السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان  هذا اليوم يوم الاحد الخامس وعشرين من شهرين صفر في عام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
هذا الدرس من كتاب الاستسقاء قال الامام المجد السلام بركات ابن تيمية الحراني الله علينا وعليه في كتاب منتقى في الاحكام كتاب الاستسقاء عن ابن عمر رضي الله عنهما في حديث له
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لم ينقص قوم المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور وجور السلطان عليهم ولم يمنعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا رواه ابن ماجة
الاستشقاء واخر الابواب او الكتب المتعلقة بالصلاة بالصلاة المفروضة وبعدها يشرعون في الجنائز الجنائز ويذكرون  كتاب الصلاة هو ما يتعلق بذلك من الاحكام والسنن والواجبات ثم ما يكون من ذلك
من الصلوات العارضة يا صلاة الاستسقاء وتكون بمواعدة يواعدها الامام الناس فيخرجون في يوم من الايام كما سيأتي ان شاء الله في حديث عائشة رضي الله عنها وكذلك صلاة الكسوف وصلاة
العيدين وصلات العيدين والاستسقاء الالف والسين والتاء هذه عندهم للطلب اي طلب الاستسقاء والالف والسين والتاء تأتي للطلب وتأتي لغير ذلك وتأتي بمعنى اشتكات يقول استكبر من التكبر واستحجر مستحقرة
الطين ايسر كالحجر وكذلك  يأتي من التعجب استعجب من هذا الشيء ونحو ذلك. لكن الاكثر انها تأتي للطلب قولهم كتاب الاستسقاء وطلب السقيا من الله سبحانه وتعالى وهذه هي السقيا العامة
وانها لا تطلب الا منه سبحانه وتعالى وانه لا يقدر عليها الا هو اما السقيا الخاصة كون انسان يستسقي اخاه ماء او يطلب من غير مال فهذه لا بأس بها وهو ان يطلب من غيره
مثل هذه الحاجة العارضة في الطلب الخاص ثم ذكر في الباب حديث ابن عمر فتح به هذا الكتاب في حديث لا حديث لا طويل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وفيه ولم ينقص قوم مكيالا والميزان الى اخر الحديث
وهذا الحديث رواه المواجهة من رؤية خالد ابن يزيد ابن عبد الرحمن ابن ابي ما لك الدمشقي وهذا ضعفوه بل اتهمه بعضهم الحديث بهذا الاسناد ضعيف جدا لكن جاء عند الحاكم والطبراني
حديث اخر او شاهد اخر بمعنى حديث ابن عمر يعني حديث ابن عمر من طريق الهيثم الحميد عن ابي معيد حفص بن غيلان عن عطاء بن ابي رباح عن ابن عمر
وهذا الاسناد اسناد جيد لا بأس به وابو حفص الهيثم الثقة وابو حفصة الاكثر على انه ثقة فترجمته في التهريب توحي بانه فوق الصدوق فوق الصدوق قد وثقه الائمة وعند كل ما فيه كلام يسير ابو عيد حفص ابن غيلان عن عطاء بن ابي رباح عن
ابن عمر في هذا الحديث قال لم ينقص قوم المكيال والميزان الا اخذوا بالسنين وشدة المؤونة وفيه اشارة الى ان هذه العقوبات قد تكون عامة بسبب ذنوب خاصة كما قال سبحانه واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
كما جاء في حدة اخبار الحي جرير وحديث حذيفة كذلك عدي بن عاميرة عند احمد وغيره من طرق ان الناس اذا رأوا منكرا ولم يغيروني شكى الله ان يعمهم بعقاب من عنده بالفاظ مختلفة اه تكون العقوبة عامة
ولو كانت الذنوب خاصة وفي حديث الناس رأوا المنكر ولم يغيروا واللي قال الا اخذوا بالسنين وشدة المؤونة اخذوا اي وقع عليهم سنين وجمع سنة والسنة هي الشدة والجذب وهذا مناسبته لكتاب الاستسقاء مناسب وهو
الشدة والجلد والقحط وشدة المؤونة وغلاء الاسعار وقلة المؤونة قلة التموين للناس الذي يحتاجونه لا شك ان هذا امر الا اخذوا بالسنين سنين هذا من الجموع الملحقة بجمع المذكر السام ولهذا قال بالسنين
على المشهور انه يجر بالياء كما انه ينصب بالياء ويرفع بالواو على القاعدة في جمع المذكر السالم لكن هذا الجامع لم تتوفر فيه شروط جمع المذكر السالم ولهذا لم يكن جمعه جمع مذكر سالم
او اعرابه اعراب جمع مذكر سالم خالص انما ملحق به ملحق به لعدم توفر الشروط فيه لان من شروط جمع مذكر السالم ان يكون جمعا لمفرد عاقل عاقل والسنة ليست
اه مفرد عاقل وكذلك ايضا ليكونوا سالما ان يكون مفرده سالما عند الجمع وهنا لم يبقى المفرد على سلامته لان المفرد من السنين سنة والجمع سنين الجمع بكسر السين والمفرد بفتح
الشين فحصل تكسير في جمعه فلهذا لما فقد منه شرطان ربما اكثر بالتأمل الحق به كما يعني ذكره ابن مالك ان هذه اولو وعالمونا عليون واعرضونا شدا والسنونا يعني شد وسنون انه آآ يجمع
على هذا الجمع الحاقا به. ومنهم من يعرب السنين بالحركات  والذي في كتاب الله قال كم لبثت؟ قال كم لبثتم في الارض عدد سنين؟ عدد سنين  كان  بالياء اعرابه بالياء وجاء في حديث يذكر
يذكر النبي عليه الصلاة والسلام يحتاج النظر في تتبع هذا الخبر والحديث اصله في الصحيحين اللهم اجعلها عليهم  هذا جار على القاعدة بالحاق مجمع مجمع المذكر السالم جمعا ملحقا به لكن جاء في رواية اللهم اجعلها عليهم سنينا بالتنوين سنينا فعلى هذا يكون منصوب ويكون اعراؤه
فمنهم من اعرب سنين بالحركة فيقول هذه سنين ومررت بسنين   عمتهم  مثلا مررت بسنين مثلا من باب التمثيل يعني بسنيني بسنيني بالكسر منهم من يجريه منهم او او كما هنا لو قيل مثلا اخذوا بالسنين
في السنين او عدد سنين مثلا اه على اه اذا اذا جررته بالكسرة اعربته اعراب المفرد بالحركات. بالحركة. وهذه وهذه طريقتان في اعراب السنين. منهم من يعيب بالحروف ومنهم من يعيبه بالحركات
لكن مقدم عندهم اعرابه بالحركات الحاقا بجمع المذكر من عدم توفر الشروط فيه وهذا يجري في اسماء كثيرة مما لا يتوفر فيه شروط سيلحق به قال الا اخذوا بالسنين بالسنين والقول بالسنين النون هذه
النون هذي نون الجمع المذكر. ونون جمع مذكر السالم ونون مجموع وما به التحق فافتح وقل من بكسره نطق ونون مثنى وملحق به بعكس كذلك استعملوه  ما ثني والملحق النون المثنى
تكون مكسورة مسلمان رجلان ومسلمون مؤمنون النور مفتوحة. وكذلك على هذا والا اخذوا بالسنين وشدة المؤونة يعني غلاء الاسعار  المؤونة شدة الحاجة وجور السلطان يعني يسلط عليهم بسبب ما وقعوا فيه من الذنوب وفيه كما تقدم
شؤم المعاصي عموما واثرها حتى على من لم يعمل حين يكون فيه تضييع لما اوجب الله سبحانه وتعالى. ولم يمنعوا زكاة اموالهم الا منعوا القطر من السماء الا منعوا القطر من السماء. اذا ذكر في الحديث شدة المؤونة والسنين
وذكر مانع القطر من السماء وكأنه اشارة الى سبب مشروعية الاستسقاء لان الاستسقاء يشرع عند عند قلة الماء. اذا آآ اذا قحط الماء قل الماء واجدبت الارض كما ذكره اهل العلم
اذا اجدبت الارض وقل الماء في شرع لهم الاستسقاء. يشرع لهم الاستسقاء وهذي مسألة واقعة فيها خلاف والاظهر والله اعلم يقال عند الحاجة عند الحاجة لا يقيد بوجود شرطين وقلة الماء
وجذب الارض اذ قد يكون قد تكون الارض خضراء ويكون الرعي كثيرا مثلا وتكون المياه قليلة مثلا تكون مياه قليلة ويحتاج الناس الى الماء لشفاههم فيستغيثون ويستسقون لاجل الشرب. هذا لا بأس به
لا بأس به بان يستسقوا وقد يكون مثلا يحصل جذب  وكذلك يستسقون لوجود الجد. والمعول عليه هو الحاجة اما لوجود الجاذب او وجود او قلة الماء يشرع ولهذا سيأتي بحديث عائشة اشارة الى هذين الامرين
كما في حديثها رضي الله عنها والا منعوا القطر من السماء. الا منعوا القطر من وهو الماء وهو الماء ونزول المطر الذي به تحيا الارض تخضر الارض تشبع البهائم وتطيب حياة الناس
وايضا يتوفر الماء قال ولولا البهائم ولولا البهائم لم يمطروا البهائم ولولا حرف امتناع لوجود يعني لولا وجود البهم ولهذا يقولون ان خبرها محذوف وجوبا  ولولا البهائم هذا حرف مبني على السكون لا محل له من الاعراب لولا
البهائم مبتدأ الخبر محذوف تقديره موجودة لولا البهائم لم ينظروا  وهذا الخبر كما تقدم وان كان اسناده ضعيف جدا لكن سبق الاشارة الى شاهد له عن ابن عمر  في حديث
عند البزار وعند عند البزار وابي يعلى البزار وابي يعلى برواية ابراهيم ابن خثيم ابن عراك ابن مالك الغفاري عن ابيه ابن عراك عن جده عراك مالك عن ابي هريرة رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا شيوخ ركع وشباب  واطفال رظع وبهائم رتع. لصب عليكم العذاب صبا. ولرص عليكم رصا وهذا الحديث اسناده ضعيف ضعيف جدا برواية ابراهيم ابن خثيم فهو ضعيف الرواية
جبل متروك واما ابوه فهما ثقتان لكن ما دل عليه من المعنى جاء به اخبار جاء فيه اخبار وكما في حديث ابن عمر نشاهد حديث علي بن عمر نعم وحديث ابن عمر الثاني ليس شاهدا لكن من طريق اخر اني ذكرت اني الشاهد لكن عند الحاكم والطوراني هذا من طريق اخر
من غير طريق خادم يزيد بن عبد الرحمن بن ابي مالك الدمشقي بل هو من طريق اخر كما سبق لشارعهم طريق ابي حفص معيد ابن غيلان عن عطاء ابن ابي رباح عن ابي حفص عن عطاء بن ابي رباح عن ابن عمر
ولهذا ناسب يستفتح به مصنف ويذكره كثير من اهل العلم في اول كتاب الاستسقاء اشارة الى هذا المعنى وان اعظم من اعظم البركات والخيرات هو اداء الحقوق زكاة الاموال ايضا الوفاء في الكي
والميزان لان هذا ظلم يعني الزكاة منع الزكاة ظلم لعموم المستحقين لها من الفقراء  بخس المكيال والميزان ظلم اعم للفقراء ولغيرهم لان كلا يحتاج الى المكيال والميزان ويدخل في كل بخس وكل ظلم
في باب البيع والشراء والغش من غش فليس منا هذا اشارة الى معنى من المعاني يدخل فيه كل بخس وكل نقص بان ينقص حق غيره سواء من البائع او من المشتري
الغش يدخل في هذا الباب لانه بخس ونقص حق غيره الذي يشتري منه او ممن هو يشتري منس ومن البائع او من المشتري كذلك ايضا انواع الغش بانواعها اليوم تنوعت
وتعددت فلهذا آآ كل انواع الغش الغش بانواع تدخل في هذا الباب تدخل في هذا المعنى وثم الادلة عليه كثيرة وان لم تكن من خصوصا هذا الحديث هذا الحديث اشار الى مثل هذه العقوبة العامة بسبب الوقوع في هذه
المعاصي قال رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت شكى الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوط المطر فامر بمنبر فوضع له في المصلى ووعد الناس  عشاقه بطوله كما سيأتي ان شاء الله
والحديث آآ كما ذكر رواه ابو داوود وهو من طريق خالد بن نزار قال حدثني القاسم ابن مبرور وهو الاي بي راشد بن مبرور الايلي عن يونس عن هشام  هشام عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها
خالد بن نزار يقول التقرير صدوق يخطئ. يقول صدوق يخطئ وفي الكاشف قال ثقة والقاسم صدوق وهو ارفع منه حالا وابو داوود قال هذا حديث غريب واسناده جيد وهذه من الفاظ
القليلة النادرة التي يطلقها ابو داوود على بعض الاخبار التي يذكرها الحديث ظاهر اسناده انه لا بأس به عن عائشة قالت شكى الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر
جواز الشكوى ان يشكي المسلم حاله الى اخيه وان يشكي ايضا عموم الناس حالهم مثلا وما هم فيه من شدة الى من يقتدون به ويستفسرون في الامر كما شكى الناس حالهم الى رسول الله وسلم واقرهم على ذلك
وهذه الشكوى على سبيل ذكر الحال. على سبيل ذكر الحال بطلب الاستعانة بما يستطيع من يشكى اليه او يرشد اليه  اذا استعان به على ذلك كيف يعينه اخوه كما يشكي المريض الى الطبيب
حكماء يذكر المسلم حاله مثلا لاخيه وانه وقع منه كذا وكذا وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام كما دخل عائشة وقالت وا رأساه قال بل انا و رأساه كما ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه
ان النبي عليه الصلاة والسلام انه دخل على النبي عليه الصلاة والسلام فمس يده او بدنه فوجد في حرارة فقال يا رسول انك لتوعك قال اني اوعك كما يوعك رجلان منكما
اني معكم كما يوعك رجلان منكما الحديث وفي الصحيحين الى غير ذلك فهذا اذا كان آآ على سبيل ذكر الحال فلا بأس والنبي عليه الصلاة والسلام ثبت عنه دخل على مريض قال كيف حالك او
كيف تجد كوكب جاء عنه عليه الصلاة والسلام هذا لا بأس به على سبيل آآ  في النفس انه اصابه كذا وكذا لا على سبيل التضجر ولا عسبيل التسخط انما على سبيل ذكر كما وقع في الحديث
او كما جاء في الاحاديث المذكورة فهو كما يقال استراحة الى نوع من الشكوى وذكر في الاداب الشرعية عن ابن مفلح عن ذكره الشرعية مفلح عن ابن عقيل في قوله في قوله تعالى عن موسى عليه الصلاة والسلام
غدانا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا. لقد لقينا من سفرنا هذا نصره قال ابن عقيل فيه جواز الاستراحة الى نوع من الشكوى عند امساس شيء من البلوى استراحة الى نوع من الشكوى
عند وجود شيء من البلوى او عند حصول شيء من البلوى قولي قد لقينا من سفرنا هذا نصبا وفي هذا شكى الناس الى رسول الله سلم يعني حالهم من قحوط المطر وهو قلة الماء
لا شك ان هذه شدة. هذه شدة والنبي وكل الامر اليهم معنى سكت عن هذا حتى آآ يطلبهم فلما سألوه عليه الصلاة والسلام وشكوا الى حال فامر بمنبر فوظع له في المصلى
في دلالة على انه لا بأس بخطبة على منبر في المصلى لكن هذه اللفظة ابن القيم توقع في صحته وقال في النفس منها شيء وقد وردت في حديث عائشة كما هنا
عند ابي داود وردت في حديث ابن عباس عند  ابي داود والنسائي واحمد واحمد والحديث رواه الخمسة لكن عند بعضهم ذكر المنبر سيأتي حديث ابن عباس مختصرا كما في الباب الذي بعده
وجاء في رواية في الصحيح انه ثم نزل عليه الصلاة والسلام فاخذ من هذا انه قول ثم نزل انه كان على مر عال لكن في دلالته نظر كتابة الصحيحين من حديث سعيد الخدري
ان مروان ابن الحكم رضي الله عنه وهو صحابي على احد القولين صحابي صغير وقيل انه  لم يدرك رضي الله عنه رحمه بن ابي العاص  وفيه انه اخرج المنبر في يوم عيد
فقال له رجل اخرجت المنبر في يوم لم يكن يخرج فيه وبدأت في الخطبة وكان يبدأ بالصلاة. هذا في يوم العيد وقال ابو سعيد رضي الله عنه اما هذا فقد قظى ما عليه
وايضا في صحيح مسلم من من انكار ابي سعيد الخدري رضي الله عنه لكن هي في البخاري ايضا بذكر بهذا المعنى في الامر باخراج المنبر في وفي يوم لم يكن يخرج فيه
ومنهم من قال اخرج قبل مروان وانه اخرجه عثمان وان ابا سعيد لم يطلع عليه لكن هذا فيه نظر. هو سعيد موجود في المدينة ويشهد المدينة ونظر انه لم يكن يخرج المنبر
وجاء عند ابي داوود باسناد صحيح ان النبي عليه الصلاة عند ابن ماجة بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب على قدميه خطب على المصلى وعزاه الحافظ بن حجر
الى ابن خزيمة في فتح الباري يعني في خطبته على قدميه عليه الصلاة والسلام انه لا بأس به لكن  بعد المنبر نظر في هذه اللفظة فيها النظر والحديث قد يكون في بعض الالفاظ التي تكون محل توقف
اما الخبر بتمامه لا يمتنع ان يثبت فامر بمنبر فوظع له في المصلى فامر بمنبر مع انه قال فامر بمنبر هذا محتمل انها قبل اتخاذ المنبر مركب بمنبر واللي لو كان المنبر المعتاد
وهذا وعلى هذا قد يقال الله اعلم انه لا يختلف وهذا يمكن اظهر والله اعلم. والله اعلم ان على هذا لا يخالف حديث ابي سعيد الخدري خرجت منبر في يوم لم يكن مخرجا
يقال ان المنبر هذا  ليس المنبر مسجد انما وضع لهم وضع له مكان او دكة او شي يصعد عليه  ولا يجب ان يكون منبر الذي للمسجد وقد يكون هذا قبل ان يتخذ المنبر عليه الصلاة والسلام وعلى هذا
لا يختلف مع حديث ولا يتعامل مع حديث سعيد الخدري وهذا احسن فيما يظهر. والله اعلم وعمر بمنبر فوضع له في المصلى كما تقدم لمن ذكره لم يعرفه ويكون من المنبر المعهود لانه لو كان المنبر المعهود ينذره وهو موجود
اذا قال فامر بالمنبر يعني المعهود الذي كان يصعب عليه عليه الصلاة والسلام وعد الناس يوما في دلالة على انه من السنة ان يواعد الناس في صلاة السقاء وهذا لا شك فيه مصلحة عظيمة حتى يستعد الناس ويتهيأ الناس
ويتفرغون من اشغالهم لهذا اليوم وخاصة ان يكون في اول يوما اول يومهم باعمالهم واشغالهم فلا يأتيهم هذا الامر على بغتة خصوصا على قول من قال انه يشرع الصوم وان كان هذا موضع نظر لكن على قول من قال
انه يشرع صوم في هذا اليوم وعد الناس ودلالة على انه يكون الصوم في اي يوم فيه يكون الخروج في اي يوم وانه لا يخص يومي يوم من يوم الاثنين والخميس وان كان اعتاد الناس في هذه البلاد ربما في غيرها
اه ان يكون يوم الاثنين يوم الاثنين في الغالب لاجل انه يوم له فضله من جهة انه يوم ترفع به الاعمال ويوم ايضا يشرع صومه  يخرج وواعد الناس يوما يخرجون فيه قالت عائشة رضي الله عنها فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس
دلالة على انها لا تصلى وقت النهي لابد من بل يكون بعد ارتفاع الشمس وبدو حاجب في وقت يذهب في وقت فقعد على المنبر فكبر وحمد الله يعني المقصود اظهره والله اعلم ان المراد بذلك
انه صعد عليه عليه الصلاة والسلام فكبر وحمد الله ثم قال وفي دلالة لقول من قال انه يكبر الله في صلاة استسقاء والعيد  وكذلك حجة لمن قال انه يحمد الله
وهنا قال وكبر الله وحمده وهذا فيما يظهر دليل القول الاظهر وان جميع الخطب يشرع ان تبدأ بحمد الله وهذا هو الاظهر وهو المتحصن من الادلة خلافا لمن قال انه
الاستسقاء يفتتحها بالاستغفار وفي العيدين بالحمد والثناء التكبير العيدين بالتكبير. ومساء الخطب الحمد والثناء وهذا التفصيل لا دليل عليه. والاظهر والله بل الصواب انه ان الخطب جميعها تفتتح بالحمد والثناء
فكبر وحمد الله ثم قال انكم شكوتم جدب دياركم واستئخارا في عند ابي داوود وغيره واستيخار المطر عن في زمانه عنكم اذا ذكر امرين شكوتم جذب دياركم وهو النبات وقلة المرعى وقلة الخضرة
وهذا يؤثر على الدواب والبهائم تكون هزيلة  عند ذلك يقل ما يكون من ناتجها من اللبن والسمن وسائر ما يكون عندما يكون غيث وقطر جد بدياركم واستيخار المطر عن ابان زمانه. ابان زمانه وقت
جمعنا واول وقته وفي دلالة على ان معتاد انه يكون في وقت معين وفي اوقات معينة يكون يكون فيها الغيث ويكثر فيها الغيث فاذا تأخر عن ابان زمانه في الغالب انه قديم يحصل جذب وقلة في الماء
وقد امركم الله ان تدعوه ووعدكم ان يستجيب. قال الله عز وجل قال ربكم ادعوني استجب لهم ادعوا ربكم تضرعا وخفية امن يجيب المضطر اذا دعاه وامركم ادعوا وعدكم ان يستجيب
لكم وهو هذا حين تكون الدعوة خالصة وتكون بشروطها فان الاجابة مضمونة. ادعو رب قال ربكم ادعوني استجب لكم. هذا هو الجواب الامر استجب لكم ونوعدكم ان يستجيب لكم ثم قال الحمد لله رب العالمين. فيه دلالة على افتتاحها
بالثناء واللقاء الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا اله الا الله يفعل ما يريد اللهم انت الله لا اله الا انت انت الغني ونحن الفقراء يا ايها الناس انتم الفقراء الله والله هو الغني الحميد وهذا فيه توسل
في حال الداعي وهذا بعد ما ذكر اه ثناء عليه سبحانه وهو ذكره سبحانه وتعالى واثنى عليه. وهذا هو المشروع قبل المسألة ان يذكر العبد آآ بالثناء ربه سبحانه وتعالى يذكره باسمائه وصفاته
واوصافه سبحانه وتعالى ان هذا من اعظم التوسلات ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها يتوسل اليه سبحانه وتعالى وهذه الاخبار فيه كثيرة جدا عن النبي عليه الصلاة والسلام افتتحها  اه اول الفاتحة الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. ما لك يوم الدين
قال الله حمدني عبدي. اذا قال مالك يوم الدين قال اثنى علي عبدي. اذا قال اذا قال الرحمن الرحيم. قال اثنى علي عبدي. فاذا قال مالي مالك يوم الدين. قال الله مجدني
عبدي  حمده سبحانه وتعالى واثنى عليه كرر الحمد  ثم مجده بقوله مالكي يوم الدين ثم ايضا اثنى عليه بالتوحيد لا اله الا الله يفعل ما يريد. نحن عبيده نحن ملكه
ويتشرف بعباده سبحانه وتعالى والعباد لا حيلة لهم ولا قوة لا حول ولا قوة الا بالله. اللهم انت الله لا اله الا انت ايضا كررت ثناء والتوحيد له سبحانه وتعالى
هذا من اعظم اسباب اجابة الدعاء الالحاح والطلب وتكرير الثناء ثم ذكر فقر العباد اليه وغناه سبحانه وتعالى هو الغني وعباده الفقراء  فذكر حاله كما يذكر العبد حاله بفقره وظلمه لنفسه. اللهم انت الله لا اله الا انت
اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا في وصية النبي عليه الصلاة والسلام لابي بكر اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا وانه لا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت
انت الغفور الرحيم. يذكر حاله اذكروا فقرة يذكر ظلمه لنفسه وانه محل الذنوب والخطايا والغدرات والفجرات فما ثم الا عفوه سبحانه وتعالى. وما تم الا تجاوزه وما تم الا مغفرته والا هلك. العبد
هذا من اعظم التوسل اليه سبحانه وتعالى بذكر حاله وظلمه لنفسه ويسيء الظن بنفسه ويحسن الظن بربه سبحانه وتعالى الله عز وجل انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء
انت الغني ونحن الفقراء. انزل اذا هذا الدعاء هذا السؤال هذه المسألة بعد هذا الثناء حري بان يجاب حين يدعو ربه بهذه الدعوات العظيمة. انزل علينا الغيث يدعو لنفسه ولاخوانه
يدعو للبهائم. يدعو للاطفال. يدعو في عموم المسلمين لعوما على الارض من الاحياء يعود في الارض خضرتها وزينتها وسكنها فتطيب الارض تطيب النفوس ان يطيب الله سبحانه وتعالى احوالهم على
بهذه الدعوات وهذا الثناء وهذا الدعاء يرحمهم سبحانه وتعالى. قال انزل علينا الغيث ثم الغيث من غاث يغيث او من اغاث يغيث فهو من الغوث او من من الغيث من اغاث يغيث
غوثا من الرباعي او غاث يغيث غيثا من الثلاثي الثلاثي فهو اغاثة في النفوس ولهذا قال انزل علينا الغيث الغيث هو المطر الذي به تحيا النفوس. تحيا الارظ واجعل ما انزلت لنا قوة وبلاغا الى حين
يسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعله معينا الطاعة وهذا من اعظم اسباب حصول البركات ودوام البركات بان يستعين بنعم الله على طاعة الله. لان الدنيا بلاغ والدنيا متاع وبلاغ من استعملها في طاعة الله
كانت بركة عليه ليأكلوا يرتد بما انعم الله سبحانه وتعالى من نعم الدنيا مستعينا بها على طاعة الله فله الحمد اولا واخرا سبحانه وتعالى واجعل ما انزلت لنا قوة وبلاغا
قوة على طاعتك قوة على الامر على العمل بما امرتنا به والمؤمن القوي خير واحب الى الله من الضعيف قوة في دين الله. قوة في طاعة الله هو في امور الخير كلها
