السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم يوم الخميس وسادس ربيع الاول لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين
النبي صلى الله عليه وسلم وابتدأ ودرس اليوم من كتاب المنتقل لايمان المجد ابن تيمية باب فضل الصلاة على الميت وما يرجى له بكثرة الجمع هنا منتهى الدرس الامس على الاحاديث المتعلقة بالصلاة
على القبر سبق الاشارة الى هذه الاخبار في ساقها المصنف رحمه الله  في حديث ابن عباس حديث ابي هريرة رضي الله عنه وثم ذكر وهذه احاديث لم يأتي فيها التقييد ثم
ذكر حديثا ابن عباس طريقين وكذلك اثر مرسل عن سعيد المسيب رحمه الله. سبق الاشارة الى هذه الاخبار اخوانا الاخبار التي جاء فيها التقييد في حديث ابن عباس مع الكلام فيها كما تقدم
اسانيدها فيها كلام وانها لا دلالة فيها في كونه صلى على قبر بعد شهر من حديث ابن عباس او صلى على قبر بعد ثلاث كذلك في مرسى سعيد المسيب انه صلى على ام سعد لما رجع عليه الصلاة والسلام
فاخبر بموت ام سعد ابن عبادة رضي الله عنه وكان ذلك لذلك شهر كما تقدم الكلام وايضا اه مما ينبه لانه ورد اثار في هذا انسيت ان انبه على هنا اثار كثيرة لكن من اشهرها
اثار عن ابن عمر وعن عائشة وعن ابي موسى رضي الله عنهم وهذه الاثار من جنس فيها من جنس ما تقدموا  اثر ابن عمر رضي الله عنهما عند ابن منذر وانه
صلى على اخيه عاص وكان ذلك بعد ثلاث ليالي وان عائشة رضي الله عنها ايضا صلت على اخي عبد الرحمن وكان ذلك بعد شهر وهذا الاثران عند بن منذر في الاوسط هو ظاهر الاسانيد انها جيدة الاسانيد اليهم
والاثر الثالث عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه عند ابن ابي شيبة لكن ليس فيه تحديد وانه صلى على قبر ليس فيه تحديد مع انه من طريق شريك ابن عبد الله النخعي
فحديث فاثر بن عائشة رضي الله عنها مرت في طريقها وكان وواضح انها وافقت آآ يعني انها لم تقصد اليه لم تقصد اليه لكن عرجت عليه لما رجعته وكانت في طريقها اما من مكة للمدينة او من المدينة الى مكة
وفي ان ذلك كان لذلك شهر والمعنى انه وافق هذا وكذلك ما روي عن ابن عمر في هذا فالمقصود ان الاثار المرفوعة في هذا لا يثبت فيها التحديد ولو ثبته في لا يثبت فيها ذكر مدة ولو ثبت فيها ذكر مدة فليس ذكر مدة فيها على سبيل التحليل انما وقع عقد
مصادفة في هذه الايام كما تقدم وكذلك الكلام في هذه الاثار موقعنا الصحابة رضي الله عنهم على هذه الطريقة اما قول رحمه الله باب فضل الصلاة على الميت وما يرجى له بكثرة
الجمع هذا فيه مسألتان فضل الصلاة على الميت متعلق بنفس المصلي وما يرجى له بكثرة الجمع المتعلق متعلق بالميت والمصلى عليه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله قيراط
ومن شهد حتى تدفن فله قيراطان قيل وما القيراطان؟ قال مثل الجبلين العظيمين متفق عليه وهذا متفق عن طريق ابن شهاب عن عبدالرحمن ابن هرمز عن ابي هريرة او ان ابا هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث من شهد الجنازة حتى يصلى عليها  من شهد الجناة حتى يصلى عليها ولمسلم من خرج مع الجنازة من بيتها وكان معها حتى يفرغ من دفنها. حتى يفرغ
من دفنها فيه دلالة على ان شهود الصلاة وشهود الدفن مراتب مراتب وهذا يتبين بالاخبار في هذا الباب لان هذا فيه مسائل هذا الخبر اولا ما يتعلق في شهود من شهد الجنازة اي حضر حتى يصلى عليها يصلى عليها
او يصلي عليها اه ظبط بهذا وهذا والمعنى انه يشهد ويحضر الجنازة ويحضر الصلاة على الجنازة ويحضر الصلاة على الجنازة فله قيراط دلت الرواية الاخرى في مسلم ايضا عنه عليه الصلاة والسلام
آآ انه قال من صلى على جنازة من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط من صلى على جنازة ولم يتبعها فله قيراط وهذا اللفظ مع قوله من تبع جنازة
كان معه حتى يخرج بها من بيته وكان معه حتى يفرغ من دفنها هذا اللفظ هو قول من خرج مع جنازة من بيتها وكان معها حتى يفرغ من بيتها يدل على ان
هذه القراريط تختلف وان منها العظيم ومنها ما هو دون ذلك لكن يحصل للمصلي قيراط ولشهود لمن شهد الدفن قيراط فلا يشترط في حصول قيراط الدفن ان يشهد الصلاة ولا يشترط في حصول قيراط الصلاة ان يشهد الدفن ان يشهد الدفن لقوله
ولم لما تقدم الحديث الرواية عند مسلم وان من صلى على جنازة ولم يتبعها صلى على جنازة يعني حضر الصلاة ولم يتبعها سواء كان اتبع لها من من البيت الى المسجد او الى المصلى
وكذلك سواء كان الاتباع الاتباع لها. بعد الفراغ من الصلاة عليها وان يتبعها حتى تدفن. فانه يحصل له الصلاة عليها قيراط ولهذا قال حتى يصلى عليه ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان فله قيراطان اي
قيراطان قيراط الصلاة قيراط الصلاة وقيراط شهود الدفن. ليس المعنى انه يحصل له قيراط لشهود الصلاة فاذا شهد الدفن حصل له قيراطان اخران فيكون المقصود فيكون المعنى ان له ثلاثة قراريط
ولهذا الذي عليه كافة اهل العلم كافة الشراح وهو ظهر الخبر ان له قيراطين قيراطين بمجموع الصلاة والدفن كما في قوله عليه الصلاة والسلام من صلى العشاء في جماعة كان كقيام
كمن قام نصف الليل ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كمن قام الليل كله ليس المعنى ان من صلى العشاء في جماعة وصلى الفجر ان من صلى العشاء في جماعة صلى الفجر في جماعة كان له كقيام ليلة
