اذكر بان والدته قاربت المئة عام وهي فاقدة للذاكرة وجميع التصرفات لها عدد من الابناء والبنات كلهم رفظ القيام على شأنها. يقول انا اصغرهم وانا الذي اقوم عليها الان وقد اقسمت بالطلاق
الا يدخلوا بيتي والا يأتوا لزيارة امي لانهم اصلا من القاطعين لها. والان سعى بعض الناس الاصلاح من اهل الخير بيننا. فماذا علي؟ وانا رافض ذلك. فهل يقع الطلاق وماذا افعل
الجواب اذا كنت قد طلقت بهذه الصيغة فانك تأذن لهم ولكن زوجتك اه تطلق منك بطلقة واحدة اذا لم ترد بلفظك هذا الثلاث لكن لو اردت فيه لو اردت فيه الثلاث يقع يقع ما قصدت
يقع ما قصدت. اما اذا لم تقصد الثلاث وقصدت اصل الطلاق فانه يقع طلقة واحدة وتراجعها بعد دخولهم وقبل خروجها من العدة وبالله التوفيق
