بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
باب اذا شك في الحدث فيكون المؤمن متوضأ وشك هل احدث ام لم يحدث حدثنا قتيبة بن سعيد هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي البغلاني ومحمد ابن احمد ابن ابي خلف وهو ابو عبدالله البغدادي المتوفى عام ست وثلاثين ومائتين
قال ابو حاتم ثقة صدوق قال حدثنا سفيان وهو سفيان ابن عيين ابن ابي عمران ميمون الهلالي عن الزهري وهو محمد ابن شهاب الزهري عن سعيد بن المسيب وعباد ابن تميم
وهذا يرويه الزهري عن سعيد وعباد اللي هو عباد ابن تيمية بن غزي الانصاري قال فيه النسائي ثقة عن عمه اللي هو عم عباد ابن تمام وعمه عبدالله بن زيد بن عاصم
شوكي الى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل وهذا اسمي الرجل والمرأة يجد الشيء اي الحدث في الصلاة حتى يخيل اليه. يعني يخيل اليه انه احدث وتأمل في الحديث قال في الصلاة
فقال لا ينفتن اي لا ينصرف عن صلاته ولا ينقطع عنها حتى يسمع صوتا اللي هو صوت الريح او يجد ريحا فهذا الحديث يبين القاعدة ان اليقين لا يزول بالشك
لو نظرنا في هذه الخارطة على اليسار عبدالله بن زيد باعتباره هو صحابي حديث وعنه عباد ابن تميم وعنه الزهري وعنه سفيان ابن عيينة وعن سفيان روى الخبر الجم الغفير ابو الوليد الطيارسي
عند البخاري ابو نعيم عند البخاري ابن ابي شيبة مباشرة عن سفيان احمد مباشرة عن سفيان رواه عن سفيان عبد الجبار ابن علاء عند ابن خزيمة رواه عن سفيان علي ابن المديني عند البخاري
رواه عن سفيان يونس ابن عبد الاعلى عند ابي عوانة وعند الطحاوي في شرح المشكل. رواه الشافعي والشافعي مبصر عن سفيان ابن عيينة هؤلاء عن سفيان عن الزهري عن عباد ابن تميم عن عبد الله بن زيد
حينما ننظر في رواية ابي داوود قد جاءت الرواية المقرونة عن الزهر عن سعيد وعباد جاء ذكر سعيد وذكر سعيد صواب ليس خطأ ونستفيد من هذه الرواية ان رواية سعيد هي عن يعني رواية سعيد عن عبد الله ابن زيد باعتبار انها رواية مسندة وليست رواية
قبل هذا وذاك البخاري حينما ساق الحديث رقم الفين وستة وخمسين عن ابي نعيم طبعا نحن حينما نرجع في تخريج الاحاديث نرجع الى تحفة الاشراف. فتحفة الاشراف يأتيك بكل فائدة للاشراف
قال ومن مسند عبدالله بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن نجار ابي محمد الانصاري النجار المازني تأمل كيف انه ينسب الراوي نسبة كاملة
وذكر سعيد ابن المسيب ابن حزم المخزومي عن عبدالله بن زيد وتأمل هذا من دقته وجودته. فاذا سعيد يرويه عن من؟ عن عبد الله ابن زيد وساق هذا الخبر. قال خائف الطهارة
عن علي ابن عبد الله وابي الوليد فرقهما يعني كل واحد حيت مستقلة في البيوع عن ابي نعيم وذكر روايته ابي نعم لما ذكر رواتب نعيم قال عقب الخبر قال قال عقب حديث ابي نعيم
وقال ابن ابي حفصة يعني عن الزهدي وتأمل حينما نرجع الى رواية ابن ابي حفصة نجد هذه الرواية في مسند الامام احمد ويرويه يقول حدثنا روح بن عبادة قال حدثنا محمد بن ابي حفصة قال حدثنا ابن شهاب عن سعيد ابن مسيب
وعباد ابن تميم عن عمه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا وضوء الا فيما وجدت الريح او سمعت الصوت. هذه الرواية هكذا وفيها يعني الاجحاف والرواية كما نقلنا في هذا الخبر. حين نرجع الى صحيح البخاري
البخاري ساقه برقم الفين وستة وخمسين قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عباد ابن تميم عن عمه قال شقي تأملوا قال شكي فهنا قال في سنن ابي داوود غير موجودة لكن عند القراءة تقرأ
