السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين هذا اليوم يوم الخميس سيكون درس باذن الله سبحانه وتعالى في كتاب احكام الاحكام
دقيق العيد وهذا اليوم الموافق السادس من ربيع الاخر لعام ثلاثة واربعين واربع مئة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم  رحمه الله على حديث ام سلمة رضي الله عنها الحديث الخامس
عن ام سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت جاءت ام سليم امرأة ابي طلحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان الله لا يستحيي من الحق
هل على المرأة من غسل اذا احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم اذا رأت الماء الكلام عليه من وجوه احدها قولها ان الله لا يستحيي من الحق تمهيد لبسط عذرها في ذكرها ما ما يستحي النساء
من ذكره وهو اصل فيما يصنعه الكتاب والادباء في ابتداء مكاتباتهم ومخاطباتهم في من التمهيدات لما يأتون به بعد ذلك والذي يحسنه في مثل هذا ان الذي يعتذر به اذا كان متقدما على المعتدل من المعتذر منه ادركته النفس صافيا من العيب
واذا تأخر العذر واستقبلت النفس المعتذر عنه فتأثى. استقبلت النفس المعتذرة عنه فتأثرت بقبحه. ثم يأتي العذر رافعا وعلى الاول يأتي دافعا وهذا في اشارة الى جمال هذه الشريعة في جميع الامور
ومن ما اشار اليه المصنف رحمه الله وهو تقديم وبسط العذر بين يدي الشيء الذي يستحيا من ذكره ولهذا قالت ام سلمة رضي الله عنها قبل ان تذكر مسألتها وهو
ابتداء ببسط العذر حتى تستقبل النفس هذا الشيء المعتذر منه وقد تهيأت له بالاعتذار عنه ويكون دافعا لا رافعا وان هذا هو الاولى اني يدفع الشيء عن ان يدفع عن نفسه
الشيء المعتذر منه حتى يتهيأ مثلا المسؤول في هذا الشيء فاذا اه ذكرت هذا الشيء وكذلك كل من يكون اه عنده امر يريد ان يعتذر منه يقول مثلا سوف اذكر امرا وهذا الامر كذا وكذا وكذا
لكني بان استحي من ذكري لانني محتاج الى معرفة هذا هذه المسألة وهذا الحكم لا شك ان هذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم والصحابيات رضي الله عنهم بما علمهن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قالت قبل ان تذكر سؤالها ان الله
الا يستحيي من الحق ثم ذكرت الاحتلام احتلام المرأة في نومها وهل عليها غسل؟ فاجابها النبي عليه بكلام مختصر جامع نعم اذا رأت الماء. نعم اذا رأت الماء وقول المصنف رحمه الله
كما تقدم ان هذا هو الاولى  وانه يذكر يذكر يتكلم بين يدي ما يعتذر منه قبل ان يذكر الشيء الذي يعتذر عنه ولهذا يقول فانه اذا كان متقدما ادركته النفس صافية من العيب
لا يقع في نفسه شيء ولا يتأثر لان السائل هيأ له هذه المسألة بان قد يكون فيها شيء ما يستحي منه فلا تعتب علي نحو ذلك قال واذا تأخر عذر بمعنى انه
ذكر سؤاله وذكر مسألته ثم بعدما يجاب يقول انا لا اردت ان اسأل عن هذا لانني لا لان هذا لا يستحيان منه يكون بعد ذلك ويكون هذا رفعا بعد وقوع
ولا شك ان الدفع اسهل من الرفع او او وهو اقوى هو اقوى وهو اسهل وهذا اشارة الى القاعدة في هذا الباب قاعدة ذكرها الاصوليين ذكر العلماء في القواعد الاوقية الدفع اقوى من الرفع
ومنهم من يعبر اسهل من الرفع وهو اوسع يعني تكون السهولة هنا معنى انه ارحب اه في الحكم لانه اقوى. ولهذا سهل امره وهناك مسائل قد يكون بعض المسائل فيها خلاف مثلا على القول
الماء المستعمل الماء المستعمل لو ان هناك ماء مستعمل وقد بلغ قلتين ما مستعمل مثلا قبل ذلك صار ماء كثيرا على القول بهذا وان كان قولا ضعيف وان الصواب جواز استعمال الماء مطلقا لكن على من قال بهذا مثلا
تجاوز فبلغ القلتين فاكثر يرفع الحدث هل يتوضأ به يقول لا يمضى الخلاف في هذا لكن لو كان هو استعمل ماء استعمل ماء توضأ ايمان غير مستعمل ثم اثناء استعمال
اثناء الاستعمال صار بماء مستعمل وهو في الاصل غير مستعمل هذا لا شك انه رافع عندهم وذلك ان هذا دفع في حين انه حين التوظأ به ليس مستعملا بخلاف ما اذا كان التوضأ بشيء مستعملتين فهو رافع
ومنه مثلا من عدم الماء مثلا من عدم الماء كل واجب التيمم دخل الوقت فوجد الماء بعد دخول وقت  ولم يشرع للصلاة اذا كان وجد الماء قبل دخول الصلاة في هذه الحال لا يجوز له ان يدخل
بل عليه ان يتوضأ لكن لو دخل في الصلاة لان اه حالة تختلف دخل في الصلاة وصلى واثناء الصلاة وجد الماء هل يجب عليه ان يتيمم؟ هل يجب ان يتوضأ ويخرج من صلاته؟ مبني يعني على من قال انه يكمل صلاته
قالوا ان الحالة الاولى يجب عليه ذلك بلا اشكال وبلا خلاف ايضا. ووجوب الحالة الثانية هذه رفع لامر واقع وقد تيمم دخل في الصلاة هنا دخوله دخول صحيح وهو رفع وليس دافع
بخلافه فهل يلزم ولا يلزم؟ بخلاف الحالة الاولى فهي دفع ولانه واجد للماء قبل دخوله في صلاته. فيدخل فيه في مسائل فيها خلاف كما تقدم وايضا هنا ايضا  يكون في اشارة الى قاعدة
في قوله نعم اذا رأت الماء الامر هو اشار الى شيء من هذا. لكن فيما يظهر في قوله نعم اذا رأت الماء نعم ادارتنا هذا يشار به الى قاعدة وهو ان السؤال معاد في الجواب
سؤال معاد في الجواب هي سألت فالنبي قال نعم اذا رأت الماء اذا رأتها فالذي لا يعلم لا يدري عن هذا الجواب لكن من اخذ الحديث بتمامه المعنى انها اذا احتلمت في نومها
ورأت في نومها يعني الجواب معناه انه شي كلام مطوي يدل عليه الجواب اذا احتلمت في نومها ورأت الماء وجب عليها الغسل وان هذا دل عليه السياق والكلام وان لم يذكر
فهو في حكم مذكور وهذا من لغة العرب وان الشيء الذي يدل عليه السياق يكون كالموجود وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما يعني يقول من عندكما
يقول زيد هذه كلمة واحدة كلمة واحدة لا يحصل منها في الاصل فائدة لكن ذات السياق في عصر الكلام جيد عندنا زيد عندنا اما مبتدأ خبره او آآ وخبره محذوف دل عليه
او خبر او مبتدأ خبره محذوف عندنا زيد عندنا زيد والمعنى دل عليه سياق فهذا واقع في الكلام كثيرا وهنا في الى هذه القاعدة او يشار اليها هذي القاعدة في هذا الحديث
ووقع في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام ربما يكون الجواب احيانا يا عم من السؤال يا عمي ويطوى السؤال ويكون جوابا على السؤال وزيادة على امر لم يسأل عنه
زيادة على امر لم يسأل عنه احيانا ممكن يؤتى بكلام تام يكون في زيادة واحيانا يؤتى بكلمة. في قول النبي عليه الصلاة والسلام وقول الصحابة رضي الله عنه في ابي هريرة عند الخمسة
وغيرهم وهو حديث صحيح قالوا يا رسول انا نركب البحر ونحمل معنا القليل منا. فان توضأنا به عطيشنا افنتوضأ ماء البحر النبي عليه الصلاة لو قال نعم حصل المقصود والجواب
لكن هناك كلام لاهل العلم واضح وفصلوه في ان لو قال نعم كان جوابا في هذه الحالة ولهذه الصورة  ويكون المعنى اذا ركبتم لان الجواز سؤال مطوي على هذا؟ الجواب اذا ركبتم في في البحر
ومعكم قليل من الماء فان توضأتم به عطشتم  لكم ان تتوضأوا او توضأوا بماء البحر او نحو من هذا الكلام. لكن النبي عليه اتى بكلام تام لفظا يعني لا تكلم به عليه الصلاة والسلام ولم يطوي
الكلام او الكلام شيئا عليه الصلاة والسلام قال هو الطهور ماؤه الحن ميت والطهور ماؤه هو الطهور ماؤه الحلم جملتان ميتان كل مشتملة على مبتدأ وخبر. هو الطهور ماؤه هذي جملة مبتدأ وخبر
الحل ميتته كذلك ابتداء وخبر والمعنى ان هذا الجواب مستقل عن السؤال يعني لهم ولغيرهم هو الطهور لهم ماء مطلقا. سواء كان معكم او ليكون معكم ركبتم مثلا البحر اي غرض للصيد او لغيره هو الطهور ماؤه
ولو كان معكم الماء العذب الكثير ثم افادهم عليه الصلاة والسلام بفائدة هم لم يسألوا عنها لكن قد تكون حاجتهم وهم في البحر ليست باقل من هذه الحاجة في البحر قد يحتاج الى الصيد
يحتاج الى ان  لطعامه ميتته صلوات الله وسلامه  قال رحمه الله الوجه الثاني تكلموا في تأويل قوله ان الله لا يستحيي من الحق ولعل قائلا يقول انما يحتاج الى التأويل للحياة اذا كان الكلام مثبتا
كما جاء ان الله حيي كريم. واما في النفي المستحيلات على الله تعالى تنفى ولا يشترط في النفي ان يكون المنفي يمكنا وجوابه انه لم يرد النفي على الاستحياء مطلقا بل على الاستحياء من الحق
وبطريق المفهوم يقتضي انه يستحيي من غير الحق يعود بطريق مفهوم الى جانب الاثبات وهذا جرى فيه على مذاهب المتكلمين ومذاهب النفاذ غفر الله له وعفا الله عنا وعنه وبها ذكر تأويلات عدة في هذا
