السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه به باحسان الى مدير. اما بعد في هذا اليوم الاثنين السادس وعشرين من شهر صفر
في عام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم مبتدأ درس هذا اليوم من حديث ابن عباس في كتاب الاستسقاء في باب الاستسقاء بذوي الصلاح واكتاء الاستغفار ورفع الايدي بالدعاء وذكر ادعية مأثورة في ذلك
تقدم عدة اخبار في هذا وكان موقف على حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قبل ذلك سبق في درس امس حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي فيه ان النبي عليه صلى الله عليه وسلم
يوم خرج يستسقي فحول الى الناس ظهره مستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ذكرت ان  اه هل هو لفظ البخاري او لفظ غيره؟ انا راجعت هذا اللفظ مرة اخرى ووجدت هذا اللفظ عند البخاري اللفظ الذي اللفظ الذي ذكره رحمه الله لفظ
البخاري وفي مستقبل القبلة يدعو ثم حول ظهره وهو عند ابي داوود لكن عند ابي داود مختصر لكن فيه الشاهد في مستقبل القبلة يدعو ثم حول ثم حول رداءه. حول رداءه عند ابي داود
وهو عند البخاري في كتاب الاستسقاء في باب كيف حول النبي صلى الله عليه وسلم رداءه وفيه على هذا اه كما تقدم اشارة الى ان تحويله عليه الصلاة والسلام لردائه على هذه الرواية كان بعد ما
تحول للقبلة اه كما في حديث كما في حديث عبد الله ابن زيد رضي الله عنه وسبق الاشارة الى ان بعض الروايات فيها حين يستقبل القبلة سبق الاشارة اله معنا يتعلق بهذه الرواية وانه حصل
التحول هو عليه الصلاة والسلام ببدنه وتحو وتحويل ردائه تحويل ردائه يحتمل والله اعلم ان هذا وقع في حال وهذا وقع في حال والله اعلم  معلوم ان هذا التحويل في الاستسقاء الذي يكون بصلاة
اما الاستسقاء الذي يكون في الجمعة او يكون استسقاء بدعاء فهذا ليس فيه تحويل سيأتي ان شاء الله في حديث انس رضي الله عنه وفي هذا  في هذا الكتاب في هذا الكتاب في الباب الذي
بالاتي من باب الاتي وتقدم حديث انس وهو اخر حديث في درس امس وفيه هلكت الماشية وهلكة العيال وهلك الناس وان هذا اللفظ اللي ساقه وعزل البخاري وهو معلق هو معلب عند البخاري وفيه ورفع الناس ايديهم معه يدعون
وان قول هلكت الماشية وهلكت عيال هذا الدعاء او هذا هذا السؤال يتعلق بهلاك الماشية بالجذب وكذلك هلك العيال او هلكت العيال بانقطاع المؤونة او قلة المؤونة بسبب الجدو وفي حديث انس ايضا جاء ايضا في الصحيحين وجاء ايضا
سيذكره رحمه الله وفيه ان انهم قالوا هلك هلك الناس قالوا في حينما سألوه عليه الصلاة والسلام وقالوا له هلكت الاموال وانقطعت السبل وانهم سألوا قالوا ذلك مرتين مرة قبل استسقاء ومرة بعد الاستسقاء
ولكل من الهلاك من الهلاكين تفسير كما سيأتي ان شاء الله قال ورحم الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء اعرابي الى النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
لقد جئتك من قوم عند قوم ما يتجود لهم راع ولا يخطر لهم فحل. فصعد المنبر حمد الله ثم قال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا طبقا غدقا عاجلا غير رائث
ثم نزل كما يأتيه احد من وجه من الوجوه الا قالوا قد احيينا والحديث رواه ابن ماجة من طريق حبيب ابن ابي ثابت عن ابن عباس حي ابن ابي ثابت اختلف الى
انه لم يسم ابن عباس وايضا هو كثير التدريس رحمه الله لكن يعقوب سفيان اثبت سماعه من ابن عباس وابن عمر وعلى هذا الخبر له لا بأس به وهو اما
اه صحيح بذاته بالنظر قيل انهم سمع هذا الخمر ابن عباس او حسن لغيره لشواهد لان في الباب شاهدين او اكثر حديث عن جابر رضي الله عنه عند ابي داود وعن كعب ابن مرة عند ابن ماجة
وحديث جابر ايضا فيه اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا مريعا نافعا غير ظر عاجلا غير اجل كذلك في حديث لفظه نفس لفظ حديث ابن عباس قنا غيثا مغيثا مريعا مريعا غدقا طبقا
عاجلا غير اجل وفي حديث زيادة نافع نافعا غير وفي حديث ابن عباس هذا عاج غير اجل وفي حديث عمورة نافعا غير ظار وحديث كعب مرة عند ابن ماجة من رواية شرح به ابن سالم ابن ابي الجعد عن شرحبيل ابن
عن كعب ابن مرة وقيل ان سعد ابن ابي جعد لم يسمع من هذا ان صحابي على احد القولين او تابعي كبير ثقة رحمه الله الحديث صحيح بهذه الطرق. يدل على انه محفوظ
ولهذا ساق المصنف رحمه الله حديث ابن عباس في هذا الباب اه وهو احدى الروايات في هذا الباب وفيه انه قال لقد جئتك من عندي قوم من عند قوم ما يتجود لهم راع
وهذا يحتمل ان يفسر بالرجل الذي في حديث انس الاتي لكنه هنا مبهم ومنهم من فسره بكعب ابن مرة البهزي الذي في حديث ابن ماجة وانه هو الذي ايضا قال ذلك
قال ذلك قال نحو مما جاء في حديث ابن عباس وبعضهم فسر الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد  وفيه لو سأل النبي عليه الصلاة والسلام وقال هلك المال هلكت الماشا الحديثة
وقال لكن هنا حديث ابن عباس قال فصعد المنبر فصعد المنبر وصعد يصعد البارحة يفرح صعد يصعد فدل على انه لم يكن على المنبر بخلاف هذا يظهر انها قصة اخرى والله اعلم قصة اخرى
من قلب صعد المنبر وهذا ان صعود المنبر بعد سؤال هذا الاعرابي وهي وفي اوله فقال يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتجود لهم راع راع فيه دلالة على جواز
مثل هذه الشكوى مثل ما تقدم في حديث عائشة شكى الناس الى رسول الله قحوط المطر وثم ان النبي خطأ عليه السلام قال انكم شكوت مجدب دياركم واستيخار المطر عن ابان زمنه وعدكم
ان يجيبكم اذا دعوتموه آآ الحديث كما تقدم في حديث عائشة رضي الله عنها قال عندي قوم ما يتزود لهم راع والمعنى ان الراعي لا يتهيأ  الذهاب الى المرعى ويأخذ الزاد
والمزاد يعني الطعام والشراب فلا يتزودها لانه لن يغدو الى المرعى انه ليس هناك ما ترعاه الغنم لوجود الجدب وقلة النبات هنا قال ما يتزود لهم راع ولا يخطر خطر يخطر