ونصف ليلة انما المراد له كان اخي قيام ليلة لمن صلى العشاء وصلى الفجر. صلى العشاء بمجموع الصلاتين وجودهما في الجماعة وهذا مثل هذا ايضا. ومن شهد حتى تدفن فله قيراطان فله قيراطان
قيل له فله قيراطان. قيل وما القيراطان؟ قال مثل الجبلين العظيمين متفق عليه. القيراطان مثل الجبلين العظيمين عند مسلم اصغرهما مثل احد اصغرهما مثل احد. هذا يبين ان هذين القيراطين ان هذين القيراطين
مختلفة مختلفان ليس متساويين ليس متساوين وايهما القيراط الكبير وايهما القيراط يريدون الله اعلم. هل هو قيراط الصلاة هو العظيم الذي اعظم والقيراط دون ذلك؟ هذا امره الى الله وتعالى ولا يتكلف علم ذلك. وان كان لا شك ان الصلاة هي المقصودة
المقصود من كل العمل الذي يعمل للميت من غسله وكفنه وحمله هذه الامور كلها اه مقدمة لاجل ان نصلي عليه ثم بعد ذلك يدفن امر الصلاة يوم عظيم. ولهذا جاءت الاخبار
في فضل الصلاة عليه وبهذا الاجر لكن ايهما هل هو قيراط متعلق بالصلاة او القيراط المتعلق بشهور الدفن؟ الله اعلم. هذه مسألة قولوا مثل الجبلين العظيمين. المسألة الثانية يبين ان القراريط مختلفة
ان القراريط مختلفة وان اتم القراريط  حصول اه الاجر العظيم بان يستوفي هذا القيراط بان يخرج مع الجنازة مع بيت من بيته يشهد الجنازة منذ خروجها من البيت ثم يتبعه حتى يصلي عليها
ولا يزال معها كما في الحديث وهو معها حتى يفرغ من دفنها. وهذا روايات ستأتي ايضا في كلام المصنف رحمه الله حتى حتى ليفرغ من دفنه ولهذا وفي نفس حتى تدفن حتى تدفن. وهذا يبين انه حين يستوفي
والشهود والحضور مع الجنازة من او من خروجها الى ان يصلى عليها وهو معها حتى يفرغ من دفنها وايضا بعد الدفن يقوم يستغفر لها كما في وان كان الحديث ظاهر حتى تدفن حتى تدفن. لكن جاء ما يدل على
زيادة على ذلك من العمل وهو الدعاء له بعد ذلك والاستغفار لك كما في عند ابي داوود باسناد صحيح استغفروا لاخيكم فانه الان يسأل قال مثل جبل عظيمين ويفهم منه
انه قد يحصل له قيراط لكنه دون ذلك دون ذلك فمن لم يتبع الجنازة انما شهد الصلاة عليها ولم يتبعها ولم يشيعها فان له قيراط لكنه دون قيراط من يبيعها حتى يصلى عليها
وايضا كان معها حتى يفرغ من دفنها. حتى يفرغ من دفنها. ولهذا جاء في نفس الحديث والرواية المتقدمة عند مسلم ان من صلى على جنازة فلم يتبعها فله قيراط هذا صريح
ومحكم يفسر هذا الخبر في هذا الباب جاء في رواية عند البزار ان من ذكر اربعة قراريط من شهد جنازة من صلى عليها من كان حتى تدفن ذكر اربعة قراريط
وهذا ايش يجري على هذه الطريقة لكن الحديث خبر ضعيف. خبر ضعيف لا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام المسألة التي ايضا تكلم العلماء فيها وهي مسألة القيراط وما المراد بالقيراط
بعض اهل العلم حاول ان آآ يحصل او يدرك معنى القيراط والله اعلم القيراط في الاصل نوصف درهم يعني نصف  فلو كان مثلا عندنا  كان الدرهم يعني اذا كان اثنا عشر جزءا كان
واحد من اثني عشر جزء نسوف دس نصف سدس درهم او نصف عشر دينار يعني واحد من عشرين او واحد من اثني عشر واحد من عشرين او واحد من اثني عشر نصف سدس درهم او نصف سدس
آآ او نصف عشر دينار وابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد اه ذكر طريقة لانه يعني اخذها من كلام لابن عقيل وقال ما معناه وان هذا ان هذا الاجر وهو
اه القيراط والقيراطان اللذان يحصلان لمن يصلي على الميت ومن يشهد دفنه حتى يفرغ منه هذا فيما يتعلق هذا القيراط جزء من العمل المتعلق بالميت من اه مواساة اهله ومن القيام عليهم. وصنع الطعام لهم
وتصبيرهم وتصبيرهم والكون معهم آآ في حال آآ يعني مواساتهم عند وجود مثلا جزع منهم وشدة ثم بعد ذلك ما يكون من الصلاة عليه والدفن  التعزية لهم الاعمال المتعلقة الميت وشأن الميت واهل الميت
وانه وان الصلاة عليه والدفن الصلاة عليه والدفن قيراطان من هذا من مجموع العمل مجموع العمل فلو ثم مثل بذلك مسألته في الحديث المشهور حديث ابي هريرة وابن عمر وسفيان ابن ابي زهير الشنائ
وعنهم رضي الله عنهم وجماعة من الصحابة ان من اقتنى كلبا لا يغني عنهم زرعا ولا ذرعا لا يغني عنه زرعا ولا ذرعا نقص من عملي كل يوم قيراطان. وفي حديث ابن عمر قيراطان
وهل هذا القيراط الذي ينقص العمل هو هو من جنس قيراط الصلاة الذي يكون زيادة في العمل. هذا نقص وهذا زيادة. فيقول ابن القيم رحمه الله ما معناه لو كان مثلا
له ضرب مثال قال لو كان مثلا عمله في اليوم اربعة اربعة وعشرون الف اربعة وعشرون الف حسنة له اربعة وعشرون الف حسنة مثلا التمثيل يعني من باب التمثيل وكان قد
اقتنى كلبا اقتنى كلبا فاذا اذا اقتنى كلب لا حاجة ليس له حاجة ليس اه لا يغني عنه جرعا ولا ذرعا وليس وليس كلب صيد رأوا ضاريا انها بثلاثة امور
نقص من عمله كل يوم قيراط ايران والقيراط نصرف السدس يرحم نصف سدس درهم ونصف السدس واحد من اثنى عشر اربعة وعشرون نصف سدوسها الفا حسنة والمعنى ينقص منه الف ينقص منه الف حسنة
الفا حسنة اذا ربى هذا وهل هذا من جنس فيقول هذا مبلغ العلم في هذا والله اعلم بمراد نبيه عليه الصلاة والسلام. والذي يظهر الله اعلم انه آآ ان هذا التمثيل
بمعنى انك القيراط وان كان عندهم هو في الاصل  مقدار يسير وهو نصف السدس نصف السدس للدرهم وكانوا يتعاملون به  يتعاملون بالقراريط في مكة لانهم اصحاب ميزان فكانوا يتعاملون القراريط