واجعل ما انزلت لنا قوة فمن كان قويا بهذا كان قويا يوم القيامة حين يمر على الصراط. القوة بالقوة والسلامة بالسلامة. سلامة من الذنوب والمعاصي السلام من العطب يوم القيامة
السقوط في الصراط على اذا سار على الصراط واجعل ما انزلت لنا ما انزلت لنا انزله سبحانه وتعالى لعباده رحمة بعباده قوة وبلاغ ذحين. الدنيا كلها بلاغ ومتاع ويستعان بها على
طاعة الله سبحانه وتعالى. فيصل دنياه في اخرته يكون على خير ويحيى على خير ويموت على خير ويبعث على خير حتى يدخل جنة عدن جنة الرضوان الجنة التي هي مآل الصالحين
فمن اصلح دنيا بصلاح دينه صلحت اموره كلها جعلنا الله واياكم من هؤلاء بمنه وكرمه واجعل ما انزلت لنا قوة وبلاغ وبلغة كل ما في الدنيا بلغة وينتهي في اي وقت من الاوقات
المؤمن يبلغ بنيته ما لا يبلغ بعمله وان  يبلغ بنيته ما لم يبلغ بعمله عمله نية تبلغه بصلاح النية  صلحت نيته بهذا اصلح الله اموره كلها واجعل ما انزلتنا قوة وبلاغا الى حين. الدنيا حتى يلقى ربه سبحانه وتعالى ثم رفع يديه
رفع يديه عليه الصلاة والسلام فلم يزل في الرفع حتى بدأ بياض ابطيه ابطيه قال ابطيه وابطيه وهذا سيأتي ان شاء الله في حديث انس ايضا وهذا احدى صور الرفع
التي ترفع فيها اليدان وهو رفع اليدين اخباره كثيرة لكن الكلام في رفع اليدين بالاستسقاء. وهذا احدى صور الرفع وحديث انس جاء في روايات جاء في روايات ما يدل على انه
هنا كمان حتى بدأ بياض البيض والاظهر والله اعلم ان هذه الصورة وانه رفع يديه ومد كما في ابي داوود باسناد صحيح قال ومد يديه داوود تفسر رؤية الصحيحين وحديث عائشة هذا ايضا
وليبين ان هذه اللفظة  نقلت عن اكثر من الصحابة رضي الله عنهم بياض ابطيه فانحسر الرداء وبدأ بياض الابطين لكن لكنه حين يرفع هكذا يرفع في هذه الحالة يبدو بياض الابطين
يبدو بياض الابطين. بدلالة الرواية الاخرى مشار اليها ومد ومد عليه الصلاة والسلام وهناك صور اخرى لعلها تأتي ان شاء الله  ثم حول الى النواة واول الرفع اول الرفع انه
كانت يداه حذاء وجه هكذا كانت يدح حذاء وجهه هذا يفسر رواية صحيحة عند النسائي. وكانت يداه حذاء وجهه الى وجهي وهذا ايضا ثبت باسناد صحيح محمد إبراهيم التيمي عن رجل
وعن نبيه صلى الله عليه وسلم يستسقي ووضع يدي كفيه حذاء وجهه ايذاء وجه هكذا هذه الصورة الثانية كأنه عليه الصلاة والسلام دعا وكانت يداه حذاء وجهه. اول الدعاء على ظاهر الروايات الرواية المتقدمة
ان لم يكن في مواضع لكن رواية النسائي هي عين رواية انس رواية انس  وضع يديه او وضع كفيه حذاء ثم مد عليه الصلاة والسلام وهذه صورة اخرى  في الاستسقاء
ثم حول الى الناس ظهره وقلب او حول رداه وهو رافع يديه هذا شيء يأتي ان شاء الله ثم حول الى الناس ظهره هذا التحويل وقع في خلاف متى حول عليه الصلاة والسلام
هل حوله الى الناس او حوله مما اتجه الى القبلة او حول حين استدار الى القبلة وهذا اقرب الاقوال ان تحويله عليه الصلاة والسلام لما فرغ من الخطبة عليه الصلاة والسلام
الخطبة  امسك برداء عليه الصلاة والسلام ثم حين استدار الى جهة القبلة ووضع ظهره الى الناس حول رداءه فقلبه فجعل الايمن على الايسر والايسر على الايمن والروايات مختلفة لكن يفسر بعضها بعضا. في عند مسلم
حول حين استقبل القبلة حين استقبل يبين ان التحويل حين استدارة حين استدارة الى القبلة. ولعل هذا من جهة المعنى اظهر من جهة انه اه يحول اثناء الشجرة حتى اذا كان وجهه الى القبلة
لا يكون منشغلا بشيء وهو التحويل ويكون قد حول رداءه من فمن فور ما يتجه الى القبلة يبدأ بالدعاء هذا ابهر. ثم ايضا قد يقال والله اعلم. والله اعلم. ينظر هذا انه حين تحول حول
لنتحول والى الناس متجه بدنه حصل التحويل في بدنه حصل التحويل في رداية. كما ان تحويل بدنة لا شك انه حين استدارة مناسبة ان يكون تحويل الرداء مع تحويل البدن
اجتمع التحويلات وهذا اه جاء في حديث جعفر بن محمد الدارقطني قيل له حول يتحول قحط وان كان مرسى لا لا يثبت وجاء ولا يصح لكنه حول رداءه تفاؤلا بان يحول الله الحال
من القحط والجدب الى الخصب والرغد والنبات والخضرة ولهذا حصل التحويل لنداء حين تحول ببدنه وكما انه من جهة المعنى اظهر والله اعلم فهو في الروايات ايضا او الرواية التي عند مسلم دالة على هذا
فهو عليه الصلاة والسلام حول حين تحول حول رداءه حين تحول لبدنه الى جهة القبلة ثم حول الى الناس ظهره وقلب وقال وان كانت الواو كما هو معروف على مطلق الجمع. لا تدل على ان
التحويل والقلب اجتمع قد يكون التحويل والقلب اجتمع قد يكون اه تحوله قبل والقلب بعد وقد يكون القلب بعد فهي لمطلق الجمع مطلق الجمع فلا تدلوا على شيء خاص يقال لكن رواية اخرى تدل على هذا. ثم حول الى الناس ظهره او حول رداءه
ولا شك واضح هذا  الامران لكن والكلام بانها عن عائشة رضي الله عنها هل قالت هذا او هذا حول رداءه وهو رافع يديه وهو رافع يديه الواو للحال يعني والحال
يعني الجملة هذي  وتداول خبر هذه في محل نصب حال وهو رافع يديه عليه الصلاة والسلام ثم اقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين هذا فيه دليل على ان الخطبة قبل الصلاة
الخطوة قبل الصلاة وهذي مسألة وقع فيها خلاف هل تشرع صلاة الاستسقاء قبل الخطبة او بعد الخطبة او الامران جائزان وهذا الاظهر بان الاخبار دلت على هذا وعلى هذا. في حديث عائشة عند ابي داود حديث ابن عباس عند الخمسة
فيه انه بدأ بالخطبة ثم الصلاة بعد ذلك  حديث عبدالله بن زيد في الصحيحين فيه انه دعا عليه الصلاة والسلام ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين ليس به ذكر الخطبة
علي عبد الله بن زيد ليس فيه ذكر الخطبة انما فيه ذكر الدعاء وليس صريحا في ذكر الخطبة ولهذا احتمل مثل هذا احتمل والحافظ ابن حجر قال ما معناه ان الاولى في هذا واختار
ان حديث عبدالله بن زايد يدل على انه دعا اولا مجرد دعاء. دعاء ثم صلى ثم خطب ثم خطأ لكن هذا فيه نظر هذا فيه نظر والاظهر والله اعلم انه
يمكن يقال ان يكتفى مثلا بمجرد الدعاء وما تيسر من الدعاء ثم الصلاة  ثم الصلاة كما في حديث الله بن زيد والصحيح انه يجوز الامر ان سيأتي في حديث عبد الله
يدل على هذا ان في حديث عبد الله ابن زيد عند احمد باسناد صحيح انه صلى في حديث عبد الله بن زيد عند احمد يفسر رواية رواية في الصحيحين سند صحيح انه
صلى ثم خطب عليه وكذلك في حديث ابو هريرة عند احمد وابن ماجة لكن في اسناده ضعف النعمان ابن راشد عن الزهري طالبة ابن عمر بن راشد عن الزهري ضعيفة
لكنها في الشواهد ويكون حافظ عن الزهر هذا آآ وان كان الزهري وهو الحديث في الصحيحين بدون ذكر هذا لكن مما يدل على انه حفظ هذا الرواية عبد الله بن زيد الاخرى عن عند احمد وهذا يفسر رواية في الصحيحين ان المراد
بذلك ان ان المعنى انه صلى عليه الصلاة والسلام ثم خطب وهذا هو الاظهر وانه في الاستسقاء يجوز الامران يجوز الامر ان وعندنا الاقسام ثلاثة وانواع ثلاثة وجوب الابتداء بالخطوة في صلاة الجمعة
في صلاة الجمعة وجوب الابتداء   الصلاة في صلاة العيدين على قول الجمهور بل بعضهم قال لا تصح قال بعضهم لا تصح  والاكثر على خلاف ذلك لما وقع من ابي سعيد رضي الله عنه مع مروان ابن الحكم لما بدأ بالخطبة قبل الصلاة
واستواء الامرين في الكسوف. يجوز هذا وهذا هو الاظهر بلا ترجيح. الادلة دلت على هذا ودلت على هذا ثم اقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فانشأ الله سحابة وبرقت ثم امطرت باذن الله. هذا من ايات الله
ومن اكرام الله لنبيه عليه الصلاة والسلام وقد جاء عند البخاري رواية في حديث انس قال يريهم الله اكرام نبيه او نحوا من هذا اللفظ اه قالوا ذلك وكأن هذا يعني مما علموه امام النبي عليه الصلاة والسلام. المقصود انه هذا لا شك واضح
حين دعا عليه الصلاة والسلام وما نرى في في حديثه وهذه قصة تحتمل لكن في حديث انس ان شاء الله وما نرى في السماء قزعة  والمدينة في مثل الزجاجة بياض يعني صحو ليس هناك قطعة سحاب
ومع ذلك نشأت سحابة مثل الترس مثل رجل الطائر كما في رواية عن انس رضي الله عنه ثم انتشرت ثم توسعت حتى غطت المدينة. الله اكبر. من ايات الله. ثم رعدت وبرقت فامطرت
حتى امتد المطر وسبتا او اسبوعا حتى اهم الرجل القوي والشاب الوصول الى داره  ثم اقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين فانشأ الله سحابة ورعدت لكن هذا يحتمل والله اعلم ان غير حديث انس فيما يحتمل على ظاهر الرواية لانه فيما يظهر قوله ونزل فصلى ركعتين فانشأ الله
الظاهر هذا ان نشوء السحابة كان بعد نزوله. حديث انس نزل المطر حتى حاد لحيته وهو على المنبر عليه الصلاة والسلام وهو على المنبر عليه الصلاة والسلام هنا قال فانشأ الله سحابه يعني بعد نزوله فرعدت وبرقت ثم امطرت باذن الله فلم يأتي مسجده حتى
نصلي في كان يصلي في المصلى في الصحراء حتى سالت السيول لكن هذا اللي اشرت اليه في حديث انس حديث انس ليس في غير حديث عبد الله بن زيد حديث انس هذا في يوم الجمعة. هذا حديث انس هذا ليس في صلاة السقاء انما في خطبة الجمعة
خطوة الجمعة وانا اقصد حي عبد الله بن زيد ليس فيه مثل هذا لكن يعني ولا يعترض مع حديث عائشة لكن حديث عبد الله حديث انس رضي الله عنه هذا في جمعة هذا في جمعة وليس
في صلاة استسقاء خاصة فلم يأتي مسجده حتى شالت السيول فلما رأى السر جرعتهم الى الكن وهو ما يشتكن به الستر به من جدار او حائط او بيت جاء في الصحيح ان هذا في حديث انس
حديث انس في استسقاء يوم الجمعة انه سال وادي قناة اعظم اودية المدينة شهرا كاملا ضحك حتى بدت نواجة عليه الصلاة والسلام وهذا وقع له فيه اخبار عدة عليه الصلاة والسلام
ربما ضحيت بلدنا واجده وهي اقصى الابراش وهي اربعة اضراس اقصى الابراش هنا الفم فقال اشهد ان الله على كل شيء قدير باذن الله نشأت نشأ السحاب وبرقت فامطرت واني عبد الله ورسوله
هذا استسلام والاذعان والاقرار بالعبودية عليه الصلاة والسلام  له سبحانه وتعالى هذا من اعظم التوسلات الدعاء والمسألة رواه ابو داوود والحديث كما تقدم وفي اسناده يعني كلام لكن ضع الاسناد انه لا بأس به
قال رحمه الله هو الحقيقة التأمل فيه فوائد كثيرة لكن هذه اظهر فوائد خبر عائشة رضي الله عنها عن ابي هريرة رضي الله عنه قال خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي
وصلى بنا ركعتين الى اذان ولا اقامة ركعتين وهذا في دلالة على مشروعية الاستسقاء عند وجود الحاجة خرج يوما يوما يستسقي جاء في حديث عائشة انه وعد الناس يوما صلى بنا ركعتين
وفي دلالة على تقديم كما تقدم الصلاة على الخطبة وان من صفات صلاة الاستسقاء تقديمه للصلاة على الخطبة بلا اذان ولا اقامة. ان الاستسقاء ليس فيه اذان ولا اقامة مثل العيد
جابر وابن عباس جابر ابن سمرة ولا اذان ولا نداء ولا شيء كما يقول جابر عبد الله كما في صحيح مسلم ثم خطبنا ثم خطبنا دل على ان الخطبة بعد ذلك
وبهذا اخذ الحنان رحمة الله عليهم ان الخطبة خطوة واحدة كما في حديث ابي هريرة هنا وفي حديث عائشة ايضا خطبة واحدة وقال الاكثر المالكية والشافعية هما خطبتان. واجروا هذا في جميع الخطب. خطبة الكسوف
الاستسقاء اما خطوة العيد فهي عند عامة اهل العلم انها خطوتان اما استسقاف الاظهر كما في هذه الاخبار انها خطبة واحدة. ثم خطبنا ودعا ودعا الله عز وجل  على انه يبتدي الخطب بالثناء والحمد
كما تقدم في حديث عائشة قال ثم خطبنا والخطبة بما يقتضيه المقام في حديث عائشة قال انكم شكوتم جذب دياركم المطر عنيد بني زمن وعدكم ان تدعوا وعدكم ليستجيب لكم
كما الحديث ثم عليها. الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين الحديث وهذا في حديث ابي هريرة اختصر المقام وبين انه خطبهم ثم ودعا. وانه بعد الحمد والثناء عليه سبحانه وتعالى
الدعاء والمسألة. وهو سؤال الله سبحانه وتعالى الغيث وحول وجهه. اذا الخطوة تشتمل على ثلاثة امور ابتداء الخطبة بالحمد والثناء ثم المسألة والدعاء ثم تحويل الرداء والاتجاه الى جهة القبلة. تحويل البدن وتحويل الرداء
وهنا حول وجهه نحو القبلة ثم قلب ريدا، هذا محتمل بهذا الترتيب هنا قال ثم قلب رداءه. دلالة على ظاهر هذه اللفظة انه لا بأس ان يحول وجه ثم يقلب رداءه جاء في حديث عائشة وفي غير اخبار ما يدل على ان التحويل
والقلب وقع اثناء تحوله عليه الصلاة والسلام وان هذا حسب ما يتيسر. يختلف الحال وايضا حال الرداء ايضا  ثم ايضا رفع اليدين وحول وجهه نحو القبلة رابعا يديه رافعا يديه
فيه رفع اليدين الدعاء رفع اليدين الدعاء بالاستسقاء وهذا ورد في اخبار سيأتي في حديث انس ان شاء الله وسيأتي ان شاء الله ايضا انه مشروع للناس ايضا كما ان الامام يرفع فالناس يرفعوه
اذا رفع الامام  اذا دعا امن الناس خلفه. والمؤمن شريك الدائن ثم قلب رداءه قلب رداءه وهذا هو السنة وهو قول الاكثر هو قلب الرداء. يجعل باطنه ظاهرة وظاهره باطنة
ثم قلب رداءه فجعل الايمن على الايسر. والايسر على الايمن رواه احمد وابن ماجة وهذا كما تقدم الاشارة اليه ان من رؤية النعمان ابني راشد وهو الجزري وهو في لا بأس به لكن روايته عنه
لما فيه لكن روايته عن الزهري ضعيفة وفيه تخليط كثير كما يقول ابن خزيمة تخليط كثير لكن اذا علم ان رواية محفوظة بان جاءت طريق اخر علم انه ظبطها لان
انه يخشى من كونه ما ظبط فاذا حظرت من طريق اخر دل على انه ظبطها وهذا النعمان عن الزور عن عن حميد بن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه
رضي الله عنه  يتقدم رواه احمد وابن ماجة وان هذا هو الاظهر وان يجعل اليمين عليه الشمال والشمال الايمن على الايسر والايسر على الايمن يقلب رداءه ان كان عليه رداء
ما هو المعتاد كما في عهد النبي عليه السلام لبس الايجار والريداء في قلب الرداء  وبحكمه ايضا ما يلبس على الرأس لكن اذا اتخذه كالرداء لا ما يلبسه ولا يكون كالرداء
فلو انه مثلا وضع على رأس عمامة ما يقلب العمامة لان لم ينقل النبي فعل ذلك ما يقلب الطاقية مثلا هذه ليس فيها المعنى الموجود في الرداء لكن لو ان العمامة هذه اخذها انسان
وضع على كتفيه وضع كالرداء في هذه الحالة اذا فلها على كتفيه يكون حكمه حكم الرداء في اقلبها ومثلها الغترة والشماغ لو كان مثلا محتزما بشماغه جعله كالعصابة ما يشرع انه يقلبه
لانه لا يشبه الرداء. لكن اذا كان في الغترة او الشماغ قد لبسها وسدلها من او كانت مسدودة على جانبيك المعتاد الغترة والشموع ونحو ذلك يقلبها لانها تشبه الرداء من هذه الجهة
من جهة لكن لو كانت معصوبة على رأسه العمامة او جعل آآ غترته او عصب رأسه بغترته كما يرى كثير من الناس يجعل غترته جمعة عصابة على رأسه فتأخذ حكم العمامة يعني لا يقربها
وهل في حكم مثلا ما يلبس على البدن مثلا لو البسكوت مثلا او ما يسمى البالطو مثلا لابس ثوب مثلا عليه باطو وعليه كوت وخاصة في ايام الشتاء مثلا الاظهر والله اعلم انه
يأخذ حكم الرداء الذي يقلب اما القميص فلا. القميص يبعد ان يقال انه يخضعوا لان هذا يعني  لا يدخل في الادلة لان لان الذي جاء قلب القميص قص قلب الرداء او قلب الرداء
يعني لم لم يأتي ولانه ربما يفضيه الى التكشف وان كان عليه ملابس داخلية لكن هذا لا يحسن ولا يليق بان والذي ورد هو الثوب الذي يكون على ظاهر البدن
من رداء او غترة او نحو ذلك او كوت او نحو ذلك نعم وعن عبد الله ابن زيد هذا ابن عاصم المازني وعبدالله بن زيد اثنان يشتبهان واشتبها على في
حديث اشتبه علي عبد الله بن زيد بن عاصم بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه عبد الله بن زيد بن عاصم هذا مازني عبد الله بن زيد بن عبد ربه
هذا خزرجي انصاري وهو راوي حديث الاذان ورواية في السنن اربع عبد الله بن زيد بن عاصم روايته عند الجماعة. حمد الله ابي زيد وفي استشهد سنة ثلاثة وستين في الحرة رضي الله عنه
عبد الله بن زيد عند ربه توفي سنة ثنتين وثلاثين اثنتين وثلاثين. وعبدالله بن زيد هذا هو ابن عاصم. وهو راوي احاديث الوضوء في الصحيحين حديث الوضوء ولها احاديث مشهورة
الصحيحين الرجل يجد حركة في دبر الحديث بالفاظ اه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المصلى. في مشروعية الخروج الى المصلى لانه يكون اوسع للناس  ابلغ في ظهور صلاته لان صلاة كالشعيرة حتى تظهر
وتبرز فلهذا يشرع ان يكون في المصلى كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام. لكن عند الحاجة لا بأس ان يصلى في الجوامع عند كثرة او المشقة عليهم او بعد المصلى كما يفعل المسلمون اليوم
لكن في الاظهر والله اعلم انه لا يوجد بعضهم قال يشرع اذا كان مصلى ان يخرجوا بهائمهم ودوابهم ونحو ذلك. والاظهر عدم مشروعية ذلك وان قاله من قاله قاله من قال لانه لا دليل على مثل هذا لكن بعضهم استأنس ربما بالاحاديث الاولى وبهائم رتع
وانه مبلغ في اظهار استعطاف  اه تدلل خرجوا باموالهم وبهائمهم لكن هذا في نظر عبادات توقيفية ثم اذا يترتب على ذلك اشغال وازعاج  المصلين ونحو ذلك ربما تؤذيهم والبهائم ثم لا دليل على هذا. ولو كان خير لسبق اليه النبي عليه الصلاة والسلام
هو الصحابة رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك فدل على انه لم يأتي بسنته ذلك عليه الصلاة والسلام وكذلك خروج الاطفال اطفال ينظر ان كان ان كان المراد المميزون مشروع سنة فاذا كانوا يأمرون بالصلاة
في هذا السن  امرهم بهذه الصلاة كذلك ولما فيه من رجاء البركة وحسن خير اما اذا كانوا صبيان صغار فهذا يترتب عليه مدى اشغال وازعاج  في ايه يابا في وان كان
لم يترتب عليه شيء من ذلك او كموضوع حاجة باخذهم لا بأس من ذلك كما انه لو صلى الصبيان الصغار وثبت هذا الحديث صحيح ان النبي عليه قتادة انا اشق على امه
رواية  امه به واخفف الامام على من وجد امه به نعم قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المصلى فاستسقى وحول رداح استقبل القبلة حين استقبل القبلة وبدأ بالصلاة قبل الخطبة وبدأ بالصلاة قبل الخطبة
الصلاة قبل الخطبة هذا مثل ما تقدم انه يبدأ بالصلاة وانه احد الاقوال وان هذا دليل ثم استقبل القبلة فدعا كما تقدم في حديث ابي هريرة كذلك في نعم حديث ابي هريرة في حديث ابي هريرة المتقدم
بدأ هذا حديث رواه احمد بيت اسحاق بن عبدالله بنعيش الطباع عن ما لك عبد الله ابن ابي بكر ابن عمرو ابن حزم عن عباد ابن تميم قال سمعت عبد الله ابن زيد عبد الله ابن زيد هو عم عباد
ابن تميم اسحاق بن عيسى الطباع هذا الشيخ حميد هذا ثقة هذا ثقة فالحديث نادوا صحيح اسناده صحيح وفيه مثل ما في حديث هريرة ثم استقبل القبلة فدعا وفيه وحول رداءه
حول نداء حين استقبل القبلة وسيأتي ذكر تحويل الرداء في حديث وان هذا هو الصواب هو قول الاكثر تحويل الجعل اه الباطن ظاهر والظاهر باطن وجاء عند ابي داوود بسند لا بأس به
انه اراد كان عليه جبة اراد ان يجعل اعلاها اسفلها واسفلها اعلاها. فثقلت عليه عليه الصلاة والسلام فقلبها فقلبها ان يجعل اعنا الاسفل الاعلى فقلبها الاعلى اسفل والاسفل اعلى بدا قلب
فقلبها لما ثقلت عليه عليه الصلاة والسلام وهذا اختاره الشافعي الشافعية قالوا يجوز القلب ويكون جعل الاعلى اسفل اسفل اعلى هو الاولى عملا بما هم به عليه الصلاة والسلام وهذا فيه نظر
الصواب والاظهر او الاظهر ان يقال ان الاولى ان يقلب الرداء ونحوه مما يقلب يجعل الباطن ظاهر والظاهر باطن. ثم ايضا جعل الاعلى اسفل في الحقيقة قد لا يتأتى احيانا
يعني قد لا يتأتى وقد لا يثبت لو وضع مثلا مثل الغترة مثلا لو جعل الاعلى اسفل اسفل اعلى في الحقيقة انها ثم ايضا ربما تكون شوهة احيانا. ربما في بعض الملابس قد تكون شوهة لو وضع الاسفل الاعلى والاعلى اسفل
ولا تثبت ولا يحصل مقصود وان كان هذا يختلف بعض يعني مثل ما ما جب التي اراد النبي عليه السلام ربما ان هذا يعني هذا لا يحصل فيه يعني شيء من المشقة
او لا يكون يكون مستويا لان الاعلى والاسفل مستويا لكن العلة الاكبر والله اعلم ان النبي ما فعل عليه الصلاة. اراده ولم يفعله فاختار الله له شيئا اخر الراوي نقل ذلك
وهو عندهم الصحابة البعيدون رأوا انه قلبه ولا يعلمون بالحال. لا يعلمون بالحال فليس لهم الا الظاهر وهو القلب. قال جعل الظاهر باطن باطن ظاهر اما انت يقال انهم يفعلون ما قصد ما قصده هذا في والنبي عليه الصلاة والسلام لم يفعله
هم به ولم يفعل  وقد يقول قائل طيب اليس همه سنة؟ قل نعم همه سنة لكن ما هم به اذا كان لم يتغير بشيء اخر سنة وان انتقل منه الى شيء اخر يكون ما انتقل اليه هو السنة. فالنبي عليه يقول لقد هممت ان امر بالصلاة الحديث
اهم اهم ما هم بحق وهم عليه الصلاة والسلام ان يقلبها فثقلت عليه فهم ان يجعل اعلاها اسفلها ثقلت عليه فقلبها لم يجعله على اسفل فهو انتقل من جعل الاعلى اسود واسفل اعلى انتقل الى حال اخرى وهو انه قلب جعل ظهرها بطنها وبطنها ظهرها
اختار حال اخرى فما استقر عليه هو سنة هذا هو الاظهر الله هذا هو الابهر والاقرب وهو الذي ننقل فيه الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام  وعنه اي عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج
يستسقي قال فحول الى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو استقبل القبلة يحول الناس ظهره واستقبل القبلة وهذي رواية محتملة تقدم الاشارة الى انه والله اعلم ان يكون التحويل هو الاستقبال
جميعا مستقبلا يدعو ثم حول نداء. نعم. وحول الناس غار واستقبل واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة ظاهرة ثم حوله لكن لعلها تراجع هذه الرواية في البخاري هل هي
هذا اللفظ للبخاري او احمد لا  يعني ذكرته عندهم من طريق عبادي تميم عن عبدالله بن زيد وانهم كلهم ذكر انه جهر في القراءة قوله ثم حول رداءه ظاهر هذا
انه  انه من رواية قال رواه احمد البخاري وابو داوود قال ثم حول يداه ثم صلى ركعتين محول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة وهذا فيه كما تقدم ذكر الدعاء ليس فيه ذكر الخطبة
يحتمل كما تقدم ان هذا الحديث مفسر بحديد بيت احمد باسناد صحيح متقدمة عن عبدالله بن زايد نفسه وانه ذكر  انه عليه الصلاة والسلام بدأ بالصلاة قبل الخطبة وانه خطب عليه الصلاة والسلام
ثم حوله ثم صلى ركعتين جهر فيهما القراءة وفي مشروعية الجهر في القراءة وهذا هو الصواب كما هو ظاهر الحديث رواه احمد والبخاري وابو داوود والنسائي رواه مسلم ولم يذكر الجهر بالقراءة وهو عندهم من طريق عباد ابن تميم عن عمه عبد الله ابن زيد
