رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد بعون الله وتوفيقه نستأنف درسنا. نقف عند ما ذكرته لكم في الدرس قبل الماضي من ان ان شاء الله سنحاول آآ الرد الموجز على بعض
والشبهات التي اثارها بعض المفتونين في هذه الايام او هذه السنين القريبة والتي مثلها واخرجها صاحب كتاب قراءة في كتب العقائد اولا المتأمل لهذا الكتاب يجد انه جمع اصول الباطل والاهواء لعدة تيارات معاصرة. وقديمة. اولا جمع شبهات الفرق ضد
اهل السنة شواهد الفرق القديمة ضد اهل السنة. وصاغها بصيغة حديثة ثم ذكر الشبهات بعض المستشرقين او بعض شبهات المستشرقين وصاغها صياغة المشفق الناصح هذي من علامات المنافقين. ثم صاغ كثير من شبهات العقلانيين المعاصرين الزائقين الذين لا يريدون
سنة ولا يرغبونها صاغها ايضا وناب عنهم في طرحها باسم اهل السنة والجماعة باسم المشفق على اهل السنة والجماعة ثم ايضا جمع شبهات الفرق المعاصرة القديمة شبهات الرافظة المطروحة اليوم والشيعة والباطنية
وغيرهم ايضا اخرجها في هذا الكتاب وناب عنهم في طعن اهل السنة واهلها اه الا انه طعنهم طعن اهل السنة من داخل دارهم وزعم انه منهم وانه مشفق. ثم ايظا اظاف الى هذا اه كثير من شبهات الحدثيين
وزندقة الحدثيين لكنه لبسها بلباس اقرب الى الى يعني الالفاظ الشرعية والمعاني الشرعية اه تتلخص هذه الشبهات بما يلي اولا دعوة ان مصطلح العقيدة حادث وبدعة وفي الحقيقة لما اتكلم عن مصطلح اراد ان يدخل في المضمون
يعني وهذه غفلة منه لاننا اذا قلنا ان مصطلح العقيدة حادث فلا يعني ذلك ان اصول العقيدة حادثة لكنه جعل هذا بغباوة عجيبة. جعل هذا مدخل لهدم العقيدة. طبعا فرق بين العقيدة كموضوع وبين المصطلح. كلمة عقيدة قد
نقول انها محدثة لكنه جر المسألة الى ان العقيدة نفسها ايضا محدثة. وبدعة. طبعا تلاحظون هذا من خلال اللي قرأ الكتاب وانصح يقرأ كتاب الا من يريد ان يرد عليه
هذي من ناحية الناحية الثانية او الشبهة الثانية دعوة ان عقيدة السلف وكذلك الخلاف الخلافات العقائدية بين السلف وخصومهم تمتد جذورها الى عهد دعوة ان ان نعم طبعا عقيدة السلف آآ يقول انها محدثة لكن يدعى ان الخلافات العقدية الخلافات العقدية
بين اهل السنة وخصومهم ابتدأت جذورها في زعمه في من الصحابة انفسهم وجعل بداية الافتراض شوفوا كيف يعني الفتنة نسأل الله العافية. جعل بداية الافتراق من بيعة السقيفة ومن وصية ابي بكر ابن عمر
ومن بيعة عثمان ثم بعد ذلك ذكر ومن بيعة علي ايضا. وهكذا استمر في التمادي في اعتبار ان  اصول اهل السنة اصول السلف واهل السنة والجماعة قامت في هذا الجو. في هذا جو هذه الاحداث
وانها عقيدة اضطرارية تنطوي اصلا على الخلافات وردود الافعال. وان عقيدة السلف انما هي ردود افعال من خلال هذه الاحداث وان الخلافات بين المسلمين تبدأ من الصحابة انفسهم. الخلافات العقدية شوفوا كيف الخلافات العقدية. والفرقة تبدأ من
التي حدثت من الصحابة انفسهم ثالثا مما اثاره هذا المفتون دعوة ان دولة بني امية لها اثر كبير في صياغة عقيدة السلف ولذلك اشار طبعا اكثر من مرة ان لذلك قامت عقيدة السلف على الجبر والنصب
وطبعا الجمر لا يقصد فيه فقط مجرد الجبر القدري. ويشير الى معنى الجبر الى طاعة ولاة الامر. يقول مسألة طاعة ولاة الامر والمبالغة فيها جاء من ضغط بني امية على المسلمين ومن مجاملة علماء المسلمين ومداهنتهم لبني امية حتى صنعوا ما يسمى
بالسمع والطاعة وعدم جواز الخروج على ولاة الامر هذا نوع من الجبر ثم يقصد الجبر القذري ايضا يقولون ان بني امية اوحوا للعلماء وصناع العقيدة لانه ما دام الحكم جبري حاصل حاصل فلابد انه يقرر قاعدة شرعية تروض الناس لالا يقعوا في الفتنة
على الرطغة بالامر الواقع وهو يسمى بالسمع والطاعة الرضا بالامر الواقع طبعا هاي الست هذه عبارات بصريحها. لكن هذا النهج الذي سلكه وهو واضح جدا وسترون فيما عند مناقشة هذه القضايا مفردة. آآ الادلة على ذلك. قد يقول بان عقيدتهم قامت على الجبر والنصب ونحو ذلك
قلنا ثالثا رابعا آآ كثيرا ما يصف عقيدة السلف بان عقيدة الحنابلة والمذهب  ولا يرى الفرق بينهما يرى ان عقيدة السلف تتمثل بالمذهب عقيدة الحنابلة وعقيدة الحنابلة هي عقيدة السلف. طبعا هذا شيء له وجه من له وجه من
لك ليش على اطلاقه فان اهل السنة والجماعة في القرون الثلاثة الاولى كانوا من الاحناف والمالكية والشافعية والحنابلة هم اقلهم عددا من حيث المذهبية الحنبلية كان اهل السنة والجماعة في القرن الثالث قرن الامام احمد
هم عموم المسلمين الذين يتبعون مذاهب الامة الائمة ائمة الحديث وائمة الفقه والذين يسمون او الذين هم على نهج الامام احمد في الاجتهاد والاصول هم اقل عددا من اهل السنة. لكن مع ذلك لانهم كلهم اهل سنة كلهم سلف
انما العلماء لهم مناهج وكل عالم له في مناهجه طلاب وتلاميذ. هؤلاء الطلاب والتلاميذ للامام احمد سموا حنابلة من باب انهم الامام احمد وهذه التسمية ايضا حادثة. فالشاهد انه وصف عقيدة السلف على انها هي المذهب الحنبلي. وهذا فيه شيء من الخلط والتمويل
التلبيس خامسا دعوة ان عقيدة السلف المذهب الحنبلي يعبر عنها تقوم على اصول والعجيب احيانا يقول نحن الحنابلة يعبر عن نفسه نحن الحنابلة. فلتروا الحنابلة الذين ينتسب اليهم ترى هم بحمد الله غير اهل السنة. الذين يعنيهم الان بعبارات التالية من غير اهل السنة ومع ذلك ينتسب الى
وهذي اقول الله عز وجل اظهر على لسانه حقيقة دعوة يقول الحنابلة عقيدة الحنابلة المذهب الحنبلي عقيدة السلف يقوم على التكفير. والشتم والطعن والنصب والجبر والاعتماد على الموضوعات حديث واختلال الموازين في الجرح والتعديل والتناقض والظلم والعنف. والافتراء على الخصوم
وارهاب المتوقفين. حتى انه اشار في بعض مقالاته وفي بعض كلامه ان بعض زملائه الذين يشاركونه من المفتونين معه يقول بعضهم متخصصين في العقيدة وبعضهم من آآ طلاب العلم الشرعي وانهم لكنهم خوف من ارهاب الحنابلة ما يستطيعون ان يصرحوا بالرأي الحق
