السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الثامن العشرين
لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. مبتدأ الدرس من كتاب الجنائز قال الامام المجد في المنتقى في الاحكام كتاب الجنائز تقدم في الدرس   في ختام كتاب الاستسقاء اشارة الى
شباب وظع كتاب الجنائز في ختام كتاب الصلاة وان كان بعض العلم يقول انه يناسب ان يكون بعد الوصايا وقبل المواريث بانه بعد الموت يورث عنه المال وهو يوصي في حياته
ما شرع الاساء به بشروط الوصية المذكورة عند اهل العلم فاقل لغيري وارث مع شروط اخرى اه تجعل الوصية مطلوبة ومشروعة الثلث او اقل من الثلث وان الشباب في هذا والله اعلم ان اعظم ما يفعل بالميت هو الصلاة هو الصلاة فناسب ان
ان يذكر كتاب الجنائز الصلاة من جهة ان اعظم ما يفعل ميت الصلاة وهو الشفاعة له شفاعة له فلهذا ذكر في اخر كتاب الصلاة كتاب الجنائز الجنائز مادة اصله من جنازة يجنز
جنازة وجنازة والجنز هو الستر ولان الميت يشتروا بالكفن ويوضع على النعش فلهذا سمي كتاب الجنائز  ان الكفن هي لان الكفن وما يوضع عليه من النعش والسرير ويستره وهذه المادة كسائر المواد الاخرى في اللغة العربية
من الافعال الثلاثية انه حين يتفق الحرف الاول والثاني وهو فاء الفعل وعين الفعل. في الغالب ان المادة تكون يكون اصلها واحدا وقد يتفاوت مادة جنازة جنن والجنة والجن وما اشبه ذلك اصله
من الستر ومنه الجنة لانها والسلوان والبستان يسمى جنة لانه يستر من هو فيه ومنه الم يجن لانه يستتر به صاحبه حتى يقيه اثر الرماح. كذلك جنازة فان الحرف الاول والثاني فاءه وعينه جيم ونون
ثم يختلف المعنى  الجنازة يقال فيها الجنازة والجنازة لغتان وقيل يعني يقال الجنازة والجنازة للميت اذا كان على شيء يقال هذه جنازة وهذه جنازة  وقيل ان ابو فتحي الجيم للميت على السرير
وبالكسر بنفس السرير اذا كان عليه الميت اذا كان عليه الميت اما اذا كان ليس على السرير فانه لا يسمى جناية يسمى سرير يسمى نعش ونحو ذلك لا يسمى جنازة
قال رحمه الله باب عيادة المريض لان من عيادة لان المريض حين ينزل به المرض ويشتد به فان وقد يعول به الى الوفاة وشرعت عيادته. ولهذا كانت العيادة وزيارة عيانة المريض واتباع جنازته مذكورة في حديث واحد
لهذا ناشب ان يذكر تذكر العيادة في كتاب الجنائز وهذا ايضا يذكره الفقهاء رحمة الله عليهم والعيادة للمريض زيارة خاصة زيارة خاصة لان زيارة المسلم لاخيه المسلم هذه مشروعة والزيارة تكون للمؤانسة وقد تطول
الزيارة اما العيادة فانها زيارة خاصة عيادة مريض ولهذا فانه يراعي حال من يزوره حتى تكون عيادة فلا يكثر عنده الجلوس ولا يوسف ولا ولا يثقل عليهم خلاف الزيارة فانها تختلف
ثم العيادة ايضا من مس مادة المعاودة والعود وانه يعود اخاه وينظر في حاجته وقد يعود عليه مرة اخرى وثانية بحسب حال المريض فلهذا سميت عيادة وهذا من لطيف الفروق التي جاءت في الشرع
وان احكام الزيارة غير احكام العيادة وان العيادة تكون قد تكون في الغالب انها تكون لمصلحة من تعوده لانك حين تزوره يؤنسه تؤنسه بعيادتك وتطيب نفسه وايضا يكون مما تقوله
مما ينفس له ويفسح له ويطيب نفسه. تقول انت بخير وعافية وانت على خير عظيم ستكون الغالب في المصلحة لنفس من تعود بخلاف الزيارة فانها قد تكون لمصلحة العائن الزائر
هو الذي يريد المصلحة بالزيارة والمؤانسة بالزيارة وقد يكون المجور مثلا عنده مثلا من لتحصلوا به المؤانسة من غير هذا لكن هو زار لاجل مصلحته. وقد تكون لمصلحتهما المقصود ان العيادة زيارة خاصة
هنا جاءت الاخبار الكثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الباب  عيادة المريض وزيارته حين يزوره المسلم يتذكر حاله ويتذكر امر الدنيا وان امرها الى زوال ان امرها الى يدعوه الى تذكر الموت
ولهذا يذكر العلماء في بداية هذا الكتاب في الحديث المشهور في هذا الباب عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اكثروا ذكر هادم اللذات
اكثروا ذكر هذه من لذات روى احمد والترمذي والنسائي وهو حديث جيد برواية محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة وهذه ترجمة جيدة واسناد حسن وخصوصا محمد ابن عامر عن ابي سلمة رواية مشهورة باحاديث كثيرة
اكثروا ذكر هادم اللذات جاء عند ابن حبان فانه زيادة فانه ما ذكر في قليل انه ما ذكر في ساعات الا ضيقها ولا في قليل ولا ان ما ذكر في
ساعة الا ضيقها. ولا في ضيق الا وسعه ولا في ضيق الا وسعه والمعنى انه حين يتذكر الموت يجعله يستعد لما بعد الموت انه وان كان اعماله كثيرا اذا تذكر الموت
قليل وان كان ماله قليل اذا تذكر الموت عده كثير وقد يؤمل من له المال الكثير امال لسنوات بالنظر الى ما عنده من المال ويكون قبره وادي حفر يموت بعد ايام
فلم يتهنى بهذا المال ولهذا قال ما ذكر في الا والسعة ولا ساعة الا ظيقها. وقد روى الحديث عن الطبراني في الاوسط من حديث ابن عمر ذكر هادم اللذات ثم قال فانهما ذكرا في قليل الا كثره
ولا في كثير ولا في في كثير الا قلله ولا في قليل الا كثره هذا فيه معنى زيادة ابن حبان انه يجعل الكثير قليلا ذكر الموت والقليل كثيرا ويجعل الواسع السعة لكل شيء من امور الدنيا يجعلها ضيقة
والظيق من امور الدنيا اجعله واسع لو انسان في في شدة وفي قلة من المال وفي جهد في بدنه وماله اذا تذكر الموت فانه يقول ان هذا ما فيه وما اصابه ليس ضيقا ولا نكدا بل هو
بالنسبة الى الموت حين ينظر الموت ويتذكر فانه يجعله كثيرا ويجعله واسعا فهذه هي الذكرى النافعة وهذي الذكرى والتذكر المراد بها التذكر بالقلب التدبر والتذكر والتأمل في حال الدنيا خصوصا اذا نظر في اقرانه
او في جيرانه او في قرابته او من حوله هذا غاد الى الاخرة يشيع كل يوم او يبلغه خبر من مات وهذا لا شك يجعله يستعد لامر الاخرة تذكروا اكثروا ذكر هاد
هو يبي بالمهملة والمعجم والاقرب والله اعلم انه بالمعجمة وهذا الذي ذكروه هادم من الهدم وهو القاطع لانه يقطع اللذات لذات الدنيا حين يتذكر الموت ثم تذكروا الموت يدعوه الى العمل
والجد والاجتهاد ومن ذلك ايضا عيادة المريض وزيارة المريض ولهذا كان من الحقوق للمسلم على المسلم وهذا من عظم هذه الشريعة ومن اعظم الاحكام فيها واعظم الحكم فيها. قال عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز واجابة الدعوة وتشميت العاطس متفق عليه. وهذا الحديث متفق عليه البخاري ومسلم واحمد وكذلك اه جاء من طرق اخرى وهو عندهم بالرواية
الزهري عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه حق المسلم على المسلم وجاء ايضا عند مسلم خمس تجب للمسلم على المسلم
خمس تجب للمسلم على المسلم من هذا الطريق من طريق الزهري عن سعيد عن ابي هريرة اعنف ومتفق عليه وباللفظ الثاني خمس تجب لمسلم وجاء ايضا بلفظ ست العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه العلاء ابن عبد الرحمن ابن يعقوب مولى الحرقة
وهذي هي نسخة مشهورة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله وسلم قال حق المسلم ست رد السلام واجابة الدعوة وتشميت العاطش وعيادة وعيادة المريض واتباع الجنائز قال
واذا استنصحك فانصح له. اذا لقيته فسلم عليه واذا دعاك فاجبه. واذا عطس فحمد الله فشمته. واذا مرض فعده. واذا اتباعه واذا استنصحك فانصح له هذه الخصلة السادسة هذه الخصلة السادسة. وثبتت ايضا في الصحيحين من وثبتت هذه الحقوق في الصحيحين عن البراء ابن عاجب الحارث الانصاري رضي الله عنهما
انه رضي الله عنه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع امرنا بسبع وذكر هذه الخمسة رد السلام واجابة الدعوة وتشميت العاطس وعيادة المريض واتباع الجنائز. قال
نوصلوا زاد خصلتين نصر المظلوم وابرار المقسم مع زيادة مسلم واذا استنصحك فانصح واذا استنصحك تكون ثمانية وهناك ايضا في الاحاديث من تتبعها وجد حقوق اخرى وهذا يبين عظم الاخوة بين اهل الاسلام
بعقد الاسلام بينهما والموالاة على الايمان والتوحيد وقول حق المسلم على المسلم يفسره رواية مسلم خمس تجب للمسلم على المسلم وهذي اغتلي قيل انها حقوق مستحبة وقيل حقوق واجبة وهذا هو الاظهر
ان هذه الحقوق تجب للمسلم على المسلم ما حقوق واجبة؟ وهناك حقوق وهناك في بعض الخصال هذه مما دلت النصوص على انه واجب بل واجب عينا لكن كلام من حيث الاجمال. مثل
رد السلام رد السلام الا اذا قيل ان رد السلام يدخل في ابتداء السلام على الخلاف فيه هل هو واجب او مستحب ابتداء السلام؟ اما رد السلام فواجب واذا حييتم بتحية
في حيوا باحسن منها وردوها اداب نص القرآن وهو محل اتفاق من اهل العلم فهذه الحقوق واجب واذا قيل ان واجبة لاصح انها واجبة انها من حيث الجملة واجبة على الكفاية وقد تجب على العين. مثل ما تقدم في رد السلام
تشميت العاطس فيه خلاف الجمهور على انه هل هو مستحب او واجب على الكفاية والاظهر انه واجب عينا جاءت ادلة صريحة حق على من سمعه ان يشمته صريحة في ذلك
والمقصود ان هذه الحقوق واجبة لانها جاءت بلفظ الوجوب وهذا صريح لا يحتمل خلاف ذلك جاءت بلفظ الحق وجاءت بلفظ الامر امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع وبلفظ على دال على الوجوب
وقد اوجب جماهير العلماء حقوقا حقوقا بما هو دون هذه الالفاظ مجتمعة ببعض هذه الالفاظ. فكيف وهي مجتمعة هذا القول اختاره ابن القيم وجمال العلم وهو ظاهر النصوص  وعيادة المريض
وجاء ايضا في حديث ابي موسى عودوا المريضة واطعموا الجائع وفكوا العاني هذي حقوق واجبة عود مريض. وعلى هذا تكون عيادة المريض واجبة على الكفاية ليس المعنى انه جميع اخوانه هذا لا يمكن
لكن واجب عليك كفاية. فاذا علمت ان فلان المريض لم يزره احد وجب عليك ذلك. وجب عليك ذلك فهو واجب على الكفاية وعيالات المريض قال عودوا المريض. والنبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح عن اسامة رضي الله عنه عاد سعد ابن عبادة في جملة اصحابه. ولم يأمر جميع اصحاب
العيادة دل على انه واجب على الكفاية وكذلك عاد اه وان كان هذا  ليس عيانة لمسلم لكن  مما يدل على ان عيادة الكافر وان لم تدخل لكن اذا كان لك مصلحة
كانت مطلوبة عيالك وقد عاد النبي صلى الله عليه وسلم عمه ابا طالب في مرض موته الحديث في الصحيحين وعاد النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري من حديث انس ذاك الغلام
اليهودي الذي اسلم لما زاره النبي عليه قال الحمد الذي اخرجه من النار لفظ البخاري عند ابي داوود باسناد صحيح الحمد لله الذي اخرجه بي من النار اخرجه كان سببا في اخراجه من النار
عليه الصلاة والسلام  حق المسلم عن اجره خمس  رد وهذا العدد كما احيانا يكون لا مفهوم له اعداد ذكره وجاء ذكر انه امرنا بسبع وجاء بست رد السلام وعيالة ميظ واتباع الجنائز. اتباع الجنائز. يشرع المسلم ان يتبع جنازة اخيه المسلم
كما ان عيادة الميت تختلف مراتبها قد يكون المعاد قريب وقد يكون بعيد قد يكون ممن له حقوق تختلف ولهذا قد تتعين في بعض القرابة في بعض القرابة لانها حين لا يحصل بينها يحصل وحشة فهذه كما ذكر العلماء عيالات المريض مراتب كذلك اتباع
الجنازة هي مراتب ايضا بحسب القرب والبعد وهي من حق المسلم على المسلم اتباع الجنازة فيه فضل عظيم فيه فظل لنفس المتبع وايضا شفاعة من المسلم لاخيه حين يمشي في جنازة اخيه المسلم
وايضا مما ينبغي التنبيه ان تنبيه ان الانسان يقصد باتباع الجنازة هو الشفاعة لاخيه. والاحسان لاخيه  لا مجرد المجاملة او المراءات او ان يقول الناس انه لم يحضر مثلا. ربما بعض الناس يحضر خشية ان يقال انه لم يحضر الجنازة ولو لم يعتب عليه
لم يحضر فهذا قد يكون حظه ضعيف من اتباعه لجنازة اخيه. بل يكون على نية الشفاعة له. على نية الدعاء وعلى نية الاحسان لاخيه لانه الان مات. وهذا من اعظم الحقوق
عليك لاخيك المسلم ولذا الجنائز حين يصلى عليها ويأتي المتبعون والمشيعون للجنائز. الجنائز تختلف بعض الجنائز يتبعها عدد كثير ويصلي عليه عدد كثير. وبعض الجنائز يصلي عليها عدد قليل ولو ان
المسلم حين يأتي لجنازة يصلي عليها. مثلا جنازة قريبة فيرى جنازة اخرى من معها عدد قليل فاتبعها ولا ضرر ولا مشقة عليه في ترك اتباع الجنازة التي جاء للصلاة من اجلها لكون من صلى عليها من القرابة والاصحاب كثير
فتبع جنازة انسان بالنسبة له غريب او بعيد لا يعرفه قد يكون هذا افضل وذلك ان المقصود حاصل بوجود جمع كثير يصلون على هذه الجنازة هذي والجنازة الاخرى العدد عليها قليل
وقد يفرح اهل هذا الميت باتباعه باتباع الجنازة معه ثم هم لا يعرفونه. هذا اقرب الى الاخلاص واقرب الى الصدق المقصود ان ان المسلم تكون نيته النصح لاخوانه والشفاعة لاخوانه وقصد اتباع الجنائز
