اقسمت بالله ومعي المصحف الشريف على ان اتزوج فتاة بعينها ولكن لسوء حظي لم يرظى والدي بذلك الزواج فهل ابر بقسمي وان كان والدي مغضبا او اكفر عن يميني. افتوني جزاكم الله خيرا
الجواب هذه المسألة مع الاسف لها نظائر سواء كان قبل العقد لو كان بعد العقد فمثلا هذه المسألة المسؤول عنها هذا هذا الشخص يريد ان يتزوج هذه الزوجة بعينها وابوه يعارض في زواجها
فهنا جاءت المعارضة من الاب وقد يحدث العكس سيكون الاب هو الذي يرغب ان يتزوج هذا الولد بنت فلان ولكن الابن يرفض ذلك لانه يريد ان تظهر شخصيته. ولا يريد ان يكون تحت يد
ابي وكذلك بالنظر للام. الام قد تفرض على ابنها ان يتزوج بنتا معينة والابن قد يرغب زواج بنت ولكن امه تعارض في ذلك هذا قبل الزواج وكذلك بعد الزواج بعدما يتزوج قد يعارض الاب فيقول انا لا اريد ان
استمر معك هذه الزوجة ويلح عليك وقد مثلا يرغب الابن في بقائها ولكن الاب يقول يرغب الابن في طلاقها ولكن الاب يقول لابد ان تبقى هذه بنت فلان وهكذا بالنسبة للام
قد مثلا تقول لابنها اما ان تطلق فلانة والا قتلت نفسي مثلا يعني من شدة الحيلولة فيما بين ابنها وبين زوجته وقد مثلا يكون الابل ليست له رغبة البنت ولكن امه
تفرض عليه ان تبقى معه هذه البنت الحاصل انه قد يوجد تعارض بين رغبة الاب والابن او الابن والام في فتاة يريد هذا الزوج الزواج بها او تحصل المعارضة بعد
العقد وبعد الدخول وربما بعد مجيء الاولاد فالنصيحة التي اوجهها للاشخاص الذين يحصل منهم مثل هذا العمل عليهم ان يتقوا الله جل وعلا فاذا كانت المعارضة من الام او من الاب فلا بد ان يفكر في السبب
الذي جعله يعترض على هذا الابن هل هذا السبب سبب شرعي يرضي الله جل وعلا او انه سبب بمحض الرغبة الشخصية. فاذا كان السبب شرعيا يعني كون ان بنت مثلا
حصل منها ما يوجب العدول عنها شرعا في هذه الحال على الولد ان ينساق الى رأي امه او الى رأي ابيه ما اذا كان مجرد الشهوة والرغبة وفرض الشخصية فلا يجوز للاب
ان يعترض ولا يجوز للام ان تعترض. وهكذا بالنسبة للابن اذا كان يريد البقاء مع زوجته او كان يريد طلاقها فعليه ان ينظر في السبب. فلا يبقيها الا اذا اذا كان صالحة للبقاء ولا يطلقها الا اذا كانت غير صالحة للبقاء فكل منهم ينبغي ان ينظر
فيما في السبب الذي يجعله يقدم على الامر وكل شخص منهم مسؤول عن نفسه. اما بالنسبة لهذه المسألة المسؤول عنها فانا انصح السائل في ان يكفر عن يمينه وكفارة اليمين هي
عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فانه يصوم ثلاثة ايام وكونه كون العلاقة مع ابيه اه تكون حسنة احسن من انها تكون سيئة وبعد ذلك قد يوفق وقد لا يوفق في زواج هذه المرأة. وبخاصة ان هذا الزواج لم يقع. وبما انه لم يقع فعلاجه اسهل
الله التوفيق
