هناك شخص كان جاهلا يفعل بعض المعاصي ثم تاب الى الله ثم قال والله اني اعاهدك الا افعل هذا الفعل. ثم فعل نفس الفعل ثم تاب توبة نصوحا فماذا يلزمه حول هذه او حول هذا اليمين؟ هل عليه كفارة
الجواب تلزمه الكفارة في قوله جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فكفارته اطعام عشرة مسا ماكينة من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة
فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة الى ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم هذا هو الواجب في حقه وبالله التوفيق
