها وردت في لفظه فمسح قدميه كما في رواية البقيع اذا هذا الحديث ساقه ابو داوود وبين فيه الاختلاف
ولذلك عليك ان تعلم انه قد يختلف على الراوي سندا ومثنا فيزول درجة الاختلاف. كيف يزول بترجيح الطريق الصواب ويزول الاختلاف في المتن لترجيح المتن الصواب فينتفي عن الحديث مسمى الاضطراب
وهذا هو مثال لذلك. فهذا الحديث رواه ابو اسحاق السبيعي واختلف عليه سندا ومثنى اما اختلاف السند فاخرجه ابن ابي شيبة واحمد وعبدالله بن احمد في زياداته وابو يعلى من طريق وكيع ابن الجراح
واخرجه ابو داوود هذا الرقم مئة وثلاثة وستين مرة معناه والبيهقي من طريق يزيد ابن عبد العزيز. وهو ثقة وخدها ابن ابي شيب وابو داوود والبزار وابن المنذر في الاوسط
كما في مسند علي خمسة على الف وثمان مئة واثنين والدار قطني والبيهقي وفي المدخل وفي معرفة السنن والاثار بعضنا نقول البيهقي مطلقا يراد السنن الكبرى اما اذا كان اجساد اخر لابد ان نبينه
وفي معرفة السنن والاثار وابن عبدالبر في التمهيد والبغوي من طريق حفص بن غياث. وحفص بن غياث ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الاخر واخرجه ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث. كما في مسند علي
والنسائي في الكبرى وابن شاهين في ناس اخذ حديثه ومنسوخه والدهب في سير اعلام النبلاء من طريق عيسى ابن يونس من طريق عيسى ابن يونس طبعا احنا ذكرنا يعني حصن يا اخي وحصن ابن غياب خالف اصحابه حفص بن غياث اسماعيل بن عمرو البجلي قال الدارقطني في العجل اربعة على اربعة واربعين اربع مئة واربعة وعشرين
طالبهم اسماعيل ابن عمر البجلي فرواه عن حص بن غياث عن الاعمش عن ابي اسحاق عن الحارث عن علي قالت دار قطني ووهم في قوله الحارث فهذي مهمة جدا يعني جمع الطرق نافع حتى يتبين ان الاختلاف بين غيرهم
اذا الحديث اخرجه قتيبة ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث والنسائي وابن شاهين في ناسخ الحديث ومنسوقه والذهبي في السير من طريق عيسى ابن يونس وهو ثقة واخرجه البزار من طريق محاضر ابن المورع
ومحاضر صدوق له اوهام. خمستهم وجيع ويزيد وحفص وعيسى ومحافظ. عن الاعمش بهذا الاسناد اللي هو برقمه مئة وثلاثة وستين عند ابي داود وخالفهم اسماعيل ابن عمرو البجلي فرواه عن حص بن غياث عن الاعش عن ابي اسحاق عن الحارث عن علي. في العلل وقال عقبه وهم في قوله الحال
وتوبي على الاعمش على الرواية الاولى وهنا مهم جدا لما يختلف على الرواة ان راوي ننظر في المتابعات حتى يتأيد الوجه فاخرجه احمد الدارمي والبزار وابو نعيم في الحلية والبيهقي من طريق يونس ابن ابي اسحاق
واخرجه الدان قطني في العلل من طريق سفيان الثوري واخرجه البيهقي من طريق ابراهيم بن طحنون وتابعهم اسرائيل وحكيم بن زيد كما في علل الدارقطني. خمستهم يونس وسفيان الثوري وابراهيم واسرائيل وحكيم عن ابي اسحاق بالاسناد نفسه
وتابع ابا اسحاق على هذا المسيب بن عبد خير والسدي كما يظهر في الخريطة اما طريق المصيبة بن عبد الخير فرواه سفيان ابن عيينة والطلبة فيه اخرجه عبد الرزاق ورقم سبعة وخمسين مخرجها عبد الله بن احمد في زيادات على مسند ابيه من طريق اسحاق ابن اسماعيل وهو الطلقاني واخرجه النسائي في الكبرى
من ضريبة اسحاق ابن ابراهيم واخرجه الطبري في تفسيره من طريق عبد الله ابن محمد الزهري واخرجه البيهقي في المعرفة من طريق الشافعي طبعا هذه الرواية في القلب منها شيء. يعني فان في المسند بلفظ المسح
خمستهم عبدالرزاق واسحاق ابن اسماعيل واسحاق ابن ابراهيم وعبدالله والشافعي. عند سفيان ابن عيينة عن ابي السوداء عن المسيب ابن عبد خير عن ابيه قال توظأ علي فغسل ظهور قدميه
وقال لولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ظهور قدميه فظننت ان بطونهما احق. طبعا هذا لفظ النسائي اذا ذكر في هذه الروايات غسل القدم واخرجه الشافعي في مسنده رقم ثمانين والحميدي رقم سبعة واربعين من طريق ابن عبدالبر في التمهيد
يعني من طريق من طريق الشافعي بن عبد البر في التمهيد عن سفيان عن ابي السوداء يعني الشافعي والحميدي عن سفيان انا بالسوداء ام ابني عندي خير عن ابيك. قال توظأ علي فمسح ظهر قدميه. وقال لولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزح على ظهر قدميه
