بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الحافظ ابن حجر قال اني رحمه الله تعالى في بلوغ المرام في تتمة باب المواقيت. وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الشفق الحمرة رواه الدارقطني وصححه ابن خزيمة وغيره وقفه على ابن عمر   كما تقدم من المؤلف رحمه الله منهج في ترتيب الاحاديث انه يذكر اصول
الاحاديث في الباب ثم يذكر الاحاديث المكملة قد تقدم في حديث عبد الله بن عمرو في وقت صلاة المغرب هذا وقت المغرب ما لم يغب الشفق ثم هنا يذكر الحديث الموضح للمراد في السفر
الحديث قال الشفق الحمرة التي تكون في الافق من اثر ضوء الشمس الشفق والحفرة فاذا ذهب الشفق يعني ذهبت الحمرة دخل وقت العشاء بعض اهل العلم يقول ان سبق البياض
ويكون بعد الحمرة نوع بياض ثم تعقبه الظلمة والعتمة والصحيح ما دل عليه هذا الحديث لانه صريح  اذا غاب السبق ما لم يغب الشفق اذا غاب الشفق وجبت صلاة العشاء يعني ودخل وقتها
واغترب في رفع هذا الحديث وقفة  اذا  اختلف الرواة في في الرفع والوقت ما الذي يرفعه عنده زيادة وقد يروي بعضهم الحديث ويقتصر على يعني مجرد الكلام. قد يقول قد يقول الصحابي الشبك الحفرة
وان كان قدر يعني سمعه من الرسول عليه الصلاة والسلام يقول في مقام الفتوى سيقول الشبكة الحمرة في مقام الرواية يقول قال رسول الله نعم بعده وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فجران فجر يحرم الطعام وتحل فيه الصلاة وفجر
فيه الصلاة وهي صلاة الصبح ويحل فيه الطعام. رواه ابن خزيمة والحاكم وصححه للحاكم في حديث جابر نحوه سادة في الحاكم في حديث جابر نحوه وزاد في الذي يحرم الطعام انه يذهب مستطيلا في الافق وفي الاخر انه
انا بالسرحان مستطيل عندك؟ ايه نعم مستطيلا باللام نعم هذا للحديثان حديث ابن عباس وحديث جابر بيان الفجر المراد بقوله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين تبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
هذا الفجر الذي يحرم الطعام الصائم اذا طلع هذا الفجر بين الخيط الابيض من الخيط الاسود وهما بياض النهار وسواد الليل حرب  وهناك فجر يسبقه  المتقدم يحل فيه الطعام وتحرم فيه الصلاة يعني صلاة الفجر
في صلاة الفريضة لانه لم يدخل وقته فالفجر اذا اسم لشيئين  يظهران في الافق وجاء في علي الجابر بيان يعني بعض الفرق بينهم ما الذي يحرم الطعام يذهب مستطيلا في الافق
يمين وشمال معترظ والذي يحل به الطعام وطعم فيه الصلاة مثله كمثل لنا بالسرحان السلحان الذئب سرحان ذنبه وهذا من من توضيح الشيء بما يعني يعرفه الناس وبما يتصل باعرافهم. كان لنا بالسلحة
حمودي  هذا معروف في يعني في في الهندسة يعني الخطوط خط افقي معترض وخط عمودي رأسي يسمونه رأسي الفجر الاول ويسمى الكاذب الفجر الكاذب لانه يوهم الانسان انه طلع الفجر وليس كذلك
الفجر الصادق هو الثاني ولهذا نص الفقهاء يقولون الفجر الثاني يدخل وقت صلاة طلوع الفجر الثاني اعتراز من الفجر الاول من الفجر الكاذب يذكرون الاشياء يراقبون  يعني من الفروق بينهما ان الفجر الصادق لا يعقبه ظلمة. بل ينتشر ويتسع كل ما لا باستمرار
الشمس تقترب اما الفجر الكاذب او الفجر الاول فانه  يظهر ثم يختفي وتعقبه ظلمة والكروم من الفرق انه يكون ظوؤه يعني في الافق وليس متصلا بالارظ يكون مقطوعا نلاحظ اه الظوء
النور لكن ليس ممتدا متصلا بالارض بل هو في العبور منقطع الاتصال هذي بعض الامور التي يذكرها المشاهدون وبسبب يعني هذه الوسائل وهذه الاضواء وكذا اه يعني قلت بصيرة الناس
وصاروا يتكلون على على هذا التكوين تقويم مكتوب والساعة وانتهى والله ما يدري عن فجر ولا يعرف فجر ولا يدري عن ولهذا انا اقول الجميع الان المؤذنين يعني حكمهم واحد يعني
يعني اذا اذن واحد اثنين ما نقول انه والله هذي صار عندنا الشهادتين اثنين كلهم ابدا  جميع المؤزنين يؤذنون على على خبر صاحب التقويم خبره المكتوب ان الفجر يطلع الساعة كذا
الان المعتمد في المواقيت هو خبر هذا المهندس يعني صاحب التقويم مع الساعة فاذا الانسان اخطأت ساعة بالتقديم والتأخير تخبط اما يقدم تقدم عن الوقت او يتأخر واما الاصل ان المسلمين يعتمدون العلامات الشرعية
