واحيانا يخطر ببال الانسان يعني في نفسه انه لو حصل كذا سوف افعل كذا لله من غير ان يتلفظ بشيء او يقصده فهل هذا نذر؟ الجواب ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال عفي لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم. فاذا كان مجرد خواطر
في قلب الانسان فانه لا يترتب عليها حكم لا من ناحية كونه يمينا او نذرا او او غير ذلك حتى الطلاق فلو انه يعني خطر في باله يعني مجرد مجرد التفكير في في قلبه ولكنه ولكنه لم يتلفظ
فانه لا يترتب عليه حكم وبالله التوفيق