تبكي الى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد في الصلاة وتأمل يجد في الصلاة شيئا ايقطع الصلاة؟ قال لا حتى يسمع صوتا او يجد ريحا ثم قال البخاري وقال ابن ابي حفصة عن الزهري
لا وضوء الا فيما وجدت الريح او سمعت الصوت. فهذه الرواية فيها اختلاف لانه اصل الحديث عن الانسان في الصلاة وهذه الرواية قد جاءت مطلقة حينما نرجع الى اقوال النقاد نجد ان محمد نبي حفصة فيه مقال نجد ان محمد بن ابي حفصة فيه مقال وقد خالف الرواة عن الزهري
عرفنا لدينا سند سفيان ابن عيينة وقد رواه عن لدينا سند سفيان عن الزهري وجاءت رؤية محمد بن ابي حفصة مخالفة واشار البخاري الى علتها حينما ذكر الامر وهو قد خالف بقية الرواة عن الزهري. امام عينيك فقط رواية سفيان ابن عيينة
ولكن ثمة رواة اخرين قد رووا الخبر عن الزفير. فمحمد ابن ابي حفصة وهو الراوي الذي يخطئ احيانا قد اخطأ حينما جعل الحديث شاملا فهنا البخاري قد ذكر هذا قد نشر هذا عقبها ليشير الى خطأه في المتن
وآآ الطرحة بتحوث الاشراف ايضا اشار الى ما يتعلق بقول البخاري لاجل ان يرجع اليه ولذا حينما تنظر في الخريطة جعلنا عن الزهري مع سفيان محمد ابن ابي حفصة وعنه روح ابن عبادة وعنه احمد ستة عشر الف واربع مئة واثنين واربعين
وليجعلنا هامشا على محمد ابن ابي حفصة وقلنا قال الحافظ ابن حجر اختصر ابن ابي حفصة هذا المتن اختصارا مجحفا فان لفظه يعم اذا وقع الشك داخل الصلاة وخارجها ورواية غيره من اثبات اصحاب الزفر
تقتضي تخصيص ذلك بمن كان داخل الصلاة اذا انتهينا من السند الاول الذي على اليسار سند ابي داوود قد جاء فيه هذا ولم يرويه عن بهذا الطريقة فقط ابو داوود يعني الحديث الذي روي عن سفيان عمرو الناقد والحميدي
وقتيبة وعلي بن خشرم ومحمد بن الصباح لكن هل روى هذا الخبر الحديث مرسلا ام لم يروه مرسلا نحن بين يدينا الان صحيح الامام البخاري اللي هو برقم مئة وسبعة وثلاثين
حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن سعيد ابن المسيب وعن عباد ابن تميم انا كتبت في الحاشية المثبت من نسختنا الخطية وهو رواية ابي ذر والاصيلي وابي الوقت وابن عساكر وهو الصواب هذا هو الصواب
لان قوله فيه عن عباد معطوف على قوله عن سعيد ووقع في اصل السلطانية عن سعيد المسيب عن عباد وفي رواية كلمة نص على ذلك للحافظ ابن حجر واشار الى انها غلط
اذا الراجح انها ان الرواية السعيد عن عبدالله ابن زيد رواية سعيد هذه عن عبد الله ابن زيد حتى قال الحافظ ابن حجر ان الشيخ سعيد فيه يحتمل ان يكون عم عباد كأنه قال كلاهما عن عمه اي عم الثاني
وهو عباد ويحتمل ان يكون محذوفا ويكون من مراسيل ابن المسيب. وعلى الاول جرى صاحب الاطراف. وانا نقلت كلام صاحب الاطراف وعلى الرأي الثاني انه عن سعيد مرسلا نعم عن سعيد بن سيد مرسل
يعني هذا مشى عليه الدار قطني في العلل. نعم. اذا هذا المسألة محتملة. ولذا نحن قد جعلناها باللون الاحمر بالجانب الايمن. محتمل هذا ومحتمل هذا لكن حتى لو كان فعلا هذا مرسلا
هذه الرواية الثانية فالراجح ماذا؟ الراجح ان الواسطة معروفة وهو عبد الله بن زيد وهنا لما قيل بانه قد تتبعت مراسيل سعيد ابن المسيب ووجدت مسندة جميعها اذا مما ننتفع من هذا الرجوع الى تحدث الاشراف مهم جدا
الرجوع الى اشارات الامام البخاري مهم جدة الروايات المقرونة مع الروايات غير المقرونة مهمة جدا اه حينما يأتينا اختلاف لابد ان ننظر يعني محمد ابي حفصة قد خالف سفيان ابن عيينة من غير سفيان ابن عيون ايضا ننظر في هذه المسألة
نبحث عن الاختلاف ثم نوازن ونقارن حتى نتوصل الى الصواب في كل مسألة من المسائل هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله
