بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام باب التيمم وان جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم
احد من قبلهم اصبت بالرعب مسيرة شهر وجلدت الارض مسجدا لي وطهورا فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي وذكر الحديث وفي حديث حذيفة عند مسلم وجعلت وجعلت تربتها لنا طهورا اذا لم نجد الماء عن علي عند احمد
وجعل التراب لي طهورا. يقول الشباب التيمم الطهارة نوعا طهارة طهارة تكون بالماء وطهارة تكون بالتراب. الطهارة هي الوضوء والغسل. بالتراب هي التيمم. اصل التيمم معناه القصد اما كذا اي قصده وتيممه قصده
تيممت بلد كذا يعني قصدته. تيممت فلانا قصدته. التيمم يعني قصد الصعيد يفسرنا الفقهاء بقصد الصعيد الطيب للتطهر به. فتيمم صعيد طيب بوجوهكم وايديكم من ما يريد الله ان يجعل عليكم من حرج. ولكن يريد ان يطهره
واصل التيمم الكتاب والسنة والاجماع دل الكتاب ودلت السنة والاجماع على مشروعية التيمم وهو من جهة انه شرع تيسيرا وتخفيفا عند عدم الماء او العجز عن استعماله يقال له رخصة فهو رخصة بهذا الاعتبار
لكن ليس معناه انه يعني الرخصة جائزة ان تفعله لا يجب يجب لكل ما تجب له الطهارة ويستحب لما تستحب له الطهارة عند عدم الماء او العجز عن الاستعمال للاية الكريمة. لقوله تعالى وان كنت
ثم ضاعوا على سفر او جاء احد منكم الى الغائط او لم يسلم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا  يقول الشيخ عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا اعطيت من الذي
والله يعني اعطاني الله اعطيت خمسا اي خمس خصال اعطيت خمسا اعطا يتعدى لمفعولين فالاول نائب فاعل والثاني منصوب مفعول به هو اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي لم يعطهن احد من الانبياء فهو يذكر ما فظله الله
على الانبياء. الرسول صلى الله عليه وسلم خصه الله بخصائص كثيرة. ولا مفهوم هذا العدد خمس ما له مفهوم ما هو معنى انه لم يخاف. جاءت اه روايات اخرى تدل على خصائص
اخرى فضلت على الانبياء بست وذكر ختم النبوة وذكر جوامع الكلمة النبوية جوامع الكلم. يقول نصرت بالرعب الله نصرني بجعل الرعب في قلوب اعدائي من مسيرة شهر. فهم ويجدون الرعب في قلوبهم. والنصر
ذكره الله في في الاية. وهو خير الناصرين سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب. بما اشركوا بالله ما لم ينزل اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا
سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب. فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان مسيرة شهر وهذه الخصائص من ما يختص به وليس له اسر بالنسبة للامة. ومن ما هو من خصائص شريعتي
وهذه الخصيصة نصرت بالرعب لا شك انها تتعلق بشخص الكريم عليه الصلاة والسلام. ولامته من ذلك ما لهم من الحظ. فلا ريب ان اعداء الاسلام يرهبون يعني يرهبون المسلمين فاذا كان هناك جيش غازي للكفار فان الكفار يهابون
ويخافونهم والله يلقي الرعب في قلوبهم بحسب ما عند الامة او ما عندها هذا الغزو من الايمان والصدق فالله ينصرهم بالقاء الرعب في بقلوب اعدائي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا
هذا هو الشاهد بن العزيز ولهذا اختصر المؤلف على هاتين الخصلتين جعلت لي الارض كلها جاءت الافعال بالبناء للمفعول اعطيت نصرت جعلت لي اي جعل الله لي الارض مسجدا وطهورا. وهذه الخاصية هي من خصائص الشريعة. من خصائص
شريعته فهي له ولامته. له ولامته. مسجد اي مصلى. فالارض كلها مصلى بل للانسان ان يصلي في اي بقعة كانت. الا ما خصه الدليل كالمقبرة والحمام والارض النجسة. هذه اشياء عرضية لكن الاصل ان الارض كلها مسجد. مسجد يعني موضع