الدعاء وفضل اتباع حتى يفرغ من الجنازة ان تيسر له ذلك قال واجابة الدعوة الدعوة الشاملة كل الدعوات والعلا فصلوا في هذه الدعوات لكن الاصل هو وجوب اجابة دعوة وهذا ورد في اخبار خاصة في صحيح مسلم عرس عرسا كان او نحوه كما في حديث ابن عمر
وان كان في خلاف وانه في دعوة الزواج واجبة حكى في ذلك الاجماع اما في غيره اذا حكوا الاستحمام عدم الوجوب وظاهر النصوص هو الوجوب والنصوص في هذا كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام
وتشبيت العاطش كما تقدم تشميت ويقال تشميت واختلف اي اللفظين اه اصح ومنهم من قال ان اللفظين يجتمعان في معنى اما ابعاد الشماتة عن او حصول الشمت والهدوء والطمأنينة له
وانه وان العطاس يحرك البدن ويزلزل البدن فيدعوه ويدعو له بان تزول عنه الشماتة والظرر او المعنى على التشميت بان يعود الى الشمت والهدوء والطمأنينة وتشميت العاطس متفق عليه  قال رحمه الله
وعن ثوبان رظي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المسلم اذا عاد اخاه المسلم لم يزل في مخرفة الجنة حتى يرجع. رواه مسلم والترمذي. وهذا عند مسلم طريق ابي قلابة عن ابي اسماء
من رحب عمرو المرفد عن ثوبان او عثوبان ثوبان ابن مجد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي كبير توفي سنة اربعة وخمسين للهجرة  ليس عند الترمذي حتى يرجع حتى يرجع
هذا نعم فليس عند الترمذي حتى يرجع  وقوله لم يزل في مخرفة الجنة. جاء في رواية عند مسلم رواية ابي قلابة عن ابي الاشعث عن ابي اسماء ابو غلاء ابو ابو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي رواه عن ابي اسماء الرحبي
رواه عن ابي الاشعث الصنعاني شرح به لابن ادم عن ابي اسماء الرحبي عن ثوبه رضي الله عنه في الرواية الثانية هذه زيادة عند مسلم قال قلت وما خربة الجنة؟ في لفظ ثاني
لم يزل في غرفة الجنب. قلت وما خرفة الجنة قال جناها. قال جناها هذا الحديث في بيان  ما يعود على العائد حين يزور اخاه المسلم كما في الحديث ان المسلم اذا عاد اخاه
هذه العيادة. هذه زيارة خاصة اذا عاد اخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة هنا في مخربة في خرفة الجنة الجنة قيل ان مسيره الى اخيه يؤول به الى الجنة. وكانه طريق الى الجنة
الجنة ان زيارته لاخيه شباب لدخول الجنة لانه صار في طريق خير وهو احسانه الى اخي موسى. وقيل ان قوله في خرفة  اي ان كانه يختلف من الجنة ويأكل من ثمار الجنة
وهذا اظهر هذا اظهر لرواية مسلم اخرى لان اللفظ حين يأتي مفسرا بلفظ اخر يكون اولى. وان كان اللفظ الاول معناه الصحيح بل جاء ما يدل عليه لكن المعنى الذي ينطبق على قوله في في مخرفة الجنة او في خرفة الجنة هو ما جاء في رواية مسلم اخرى قلت وما خرفة الجنة؟ قال
جناها كأنه يختلف من الجنة ويجني من الجنة ما دام عند اخيه المسلم الذي يعوده وهو كأنه في غرفة الجنة اي يختلفوا من الجنة وجاء في رواية عند احمد عن جابر
انه عليه الصلاة قال من عاد اخاه المسلم لم يزل يخوضوا في الرحمة حتى يغتمس فيها حتى يعني اذا جلس حتى يغتمس فيها وقال من عاد اخوه المسلم لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس. فاذا جلس اغتمس فيها
وهو في الطريق يخوض في الرحمة فاذا جلس عند اخيه اغتمس غمشته الرحمة احاطته الرحمة احاطت به الرحمة وجاء هذا الحديث عند لانه رواه البخاري في الادب المفرد ايضا من جابر
حتى اذا جلس قال استقر فيها يعني استقر في الرحمة وهو معنى اللفظ الاخر اغتمس فيها كشكاك ما تغمس الشيء في الشيء الذي يغمس فيه يحيط به كما يغمس مثلا شي من ما تأكله
تغمسه في شيء فانه يصطبغ به. لان الذي يغمس يكون شيئا سائلا فيصطبغ. بمعنى انه يصطبر في جميع المغموس بجميع الماموس كذلك من يجري من سار من سار الى اخيه
فانه يخوض بالرحمة فاذا جلس انغمس فيها او اغتمش فيها واستقر فيها هذا فضل عظيم لزيادة بخز لاخيه ولهذا هذه المجالس مجالس حين يكون المسلم يقصد بالزيارة يقصد بالزيارة العيادة لا مجرد زيارة عيادة اخيه المسلم
يجعل المسلم يسر بزيارته يؤانسه يجعله يطيب قلبه يقول انت في خير عظيم وانت في رحمة واراد الله بك خيرا. ومن يرد الله به خيرا يصب منه عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له
كم من زيارة من مسلم لاخيه كانت سببا في عافيته وطيب نفسه وانشراح صدره ولهجه بذكر الله. فانه بعد ذلك يلهج بذكر الله. والثناء عليه يجعل هذا ما اصابه رحمة وخير. كما
اخبر النبي عليه الصلاة والسلام صحيح القدس عن ابي هريرة حديث عظيم في هذا يقول الله عز وجل يوم القيامة عبدي مرظت فلم تعدني قال كيف اعودك يا ربي وانت رب العالمين
قال مرض عبدي فلان ولم تعده ولو عدته لوجدتني عنده عبدي جعت فلم تطعمني. قال كيف اطعمك وانت رب العالمين؟ قال استطعمك عبدي فلم تطعمه. فلو اطعمته لوجدت ذلك عندي
عبدي تيسقيك فلم تسقني تسقني او تسقني سبق الاشارة الى هذه المادة تسقني كيف اسقيك وانت رب العالمين؟ الغني عن عباده سبحانه وتعالى كيف اسقيك وانت ربنا؟ قال سقاك عبدي
فلم تسقه اما انك لو سقيته لوجدت ذلك عندي. فرق سبحانه وتعالى في العيادة وفي الاطعام والسقيا في العيادة لوجدتني عنده وفي الاطعام والسقيا لوجدت ذلك عندي وهذا الحديث عند اهل العلم واضح لا اشكال فيه
ولهذا الحديث حين يفسر  فسر في نفس الحديث ويبين في نفس الحديث. يبين معنى قول معنى قوله سبحانه وتعالى وجدتني عنده وهو سبحانه في العلو سبحانه وتعالى على عرشه في العلو. فالمقصود ان هذا يبين سر القول في قوله عليه الصلاة والسلام لم يزل يخوض
الرحمة يخوض في الرحمة حتى اذا جلس يلتمس فيها فاذا قارنته مع الحديث السابق لوجدتني عنده تبين لك ذلك ثم ايضا من اللفظ الاخر عند مسلم انه لم يزل في غرفة الجنة
اذا مشى اذا عاد المسلم اخاه مشى في مخرفة الجنة في مقربة الجنة جنة حتى يرجع حتى يرجع تقدم اللفظ الثاني قلت وما خروج الجنة؟ قال جناها فضل عظيم ولهذا
المسلم عند زيارة لاخيه يرجو اجابة الدعاء حين يدعو هو واخوه المسلم يرجو اجابة الدعاء. ولهذا في حديث ام سلمة لا تدعو اذا دخلتم لعل اولها قال اذا دخلتم وكذا المقصود انه قال لا تدعوا على انفسكم
الا بخير. فان الملائكة يؤمنون على ما تقولون المجالس هذه حين زيارة المريض  المسلم في الكلام الطيب مع عدم الاثقال والاكثار لكن من اعظم ما يكون هو الدعوات يدعو لاخيه واخوه يدعو له
دعوات يرجى اجابتها  حتى يرجع وقوله ان المسلم اذا عاد اخاه هذا ظاهره ان وهذا واضح ظاهر هذا ان هذه العيادة وهذا الفضل لعيادة المسلم لكن هل يحصل ذلك هل تجوز عيادة الذمي
في خلاف وايضا في مشاعر اخرى تبنى على هذه المسألة لكن هذه المسألة وهي عيادة الذمي الصحيح فيها كما هو قول احناف والشافعية وعن احمد رواية رحمه الله. وهو ظاهر النصوص انه حين تكون المصلحة الشرعية تشرع العيادة
النصوص يشرعوا العيادة. والنبي عليه الصلاة والسلام  بل هو عليه الصلاة والسلام في حديث انس عاد ذاك الغلام كما سبق الغلام اليهودي الحديث  ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اسلم
فنظر الغلام الى ابيه فقال وقال اطع ابا القاسم يقوله  اسلم فخرج النبي عليه وهو يقول الحمد الذي انقذه من النار او قال انقذه بي من النار اذا حين يغلب على ظن ان احتمال
انه يهتدي الاسلام او يسمعه يذكر الاسلام ويحسن الظن بالمسلمين الابهر قد يقال بوجوب عيادته. لان فيه انقاذه من النار ان هذا مما تجب الدعوة يتعين فيه الدعوة من اعظم الدعوة الى الله سبحانه وتعالى
المسلم اجتهد في زيارة اخيه المسلم وعيادة اخيه المسلم ومما ورد في هذا الباب حديث ابن عباس هذا الباب عند احمد وابي داوود وغيرهما وجاء عند النسائي باسناد اخر وحديث
جيد حديث جيد وقد اه يكون منا طرق احاديث صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام  اذا وهذا اذا دخل احدكم عليه فليغفل يقول سبع مرات اذا زار احدكم اخاف يقول اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك سبع مرات  كما قال عليه الصلاة والسلام هو حديث جيد جاء عند ابي داوود وغيره من طريق ابي خالد الدالاني ويزيد وعبد الرحمن وهو لا بأس به خلافا لماتوهم
والجمعة في التقريب مع انه جاء من طريق اخر عند النسائي وغيره وفي حديث عبد الله بن عمرو عند ابي داود ان النبي عليه الصلاة والسلام زار مريضا فقال اللهم اشف عبدك
اللهم اشف عبدك دعا له ينكأ لك عدوا او يمشي الى صلاته ينكأ او ينكي ينكأ لك عدوا يهلك او آآ يمشي لك الى صلاة   قال رحمه الله وعن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا عاد المسلم نعم
اذا عاد المسلم اخاه مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فيها. فاذا جلس غمرته الرحمة فان كان غدوة صلى عليه سبعون سبعون الف ملك حتى يمسي وان كان مساء صلى عليه سبعون
الف ملك حتى يصبح رواه احمد وابو روى احمد وابن ماجة وللترمذي وابي داوود نحوه لان  الذي عند ابي داوود انه قال ليس فيه التفصيل الذي في اوله قال فيه خرفة الجنة قال لم يزل في خرفة الجنة وهذا هذا الحي بطريق الحكم بن عتيبة عن
عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن علي رضي الله عنه عن علي رضي الله عنه عند عند احمد وابي داوود وابن واجهة من هذا الطريق ورواه ابو داوود من طريق الحكم ابن عتيبة
عن عبد الله بن نافع ابو جعفر الهاشمي عن علي رضي الله عنه موقوفا على علي وروى احمد وابو داوود وابن ماجه مرفوع فريق الحكم العتيبة عن عبد الرحمن بن ابي ليلى
ورواه ابو داوود طريق الحكم عتيبة عبد الله بن نافع ابي جعفر الهاشمي عن علي رضي الله الموقوف ورواه احمد ايضا من هذا الطريق كما رواه الطريق الاول مرفوع مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام
ورواه ابن ابي شيبة باسناد اخر صحيح موقوف على علي ولهذا وقع اضطراب وخلاف في هذا الحديث هل هو صحيح واذا كان صحيح هل هو مرفوع او موقوف هذا محتمل
والاقرب والله اعلم ثبوت الطريقين المرفوع والموقوف وان الموقوف لا ينافي المرفوع  والطريق الذي جاء مرفوع طريق جيد الحكم عتيبة عبد الرحمن بن ابي ليلى. والرواية الثانية الحكم عتيبة بن عبدالله بن نافع الكوفي
هذا  ليس بذاك ليس بذاك وان كان في التقريب قال صدوق ويحتمل ان يكون بهذه الدرجة او دون ذلك. لكن مما يقويه ان الحديث جاء من طريق بل من طرق اخرى من طرق
اخرى سواء كان موقوف او مرفوع بل جاء موقوف موافق لرواية عبد الله بن نافع باسناد صحيح. مما يقوي روايته يقوي روايته الاظهر والله اعلم ان علي رضي الله عنه تارة
يذكره مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام. وتارة يذكره مرفوعا مما يبين انه مرفوع مما يبين انه ان الموقوف حكم انه موقوف لفظا لكنه مرفوع حكما  انه موقف الافضل لان مثل هذا قوله سبعون الف ملك هذا امر لا يمكن ان يجزم به علي ويقول من قبل نفسه رظي الله عنه بل لا بد ان يكون مرفوعا
لابد ان يكون مرفوعا. وهذا واضح في سياق ابن ابي شيبة باسناد صحيح انه قال لابي موسى هل جئت عائدا؟ ام زائرا قال زائر وجاء في بعضها قال احدثك كم عند ابن شيبة
في حديث آآ او يقول اذكر لك حديثا  ان كان في نفسك ما في نفسك يقوله علي رضي الله علي رضي الله عنه لا شك ان علي حين يقول له مثل هذا الكلام
واو قال ابشرك ابشرك ان مثل هذا لا يمكن ان يكون من قبلك لا رأي لانه ليس قول صحابي عن صحابي حجة هذا بلا خلاف ليس قول صحابي على صحابي حجة
هذا يبين ان قول علي رضي الله عن ذلك انه اخذه عن النبي عليه الصلاة والسلام. بدليل انه قال سبعون الف ملك. هذا عدد مصدره امر غيبي الحديث ثابت موقوفا ومرفوعا والموقوف يشهد للمرفوع لا يعله على الصحيح
وهذا الحديث في معنى الحديث المتقدم الا انه زاد فضل عظيم في هذا الحديث قال اذا جاره لولا في خرافة الجنة فاذا جلس غمرته الرحمة وهذا يشهد ايضا لحديث جابر المتقدم وان كان بعضهم على حديث جابر لكن يشهد له رواية علي رضي الله عنه
في قوله غمرة الرحمة كذلك في حديث جابر اغتمش فيها وفي رواية اخرى استقر  استقر اي في الرحمة وانه يصلي عليه سبعون الف ملك. ان كان غدوة وان كان عشية
يصلي عليه سبعون الف ملك حتى يصبح في الغدوة حتى يمسي وفي بص المساء حتى يصبح وهذا فضل عظيم في صلاة الملائكة عليه روى احمد وابن ماجة والترمذي وابي داوود نحوه كما تقدم الكلام على
الخبر قال رحمه الله وعن انس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعود مريضا الا بعد ثلاث لا يعود مريضا الا بعد ثلاثة رواه ابن ماجه
وهذا الحديث رواه ابن ماجة من طريق مسلمة ابن علي الخشني وهذا خبر منكر لا يصح كما قاله البخاري وابو حاتم بل ابو حاتم  يقول انه باطل موضوع والخبر منكر
لانه من رواية هذا المتروك واخباره في حكم الموضوع هناك افراد ابن ماجة رحمه الله ابو رهد لابن ماجة من كرة وهناك افراد ابن ماجة صحيح وحديث كثيرة لمن تتبع ونظر في سنن ابن ماجة
وهذا دعا بعض اهل العلم بل دعا بعض الحفاظ الكبار الى ان جزم بان ما انفرد به ابن ماجة انه لا يصح وهذا نسب الى  حجاج المجزي رحمه الله الحافظ الكبير. وذكره الحافظ رحمه الله
اه على سبيل ليس على سبيل الجزم وانه قد يكون فيه لكن نقل عن الحسين قال وقد قرع في كلامي للحسين وهو تلميذ   ان نقل ذلك عنه جزما وان افراد ماجة
لا تثبت ابن القيم رحمه الله اشار الى شيء من هذا المعنى وسبق في حديث سليك في الصحيحين لكن لما انه جاء وقال هل صليت قبل ان تجيء قبل ان تجيء
عند ابن ماجة وان  اشار الى انه لعل غلط تصحيف وتقييدي يقول غلط من بعض الرواة والمزي يقول تصحيف من بعض التصحيح قال مما قال تصحيف من رواة السنن من رواد الناجة وان سن ماجة لم يتداولها الحفاظ انما تداولها الشيوخ كما يقول ابن القيم رحمه الله
وان عصر الحديث صليت قبل ان تجلس حصل في تصحيف فيه واشاروا الى شيء من المأذن لكن صحيح الذي عليك ومن تتبع سنن ماجة ان فيه افراد كثيرة صحيحة قوية لابن ماجة رحمه الله لكن له افراد
ضعيفة بل في حكم الموضوع رحمه الله. كما تقع لغيره لكن له هو رحمه الله افراده المنكرة كثيرة. ومن هذا الخبر لا يعود الا بعد ثلاث خلاف عادية من سيرته عليه الصلاة والسلام وخلاف سنته
في قول في امره ولم يحد هذا ولم يقيد هذا بل اطلق عيادة المريض وانه المريض فظلها بمجرد المرض ولكل مرض وان هذا الخبر لا يصلح. وكما قال ابو حاتم في العلن ان هذا خبر باطل منكر
وغيره من الحفاظ قال رحمه الله وعن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني. رواه احمد وابو داوود وهذا عندهم طريق يونس بن ابي اسحاق
عن ابي اسحاق السبيعي عمرو عبد الله بن عبيد السبيعي عن زيد رضي الله عنه وهذا لفظ ابي داوود ولفظ احمد عادني الرسول من رمد كان بعيني من رمد اصابع بني رمد فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم. ابو داوود ابن احمد ذكره في حديث طويل. ذكره في حديث طويل
والحديث من هذا الطريق ويونس ابن ابي اسحاق يروي عن ابيه ابي اسحاق اسحاق وهو لا بأس به لكن ليس بذاك المبرز الحافظ الكبير. والامام احمد الجماعة تكلموا في روايته عن ابيه. ورواية عن ابيه موجودة في السنن
بالجملة ان الخبر داخل في علوم الادلة الدالة على انه يعاد كل مريض باطلاق الاخبار وان الصواب لا فرق بين المرض الشديد والمرض الخفيف قد يتأكد حين يكون المرض شديدا لشدة
حاجة المريض للزيارة وحاجته لعيادة اخوانه اما ما روى الطبراني والبيهقي اه عنه انه قال ثلاث لا يعاد منهن  والضرس والعين يعني وجع العين ووجع الضرس هذا خبر لا يصح. كما قال البيهقي كما قال البيهقي وانه نصاب من كلام يحيى ابن ابي كثير
وهو لا يصح من جهة المعنى. فان ثبت عنه ذلك هو اجتهاد والصواب خلاف ذلك خلاف هدي علي خلافها هدي كما في الحديث عن زيد وانه عليه الصلاة والسلام عاده
وجع كان بعينه رضي الله عنه وخلاف اطلاق الاخبار كما تقدم قال رحمه الله باب من كان اخر قوله لا اله الا الله وتلقين المحتظر وتوجيه وتلقين المحتضر وتوجيهه وتغميض الميت والقراءة
والقراءة عنده. هذه مسائل عدة سيذكر المصنف رحمه الله الامام المجد اخبار عن معاذ رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان اخر قوله لا اله الا يجوز اخره واخره على ان اخر خبر او على انها اسم
من كان اخر قوله لا اله الا الله دخل الجنة. رواه احمد وابو داوود. وهذا الخبر رؤية صالح بن ابي علي بالحضرمي. عن كثير ابن مرة الحظرمي عن معاذ ابن جبل رضي الله عنه
وصالح هذا قال في التقريب مقبول وقال في الكاشف انه ثقة  هو لم يوثقه معتبر. لم يوثقه معتبر ولهذا  يعني واقع الخلاف في هذا الخبر من كان اخر كلامه لا اله الا الله
دخل الجنة. وهذا لفظ ابي داوود. لفظ احمد وجبت له الجنة. وجبت له الجنة. لكن الخبر له شاهد عن ابي هريرة شاهد عن ابي هريرة محمد اسماعيل الفارسي وهذا ليس بذاك المشهور وفيه
اه هذا المعنى ان النبي عليه قال لقنوا موتاكم لا اله الا الله من كان اخر قوله لا اله الا الله دخل الجنة وان اصابه قبل ذلك ما اصابه في هذه الزيادة
الحديث يقوى بهذا الشاهد عن ابي هريرة رواية معاذ تقوى بهذا ورواية ماجه ابن حبان تقوى بهذا من كان اخر قوله لا اله الا الله دخل الجنة وهذا فضل عظيم لهذه الكلمة. وخصوصا لمن قالها عند الموت. لمن قالها عند الموت. وقد بوب البخاري
رحمه الله في صحيحه قال باب من كان اخر قوله لا اله الا الله وذكر حديث ابي هريرة والحليب يرى له الفاظ ومما ذكر رحمه الله البخاري انه رضي الله عنه
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك دخل الجنة من قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك الا دخل
الجنة فابو عبد الله البخاري رحمه الله كأن هذا الخبر لم يثبت عند حديث معاذ او انه ليس على شرط في الصحة فاستنبط من حديث ابي ذر ما يدل على هذا المعنى في قول من قال لا اله الا الله ثم مات
على ذلك دخل الجنة ولهذا البخاري رحمه الله قال بعد هذا الحديث قال تفسيرا له اذا قال ذلك عند الموت اذا قال ذلك عند الموت وهذا في معنى حديث معاذ
اذا قال ذلك عند وعد قال من قال لا اله الا الله ثم مات عليه دخل الجنة الا دخل الجنة ولذا قال ذلك عند الموت. او قبله قبل الموت او لكن بشرط قال ثم ندم وتاب ومات
اه يعني على ذلك يعني فان كان عند الموت هذا واضح ويدخل في حديث ابي ذر وكذلك اذا كان قبل الموت وندم وتاب واستمر على هذا الندم والتوبة ثم مات على ذلك فهو في حكم
من قال لا اله الا الله ثم مات كما في حديث معاذ رضي الله عنه ومما اشتهر في هذا الباب قصة ابي زرعة عبيد الله عبد الكريم الراجحي امام الحافظ كلمته في سنة اربعة وستين ومئتين
اه انه لما حضرته الوفاة وهذا في حياتي ابي حاتم محمد ابن ادريس ناتوف سنة مئتين وسبعة وسبعين بعده بنحو ثلاثة عشر عاما اه انه لما حضرت الوفاة وحضر عنده اصحابه وهم ائمة حفاظ كبار وكانوا يجلونه فهابوا ان يقولوا له
يقول لا اله الا الله هيبة وجلالته وجعلوا يذكرون حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه من كان اخر قوله لا ودخل الجنة فساق بعض الشهادة فكأنه التبس عليه بعض اسناده او انه
يعني قصد ذلك فقال ابو جرعة رحمه الله حدثنا ابو رهف حتى ساق الى آآ عن رؤية صالح بن ابي علي وعن معاذ رضي الله عنه ان رسول قال من قال لا اله الا الله
عندما فرغ من قول لا اله الا الله في ختامها قضى رحمه الله ومات ومات رحمه الله وهو في الموت ويذاكر بالحديث وهذا من شدة تعلقهم بالعلم  العلم كان الذ
وانش ما يكون تذاكر العلم. وهذا من قول في قصص كثيرة السلام رحمة الله عليهم في تذكر العلم وتذاكر العلم حتى قريب من سياق الموت. في قصص مشهورة معروفة عنهم
رضي الله عنه وهذا قد ايضا يشهد للقول المشهور وان هؤلاء الحفاظ وابو زرعة اه يرون ان قوله من قال لا اله دخل الجنة انه هذه الكلمة ليس بشرط ذلك
محمد رسول الله. وان كان بعض اهل العلم قال ان لا اله الا الله كالعلم. وان المراد لا اله الا الله محمد رسول الله وظاهر الخبر انه قول لا اله الا الله
ويشهد له ما في الصحيحين من حديث عبد الله بن ابي امية لما زار النبي عليه الصلاة والسلام وكان عبد الله بن ابي موجود لكن هذا قبل ان يسلم لكنه روى الحديث بعد ذلك رضي الله عنه وهو اخو ام سلمة اسلم بعد ذلك
وفيه ان النبي عليه السلام قال قل يا عم لا اله الا الله. كلمة احاج لك بها عند الله. لا اله الا الله وان كان المشرك لكن لانه كان مؤمن بذلك ويعرف انه رسول الله وهذا يشهد في قصائده وكلامه قال قل لا اله الا الله
وكذلك هذا الحديث وكذلك حديث ابي ذر المتقدم من قال لا اله الا الله ثم مات على ذلك الا دخل الجنة وعن ابي سعيد رضي الله عنه سعد بن مالك بن سنان
الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقنوا موتاكم لا اله الا الله رواه الجماعة وهو عندهم رواية عن ابي سعيد  هريرة وابي هريرة لقنوا موتاكم لا اله الا الله. ايضا
هذا الحديث شاهد لما تقدم. قال لقنوا موتاكم لا اله الا الله وهذا اه ظاهر في ان المراد به المحتظر لا اله الا الله التلقين لا يكون الا لمن يسمع
وان كان قريب من الموت في حالات قال لقن وتاهن لقنوا موتاكم لا اله الا الله وان هذا يطلق ويراد به من كان كالموت فهو في حكمه لانه قريب منه وفي السياق
هنلقن موتاكم لا اله الا الله وعند عن عائشة رضي الله عنها بإسناد صحيح عند النسائي لقنوا هلكاكم لا اله الا الله لا اله الا الله وعند ابن حبان بسند جيد
ايضا وهذا الخبر مثل ما تقدم اشارة اليه لقن موتاكم لا اله الا الله. فانه من كان اخر كلامه لا اله الا بعد الموت دخل الجنة وان اصابه قبل ذلك ما اصابه
يفسر ايضا قول البخاري اذا قاله عند الموت وانه اذا وفق لها فانها الشباب في دخول الجنة وفي صحيح مسلم عن عثمان رضي الله عنه من مات وهو يعلم ان لا اله الا الله دخل الجنة
العلم وهذا بشروط لا اله الا الله مات يعلم انه لا اله الا الله فلا يقولها الا هو متحقق بكلمة التوحيد لا اله الا الله ينفي كل الوهية وكل ما يدعى دون الله سبحانه وتعالى
ويثبت الالوهية له سبحانه وتعالى فهو نفي واثبات لقنوا موتاكم لا اله وفيه دلالة على الامر بذلك والجمهور على الاستحباب. وذهب بعض اهل العلم الى الوجوب الو بوجوب التلقين في ظاهر قول لقنوا موتاكم لا اله الا الله
والجمهور قالوا ان هذا اه يعني لم ينقل النبي عليه الصلاة والسلام كان يحضر جنائزهم ولم ينقل اه مثل هذا دل على ان هذا مأمور مأمور به وخاصة ان المسلم
يقول لا اله الا الله. ومن مات على شيء بعث عليه مات على شيء بعث على شيء ليموتن لا احد الا احسن الظن بالله فمن مات على شيء بعث عليه
واستثنى بعض اهل العلم تلقين الكافر قال بعضهم يجب تنقيب الكافر وفصل بعضهم وهو ابهر اذا غلب على ظنه ان هذا الكافر قريب من الاسلام حسن الظن بالمسلمين مثل ما تقدم في العيادة
وانه قد يكون في العيادة مصلحة له مصلحة له او كان ايضا له حق غريب له مثلا قد يكون والده ذميا او امه ذمية او اخوه مثلا نصراني او نصرانية مثلا فلا شك ان مثل هذه قد تكون حقوق بين القرابة فلذا آآ
كان هذا الحق يراعى وهذي ذمة حتى ان بعض اهل العلم جوز اتباع جنازته واجروه على هذا الوجه وذكروا في هذا الاثر المشهور الذي روى عبد الرزاق وابن ابي شيبة عن ام الحارث ابن ابي ربيعة وهي النصرانية
كما ذكر الشعبي ان امه لما توفيت قال تبعها جماعة من الصحابة ولعل ذلك لاجل آآ مراعاة حق الحارث بن ابي ربيعة في هذا فهم نزلوا هذا على الوجه الذي يكون فيه مصلحة شرعية
ولا شك ان هذه الامور بالنظر في الادلة لها اثر عظيم على من يعوده ومن يزوره وان هذه امور معتبرة في الشرع امور المصالح الشرعية فمن لم يعتبرها  لم يوافق الاحكام الشرعية
النظر الى ان الشارع يراعي هذه الامور  نعم قال رحمه الله وعن عبيد بن عمير عن ابيه ابوه وعمير ابن قتادة الليلي صحابي مسلمة وقيل انه استشهد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فالله اعلم
وكانت له صحبة ان رجلا قال يا رسول الله ان رجلا قال يا رسول الله  ما الكبائر؟ قال هي سبع فذكر منها واستحلال البيت الحرام قبلتكم احياء وامواتا رواه ابو داوود
وهذا الحليب طريق عبد الحميد بن سنان المكي عن عبيد بن عمير هو تابعي كبير جليل  الامام رحمه الله عمير قتادة الصحابي فالحديث طريق وعبد الحميد بن سنان هذا مجهول
هذا مجهول وجه الدلالة في هذا الخبر في قوله ابنتكم احياء وامواتا لان الترجمة قال من كان اخر كلام قول لا اله الا الله وتقدم وتلقين المحتضر وتقدم وتوجيهه هذا
هو الشاهد للترجمة من حديث في قول قبلتكم احياء وامواتا هذا الحديث كان السلف ضعيف واستدل به المصنف رحمه الله في توجيه المحتضر وحمل قول قبلتكم احياء وامواتا احياء وامواتا
اه امواتا احياء واضح انه يستقبل في الصلاة امواتا حمل المحتضر على ذلك كما ان الميت يوجه الى القبلة في اللحد كذلك ايضا المحتظر نزله وهذا فيه نظر الخبر اولا اسناده ضعيف
الامر الثاني ان المراد بالقبلة  التوجه اليها الى الكعبة في الصلاة والاموات توجيه الميت الى القبلة في القبر لكن هناك اثار اخرى في هذا الباب بس دي استدل بها على مشروعية توجيه المحتظر
وهو في القصة المشهورة في قصة البراء بن معرور. قصة احتضار البراء ابن معرور وانه كان شابا اسلم في حياة النبي عليه الصلاة والسلام  قبل قدومه من مكة كان من الانصار