ثم اثار دعوة الازدواجية في اقرارهم لبعضهم وانكارهم على الاخرين واثار دعوة غلو اهل السنة في شيوخهم وامتهم. وطبعا يرادف بين اهل السنة والحنابلة ما يفرق بينهم اجعل هؤلاء هم هؤلاء. واحيانا يقول نحن الحناكة كثيرا ما يكون نحن الحنابلة
فكما ذكرت لكم سابقا هو يمد لهم اليد اليمنى ويصفعهم يبدأ يمد لهم اليسرى. ويصفعهم باليمنى ثم قال ان مذهب السلف ومذهب الحنابلة قام على ردود الافعال وزعم ان يعني هؤلاء حتى الائمة ائمة السلف تميزوا يعني ما ما سماه الغباء قال عدم ادراك معنى
ليدكم معاني الكلام ولا معاني النصوص وانهم شرعوا في اصولهم التي تسمى اصول اهل السنة والجماعة شرعوا الكراهية والتنازع بين المسلمين تشريعا ويقول بانهم يزهدون الناس في العودة الى القرآن الكريم
ويبالغون في الاخذ باقوال الرجال وزعم ان من اصول السلف او من الامور التي مشهورة عن الحنابلة للسنة والجماعة. التزهيد والتساهل في كبائر الذنوب. والموبقات والتشدد في امور مختلف عليها
ثم زعم ان من منهجهم منهج الحنابلة للسنة والجماعة التقارب مع اليهود والنصارى والتشدد على المسلمين ما ادري من هو اللي يتقارب مع اليهود والنصارى في حال نترك الامر للتحقيق
اه ثم اثار قضية ان ان من اصول اهل السنة التي الحنابلة بزعمه انهم يقررون شرعية الفرح بمصائب المسلمين وان هذا مما يحلو لهم ويتلذذون به. يفرحون بمصائب المسلمين ويقصد الطوائف الاخرى كما بذلك
ثم اثار قضايا يعني مثل يقول انهم يأمرون بعقوق الوالدين وانهم يستدركون على الشرع الى اخره من الدعاوى التي ملأت بها كتابه العجيب ان المتأمل للساحة حينما خرجت يعني اقواله هذه من خلال بعض
مجالس الضراب الاثنينيات والاحديات والمجالس هذه التي بدأت يعني تظهر شوكة بين ظهران المجتمع تتيح لهؤلاء الزنادقة المفتونين آآ اصحاب الشبهات والاهواء والبدع في ان يصرحوا بباطلهم ونفاقهم وان يطعنوا الامة في صميم عقيدتها وفي
صميم بلاد المسلمين بلاد اهل السنة والجماعة العجيب ان هذا التوجه يعني اه تسبب في اعتناق عدد كبير من شبابنا لهذا الاتجاه وفي ايضا اضطراب عدد كبير من طلاب العلم. اضطراب المفاهيم عندهم
وفي تشكيك بعض المثقفين وبعض المنتسبين للتدين في اصول السنة والجماعة تشكيك فعلي نجد انه معاناة عند بعض هذه الافراد وبعضهم سلك طريق الفتنة والشبهات وبعضهم وقع في الحيرة والاضطراب
علمت وكانت هذه المعلومة اول الامر جاءتني دون ان اتثبت منها لكن ولعله وقدرا من اصل هذه المعلومة التي ساقولها لكم بنفسي ان مجموعة من طلاب العلم القدامى الذين آآ يعني اشغلتهم يعني اعمالهم الادارية وعن طلب العلم الشرعي لكنهم من خريجي الكلية
الشرعية اه اثرت فيهم هذه الافكار. حتى دار في بعظ في مجالس بعظهم ان قالوا وهم جماعة مجموعة ينتسبون لخريجي الكلية الشرعية او هم منهم قالوا فيما بينهم ما قاله هذا الرجل
صحيح وماذا ينقضه استغربت من هذا الكلام حتى فعلا وقفت على واحد من هذه الفئة وعرض علي كتاب على استحياء في مجلس المجالس وانا بجنبه وقال هل عرفت هذا الكتاب
قلت نعم ثم بعد لما خلا الجو وصما صار عندنا احدثني فعلا انه وقعت في نفس هذه الشبهات وانه فعلا يحتاج الى ما ينقضها. وقال انه هذا الكلام فعلا مؤصل. يقول كذا المؤصل وكلام صحيح واستدل عليه
جمع من الكتب ونسب عزاء وذكر النقول الى اخره طبعا هو الرجل استعمل طريقة اهل النفاق المستشرقين وغيرهم من الاذكياء الذين يسعون الى الهدم استعمل طريقة الانتقاء. يعني يتلقط زلات معينة ينظمها على قاعدة فاسدة ويجعلها اصل
وهسمة هذا ما سنذكره ان شاء الله في بداية الرد لانه كما قلت لكم لا يتهيأ الفرصة لا تتهيأ الفرصة في ان نرد رد تفصيلي في مثل هذه الساعات المحدودة لكن يهم ويهمنا ان نشير ونتعاون الى
كشف هذا المنهج الباطن وبين المنهج الذي يضاده. واضرب لكم على هذا مثلين اكتفي بهما. لنعود مرة اخرى ان شاء الله لتخصيص بعض الدروس لهذا الموضع اه من الاشياء التي ادعاها وفعلا اثرت في الناس
زعمه ان من الادلة على ان اهل السنة والجماعة ان اصول اهل السنة والجماعة انما هي من صنعهم انفسهم وليست معتمدة على الكتاب والسنة من ادلة انه قال ان كتب اهل السنة والجماعة التي تتر عمدتهم مثل شرح اللالكائي مثل الاجر مثل البربهاري مثل السنة لعبدالله ابن الامام احمد
عدة كتب يقول مليئة بالموضوعات والاحاديث الظعيفة ويقررون بها عقيدتهم ويستشهد الى هذه الشواهد طبعا القارئ غير متخصص يجد شواهد كثيرة على وجود احاديث ضعيفة. جاءت في سياق ذكر عقائد السلف
لكن الذي لا يعرف الاصل والمنهج السليم في تخريج هذه القضية يقع في فتنة فعلا احاديث فعلا ضعيفة. وهي نص في قضية في بعض مسائل العقيدة الكبرى. وهذه الاحاديث ضعيفة. وهي ايضا يعني آآ ربما آآ
يكون فيها بعظ الملحظ الظاهر في سياقها والفاظها وفي يعني معروف الاحاديث الظعيفة والموضوعة غالبا تكون مما لا يهضمه العقل ويكون فيها يعني سوء الاسلوب وما يجعل العاقل ولو ما عنده فقه ينفر منها
الاصل في ذلك كما قلت لكم سابقا انه انتقى احاديث معينة اوهم الناس انها ادلة السلف يريدون هذه الاحاديث لا الاستدلال على قضية من قضايا العقيدة لماذا يستدلون بها؟ لماذا يريدونها؟ يريدونها من باب الحشد او الزام الخصوم بامور يلتزمونها وان كانت ظعيفة
لكن ساشير بعد قليل ايضا الى اسباب اخرى. لكن لا يوجد عند السلف اصل من اصول العقيدة. اطلاقا قطعا الا وله دليل صحيح من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجماع السلف او احد هذه
لكن السلف ممنهجهم وهذا ما احب ان تهتموا او تنتبهوا اليه جيدا من منهجهم انهم يريدون الادلة الصحيحة. ويريدون الاجماع. ويريدون اثار السلف ثم يذكرون احيانا ما ويعبد ذلك من الاحاديث
الظعيفة عند راوي هذه الاحاديث وان كانت قد تكون موظوعة عند اخر. لكن لا لا يورد احد من الائمة حديثا يرى انه موظوع. لانه من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. لكن يريدون الاحاديث
من باب الاعتظاد. لا من باب الاعتماد. وهذه الاحاديث ما تأتي الا بعد النصوص الصحيحة القطعية والاجماع  ثم كما قلت من باب الاعتظاد يريدون الظعيف لان الضعيف لا نجزم بانه كذب
يريدونهم من باب الحشد كما يكون في الجيوش. الجيوش الان العمدة فيها على الشجعان والمتربين ووالى اخره. لكن مع ذلك قد يستعان بمن ليس عنده دربة عند الضرورة من الجيوش الاحتياطية ممن ليس عنده دربة ولا قدرة على القتال لكن من باب تكفير السواد
وليقوم بمهمات فكذلك الاحاديث التي يريدها السلف الضعيفة التي يريدها السلف ما تأتي من باب الاستدلال ابدا هو فيما اعلم ان هذا الرجل مفتون يدري عن هذا. لان مو معقول انهم يقرأ يستنبط مثل هذه الامور ولا يدرك هذا الامر
مع حرصه على النقد لكنه اغفل الاصل فهذا اسلوب من الاساليب الانتقاء ينتقي الشيء الذي يعيب ويصوره تصويرا خاطئا بعيدا عن التوجيه الشرعي السليم. على قاعدة الذين يستدلون بويل للمصلين ويقفون
النموذج الثاني قوله بان السلف بان السلف يكثرون من السب والشتم واللعن الى اخره طبعا هذا ايضا هذه فرية كبيرة السلف لو تأملنا مقالاتهم واقوالهم وجدناهم اقل المنتسبين للاسلام ذكرا للسب والشتم على السنتهم فظلا ان يكون احكام يدينون بها
لو قارنا مثلا كتب الفرق كلها مع كتب السلف لوجدنا ان السلف نادرا ما يذكرون الفاظ السب والشتم ثم انها ليست الفاظ الشتم هي احكام لكن هو سماها سب وشتم هي احكام
اغلبها من باب الاحكام التي وردت في الكتاب والسنة الفاظل وعيد او مما استنبطوه من النصوص احكام السنة ويندر ان تكون في المعين. الفاظ السب والشتم هي الفاظ الوعيد سماها الفاظ السب والشتم يريدها السلف من باب البيان والتحذير من البدع واهلها وان نادرا يطلقوها المعين واذا اطلقوها على المعين فمن
باب التحذير ولم يقع من السلف انهم سبوا او ان الاصل عندهم او ان السب قاعدة يدينون بها او يؤصلونها الامر الثاني ان بعض السلف احيانا يرد على لسانه لفظة شديدة على صاحب بدع
او على انسان اخطأ وان لم يكن صاحب بدعة وهذا يحدث اولا في حالات نادرة ليست منهج هي من زلات العلماء. قد يقع من العالم من كبار اهل السنة زلة اتجاه رجل او
او حث من الاحكام او قضية من القضايا فيشدد في الحكم او في الوصف الشخصي. قد يكون اسلوبه يتضمن شيء من السب لكن اولا ان حدث هذا من على غير الضوابط الشرعية عند السلف فيحدث احيانا نتيجة اجتهاد او خطأ او زلة لكنه
نادر وفليم جدا. قليل جدا ولذلك ما وفق في اختيار النماذج في الذين يسبون. مثلا ذكر من من الفاظ السب الامام احمد وتلاميذه الاوائل. هؤلاء من اقل الناس سبا للناس
لكن وقفوا تجاه اهل البدع بعض الوقفات القوية. وهو نظرا لانه يتعاطف مع اهل البدع كما هو ظاهر. من كتابه كان يؤلمه ان يكون لاهل السنة يعني وصف يحذر منهم يحذر من اهل البدع. وان كان وصف حقيقي شرعي
فاذا نخلص الى ان ما سماه السب والشتم يرجع الى احد امرين الى السياق الفاظ الوعيد التي وردت في الكتاب والسنة وتطبيقها على احكام تتعلق باهل الاهواء او ما يرد من بعض العلماء من ردود افعالنا احيانا او زلات يكون فيها قسوة فعلا ويكون فيها شدة لكن ليس
منهج وغالبا يرجعون عنه. انتقى هذه الامور ونحوها انتقاء عجيب وجعلها منهج يعني الشذوذات والنوادر هي المنهج. وترك الاصول اهملها ثم مع ذلك كثيرا ما يعني ينسب نفسه الى اهل الحق
