هناك بعض الطالبات يقلن نتعاهد هذا اليوم على ان نقول اذكار المساء كاملة او نستغفر الله مائة مرة او نسبح كذا. والقصد من ذلك الزام النفس بهذه الطاعة. وتنبيه قافلة فهل هذا العمل صحيح؟ وهل يلزم تنفيذ هذا العهد؟ واذا لم ينفذ فهل يعد نقظا للعهد
الله خيرا الجواب من المعلوم ان الذكر له فضل عظيم فقد مر الرسول صلى الله عليه وسلم على امرأة قد جمعت احجارا تعد في هذه الاحجار التسبيح الذي تسبحه ثم رجع ووجدها على تلك الحال
فقال ما زلت على تلك الحال او او كما قال صلى الله عليه وسلم فقالت نعم فدلها صلى الله عليه وسلم على خير من ذلك فامرها ان تقول سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
والحمد لله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ولا اله الا الله عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. والله اكبر عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
هذا الذكر يمكن ان يقوله الشخص وهو يقود سيارته وهو جالس وهو يمشي وهو يشتغل في عمله وقد قال صلى الله عليه وسلم ايضا من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة غفرت ذنوبه وان كان
مثل زبد البحر وفي ليلة الاسراء مر على ابراهيم مر الرسول صلى الله عليه وسلم على ابراهيم الخليل فقال له ابراهيم عليه وعلى نبينا على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام
فقال ابلغ امتك مني السلام واخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غراسها سبحان الله وبحمده سبحان والله العظيم وفي الحديث الاخر من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة
وكان صلى الله عليه وسلم يكثر الاستغفار وبين انه قد يستغفر الله في اليوم مائة مرة. فلا شك ان اليقظة عند المسلم من جهة التنبه للاستغفار وكثرة الذكر وما الى ذلك هذا من توفيق الله
للعدل اما الصفة التي ذكرت في السؤال وهو النوم وهو ان ان النساء يجتمعن ويكون الذكر على شكل جمال فانا لا اعلم لذلك اصلا. وقد ذكرت ما سبق من الاذكار وان الشخص يمكنه ان يفعل ذلك بنفسه. وبناء على ذلك فلا
الى الاجتماع بل كل شخص يستعمل ذلك في نفسه في الوقت المناسب له. فبعض الناس قد يناسب بين المغرب والعشاء وبعد العصر او بعد الظهر او ما الى ذلك وكل يستعمله على حسب وقته هذا من جهة وكذلك على حسب رغبته من جهة الاكثار من
اما اذا كان الشخص قد عقد هذا العهد على ان يكون الذكر جماعيا. وكان هذا العهد حاصل. ففي الامكان ان يكفر كفارة يمين وعلى هذا الاساس لا لا يحصل الاجتماع لان الاجتماع على ما ذكر من البدع وبالله التوفيق
