يقول اه في رسالته بعد ان ساق قصة خلاف اه نشب بين امه وابيه بسبب حضور خاله وكل شيئا من المال. اه قالت اه والدته بعدما غضبت لوالده. اه روح الله لا يسامحك في تعبي
ويحرم علي كل شيء منك مثلما يحرم علي ابني. فيقول السائل ما حكم هذه اليمين افادكم الله الجواب هذه اليمين يتحلل منها الحادثة لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اني لا احلف على يمينا فارى غيرها خيرا منها
الذي هو خير وكفرت عن يميني فهي تكفر كفارة يمينا وهي عتق رقبة او اطعام عشرة مساكين لكل مسكين النصف صائم من بر او اذن او نحوهما من قوت البلد
او كسوتهم فان لم تستطع ذلك فانها تصوم ثلاثة ايام  وتقبل ان الشخص الذي حلف ان لا تقبل منه شيئا تقبل منه ما يدفعه لها من المال المشروع وهذا فيه مصلحة
بالنسبة لها وبالنسبة له وبالنسبة للاولاد الذين يرتبطون بهما ومن الامور المهمة فيما يتعلق للاسر انه كلما قل الخلاف الاسرة وهذا ابقى لهذه الاسرة من ناحية الترابط بينها. واذا والخلاف
بين الزوج وزوجته او بين الاب وابنه او بين الام وابنها او بنتها او غير ذلك فان هذا يؤثر على الاسرة على المدى البعيد من هذا الابين ان ان كونها تكفر عن يمينها
فيه مصلحة كلها ومصلحة الشخص الذي امتنعك ان تأخذ منه وكذلك بالنسبة لسائر الاسرة الذين يرتبطون به واثابكم الله