لظننت ان باطنهم احق فهاتان الروايتان مختلفتان عن الفرق. فقد جاء في الاولى فغسل قدميه وجاء في الثانية مسح قدميه قال الحميدي عقبه ان كان على الخفين فهو سنة وان كان على غير الخفين فهو منسوخ
وقال ابن عبد البر معلقا على قول الحميدي من اهل العلم من يحمل هذا على المسح على ظهور القدمين يقول الحميد يقول ابن عبد البر من اهل العلم من يحمل هذا على المسح على ظهور الخفين
ويقول معنى دكس القدمين ها هنا ان يكونا مغيبين في الخفين فهذا هو المسح الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله واما المسح على القدمين فلا يصح عنه بوجه من الوجوه
ومن قال ان هذا الحديث على ظاهره جعله منسوخا بقوله ويل للاعقاب من النار وقال اذا والذي تأولته في حديث علي هذا انه اراد بذكر القدمين اذا كان في خفين
قد جاء منصوصا من طريق جيد وقال البيهقي في المعرفة وهكذا رواه اسحاق والحنظلي عن ابن عيينة ورواه الحميري عن ابن عيينة بلفظه المسح فيهما جميعا وهو مهمول على ظهر قدمي خفيه. رواه ابراهيم بن ضحمان عن ابي اسحاق عن عبد خير عن علي
وقال في الحديث ومسح على ظهر قدميه على خفيه الا ان سفيان توبع على ذكر المسح متابعة النازلة فقد اخرجه الدار القطني في العلل اربعة لستة واربعين رغم السواية اربع مئة واربعة وعشرين من بريغ ابراهيم لطهمان عن مضى الوراق عن الحسن
عن المسيب ابن عبد خير عن ابيه عن علي. فذكر رواية المسيح وتابع سدي ابا اسحاق والمسيب ايضا فاخرجه الطحاوي في شرح معاني الاثار من طريق شريف عن عن عبد خير به
اذا هذا اختلاف السند اما الاختلاف في المثل فرواه حفص بن غياث عن الاعمش بلفظ لو كان الدين بالرأي لكان اسفل الخف اولى بالمسح ورواه يزيد ابن عبد العزيز عن الاعمش بلفظ ما كنت ارى باطن القدمين الا احق بالمسح حتى رأيته
رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على ظهر حفله وتابع الاعمش ابراهيم الضهمان فرواه عن ابي اسحاق بلفظ كنت ارى ان باطن القدمين احق بالمسح من ظاهرهما حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على ظهر قدميه على خفره
خالفهم علي ابن يونس ووكيع بن الجراح ويونس بن ابي اسحاق وسفيان الثوري فرووه عن ابي اسحاق بلفظ كنت ارى القدمين احق بالمسح من ظاهرهما حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح ظاهرهما
ورواه سفيان ابن عيينة عن ابي السوداء عن ابن عبد خير عن ابيه قال رأيت عليا توظأ فغسل ظهر قدمي وقال لولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل ظهر قدميه لظننت ان بطونهما
احق بالمسح من ظاهرهم قال البنزار والبزار يعقب كثيرا على الاحاديث في باب العلم هذا الحديث انما حمله اهل العلم على انه كان على طهارة هذا لمن ثبت الخبر ولا يحتمل غير ذلك اذا كان الخبر عن عبد خير عن علي ان النبي صلى الله عليه وسلم غسل رجليه
وقال الدائرة القطنية في العلم والصحيح من ذلك قول من قال كنت ارى ان باطن الخفين احق بالمسح من اعلاهما لذا نجد الحافظ ابن حجر اختار هذا المتن في بلوغ المرام. وذلك هذه الكتب
التي تحوي عن المتون مهمة وقال اخرجه ابو داوود باسناد حسن وقال في التلخيص اسناده صحيح. وكذا صححه العلامة احمد شاكر في تحقيقه المسند والشيخ الالباني في الارواء وقال البيهقي وعبد خيرا لم يحتج به صاحبا الصحيح. فهذا
وما روي في معناه انما اريد به قدم الخف وتعقبه ابن التركماني في الجوهر النقي فقال ذكر هذه يعني ذكر هذه العبارة في حق جماعة وكأنه يريد بدارج تضعيفهم او مذكرة
ذكر هذه العبارة في حق الجماعة وكأنه يريد بالدارجة تضعيفا وقد ذكرنا انه لا يلزم من كونهما لم يحتجا بشخص ان يكون ضعيفا وعبد خير فطر لان هو ابن التركماني يتعقب البيهقي
واحيانا ليس تعقل في حقيقة الامر اللي هو ايظاع للجلال وايضا الحديث يرجع فيه الى تحفة الاشراف والى نصب الراية والى اتحاد مهرة والى اطراف المسند. اذا لابد من الترجيح في هذه المرويات. ويظهر قوة الحافظ ابن حجر في فيما اختاره
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
