عندنا بعض النساء عندما تشفى من مرض خطير هي او احد اولادها انظر ان تصوم لله سبحانه وتعالى بعض الايام وتنظر ان لا تكلم احدا لانها تعتقد انه ان صوم النذر لا بد فيه من الكف عن الكلام. افيدونا ما حكم هذا النذر؟ وهل هذا صحيح انه يلزم الناذر للصيام
يا من يكف عن الكلام افيدونا افادكم الله. اه الجواب اذا نذر الشخص الصيام فانه يصوم وصيام النذر كغيره من الايام الاخرى يجب عليه ان يتجنب الكلام المحرم الكذب والغيبة والنميمة وما الى ذلك. وهذه الامور كما انها محرمة
في حال الفطر فهي محرمة في حال الصيام وتحريمها في حال الصيام اكل. فلا يجوز له ان يفعل هذه لا يجوز له ان يقدم على هذه الاشياء. ولكنها لا تكون مانعة من صحة صوم النذر. فهو اثم في ارتكابها
ولكن صيامه صحيح ومبرئ لذمته وبالله التوفيق. وبارك الله فيكم. لكن الكلام العادي لا يطفي انا قلت كغيره في من الايام بارك الله فيك. نعم. فيقول
