بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين ماذا  قال ابو داوود علينا وعليه رحمة الله
حدثنا ابراهيم بن موسى هو ابراهيم ابن موسى ابن يزيد ابن زادان التميمي ابو اسحاق الرازي المعروف بالصغير والمعروف ايضا بالفراء توفي عام ثلاثين ومئتين قال فيه ابو حاتم هو ثقة او ثقة من الثقات
وقد كتب عنه صالح جزرا مئة الف حديث. اذا هو من المكثرين قال اخبرنا عبدالله بن وهبة وعبد الله بن وهب المصري الثقة الحافظ الذي لازم مالكا طويلا وعاش كثيرا وله كتاب اسمه اهوال يوم القيامة
قال حدثنا معاوية بن صالح وهو معاوية بن صالح بن حدير ابن سعيد الحضرمي قاظ الاندلس ابو عمرو توفي عام ثمان وخمسين ومئة عن العلاء ابن الحارث وهو العلاء ابن الحارث ابن عبد الوارث الحضرمي
ابو وهب ولد عام ست وستين وتوفي عام ست وثلاثين ومئة وهو ثقة نعم هو ثقة من الثقات عن حرام ابن حكيم وهو حرام ابن حكيم ابن خالد وهو ثقة الانصاري
عن عمه عبد الله ابن سعد الانصاري وهو الازدي القرشي الصحابي قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء فقال ذاك المذي
وكل فحل يمضي هذه مرت علينا اللفظة لما احد الرواة يخطئ في شيء فقد يكون اخذ هو من حديث اخر فتفصل من ذلك فرجك وانثيينك. وايضا هنا في هذا الرواية قد جاء لك في الانتين
وتوضأ وضوءك للصلاة وتوضأ وضوءك للصلاة. نعم طبعا الحديث اسناده صحيح وهنا لفظة منتييه يعني لم يذكرها ابن مهدي وستنظرون في الخارطة كيف ان الرواة عن ابن مهدي بكل ثور
ثم ساق ابو داوود بعده فقال حدثنا هارون ابن محمد ابن بكار وهو هارون ابن محمد ابن بكار ابن بلال العامري الدمشقي. قال فيه ما اسلم لا بأس به. وقال ابو حاتم صدق. وقال النسائي لا بأس به
واذا قال في الكاشف ثقة اما في التقريب فقال صدوق لان الحافظ ابن حجر له منهج انه يجمع اصح ما قيل في الراوي قال حدثنا مروان يعني ابن محمد هذه التأنية من ابي داوود لاجل التعريف. هنا لما قلت لمروان يسمى هذا
مهمل اي مهمل عن النسبة فتأتي التعنية من المصنف لاجل البيان اذا هو مروان ابن محمد ابن حسان الاسدي الطاطري الشامي ابو بكر قال فيها ابو حاتم ثقة طبعا سبع واربعين
ومئة وتوفي عشرا ومئتين وقيل لاحمد بن حنبل انك تثني عليه قال انه يذهب مذهب اهل العلم ولذا قال فيه الذهبي ثقة الامام وكان عابدا لله قانتا. تأمل ان الامام احمد قال فيه يذهب مذهب اهل العلم يعني على طريقة اهل العلم
قال حدثنا الهيثم ابن حميدة والغساني ابو احمد قال فيه بن معين لا بأس به وقال مرة ثقة وقال النسائي لا بأس قال دحيم قال عنه ثقل قال حدثنا علاء ابن الحارث وهو ابن حكيم العلاء ابن حارث ابن حكيم ابن خالد الانصاري قال فيه العجدي ثقة
عن حرام ابني حكيم وهو حرام ابن حكيم ابن خالد الانصاري وهو ثقة عن عمه اللي هو عبد الله ابن سعيد الانصاري الازدي القرشي الصحابي نعم عبد الله ابن سعد الانصاري الازدي القرشي وهو صحابي
انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال لك ما فوق الازهار وذكر مؤاكلة الحائض ايضا وساق الحديث يعني تأمل كيف انه قد ساق هذا ليبين الاختلاف في هذه الرواية وهذا من