يخطر   يخطر هذا من اه الشي المحسوس الخطر يخطر اي مرة هاي مرة خطر يخطر من الخاطر وهو الشيء المعنوي اول شيء المعنوي على يعني على ما قيل والله اعلم في
هذي الكلمة لكن هنا المراد يخطر لهم فحل وهو تحريك الذنب. وان الفحل مع قوته وانه اقوى من الانثى اه يعني اه في البهيمة ومع ذلك لا يحرك ذنبه لانه لا يحرك يضرب به يمينا وشمالا
الا عند وجود الرعي  الشمال اما اذا لم يتغذى وكانت الارض مجدبة فانه يضعف حتى انه لا يحرك ذنبه اذا هذا اخذ قال انهم ضعف المال وهزل المال وصعد المنبر عليه الصلاة والسلام مباشرة صلوات الله وسلامه من رحمته بالامة
وحمد الله في دلالة على ان الخطب تفتتح بحمد الله وانه لا فرق استسقاء وغيره هنا بدأ بالحمد وهي خطوة استسقاء دليل الصحيح من هذه الاقوال وان خطوة الاستسقاء تستفتح
الحمد لله بالاستغفار ولا بالتكبير وان كان هذا يشرع في اثناء الخطبة لكن افتتاحها كسائر خطب الحمد لله. ثم قال اللهم يعني يا الله يا الله اللهم اسقنا اسقنا بهمزة القطع والوصل
يقال ان اسقي يجوز فيه القطع تقول اللهم اسقنا بهمزة الوصل او بهمزة القدر اللهم اسقنا اللهم اسقنا. لكن ليظهر والله اعلم انه اذا قيل ان ان بينهما فرقا ان انها ان هنا
بهمزة وصل والله اعلم لان  او اسقينا بهمزة الوصل من الثلاثي. من سقى يسقي واسقنا من الرباعي اسقنا من اشقى يسقي من الرباعي وهم يقولون ان سقى يسقي بمعنى سقاه الماء
يقول شقيت سقيت الظمآن ماء سقيته ماء. اعطيته ماء تناولته معا. اما اشقى من الرباعي تناوله ما يستقي به او ما يستقي منه مثلا  او الدلو او القربة وعلى هذا الذي يظهر الاقرب هنا اللهم اسقنا
وهو اسقاء المطر. وان كان ما يطلب من الله سبحانه وتعالى يطلب الجميع يطلب السقي والاسقاء. يطلب منه السقي وهو ما يسقي العباد شفاههم وشربهم ووضوئهم واكلهم وشربهم وكذلك الاسقاء وهما يستقون به
ما يشتقون به وما يغترهون به اللهم اللهم اسقنا غيثا غيثا اي كثيرا يعني غيثا وهو مما يغيث البلاد ويغيث العباد فيغيث الارض الميتة ويحييها بعد موتها ويغيث العباد ويغيثهم هذا المطر النازل فيحيون به مغيثا
قد ينزل غيث لكن لا يحصل به الاغاثة. لقلته مثلا وعدم العموم. قال مغيثا مريئا محمود العاقبة حتى لا يحصل منه شر. مريعا مريعا يعني انه يحصل منه الخصب والنبات
مريعا طبقا يطبق الارض ويعم الارض غدقا وهو الماء الكثير. كما قال سبحانه وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا وهو الماء الكثير او الغدق هو الذي هو المطر الذي حباته كبار
وصبه قوي وهذا يكون مطرا كثيرا. عاجلا غير رائف تقدم ايضا  نافعا غير ضار. ومعناه في حديث جابر. حديث جابر رواه ابو داوود ما اشرت الى علته فبعضهم اعله لان الحديث ثلاثة في هذا حديث ابن عباس حديث عن مرة وحديث جابر يشرح حديث في هذا الباب بهذا اللفظ الوارد
الا انها ومجموع الخبر يدل على مجموع الاخبار الباب يدل على انه خبر صحيح ابن عباس وكعب مرة تقدم ان شاء الله الى ما قيل من علة وحديث جابر رواه
آآ الطنافسي عن يزيد الفقير عن جابر ابن عن جابر ابن عبد الله عند ابي داود عن النبي صلى الله عليه وسلم  قد ذكر الامام احمد رحمه الله عن يعلى بن عبيد
وهو واخو محمد وهو احفظ منه واجل منه وهم اخوة ثلاثة كلهم ثقات عمر ويحيى محمد لكن اعلاهم يعلى ويا على ارفع من محمد فقد خالف كما قال الامام احمد ابن عبيد خالف اخاه محمد
ورواه عن يزيد الفقير مرسلا فلم يصله بذكر جابر لكن هذا المرسل اذا قد يقال والله اعلم انه لا يلزم من كونه رواه الا يكون المحفوظ المتصل وذلك ان هذا المرسل له شواهد تدل هذا آآ هذا الحديث
لو شواهد تدل على انه محفوظ فاذا كان محفوظا فالقول بان اتصاله اظهر اقرب لان الذي يخشى منه ان يكون اخطأ محمد بن عبيد لانه وثقة لا بأس ثقة انما يخشى من وهمه فلو لم يوافقه غيره قيل بما قيل من كونه ارجح ان يكون مرسل لكن ما دام في
اخبار بلفظ هذا الخبر انما اختلاف يسير بالارفاق يدل على انه حفظ هذا الخبر. فالحديث صحيح بالنظر الى طرقه وثم نزل هذا كما تقدم اشارة اليه نصعد المنبر عليه الصلاة والسلام ولم يذكر في صعوده للمنبر هنا لم
معه صلاة  يحتمل والله اعلم انه عليه الصلاة والسلام اه خطب الناس او حمد الله ما دام انه حمد عليه الصلاة والسلام افتتاح بن حمدي على انها خطبة ولم يذكر معه صلاة
لا قبل الخطبة ولا بعد الخطبة. يحتمل ان تكون هذه صفة من صفات صلاة الاستسقاء كما في الاخبار الاخرى في هذا الباب وان النبي عليه الصلاة استسقى عند احجار الزيت
حديث محمد ابراهيم التيمي عن ابي اللحم انه رأى النبي عليه الصلاة والسلام يستسقي عند احجار الزيت رافعا يديه رافعا يديه عليه الصلاة والسلام وهذا احدى الصفات في هذا الباب التي ستأتي
وسبق الاشارة الى الصفات الى بعض الصفات في اه في رفع اليدين في دعاء الاستسقاء   نعم قال ثم نزل يعني نزل من المنبر فما يأتيه احد من وجه من الوجوه يعني من جهة من الجهات الا قالوا قد احيينا
هذا فيه بركة دعاء عليه الصلاة والسلام. استجيب له في الحال كما وقع في حديث انس رضي الله عنه نشأت سحابة ثم رعدت وبرقت   غطت جميع المدينة ثم استمر والمطر
بتاع اسبوعا كاملا كما في حديث انس رضي الله عنه الا قالوا قد احيينا يعني بالغيث وحياة للارض حياة للنفوس رواه ابن ماجة وعن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استسقى قال اللهم اللهم اسقي وهذا ايضا
فيه مثل ما فيك اللهم اسقنا يصلح ان تكون همزة قطع اللهم اسقي عبادك. علامة قطع او اللهم اسق عبادك على انهم من الثلاثي او من الرباعي وان كان يظهر والله اعلم. الانسب في هذا ان يكون من الثلاثي من سقى يسقي
وهو استشاقي الماء لان المراد سقي الماء لا ما يشتقى به او يستسقي به من اناء او قربة او دلوا نحو ذلك اللهم اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك واحيي بلدك الميت. رواه ابو داوود
هذا الحديث رواه ابو داوود من طريق علي بن قادم   عن الثوري الثوري عن عامر بن شعيب عن ابيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ رواه علي القادم الخزاعي كما قال اخبرنا
الثوري الثوري عن يحيى بن سعيد نعم عن يحيى بن سعيد وهو الانصاري  الرواية لانهم ما روى عن عمرو شعيب انما روى انما حديث عن يحيى ابن سعيد الانصاري الخزاعي
اخبارنا الثوري عن يحيى بن سعيد الانصاري عن عامر بن شعيب عن ابيه عن جده موصولا قد خالفه ما لك في الموطأ رواه فقد اه جاء الحديث من رواية مالك عن يحيى بن سعيد
مالك عن يحيى ابن سعيد عن عامر بن شعيب عن النبي صلى الله عليه  رواه مالك موطأ عن يحيى ابن سعيد وهنا اولية بدوري الثوري علي يحي بن سعيد لكن اللي يظهر ليس
الاعلان في رواية الثوري لا في الراوي عنه الذي يظهر ان الصواب كما قال بعض الحفاظ ان الصواب انه مرسل كما في الموطأ. وكما رواه مالك مالك رواه عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب. وعمرو شعيب من الطبقة الخامسة
مرسلا بدون ذكر ابيه عن جده وهذه الترجمة وهذه النسخة مشهورة وسبق الاشارة الى شيء منها لكن من حيث الجملة اذا صح الاسناد لعامر ابن شعيب  هي نسخة جيدة. نسخة جيدة كما
قال ذلك الحفاة الله عليهم لكن اختلفوا في قوتها والذي يظهر والله اعلم ان علي بن قادم الخزاعي هذا هو الذي اخطأ في وصله عن الثوري ان المحفوظ عن الثوري
ارساله لكن الذي اخطأ فيه هو علي بن قادم الخزاعي فهو ليس بذاك المتقن وخصوصا عن الثوري فان في رواية عن الثوري تخليط غلط ما نبه عليك الحفاظ وهو روايته عنه
فيها ضعف  اللهم اللهم اسق عبادك وبهائمك اسق عبادك وبهائمك  فيه رحمته عليه الصلاة والسلام ودعوته لعموم العباد والبهائم هذه رحمة رحمتها رحمك الله ولهذا قال اللهم اعز عبادك لان الجدب وقلة القدر
ضرره على العباد والبلاد والبهائم الونش رحمتك. المطر رحمة وخير وانشر يعم برحمته سبحانه وتعالى واحي بلدك الميت. دعوات جامعة وهذه الدعوات جاء معناه ثبت معناه في الاخبار الصحيحة وكما تقدم في شيء منها. والمقصود ان المستسقي يدعو بما فتح الله عليه. والاولى والاتم ان
بما دعا به النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام ثم يزيد ما شاء يزيد ما شاء. والنبي عليه الصلاة والسلام ثبت عنه في الصحيحين انه قال اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا. تكرر ثلاثا عليه الصلاة والسلام
والنبي عليه الصلاة والسلام كان اذا دعا ثلاثة اذا دعا دعا كما في حديث انس رضي الله عنه وعن المطلب ابن حنطب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند المطر
اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق. اللهم على الظراب ومنابت شجر اللهم على الظراب ومنابت الشجر اللهم حوالينا ولا علينا. رواه الشافعي في مسنده وهو مرسل
وهو مرسل لانه من رواية المطلب بن حنظل ان النبي عليه الصلاة والسلام ومطلب حنطب هذا يعني اما خبر واما مرسل او معضل. لانه قيل لم يسمع من احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
البخاري وغيره لكن علتها اشد من الارسال فانه من رواية الشافعي عن ابراهيم محمد بن ابي يحيى الاسلمي وهذا متروك رواية بل قد اتهمه بعضهم الخبر مرسل مرسل ضعيف جدا
مرسل من جهة  انه روى المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو لم آآ اصحبه عليه الصلاة والسلام ومن جهة ان الاسناد ضعيف وهو ايضا ثم في علة اخرى ايضا لانه من رواية ابراهيم محمد المبيح الاسلمي
عن خالد بن رباح خالد بن رباح عن المطلب بن حنطب الحديث في عيد الكثير واشدها كما تقدم ابراهيم هذا وهذا الخبر الدعاء الذي فيه دعاء حق ودل عليه المعنى في سؤال النبي عليه الصلاة والسلام
سقيا. اللهم سقيا رحمة بان سقيا رحمة لان قوما عذبوا بالغرق قوم نوح  للغرق ولهذا احترز عليه الصلاة والسلام بان تكون السقيا سقيا رحمة لا عذاب ولا بلاء ولا هدل ما يكون
يشتد المطر ويسبب  البلاد وهدم البيوت وهذا مع كثر عبد الله يقع هذا كثيرا مع كثرة الامطار فلهذا يحتاط الداعي في دعوته يسأل الله سبحانه وتعالى في دعواته النفع واندفاع الظرر
ولا هدم ولا غرق اللهم على الظراب يعني حين يسأل حين يكثر المطر الذراب هي الجبال الصغار او الروابي يعني المرتفعة اللهم على الظراب ومنابت الشجر اللهم حوالينا ولا علينا
اللهم حوالينا وهذا دعا به النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث انس ان شاء الله حين كثر المطر قالوا هلكت الاموال. يعني من كثرة المطر فقال اللهم حوالينا يعني حوالي
بلادنا المدينة يكون على الاكام وعلى الظراب ومنابت الشجر  فلا يحسو الظرر على الناس باني اكون في البرية وفي المواقع التي تكون فيها منابذ الشجر فتنبت الارض وتزهر الارض وتخرج زينتها وسكنها
اللهم حوالينا ولا علينا حوالينا وفي قوله الواو هنا في احتراج واحتراش بان يكون حواليه لم لم يقل اللهم حوالينا لا علينا. لانه اذا قال حوالينا لا علينا كأنه دعا بارتفاعه
عنا لكنه حوالينا ولا علينا يعني حصول النفع يكون من هذا المطروح حوالينا وانتفاء الظرر بنزوله علينا حين يكفر المطر  قال رحمه الله باب تحويل الامام والناس ارضيتهم في الدعاء
عن عبد الله بن زيد هذا هو ابن عاصم المتقدم رضي الله عنه الماجي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استسقى لنا اطال الدعاء  اطال الدعاء واكثر المسألة
ثم تحول الى القبلة وحول رداءه فقلبه ظهرا لبطن تحول الناس معه رواه احمد وهذا الخبر لعلي استعجلت الكلام عليه وان كان الكلام عليه هنا وبعض مسائل هذا الخبر تقدم الاشارة الي في حديث
حديث انس ومن احاديث من احاديث انس رضي الله عنه وهذا الحريم طريق محمد ابن اسحاق قال حدثني عبد الله ابن ابي بكر عن عبادي تميم عن عبد الله ابن زيد
وهذا اسناد جيد ابن اسحاق صرح بالتحديث وفيه رأيت رسول الله استسقى لنا اطال الدعاء وهذا هو المشروع لالحاح واكثار المسألة وفي هذا المقام يحسن التفصيل خاصة عند الشدة ولهذا اظهر النبي الضراعة عليه الصلاة والسلام