وقال الوجه الثالث قيل في معناه لا يأمر بالحياء فيه ولا يبيح ولا يمنع من ذكره واصل الحياة الامتناع او ما يقاربه من معنى الانقباط. وقيل معنى ان سنة الله وشرعه ان
الله لا يستحي من الحق وذكر امورا في هذا الوجه ولم يذكر رحمة الله عليه القول الذي اجمع عليه السنة والجماعة وهذا الكلام من وقع في كلام المتكلمين من المتأخرين قد يستنكر يقول كيف يقال هذا
عنا هذا الامر محل اتفاق ومحل اجماع في نقود السلف وهذا الباب في هذه الصينة وغيرها. وانه يثبت لله سبحانه وتعالى على الوجه اللاعب به سبحانه وتعالى وقد كثر افتراء على السلف في هذا الباب والكذب عليهم
زيادة اما من اقوام اه هم قصدوا الكذب عليهم  قد يكون لهم مقاصد اخرى. ووقع في هذا الباب اناس قد هم ناصحون لكن خفي عليهم وجه الحق  في هذا الوقت
خاصة مع كثرة وسائل الاتصال  مما يقع من هذه المقاطع المنتشرة المشتهرة ويتكلم في هذا الباب ويتناول ائمة السنة رحمة الله عليهم ولا ينقل قولهم عن الوجه الصحيح صار في هذا تعدي وافتراء
وربما يتكلم بعض الناس في هذا الباب اخذا عن غيره ونقلا عن غيره ممن يكون مغموزا في نقده وقاصدا لشر فيكون هذا ناقلا عنه سامعا وقد يكون هذا في كلامه يقصد النصح
يقصدون سلاك الواجب في هذا هو الرجوع الى الاصول في هذا الباب المنقولة عن هؤلاء العلماء وذكر ما استندوا اليه وعدم الاعتماد على ما ينقله اهل الباطل في هذا الباب من الكذب
لعلي يشير اشارة بسيطة في هذا الباب لبعض اهل العلم في هذا الباب ممن كثر الافتراء عليه وذمه وربما شبه وهذا قديما قديما من ائمة السنة رحمة الله عليهم   هذا الباب وهو باب الاسماء والصفات باب الاسماء والصفات
الاصل فيه ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وما اجمع عليه سلف الامة وهذا الباب لم يقع فيه خلاف في العصور المتقدمة في عصر الصحابة رضي الله عنهم. ولا في عصر التابعين ولا تابع التابعين والنقولات بهذا كما هو موجود
ومدون في كلام السلام رحمة الله عليهم ومنقول بالاسانيد الصحيحة المتواترة والنقولات التي لا تعد ولا تحصى في هذا الباب عن ائمة كبار في دواوين الاسلام وفي كتب الاثار ينقل عنهم بالاسانيد العالية الرفيعة. ومع ذلك يقرأوا هؤلاء
ويتأولونها على غير وجهها ويحرفونها تحريفا باطلا. وقد ينخدع هذا التحريف بعض من لم يحكم عقيدة اهل السنة والجماعة هذا وقع قديما ايضا وقع قديما صنف والف  والكتب في هذا كثيرة ويقع فيها الكذب والافتراء
وانا قد رأيت كتابا في هذا  طبع قديم قطر وهو مؤلف قديم. قذيف الرد على شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى هذا الكتاب لم يكن يعرف قبل ذلك قد اخبرني عنه بعض اخوان من له عناية بالكتب وانه لم يكن يعرفه هذا الكتاب
هذا الكتاب في الرد على شيخ الاسلام رحمه الله وممن عاصره بل هو قريب منه للولادة ولد سنة ست مئة وستين وتوفي قبل ولد قبله بسنة وتوفي قبله بثلاثين سنة
وخمس وعشرين  شخص يقال اسمه فخر الدين محمد ابن محمد ابن عمران ابن المعلم  المعلم  في كتاب سماه  النجم المهتدي ورجم المعتدي سبق ان طالعته قال  وصلني هذا الكتاب منذ زمن
ولم يتيسر لي مطالعته لهذا المطالعة هي تأني وفيها نغد. لكن لو كنت لما طالعته رأيت فيه من الافتراء الكذب والسخرية شيخ الاسلام رحمه الله  الذكر انه ليس اهل ان يرد عليه وانه وانه يعني فر وذهب له من المناظرات الى غير ذلك
ثم سخر بتلميذه شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله اسلوب لا يليق  يعني بعامة الناس ممن يتعصب لهذه الاقوال فكيف من يدعي انه من اهل العلم سبحان الله هذا الكتاب لا يكاد يعرف
على حسب ظني ممن اعلم انهم لهم متابعة الكتب وانهم لا يعرفون لم يعرف هذا الكتاب ولم يظهر الا في هذا في هذه الايام قد يكون طبع القرني والله اعلم لا ادري. لكن آآ منذ زمن ياسين
اه سعى في طبعه بعض من ينتصر لمثل هذه الاقوال ويكتبون عليه و يشيرون الى ما فيه الذم والسب كما يقع من نفس هذا المتكلم الذي اقواله كلها فيها من الكذب والافتراء مع الضعف الذي لا يليق من يسمي نفسه
يعني يجعل نفسه اهل لرد هذا باطن وافتراء ونحو ذلك ويجعل اثبات الصفات من اشد الظلم او من اظلم الظلم والعياذ بالله فهذا قديم ولهذا لا يستنكر وقبل ذلك ايضا