ابي داوود علينا وعليه رحمة الله اذا الحديث جاء مطولا وقد رواه بعضهم مقتصرا على بعض اجزائه ولذا في التخريج عليك ان تبين هذا ثانيا نختلف في تسمية واد الحرام فقيل حرام ابن حكيم. وقيل حرام ابن معاوية فرواه العلاء ابن الحارث واختلف عنه
فرواه الهيثم بن حميد وقال حرامي بن حكيم ورواه معاوية بن صالح واختلف عنه. فرواه عبدالله بن وهب وعبد الله بن صالح فقال حرامي بن حكم ورواه عبدالرحمن بن مهدي واختلف عنه وانظر في الخريطة كيف تجد الرواة عنهم كثر. رواه عنه جماعة فقالوا حرام ابن حكيم ورواه
قارون فقالوا حرام بن معاوية ويظهر والله اعلم ان ابن مهدي اضطرب فيه لكن الخطيب قال يختلف على معاوية ابن صالح في اسم ابيه وتبعه الحافظ ابن حجر على ذلك
مما تقدم فاعلم خلاف ذلك لانه بن وهب وعبدالله بن صالح قال هرامي من حكيم فلم يختلفوا وانما وقع الخلاف في رواية عبدالرحمن ابن مهدي فقط ومما يؤيد القول باضطرابه عدم امكانية الترجيح بين الرواة لتساويهم في الحفظ والامامة حتى ان الامام احمد
رواه عنه بكلا الوجهين. فدل على ان الاضطراب من عبد الرحمن ابن مهدي ثالثا لم نفصل في فيمن ذكر الحرامي بن حكيم وحرام ابن معاوية. في الرواة عن عبدالرحمن المهدي. لاضطراب طبعاات
يعني المصنف الواحد في ذكر الروايتين مثال ذاك الدارمي ففي طبعة حسين اسد اثبت حراري بن حكيم واشار الى خلاف الطبعات في الحاشية وفي طبعة الزهراني اثبت حرامي بن معاوية
رابعا قال مغلطاي في اكمال تهذيب الكمال. الجزء الثاني الصحيفة مئتين وثمانية واربعين في ترجمة حرام. ماذا قال في ترجمته قال وذكره ابو حاتم ابن حبان في جملة الثقات وفرق بين حرام بن حكيم وحرام بن عابد. وكذا فعله ابن ابي حاتم والدارقطني والامير
ابو نصر ابن ماكرول وابو موسى المدينة وابو احمد العسكري في كتابه الصحابة. والله تعالى اعلم  نستطيع ان نقول وكذلك فاعل البخاري في التاريخ الكبير واعترض الخطيب على هذا فقال وقد وهم البخاري في فصله بين حرام بن حكيم وحرام بن معاوية لانه رجل واحد
يختلف على معاوية بن صالح في اسناده وكان معاوية يروي حديثه عن العلاء ابن الحارث عنه وعن عمه عبد الله بن سعد وقيل انه يرسل الرواية عن ابي ذر الغفاري وعن ابي هريرة
وقد ذكر ابو الحسن الدارقطني في كتاب المؤتلف والمختلف هذا الرجل كما ذكره البخاري واظنه اعتمد على قوله ونقله من تأريخه والله اعلم وتبع الخطيب على ذلك الحافظ ابن حجر. نعم
خامسا وهم فيه يحيى الحمماني فزاد بعد شيخه ابن مهدي مقرن ابن وهو خطأ لم يذكره احد من الرواة عن ابن مهدي. وفي القلب منها شيء. فقد ذكر الخطيب طريق الحماني
وليس فيه ذكر مطر فكأنها من زيادات النسخ. فبعض النسخ لا يعتمد عليها اذا انظروا الى هذه الخريطة وتأملوا الروايات لكن تأملوا عبدالرحمن بن مهدي حينما روى هذا الحديث كم راويا قد رواه عنه
وتجدها في المصنفات وهكذا تجد العلماء المشاهير يتوسع الرواة عنهم هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