بالالحاح والطلب هذا ابلغ في سؤاله سبحانه وتعالى والافتقار اليه قال واكثر المسألة قال ثم تحول الى القبلة ايضا للدعاء دعاء وهو مستقبل الناس. ثم تحول الى القبلة وحول تقدم رواية البخاري ثم حول رداءه
حول رداءه وسبق الاشارة الى انه في هذا الخبر عند الدرابطي وان كان ضعيف نقيل حول يدائك ليتحول القحط يتحول القحط فقلبه ظهرا لبطن وتحول الناس معه. قلبه ظهر لبطن. سبق الاشارة اليه جعل الظاهر الباطن والباطن الظاهر. وتحول الناس معه
هذه رواية حجة في انه يشرع ان يتحول الناس مع الايمان. اذا تحول الامام حين يتحول يتجه الى يتحول الناس  تحوله عليه الصلاة والسلام او قلبه للرداء وتحوله يؤخذ ايضا من فعله. يعني هذه الرواية شاهد في الباب لكن لو
ليس الدليل هو هذه رواية لكن نفس تحول عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح حديث عبد الله بن زيد يكفي في مشروعية تحويل الناس ولا يقال انه لا يشرع تحول الناس
لانه عليه الصلاة والسلام فعل هذا وهو القدوة والاسوة ولم يقل هذا خاص بي فالاصل مشروعية التحول كما تحول النبي عليه الصلاة والسلام ثم المعنى الذي تحول لاجله عليه الصلاة والسلام
الناس هم ايضا بحاجة الى هذا بل هم جاءوا من اجل هذا واصابهم الشدة والظرر في هذا هذا يشرع تحول الناس. وجاءت هذه الرواية صريحة في هذا في تحويلهم ثم هل يتحول الناس وهم في اماكنهم جلوس؟ هذا هو الظاهر
هذا هو الظاهر وهذا هو ظاهر كلام اهل كثير من اهل العلم لم يقولوا مثلا انهم يقومون ينظر هل قال احد؟ لكن يظهر والله اعلم ان الناس في اماكنهم وهم جلوس وخطبهم وهم جلوس
عليه الصلاة والسلام ثم استدار ثم تحول القبلة وهم جلوس وتحول وحول رداءه والناس تحولوا وهم في اماكنهم الاظهر انهم يتحولون واعتاد الناس اليوم القيامة ينظر ما دليله وان كان هذا لا بأس به
لا بأس به والنبي عليه الصلاة والسلام دعا قائما كثير لكن الذي يظهر انه على حسب حاله ان كان جالسا يدعو جالسا. كان قائم يدعو قائم ربما يكون جلوسه خاصة المأموم الامام له حال خاصة
لوحة خاصة والنبي عليه الصلاة والسلام امام الناس حتى يروه ويقوم ويشاهدون حاله وفعله عليه الصلاة والسلام لربما يكون مثلا يكون جالسا ابلغ وامكن في الالحاح والسؤال والتبرع وبالجملة الامر في هذا يسير والمقصود هو الدعاء
وفي رواية خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما يستسقي تحول رداءه وجعل عطافه الايمن جهة اليمنى يعني عطف وجهته قال على عاتق الايسر وجعل عطافه الايسر على عاتقه الايمن
ثم دعا دعا الله عز وجل رواه ابو داوود وهذا الحديث رواه ابو داوود بالطريق محمد بن عوف الحمصي عن عبد الله ابن سالم وهذا هو الاشعري هذا ثقة  ورواه عبد الله عن عن الزبيدي عن هو محمد بن الوليد هذا الزبيدي اخبرني عباد
عن محمد ابن مسلم اخبرني عباس روى محمد بن عمر بن عوف الحمصي عن عبد الله بن سالم الاشعري عن محمد بن الوليد الزبيدي عن محمد المسلم هشام الزهري عن عبار بن تميم عن عبدالله بن زيد
ومحمد بن عوف هذا ليس بذاك المشهور. ليس بذاك المشهور لكن الخبر في الشواهد خبر في الشواهد  شواهده يعني في كما اتقدم الحديث الذي قبله حديث عبد الله بن زيد الذي قبله
ايظا يدل على ان الخبر محفوظ انه جاء في رواية عن عبد الله ابن زيد من طريق اخر يدل على انه محمد بن عوف هذا ثم هو هذا الاسناد في الحقيقة كله حمص شامي
ربما ايضا يكون مما ظبطه هذا لكن ليس بذاك المشهور الاقرب ان الذي يدل على برط الخبر انهم روي من طرق اخرى عن عبد الله بن زيد كما اسحاق وعن عبد الله بن زيد ايضا
ولهذا قال وفي رواية ان النبي صلى الله عليه وسلم استسقى وعليه خميصة له سوداء كساء مربع فاراد ان يأخذ اسفلها ياخذ الاسفل فيجعله الاعلى بلا قلب يعني. ان يأخذ الاسفل تقدم الاشارة اليه
فيجعل فيجعله اعلاها. فثقلت عليه ثقلت عليه لان الاسفل يكون يعني نازل وقد قد سميكة ويكون فيها اه ثقل او اه يشك يعني ان يجعل الاعلى اسفل فيجعلونه فثقلت عليه فقلبها
ولله في ذلك حكمة سبحانه وتعالى. فقلبها الايمن على الايسر. لان الايمن والايسر في متناول في متناوله قريب منه يجعل يده اليمنى على اليسار واليسرى على اليمين ثم من يقلب يمسك بالطرفين
يجعلها الى خلف يجعله مثل ما يرمي انسان اه ما فوق رأسه فيكون الذي يلي ظهره في الجهة الاخرى ويقلب ويكون الظهر بطنه والبطن ظهر لهذه الخميصة قال فقلبها الايمن على الايسر والايسر على الايمن رواه احمد وابو داوود
وهذا من رواية عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمارة ابن غزية عن عباد ابن تميم عن عبد الله ابن زيد وهذا اسناد صحيح بعضهم لكن بالنظر تبين انه ثقة
انه ثقة وانه في رتبة الصحيح هذه الرواية وتقدم الاشارة اليها تدل على انه قلب الردى عليه الصلاة والسلام ولم يجعل اعلى اسوأ واسفل اعلى وان هذا هو والسنة خلافا لقول الشافعي كما تقدمت الاشارة الى ذلك
نعم وايضا انبه الى مسألة رفع اليدين سبق الاشارة الى ان رفع اليدين له خمس سور كيفية وضع اليدين  بالاستسقاء وذكر هذي ابن رجب الصورة الاولى هو ان يبسط يديه
وان تكون بطونهم الى السماء وهذا ظاهر رواية انس وجاء عند ابي داوود من رواية محمد ابراهيم التيمي عن رجل ان النبي عليه الصلاة والسلام دعا وبسط يديه والصفة الثانية ان تكون مقابل وجهه
هذي ايضا رؤية محمد إبراهيم التيمي عن ابي اللحم انه وجعل يديه حذاء جعل كفيه حذاء وجهه حذاء وجهه تقدم للاشارة اليه في في رواية عند ان سعي الولاية الشريف بن عبد الله بن ابي نمر عن انس
في دعائه عليه الصلاة والسلام في خطبة الجمعة والاظهر انه ابتدأ لرفع اليدين وكفاه الى وجهه ثم لم يزل في الرفع ومد يديه كما عند ابي داوود باسناد صحيح فلم يزل يرفع حتى بدأ بياضه عليه الصلاة والسلام. قال حتى رأيت بياض ابطين
الصورة الرابعة الصورة الرابعة هو عن او الثالثة الصورة الثالثة هو ان يجعل  واحد الكفين الى وجهه. وباطنهما الى القبلة باطنهما الى القبلة هكذا عكس الكيفية التي قبلها ان يكون الكفان
الى وجهه وباطنهما الى جهة القبلة هذا رواه الجوزجاني عن عمرو ابن عاصم عن حماد ابن سلمة عن ثابت وحميد عن انس رضي الله عنه هذا اسناد صحيح هذا اسناد صحيح
الصورة الرابعة او الكيفية الرابعة وما سبق الاشارة اليه وهو مدهما ورفعهما وان يكون ظاهرهما الى السماء وباطنهما الى الارض لكنه على خلاف الصفة التي ذكر بعضهم ان يبسط يديه وان يجعل
باطن الكفين الى الارض وظاهرهما الى السماء هذه ان ثبتت كانت صفة سادسة الصفة السادسة ان ثبتت لكن يظهر والله ان هذه الصفة هي المنقولة في حديث انس لان في حديث
عمال بن سلمة عن ثابت عن انس ايضا انه جعل ظاهرة كفيه الى السماء وباطنهم الارض والاظهر والله اعلم انها هي الصورة المنقولة في الصحيحين وانه عليه الصلاة والسلام مد كفيه
حتى رأيت بياض ابطيه فكان بطونهما الى الارض وظهورهما الى السماء وهذه هي الخامسة الخامسة  ان يجثوا على الركب ركبتيه وان يشير باصبعه. ان يشير باصبعه هكذا هذا ورد في رواية عند الطبراني الصغير من رواية
عامر بن خالد بن سعد بن ابي وقاص عن ابيه عن جده وانهم شكوا الى النبي عليه الصلاة والسلام القحط فقال اجثوا على الركب. فجثا النبي عليه الصلاة والسلام واشار باصبعه عليه الصلاة والسلام
حتى احيوا حتى احيوا   يعني اهمهم كثرة المطر او كما جاء في الرواية الأخرى انهم همهم كثرة المطر وفيها انه حرك انه آآ جثى على ركبتيه وانه حرك وانه مد اصبعه
لكن هذا الحديث ثبوت نظر وهذا الاسناد ايضا فيه نظر وعامل مخارجه هذا اما ضعيفة او مجهول ينظر في ترجمته فالخبر لا يثبت. الخبر لا يثبت وان كان مد الاصبع
هذا له صور هذا له صور اذ ثبتت هذه ثبتت هذه الكيفية فهي احدى صور مد الاصبع او الاشارة بالاصبع لانه يشار به في مواضع في التشهد في التشهد وفي خطبة الجمعة
كما في حديث عمارة ابن رويبة ما يزيد على ان يشير باصبعه عليه الصلاة والسلام. كما في اشارته في خطبة عرفة  السماء وينكبها الى الناس. يقول اللهم اهل بلاط اللهم البلاط اللهم اللهم فاشهد
ايضا اشار عليه الصلاة والسلام باصبعه في موضع الرابع وهو عند ركوبه الدابة للسفر قبل دعاء السفر اشار باصبعه ثم قال الله اكبر الله اكبر الحديث من حديث هريرة عند
ابي داود عند ابي داود وهو حديث جيد في الاشارة بالاصبع الاشارة بالاصبع هذه هذه المواضع ويمكن بالتأمل يتبين مواضع اخرى اشار فيها النبي عليه الصلاة والسلام باصبعه  لو ثبت هذا الموظوع يكون من المواظع التي يشار فيها بالاصبع
قال رحمه الله باب ما يقول وما يصنع اذا رأى المطر وما يقول اذا كثر جدا عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رأى المطر قال
اللهم صيبا نافعا. روى احمد والبخاري والنسائي هذا الحديث بهذا اللفظ لم اره عند  البخاري انما رأيته عند الامام احمد من اجل مقدام شريحنا به عن عائشة رضي الله عنها
في لفظ المصنف رحمه اللهم صيبا نافعة اللهم صيبا نافعا. مع الامام احمد رحمه الله رواه بالفاظ اخرى رواه بالفاظ اخرى والبخاري رواه من طريق القاسم ابن محمد عنها كان اذا رأى المطر
عليه الصلاة والسلام قال صيبا نافعا. اذا رأى المطر قال صيبا نافعا هكذا صيبا نافعا وجاء ايضا عند الامام احمد اللهم صيبا هنيئا اللهم صيبا هنيئا هذا ايضا جاء عند الامام احمد من هذا طريق القاسم
وجاء ايضا عند النسائي ايضا انه قال اللهم صيبا هنيئا. ايضا عند النسائي اللهم صيبا هنيئا المقصود ان انه عليه الصلاة والسلام كان اذا رأى المطر قال اللهم يعني يا الله صيبني يسأله سبحانه وتعالى
هذا المطر النازل ان يكون صيبا نافعا لانه عذب به قوم وكان عليه الصلاة والسلام اذا رانا ناشئا  ترك العمل عليه الصلاة والسلام وان كان في صلاته كما ثبت في الخبر الصحيح عند احمد وابي داوود عن عائشة رضي الله عنها
كان اذا رأى ناشئا ترك العمل عليه الصلاة والسلام خوفا من ان يكون يعني على شدة خوفه عليه الصلاة والسلام اذا رأى مثل العذاب. ولهذا يدعو فاذا امطرت شري عنه عليه الصلاة والسلام كان
اه وهذا جاء الاشارة اليه اما في رواية لكن وفي هذه الرواية اذا رأى المطر قال اللهم صيبا يعني مطر يصوب يصوم او اي يقصد من صعبة يصوم  اصل يصوم كما يقولون يصوب
يصوب فاجتمعت الواو والياء في كلمة سبقت احداهما بالسكون يصويب  عند ذلك اذا قلبت  الواو يان بمناسبة التي بعد الليالي بعدها وادغمت الياء في الياء وقيل صي مثل كلمة جيد يجويد اصله يجود. ثم ادغة الياء بعد قلب الواو
صارت جيد وهذا بالاعلال الابدان ابدلت الواو ياء هنا قال اللهم صيبا يعني يصوب يصوم وهو صوب الارض اي قصد الارض اللهم صيبا نافعا نافعا احتراز من الظال او احتراز من غير نافع
او منهما او هذا احسن اللهم صيبا نافعا. هذا من ابلغ التتميم وابلغ الاحتراز ومن اجمع الكلمات في هذا يؤخذ من كلامه عليه الصلاة والسلام كما نبه بعض الشراح الى هذا
لقوله اللهم صيبا نافعا اذا كان الصيب مثلا قليل ولهذا تقدم غدقا وهو الكثير فاتح صلبه النفع لكن في احتراز اخر تكون مع كثرته ان يكون نافعا فسأل عليه الصلاة والسلام حصول المصلحة
واندفاع المضرة حصول المصالح واندفاع المواسد وهذا مبني على عصر الشريعة يدعو المسلم بالدعوات التي فيها حصول المصالح واندفاع المفاسد يسأله صيبا نافعا اصول النفع نبات الارض اخضرار الارض ظهور النبات
كثرة الماء الذي ينتفع به العباد والبلاد والبهائم لكن مع ذلك يسأله ان يكون نافعا فلا يحصل به ضرر يتلف البلاد يهدم البيوت يغرق نحو ذلك اللهم صيبا نافعا صلوات الله وسلامه عليه. روى احمد والبخاري والنسائي
وعن انس رضي الله عنه هذا تابع للباب المتقدم عند كثرة المطر قال اصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر. اصابنا فاعلها مطر صعبنا اصابنا اصابنا وطر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه كما يقولون جملة اعتراضية. هي جملة مبتدأة وخبر لا محل لها من اعراب
لا محلنا وهي احدى الجمل التي لا محل منها وهي الجمل الاعتراض الاعتراظية  قال احدى الجمل التي لا محل اعرابي وهي الجمل الاعتراضية قال اصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر
قال فحشر ثوبه حتى حتى اصابه من المطر. فقلنا لما صنعت هذا قال لانه حديث عهد بربه روى احمد مسلم وابو داوود وهذا الحديث رواه رواه هؤلاء من رواية جعفر بن سليمان الضباعي عن ثابت عن انس
وهذي ترجمة مشهورة سليمان وهو جيد لا بأس به لكن اقول حديث رواه مسلم. الحديث جواره مسلم في قوله عليه الصلاة والسلام لما قالوا له فقلنا يا رسول الله فيه سؤال النبي عليه الصلاة والسلام فاخذ من اهل العلم
انه حين يكون مثلا الانسان مع غيرهم ممن يأخذ عنه ويتعلم عنه او مع اه امامه او شيخه او معلمه صنع شيئا يعني لا يعرفه يسأل من باب المعرفة والعلم اقتداء بفعل الصحابة مع الرسول رضي الله عنهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لما صنعت هذا
سألوه عن الحكمة هل يبين ان افعاله الحكمة عليه الصلاة والسلام وانه لا يفعل هذا ثم ايضا يتبين ان مثل هذا لم يكن يفعله ففعله لامر فحشر ثوبه يعني رفع ثوبه عن جزء من بدنه
جزء بدأ مثلا انه مثلا من اعلاه او من جوانبه لكن جاء في رواية عند الحاكم انا راجعت اسنادها وظهر اسنادها الصحة اسنادها رواه الحاكم رحمه الله هو رجاله الى جعفر حفاظ كبار
ابن عباس يعقوب العصم ماذا الحافظ الاسناد الى جعفر اسناد صحيح  عن جعفر عن ثابت عن انس الصحة وانه قال فحشر النبي وسلم عن ظهره  ظهره عند ابن عدي حشر عن كتفيه حشر عن كتفيه
لكن الوقت اطلعت عليها فيها انه ظاهر اسناد الصحة وانحسر عن ظهره اه رواية اه ابو احمد بن عدي في الكامل والضعفاء ان تكون مفسرة انه حشره عن اعلى عن كتفه فبدأ بعض ظهره عليه الصلاة والسلام وهو الرداء الذي اعلى بدنه عليه الصلاة والسلام
قال لانه حديث عهد بربه اكثر الشراح بل الذي اطبقت عليه كلمة الشراح لهم ان كلامهم دار بين قوله تكوين ربه خلق ربه اه لتنزيل ربه هذه يكاد يتفق عليه الشراح وانه حديث عهد يعني قدروا شيء
الكلام تكوين تخليق ايجاد والله اعلم والله اعلم هذه الكلمة يحتاج الى ينظر هل يعني هل هذا هو المقصود حديث عهد بربه بخلقه بتخليقي بتكويني ايجاد الله اعلم يحتمل والله اعلم حديث عهد بربه
ان الما نزل من العلو والله في جهة العلو سبحانه وتعالى في جهة العيون. ومن هذه الجهة قال انه حديث عهد بربه الله اعلم فينظر الى كلمة او بيان ابلغ من هذا
القول المشتهر في هذا هو ما تقدم من هذه الكلمات المشهورة عند لهذا الحديث وعن شريك ابن ابي نمر وشريك ابن عبد الله وراوي اعتمده الجماعة لكن هو رحمه الله حصل له اغلاط في رواية حديث الاسراء عن انس
العلماء بينوا الاغراض هذي واخطائه والحافظ ابن حجر تتبع اوهامه ما سوى ذلك فالاصل سلامة روايته مع الحديث انس هذا في الصحيحين حديث انس هذا في الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام يوم الجمعة
الجمعة ان يسأل الله لهم يثق بالله لهم حديث رواه عن انس جماعة حاكم عبد الله بن ابي طالب عند البخاري ويحيى بن سعيد عند البخاري وثابت عند مسلم جماعة في الخبر
لكن هذه الرواية هذي احدى الروايات في الصحيحين عن انس عن انس رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد يوم جمعة لم يعرفه رضي الله عنه يقال يوم جمعة وبعضهم فسر كما تقدم بكعب
ابن مرة من باب كان نحو دار القضاء. دار القضاء اختلف فيها في دار القضاء انها دار التي اه كان عبد الرحمن بن عوف بعد وفاة عمر رضي الله عنه
ولما استشار الناس  اه خليفة والوالي للمسلمين بعد عمر وانه عمد الى الدار هذه وجعل ينظر في الامر ويستشير الناس حتى رأى انهم لا يختلفون على تقديم علي على تقدير تقديم عثمان رضي الله عنه على علي
وذكر عمر ابن شبه وقيل ان دار القضاء هذه وهذا هو الاشهر عند كثير من الشراح اصل دار القضاء دار قضاء دين عمر اسمها دار قضاء دين عمر. هذي دار
وهي دار في ظاهر المدينة قريب من المسجد. يعني بعد ذلك وان عمر رضي الله عنه كانت له هذه الدار وانه لمن مات كان عليه دين فامر اولاده ان يبيعوا هذه الدار وان يقضوا فيه
بثمنها دينه رضي الله عنه وكانت تسمى دار قضاء دين عمر قضاء دين عمر ثم مع الزمن اختصرت دار القضاء والله اعلم من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله القضاء اللام هنا للعهد على هذا
لما دار القضاء تكون لامير عهد يعني القضاء المعهود فكأنه والله اعلم على احد القولين معروف انها ان الناس يعرفون هذه الدار قضي بيدي عمر او ان قضى الامر حين شاور الناس بذلك على احد القولين
ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب يعني جبنة حل والحال ان الرسول صلى الله عليه وسلم قايم يخطب وفي دلالة على جواز الكلام مع الخطيب لكن لا يترك الانسان
مع بجواري لكن يتكلم الخطيب لسبب فلبس النبي عليه لم ينكر عليه. فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم استقبل رسول الله قائما ثم قال يا رسول الله هذا وهذا الدليل يا رسول الله هلكت الاموال
وانقطعت السبل فادعوا الله يغثنا هلكت الاموال في سبب الجذب قلة المطر لا تجدوا نباتا ولا ارضا فيها خصب ترعاه فهزلت وضعفت حتى بها الى الظعف الهزال الذي يؤدي الى الهلاك
هلكت الاموال والاموال هنا المراد بها ليس المراد بها الصامت المراد بها  المراد بها الماشية المراد بها الماشية وانقطعت السبل ضعف الناس لما اذا كان الغيث والمطر الخصم كان البيع والشراء والتنقل والتجارة لكن
حين حصل الجذب ضعف الناس وقلت والبيع والشراء الماشية هزلت وضعفت وترتب على ذلك انقطاع السبل فادعوا الله يغثنا فادعوا الله يغثنا. يغثنا روي بالجزم وبالرفع فادعوا الله يغثنا على انه جواب الامر
