السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم الخميس شهر ربيع الاول لعام الف واربع مئة
خمسة واربعين هجرة النبي صلى الله عليه وسلم  درس في ملتقى الاحكام الجنائز من قوله من قول امام المجد رحمة الله علينا وعليه باب تعزية المصاب وثواب وثواب صبره وامره به وما يقول ما يقول وما يقول لذلك
تقدم في الذي قبل هذا باب النهي عن اتخاذ المساج والسرج في المقبرة باب وصول الثواب. باب وصول الثواب القرب المهداة الموتى وذكر الاحاديث في هذا الباب كما تقدم ذكر حديث ابن عباس
اه ان رضي الله عنه ان رجلا قال لرسول الله ان امي توفيت حديث عائشة ايضا في حديث ابن عباس تقدم الاشارة الى انه سعد ابن عبادة رضي الله عنه
وانه ايضا جاء مصرح في البخاري من حديث ابن عباس ان سعد ابن عبادة سأله عن امه وانها توفيت وامره عليه الصلاة والسلام ان يتصدق عنها او لما سأله اين تصدقت عنها؟ قال نعم
قال نعم. قال فان لي مخرفا. قال واشهدك اني قد تصدقت به عنها  هذا الابهام المراد به او هذا المبنى هو سعد بن عبادة رضي الله عنه وكان غائبا عن امه لما توفيت رضي الله عنها
قد جاء في رواية جمالك  النسائي من رواية سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد عن ابيه عن جده سعيد بن عامر عن ابيه عمرو عن جده ترحبين  يحتمل ايضا ان المراد الجد الاعلى
او جد ابيه وهو سعيد ابن سعد ابن عبادة وهو صحابي صغير وهو صحابي صغير  هذه الرواية جاء فيها ان ام سعد رضي الله عنها قيل لها لما حضرموت الا تتصدقين؟ قالت
المال ومال سعد وكان سعد غائب رضي الله عنه وكما تقدم في نفس هذا الحديث في نفس هذا الحديث انه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة وسبق ان الغزوة هي غزوة دومة الجندل
هو انها في السنة الخامسة وان سعدا رضي الله عنه لم يحضر وفاتها لانه غالب مع النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الغزوة في هذه الغزوة وجاء في رواية في الصحيحين من حديث ابن عباس
ان انه قال ان ام سعد ندرت   جاء في رواية عند النسائي انها نذرت ان تعتق والاخبار في هذا الباب لا تنافي يمكن ان يقال انها نذرت رضي الله عنها
نذرت وان النبي عليه الصلاة والسلام امره ان يوفي بنذرها لانها لم تتمكن آآ او آآ نزل بها الموت قبل ان توفي بنذرها وجاء في رواية تعيين هذا النادر انه عتق كما عند النسائي
ايضا جاء ايضا انها لو كان عندها ما لا تصدقت وان سعد رضي الله عنه تصدق عنها فلا يمتنع ان يكون تصدق عنها وان اوفى بنذرها لانه لا تعارض بين الروايات في هذا
الباب وهذا الحديث فوائده كثيرة سبق الاشارة الى المعنى الذي ساقه المصنف رحمه الله وان الغربة المهداة الى الموتى اه تصل اليه على الخلاف في بعض القرى وبعض القرى تصل بلا خلاف
للاجماع والنص كالصدقة ومن فوائده جواز الخروج للغزو في حياة الوالدين جواز الخروج وذلك خرج خرج رضي الله عنه مع النبي عليه الصلاة والسلام في حياة والدته وهذا عند اهل العلم فيه تفصيل على ما
ما جاء في الادلة الباب الذي بعد هذا باب تعزية المصاب  ثواب صبره وثواب صبره وامره به وما يقول لذلك عن عبيد الله عن عبدالله بن محمد بن ابي بكر
عن عبدالله ابن محمد ابن ابي بكر ابن عامر ابن حزم وموجود في مطبوع عبد الله بن محمد وكأنه فيه تقديم وتأخير  هذه سلسلة هذه السلسلة  لعبد الله ابن ابي بكر ابن محمد
يؤخر محمد بين ابي بكر وعمرو بان محمد هو جد عبدالله لابوه وجده لا ابوه عبدالله ابن ابي بكر ابوه ابو بكر ابن محمد وجده محمد صوابه عن عبد الله ابن ابي بكر
ابن محمد ابن عمرو ابن حزم عن ابيه عن جده عن ابيه اه اي محمد عن جده وهو عن جد عن ابيه وابو بكر وجده هو محمد هادا على قول
