يقول بان عليه خمس كفارات ولديه شك في الزيادة عليها والعمل في ذلك. كم ادفع من المال لكي اقوم بتكفير هذه الكفارات اليوم هذا السائل لم يذكر سبب الكفارة لكن اذا كان قصده
انه حلف يمينا على امر يريد ان يعني على امر مشروع مثلا يريد ان ينفذه ولكنه لم ينفذه لكنه لم ينفذه بل قطعه المهم انه حلف على امر وبعد ذلك
رأى غيره خيرا منه ثم حنف فاذا نظرنا الى كفارة وجدنا ان كفارة اليمين هي اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة
ايمانكم لكن قد يحلف مثلا يمين ويكون لغوا ويمين اللغو هو الذي لم يعقد قلبه عليه هو الذي لم يعقد قلبه عليه ولهذا يقول الله جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم
فيمين اللغو يجري على اللسان بدون اعتماد على عقد القلب. وهذا لا كفارة فيه وكذلك قد يحلف الانسان على امر يظن صدق نفسه فيتبين الامر على خلاف ذلك فهذا ايضا
لا كفارة فيه فمقصودي من هذا الكلام هو ان هذا الشخص هو وامثاله اذا اراد ان يكفر فلا بد ان يسأل عن فلابد ان ان لاني يتأكد من السبب هل هذا السبب موجب للكفارة؟ او ليس بموجب لها؟ وبالله التوفيق