الظهر والعصر والمغرب يرقبون يرقبون الفجر وينقبون لا وينظرون ويرقبون زوال الشمس ويتعاهدون هذه الامور الشرعية ولكن هذه الوسائل الان يعني معينة والناس اصبحوا في حاجة اليها لا يستطيعون لا يستطيعون الانفصال عنها. لانه الان تعذر عليهم مشاهدة
يعني خصوصا مثل الفجر مشاهدة الافق ومشاهدة طلوع الفجر لا يدرون عن شيء ولهذا وقع ما وقع من النزاع في هذه السنوات الاخيرة من اه يعني من الخلاف والنزاع والجدل في تقدم
تقويم على الواقع من طلوع الفجر. في لزابين يعني المهتمين بذلك يذكرون في تقدم  او لعلك تقول انهم مطبقون ان اهل العلم واهل خبرة مطبقون على التقدم لكن الخلاف مقدار التقدم
بضعة دقائق على محل وفاق منهم من يقول التقدم كثير عشر ربع ثلث الى اخره وهذا اوقع الناس في عالم ما قالوا في بلا وفي بلبلة وفي قلق ولم يكن الفجر كالهلال يذهب الناس يتراءون ابدا
لما كان الناس يعني لم يكن هناك ما يعوقهم ابدا الانسان وهو في في مكانه لان الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان في بعض الغزوات وعرس اخر الليل امر
بلال يرقب الفجر وحط عينه لجهة الفجر يعني ما يحتاج الى تكلم وخلاص لكن بلال رضي الله عنه اخذ نفسه ما اخذ نفوس الباقين حتى طلعت الشمس واصابهم حرها فقاموا
صلى الله عليه وسلم    لا لا ما كان في الذي يظهر حسب اه يعني ما الناس انه يمكن بالنسبة للغروب اه الاغلب على التقويم التأخير  ايه ايه ما في اشكال ما ما نشوف فيه خلاف الف. اه المهم انه كذا هذا الواقع
المشكلة الفجر. نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الاعمال الصلاة في اول وقتها رواه الترمذي الحاكم وصححه اصله في الصحيحين
الحديث في الصحيحين قلت يا رسول الله اي العمل افضل؟ قال الصلاة على وقتي وقول افضل الاعمال الصلاة على وقتها يشعر ان المراد يعني في اول وقتها كما يشهد له هذه الرواية
من الاعمال الصلاة فيها في اول وقت وان كان الوقت يعني فعلا الصلاة في في وقتها المحدود مجزئ صحيحة سواء ان شاء الله في اول الوقت او في اخره. من ادى الصلاة في
في وقتي ولو في اخره فقد برأت ذمته وادم عليه ولا اثم عليه لكن المسارعة عفوا   سارعوا الى مغفرة من ربكم  مبادرة الى العمل ادل على يعني الجد والاجتهاد والرغبة
التراخي يعني ينبي عن النبي الكسل وينبي وربما يفضي الى تأخير الصلاة  ثم ينام كذا ولا يسهو ويتشاغل حتى يخرج الوقت الحزم هو المبادرة الحزم والمبادرة بفعل الصلاة في اول وقتها
نعم وعن ابي محذورة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اول الوقت رضوان الله واوسطه رحمة الله واخره عفو الله الله يخرجه الدور القطني. سند ضعيف جدا. وللترمذي من حديث ابن عمر نحوه دون الاوسط. وهو ضعيف ايضا
هذا من جنس الذي قبله يعني يدل على ان الصلاة في اول وقت افضل  اول وقت رضوان الله يعني فعلها سبب لرضا الله واوسطه رحمة الله يعني الرضوان اعلى اعلى ورضوان من الله اكبر
واخره عفو الله يعني يعني الاذن في فعل الصلاة او اباحة تأخير الصلاة الى اخر وقتها ومن اثار عفو الله عن عباده تيسيره وتيسيره عليهم سبحانه وتعالى والحديث ضعيف لكن
به على فضل الصلاة في اول وقتها نعم انتهى ثلاثة احاديث وهي وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد الفجر الا سجدتين اخرجه الخمسة الى
النسائي وفي رواية عبد الرزاق لا صلاة بعد طلوع الفجر الا ركعتي الفجر. ومثله للدارقطني عن ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما  طيب عندي عن عن ابن عمرو ابن العاص
هو الذي يعني تكثر اه الرواية ورواية رضي الله عنه الشرح نعم المقصود هذه الاحاديث استدل بها على ان النهي عن الصلاة يبدأ من طلوع الفجر لا بعده. الاحاديث الصحيحة المتقدمة شف لاحظ ان هذا من التوابع
المتقدمة لا صلاة بعد الصبح. يعني بعد صلاة الصبح ولا صلاة بعد العصر. حتى تغيب الشمس. لكن هذا لا صلاة بعد طلوع الفجر الا ركعتي الفجر هذا يستدل به على
النهي عن التنفل بعد الفجر وقبل صلاة الفجر الا ركعتي الفجر  ولهذا ينتهي الوتر ينتهي الوتر بطلوع الفجر فلا صلاة بعد طلوع الفجر ولا وتر اذا طلع الفجر فقد ذهب
عامة صلاة الليل والوتر  والقول فيه كالقول في احاديث النهي انه لا يمنع فلو جاء الانسان من صلة وقد صلى ركعتي الفجر في بيتي ثم جاء للمسجد قبل الاقامة فله ان يصلي تحية المسجد
عملا بذوات الاسباب. وانه لا تدخل في النهي والله اعلم