وقيل عن ابيه يعني ابي بكر عن جده عن عن عن جده جد ابي بكر وهو عمرو بن حزم عبدالله بن عبدالله بن ابي بكر هذا اه ثقة من رجال الجماعة عبد الله بن ابي بكر وكذلك
ابو بكر ابن محمد ابن حزم محمد ابن حازم وهما شيخ عبد الله بن محمد ثقة من الخامسة من رجال الجماعة  ابوه ابو بكر ابن محمد ثقة ايضا رجال الجماعة رجال الجماعة
هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مؤمن يعزي اخاه بمصيبة الا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة رواه ابن ماجة وهذا الحديث عند ابن ماجه من طريق قيس
ابي عمارة طريق قيس ابي عمارة الفارسي عن عبد الله ابني ابي بكر ابن محمد ابن عمرو ابن حزم عن ابيه عن جده الا ابن ابي بكر محمد ابن عامر ابن حزم عن ابيه عن جده
الحديث له علتان اولا قيس الراوي عن عبد الله وهو ابو عمارة الفارسي  قال البخاري فيه نظر فيه نظر العلة الثانية متعلقة بهذه السلسلة لان لان الحديث من رواية عبد الله ابن ابي بكر
ابني محمد عن ابيه ابو بكر عن جده محمد فان قيل عن ابيه سيعود الضمير الى عبد الله عن جده يعود الظمير الى عبد الله يكون الحديث بالرواية محمد ابن عمرو ابن حزم
فانه يكون مرسلا  فيكون له علتان الظعف والارشاد محمد ابن عمرو ابن حزم صحابي صغير ليس له سماع ولا رؤية على احد الاقوال ان المشهور كما ذكر الحافظ الاصابة انه كان مع ابيه في نجران وان النبي عليه الصلاة والسلام
عمر اباه عمرو ابن حزم على نجران يا اخي لحياتي وله سبعة عشر عاما  وانه ولد على احد الاقوال وقيل اكثر من ذلك وانه ولد في السنة العاشرة السنة العاشرة
في نجران وعلى هذا لم يكن له رؤية ولا سمع. رؤية ولا سمع وقيل انه ولد قبل وفاة النبي عليه الصلاة والسلام بسنتين على هذا ليس له سماع  ربما له رؤية بمعنى انه
انه حمل النبي عليه الصلاة والسلام ورأى وحصل له شرف الصحبة وان كان قبل التمييز لكن لا تكون روايته في رواية الصحابة بل حكم رواية الصحابي الذي ادرك النبي عليه الصلاة والسلام دون التمييز
حكم روايته حكم رواية كبار التابعين وحكم حكم المرسل وذلك انه لم يسمع من النبي عليه لانه دون التمييز وهذا له امثلة كثيرة من اشهره محمد ابن ابي بكر ولد قبل وفاة النبي عليه الصلاة والسلام
في اقل من ثلاثة اشرح من ثلاثة وثمانين يوما وقيل عن ابيه عن ابيه الذي هو او عن ابيه يرجع الضمير الى عبد الله عن جده يرجع الظمير الى ابي بكر
يقول حديث من رواية جد ابي بكر يكون من رواية عامر بني حزم. وعلى هذا هو منقطع هو منقطع يدور بين هذا وبين هذا. بين الارسال وبين الانقطاع وهذا ايضا
تقدم له مثال ايضا هذا هو المقصود ان الحديث اه فيه الضعف من جهة الاسناد او  علتين من جهة الاسناد ذاك الحديث في الشواهد الشواهد وكثير ما يضعف الاخبار الواردة في هذا الباب
اللي ما يتعلق للتعزية في التعزية فضل التعجية ثابت في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام تأتي الاشارة الي ان شاء الله هذا الخبر عند كثير من اهل العلم كما تقدم في الشواهد فحسنوه بالنظر الى شواهده
وذكر المصنف رحمه الله احاديث في هذا سيأتي  سيأتي له شواهد فقوله ما من مؤمن يعزي التعزية التصبير والتسلية والاحتشام ما من مؤمن يعزي اخاه فيه ماء يشرع بين اهل الايمان
من ادخال السرور على المؤمن  ايضا تنفيس الكربة عنه وهذا لا شك من الشدائد او من الشدة التي تصيبه ولهذا قال ما من يعزي اخاه بمصيبة عن ظهر الحديث دي مصيبة يشمل الموت وغير الموت
والحديث اي مصيبة تصيبه؟ هذا من جهة المعنى مطلوب الادلة تدل على ذلك من نفس عن مؤمن كرب او مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عن كربة من كرب يوم القيامة