لكن يعني اشير الى ايضا ان من  ما اشتهر في هذا الوقت وقد وقديما انه قد تقع اخطاء لمن ينتسب الى مدمن السنة والجماعة ولا يكون على طريقة اهل السنة والجماعة
لكنه قد يكون اه اطلع على كلام اهل العلم في هذا. وغلا في شيء من الاثبات عنده شيء من الغلو في الاثبات مع تأثره ببعض اصول المتكلمين من الجهمية وغيرهم ومن تابعهم وسار على
نهجهم فهو تأثر بهذا وظن ان بعظ اصولهم حق وصدق هو عنده تعظيم للسنة وهذا ذكره  شيخ الاسلام رحمه الله وشيخ الاسلام وان كنا ينقعون كثيرا لانه في الحقيقة حين ينقل لا يقول من قبل نفسه لا في باب الاثبات
في هذا الباب وانا في باب ردي الباطل لانه ينقل كلامهم من كتبهم واذا رجعت هذه الكتب وجد النقل تماما ولا ينقل السطر والسطرين ينقل بالصفحات رحمه الله لا يأخذ
ويقطعون لا ينقل النص تاما بطوله رحمه الله ثم يذكر ما فيه من التناقض والبطلان والاثبات والنفي والتفويض تارة والاثبات تارة وتعظيم السنة تارة هذا واقع هذا واقع بخلاف من كان على طريقته السنة والجماعة فهو في حال من الثبات والاستقرار
لانه حين يستدعي يقول قال الله بادلة صريحة وواضحة والصحابة رضي الله عنهم كانوا عليها. والا هؤلاء يعتقدون ان هذه الظواهر لا يجوز اعتقادها وينصرف القلوب عنها ولا يجوز تخيلها
وصرحوا بهذا تخيلها بل يقرأها كما يقرأ حروف الهجاء لا يفقه ولا يعلم منها شيئا وهذا مصادمة بما جاءت من نصوص من التأمل والتدبر والتفكر تدبر كتاب الله سبحانه وتعالى
لكن لا شك ان بعض من ينتصر للسنة لانه يعظمون السنة قد يقعون في شيء باطل وهم قصدهم الصلاح. قصدهم الخير لكن كم نريد للخير لم يصبه وذكر شيخ الاسلام رحمه الله وذكر
ان مثل هؤلاء يؤجرون على حسن قصدهم ونيتهم بانهم يريدون بذلك تعظيم السنة  وانا لي اذكر شيخ الاسلام لانه اه صار اليوم يمضغ كثيرا في كثير من المقاطع وكثير من يتكلم وليس العتب على من يكون
يعني مغموزا عليه في دينه ممن هو في الحقيقة لا يعظم القرآن بل يبطل القرآن والعياذ يكذب بالقرآن كما يقع لكثير من الرافظة لكن ممن يسير على من هالطريق وقد يكون من اهل الغيرة ومن اهل الدين
في نقل هذه الاباطيل وينسبها الى هؤلاء العلماء. واذا ثم يسجل ويسمعه ربما يسمع هذه المقاطع الالاف او الملايين من الناس ممن  يعني ليسوا على امر ثابت اذا سمعوا هذا القول وهو ينقله
ويكون هذا القول كله كذب وافتراء في باب اثبات صفات الله سبحانه وتعالى. يقول يقول ان الله كذا وان الله كذا وانه اشياء لا يمكن ان تحكى في تنفير من
هؤلاء العلماء وهؤلاء ائمة مع ان هذا كذب عليهم والا قد يقع اخطاء لبعض اهل العلم وابوي على رحمه الله انه ابو يعلى رحمه الله في كتاب طاري التأويلات الكتاب هذا
طوام لا يوافق عليها وانكره العلماء في زمانه. وبعد ذلك وعنده غلو في باب الاثبات. لكنه لا بصر له ولا خبرة له في الحديث كما ينبه على ذاك الذهب وشيخ الاسلام والجماعة لا بصر له
ولهذا كثير من هؤلاء المتكلمين  انهم يكونوا لا بشر لهم في الاخبار وكذلك لا بصيرة لهم في معانيها في باب الاثبات يجمعون بين قلة البصر والمعرفة والنقد والتحقيق من لا خبر عنده في ذلك ويعترفون بذلك
بعضهم يقول انا مزدي البضاعة في الحديث يعترف بذلك. ولا خبر لهم ولا بصيرة في معانيها. فيظنون ظنونا باطلة في معانيها فيلجأون الى  وتحريفها تحريفها على هذا لما انعقد في نفوسهم من هذا
اه الاعتقاد الذي لا يصح ولهذا يعني من نقاط شرعها ان ان هؤلاء المتكلمين او من تأثر بهؤلاء المتكلمين اه يكون في كلامه شيء من التناقض حتى ابويا على رحمه الله
يوافق النفاة على نفيهم هو مع ان عنده غلو في الاثبات الا ان عنده ايضا في باب النفي تارة يوافقهم على النفي وتارة يشارك اهل الاثبات على اثباتهم وهذا ذكره وهذا
ممن درس كتابه وكتبه واشار الى هذا شيخ الاسلام رحمه الله في مواضع في كتب فتاوى وفي تعارض العقل والنقل رحمه الله ومنهم ايضا ابو بكر الباقلاني وابو بكر ابن فورك وابو يعلى وابن عقيل وهؤلاء كلهم ذكرهم شيخ الاسلام
وانا هو يذكر كلام شيخ الاسلام رحمه الله لانه مادة كثير ممن يتكلم في هذا الباب ومن رجع الى كلامه وجده وجد ما يقولونه عين الباطل تعين الكذب اما ان يكون قصدا واما ان يكون
