السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سؤال هل رأيت في حياتك يوما ما ملحدا؟ ان كنت ترى انك رأيت في يوم ما ملحدا فهذا الكتاب يقول لك لقد اخطأت
لا يوجد ملحد على الارض. الالحاد في مواجهة نفسه لا يوجد ملحد على الارض. لا اقصد بذلك انه لا يوجد احد ينكر وجود الله. لا لا اقصد انه لا يوجد احد اليوم على الارض يتبنى لوازم الالحاد
فان انكار وجه الله تصور عقدي اولي. لابد ان ترتبط به مجموعة من التصورات الكونية والقيامية. فمن ينكر هدى الله عليه ان ينكر امور اخرى كثيرة جدا تتداعى مباشرة بعد انكار وجود الرب سبحانه وتعالى. انه عليه ان يتبنى
العدمية الاخلاقية ويلحق الانسان بمملكة الحيوان في كل شيء. وبذلك يسقط مفهوم التميز الانساني. والكرامة الانسانية وغير ذلك من المقولات المؤثرة في وعي الانسان بنفسه وبالعالم. لا يوجد ملحد يلتزم لوازم الالحاد
كل الملاحدة يسرقون من الرؤى الدينية لتحقيق القدرة على التعايش مع الواقع. بل اقول ان اعنف طيارا ارهابي اليوم وهو تيار الالحاد الجديد في الغرب هذا التيار هو طيار ديني نصراني
اسلامي اذ ان رؤوس هذا الطيارة يعترضون على الدين انه لا يحترم الاخلاق ولا يحترم كرامة الانسان رغم ان الالحاد هذا يقتضي انه لا قيمة لشيء. وان العشوائية هي الحقيقة الوحيدة. وان التغير هو الثابت الوحيد
وان الانسان كالشمبانزي وكالجوريلا وكال كل حيوان اخر كل هذه الحيوانات بما فيها كائنات وجدت للفناء واذا كان الفيزيائي الملحد فيكتور ستينجر قد الف كتابه الشهير الاله الفرضية الفاشلة فهذا الكتاب من الممكن ان تسميه
الالحاد الفرضية المستحيلة لماذا الالحاد فرضية مستحيلة لانه لا يمكن للالحاد ان يصح عقلا ولا يمكن ان يعاش واقعا الالحاد مستحيل عقلا اطروحة يؤكدها هذا الكتاب لانك ان امنت بتطور العشوائي فيلزمك ان تنتهي مع كثير من اعلام الالحاد كالبيولوجي فرانسيس
والفيلسوف جون جراي لابد ان تنتهي مع هؤلاء الى عدم الثقة في العقل بان العشوائية والانتخاب الطبيعي اليتي الدروينية لا تنتجان الة لمعرفة العالم كما هو. وانما دماغ لا تنتجان عقلا انما تنتجان دماغا يتعايش مع الطبيعة للنجاة من اسباب الفناء الطبيعية. وهذا الموضوع قد شرحته في اكثر من
واعدت شرحه في هذا الكتاب مع اعترافات اخرى جديدة لكبار الملاحدة. ان الحاد يلزمك ان الانسان مسير بجينات اتي الى مخير فلا ارادة حرة له. ان كان هو الجسم المادي فقط بلا روح ولا نفس امارة بالسوء. والالحاد مستحيل واقعا ايضا
اي عاش لانه لا يمكن ان يعيش الانسان على الارض وهو يعتقد ان الحياة حقيقة بلا معنى. وان الخير والشر وان اطعام الجائع المحتاج كقتله لمجرد اللهو وتقبيل رضيع بريء العينين كتمزيقه لمجرد
عبث في هذا الكتاب حديث عن ازمة اعلام الالحاد من كبار الفلاسفة للخروج من محنة ان الحياة بلا حياة الحادية عبثية بلا معنى. وقد فشلوا جميعا في ذلك الكتاب لا يتحدث عن حال عوامل ملاحدة. فهؤلاء لا يدركون من الالحاد شيئا. وانما يناقش الكتاب ائمة الالحاد