كما نبه عليهم الله وعن ابن عباس رضي الله عنهما وسئل عن صلاة الاستسقاء فقال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا متواضعا. التواضع في الظاهر في ظاهر والهيئة اضاءة التواضع
متبذلا تبذل في الهيئة لم يتخذ ثياب الزينة عليه الصلاة والسلام وتخشع التخشع في الباطن فهو بالصفتين بالتواضع والتخشع ظاهرا متظرعا ومبالغة والالحاح في الدعاء ابداء الضراعة وهي التذلل عند طلب الحاجة
وصلى ركعتين كما يصلي في العيد وهذا اخذ منه الجمهور اخذ منه الجموع خلافا لمالك انه يشرع سبع تكبيرات الأولى وسبع خمس تكبيرات الثانية في صلاة الإستسقاء قال يصلي كصلاة النافلة
صلى ركعتين كما يصلي في العيد. كما يصلي في العيد. لم يخطب خطبتكم هذه وهذا ظاهر والله اعلم. والله اعلم ان ابن عباس قصد في قوله خطأ فصلى ركعتين كما يصلي في العيد
في انه قصد تكبيرات الزوائد تكبيرات الزوايا والا لو كان قصد مجرد الجهر لو كان يريد مجرد صلاة ركعتين ذكر صلاة نهارية من الفرائض الفجر ركعتان وهي نهارية الجمعة ركعتان وهي نهارية بل الجمعة مس
يجتمع لها ولو كان اراد بذلك ان صلاة تصلى فيها وانا لا تكبيرة فيها زوائد ذكر الجمعة الجمعة لانه ابلغ في باب الصيفة اه في باب ذكر صفة الصلاة لكن يظهر والله انه اراد
خصوص التكبيرات الزواج. قال كما يصلي العيد المصلين. والعيد انتاجت بالتكبيرات الزوائد سبع تكبيرات وخمس تكبيرات كما يصلي في العيد لم يخطب خطبتكم هذه لم يخطب هذا النفي هذا النفي
للقيد لا للمقيد المقيد الخطبة  والقيد خطبتكم هذه فهو نفى القيد وهو خطبة خاصة وكأنه والله كانوا يطيلون الخطى في زمانه خاصة ما وقع من كثير من بني امية وربما طالوها في امور
باحوالهم وامورهم وذكر خصومهم واعدائهم. فقال لم يخطب خطبتكم هذه. فالنفي للقيد وهو وخطبتكم هذه لا للمقيد وهو الخطبة لهذا قال لم يخطب خطبتكم هذه هؤلاء لو اراد النفي قال لم يخطب. ولم يخطب خطبتكم هذه
احمد والنسائي وابن ماجة والحديث له الفاظ وفي رواية خرج متبذلا متواضعا متضرعا مثل ما تقدم لكن لم يذكر متخشعا في هذه الرواية حتى اتى المصلى حتى اتى المصلى المنبر في زيارة رقي المنبر مثل ما تقدم حديث عائشة
ولم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع والتكبير ثم صلى ركعتين رواه ابو داوود رواه ابو داوود وكذلك النسائي والترمذي وصححه لكن قال وصلى ركعتين صلى ركعتين ولم يذكر الترمذي
ورقي المنبر وكذلك ابن ماجة لم يذكر انه رقى المنبر والحديث عند الخمسة والبعض متقاربة. ومن رواية هشام ابني اسحاق ابن عبد الله المدني عن ابيه اسحاق ابن عبد الله
عن ابن عباس قد اختلي فيه. هشام ليس بذاك المشهور وابو حاتم قال انه شيخ وذكر ابن حبان في الثقات وابوه ثقة اسحاق بن عبد الله لكن ابو حاتم قال انه عن ابن عباس مرسل
والاظهر فيه نظر لان الخبر ظاهره انه ذهب الى ابن عباس لان في نفس الحديث عند ابي داوود وغيره ارسلني الوليد بن عتبة الى ابن عباس اسأله كيفك كيف يا
يصلي رسول الله او يصلي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة استسقاء. هذا ظاهر بانه سمع من ابن عباس والحديث جوده جمع من اهل العلم كما تقدم
واستدلوا بهذا على انه يخرج لصلاة الاستسقاء متبذلا التبذل هو عدم ثياب الزينة والتهيؤ  ترك التطيب ومنهم من نازع فيها لو قالوا لا يلزم من هذا انه لا يتطيب اذا التطيب لا
ينادي التبذل لا ينافي التبذل. والمعنى انه صلى في ثيابه ولم يلبس ثياب زينة كما يلبس يوم الجمعة واليوم العيدين يوم اليوم العيد والجمعة كما في حديث ابن عمر بس هذه للوفد الجمعة والعيد
الاخرى فاخذوا بهذا ومن اهل العلم من نازع في هذا وقال التبذل هذا في الهيئة الخشوع والخضوع ولا ينافي ان يلبس لان عموم الادلة يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل صلاة
وهذا اجتماع فاذا كان يشرع التزين بالثياب الصلوات الخمس تزين بالثياب لما هو اعظم اجتماع يكون صلى من باب اولى في عموم الادلة واطلاقها كما تقدم باب الاستسقاء بذوي الصلاح واكثار الاستغفار
ورفع الايدي بالدعاء وذكر ادعية مأثورة في ذلك عن انس رضي الله عنه ان عمر ابن الخطاب كان اذا قحط واستسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم انا كنا نتوسل اليك بنبينا صلى الله عليه وسلم فتسقينا وانا نتوسل اليك بعم نبينا فاسقنا. قال فيسقون
رواه البخاري. وهذا حديث رواه البخاري محمد بن عبد الله ابن المثنى الانصاري. قال حدثني ابي عبد الله ابن المثنى عن عمه ثمامة ابن عبد الله بن هاشم ما لك
والحديث البخاري حديث صحيح عبدالله بن مثنى الذي روى عنه محمد هو ابنه قال حدثني ابي عبد الله المثنى لهو غاليظ رحمه الله له اغاليط ويغلط ويخطئ كثيرا لكن هذا الحديث ممن تقاه البخاري
وهذي كما سبق من طريقة البخاري رحمه الله انه يعمد الى حديث من يكون له غلط فينتقي من حديث ما لم يغلط فيه وهذه مما ابدع فيه ائمة الحديث رحمة الله عليهم
اذ قالوا كونه يخطئ ويغلط نعمد الى الحديث الذي لم يخطئ فيه وهذا واقع ان تعرف ربما انسان كثير الاوهام كثير الاغرام لكن تعرف انه ضبط هذا الخبر لا تثق بخبره وتصدقه في خبره او آآ تحكم بصحة خبره. وان كان لو روى غيره لو روى خبرا اخر لم تأخذ منه
كذلك او الائمة لهم معرفة بالرواة بل انهم ربما يكونون الرجل اعرف من هو لابائه ومن حوله مما  يتبعهم لاحوال الرجال رحمة الله عليهم بذلوا في هذا اه من العمل والجهد
والرحلة طلب العلم تتبع رواة وهذا معروف في سيرهم وقصصهم ورحلاتهم رحمة الله عليهم عبد الله المثنى البخاري رحمه الله اختار من رواياته وهذا يجري له في روايات كثيرة. وهذا وهذا الخبر رواه عن ثمامة
وهو ربط رواية عمي الثمامة فلهذا روى عنهما عن ثمامة فلم يروي له عن غير عمه البخاري صحيح الا روايات توبع عليها اما رواية عن غير عمه غير عمه مستقلة فلم يروي له رحمه الله. وهذا الخبر كما ذكر الامام المجد رحمه الله
فيه الاستشقاء طلب الدعاء والتوسل بدعاء الصالحين. وهذا الخبر واضح ولا حجة له ولا حجة فيه لمن زل في هذا الباب واخطأ وقال انه يتوسل بذوات الصالحين خبر صريح في هذا وهدي عليه الصلاة والسلام وعمر احكم الامر
نتوسل بنبينا والنبي عليه السلام كان يدعو لهم ويصلي به كما سبق في الاخبار سيأتي ان شاء الله يدعوا لهم عليه الصلاة والسلام ولو كان التوسل بالذات لم يعمدوا الى التوسل بالعباس بل توسلوا بالنبي عليه الصلاة والسلام
به عليه الصلاة والسلام  لكن لما كان العباس كما قال عليه ان عم الرجل صنه ابيه عن منزلة الاب ينزله عليه الصلاة والسلام فعمد عمر اليه وقال له قم يا عباس ادع الله
وقام العباس ودعا وجاء عند  كتب من الطبقات وغيرها ذكر دعاءه وانه قال ان هؤلاء قد ان توسلوا بي او سألوني بمكاني من نبيك صلى الله عليه وسلم فهذه ايدينا
لك بالدعاء ونواصينا بالطاعة فاسقنا قال فصب عليهم كما جاء في الاثر  مروي في هذا الباب ونواصينا اليك بالتوبة نواصينا اليك بالتوبة. فامطرت عليهم فهذا التوسل واقع وهذا وقع ايضا ثبت باسناد صحيح عن عن معاوية رضي الله عنه توسل بيزيد واسود الجرشي
اجلاء التابعين وصلحائهم ما امره ان يدعو وكان عنده عام قريبا منه عند المنبر العمر هون يدعو هكذا كانت سنة السلف وسيرة السلف كذلك ما يسأل المسلم اخاه او اخوانه