اخذ هذا الكلام عن غيره وقلده في باب الصفات هؤلاء الائمة شاركوا المتكلم لبعض اصولهم كما تقدم لكن لم يكن لهم من الخبرة والفهم لمعانيها معاني الاحاديث وظنوا ان هذه اصول صحيحة
ولهذا وقفوا حائرين لانهم عظموا السنة وليس لهم خبر يعني تعظيم السنة يحمدون ويشكرون عليه لكن تارة يأولون تأويل يكون تحريفا للنصوص يعني حقيقته في الحقيقة وتارة يفوضون  نعلم شيئا منها. نثبت هذا اللفظ
ولا نعلم معناه دعوا شيئا واننا خوطبنا بما لا نفهم هذا هي طريقتهم مع ان هناك بعض الصفات ايضا من المسائل التي يقع فيها آآ الخلاف والنزاع. وربما التشديد مع ان الامر لا يحتمل في مثل هذا. يعني حتى بين من يسلك هذا الباب في باب
اثبات يقع خلاف بين اهل السنة قديما. وان كان هذا نادرا وقليل في باب الاسماء والصفات النادي لكنه قد يقع من ذلك في قوله سبحانه وتعالى يوم يكشف عن ساق
الساق او النشاق هو الشدة كما هو قول جماهير المفسرين رحمة الله عليهم او ان يقال انه في الاية على هذا الوجه وان يقال كشفت الحرب عن ساق يعني عن شدة وان هذا اسلوب عربي
آآ وان الذي ورد حديث سعيد الخدري اضافة صريحة يوم يكشف ربنا عن ساقه ابن القيم رحمه الله يفسر الاية بالحديث. ويقول ساق كلامه لكن فيما اذكره فيما اذكره آآ
من كلامه رحمه الله قديما انه قال عن ساق ينكر هو التنكير هنا للتعظيم. ولهذا ذكره مضافا في حديث في حديث سعيد الخدري. هذه مسألة قد يحتمل فيها آآ يكون فيها شيء من الخلاف
وذكر الترمذي رحمه الله في سننه ذكر الترمذي رحمه الله في سننه هذه المسألة في حديث يتقرب مني   اذا تقرن شبرا تقررت جباعا ومن اتانا يمشي اتيت هرورا في حديث طويل
لا يجعل العبد يتقرب بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه وبصره الذي يبصره التي يمشي عليه ويده التي يبطش بها ورجله ينتج عليها سألني وان تقرب مني شبرا تقربني باعا وان تقرب مني تقربني باعا وان تعلم شيء اتيته هرولة
هرولة. هل فيه اثبات صفة المشي لله سبحانه وتعالى هذا ايضا مما وقع فيه خلاف بين اهل السنة في هذا  وهو هل يثبت منهم من اثبته وهو ظاهر كلام عثمان بن سعيد الدالمي
انا رأيت كلام ابن القيم رحمه الله في مختصر الصواعق وهو محتمل لانه ذكر عدة صفات من الافعال وذكر المشي وان ضد هذه الصفات وان الله يوصف بضدها سبحانه وتعالى فظاهر كلامه يعني يحتمل انه
يثبتها اعلام يصرح لكن قد يحتمل في الكتاب المختصر الصواعق مختصر الصواعق لكن في بعضك كلام اهل العلم يعني من العلم من قال ان هذا  ليس فيه والدليل على هذا وليس في صريح ولهذا الترمذي رحمه الله حكى
عن السلف عن بعض السلف قال الاعمش آآ انه قال ان التقرب هنا المراد به برحمته برحمته وليس المراد يعني ما وقع في كلام بعض السلف من هذه الصفة ونشبه الترمذي الى بعض اهل العلم
الاشارة الى انه مما وقع فيه خلاف بينهم في في هذا وهذا قد يقال ان احد دل عليه لان الحديث فيه تقرب مني ذراعا تقربت من ماعا ونتني امشي اتيت هرولة. معلوم ان مشي العبد
قولي اتاني يمشي ليس المعنى انه يتقرب الى الله بالمشي انما هو التقرب اليه سبحانه وتعالى قرب الطاعة والاجتهاد في هذا  والانكشار والذل ولهذا يعني كما يحكى عن بعض السلف حين يحس بالقرب من الله سبحانه وتعالى
ينكسر ويذل ويذكر بصفات الكمال والجلال الله سبحانه وتعالى لهذا لما كان هو في هذا تقرب مني كان القربان او هذا القرب وهذا القرب معناهما واحد في الحديث معناهما واحد
وقد يشهد له والله سابق او سارع موت ربكم يعني وان المراد المسارعة ليس المسارعة انه يأتي السرعة بمعنى المشي سريعا لا والمسارعة خيرات ومبادرة اليها فلهذا بعض اه الصفات في مثل هذا قد يقع فيها شيء من هذا ويسع فيها الخلاف هناك صفات اخرى ايضا هناك صفات
اخرى مثل مثلا  مثلا ذكر الوجه  الله سبحانه وتعالى لكن هل كل صفاته في هذاك الوجه انها صفة لله عز وجل او او او في بعضها يعني يكون لها معنى اخر. وان كانت صريحة في اثبات صفة وجه الله سبحانه وتعالى في في كتاب الله سبحانه وتعالى في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام
وانه حين يأتي سلام لبعض السلف في بعض الايات مثل موجب قول مجاهد وتم وجه الله قبلة الله لا يدل على التأويل. انما في هذا الموطن على القول به بدلالة