السجود والصلاة وطهورا اي جعلها الله ايضا طهورا يتطهر بها وصفة هو التيمم بالتيمم فامسحوا بوجوهكم وايديكم فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا في وجوهكم مظاهر هذا العموم انه يصح التطاهر اي بقعة حجر صخل صفا رمل تراب اي شي
لانه قال الارظ الارض كلها اما ما لا يعد من الارض فلا يجوز  البسط الخشب اشياء ما هي من من يعني يعني من الاشياء المصنعة المهم ان هذا ما يصدق عليه
الارض ثم هنا يختلف اهل العلم فمنهم من قال بظاهر هذا الحديث واطلاق مساعدة التيمم في اي مكان وفي اي بقعة وفي اي نوع من اجزاء الارض ومن اهل العلم من خصه بالتراب الذي له غبار واستدلوا بالروايتين حديث حذيفة وحديث ابي ولهذا الحافظ
اتى بالشاهد من الحديثين في حديث حذيفة وجعل التراب لي طهورا او جعلت في اللفظ الاخر وجعلت تربتها لنا طهورا والتربة والتراب فالتراب كانه اخص بما له غبار فيخرج من هذا مثلا الصخر هذا ما نسميه الصفا
الصد قال الله فمذلوا كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه هذا ليس بتراب استدل القائلون انه بالتراب الذي له غبار استدلوا بقوله تعالى فامسحوا بوجوهكم ايديكم منه وقال وعلى كل حال التراب
كثير في الارض لكن هذا ان الانسان يحمل التراب معه كما يحمل الماء. لا من جهته انه كثير في ارض الله ما والشيء الثاني انه ما ورد فاذا قدر انه
يتعذر التراب يعني كأن يكون الانسان في بقعة في آآ يعني في آآ ارض ليس هذا النوع ارض رملية ولا ارض صخرية صخرية من يتيمم على الموجود. فاتقوا الله ما استطعتم. لكن اذا
اذا كان التراب ميسورا وحاصلا فلا تعدل عنه قد يتعذر التراب او ما له غبار لسبب من الاسباب كما اذا كانت الارض نزل عليه المطر صارت كلها مبلل ما في ما في غبار ما في تيمم على على الموجود لا يكلف
الحمد لله على طريقتهم في الاحتراز والتفصيلات وكذا يعني وقالوا انه يخرج عن هذا الاشياء التي آآ دخلتها يد الصناعة مثل آآ التراب المحروق مثل الجص هذا جص هذا اصبح مثل الاسمنت الذي
التراب على على ارض الله التي فرشها لك. والله المستعان نعم وظاهر الحديث مطلقا وجلالت تربتها لنا طهورا طهور يعني مطهر. فسمى الارض او سمى التراب طهور كما سمى الماء طهورا معناه انه طاهر ومطهر. استدل بهذا الحديث على
بمعنى على ان ان التيمم يرفع الحدث. كثير من اهل العلم يقولون ان التيمم لا يرفع الحدث. وانما يبيح الصلاة. ثم بنى بعضهم على هذا انه انه طهارة الزمن وطهارة طهارة الظرورة فلا تستباح بها الصلاة الا في حدود الوقت
ثلاثة ايام قبل الوقت. واذا تيممت لصلاة فلا تصلي بهذا التيمم صلاة اخرى. بل يكون مرتبط بالوقت ولهذا يجعل من شروط التامم دخول الوقت والصحيح ان التيمم رافع للحدث لكنه حكم
ما دام شرطه موجودا وهو عدم الماء. فاذا وجد الماء بطل حكم التيمم انت واذا قيل انه رافع للحدث وانه او انه مبيح للصلاة مطلقا وانه لا يبطل حكمه الا
الا بما يبطل الوضوء او بوجود الماء اصبح الخلاف لفظي. سامع؟ قل العدد او غير رابع المهم انه انه قائم مقام يعني الوضوء قائم التيمم قائم مقام الوضوء ما دام يعني يعني بشرطه
يصبح يعني الخلاف لفظي. ولكن لا لا قوله تعالى طهور ثم يؤكد ذلك بقوله فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فلبست في اي مكان عنده مسجده وطوره هذا هو المصحف عندك قالوا انه كان الانبياء من قبل لا يصلون الا
في محاريبهم والاماكن المعدة لصلاته. وبهذا تظهر الخصوصية لهذا للنبي صلى الله عليه وسلم ولامته ما نال ان من كان قبلنا لا تتالح لهم الصلاة في اي مكان من لا يصلون الا في في المعابد المعدة للعبادة. ولا آآ طهور لهم الا
بالماء اما هذه الامة فهذا من رحمة الله وفضله ان اباح له التيمم وجعله قائما مقاما الوظوء عند عدم الماء
