بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد  قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا موسى ابن اسماعيل وهو المنقري الحافظ ابو سلمة التبولكي. البصري توفي عام ثلاث وعشرين ومئتين وقد قال فيه يحيى بن معين ثقة مأمون قال حدثنا حماد وهو حماد بن سلمة المتوفى عام سبع وستين ومئة
وحماد كان في اول امره الثقة ثم تغير كثيرا قال اخبرنا يونس وهو يونس ابن عبيد ابن دينار العبدي الخزاز ولد عام اربعة عنده ثمانين ولد في عام تسع وثلاثين ومئة
وحميد اللي هو حميد بن ابي حميد متوفى عام اثنتين واربعين ومئة. عن الحسن وهو الحسن ابن ابي الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى حديث قتادة اللي هو الحديث السابق اذا هذا الحديث لما ساقه ابو داوود
لم يسق المتن وانما احال على حديث قتادة السابق حديث قتادة قال حدثنا انس ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد توظأ وترك على قدمه مثل موضع الطفل
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع فاحسن وضوءك اشار الى هذا وهو لا يريد بهذا التقوية لا يريد بهذا التقوية لانه بالاصل حديث معلول. طبعا الشيخ اه محمد عوامة
يعني تتكلم عن قال وقد ساق ابو داوود سنده ولم يذكر المثنى بل احال على حديث قتادة عن انس الذي رواه قبله وهو بمعناه تماما فتقوى. الصواب انه لا يتقوى بذلك. اصل الحديث السابق
هو حديث معلوم ثم قال ابو داوود حدثنا حيوا ابن شريح وهو حيوا ابن شريح ابن يزيد الحظرمي ابو العباس توفي عام اربع وعشرين ومائتين قال ابو حاتم ثقة صدوق
وقال الذهبي في السير الامام المتقن المحدث التبت. وكان من اوعية العلم قال حدثنا بقية وهو بقية بن مريد بن صاعد وبقية يدلس تدريس التسوية عن بحير هو ابن سعد وهو السحور الكلاري
ابو خالد الحمصي قال ابو حاتم صالح الحديث وقال ابن سعد ثقل عن خالد بن معدان ما هو خالد بن معدان الكلاعي قال عن خالد وهو خالد بن معدان الكراعي ابو عبد الله
توفي عام اربع ومئة وآآ قال فيه النسائي فقه وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال لقي سبعين رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان من خيار عباد الله
عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدمه لمعة قدر الدرهم لم يصبها الماء فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يعيد الوضوء والصلاة. فهذا اسناده ضعيف لضعف البقية ابن الوليد
يعني بسبب انه يدلس تدليس التسوية الحديث معلول لهذا وقد ساق هذه المرويات الواردة في الباب. طبعا في النظر الى هذي الخريطة تجد مئة واربعة وسبعين يرويها ابو داوود وعنها ابو بكر بن داسر وعن الحسين بن محمد الفقيه وعنه البيهقي
ورواه ابو داوود عن موسى بن اسماعيل كما هنا عن حماد له بن سلمة عن يونس حميد عن الحسن وهو البصري والسند الاخر روي عن حسن البصري يونس لوحده وعنه اسماعيل ابن علية وعن ابن ابي شيب
السند الاخر تفرد به بقية الوليد وهو يجلس تجلس التسوية ورواه عنه ايضا ابراهيم ابن ابي العباس وعنه الامام احمد والحديث بهذين الطريقين لا يقوي بعضها البعض ولا تتقوى بالحديث السابق لانه حديث خطأ
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