والا في الايات الاخرى يثبتون صفة الوجه. لكن هناك قرائن تدل على هذا المعنى. وقد يخالف بعض اهل العلم في هذا ويجعلها على ظاهرها ويجريها واظن في كلام القيم رحمه الله
راجعون لكن اذكر من كلامه انه خالف شيخ الاسلام في هذه المسألة   وايضا مما يقع به التشنيع يقع به التشريع ان يتكلم متكلم مثلا عن امام قد يكون هو بالغ في امر الاثبات
ويؤخذ هذا الطريق الى التشنيع عليه بلا تثبت ابو يعلى كما تقدم لا شك ان ليس له بصيرة وذكر اخبار موضوعة في كتاب قال التأويلات اخبار منكرة لا يوافق عليها ولا نوافقه اهل العلم عليها
ولا يجوز القول بها لو ان انسان اعرابي احتج في حكم من احكام الاحكام المتعلقة في باب العبادات في اول بيوع في غيرها وجب ان يكون الحكم ثابتا بحديث صحيح. فكيف في هذه الاصول العظيمة ان تثبت هذه الاخبار المنكرة
فلهذا  جعل نفسه رحمه الله طريقا الى ان يشن عليه وقد يسمع بعض الاقوال المنكرة فمن يسمعها يقول هذه تليق به عنها كذب عليه ومن هذا ما ذكره ابو بكر ابن العربي في كتابه العواصم ذكر الشيخ الاسلام رحمه الله
انه نقل عن ابي يعلى كلاما كذب عليه ولم يفتره ابو بكر العربي العرب وان كان عنده احيانا مجاشفة في النقل احيانا في بعض الامور يقع لكن هو في هذا يقول حدثني
احد او بعض مشيخة ممن اثق به ان القاضي ان ابا يعلى قال لاصحابه وهو رئيس الحنابلة يقول في بغداد قال لهم وهو يتكلم عن ايات الصفات او لما جرى ذكر الصفات
انا التزم لكم بكل ما تلزموني تلزمونني به يعني من اه الصفات كل ما يلزم من اثبات التزم به بكل صفة لله الا اللحية والعورة الا اللحية والام هذا كلام باطل
لا يجوز حكاية لكن كان الواجب يعني ان يحذر ابو بكر بالعربي رحمه الله من ذكر هذا الكلام مع انه اه يعني هو بينه وبينه نحو يعني من مئة سنة بين وفاتيهما
بين وفاتيهما سنة اربع مئة واثنين وخمسين ابو بكر عربي خمس مئة وثلاثة واربعين  اه هذا هو الواجب. ثم ايضا كيف تكون هذه القصة؟ يعني ما يدل على اه فيها
انه لا يجوز اثبات الصفات يعني صراحة الا واجب اللوازم يعني لابد من ان يكون تكون الصفات صريحة وان كان هذا الشيء قد يلتزمه بعضهم ممن يرد على المبتدعة لكن
الواجب في هذا الباب وان كان هذا اللازم هذا اللازم  فالذي ينشأ الحق حق الا يطلق الا ما ثبت صراحة. وهذه طريقة اهل السنة في الصفات التي لم تأتي صريحة
الله سبحانه وتعالى مثلا وقع الخلاف مثلا يعني الله سبحانه وتعالى ينزل ويجيء سبحانه وتعالى  هذه الصفات التي هي كما يعبر عنه بعضهم انها من جنس الحركة هل يقال بثبت الحركة
هذي فيها خلاف ايضا. لكن قول الذي فيه السلامة والذي فيه النجاة هو السكوت عن هذا ونثبت هذه الصفات كما ثبت له سبحانه وتعالى ونسكت عما سكت عنهم نصوص في هذا الوقت. الشاهد ان ابا ان ابا بكر عربي قال مثل هذا. ثم كيف تكون هذه القصة
انتقلت من المشرق من العراق الى تلك المئات في المغرب واقصى المغرب ابو بكر العربي. ولم تعرف عند اصحابه ويذكرونها وينقلونها هذا يبين انها باطلة وانها لا تليق وان كان ابو يعلى وقع في طوام رحمه الله وغفر الله
لنا وله  ايضا من ما يقع فيه التشنيع وهو من الكذب يعني عن الحديث المشهور رأيت ربي جاء في بعض المرض في احسن صورة رأيت ربي في احسن صورة. وهذا جاء له الفاظ
رأيت ربي في احسن صورة. هذا جاء في حديث رواه الترمذي من حديث ابن عباس. رواه الترمذي حديث معاذ ابن جبل ورواه احمد رحمه الله احمد وهذا جاء في حديث معاوية انه في المنام انه في المنام. ولقد رأيت ربي في احسن صورة
فهذا حديث من وقع فيه خلاف وشيخ الاسلام رحمه الله في بيان تلبيس الجهمية ذكر كلاما طويلا رحمه الله طريقته. ذكر الاخبار باسانيدها وذكر الكلام عليها وبين ان هذا الخبر في الفاظ
وفيه الفاظ جاءت من طرق اخرى لا تثبت وهي انه رأيت ربي في صورة شاب امرد وان هذا الخبر ايضا باطل على الصحيح عند اهل العلم. والامام احمد رحمه الله
انكره قال هذا منكر بين ان في اسانيده او مجهولون وعلل اخرى وان الامام احمد لما لما حكى له مهنى بيحيى هذا الكلام قال اعرض عني شدة ماء اه سمع