فمرض رضي الله عنه ثم اوصى بشيء من ماله او بثلث ماله الى الرسول عليه الصلاة والسلام. واوصى ان يوجه الى القبلة اذا حضره الموت وان النبي عليه وانهم اخبروا النبي بعد ذلك لما وانه مات بعد ذلك واخبروا النبي صلى الله عليه وسلم
بذلك فرد ثلثه في اهله وقال اصاب الفطرة اصاب الفطرة في امرهم بان يوجه الى القبلة وهذا الاثر دلوقتي يحيى بن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه عبدالله بن ابي قتادة
ان البراء بالمعروف فهذا مرسل وهذا الاثر رواه الحاكم البيهقي الحاكم رحمه الله في بعض رواياته في في نفس المستدرك قال عن يحيى بن عبد الله بن ابي قتادة عن ابيه عن ابي قتادة رواه مرفوعا
وذكره مرفوع ايضا جماعة الزي لعي وبعد ذلك الحافظ ابن حجر ثم ايضا تبعه بعد ذلك كثير من الشراح على ذلك والحديث في المستدرك والحديث رواه البيهقي  وان الصواب فيه
الارسال وذكر وذكر متصل وهم وهذا محتمل يحتاج الى تحرير نسخة الحاكم رحمه الله في ذلك. لكن من حيث الجملة الخبر دلوقتي يحيى ويحيى ليس بذاك المشهور وقد جاء له شاهد
اخر رواية عبد الرحمن ابن عبد الله ابن كعب ابن مالك عبد الرحمن ابن عبد الله ابن كعب ابن مالك  فرصة عند يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ في قصة البراء بن معرور
وانه قال وجهوني الى القبلة بمثل خبر ابن ابي قتادة وايضا رواه عبد الرزاق من رواية معمر عن الزهري قصة البراء المعرور بمثل ما جاء في حديث ابن ابي قتادة
هذان المرسلان مع رواية ابن ابي قتادة وان قيل انها مرسلة فان تتقوى هذه المراسيم ويكون الخبر جيدا في هذا الباب. لكن اختلف في التوجيه هل التوجيه بان يوضع على جنبه الايمن
ووجهه الى القبلة وان يوضع تحت رأسه شيء حتى لا يسقط مثلا او ان تجعل رجلاه الى القبلة ويرفع رأسه ويكون الى جهة القبلة وان كان ظاهر الاثر هو الاول ها هو الاول. مع ان
المعروف في هديه وسيرته بل في وفاته عليه الصلاة والسلام انه مات عليه الصلاة والسلام وتقول عاش وبين حقنة ودائنتي. مسندته الى اه صدري تقول رضي الله عنها يقول ذلك رضي الله عنها
ايضا لم يذكر في شيء من الاخبار التي جاءت في هذا الباب انه عليه الصلاة والسلام فعل بذلك او بالاموات او وصى بذلك. وبعض ومشتأنس بحديث البراء بن عاجب في الصحيحين ان النبي عليه السلام قال له وفي لفظ الصحيح
قال لرجل وقيل انه كنا بذلك عن نفسه قال اذا اويت الى مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الايمن ثم قل اللهم وجهت وجهي اليك واسلفت نفسي اليك. والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك. لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك. امانة كتابك الذي انت ونبيك الذي ارسلت
فان مت من ليلتك مت على الفطرة وان اصبحت اصبت خيرا وقوله مت على فطرة قالوا ان قوله يعني في توجيهه على جهة اليمين ربما يستشف منه هذا المعنى وهو
توجيه الميت وان يكون على يمينه وان يكون الى القبلة قرينة قوله فان  فانت على الفطرة او قال من مات كان على الفطرة والنوم موتة صغرى اذا كان هذا في النوم الذي موت الصغرى
للمحتضر من باب اولى فهذا استأنسوا به في هذا اه في هذا الحكم قال رحمه الله وعن شداد ابن اوس وهو بن ثابت ابن اخي حسان ابن قيس رضي الله عنهم
صحابي كبير في سنة ثمان وخمسين للهجرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حضرتم اذا حضرتم موتاكم فاغمظوا البصر فان البصر يتبع الروح. وقولوا خيرا فانه يؤمن على ما قال اهل الميت رواه احمد
وابن رواه احمد وابن ماجه وهذا الخبر من رواية رجعها بن سويد بن حجير الباهلي عن محمود بن لبيد عن شداد بن قيس وقجع هذا ظعيف هذا ظعيف لكن يغني عن هذا الخبر
ام سلمة في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل على ابي سلمة وكان اهله في غاشية فقال لهم عليه الصلاة والسلام فاغمض عينيه. اغمض عينيه. ثم قال ان الروح
اذا خرج تبعه البصر. ثم قال اللهم اغفر لابي سلمة وارحمه وارفع درجته في المهديين ورفع درجته في المدينة والحقه بعقبه الغابرين او اغفر له وارحمه واخلفه في اهله الرسول دعا له عليه الصلاة والسلام وقال لا تدعوا على انفسكم
الا بخير فان الملائكة يؤمنون على ما تقولون يؤمنون على ما تقولون فهذا المعنى المذكور في حديث شداد بلفظ القول مذكور في حديث ام سلمة رضي الله عنها في صحيح مسلم من فعله عليه الصلاة والسلام
في قوله فاغمضوا البصر فيحتمل ان يقال ان حليم سلمة يشهد لحديث شداد بن اوس يكونوا من باب الحسن لغيره وبجملة حديث ام سلمة يغني في هذا الباب وفيه دلالة
على مشروعية اغماض البصر لانها لان الميت حين يموت فكما قال عليه الصلاة والسلام فان البصرة يتبعه ولهذا يرى ذلك وتنفتح عيناه يظهر بياضهما لان البصر يتبع الروح قد يبين ان الروح شيرة
لكنها كانت مخللة خلال الجسد ولهذا الروح البصر يتبع الروح  اغمض عيني لانه قد يكون قد يكون نظره غير لائم منظره غير لائق فامر باغماض عينيه. ماضي عينيه عليه الصلاة والسلام. وهذا من الاحسان للميت
واذا كان يشرع الاحسان الى الميت في كفنه وكفنه في ادراجه في الكفن يكون الكفن حسن  ايضا ان يكون الكفن نفسه حسنا بحيث يدرج ادراجا حسنا في كفن حسن. في كفن حسن. وهذا احسان له في كفنه. فالاحسان له في
من باب اولى. من باب اولى ان يكون مأمورا به. فاذا كان مأمور بالاحسان بما يستره ويستر به. فالاحسان اليه في ذاته في بدنه من باب اولى ان يكون مأمورا به
واخذ اهل العلم من هذا انه يشرع اغلاق فمه واذا خشي ان ينفتح فمه فانه يشد بعصابة بحنكه على رأسه وذلك انه اذا كان يشرع غلق العين وانه قد يقبح منظور منظره بذلك فلا شك ان انفتاح الفم اشد
لذلك واثره والظرر اشد لانه اذا كانت الفم قد يدخل فيه شيء قد يدخل فيها وعوام قد ينصب عليه الماء ثم المنظر لا يليق بذلك ولا يحزن ثم ايضا عند غسله قد
ينزل الماء في جوفه فالاحسان اليه في ذلك بان يشد حنكه حتى لا ينفتح لكن لو فرض انه حين مات قد مكة اسنانه فمه مغلق في هذه الحالة لانه اذا مات ذهبت الحرارة وحصت البرودة فانه لا ينفتح فمه بعد ذلك
يكتفى بذلك ان البصر يتبع الروح وقولوا خيرا فانه يؤمن على ما قال الميت كما تقدم في حديث صحيح مسلم هذا المعنى وفيه اشارة الى ما تقدم في زيارة المريظ
وفضل زيارة المريض وفضل الدعوات وان الملائكة تحضر. وهذا يشهد له من جهة المعنى حديث علي صلى عليه سبعون الف ملك يصلون عليه فاذا كانوا يصلون عليه يعني يصلون علي حين