من يدعو له او يتقدمون فيسألون الله سبحانه وتعالى. وهذا هو الثابت في الاخبار والاثار والادلة قال وان توسل اليك بعمي لم يسقنا قال فيسقون رواه البخاري وعن الشعبي قال خرج خرج عمر يستسقي
فلم يجد على الاستغفار فقالوا ما رأيناك استسقيت قال لقد طلبت الغيث بمجاديح السماء الذي تستنزل به المطر ثم قرأ ثم قرأ استغفروا ربكم انه كان يرسل السماء عليكم مدرارا
وقوله واستغفروا ربكم ثم توبوا اليه رواه سعيد في سننه. وهذا ايضا رواه ابن ابي شيبة من طريق عامر بن شراحيل الشعبي عن عمر رضي الله عنه. وعامر ابن شراحيل عن الشعبي
منقطع اه لم يدرك عمر رضي الله عنه لكن رواه ابن ابي شيبة عطاء ابن ابي مروان عن ابي مروان عن عمر رضي الله عنه ايضا من طريق اخر وانه خرج يستسقي فما زاد على الاستغفار
رضي الله عنه. وهذا اسناد صحيح  عطاء بن أمير وانا ثقة واو مروان ابوه ايضا هذا قيل انه صحابي قيل انه صحابي وقال العجلي انه عتاب مما تابعي مدني   مثل هذا
يكون في قوله هذا وثقه بعضهم وثقه بعضهم فالحديث عن عمر رضي الله عنه اثر صحيح عن عمر رضي الله عنه وفيه انه خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار
فقالوا ما رأيناك استسقيت. ويا الذي يظهر والله اعلم والله اعلم ان عمر رضي الله عنه هنا خطب الناس على القاعدة في هذا وان الخطوة ستفتح لكن الذي قول فلم ينزل على الاستغفار يعني موضوع الخطبة
انه حين وهذا واقع حين يستفتح الانسان خطبته بحمد الله ثم بعد ذلك يسأل الله سبحانه وتعالى فهو لم يجد على الاستغفار بمعنى انه بعد ذلك صار يذكر ايات استغفار وقال لهم
ربك انه كان غفارا. هذا قول نوح عليه الصلاة والسلام لقوم يرسل السماء عليكم مدرارا. استغفروا ربكم مما انتم فيه من الشرك والاعراض عن دين الله سبحانه وتعالى يرسل السماء عليكم مدرارا كذلك قول هود واستغفروه استغفروا ربكم ثم توبوا اليه ان ربي رحيم ودود
ان ربي قريب مجيب. استعوا ربكم ثم توبوا اليهن ربي قريب مجيب  رحيم ودود قال استغفروا ربكم ثم توبوا ان ربي قريب مجيب. قريب مجيب يجيب المضطر امن يجيه المضطر اذا دعاه
وان يمسك الله بضر فلا كاشف له ويردك بخير وهو على كل شيء قدير يمسك الله بظله فلا كاشف له اريدك بخير سبحانه وتعالى وهو على وهو على كل شيء قدير
وهو على كل شيء قدير. فيسأل الله يطلبه سبحانه وتعالى والاستغفار من اعظم ما يستجلب به. وفي هذا انه لا بأس في الداعي الى الله والمذكر ان اه يذكر ان يذكر الناس وان يحثهم
على الرجوع الى الله سبحانه وتعالى. وان كان فيه اطماع بشيء من الدنيا. ان كنتم تريدون الخير تريدون الماء تريدون البركة تريدون كثرة خيرات يريدون انما في المال والبركة استغفروا ربكم ثم توبوا اليه
ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا. ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا. وانا لا بأس مثل هذا ان يذكر لهم انهم بذلك يحصل لهم البركة في الدنيا وكثرة المال
وكثرة الولد وكثرة الخيرات انه لا بأس بذلك لكن يكون ذاك بشرط برجوع من الله واوبتهم اليه سبحانه وتعالى وعن انس رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعاه الا في الاستسقاء. فانه كان يرفع حتى يرى بياض ابطيه. متفق عليه. وهذا مثل ما تقدم
انه كان يرفع ويبالغ في الرفع عليه الصلاة والسلام حتى يرى وهذا ليس المراد انه عدم الرفع. النفي النفي الا بالاستسقاء هذا يعني في النفي بالمد ورؤية هذا في الاستسقاء. هذا في الاستسقاء. مع ان هذا قد ينازع في من ينازع مسألة ايضا حتى يرى بياض ابطيه
وليس فيه نفي الرفع ثبت الرفع عن النبي في احاديث كثيرة لكن في خصوص الاستسقاء كان يرفع يديه حتى يرى بياض ابطيه. يرى بياض ابطيه. وهذا نوع من الرفع كما تقدم
حتى تكون ظهورهما الى السماء بطونهما الى الارض والرفع الثاني والنوع الثاني هو ان تكون الى وجهه كما تقدم. هناك انواع اخرى ستأتي ان شاء الله ولمسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فاشار بظهر كفه الى السماء
وهذا من طريق حمال بن سلمة عن ثابت عن انس وهذا فيما يظهر هو معنى حديث انس المتقدم فاشار بظهر كفه الى السماء فانه كان يرمى فانه كان يرفع ايده حتى يرى بياض ابطيه
وهذا هو معناه فاشار بظهر كفه الى السماء. هذا قد يحمل على انه صورة اخرى وهو الدعاء بان يضع كفيه باطن كفيه الى الارض وظاهرهما الى الى السماء الى السماء
وتكون على هذا صورة ويحتمل ان المراد المبالغة في الرفع فوق رأسه حتى تكون الكفان الى جهة اه السماء وباطن كفين الى جهة ارض مع قوة شدة مد الكفين وعن انس رضي الله عنه قال اتى اعرابي يوم الجمعة
فقال يا رسول الله هلكت الماشية يعني بقلة المطر وقلة النبات وجذب الارض هلكت الماشية ولا شك ان هزال الماشة هلاك لها ويؤول هلاك وهلكت العيان لانه اذا قل الغيث قل ما يكون مثلا من ناتج
البهائم من اللبن والسمن لان هذه يكون فيها خيرات عظيمة وعمدتهم على مثل هذه الاشياء. كذلك ما يكون في الارض من الخيرات وما يجنون مما تنبته الارض وهلك الناس يعني كعموم بعد خصوص بدأ بالماشية
وهذا  ذكر حال  الحال وهو مثل ما عائشة رضي الله عنها شكى الناس الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث وفي رواية في البخاري عن صاح الناس في المسجد
وهذا هو معنى هذا ومعنى هذه الرواية فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس ايديهم معه يدعون قال فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا مختصر من البخاري. هذه رواية المصنف رحمه الله كثيرا ما يروي ويذكر هذه الروايات معلقة
ويعزوها الى البخاري مع انه عند البخاري معلم وعزاه الى البخاري دون تقييد وظاهر كلامه انه رواه البخاري متصلة. والخبر البخاري لم يروي هذا الخبر متصلا بل رواه معلقا مجزوما به. فقال قال اي ابن سليمان عن ابو بكر
ابن ابي اويس عن عم سليمان ابن بلال. عن سليمان عن يحيى بن سعيد عن انس  ايوب بن سليمان روى عن ابي بكر بن اويس عن ايوب عن سليمان وهو والد ايوب وهو والد
ايوب وقد وصله ابو بكر الاسماعيلي وصل ابو بكر الاسماعيلي ومعلومة انها وهذا صحيح ومعلوم ان معلقات البخاري صحيح عند اهل العلم وفي هذا الحديث ورفع الناس ايديهم معه. دلالة على مشروعية رفع
اليدين للناس وان الناس يرفعون ايديهم. بهذه الرواية في هذه الرواية  وان كان هذا ثابت في الصحيحين. لان النبي رفع يديه وما دام النبي رفع يديه فالاصل مشروعية رفع اليدين
والنبي لم يقل هذا خاص بي صلوا كما رأيتم نصلي النبي رفع يديه فالاصل ان يرفع الناس ايديهم ويشرع رفع اليدين ولم يقل يعني لهما كما تقدم ان هذا خاص بالامام
لكن ما عدا ذلك دليل صريح في هذه المسألة وانه يرفع رفع اليدين كما ان التحول ايضا مشروع للناس اه كما هو قول الجمهور خلافا للاحناف وانه كما تحول النبي عليه كما حول النبي داه فكذلك الناس حولوا ارديتهم حول وقد جاء في رواية جيدة عند احمد من طريق ابن اسحاق
صرح بالتحديث وتحول الناس معه وتحول الناس معه يناسب ان تذكر عند ذكر حديث التحويل وهي رواية عند احمد وتحول الناس معه. قال بعض العلماء التحويل خاص بالامام وهو قول الليث وابو يوسف
هناك امر ضعيف مثل ما قال بعضهم انه يعني لو يعني او لو قال بعضهم ان رفع اليدين خاص بالامام نقول الصواب ان ان الرفع للجميع والتحويل للجميع على ظاهر السنة
نقف على حديث ابن عباس والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