ادعو الله يغثنا  لحذف الياء او يغيثنا فادعوا الله يغيثنا على انه فعل مضارع متجرد فيكون مرفوعا بالضمة وعلى ان هذه الجملة خبر امتداد مرفوع خبر المبتدأ محذوف ادعو الله يغيثنا اي فهو يغيثنا
فيه لكن اكثر على ان رواية عنهم قالوا يغيثنا وجاءت رواية ان يغيثنا ان يغيثنا  قال فرفع فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه في دلالة على عندنا الاستسقاء يشرع في رفع اليدين
وانه يشرع في خطبة الجمعة ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا. جابر والبخاري ثلاثا اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا وجاء عند البخاري ايضا
اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا فدعا بالغيث والسقيا عليه الصلاة والسلام كما تقدم انه عليه الصلاة والسلام كان اذا دعا دعا ثلاثا عليه الصلاة والسلام اللهم اغثنا اللهم اغثنا
مباشرة فهد لما سأله دعا عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام قال انس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة بانسحاب يغطي قزعة القطعة وكأنه نفى الكثير ثم نفى القليل مبالغة في النفي
وفي رواية في صحيح البخاري وكأنما السماء في زجاجة او زجاجة السماء زجاج يعني صافية السمع صافية كالزجاجة ليس فيها قطعة من السحاب. هذا مبالغة في وصف حال السماء وانه ليس فيها سحاب
نعم ما نرى في من سحاب ولا قزعة  وما بيننا وبين سلع وهو جبل قريب من المدينة من بيت ولا دار يعني انه يرون لا يحول بينه وبينهم شيء لا
يمنع مروءة شيء لصفاء السما وصفاء الجو وعدم وجود السحاب هذا كله تقديم بين يدي اخباره رضي الله عنه عن بركة دعاء النبي عليه السلام. وعن اجابة دعوته عليه الصلاة والسلام في الحال مباشرة صلوات الله وسلامه عليه
قال فطلعت من ورائه سحابة من وراء سلع مثل الترس صغيرة يعني الشيء يحتمى به بقدر يد نحو ذلك انها قطعة انها قطعة سحاب صغيرة  مثل مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت اية من ايات الله
عن السحابة انتشرت بامر الله سبحانه وتعالى ثم امطرت دلالة على ان امطر يطلق ثم يطلق على الرحمة يطلق على العذاب. امطرا ومطرا ثم قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتا
اسبوعا جاء في رواية ستا في بعض النسخ في البخاري وجاء في رواية ايضا انه قال فلم نرها يعني الجمعة وذكر بعده السبت والاحد يعني الى الجمعة الاتية وقوله سبتا
يوم السبت وكان هذا كما قال بعض الشراح ان الانصار كانوا في كانوا في الجاهلية كانوا مجاورين قبل اسلامهم يعني كانوا مجاور اليهود ويسمعون منهم وهم اهل الكتاب  اخذوا منهم ذكر السبت
وان اليهود لما كان يوم السبت وللنصارى الاحد كانوا يسمون الاسبوع سبتا كما ان الجمعة لاهل الاسلام فتأثروا  وكان هذا مأخوذا عنهم قال ما رأينا الشمس سبتا قال ثم دخل رجل
من ذلك الباب يعني نحو دار القضاء الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب يعني حاله لما دخل في الجمعة الاولى والرسول عليه قائم يخطب فاستقبله قائما
فقال يا رسول الله في ضعف الانسان حاله تلك الجمعة وحالت تلك الجمعة وفي كلتا الحالتين قال هلكت الاموال وانقطعت السبل. الله اكبر في تلك الحال الجمعة الاولى قال هل قاطع السبل؟ من الجذب
وقلة المياه الجمعة الثانية قال هلكت الاموال لكن اختلف سبب الهلاكين وانقطاع السبل الهلاك الاول كما تقدم بقلة الماء والجدب والقحط الذي اصابهم في ذلك الوقت اما في الجمعة الثالثة بعد نزول الامطار هلكت الاموال
يعني من كثرة المطر ولهذا جابر عند النسائي من عبد الله بن ابي نمر هلكت الاموال من كثرة الماء عند النسائي هلكت الاموال من كثرة الماء الماء تتابع والشيل سابع
هلكت الاموال انقطعت السبل وثم ايضا هلكت الاموال ايضا لان وحين يغمر الماء الارض ولا تجد ما ترعى انه يغمرها الماء ويغمر ما ينبت فلا يمكن رعيه ويسبب هلاك هلاك
الاموال وهي الماشية. المراد الاموال الناطقة والمراد بالليل ليس المراد المال الصامت ان مراد الماشي من ابل البقر والغنم وخصوصا الابل والغنم وانقطعت السبل انقطاع السبل غير انقطاع السبل انقطاع السبل
بالضعف والهزال وقلة ما يمون الناس ببيعه وشرائه وظعف الابل عن قطع الطرق لهزالها. الان انقطعت السبل لكثرة المياه لا يمكن ثبت في صحيح مسلم من حديث انس انه لما
النبي عليه الصلاة والسلام دعا اه ونزل المطر دعا ونزل المطر اه يقول انس رضي الله عنه حتى انه ليهم الشاب الوصول الى داره وذكر في رواية قريب الدار يعني في المدينة
يهمه الوصول الى الدروه في المدينة فكيف لمن يريد ان يقطع ويسير في الطرقات البرية من باب اولى انه لا يمكنه ذلك لانقطاع السبل لكثرة المياه قال وانقطعت السبل. فادعوا الله يمسكها عنا
الاولى ادعو الله يغيثنا هنا يمسكها ويمسكها ايضا فيها الحركتان او الروايتان يمسكها على الجزم جواب الامر او يمسكها على عن هذه الجملة الفعلية خبر يمسكها سبحانه وتعالى عنا وفيه
انهم رضي الله عنه علموا ان الرسول عليه الصلاة والسلام حين حين حين دعوة استجيب له فسألوه ان يدعو حتى اه يرفع الله سبحانه وتعالى عنهم هذه الشدة بكثرة المطر
قال فرفع رسول الله يديه الشجاعة مباشرة عليه الصلاة والسلام رفع يديه وفي الاولى رفع يديه لم يسأل ولم يقل مباشرة اجاب السائل عليه الصلاة والسلام ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم حوالينا
يعني على الاكاف والظراب والجبال ومنابت الشجر. كما تقدم  الحديث السابق يعني انه عليه الصلاة والسلام لم يدعو بان يمسكها عنا لكن دعوته عليه الصلاة والسلام كانت اتم وارحم واشمل
قال اللهم حوالينا يعني فلا ولا يمتنع مطرها وصبها بل لا تنزل على الدور والبلاد ونحو ذلك فتتلفها كل من كان في بلادي بل يكون في المناطق التي اه وجود الماء فيها خير
وهي منابذ الشجر والاكام والظراب ولهذا قال ولا علينا. هذا احتراز لان نفعها يكون ايضا واصل لنا لان الذي علاك فان نفعه يعود على اهل البلاد لانه لمواشيهم وكذلك ينتفعون