الى ان يمسي والى ان يصبح اذا زار صباحا ومساء مثلا وصلاتهم عليه وهو عند المريض اظهر واولى اظهر واولى ولا شك ان صلاتهم من اسباب اجابة الدعاء. ولهذا في حديث صحيح في الصحيحين
تصلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه من كان ينتظر الصلاة في المسجد وعن معقل ابن يسار رظي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤوا ياسين على موتاكم
رواه ابو داوود وابن ماجة واحمد ولفظه ياسين قلب القرآن لا يقرأها رجل يريد الله والدار الاخرة الا غفر له وهذا الحديث رواه احمد وابو داوود باللفظ الاول من طريق ابي عثمان
عن ابيه قال وليس بالنهد عثمان وليس بالنهد عثمان ابو عثمان نهدي عبد امام كبير مخضرم لكن هذا مجهول ابوه كذلك كذلك ابوه وهما لا يعرفان اللفظ الثاني عند الامام احمد رحمه الله
وفي لفظه عند احمد وهذا اللفظ من طريق  معتمر معتمر عن ابيه عن رجل عن ابيه هذا اللفظ الثاني عند احمد من رواية معتمر ومعتمر سليمان التيمي عن ابيه. عن رجل عن ابيه. والاظهر ان هذا الرجل هو ابو عثمان في السند الاول
عن ابيه ونفسه رجل سند يعود الى الطريق الاول. فالخبر لا يصح. الخبر لا يصح ولا يثبت وقد جاء في عند احمد باسناد الى مشيخة آآ انه وظيف الحارث كان عنده مشيخة
وانه في سياق الموت وانه امر ان تقرأ عليه ياسين وانه يخفف عالميت بهذا فيها اذا قرأت عليه  صحابي لكن هذا الخبر لا يثبت فيه هؤلاء المجهولون ثم هو الخبر من كلامه رحمه الله
يحتمل اجتهاد لو ثبت اليه لكن جمهور علماء على مشروعية قراءتها ومن اهل العلم من قال انه يقرأ عليه  بما تيسر فان قرأت ياسين او غيرها لا بأس لا على اعتقاد خصوصها لقوله عليه الصلاة والسلام وقولوا خيرا وقولوا
واعظم ما يقال كلام الله سبحانه وتعالى قراءة القرآن في هذه الحال القراءة من مطلوبة اذا رأى جا عائد المحتظر انها لها اثر وعليه ان يراعي الحال حتى لا يقلق ويزعج المحتظر
بان يكثر عليه القول. او ان يكثر عليه الكلام. وفي حال التلقين ينبغي ان يراعي الادب الشرعي. لانه في حال شدة وربما ولو اكثر عليه القول قد يضجر وقد يكون كلاما غير مناسب
فاما اني يقول عند هذه الكلمات بدل ان يأمره لا يأمره بذلك بل يذكر هذه الكلمة عنده او يقرأ شيء من القرآن نحو ذلك. ولهذا عبدالله المبارك الذي ذكر عنه انه في حال السياق وكان محتضر
كان من يلقنه يقول قل لا اله الا الله اكر عليه فقال عبد المبارك رحمه الله اذا قلت لا اله الا الله فانا على ذلك. يعني اذا قال هذه الكلمة ولم يقل بعدها شيء
وعلى هذا لكن لو تكلم بعدها بكلام يحصل مثلا ان يعاد عليه الكلام تعاد عليه الكلمة هذا لا بأس به ما تقدم. باب المبادرة يجلس للميت وقضاء دينه عن الحصين
ابن وحوى عنا طلحة بن البراء مرضة فاتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال اني لا ارى طلحة لا ارى طلحة الا قد حدث فيه الموت. فاذنوني به وعجلوا
فانه لا ينبغي لجيفة مسلم ان تحبس بين ظهراني اهله هذا الحديث سعيد عثمان البدوي عن عروة ابن عثمان عروة ابني عثمان عن الحصين ابني ووحوح سعيد بن عثمان هذا مجهول هو البلوي
وعروة ايضا هذا سعيد بن عثمان البلوي مجهول وعروة ايضا مجهول وابوه كذلك سعيد عروة ابن سعيد البلوي ايضا مجهول ابوه عن الحصين فالحديث مسلسل المجاهيل. مسلسل بالجماهير سعيد ابن عثمان البدوي وعروة ابن سعيد وابوه
سعيد والخبر بهذا الاسناد لا يصح لا يصح لكن ما دل لو ان مصنف رحمه الله ذكر في هذا الباب حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال اسرعوا بالجنازة فانتكوا صالحة فخيرا تقدموا اليه. وتكون غير ذلك شرا تظعونه عن رقابكم فدلالته
صريحة بل اصلح من هذا والحديث في الصحيحين. في الصحيحين وانه ينبغي المبادرة والاسراع بالمسلم والا يؤخر عن آآ القبر لانه يرجى ان يقدم ان يقدم الى خير. ولهذا يقول قدموني قدموني
مسلم ان كانت صالحة قالت قدموني قدموني. فلا ينبغي ان يحبس عن ذلك. فلهذا يقدم على خير على كرامة على  ما يرجوه من الله سبحانه وتعالى. مات على التوحيد والايمان به سبحانه وتعالى. وهذا الخبر
ابو داوود اختصر كعادته كما يذكر  الحافظ حجر رحمه الله عن ابي داوود وهذا واقع بالنظر في ابي داوود رحمه الله اخبار واضح من سياق انه يختصرها لانه يضع كتابه رحمه الله
يضع كتابه هذي لاجل احكام الواردة. فهو يختصر ويأخذ خبر. كما يقع للبخاري رحمه الله في كثير من الاخبار التي يسوقها يختصر منها لكن قد يذكره مطولا في موضع اخر
وهذا الخبر مختصر والا قد روه الطبراني والبغاوي في معجم الصحابة وابن السكن وجماعة من الرواة رواه مطولا وان هذا ابن البرا صحابي كان شابا صغيرا رضي الله عنه غلام وانه اسلم
وجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وانه كان يأتي اليه وكان يلتصق بالنبي عليه الصلاة والسلام ويمسك به كما ذكر في ترجمته وكان يقبل قدميه ويقول يا رسول الله مرني بما شئت يا رسول الله مرني ما شئت وكان النبي عليه الصلاة والسلام كما في القصة
يحبه اه عليه الصلاة والسلام اصابه ما اصابه مرض رضي الله عنه ثم توفي وكان في حال احتضاره لما حضره الموت قال لا تؤذنوا رسول الله وسلم فاني اخشى على رسول الله صلى الله عليه وسلم من يهود ان يؤذوه يعني لا خشي ان الرسول يأتي ويقصد اليه وان
يهودية الرسول لانه في اول امر هذا في اول هجرة. وكانوا يترصدون وكان شرهم كثيرا وقال رضي الله عنه لا تعلنوا ذلك فلما فرغوا منه اخبروا الرسول عليه الصلاة والسلام بما وقع له وبقوله ذهب
الرسول عليه الصلاة والسلام الى قبره وصلى عليه ثم قال اللهم القي او القاء اه طلحة من البراء وانت تضحك اليه وهو يضحك اليك يقوله عليه الصلاة والسلام كما ذكر في الخبر والله اعلم بصحته لكن ما دل عليه من المعنى
ومبادرة الى تجهيز الميت دلت عليه الادلة ودلت عليه النصوص وانه لا ينبغي التأخير الا لحاجة الا لحاجة اذا كان هناك حاجة لتأخير اليسير الذي لا يترتب عليه ظرر على الميت ولا ظرر على المشيعين. وهناك احكام تتعلق
بالتأخير وانه ربما يؤخر لحاجة وهناك احكام اخرى تتعلق بهذا اه اشار اليها اهل العلم اسألوا سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح مني وكرمه امين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