الحنابلة واعجب كيف ينسب نفسه لاناس يصفهم بهذا الوصف لكن والله اعلم ان الوصف ينطبق عليه. لكن لا ينطبق على اهل السنة ونسأل الله العافية والسلامة ما بقي عندنا وقت والله من مجموعة فتاوى نختم بهذا ونعتذر بان كما قلت الموضوع في شيء من الخطورة ولعله يستحق آآ هذا الكلام وان شاء
كما قلت ان شاء الله في درس قادم نحدده بعد الحج نبدأ باستعراض هذه الامور على وجه الاجمال هناك اسئلة نعم  العناصر. نعم قلت هذا وانا امليتها من اجل ان يعني تسجلوها
لكن ما اظن يتسع عندنا الوقت ولا رتبت موظوع المشاركة يمكن يعني اتلقى اقتراحات في هذا او ننظم الامر في وقت لاحق يقول هل نستطيع ان نعتذر عما عن ايراد السلف لبعض الاحاديث الضعيفة بان هذا من الامانة العلمية؟ لنقل ما ورد على هذه القضية وتركوا الحكم على هذه الاحاديث اكتفاء بايراد الاحاديث
فرق بين بين ايراد الاحاديث في مسألة الاحكام ومسألة القصص وآآ نحوها وبين ايراد الحديث في مسألة العقائد العقيدة لا ينبغي ايراد الحديث الا على اعتبار انه يحتمل الصحة هذا اذا كان الحديث يعني رافد وللاعتظاد. اما اذا كان حديث عمدة فالسلف لا يستدلون على العقيدة بحديث الا وهو صحيح. اذا
العمدة للاستدلال لكن يريدون الحديث فيها باب العقائد لا لمجرد النقل للامانة العلمية هذا في كتب في كتب السنن والاثار التي مجرد مسانيد او كتب سنن مجردة عن التقرير نعم يريدون الاحاديث الضعيفة والعهدة على الرواة. ويتركون الناس للتمحيص
لكن لا يريدون يعني لا نجد عالم يورد ما يرى انه مكذوب لكن يجتهد فربما ينطلي عليه المكذوب ويرى انه ضعيف. فالشاهد اذا ان ايراد الادلة غير الصحيحة او الظعيفة في
العقيدة غالبا ايراده من باب الاعتراض. وقد يرد على ما ذكر السائل احيانا انه من باب الامانة يعني الراوي يروي لكن الحديث ما ثبت عنده انه موضوع او انه مكتوب فيرويه ويترك العهدة عن المتخصصين. يقول اليس من باب الاحتياط والواجب عدم ايراد
الاحاديث الضعيفة حتى لا يحدث ان يقوم نعم بعض الاشخاص بتكذيب ذلك الامر آآ نعم الاسلوب الامثل الا يورد له الحديث الصحيح ولذلك ليس كل ائمة السلف يريدون الاحاديث ضعيفة في موضوع العقائد ليس كلهم
لكن بعضهم في المسألة اجتهادية كما قلت احيانا قد يورد الحديث الضعيف على انه عنده صحيح ايضا. هذه مسألة يمكن انا ما اشرت اليها. قد يكون حديث عند اللالكائي ضعيف لكن هو اورده لانه
او كما قلت اورد الضعيف لانه يوافق في بعض معانيه الصحيح ولو لم يوافقه في كلها اما الاسلوب الامثل لو يعني خاصة بعد كثرة الشبهات وبعد الناس عن يعني آآ فقه الشرعي وعن التأصيل في هذا العصر
يعني كثرت الفتن والشبهات فالاولى لمن اراد ان يقرر العقيدة الا يورد هذه الاحاديث ضعيفة لكن لكن الاولين من علمائنا سمعناهم في ذلك اعذار. والناس عندهم في ذلك الوقت اكثر صفاء. يعني اهل السنة عندهم تمييز واضح. فلا
يقع عندي الاشكال والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