من هذا الخبر منكر وقال انه منكر او نحو من هذا رحمه الله   ثابت او الخبر الذي ورد في هذا رأيت ربي في احسن صورة فهذا الخبر محتمل هل يثبت الله اعلم لكن
كما قال اهل العلم واجمعوا عليه وذكرها الامام احمد رحمه الله ايضا انه اذا كان رؤية من ام لا نكارة في هذا. سواء ثبت او لم يثبت. بل قال بعضهم
اذا كان حتى على اللفظ الاخر رأيت ربي في احسن صورة قال بعض علماء الاشاعرة بل ممن يغلو في هذا الباب قال ومنه السيوطي في كتابه اللآلئ اخبار موضوعة قال بعد حكاية هذا الخبر
رحمه الله  انه ان كان اذا كان  رؤيا من ام قال يعني لا اذكر كلامه الان لكن قال يعني انه هذا اسهل وايسر وهذا يعني انه لا غرابة فيه ولا نكرة فيه
وذكر هذا طيب وشيخ الاسلام صرح بان هذا رؤيا من ام على كلا الروايتين. على كلا الروايتين وان كان  يعني الرواية جاءت رأيت ربي رأيت ربي في احسن صورة مثلا
ومسألة رؤية الله هي رؤية النبي عليه السلام لله سبحانه وتعالى هذه فيها لكن الصواب ان هذا الحديث غير الرؤيا غير التي جاءت في رؤيا ليلة المعراج. هذا حديث اخر. هذه تلك في مكة وهذه في المدينة
حديثان حديث حديث ابي ذر رأيت نورا نورا انا اراه  دعاه بقلبه حديث ابن عباس هذه في ليلة المعراج وهذا في مكة حديث معاذ ابن جبل وابن عباس جاعا غيرهما هذا في المدينة. هذا في وهي رؤيا من ام وهي رؤيا من ام
ولهذا اجمع العلماء بل هذا امر يقول لا ينكره العقلاء انه يمكن ان يرى الله في المنام سبحانه وتعالى وانه يكلم عبده ان يحمد روي عنه هذا وانه قال يا ابني عبد الله رأيت ربي
وقلت اه يعني قال ما معناه يعني قال له يا احمد مما قال لمن يقرأ القرآن بفهم او قال يا ربي بفهم او بغير فهم قال بفهم او بغير فهم يعني شيء من هذا
والنهاية عن احمد رحمه عن غيره ممن اخبر بهذا عن نفسه لكن السلف مجمعون على انه لا يمكن ولا يجوز ان يدعى ان الذي رآه والله هذا نوع تكييف وهذا لا يجوز باجماع
فهذا هو الواجب لكن حين يرى فانه يرى على حسب ما يعتقد قال بعضهم يرى نورا يرى شيء يدل على حسن اعتقاده في الله سبحانه وتعالى. ولا يجوز ان يكون مرأة هو الله سبحانه
تعالى بل يرى مثل هذا الشيء الذي يدل على جنس ما يعتقد وهذا ما وقع في قوله رأيت ربي في احسن صورة وذكر شيخ الاسلام كلاما كثيرا في كثير من كتبه
وايضا مما يبين هذا الباب ان كثيرا ممن يشنع على علماء السنة وخاصة شيخ الاسلام رحمه الله. وهذا في الحقيقة قد يكون من منة الله عليه اذ خصومه الذين تكلموا لا تكاد تذكر ردودهم
ولا تعرف ولا يذكرون. اما هو رحمه الله فانتشر علمه  وعلمه الذي يشكره كلام السلف عليهم من الكتاب والسنة وما ينقله من اجماعات والنقل عن السلف المتقدمين للصحابة والتابعين في هذه المسائل لا ينقل عن متأخرين عن ينقلوا عن الصلة رحمة الله عليهم. وقد يكون هذا من اسباب نشر الخير
السنة ولهذا حين يتكلمون فان الله فانها ليكون برحمة الله بسبب نشر الخير واذا اراد الله نشر فضيلة طويت اتاح لها لسان حسود هم وكثير ممن عاصه حسدوا الفتى اذلا
يعني على ما من الله عليه سبحانه وتعالى فهم اعداء له لكن ياه نشر الله علمه واظهره بسبب ما يذكره عن  في هذا الباب من كلام السلف من كتاب الله سبحانه وتعالى من كان السلف في هذا الاعتقاد وما ينقله ويذكره
من الاصل يعني وهو كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وغيره من اهل العلم وهذه امور لا يختص بها هو هذا محل اجماع لكن ويذكر لانه رحمه الله
لانه رحمه الله اشترى عليه كثيرون وكذبوا عليه  صار بعضهم يرد ردود لا تليق بالسوقة وكيف ممن يدعي العلم وشيخ الاسلام رحمه الله كما تقدم ينقل في هذا الباب كلام المتكلمين ويذكر اضطرابهم
يعني في هذا الباب هو ينقل عن ائمة الاشاعرة في هذا الباب رحمه الله ينقل عنهم ينقل عن ابي المعالي الجويني كثيرا وينقل عن غيره ونقل من النقول المهمة في هذا الباب ما نقله عن
وعيش المتكلم عنه ومن اجل علماء الاشاعرة في زمانه. وهو ابو القاسم الانصاري سلمان ابن ناصر ابو القاسم الانصاري المتوفى سنة احدى عشرة وخمسمائة للهجرة وهو اكبر من اجل تلاميذ وهو من كبار تلاميذ
الجويني وهو اعظم من شرح من اشاعرة كتاب الجويني الارشاد نقل عن شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه شرح الارشاد وذكر ابو المعالي نقول في هذا الباب عن المتكلمين وغيره
