بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله باب في الوضوء من النوم
حدثنا احمد ابن محمد ابن حنبل قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني نافع قال حدثني عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فاخرها حتى رقدنا في
ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم خرج علينا فقال ليس احد ينتظر الصلاة غيركم هذا الحديث اسناده صحيح وهذا مما يقال فيه على شرط الشيخين على هذا المصطلح استعملناه
وتأملوا انه من رواية عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن عبد الله ابن عمر. فالحديث حديث نافع كما يظهر لكم من هذه  ولما تنظرون في الخريطة تجدون قد رواه انا عبد الرزاق احمد بن منصور
ومحمود بن غيلان ومحمد بن سهل ومحمد بن رافع واسحاق الدمري لكن الشيء المهم ان رواية عبد الرزاق هذه في الصحيحين تجدها في صحيح مسلم وتجدها في صحيح الامام البخاري عبد الرزاق علي ابن جريج عن نافع عن عبد الله ابن عمر
هذه الرواية الصحيحة وهذه الرواية في مصنف عبد الرزاق برقم الفين ومئة وخمسة عشر. هي الرواية الجادة وفي المصنف نفسه بعدها بحديث برقم الفين ومئة وستة عشر يقول اخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء ذات ليلة فناداه عمر
فقال نام النساء والصبيان فخرج اليهم فقال ما ينتظر هذه الصلاة احد غيركم من اهل الارض قال الزهري يصلي يومئذ الا من بالمدينة هذه الرواية الثانية برقم الفين ومئة وستة عشر خطأ
يعني الحديث من حديث ابن عمر خطأ يعني دلوقتي عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر خطأ وانما هو بنفس الاسناد لكنه من حديث عائشة رضي الله عنها فقد خولف عبد الرزاق
عند النظر في روايته عند الرزاق الفين ومئتين وستة عشر عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر نجد ان الاسناد ظاهره الصحة باعتبار ان روايته ثقات وانه متصل
ولكن عدم الشذوذ وعدم العلة. وكذلك انظر الى السند ليس كالسند الاخر. السند على الجادة تجده في المصنفات وتجد اهل العلم قد رووه بغزارة لكن هذا الخبر الخذلان تجد الامر مختلف عن ذلك. وتجد قلة الرواة عن عبد الرزاق وقلة
ايداع هذا الكتاب في كتب الحديث لماذا؟ لانه خبر شاذ اخطأ فيه عبد الرزاق فجعله من من مسند ابن عمر والصاب انه من مسند عائشة لان عبد الرزاق قد خالف الرواة عن معمر منهم عبدالاعلى بن عبد الاحلى وروايته عند احمد والبخاري والنسائي
ورواح ابن يزيد ورواية عند احمد  وخالفت في ذلك الرواة عن الزهري من غير معمر يعني خالف الطبقة الاولى والطبقة الثانية منهم ابن ابي ذئب عند احمد وعقيل عند لاحمد والبخاري وصالح
عند البخاري وابن اخي ابن شهاب عند احمد وشعيب عند البخاري ويونس جميعهم رووه عن الزهري عن عروة عن عائشة ومن دلائل خطأه انه جاء به بلفظ اعتى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ذات ليلة فناداه عمر
فقال نام النساء والصبيان فخرج اليهم فقال ما ينتظر هذه الصلاة احد غيركم من اهل الارض وهو لفظ حديث عائشة. اذا الحديث حديث عائشة وليس حديث ابن عمر فاخطأ عبد الرزاق فيه ودخل عليه
حديث في حديث. لما ننظر في الخريطة ايضا جعلنا فليه باللون الوردي لانه ايضا ثمة خطأ اخطأ فيه فريح. رواه فليح فزاد وانما حبسنا لوفد جاء هذه اللفظة حتى ان الهيثمي اورد الحديث في كتابه
مجمع الزوائد لاجل هذه اللفظة لاجل هذه اللفظة وايضا لدينا لفظ طريق الحكم ابن عتيبة وعن عبد الله ابن عمر قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء فخرج الينا حين ذهب
ثلث الليل او بعده فلا ندري شيء انشغله ام غير ذلك فقال حين خرج اتنتظرون هذه الصلاة لولا ان تثقل على امتي لصليت بهم هذه الساعة. ثم امر المؤذن. هذا ما يتعلق باللفظ ايضا مهم جدا حينما تخرج حديثا
من الاحاديث اذا هكذا وفي الشرح على الخارطة مع الاشارات سيتضح الامر اكثر ان شاء الله تعالى. هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد
