ينمو العلم ويتقدم بتقنياته ومجالاته معه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد ينبوعها صاف صافي اليوم غلة الظمان ومكارم الاخلاق ادب وتربية على الاحسان بشرى لنا زد لك
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وما زال الحديث في هذه السلسلة المباركة
في سلسلة الحقوق في مادة التربية في اكاديمية زاد المباركة وحق اليوم الذي سنتكلم عنه باذن الله حق عظيم يعيشه الانسان في حياته في يومه آآ لابد له من معرفة هذا الحق لارتباطه بعبادة الانسان او بعمل الانسان وعلاقته مع الناس وايضا في علاقته
مع ربه عز في علاه. والمقصود بذلك آآ حق العامل وحق رب العمل حقوق العمال وحقوق رب العمل. فهناك حقوق للعمال على اه صاحب العمل وهناك حقوق لصاحب العمل على العمال فيحسن بالمسلم ان يعرف الحق الذي
الذي له والحق الذي عليه ليسلم له دينه لان هذه الامور تتعلق بالجوانب المادية والمال يجب على الانسان ان يحتاط فيه اي ما احتياط. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اي ما جسد نبت من حرام فالنار
اولى به. فلابد ان يراعي الانسان هذا الامر لانه فيه علاقة بقضية الحلال والحرام. وهذا من اعظم ما يحاط به الانسان لدينه العمل والكسب في الرزق هذه امور مشروعة جاءت في ديننا بل آآ الانبياء عليهم السلام
كانوا يعملون بايديهم ويكسبون من عمل ايديهم وهذا من احب الاعمال الى الله ان يكسب الانسان من عمل يده. ان يكسب الانسان من العملية ولو نظرنا في حال الانبياء كانوا يعملون منهم من كان يعمل نجارا منهم من كان يعمل بزازا منهم من كان يعمل في الرعي كما هو
حال نبينا صلى الله عليه وسلم وهذا حال اكثر الانبياء. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي الا ورعى الغنم. ما من نبي ورع الغنم قالوا حتى انت يا رسول الله؟ قال حتى انا كنت ارعاها على قراريط لاهل مكة. على قراريط لاهل مكة. فالنبي صلى الله
عليه وسلم كان يعمل والانبياء من قبله كان يعملون وهذا من اشرف العمل وافضله واحسنه ان يكسب الانسان من في يده ويأكل حلالا من كدة ومن تعبه وهذا من من اجل الامور واعظمها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول
اليد العليا خير من اليد السفلى. اليد العليا خير من اليد السفلى. اليد العليا التي تعمل وتعطي وتنفق واليد السفلى التي تأخذ. فهذا حال المؤمن ان يكون يحرص دائما ان يكون من اهل اليد العليا بان يكد ويتعب ويشقى ليحصل المال الحلال
الذي يعف به نفسه عن الناس الله عز وجل جعل هذا الامر آآ سنة في هذه الحياة ان الناس آآ يستخدمون بعضا ويستفيدون من بعض وهذا نص الله عز وجل عليه في كتابه الكريم في قوله تعالى
نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات. ليتخذ فبعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون. ورحمة ربك خير مما يجمعون. هذه الاية اية  يقول الله عز وجل نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. الله عز وجل في هذه الدنيا قسم الارزاق. هذا غني هذا فقير
هذا آآ صاحب منصب. هذا آآ ليس عنده عمل. وهذه لحكمة يريدها الله عز وجل. لحكمة يريدها الله عز وجل. قد يكون عطاء من الله لهذا العبد قد يكون ابتلاء واختبارا قد يكون عقوبة له في هذه الدنيا. فالله عز وجل حكيم في اموره كلها
فالله عز وجل قسم ارزاق الناس. قسم ارزاق الناس. ولهذا المؤمن الموفق المسدد هو الذي يعلم ان رزقه مكتوب ان رزقه مكتوب وما عليه الا ان يبذل الاسباب. وما عليه الا ان يبذل الاسباب لان الله عز وجل قسم الرزق بين العباد
قسم الرزق بين العباد. نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. هذا الامر في الدنيا وليس في الاخرة. ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات الله عز وجل جعل الناس منازل في الدنيا جعل الناس منازل في الدنيا هذا غني وهذا فقير هذا صاحب منصب وهذا ليس
عنده عمل وهكذا يكون الناس باختلاف احوالهم بينهم الفروقات التي تكون في المجتمعات وفي احوال الناس كلها وهذا امر جعله الله عز وجل ليعمر الكون لان الغني يحتاج للفقير والفقير يحتاج للغني فالكل محتاج الى الاخر. الغني يحتاج الى الفقير ليعمل عنده
ويحتاج الى الانسان الذي يبحث عن اللقمة الحلال وعن الرزق الحلال ليعمل عنده. وكذلك هذا الانسان الذي ليس عنده المال الوفير هو يعمل ويبحث عن المال عند صاحب العمل لتكتمل الحياة. لتكتمل الحياة وهكذا هكذا هكذا الله عز وجل جعلها
هذا في الكون ليعمر الناس الكون بهذه الامور. فهذا من من من الامور الواضحة والجلية والتي يعرفها الكبير الصغير ان الكل يستفيد من بعضهم. كما قال الله عز وجل ليتخذ بعضهم بعضا سخريا. سخرية بمعنى سخرة يعني عمل واجتهاد وبذل ويفعل الانسان ما يغنيه
ويكفه عن الناس. وهذا من من احب الاعمال الى الله ان ان يفعل الانسان هذا الامر. وليس في العمل عيب. ليس في العمل عيب طالما ان الانسان اكل من كد يده ويأكل مالا حلالا وهذا من احب الاعمال من احب الاعمال الى الله
في شرعنا وفي ديننا جعل الله عز وجل حقوقا للعامل وحقوقا لصاحب العمل حقوقا للعامل وحقوقا لصاحب العمل. وهذا من حكمة الشريعة ان الله عز وجل جعل للعامل حقوقا ويحفظ بها هذا
العامل ويحفظ حقه ويحفظ مكانته ويحفظ كرامته وكذلك لصاحب العمل. لصاحب العمل ايضا له الحق على العامل في ان يؤدي ما عليه من امانة ومن اه بذل لهذا المال الذي يعمل به العامل او يعطيه للعامل
بيؤدي له ذلك العمل. فهناك حقوق للعامل وهناك حقوق لربي العمل. ونبدأ بحقوق العامل. نبدأ بحقوق العامل الذي يعمل عند آآ صاحب العمل عند رب العمل الذي يعمل عنده هذا العامل له حقوق لا
بد ان يراعيها صاحب العمل. ولابد ان يعتني بها ولابد ان يؤدي هذا الحق لهذا العامل. الذي يعمل عنده صغيرا كان او كبيرة ايا كان هذا العمل. ايا كان هذا العمل
فصاحب العمل عليه حق لهذا العامل لا بد ان يؤديه من اول هذه الحقوق ومن اعلاها واجلها عدم تكليفه فوق طاقته. عدم تكليفه فوق طاقته لا يكلف الله نفسا الا الا وسعها. الله عز وجل ما كلف الانسان فوق طاقته في العبادات والشرائع التي هي اوجب ما يكون على الانسان
التي من اجلها خلق وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون. ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. الله عز وجل في جانب العبادات
لم يكلف الانسان الا ما يطيق وما يستطيع فمن باب اولى ان صاحب العمل لا يكلف العامل الا بما يطيق الا بما يستطيع لا يكلفه فوق طاقة ولا يشق عليه
ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اخوانكم خونكم. خولكم في اللغة الخول هم الخدم. هم الخدم اخوانكم خونكم جعلهم الله تحت ايديكم. جعلهم الله تحت ايديكم. فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه
مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فان كلفتموهم فاعينوهم فان كلفتموهم فاعينوهم. هنا النبي صلى الله عليه وسلم في بداية الحديث يجعل هذه الرابطة بين العامل وبين صاحب العمل انهم اخوان
قبل ذلك كله وقبل هذا العمل هم اخوة في الدين. انما المؤمنون اخوة. فلا بد ان يراعي المسلم حق الاخوة. لا بد ان يراعي حق الاخوة اذا كان الله عز وجل فضله بالمال او بالمنصب او بالجاه او بغير ذلك فهذا لابد ان يؤدي الحق
الذي عليه لهذا العامل لانه اولا واخرا وقبل كل شيء هو اخوه في الاسلام. والمسلم اخو المسلم. لا يظلمه ولا ولا يأكل حقه ولا يخذله فلابد ان يؤدي الحق الذي عليه. ولهذا جاء هذا النص وهذه الكلمة وهذه العبارة
وفي اول الحديث لتقرر هذا الامر في اذهان كل مسلم. انهم اخوان بداية الامر لا بد ان تعلم ان هذا هو اخوك في اسلام ان هذا هو اخوك في الاسلام اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت ايديكم. هنا النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب
ابو الخطاب مستمر الى للمسلمين الى قيام الساعة وهذا الخطاب يكون في العمال ويكون في الخدم الذين يكونون في البيوت وفي غير ذلك من الاحوال الناس التي يجتهدون ويعملون فيها ليكسبوا الرزق الحلال. فمن كان اخوه تحت يده اذا كان عند الانسان خادم او عنده عامل
عنده سائق عنده خادمة. المدير عنده الموظف الموظفون. اه المسؤول الكبير عنده اه من يعمل تحت يده فلا بد ان يستحضر هذا الامر لا بد ان يستحضر هذا الامر ان هناك اخوة
ان هناك علاقة في الدين اعظم من هذه العلاقة المالية والتجارية لابد ان يراعيها. وهناك خصوصية للعمال الذين يكونون تحت تحت يد الانسان الخدم والحراس السائقين وغيرهم هؤلاء لهم خصوصية في التعامل مع الانسان لانهم
يعيشون معه في بيته. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فليطعمه فليطعمه مما يأكل. وهذا فيه الرفق واللين والرحمة والعطف والشفقة التي تكون من من المسلم لاخيه المسلم حتى ولو كان خادما عنده. فليطعمه مما يأكل. وهذا فيه يعني بر واحسان بهذا العامل
المسكين فيه بر واحسان وهو يعني منزلة عالية وكثير من الناس يعني في احوال المسلمين اليوم قد يكون عندهم اه آآ بعض الخدم في بيوتهم اما من العمال او من الخادمات او من السائقين فيحسن بالمسلم ان يتعامل معهم بهذا الحديث
وبهذا الهدي النبوي الجميل الذي يجعل الالفة والمحبة تنتشر بين المسلمين حتى ولو كان هناك خلاف في آآ فروقات في جانب المال او في جانب المنصب. فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس. ولا تكلفوهم ما
اغلبهم لا تكلفوهم ما يغلبهم. يعني لا يكلف الانسان العامل فوق طاقته اكثر من آآ جهده كاني يجعله يعمل في اليوم آآ نصف اليوم او او عشر ساعات او عشرين ساعة في اليوم وهذا في
من الظلم الشيء الكثير. وهذا قد يحصل احيانا في بيوت المسلمين في جانب الخدم. في جانب الخدم الخادمة تعمل من الصباح الى الليل دون راحة ودون اه فترة اه اه
هدوء اه يكون من حق هذا الخادم ان ينالها في ذلك البيت. لا تكلفوهم ما يغلبهم ايضا آآ اضافة الى آآ طول الوقت الذي يعمل به وهذا لا ينبغي لابد ان يحدد له وقتا معينا للعمل. كذلك لا يكلفه بما لا يستطيع فوق
كأن يكلف مثلا بعمل شاق بحمل اشياء ثقيلة وهذا مع الاسف قد يحصل في بعض بيوت المسلمين ويجب ان يراعى مثل هذا الامر الخادمة تحمل شيئا ثقيلا تحمل آآ بعض الادوات في البيت. آآ تحمل شيئا من اسفل البيت الى اعلاه
وهذا لا ينبغي لا ينبغي ان يكلف فوق طاقته. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تكلفوهم ما يغلبهم. فاذ فان كلفتموهم هم فاعينوهم اي ساعدوهم في هذا في هذا الامر. نقف آآ عند هذا النص ونواصل باذن الله بعد الفاصل
من احسن ما يحمي المتربي مما يضره اشغاله بما ينفعه حتى تطمئن نفسه اليه وتألفه. لان من تعود الطاعة استوحش المعصية ومن الف المعصية ثقلت عليه الطاعة قال ابن رجب ومن هنا كان بعض السلف كسليمان التيمي يرون انه لا يحسن ان يعصي الله
واوصت امرأة بنيها فقالت تعودوا حب الله وطاعته. فان المتقين الف الطاعة فاستوحشت جوارحهم من غيرها   كل انسان له خصوصيته واسراره. وقد شرع الاسلام الاستئذان وحرم التجسس. حفظا للعورات واحتراما للخصوصيات
وفي زمن انفجار المعلومات اصبح السر يطير في الافاق بثوان معدودة. فانتهكت الخصوصيات وانتشرت الاسرار وضاعت حقوق فاختراق المواقع والمنتديات جريمة. والتلصص على البريد الالكتروني وحسابات المستخدمين جريمة. والعبث ببيان
المستخدمين واستعراض محتوياتها دون اذن اصحابها جريمة. ففي الحديث من تتبع عورة اخيه المسلم تتبع الله ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته. والمسلم اللبيب يأخذ حذره ويأخذ بكل الاسباب
التي تحفظ اسراره وخصوصياته  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه اجمعين بعد اه توقفنا قبل الفاصل عند حق عظيم للعمال وهو الا يكلفوا فوق طاقتهم. الا يكلفوا فوق طاقتهم وذكرنا
حديث النبي صلى الله عليه وسلم اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت ايديكم. فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم اه ما يغلبهم فان كلفتموهم فاعينوهم. اذا كلف هذا العامل شيئا فوق طاقته
فانه يعان على ذلك ويساعد وليس بعيب على الانسان ان يساعد العمال وان يقف معهم وان يعمل معهم هذا ليس بعيب بل هذا فيه من حسن الخلق كرم الرجولة والمروءة التي تكون في هذا في عند صاحب العمل وعند رب العمل
ايضا من الحقوق التي تكون للعامل على رب العمل ان يعامله بالحسنى. ان يعامله بالحسنى الا يكون فيه غلظة وفيه شدة وفيه قسوة على ذلك العامل. هذا لا ينبغي. الله عز وجل
مكنك ورفعك على هذا العامل فلا ينبغي للانسان ان يجعل هذا ليتسلط عليه او ليقسو عليه او هو يمد يده عليه هذا لا ينبغي ويحرم على الانسان ولا يجوز له باي حال من الاحوال ان يظلم هذا العامل او يتطاول عليه او ان يمد يده
فعلي هذا لا يجوز ابدا. ولهذا في قصة اه ابي مسعود رضي الله عنه عندما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو يضرب غلاما له وهو يضرب غلاما له فكان يناديه النبي صلى الله عليه وسلم ابا مسعود
ابا مسعود وهو لا يسمع من شدة الغضب وهو يضرب في هذا الغلام. فانتبه فالتفت واذا بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي الذي ينادي النبي صلى الله عليه وسلم خوفه وحذره من هذا الامر. كيف تمد يدك على هذا المسكين
فقال يا نبي يا رسول الله قال هو حر لوجه الله. يعني يريد الان ان يخرج من هذا الاشكال الكبير ان يخرج من هذا الاشكال الكبير وهذا الوعيد الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل بفعله هذا وتطاوله على هذا المسكين الذي
لا قوة له ولا حيلة فهو ضعيف. وهذا هو سيده وهو هذا وهو ربه في العمل تطاول عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم حذره من هذا الامر فخروجا من هذا البلاء وهذا
هذا هذا البلاء الذي قد يصيبه بسبب ظلمه لهذا العامل قال يا رسول الله هو حر لوجه الله. اعتقه وهو عبد عنده كان اعتقه لوجه الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو لم تفعل للفحتك النار
لو لم تفعل للفحتك النار. يعني بمعنى انك ستصبح من اصحاب النار بظلمك لهذا المسكين. بظلمك لهذا المسكين لا ينبغي ولا يجوز باي حال من الاحوال ان يتطاول الانسان على العمال على هؤلاء المساكين على من هم تحت يده لا يجوز باي حال من الاحوال ان يتطاول بالظرب بيده
عليهم اذا كان هذا في قصة ابي مسعود وهو مولى وهو عبد عند ابي مسعود. ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال له لو لم تفعل بان اعتقته لوجه الله مقابل هذا الظرب لنفحتك النار. فكيف بمن يتطاول على من هم احرار
على من هم احرار من العمال من الخدم من السائقين من غيرهم لا شك ان هذا اعظم واكبر واجل عند الله عز وجل قد يعني يصيب الانسان من البلاء ومن العقوبة ما لا يتصوره في عقله بسبب ظلمه والظلم عظيم عند الله. الله عز
عز وجل نزه نفسه عن الظلم نزه نفسه عن الظلم وما ربك بظلام للعبيد. ولا يظلم ربك احدا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا فلا تظالموا فالظلم عظيم عند الله
عز وجل. والنبي صلى الله عليه وسلم كان من احواله انه لا يمد يده على احد تقول عائشة رضي الله عنها ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا بيده قط
ولا امرأة ولا خادما. ولا امرأة ولا خادمة ما كان يتطاول بيده وكذلك بلسانه صلى الله عليه وسلم ما كان يعنق ويقسو على الخدم الذين تحت يده او من العمال الذين يكونون عنده. النبي صلى الله عليه وسلم كان رحيما لينا شفيقا رفيقا
باصحابه عموما باصحابه عموما وخصوصا من كان تحت يده كانس رضي الله عنه الذي خدم النبي صلى الله عليه وسلم ما يقارب من عشر سنوات يقول انس رضي الله عنه
في خدمته للنبي صلى الله عليه وسلم انه طوال هذه السنوات ما قال لي ما قال لشيء لم افعله آآ آآ لما لم تفعله؟ ولشيء فعلته لم فعلته؟ فكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما شفيقا عطوفا بهؤلاء العمال وبهؤلاء
المساكين يرحمهم وهو الرحمة المهداة صلوات ربي وسلامه عليه. الذي وصفه الله عز وجل بقوله اه ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فظا ولم يكن غليظا وانما كان رحمة
