تقول بانها كثيرة المشاجرة في البيت وانها آآ تغضب وتحلف كثيرا الا تعمل اي عمل في البيت. وهي غاضبة وعندما تهدأ اعصابها تندم على هذا الحلف. لانه لا يوجد في البيت غيرها. اه فتقول ابقى مدة لا اعمل
لكنني لا استطيع ان اترك العمل فاضطر للعود اليه. وانا اصوم ثلاثة ايام واطعم مساكين. فهل آآ يكفر هذا عني القسم افادكم الله اه الجواب اليمين الذي يحلفه الانسان قد يكون
يمين في مقام لجاج وغضب وفي هذه الحال يكون قد حلف وهو في حالة لا يملك نفسه واذا كان ذلك كذلك فان هذا اليمين ليست بمعتبرة وليس عليها  ومن الناس
من يندرج اليمين على لسانه بدون عقد من القلب كثيرا ما يقول لا والله وبلى والله في احاديثه مع الناس وهذا يسمى بلغو اليمين يقول الله جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. فهذه اليمين
لا يؤاخذ عليها الشخص وليس فيها  ولكن على العبد ان يتجنب الاستخدام اليمين عملا بعموم قوله تعالى ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ومن الناس من يحلف يمينا اختيارا يعقد قلبه
عليها اما من اجل اما ان يحلف على فعل شيء من الامور المشروعة او او تركه وفي هذه الحال اذا حلف مثلا على فعل شيء فلم يفعله او على ترك شيء ثم فعله ففي هذه الحال يحنث
واذا حلف فتجب عليه الكفارة وهي عتق رقبة او اطعام عشرة مساكين او كسوتهم ومقدار الاطعام لكل مسكين نصف صاع من البر واذا لم يجد الرقبة ولا الكسوة ولا اطعام عشرة المساكين فانه يصوم ثلاثة ايام وبذلك يكون قد كفر
عن يمينه وهذه الأيام سواء صامها متتابعة او متفرقة وعلى الشخص ان يتنبه لنفسه وان يحرص على عدم استخدام الايمان في ذلك خشية من ان آآ يحرج نفسه في بعض المواقف
من جهة ومن جهة اخرى ان هذا يكون فيه استهانة بسم الله جل وعلا يستخدمه كثيرا وذلك كما يكون في لغو اليمين. وقد يكون كثرة وقد تكون كثرة الاستعمال طريق
الى استخدام الايمان الكاذبة. وبالله التوفيق. بارك الله فيكم