وبالجملة هذا تمثيل لعظيم الاجر الحاصل بشهود الجنازة والصلاة عليها قال ولاحمد ومسلم حتى توضع في اللحد بدل تدفن وهذا من طريق معمر عن الزهري عن سعيد المسيب عن ابي هريرة عن ابي هريرة
آآ في قوله حتى توضع في اللحد. بدل عن قوله حتى تدفن بدل تدفن وهناك روايات اخرى ايضا هنا ايضا فهو عند مسلم من طريق يزيد ابن يزيد ابن حدثني ابو حازم عن ابي هريرة
رضي الله عنه النفس حديث ابي هريرة قال حتى توضع في القبر حتى توضع في القبر. قال حتى تدفن حتى توضع في القبر اه كما في رواية الثانية حتى توضع في اللحد
وايضا جاء من رواية اه جاء من رواية محمد بن عمرو عن ابي عن ابي سلمة عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه عند احمد والترمذي حتى يفرغ من دفنها
حتى يفرغ دفنها او حتى حتى يفرغ  منها نعم وهذا اللفظ حتى يفرغ منها هذا لفظ مسلم طريق معمر عن الزهري عن ابي هريرة قال حتى يفرغ منها حتى يفرغ منها. والمقصود يفرغ منها يعني يفرغ من دفنها. يفرغ من دفنها والرواية التي
عن محمد عامر بلفظ حتى يقضى دفنها حتى يقضى دفنها وهذا مفسر للرواية الاخرى حتى يفرغ منها والمعنى ان الروايات جاءت حتى تدفن حتى توضع في اللحد حتى يفرغ منها حتى يقضى من دفنها
اه كما تقدم حتى توضع في القبر هذه الروايات كلها متفقة في المعنى المعنى انه قال حتى توضع في القبر وهو في معنى حتى توضع في اللحد. روايتان عند مسلم توضع في القبر وتوضع في اللحد
حتى هذي في الصحيحين ايضا هذا زيادة قيد زيادة قيد على الروايتين في مسلم فلا تنافيه. يدل على ان المراد حتى توضع في القبر حتى توضع في اللحد بمعنى حتى تدفن
ويفسروا رؤية اخرى حتى يفرغ منها حتى يفرغ وعند احمد ابن تيمية حتى يقضى دفنها حتى يقضى دفنها ومثل ما تقدم الروايات قد تأتي مختلفة الصحابي قد كل يروي الخبر
وربما ان هذي الالفاظ جاءت عنه عليه الصلاة والسلام. او انهم نقلوها بالمعنى واتم الاخبار في هذا هو الدال على الفراغ منها حتى يفرغ منها بمعنى انها يهال عليها التراب. يهال عليها التراب. وهذا هو
اتم المصاحبة للجنازة ولهذا ينال هذين القيراطين العظيمين على اتم حال واعظم اجر واعظم ما يحصل هذا هو الاخلاص ليس مجرد اي اتباع ولهذا من خرج مع جناز مسند والصحيح الاخرى. من خرج مع جناز احتسابا
احتشابا يحتسب الاجر. ليس مجاملة مثلا او يقول لانه خرج وشهد جنازة والدي او والدتي او اخي او اختي. فانا اشهد. هذه من باب المقابلة باب المقابلة والمكافأة انما يشهد الجنازة
احتسابا وطلبا للاجر والثواب وان كان اصل بر القرابة بشهودها هذا امر مطلوب لكن النية في هذا تكون نيته وقصده لله سبحانه وتعالى احتسابا وطلبا للاجر والثواب لا لاجل مراعاة
وانه يشهد الجنائز او آآ يقول شهدت جنازتي لانه شهد جنازة مثل ما ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام في عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنه في صحيح مسلم ليس الواصل بالمكافئ
لكن واصل من اذا قطعت رحمه وصلها الانسان يصل فلان لانه يصله هذا مو كافي انما الواصل حقيقة هو الذي يصل الرحم ولو كان كاشحا حكيم حزام عند احمد سند جيد
افضل الصلة صلة ذي الرحم الكاشح. اي المظهر للعداوة ابدى الكشح واظهر العداوة. هذا هو الذي يحتسب في صلته بجهود جنازة اخيه في الصلاة عليه. هذه هي  هذا هو الشهود وهذه الزيارة التي يقصد بها وجه الله حينما يزور اخاه
هل لك نعمة ربها؟ قال الا اني احبه في الله يكون لله وفي الله. لهذا يعظم الاجر وبحسب الاخلاص يعظم. مثل الذي يصلي يصلي يصلي اثنان في صف واحد خلف الامام
او في اي جهة من الصف وبين صلاتيهما كما بين السماء والارض لماذا اختلفت النية؟ فالمعول على النية المعول على النية وهي تجارة العلماء وهي تجارة المسابقين وهي تجارة المخلصين
تجارة المصلحين تجارة الذين يريدون الله والدار الاخرة هي النية. هذه تجارتهم. هذه بضاعتهم. يتاجرون فيها يجتهدون يعود على نفسه وعلى نيته ما اذرت اردت بهذا لماذا عملت هذا؟ يعاود الانسان لو يحصل
اي امر في في بيته في سيارته في اي امر من امور حياته عاود الاصلاح ونظروا هذا مأمور به مطلوب باصلاح شأنه في امور دنياه. يعاود ويجتهد وينظر لاصلاح شأنه
فمراجعته ومعاودته الى نية ومعاتبة النفس ومحاسبة النفس بالعمل ثم محاسبته بعد ذلك حين يأوي الى فراشه ماذا اردت بهذا فهذا نوع اصلاح نوع وتجديد يعود عليه بالخير في العمل الذي عمله سابقا
لانه يصلحه بهذا الاصلاح  في العمل الذي يستأنفه بعد ذلك المعول والامر الاخر والاول هو النية. انما الاعمال بالنيات. وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين ودينا. فاعبد الله مخلص مخلصا له الدين
الا لله الدين الخالص الدين النصيحة المعنى هو النصح والاخلاص في كل شيء قال رحمه الله وفيه دليل وفيه دليل وفيه دليل فضيلة اللحد على الشق يعني على الرواية التي ذكر رحمه الله في قوله حتى توضع في اللحد وهذه مسألة سوف
اذكرها رحمه الله وتأتي في ضمن احاديث تذكر اللحد والشق وان الاصل هو اللحد والعلماء متفقون على جواز اللحد والشق  ان اللحدة افضل بلا خلاف افضل بلا خلاف وفيها اداب معروفة. وانما
يفضل الشق الشق هو الحفر في باطن الارض واللحد في جانب القبر في جانبه في جانبه الى جهة القبلة في موضع يشع الميت وانما يختار الشق حينما تكون الارض لينة. او رمل مثلا. يخشى انه لو حفر في