بانفسهم ويبينوا تناقضاتهم كدراكينز وهارس وقبلهما راسل في منتصف القرن الماضي وقبل راسل عندك ساتر وكمي وقبل ساتر وكمي نيتشي وشوبنهاور الكتاب يناقش هؤلاء الاكامري في المنظومة الفكرية الالحادية ويبين تناقضاتهم وازمة الله معنى التي حاولوا الخروج منها. كل ما ذكرته لك في هذا الفيديو هو في الحقيقة مجرد عالمية
واما التفاصيل ففي الكتاب والكتاب مبني على شيئين حتى لا اتهم بالتكلف ونسبة امور الى كم هي التهمة المكررة دائما التي يتهم بها الملاحدة المؤمنين عند ردودهم عليهم امر الاول تعريف الالحاد واستخراج لوازم الالحاد. اي النتائج التي يجب الانتهاء اليها ضرورة من المقدمة الاولى. يعني لو قال
قائلون انه لا يوجد اله. وان الانسان اثر عن عشوائية داروينية. فيلزم من ذلك انه الانسان قد خلق بغير حكمة وخلق غير غاية الامر الثاني الذي يقوم عليه الطرح في هذا الكتاب تأكيد ان هذه اللوازم لا يملك الملحد الانفكاك عنها. وطريق تأكيد ذلك
بعد ان نبين ذلك عقلا نؤكد ذلك بان ننقل اقرارات ائمة الالحاد لا عوامهم والمتعصبين من من فلاسفة الالحاد في الدفاع عن الالحاد لا السلبيين من الملاحدة ولست اريد هذه الاقرارات لان لهؤلاء قداسة عند الملاحدة
انا اريد اورد هذه الاكراهات لان هؤلاء الشخصيات علمية لا تتهم عند اهلها بجهل الالحاد ولا عداء الالحاد. ولانها ايضا قد قدمت ادلتها على حقيقة هذه اللوازم. فعندما ياتي بعد ذلك ملحد عامي ليقول ليس في الالحاد انبياء لهم عصمة في البلاغ فلا تستدل علي
آآ هؤلاء وهذه مغالطة الانحياز الى السلطة او استدلالي بالسلطة اقول له من انت امام هؤلاء؟ وما دليلك على خطأهم هذا الكتاب باختصار. يجعل الالحاد يقف امام المرآة ليواجه نفسه. ليرى وجها شاحبا كئيبا مخيفا
فقد اعتاد الملحد ان يقدم الالحاد انه مصدر للعقلانية والحرية والانسانية اي احترام الانسان وتعظيمه. والحقيقة ان الالحاد لا يمكن ان يكون عقلانية لان الملحد له دماغ ولا عقل له في الرؤية الدروينية. كما ان الملحد مسير جينيا وليس
مخيرا فلا ارادة حرة له. ثم انه لا يوجد في الحقيقة انسان الحاديا. الحادية لا يوجد انسان يتميز عن بقية الحيوانات. هناك حيوان اسمه كبقية الحيوانات لا يوجد في الالحاد شيء يرفع هذا هذا الانسان الحيوان فوق احط الحيوانات. لانه لا توجد افضلية
لحيوان على اخر. فالكل ما دين في وجوده للاخطاء النسخية العمياء في الدي ان ايه التي هي ادت في اخر الامر الى ظهور هذا التنوع والاحياء كما يقول الدراعنة باختصار
الالحاد هو كل شيء لا يقوله لك الملحد. ولا شيء يربطه بما يخبرك بها الملحد كتاب الالحاد في مواجهة نفسه هو ببساطة تعرية للالحاد من كل شعارات التجميل ليكتشف الجميع انه
قبيح ومحال. لا يمكن ان يوثق فيه ولا يمكن ان يعاش. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
