بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الحافظ ابن رحمه الله تعالى في بلوغ المرام في تتمة باب الاذان
وعن ابي قتادة رضي الله عنه في الحديث الطويل في نومهم عن عن الصلاة ثم اذن بلال فصلى النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يصنع كل يوم رواه مسلم. الحمد لله هذا
من حديث طويل في ان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض اسفاله هو واصحابه في اخر الليل امر بلال ان يكلأ له الصبح ولكن بلال نام تنام جميعا حتى ارتفعت الشمس
وفي بعض القصص ان عمر استيقظ فكره اني يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم فصار يكبر يكبر حتى النبي عليه الصلاة والسلام فلما قاموا وهبوا جميعا امرهم النبي عليه الصلاة والسلام ان يتحولوا ويرتحلوا من هذا المكان
يقول الذي حضر حضرنا فيه الشيطان تقدموا بعض يعني بعض المسافة ثم امر بلال فاذن وهذا هو الشاهد. ففيه الاذان تلك للصلاة الفائتة فاذا فاتت الصلاة علينا على الناس لان هذا لا يمنع من الاذان يؤذن لها
ولهذا نقول ان ان الاذان يشرع لدخول الوقت ولحظور الصلاة هذه ومن جهة اخرى فوقت الفائتة هو وقت ذكرها او وقت الاستيقاظ منا مع صلاة فليصلها اذا ذكرها والحمد لله
فصلى الراتبة يعني لم يبادر الى صلاة الفريضة من اذن بلال وتوضأ الناس وصلوا ركعتي الفجر ثم صلى بهم الفجر تقضى كما تؤدى تقضى كما تؤدى والحمد لله رب العالمين
نعم حتى في المدينة لو كان اذن مقام متأخر بعد الصلاة. يعني في البيت يؤذن والله ما هل في تأمل فيه فيه نظر على في تأمل عندي لانه ولهذا كل من فاتته صلاة ما يطلب منه انه يؤذن لانه حصل الاذان لانه واحد من جماعة جماعة هذا المسجد الا اذن اه
اذن لهم انا واحد من فاسدني الصلاة اجي واصلي. قد حصل الاذان فانا تبع في هذه الصورة اكون تبعا تابعا لجماعة المسجد يحمل الحديث عن السفر يا شيخنا ايه في السفر
انت مستقل لنفسك  حتى ولو كنت وحدك اذن واكمل. نعم  اذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم وليؤمكم اكبركم وفي لفظ التثنية ان يؤذن احدكما خطاب الاثنين. نعم وله عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى المزدلفة وصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين. وله
عن ابن عمر رضي الله عنهما جمع بين المغرب والعشاء باقامة واحدة زاد ابو داوود لكل صلاة وفي رواية له ولم ينادي في واحدة منهما هذا الحديث الاول طلب من حديث جابر الطويل في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
وكذلك الروايات الاخرى فيها كل هذا فيه الاخبار عن انه صلى الله عليه وسلم جمع في المزدلفة بين من المغرب والعشاء وهذا مجمع عليه بين المسلمين حتى الذين لا يقولون بالجمع بين الصلاتين قالوا بمشروعية الجمع
في عرفة والجمع بمزدلفة اختلفت الروايات في الاذان والاقامة هنا واصح ما يقال في هذا هو رواية جابر انه اذن  اذن لهما واقام. نعم اذن ثم اقام لكل واحدة اما رواية انه اقام ما لهما مرة واحدة او اقام لهما
السكوت واما الرواية ولم ينادي كما يقول اهل الاصول المثبت مقدم على النافل ما الذي يقول لم ينادي؟ انا ما سمع هذي الجوابات نعم وعن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي
حتى ينادي ابن ام مكتوم وكان رجلا اعمى لا ينادي حتى يقال له اصبحت اصبحت متفق عليه وفي اخره ادراج الله المستعان في هذا الحديث دلالة على تعدد المؤذنين في المسجد الواحد
مؤذنان فاكثر  ليس المراد ان يؤذن في وقت واحد وفي ايضا الاذان قبل طلوع الفجر وهو الاذان الاول فهذا هو الاصل  مشروعية الاذان قبل الفجر ولهذا قال الفقهاء انه لا يجوز تقديم الاذان على دخول وقت الصلاة الا الفجر
فلا يؤذن لصلاة قبل دخول وقتها الا الفجر ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ان بلال يؤذن بليل يعني يؤذن قبل طلوع الفجر. فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن ام مكتوم ابن ام مكتوم
انت ثم يقول الراوي المخبر وكان رجلا اعمى لا ينادي حتى يقال له اصبحت اصبحت بالتأكيد انه خلاص اذن اذن يعني طلع الفجر  علم ان الاذان الذي يسبق طلوع الفجر لا يمنع
لا يمنع الصائم من سحوره  في لفظ لا يمنعن احدكم من سحوره اذان بلاد  علم انه لا يجب الامساك ولا يحرم الطعام على الصائم الا اذا طلع الفجر يشهد لهذا ما تقدم الفجر فجران
رجل يحرم الطعايا تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام وهو الاول   تحل فيه الصلاة ويحرم فيه الطعام يعني على الصائم وهو الفجر الثاني وفي بعض الروايات انه ليس بينهما كثير وقت يعني من التقارب
ليس بينهما الا ان ينزل آآ ينزل هذا ويصعد هذا على وجه التقريب نعم بعده احسن الله اليكم الان يؤذن يعني يقول في الزاد اه لا يصح الاذان قبل الوقت الا الفجر بعد نصف الليل. توسعوا في هذا
توسعوا  هذا يجري على اهل التقويم الذين يعتبرون الثانية عشر او  الساعة الواحدة صباحا يقول الواحدة صباحا وقد بقي على الفجر اربع ساعات في مثل هذا الوقت نعم وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان بلالا اذن قبل الفجر فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يرجع في نادي الا ان العبد نام
رواه ابو داوود وضعفه هذا الحديث ضعيف  وظاهره انه امره ان يعود لانه هذا يعارض الحديث المتقدم الحديث الصحيح المتفق عليه صريح في انه يؤذن بالليل وان الرسول صلى الله عليه وسلم اقره
اقروا على اذانه قبل الفجر. فقال النبي لا يؤذن بليل وهذا الحديث فيها انه امره ان يرجع ويقول ان العبد نام يعني انه آآ اذن قبل الفجر لانه يعني نام ولم
ولم يتنبه لعدم دخول الوقت فالحديث هذا لا يقاوم الحديث الصحيح المتقدم نعم وش بعده حديث ابي سعيد اذا سمعتم النداء احسن الله اليك