وللقبر ان ينهار القبر. اما اذا كانت الارض صلبة قوية فالافضل هو اللحد للشق كما سيأتي ان شاء الله وهذا ورد في اخبار اه تأتي باذن الله. قال رحمه الله
وعن مالك ابن هبيرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   ما من مؤمن يموت ومالك هريرة هذا هو السكوني ليس له الا هذا الحديث الواحد رحمه الله ورضي عنه
ما من مؤمن يموت فيصلي عليه امة من المسلمين. يبلغون ان يكونوا ثلاثة صفوف الا غفر له وكان مالك بن هبيرة يتحرى اذا قل اهل الجنازة ان يجعلهم ثلاثة صفوف رواه الخمسة الا النسائي
وهو من طريق محمد بن اسحاق عن يزيد ابن ابي حبيب عن مرض ابن عبد الله اليزني عن مالك بن هبيرة ومحمد ابن اسحاق هو مدلس الحديث بهذا الاسناد ضعيف. الحديث بهذا الاسناد ضعيف
لكن قد يشهد لهذا ما تقدم في الصحيحين او احدى الروايات وتقدم في حديث جابر في الصلاة على النجاشي وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان اخا لكم اليوم
تقدمنا وصلى عليه قال فكنت في الصف الثاني او الثالث والنبي خرج بهم كما في الصحيحين خرج بهم ومعلوم ان هو اذا كانوا في البرية انه مهما كثر مهما كثر المصلون
فان الصف يسع لانه في بابا  دل على انه جعلهم صفوف ودل على ان الصفوف مقصودة في الجنازة ليس كالصلاة التي فيها اتمام الصف الاول فالاول اه لكن وهذا هو الاصل واذا كان الصلاة عليها
في المسجد فهذا هو الاصل الا في حالة ما اذا كان المصلون قليلا فعلى هذا الخبر على هذا الخبر  ذهب الجمهور الى هذا المعنى وانه اذا كان المصلون قليلين فانهم يكونون ثلاثة صفوف
صفوف الامام ثم اه ثلاث صفوف وعلى هذا يكون اقل ما يصلى عليه سبعة الامام ثم اثنان خلفه ثم اثنان خلفهما ثم اثنان في الصف الثالث كما فعل مالك هريرة هذا لو ثبت الخبر
وهذا يدل على ان تحصيل  الصلاة على الجنازة ايضا  من حسن الشفاعة في الميت اذا قل المصلون ان يتوجعوا في صفوف على هذه الرواية. وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من ميت
يصلي عليه امة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له الا شفعوا فيه الا شفعوا فيه. وهذا رواه مسلم في طريق ايوب ابن ابي تميمة عن ابي قيل عن عبدالله بن زيد الجرمي عن عبد الله بن يزيد رضيع عائشة رضي الله عنها عنها رضي الله عنها
وقد رواه عن ايوب سلام ابن ابي مطيع قال سلام بن ابي مطيع فحدثت به شعيب ابن الحبحب احد رواة الصحيح ثقة  اول حبحب ابن شعيب  حدثه بهذا حدثه بهذا انه يقول
اه انه يقول اه نروح عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي عائشة كما تقدم ويقول ايوب تحدثت به شعيب الحبحب شعيب ابن الحبحب وقف حدثني عن انس بمثل ذلك
في مثل حديث عائشة وانه ما من يصلي عليه امة من الموسى والغنم يشفعون الا شفعوا فيه الا شفعوا فيه وروى مسلم عن ابن عباس من طريق كريب ان ابنا له مات بقديدة وقام بعسفان
فاجتمع قوم فقال اه ابن عباس له انظر هل يبلد تراهم يبلغون اربعين؟ قال نعم قال نعم قال اني سمعت رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من ميت يموت
فيصلي عليه اربعون لا يشركون بالله شيئا الا شفعوا فيه الا شفعوا في قزاد لا يشركون بالله  فعلى هذا تكون الاخ وفي حديث ميمونة رضي الله عنها باسناد صحيح عند النسائي في الكبرى
انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ميت يصلي عليه امة من الناس فيشفعون فيه الا شفعوا فيه لم تذكر عددا لم تذكر عددا ومنهم من يذكر الامة هي مقدار مئة كما جاء في حديث عائشة وانس رضي الله عنهم
وعلى هذا اقل ما يكون في هذا على حديث مالك بن هريرة ان يكونوا سبعة يكونوا سبعة وهذا اذا كانوا يعني يكونوا ثلاثة صفوف وان يكونوا سبعة بان يكون الامام ثم ثلاثة صفوف خلفه
كل صف اثنان على فرض ثبوت هذه الرواية كما تقدم يليه ان يكونوا اربعين يليه ان يكونوا مئة. ان يكونوا  ويحتمل ان يقال ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر البيئة الذين يشفعون فيشفعون
ثم بعد ذلك تفضل الله سبحانه وتعالى على عباده انه اذا صلى عليه اربعون يشفعون شفعوا فيه وان هذا مما تفضل الله به سبحانه وتعالى ومنهم من قال ان هذا مفهوم عدد ولا يعتبر هذا المفهوم لان قوله مئة لا ينافي قوله اربعين
لا ينافي قوله اربعين وهنا طريق اخراني يقال انه ذكر في الاربعين وصفا اخر لا يشركون بالله شيئا. يعني انهم اربعون من اهل التقى والصلاح. وكان فيه اشارة الى تحري
اهل التقى والصلاح اه في الصلاة على الميت قال لا يشركون بالله شيئا نكرة في سياق النفي في سياق النفي   يشفعون الا شفعوا فيه وهذه الاحاديث فيها فضل الصلاة على الميت متعلق بنفس المصلي كما تقدم ان له قيراط او قيراطان من اجر
وكذلك  الصلاة في في الاجر الواصل للميت بالشفاعة فيه بالشفاعة فيه وهو الدعاء له والدعاء له الاستغفار له قبل ذلك كما تقدم في الرواية المتقدمة عند احمد بروئية محمد ابن ابي حفصة عن الزهري استغفروا لاخيكم في قصة
النجاشي استغفروا لاخيكم فيستغفر الله له ثم بعد ذلك حين يصلي يصلي الصلاة المعلومة التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام سيذكرها المصنف رحمه الله بعد  ويجتهد الشفاعة. وان هذه هي الغاية