مهداة صلوات ربي وسلامه عليه. فهذا مما ينبغي اه رب العمل ان يعتني في تعامله مع من ولاه الله عز وجل عليهم. من الخدم من العمال من السائقين من من كل من كان تحت يده في
في عمل ما فينبغي للانسان ان يعامل بالحسنى وان آآ يراعي الله عز وجل في هذا الامر ويراقب الله عز وجل في هذا الامر. فقد لا يستطيع هذا المسكين ان يأخذ حقه. لكن لن يضيع حقه
عند الله لن يضيع حقه عند الله. فاذا ظلمه فانه وقع في بلاء عظيم. ودعوة المظلوم مستجابة. ليس بينها وبين الله حجاب ترفع عند الغمام ويقول فوق الغمام ويقول الله عز وجل وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين. لانصرنك
ولو بعد حين فقد يظلم الانسان قد يظلم عاملا مسكينا او موظفا او غير ذلك ثم يدعو عليه يحل البلاء بهذا الانسان بسبب هذه الدعوة التي خرجت من لسان المظلوم والتي يستجيبها ربنا عز في علاه
اه هذا حق عظيم من حقوق العمال يجب ان يعتني به المسلم في تعامله مع اخوانه. ايضا من الحقوق والعظيمة ايضا والتي تتعلق بالمال واكبر بلاء واعظم اه شقاء يصيب الانسان ان يظلم الناس في اموالهم. ان يظلم الناس في اموالهم. فمن الحقوق
الا يبخس العامل حقه الا يبخس العامل حقه وان يعطيه اجره على قدر عمله. وان يعطيه اجره على قدر عمله هذا امر لا بد ان يعتني به المسلم ايما اعتناء. لان هذا يتعلق بقضية المال والمال فيه حلال وحرام
والانسان لابد ان ان يطيب مطعمه. اكبر مصيبة تحل بالانسان ان يأكل حراما. ان يأكل حراما فهذا والله من الشقاء ومن البلاء العظيم. يحرم اشياء كثيرة قد لا يتخيلها. وقد لا يتصورها. وهو لا يدري يحرم استجابة الدعوة
اه اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة. والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الرجل يمد يديه اشعث اغبر يطيل السفر. يقول يا رب يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام يقول النبي صلى الله عليه وسلم فانى يستجاب له؟ فانى
يستجاب له. ومع الاسف هذا قد يقع من بعض الناس عندما يتعامل مع العمال ينقصهم حقهم يؤخر هذا الحق. حتى التأخير محرم. النبي صلى الله عليه وسلم يقول اعطي الاجير اجره قبل ان يجف عرقه
اعطي الاجير اجره قبل ان يجف عرقه. يعني مبادرة مبادرة في اعطاء الاجير حقه. لان هذا هو الحق وهو هذا ما يريد اصلا هو لم يعمل عند هذا الانسان من اجل من اجل معزته او حبا فيه هو عمل ليحصل هذا المال. فلا
ينبغي للانسان ان يؤخر حقه الا اذا رضي الاجير بهذا او يكون بينهم اتفاق معين فلا بأس في ذلك. اما في غالب الاحوال فلا بد ان ان يعطيه حقه المتفق عليه كاملا والا يبخسه حقه
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة ومن كنت خصمه خصمته ومن كنت خصمه خصمته. ذكر منهم ورجل استأجر اجيرا فاستوفى حقه منه ولم يعطه اجره
ولم يعطه اجره وهذا قد يحصل من بعض ضعاف النفوس ان ان يعمل عنده العامل ثم آآ يظلمه هذا الحق ولا يعطيه ذلك المال بسبب سلطته قوته قدرته عليه لاي سبب من الاسباب
فهو بذلك ينال هذا العقاب العظيم وسيكون النبي صلى الله عليه وسلم خصمه يوم القيامة سيكون خصمه يوم القيامة. ومن كنت خصمه خصمته اي بلاء يحل بالانسان ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم الشفيع في ذلك اليوم ان يكون آآ هو خصم
وهو في ذلك اليوم ذكر ان هذا الرجل الذي استأجر اجيرا. اتفق معه على عمل. اتفق معه على عمل معين. ثم استوفى العمل اتم العمل اما ان يكون اتم عملا معينا اتفقا عليه وانتهى منه او يكون هناك اتفاق
على مدى الايام يعني في راتب شهر آآ كامل او في راتب اسبوع كامل فينتهي الاسبوع وينتهي الشهر ولا يعطيه في حقه ثم يظلمه هذا الحق فلا شك انه يقع في هذا البلاء العظيم الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم انه سيكون خصمه يوم القيامة
ياما ولا تسأل عن انسان نبينا صلى الله عليه وسلم هو خصمه في ذلك اليوم الذي يفزع فيه الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم يطلبون منه الشفاعة. يطلبون منه
الشفاعة تخيل ان يكون هذا النبي الرحمة المهداة في ذلك اليوم هو خصم ذلك الانسان الذي اكل اموال عماله بغير وجه حق بغير وجه حق ايضا من الحقوق التي آآ يجب ان يعتني بها المسلم وان يراعيها في تعامله مع عماله اعطاء هذا
عامل اه حقه من الراحة حقه من الراحة. وهذا يدخل في الحق الاول الذي عدم التكليف فوق الطاقة هذا خصوصا ان يأخذ العامل حقه من الراحة في العمل حقه من الراحة في العمل وان لا يكلف فوق طاقته كما مر معنا في الحق الاول
لكن هنا حق جسدي للعامل له حق في ذلك فهو بشر يتعب وهو بشر يعني يصيبه من الكلل والتعب والعناء كما يصيب غيره من الناس فلا بد ان يراعى هذا الجانب وما اجمل قول شعيب او
قول والد آآ الفتاتين اللتين اتى موسى وخدمهما وقدم لهم الخدمة في السقاية يقول له لما جاءهم موسى عليه السلام وعرض عليه هذا الرجل ان يزوجه احدى ابنتيه. قال وما اريد ان اشق عليك. وما اريد ان اشق
عليك اي ما اريد ان اكلفك فوق طاقتك. وما اريد ان اكلفك فوق طاقتك لان شعيب آآ وهو آآ ذكر في اسمه في والد هاتين الفتاتين طبعا شعيب وهذا غير شعيب النبي غير شعيب النبي وانما هو آآ رجل اخر اتفق اسمه
مع اسم نبي الله عز وجل شعيب. فقال وما اريد ان اشق عليك عندما قال له اني اريد ان انكحك احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني ثمانية حجج يعني ثمان سنوات فان اتممت عشرا فمن عندك
ثم قال وما اريد ان اشق عليك. يعني آآ في العمل وفي رعي الغنم وفيما اتفق معه شعيب عليه شعيب هذا الرجل فيما اتفق مع موسى عليه السلام وهذا من حسن خلقه ومن ادبه وهو من اعظم ما يتعامل به الانسان مع عماله ومع من؟ والله الله عز وجل
اه عليهم وكانوا تحت يده. هذا ما يتعلق بحق العامل. وهناك حق اخر وهو حق رب العمل سنتكلم عنه باذن الله بعد الفاصل ما يريد ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم. ولكن يريد ليطهر
لعلكم تشكرون. من رحمة الله تعالى بعباده رخص لهم في المسح على الخفين والجوارب في الوضوء. بدلا من غسل الرجلين وذلك بالمسح مرة واحدة اعلى الخف الايمن باليد اليمنى واعلى الخف الايسر باليسرى. مفرجا اصابعه مبتدأ من اصابع رجليه الى بداية ساقيه
يمسح على الخفين معا او يبتدأ بالخف الايمن ثم الايسر الامر في ذلك واسع بشرط ان يكون الخف طاهرا من النجاسة. وان يكون ساترا للقدم مع الكعبين. وان يلبسهما على
وضوء كامل ومدته يوم وليلة للمقيم. وثلاثة ايام بلياليها للمسافر يبدأ احتسابها من اول مسح بعد انتقاض الوضوء فلو توضأ لصلاة الفجر مثلا ولبس الخفين ثم انتقض وضوءه الساعة التاسعة صباحا وتوضأ في الساعة الثانية عشر
ومسح على الخفين فيبدأ احتساب المدة من الساعة الثانية عشرة لا من الساعة التاسعة ويكون المسح في الحدث الاصغر. واما الحدث الاكبر فيجب فيه الاغتسال الكامل. ومن خلع خفيه او انتهت مدة المسح
فوضوؤه صحيح. ما لم ينتقض بناقض اخر. فان اراد المسح مرة اخرى وجب عليه ان يتوضأ اولا وضوءا كاملا يغسل فيه قدميه ثم يلبس الخف ويراعي الشروط السابقة قناة زاد العلمية
والعلم في كل وقت  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد توقفنا ايها الاحبة قبل الفاصل عند اه حق العامل على صاحب العمل. وسنتكلم ان شاء الله اه الان عن اه حق صاحب العمل على العامل
العامل كما ان له حقا على صاحب العمل فأيضا لصاحب العمل حقا عليه حقا عليه وهو واجب على آآ على العامل لصاحب العمل حق على العامل لصاحب العمل والعامل الذي يعمل ويكد
يكدح من كسب يده هو في عبادة عظيمة اذا احتسب الاجر عند الله عز وجل واحتسب ايضا ان يعف نفسه وان يترفع عن آآ تكفف الناس المسألة لا شك انه اذا احتسب هذا الامر فهو في اجر عظيم
كما قال الله عز وجل واخرون يضربون في الارض يبتغون من فضل الله. قرنه الله عز وجل بالجهاد وبقراءة القرآن وهذا يدل على ان عبادة اذا احتسب الانسان الاجر عند الله عز في علاه. من الحقوق التي تكون لصاحب العمل