بما يصل من خيرات حين اه تخضر الارض ويكثر نباتها اللهم على اكام اللهم على الاكام وجمع اكمة والاكمة هي الرابية الصغيرة والظراب وهي الجبال الصغار وبطون الاودية ومنابت الشجر
يحصل نفعها وينتفي ضرره كما في حديث عائشة رضي الله عنها اللهم صيبا نافعا يحصل النفع ويندفع الضرور قال فانقلعت وخرجنا نمشي في الشمس مباشرة استجيب له في الحال ائتمر السحاب بامره عليه الصلاة والسلام
لما دعا ربه كما في رواية البخاري يريهم عن الناس يريهم كرامة نبيه عليه الصلاة والسلام يريهم الله كرامة نبيه كما في حديث انس وقال انس كما في الصحيح وان
المدينة لفي مثل الاكليل لفي مثل الاكليل الاكليل هو التاج الذي يوضع على الرأس ومعلوم انه يحيط بالرأس ويكون مدور كذلك السحاب ان جاب عن المدينة وصار جو المدينة تبصر فيه السماء
فانت ترى السحاب محيط بالمدينة مثل الاكليل الذي يحيط بالرأس ومنه الكلالة الذي هو قرابة الرجل الذين يحيطون به  وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك فسألت انسا اهو الرجل الاول
قال لا ادري متفق عليه على هذا الخبر يعني عند البخاري ومسلم وعلى اصطلاح صاحب المد عند احمد ايضا وهذا الحديث حديث عظيم فيه فوائد كثيرة واعظم ما فيه مشروعية الاستسقاء يوم الجمعة
على هذه الصفة لكن الصلاة صلاة جمعة الصلاة صلاة جمعة. ولهذا لا يأخذ احكام الاستسقاء التي في صلاة استسقاء المستقلة. فليس في الاستسقاء يوم الجمعة تحول عن القبلة في الدعاء
ولا تحويل للرداء. بل ليس فيه الا الدعاء ورفع اليدين من الامام والناس معه  ذهب كثير من اهل العلم ايضا من احكام الاستسقاء الى ان الاستسقاء السنة ان يكون جماعة
لكن عند الجمهور تسن جماعة وفرادى. فمن لم يتيسر له ان يصلي الاستسقاء جماعة فانه يصليها وحده الاكمل ان يصليها مع الناس لكن لو فرض ان حصل سبب مثلا لم يتيسر له
وان كانوا ليس بواجب لكن السنة هو ان يشارك اخوانه في صلاتهم ودعائهم ضعف عن ذلك او فاتته ايضا على الصحيح فانه لا بأس ان يصليها وحده ولو صلاها جماعة
لا بأس ولهذا لو جاء جماعة وقد اه انتهت صلاة الاستسقاء فان كان قد بدأ بالصلاة والخطبة والامام والناس يشتغلون بخطوة فالسنة ان يستمعوا الى الخطبة ثم ابعد الفراغ لا بأس ان يصلوها
لا بأس ان يصلوها وكذلك تصليها المرأة في بيتها والمسافر لو احتاج او كان الناس تشقوا لا بأس ان يستسقي وقد يحتاج المسافر ان يستسقي لو انه اناسا مسافرين وقل عليهم الماء
ان يستسقوا لسفاه. هذا وقع في قصص الاناس والمسافرين وخصوصا يغدون ويروحون على الابل الى مكة وغيره للحج شدة وقلة ماء فيشتغل فيستغيثون فاغيث ويغاثون وينظرون فلا يكن موضع الغيث ونزو مطر
مجاوزا لي محلاته من احكام متعلقة بالاستغاثة بصلاة الاستسقاء ان صلاة الاستسقاء كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه صلاها كصلاة عيد متقدم عند الخمسة وهو مطول لكن في انه صلاها كصلاة عيد
كون صلاك صلاة عيد عليه الصلاة والسلام انه اه كبر فيها سبعا الاولى وكبر خمسا في الثانية سبق لي اشارة الى ان وصفها صلاة العيد ابلغ في بيان مشروعية تكبيرات
تكبيرات الزوائد وان تكبيرات قبل القراءة تكبيرات قبل القراءة في الركعة الاولى وفي الركعة الثانية وان من جاء والامام صل الركعة الاولى يدخل معه الركعة الثانية ويكبر معه خمسا لان الركعة الثانية
فاذا قام يقضي يكبر خمسا لان ما يقضي هو اخر صلاته. وما يدركه هو صادق. فيكون يكبر خمسا في الاولى ويكبر خمسا في الثانية لانه تابع لامامه. وادركه في الثانية
فيكبر معه خمسة سوى تكبيرة القيام ثم اذا قام يكبر خمسا لانه يقضي الركعة الاخيرة والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا والاتمام يكون بان يأتي
بان يبدأ بالاول فالاول. هذا هو الصحيح وهذا هو الثابت في الروايات الصحيحة. وما فاتكم فاتموا هذا اللي في الصحيحين حملوا يتفاقبوا فهي غير محفوظة عند ابي داود وجاء عند مسلم واقضي ما سبقك
لكن هذه الروايات الحديث صحيح لكن فاتموا هذا مثل ما سبق قد يكون حديث محفوظ يكون فيه لفظة مثلا حصل فيها تغيير اما اصل حديث محفوظ لكن مع ذلك القضاء هنا المراد بالاتمام
قوله سبحانه وتعالى فقظاهن سبع سماوات اي اتمهن القضاء يطلق على الاتمام فاقض ما سبقك اي اتم ما سبقك ولهذا يصلي معه الركعة الاخيرة والسنة حضور خطبة الاستسقاء وان كانت خطبة الاستسقاء
قبل الصلاة هذا واضح لان الصلاة سوف تكون بعد ذلك. وان كان  الخطبة الخطبة بعد ذلك في الصلاة قبل ذلك في السنة ان يحضر خطبة الاستسقاء حتى يكون اكمل ولان
الخطبة سوف يكون فيها الدعاء والسؤال والتضرع والمبالغة في سؤاله سبحانه وتعالى  ثم بعد ذلك ابتدأ رحمه الله في كتاب الجنائز بعد الفراغ من كتاب الصلاة  هم يذكرون رحمة الله عليهم كتاب الجنائز
في اواخر كتاب الصلاة بعض اهل العلم يقول لو نظرنا الى المناسبة يحتمل ان يكون كتاب الجنائز يكون بعد الوصايا. وقبل المواريث  بعد الوصايا قالوا لان الانسان  يوصي ثم بعد الوصية حين يموت
يورث فتكون الموارد فيناشد ان تكون الجنائز بين الوصايا والمواريث نظري الى الترتيب قال هذه هي المراعاة المناسبة لذكر الجنائز بعد الوصايا بعد الوصلين الذي يوصي يوصي بما يكون بعد
وفاته  لكن الفقهاء رحمة الله عليهم ذكروا او ذكروا الجنائز في ختام كتاب الصلاة وراعوا حكمة اهم واعظم لان معظم ما يقصد الجنائز ويذكر في الجنائز هو الصلاة وان كان هناك احكام اخرى تتعلق بالجائزة لكن اعظم من اعظم ما يكون في الجنازة هي الصلاة
والصلاة شفاعة للمسلم وفضل صلاة الجنازة الشفاعة لاخيك ولما كان اعظم ما يصنع في الجنائز هي الصلاة صلاة جنازة ناسب ان تذكر صلاة الجنازة تابعة لكتاب الصلوات ومراعاة لهذا المعنى فيما يظهر والله اعلم كما ذكره بعضهم
جعلوا كتاب الجنائز في اخر كتاب الصلاة وقبل كتاب الزكاة. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع. والعمل وكرمه امين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