وابن فوراك قبل ذلك آآ وكذلك ابو بكر الباقلاني واشباه ممن تكلم في هذا الباب وذكر ابو القاسم الانصاري طرق الاشاعرة على طرق اصحابنا معنى كلامه يعني في هذه الايات وخاصة مثلا الصفات الخبرية من صفات الاستواء
ثم ذكر ان لهم طرقا في هذا منهم من يقول ان هذه الصفات نعود الى الذات وليست زائدة على الذات وان هذا اكثر قول اكثر المتكلمين قول اكثر اصحابنا. لان ليس ثم صفة زائدة على الذات
والمعنى ما في هذه الصفة وذكر ان القول الثاني عندهم ونسبه الى الاشاعرة هو اثبات هذه الصفات وانهم يقولون باثباتها الى اصحابنا ثم ذكر قولا ثالثا قولا ثالثا باثباتها لكن
لا نقول في معناها شيء الا بخبر قاطع. والمعنى التفويظ وانه اضطرب في هذا الباب على ثلاثة اقوال اما النفي واما التفويض اثباته مع تفويضها واما اثبات صفات هذه الافعال. لكن هؤلاء المثبتون لا يكاد يستقر على شيء. والشاهد انه نقل عنه هذا الاثبات
وهو من اجل المتكلمين في هذا الباب ابو القاسم الانصاري  ذكر ايضا شيخ الاسلام عن ابن فورك شيء من هذا في هذا الباب  انه يعني في هذا الاضطراب وهذا الباب عظم اضطراب القوم في هذا الباب
لانهم ليسوا على ركن وثيق وقد اشار اليه رحمه الله انهم عندهم تعظيم للسنة الاخبار؟ لكن لما انهم احسنوا الظن باصول المتكلمين. وظنوا صحة ورأوها مصادمة لهذه الاخبار وهم راموا الجمع بين هذا وكيف يجمع بين النقيضين
كلام باطن اصوله مأخوذة من الجهمية لانه رجعوا الى اصول الجهمية. هؤلاء والمعتزلة بل هؤلاء المعتزلة وامثالهم يقولون كلاما يعني يقولون كلاما اشد مما يقوله المفترون على شيخ الاسلام وامثاله. وهو موجود. نقله ابو الحسن الاشعري
عن بعض المعتزلة يقولون انهم لسنا ننفي اننا نلقى الله في بعض طرقنا والعياذ بالله ان الله يعني يعني ان معنى بعض من نواجهه احيانا هو الله سبحانه وتعالى. يعني البجنان حكموا عليه
نقله ابو الحسن الاشعري وهو موجود في نقل لشيخ الاسلام رحمه الله معز هذا الكلام اليه وذكر عنهم كلاما ايضا اقبح من هذا ذكر عن بعضهم كلام اقبح من هذا
لا  لا يشطى حكايته عن هؤلاء في الله سبحانه وتعالى فلهذا الواجب التثبت والحذر في هذا الباب واني نصيحة لنفسي واخواني ممن يتكلم في هذا الباب عن شيخ الاسلام. اقول له عد الى كلامه
وانظر الى كلامه في هذا الباب في هذا الباب  لا اقول قلده لكن انظر الى نقولهم مع من ينقل بالنص وعن هؤلاء المتكلمين الذين هم عمدة من يتبعه على ما هم عليه
وفي كلامهم الذي يسوقونه يسوقونه يكتبون الصفحات الطويلة لا يوجد فيها اية ولا حديث ولا نقل عن السلف كلام من كلام المتكلمين ويعتقدون ان هذا الكلام هو الحق. وان هذا هو الواجب
وان مواهر الكتاب والسنة يعني دخولنا بلوازم هذا الكلام ان هذه الظواهر باطلة والعياذ بالله  الصحابة رضي الله عنهم مضت عصورهم الصحابة والتابعون ومن بعدهم في تلك القرون لم ينقل عنهم حرف من هذه الاحرف. هل يقال ان الامة والعياذ بالله كانت
يعني على ظلال حتى جاء هؤلاء المتكلمون فبينوا الحق وان الصحابة على هذا اما ان يكون علموا وكتموا او جاهلوا كلاهما من ابطل الباطل عياذ بالله وانا وايضا اوصي من
يتكلم في هذا يرجع الى مقدمة وديباجة كلام شيخ الاسلام رحمه الله في اول جوابه في الحموية في كلام تقربه النفوس والعيون كلام عظيم في هذا الباب كلام عظيم واضح بين اوصي بقراءة واوصي نفسي واخواني بتكرار هذا الكلام مرة بعد مرة في ديباجة كتابه الحموية
رحمه الله لان هذا الكتاب هو الذي اراد هذا المتكلم الذي هو سبق لشرعيه ابن المعلم او المعلم في كتابه نجم مهتدي ورجم معتدي يقصد به شيخ الاسلام رحمه الله وسماه الشاب الشاب. سميه الشاب الشاب
والعياذ بالله كان كلامه في رد هذا الكتاب وغيره مما اه شار عليه رحمه الله فطعنه فيه ليش طعنا فيه؟ طعن في كل من كان على هذا المعتقد عياذا بالله من ذلك. اسأله سبحانه وتعالى ان يثبتنا على الحق وان
عليه وان يجعلنا هداة مهتدين وان ينصر دينه وان يعلي كلمته وان يهدي الظال من نفس منه وكرمه. انه جواد كريم امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