من الصلاة على الميت هو اخلاص الدعاء. ولهذا عند ابي داوود آآ  من طريق اخر عند ابن حيل لعله عند ابن حبان ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا صليتم على الميت فاخلصوا له الدعاء. اذا صليتم على الميت فاخلصوا له
يجتهد في اخلاص الدعاء لاخيه اجتهد في الشفاعة لاخيه كما قال سبحانه فاعبد الله مخلصا له الدين. الا لله الدين الخالص. كلما تحرى الاجتهاد والاخلاص كان اقرب لعظيم اجر يصلي
ولعظيم قيراطه لانه بقدر اجتهاده يعظم قيراطه في واجره في صلاته على الميت. ويعظم ويروى يكون حري بان تقبل شفاعته لاخيه المسلم وهو ينفعه نفع عظيم قال رحمه الله ونعم واستعجلت الكلام عن ابن عباس وهو ذكره رحمه الله
قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل يموت فيقوم على جنازته اربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا الا شفعهم الله فيه. رواه احمد ومسلم وابو داود وهذا من طريق شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر عن كريب ابن
ابن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما الا يشركون بالله شيئا ما فيه قيد فيه قيد وذكر المئة ذكرها بلال وكأنه والله اعلم عوظ  ما فيهم من القصور من القصور بالاخلال
في بعض العمل الذي يقل فيه الاخلاص يجبره كثرة الجمع وهذي يبين اثر كثرة الجمع وان الجمع له اثر الاجتماع لانه كلما كثر  والشافعون حري بان يكون اقرب لقبول الشفاعة. او قد يكون
قد يرجى في هؤلاء القوم مع كثرتهم يكون فيهم من هو من ترجى اجابة دعوته ومن تقبل شفاعته ولهذا تحرى ابن عباس هذا العدد كما رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام
قال رحمه الله وعن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يموت يشهد له اربعة ابيات من جيرانه الادنين الا قال الله قد قبلت
عملا قد قبلت علمهم فيه وعفوت له وغفرت له ما لا يعلمون هذا رواه احمد. هذا حديث رؤية مؤمل بن اسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت. عن ثابت ثابت حمام سنة عن ثابت ابن اسلم عن انس رضي الله عنه
اسماعيل سيء الحفظ. سيء الحفظ والذي يظهر والله اعلم انه وهم من مؤمل بن اسماعيل وان اصل الخبر عاشر الخبر هو ما ثبت في الصحيحين من حديث ثابت عن انس
عن النبي عليه الصلاة والسلام مر عليه بجنازة فاثنوا عليها خيرا فقال الرسول عليه عليه الصلاة والسلام وجبت. فقال عمر بن الخطاب ما وجبت يا رسول الله  مر عليه بجنازة فاثنوا عليها شرا
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم وجبت عمر بن الخطاب ما وجبت يا رسول الله؟ قال هذا اثنيتم عليه خيرا ووجبت له الجنة وهذا اثنيتم عليه شرا فوجبت له النار. انتم شهداء الله في الارض
هذا الحديث معروف برواية ثابت عن انس ورواه عن ثابت حماد بن سلمة ورواه عن ثابت حماد بن زيد. رواية حماد بن زيد في الصحيحين عن ثابت عن انس في هذا الشي
ورواية حماد بن سلمة عن ثابت رواها احمد وغيره قال حدثنا عفان وابن موسى الباهري عن حماد بن سلمة عن ثابت عن انس مر على النبي وسلم بجنازة الحديث هذه هي الرواية التي رواها ثابت
عن انس رضي الله عنه وذكر مؤمن باسماعيل ذكره بهذا اللفظ. ذكره بهذا اللفظ الذي يظهر انه اما غليظ او انه اختلط عليه لفظ حديث بحديث لفظ حديث اخر وهو حديث ابن مسعود
في هذا الباب لكن قبل ذلك حديث انس له شاهد عن ابي هريرة المسند من رواية عبد الحميد صاحب الزيادي عن اه اشياخي او من اهل البصرة عن ابي هريرة رضي الله عنه
مواثيق عبد الحميد ثقة عن شيخ من اهل البصرة عن ابي هريرة رضي الله عنه وقال شهد له ثلاثة ابيات هنا قال اربعة ابيات وهنا في رواية ابي هريرة قال ثلاثة ابيات ثلاثة ابيات
الا قد قبلت قبلت علمه فيه وغفرت له ما لا يعلمون قبل علمهم فيه بما اثنوا عليه واظهروا وغفر له ما لا يعلمون وهذا فيه هذا هذا المبهم والذي يظهر والله اعلم يحتمل
ان اصله حديث ابن مسعود حديث ابن مسعود وهو حديث صحيح في المسند باسناد نيل كالشمس وهو على رسم الشيخين انه ان رجلا قال يا رسول الله كيف لي اعلم اذا اسأت واذا احسنت
قال اذا سمعت جيرانك يقولون احسنت فقد احسنت واذا سمعت جيرانك يقولون اشأت فقد اسأت فقد اسأت. وهذا اسناد عظيم. اسناد صحيح وهو في معنى حديث انس لان قال جيرانه الادنيين غاية الامر ان حديث انس
اطلق الجيران لكن قول الادنين يدل على قربهم اربعة ابيات من جيرانها اثنين اربعة ابيات من جيرانها الادنين غاية ابونا ذكر اربعة ابيات وفي حديث ابي هريرة ثلاثة وفي حديث مسعود اطلق
من جيرانه. وعلى هذا في نفس حديث ابن مسعود هو نكرة في سياق الاثبات اذا سمعت جيرانك يقولون هذا في صيغة الاثبات وصيغة الاثبات   باي شيء يحصل بهذا القدر من جيرانه ثلاثة اربعة فالذي يظهر انه لا يتنافى
مع هذا الخبر يحتمل والله اعلم ان هذا هو اصله وان كان من طريق اخر كان من طريق اخر من رواية مسعود ومن طريق اخر وترجمة اخرى من الاسانيد لكن معناه
الذي يظهر صحيح انما هو اه بطريقة اخرى لان الله لان في حديث انس قال قد قبلت علمه فيه وغفرت له ما لا يعلمون لكن في حديث اه في حديث ابن مسعود
انه قال اذا سمعت اساءت فقد اساءت يقول احسنت فقد احسنت فقد احسنت ولا شك ان قوله قد احسنت يدل على ثبوت الاحسان وانه محسن بهذا وان بركة ثناء الجيران
يرفعها الله سبحانه وتعالى حتى تكون سببا في قبوله وفي رفعة درجته. وان كان عمله ليس كذلك والله سبحانه وتعالى يجعل هذا الثناء سبب في المغفرة له وسبب في قبولي
وهو في المعنى ايضا قريب مما تقدم من قوله وجبت قوله انتم شهداء الله في ارضه. وان هذا ليس خاص بالصحابة رضي الله عنهم وخاطبه وخطاب لكل من بلغه قول النبي عليه الصلاة والسلام ثم ايضا مما يدل عليه ان عمر رضي الله عنه كما في صحيح البخاري
اسود عن عمر رضي الله عنه وقع له ذلك في صحيح البخاري وانه وقع موت ذريع بالمدينة وانه مر بجنازة عن عمر رضي الله عنه اثنوا عليها خيرا فقال وجبت وجبت وجبت. ومروا جنازة فاثنوا عليه الشيطان فقال عمر رضي الله عنه وجبت
وجبت وجبت فقال ابو الاسد يا امير المؤمنين ما وجبت وجبت فذكر له اه خبر النبي عليه الصلاة والسلام اه المتقدم في حديث انس اه ولا شك انه هذا في عهد عمر رضي الله عنه
في عهد عمر رضي الله عنه  عهد عمر رضي الله عنه كان التابعون كبار كبار التابعين ومنهم ابو الاسود ايضا ليس صحابيا فدل على انه ليس خاصا بالصحابة ثم قوله عليه الصلاة
انتم شهداء الله في الارض وروى الحاكم حديث ينظر في سنده ان النبي عليه الصلاة والسلام قال  ان لله ملائكة على السنة بني ادم بما في الانسان من الخير والشر
وان هذا اكرام من الله سبحانه وتعالى   يهيئهم او يتكلمون وينطقون بالثناء على انسان  يذكرونه بحسن الفعال ويثنون عليه وبضد ذلك من يذكرونه شيء الاقوال لان ذكر الميت يجري مجرى الغيبة. يجري مجرى الغيبة
كان ذكره على سبيل التحذير. قد يقول قائل اليس هذا غيبة؟ يقال ان ذكر الميت من ذكر الحي فذكر الحي اه اذا كان على سبيل التحذير حتى لا يغتر به فيكون امرا مطلوبا
مثل اهل البدع الضلالات عوما اغتر به قوم فانه يحذر منه ويذكر وينص على اسمه يقال فلان كذا وكذا فقد ينخدع به قوم فهذا لا غيبة له. القى جلباب الحياء حيث وقع مثلا في شر الاعمال من البدع
وما اشباه فلهذا يذكر حتى يحظر فعله. كذلك لو كان لو مات وهو على هذه الطريقة فقد يغتر بفعله  يذكر بما هو عليه لاجل ان يحذر من افعاله او مما يكون
خلفه مما تكلم به او نقل عنه تحذيرا من الخداع باقواله وافعاله  قال رحمه الله باب ما جاء في كراهية النعيم النعي هو الاصل الاخبار عن موت الانسان لكن مراد بالنعي
نعي الذي ليس مجرد اخبار لكن معه شيء يكون على طريقة العرف الجاهلية يصيحون به في الاسواق انعى فلانا او انعى فلانا وايضا يكون معه شيء من امور محرمة من
اه ذكر المآثر التي هي من امور الجاهلية مثلا الجاهلية اه التي حذر منها الشرع اما ما كان عن سبيل الاخبار المجرد فهذا ثبت في السنة كما سيأتي ان شاء الله
عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم والنعي فان النعي من عمل الجاهلية رواه الترمذي كذلك يعني مرفوعا. كذلك مرفوعا ورواه موقوفا وذكر انه اصح. وهو من طريق عنبسة ابن ابن سعيد عن ابي حنبل
الاعور عن إبراهيم ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هذا الطريق ضعيف لان ابو حمزة الاعور الميمون ظعيف ظعيف جدا شديد الظعف رحمه الله
ثم رواه الترمذي من طريق الثوري. من طريق الثوري عن ابي حمزة عن ابي حمزة اه كما روى عن بشة ابن سعيد لكن الثوري خالف عن بسة فروى عن ابي حمزة
عن إبراهيم بن يزيد عن علقم عن مسعود موقوفا عليه والترمذي رحمه الله صحح الموقوف. لكن الحديث بكلا الطريقين المرفوع والوقوف ضعيف من طريق ابي حمزة هذا والحديث ضعيف  اما المعنى
محتمل والذي يظهر ان المراد بالنعي هو النعي الذي على طريقة الجهل واذا قال من عمل الجاهلية وهو كأنه النعي المعهود المعروف عند الجاهلية لا مجرد لان النبي عليه السلام نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه وهذا في الصحيحين
مجرد النعي وهو الاخبار هذا لا بأس به. فالنبي نعى النجاشي كما تقدم واخبرهم بذلك عليه الصلاة والسلام. وكذلك ايضا اخبر بموت اه جيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم اخبرهم خذ الراية زعيم وصفات السيئة ان شاء الله
فاخبر عليه الصلاة والسلام بذلك  وكذلك اخبر اصحابه في احوال اخرى ورد في عدة اخبار ولهذا فان المنهي عنه هو النعي اللي يكون على طريقة الجاهلية الصياح والصراخ بدأ كانوا يرفعون الرايات ويمشون في الازقة والطرقات
المسائي انع فلانا ويصيحون به هذا هو الذي نهى عنه لانه ينافي الصبر وهو نوع من الجزع ويفضي ايضا الى النياحة والصياح والعويل ونحو ذلك الذي هو نوع من التسخط وعدم الرضا بما قضاه الله سبحانه وتعالى
اما نفس الاخبار الذي يكون المقصود منه هو الاعلان بالموت هو الميت حتى يعلم فيبدأ يستغفر له ويدعى له. تحظر جنازته ويكثر المصلون هذا امر مطلوب ولهذا قسم بعض العلماء
اه عربي وهو القسم الاول يكون على سبيل الاخبار المجرد اذا كان على سبيل الاخبار المجرد هذا امر مطلوب المشروع ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام بل فيه دلالة على الخير
الانسان يرسل لاخيه يتصل على اخيه فلان توفي غفر الله له هو هو يحب ان يخبر عنه فيدعو له ويحضر الصلاة عليه. ربما يشهد الجنازة منذ خروجها الى المصلى او المسجد
ثم الى المقبرة  يكون في دعوة خير ويدل اخوان على ذلك. فهذه اخبار مجرد مشروع. والقسم الثاني يكون على سبيل المثارة والمفاخرة ونحو ذلك وهذا مكروه والقسم الثالث اذا ضم الى ذلك زيادة على ذلك من النياحة والصياح والعويل فهذا محرم وهذا محرم
والاظهر والله اعلم ان القسمة اثنان اما مستحب واما محرم لانه ليس هناك وسط بين الاستحباب والتحريم  قد يقال مثلا هناك شي مباح مثلا اذا كان اجتماع كثرة على اه سبيل مشاركة بس مجرد مشاركة وانه
يشارك في الجنازة اوه ويحضرها لانه شارك في جنازة قرابة نحو ذلك هذا امر مباح والا فالاصل ان الاخبار الجنازة واليوم تعدد وسائل اخبار بالاتصال او بالرسالة ونحو ذلك هذا من الامر المطلوب كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام
بموت النجاشي وهذا كله من ايات الله سبحانه وتعالى. حيث اخرج اليوم وكذلك اية اخرى حيث اخبر بموت اصحابه في نفس اليوم الذي قتلوا فيه رضي الله عنه وهم في البلقاء بالشام
في العام الثامن في العام الثامن في غزوة مؤتة اخبر في نفس اليوم. ولهذا ذكرها المغازي ان يعلى بن امية رضي الله عنه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام يريد ان يخبره
وقال عليه الصلاة تريد ان اخبرك او ان تخبرني؟ قال اخبرني يا رسول الله وقال الرسول عنه فاخبر عليه الصلاة والسلام انه  قتل زيد ثم جعفر ثم عبدالله بن رواحة
فقال يا رسول والله ما جاوزت اه ما وقعوا كما قال رضي الله عنه. يعني اخبره بالواقع تماما عليه الصلاة والسلام  قال رحمه الله وعن حذيفة رضي الله عنه انه قال اذا مت فلا تؤذنوا بي احدا اي لا تعلموا بي احد
اني اخاف ان يكون نعيا. اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي اه رواه احمد وابن ماجة والترمذي. وهذا الحديث رواية حبيب ابن سليم العبسي عن بلال ابن يحيى العبسي عن حذيفة
حبيب سليم ليس بذاك المشهور وهو في حكم المجهول بلال يبي يحيى العبسي لم يدرك حذيفة اه في كما قال ابن معين انه لم يشفع من حذيفة رضي الله عنه. فالحديث له علتان
عنا حي ابن سليم هذا في حكم قريب من حكم المجهول  والانقطاع في الخبر انقطاع في الخبر لان قول حذيفة لان هذا القول عن حذيفة فلا تؤذنوا بي احدا السنة دلت على الاخبار
اخبر اصحابه كما تقدم في اخبار اوه ظهر قوله انه قال لا تخبروا بي احدا نكرة في سياق النفي يشمل اي احد الا اهلها الذين مشروع السنة هو الاخبار بموته
ترتب على ذلك مصالح عظيمة كما تقدم في حضور جنازته وشهودها والصلاة عليه والدعاء له والاستغفار اني سمعت رسول الله ينهى عن الحديث هذا لو ثبت  سعد رضي الله عنه
ان ثبت ينهى عن النيل النائم المعهود الذي على طريقة الجاهلية اما النعي بمعنى الاخبار هذا امر مطلوب كما تقدم في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام وعن ابراهيم هذا ابراهيم بن يزيد انا خايفين
قال لا بأس اذا مات الرجل لا بأس اذا مات الرجل ان يؤذن صديقه ان يؤذن صديقه واصحابه وانما يكره ان يطاف به في المجالس. فيقال انعى فلانا فعل الجاهلية
اه فعل الجاهلية آآ يعني يفعل فعله كأنه يعني مفعول لفعل محذوف فعل الجاهلية رواه سعيد في سننه  يعني لما اطلع عليه في   طبع من شيء من تفسيره رحمه الله
لكن الحديث رواه عبد الرزاق عن هشام عن حماد بن ابي سليمان عن إبراهيم إبراهيم ابن يزيد النخعي وهذا اسناد جيد. هذا اسناد جيد والذي قاله ابراهيم رحمه الله هو عين ما دليت عليه الاخبار. ولهذا قال
يؤذن صديقه واصحابه يخبر اه اهل الميت ودووه يخبرونا صديقة ولهذا صديقه هذا من فقه رحمه الله لانه لا شك ان الانسان اذا كان له اصدقاء يحبهم و بينه لان له اصحاب عموما وله اصدقاء خصوصا
بدأ بالصديق يعني بدأ بالخصوص ثم العموم هذا عين الفقه لانه لا شك ان صديقك الذي يصاحبه  قد يكون بعيدا او مسافرا او لم يبلغه وفاته ويشق عليه عدم اخباره فيخبره
لذلك صديقك مات عند ذلك يشهد جنازته ويحضرها ويدعو له ويصلي عليه. من واذا لان الصديق والقريب يخلص في الدعاء ويجتهد في الدعاء النبي امر باخلاص الدعاء عموما وخصوصا الميت لانه اشد الحاجة والضرورة لدعاء اخوانه
واصحابه يؤذن صديقه واصحابه. يعني عموما اصحابه وزملائه ولانه اذا انتشر الى اصحابه فاصحابه سوف يذكرونه لغيرهم  عتبة عليه في ذلك. لانه بهذا ينتشر ويجتهد صديق بيحرص على ان يخبر اصدقاءه ايضا قد يكون له اصدقاء ليسوا اصدقاء. لهذا الصديق اخبرهم واصحابه كذلك. فيكثر
من يصلهم الخبر يكفر المصلون يكفر المشيعون. يكثر الذين يشهدون جنازته مين دول الصلاة عليه الى الفراغ من دفنه. انما يكره ان يطاف به في المجالس هذه طريقة الجاهلية في المجالس يقول انع فلانا
هذا نوع من النياحة ونوع من التسخط وليس المقصود الان المقصود حين الخبر ان تدعو له ان تستغفر له ان ترضى وتسلم وتقول الحمد لله انا لله وانا اليه راجعون. كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام
ام سلمة رضي الله عنها لما توفي زوجها ابو سلمة رضي الله عنه  ويقال انع فلان فعل اهل الجاهلية. واهل الاسلام مأمورون باجتناب فعل الجاهلية. عموما وخصوصا  يسلكون ما يكون فيه الخير والدعاء
والاستغفار لميتهم والحديث الاخير في هذا الباب وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ الراية زيد وزيد بن حارث رضي الله عنه فاصيب ثم اخذها جعفر هو جعفر بن ابي طالب فاصيب
ثم اخذها عبد الله بن رواحة فاصيب وان عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وان عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان ثم اخذها خالد بن الوليد من غير امرة ففتح له رواه احمد والبخاري. وهو عند البخاري بطريق ايوب عن حميد بن
قال عن انس بن مالك رضي الله عنه وفي رواية عند البخاري من هذا الطريق طريق ايوب عن حميد بنيان عن انس قال حتى اخذ سيف من سيوف الله ففتح الله عليه
سيف وهو اه خالد بن الوليد رضي الله عنه وفي رواية اخرى ايضا من هذا الطريق انه عليه الصلاة والسلام قال وما يسرني بعد ما فرغ من اخباره عليه الصلاة والسلام قال وما يسرني او قال ما يسرهم انهم عندنا
انهم عندنا وان عينيه لتذرفان عليه الصلاة والسلام قوله عليه الصلاة والسلام اخذ الرائي زيد هذا في غزوة مؤتة وكانت قبل الفتح في العام الثامن من شهر جمادى الاولى والنبي عليه الصلاة والسلام امر هؤلاء الثلاثة
قال اميركم زيد ان قتل فجعفر فان قتل فعبد الله روحة لانه عليه الصلاة والسلام يعني اعلن او  وقع في نفسه والرسول عليه السلام خبره هو كلام حق وصدق عليه الصلاة والسلام. لكن جاء الخبر بعد ذلك فاخبروا موتهم عليه الصلاة والسلام
واصيب اي استشهد ثم اخذ جعفر فاصيب استشهد ثم اخذها عبد الله بن رواحة واصيب اي استشهد رضي الله عنهم وان عيني رسول الله تذرفان وهذا هو المشروع عند الميت
انه كما قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين قال عبدالرحمن ما هذا يا رسول الله؟ او او سعد قال ان العين لتدمع ان قلبه لا يحزن وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون. ولا نقول الا ما يرضي ربنا
هذا هو المشروع دمع العين ويقع في القلب حزن لكنه يرضى ويسلم تصيب المصيبة فيرضى ويسلم. فيقع البرد واليقين والرضا والطمأنينة في القلب تنزل جبال من الصبر ابشر الصابرين كما قال ابشر الصابرين. الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله
وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم واولئك هم المهتدون. واولئك هم المهتدون. قال عمر رضي الله عنه كما في البخاري معلقا مدجون به لما قال اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة
واولئك هم المهتدون فالله سبحانه وتعالى ذكر الصلوات والرحمة ونعم العدلان ونعمة العلاوة يقول عمر نعم العدلان اولئك عليهم صلوات من ربه ورحمة هذان العيد الان ونعمة العلا واولئك هم المهتدون
البعير كما ومعلوم انهم حين يحملون عليه عليه الطعام يضعون العدل خرج الذي فيه اه طعام من الحب ونحو ذلك على يمينه ثم يضعون عدلا اخر على اليسار حتى اعتدل لانه لا يكون على يمين فيميل يكون مشي غير معتدل. قد يسقط الراكب مثلا ويشق عليه
ويضعون على سلامه ايضا حمل اخر فوق هذين العجلين على على ظهره نعم العدلان ونعمة العلاوة فوق هذين العيدين  هذا هو جزاء الصابرين لكن لا ينافي ان يحزن  هذه رحمة وانما كما في الصحيحين ايضا عنه عليه الصلاة والسلام. وانما يرحم الله من عباده الرحماء
الرسول ذروت عيناه صلوات الله وسلامه عليه  تهملاني الدمع قال ثم اخذها خالد ابن الوليد سيف من سيوف الله سيف في رواية اخرى ذكر بعض صبه الله على المشركين. شايف صبه الله على المشركين
من غير امرأة فتح عليه. فيه مراعاة مصالح المسلمين في وقت الازمات والشدة. وانه ما ثم الا النظر والتصرف لا يقاس لا يقول مثلا اصحاب الجيش ليس لنا امرأة لو كان مثلا الامام
والوالي  مثلا امام المسلمين امير المسلمين ليس حاضر عندهم حتى يضع لهم ورتب الامراء هذا الواجب لكنه غائب الان وهم في مكان بعيد لابد ان يدبروا  لابد لان المقصود هو دفع المفاهيم تحصيل المصالح
لابد ولهذا فانه في هذه الحال ينظرون في الامر بنشكر عليه وتقدم من له رأي ونظر اخذ الراية فكذلك قال ثم اخذها خالد وليد رضي الله عنه الامر وبعد ما حصل ما حصل
اخذ الراية ثم عامل خطة للمسلمين ذكرها اهل المغازي والسير وقالوا حتى ظن انها كانت ظد الروم اه من النصارى وفيه نصارى من من بلاد الشام وبلاد الروم عموما فاجتمعوا قيل مئة الف من هؤلاء ومئة الف من هؤلاء هم نحو من مائتي الف والمسلمون ثلاثة الاف
حتى انه لو ما غير الخطة وظهر غبار آآ الخيل والابل او ما ظهر يعني غبار المعركة في تغيير آآ امكنتهم ظن اعداء مشركون انه جاءهم مدد فعند ذلك فروا
وسمي فتحا ولهذا قال من غير امرة ففتح له رضي الله عنه وفي هذا ومن هذا الحديث ايضا فائدة مهمة في نشأة مهمة. كما تقدم انه في حال مثلا عدم وجود مثلا من يلي الامر حتى في الامور الخاصة في الامور الخاصة
لو كان الاصل ان تكون الولاية الشرعية مثلا للولي في باب الزواج مثلا في باب مثلا رعاية الصغار رعاية الصغار ليس لهم من يرعاهم اه عصباتهم مثلا غافلون بعيدون عنهم ليس عندهم من يقوم بهم فلا بد من تدبير الامر لا يتركون هكذا
ومن ذلك لو ان امرأة من امرأة مثلا في بلد غريب مثلا وليس لها من اولياء احد قريب منها واحتاجت الى الزواج فانها لا تترك ولا تقول يعني اذا كان اولياؤها غائبين او بعيدين وترتب على ذلك ظرر او غير موجودين ففي هذه الحياة تدبر امرها وتعمد
مثلا الى رجل من اهل الفضل وخاصة مثلا كما يقع في بلاد الغرب لتعمدوا الى امام مسجد او مدير مركز يقضي فيها امرها في اه تزويجها الزواج الشرعي بالشهود ويقوم مقام الولي
وهذا للصور عديدة لا هو صور عديدة. ولهذا النبي اقر ذلك قال من غير امرة حصلت بركة هذه الولاية التي اخبر عنها النبي عليه قال ففتح له رواه احمد والبخاري
ثم ذكر بعد ذلك باب عاد التكبير صلاة الجنازة ويأتي ان شاء الله في درس اتي يسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