العامل ان يؤدي الامانة في عمله. ان يؤدي الامانة في عمله. والامانة عظيمة جدا. الامانة عظيمة اذا كلف الانسان بعمل فهو مؤتمن على هذا العمل فهو مؤتمن على هذا العمل فلا بد ان يؤديه على
الوجه الذي يريده صاحب العمل على حسب الاتفاق الذي بينهم. لا يجوز له ان يخل بهذا الامر والا والا قد بشيء من الامانة. والا اخل بشيء من الامانة والامانة عظيمة
الامانة عظيمة تبرأت منها الجبال وتبرأت منها السماوات وحملها الانسان انا عرظنا الامانة على السماوات والارظ والجبال دون ان يحملها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. الامانة عظيمة ان الله يأمركم
ان تؤدوا الامانات الى اهلها. اذا اؤتمن الانسان على عمل فلا بد ان يؤديه على الوجه الذي يطلب منه والا كان رزقه حراما والا كان رزقه حراما اذا اخل بهذا العمل اذا اخل بهذا العمل. ايضا مما
آآ يكون حقا لصاحب العمل على العامل ان ان لا يغش هذا العامل في عمله الا يغش هذا العامل في عمله يؤدي الامانة انا ويبتعد عن الغش. ويبتعد عن الغش. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من غش فليس منا. من غش فليس
منا هنا النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم يخرج الغاش من آآ هذه الامة التي تستجيب لامر في نبينا صلى الله عليه وسلم وتكون تابعة له في آآ كل امورها. فالنبي صلى الله عليه وسلم يحذر
كل انسان عاملا كان او غير عامل في اي جانب من جوانب الحياة يحذرهم من الغش. من غش فليس منا. من غش فليس منا وليحذر الانسان من الغش لانه يقع في هذا البلاء العظيم لان النبي صلى الله عليه وسلم اخرجه من امته الخاصة من امته الخاصة
التي هي تستجيب لامر نبينا صلى الله عليه وسلم وتطيعه في كل احواله وفي كل وفي كل شؤونه. والغش له صور كثيرة الغش له صور كثيرة قد آآ يغش الانسان
في الوقت قد يغش في المال اه قد يغش في السلعة وفي البضاعة الغش انواعه كثيرة جدا قد يغش حتى في الاوصاف وفي الكلام يخادع الناس في اوصافه وفي كلامه هذا كله داخل في باب الغش الذي يجب ان يحذر منه. وهذا كله خلاف
امانة التي اؤتمن عليها التي اؤتمن عليها في هذا العمل فهو يخالف هذا الامر ويقع في هذا البلاء وهذا العناء والذي قد يكسبه حراما بسبب هذا الغش فهو مؤتمن على عمله. ويجب ان ان يؤديه على وجهه الصحيح. والا يغش في هذا العمل. والا يغش في هذا العمل سواء في
سواء في الاداء او في الكيفية في داخل هذا العمل. اذا كان مثلا في صناعة او في تجارة او في اي امر من الامور او في خياطة او في عمل آآ سباكة او حدادة او نجارة اي عمل من هذه الاعمال فيجب عليه ان يؤديه على وجهه الصحيح والا
خش في هذا العمل والا يغش في ذلك العمل حتى لا يقع في المال الحرام. حتى لا يقع في المال الحرام بسبب غشه وعدم وعدم امانته واظهر ما يكون ذلك في المال. اظهر ما يكون ذلك في المال. اذا غش الانسان في المال فهذا والله على خطر عظيم
لانه يأكل حراما ويؤكل اولاده حراما. وهو من الخطورة بمكان في في فعله هذا لانه يأكل الحرام ويأكل اولاده الحرام وايما جسد. نبت من الحرام فالنار اولى به. فالنار اولى به وسيأخذ
صاحب العمل سيأخذ هذا المال سيأخذه يوم القيامة حسنات كما ان رب العمل صاحب العمل اذا آآ ظلم العامل في حقه سيأخذ هذا العامل حقه يوم القيامة وكذلك لصاحب العمل
اذا غشه العامل فان صاحب العمل سيأخذ حقه يوم القيامة حسنات. فلابد ان يراعي الانسان سواء كان عاملا او صاحب عمل ان يراعي هذا الامر لان قضية الاموال هذه لها شأن عظيم عند الله عز وجل. ويوم القيامة لا يوجد لا دينار ولا ولا درهم. وانما حسنات يوم القيامة. وانما
اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل المفلس الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وحج وعمرة حسنات عظيمة جدا  لكن يجعلها الله عز وجل هباء منثورا. يعني تذهب هذه الحسنات آآ هذا الرجل الذي آآ اخذ هذه
في الاجور العظيمة من عباداته الخاصة من صلاة او صدقة او صيام او حج. ويأتي يوم القيامة وقد ظلم هذا واخذ مال هذا وغش هذا وتطاول على هذا وتعدى على هذا
فيأتي يوم القيامة فيأخذ هؤلاء الذين ظلمهم من حسناته. يأخذون من حسناته لانه لا يوجد يوم القيامة لا دينار ولا دينهم ولا درهم وانما هناك حسنات وسيئات. فيأخذون من حسناته. فان فنيت حسناته
اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه فطرح في النار بعد ذلك عياذا بالله من ذلك وهذا هو المفلس الذي اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأل الصحابة من المفلس فيكم؟ قالوا الذي لا درهم له ولا متاع فبين النبي صلى الله عليه وسلم
ان المفلس الحقيقي هو الذي يكون يوم القيامة ظالما للناس اخذا لاموالهم غاشا لهم فهذا هو المفلس الحقيقي الذي تؤخذ منه حسنات ولا درهم ولا مال هناك. وانما هي حسنات وسيئات. فالانسان الحريص على دينه. الذي يخاف الله ويتقيه ويخشاه
هو يبرأ ذمته في الدنيا قبل الاخرة ويتخلص من مظالم الناس ويؤدي ما عليه من حقوق ان وقع في ذلك. ويراعي الله عز وجل في تعامله كله ويكون مظلوما ولا يكون ظالما. يدعو الانسان الا يكون ظالما لاحد حتى لا يأخذ احدا. لا يأخذ احد من حسناته يوم
يحفظ له حسناته يوم القيامة بعدم ظلمه للناس. ايضا من من صور الغش التي تكون آآ عند العمال احيانا قد يأخذ رشوة في هذا العمل دون ان يدري صاحب العمل. يا
الرشوة يعمل شيئا مخالفا لما يريده صاحب العمل وهذا ايضا من الغش الذي لا ينبغي والغش المحرم بل وقع في شر عظيم وبلاء كبير. انه جمع بين مصيبتين مصيبة الغش ومصيبة الرشوة. والنبي صلى الله
عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي. لعن الراشي والمرتشي. ايضا من صور الغش التي تكون اه عند العمال مع صاحب العمل هو ان يأخذ هدايا مقابل في العمل من غير صاحب العمل
في شيء يتعلق بالعمل. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم هدايا العمال غلول لماذا؟ لان هذه الاذية قد تكون سببا في تنازله عن شيء من الحق او عن آآ ظلم صاحب العمل في شيء من من ما له. فيأخذ هذه الادية ليتنازل وليراعي بعض الناس الذين
هذا المال وهو قريب من الرشوة وهو قريب من الرشوة وهذه قصة حصلت مع النبي في في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من رجل يسمى ابن اللتبية ارسله النبي صلى الله عليه وسلم ليأخذ صدقات قومه
فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ياخد الزكوات فقد اعطى الزكاة واداها كاملة لم لم يغش في هذا الامر ولم يأكل مالا بالباطل في هذا الامر خصوصا في الزكاة
انما ادى الزكاة كاملة. لكن قال للنبي صلى الله عليه وسلم عندما اتى بالمال قال هذا لي وهذا لكم. يعني هذه هي الزكاة سلمان لي انا اعطيته لي انا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال كلمته المشهورة عندما خطب في الناس قال آآ يعني افلا
في بيت ابيه او بيت امه وينظر هل اهدي اليه؟ انه قال هذا لكم وهذا اهدي لي. وهذا اهدي لي. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يبين هنا لو كان في بيت امه او بيت ابيه هل سيهدى له هذا المال؟ وانما بسبب انه ذهب لهذا العمل خصوصا فاعطوه
هذه الهدية ليتغاضى عن شيء من الحق او ليغض الطرف عن شيء من الواجب صاحب المال فهذه الهدية هو هي نوع من الغلول وهي محرمة وخطيرة جدا في ديننا هذه يعني جملة من
انواع الغش التي قد يقع فيها العامل مع صاحب العمل فيحذر من ذلك. وهذه الحقوق يجب ان يراعيها الانسان سواء كان عاملا او صاحب عمل ليسلم له دينه وليأكل حلالا لينجو عند الله عز وجل يوم الحساب. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم
الا يجعلنا ظالمين ولا مظلومين. وان يرزقنا الحلال وان يكفينا بحلاله عن حرامه. انه ولي ذلك والقادر عليه. والحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله يا راغبا في كل علم نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد
يأتيك ميسورا باي مكان زاد زاد ومكارم الاخلاق ندرسها معا ادب وتربية على الاحسان بشرى لنا زدنا كاذبين بالعلم كالازهار في البستان