فاذا اصابه شدة او مصيبة بموت قريب او مصيبة يتعلق ببدنه او ما له او اي شيء فانه يسليه ويصبره ويذكره بالاحتساب ويبشره باجر الصابرين وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. والاية تدل على هذا
لان هذه الاية ذكرت او انا لله وانا اليه راجعون مذكورة في حديث ام سلمة الاتي ان شاء الله في تسلية المؤمن وانه يشرع له ان يقول هذه الكلمة فاذا كان يشرع ان يقولها يشرع للمسلم ان يذكر اخاه
بها وان يعينه على الخير بذلك حتى يستحضر ما اعد الله للصابرين يكون مأجور من جهة اعانة اخيه على الخير يعين اخاه على خير حتى لا يقع فيما حرم الله. من الجزع
والتشخط بان يتسخط بلسانه  كذلك بقلبه وربما ايضا بجوارحه مما ينافي الصبر وبعض اهل العلم حمل المصيبة على الموت وقالوا ان اطلاقها يحمل على الموت لكن في هذا نظر قال ما من يعزي اخاه بمصيبة
هذه نكرة في سياق النفي تشمل اي مصيبة كما تقدم الاية دالة على هذا المعنى وان لم يثبت هذا الخبر لكن المسلمون مجمعون على مشروعية التواصي بالخير والنصيحة ومن اعظم النصيحة
ان يوصي المسلم اخاه احتساب وطلب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى ويسلم كما قال على القمة  والمؤمن تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون
ويقول اعلم ان ما اصابك لا من كل خطأ ليخطئك. وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك وان الفرج مع الصبر والنصر مع الصبر معظم النصر والانتصار على النفس صار على الهوا انتصار على الشيطان
هو اعظم اعظم النصر في انتصاره على الهوى والنفس والشيطان  فيسليه ولا يتسخط ثم العاقل يعلم ان مآله الى التسلي لا حيلة له في ذلك وان تسخطه وجزعه يفيده شيئا
ولهذا قال بعض السلف العاقل قيل تنزل به المصيبة يعمل ما يعمله الجاهل بعد شهر العاقل الذي العاقل يعمل قيل تنجو مصيبة ما يعمل الجاهل بعد شهر لانه بعد مدة سوف يتسلى ويسلو لها
ويذهب ما كان وقع منه ولم يستفد شيئا من تساخطه الا ما وقع فيه من مخالفة الامر التسخط والجزع ما من مؤمن يعزي اخاه بمصيبة الا كساه الله الا كشاه الله
خشاه الله يكسوه سبحانه وتعالى من حلل الكرامة والجزاء من جنس العمل لانه كسى قلب اخيه بالرضا والطمأنينة واليقين البسه لباس الصبر بتذكيره بما اعد الله للصابين انما يوفى الصابرون اجرهم
بغير حساب فاجرهم عظيم يذكره كشى قلبه بالطمأنينة والرضا واليقين يكسوه الله سبحانه وتعالى من حلل الكرامة هل جزاء الاحسان الا الاحسان والجزاء من جنس العمل. واعظم الاحسان الاحسان في امور الاخرة
يعني في الامور المحصلة لاجور في الاخرة. وان كان احسانك لاخيك في امور الدنيا وكذلك لكن اعظم من الاحسان هو ان تحسن اليه لتذكيره بالله وتعليمه العلم الموصل للعمل الا كساه الله من حلل الكرامة
الحلل التي اعدها الله لاهل الكرامة  يكون من اهلها الا كساه الله من حلل الكرامة او من حلل اهل الكرامة الا يشاء الله من حلل اهل الكرامة الذين اكرمهم الله او من حلل الكرامة
يعني قيل كساه الله من حلل  الكرامة الكرامة او من حلل اهل الكرامة وقيل على القول الثاني من حلل الكرامة ان الكرامة هذه وهي معنى من المعاني يكرم الله بها عباده. يجسدها الله
تجسدها الله في هذه الصور او على هذه الهيئة يجعلها الله سبحانه وتعالى مجسدة فيكسى من هذه الحلل فيجسد هذه المعاني على هذه الصور هذا واقع في اخبار جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام
مثل ما جاء في البقرة وال عمران تظلان صاحبهما يوم القيامة الا كساه الله من حور الكرامة يوم القيامة اذا يكون الجزاء يوم القيامة. ثم اثر وثمرة تعزية المؤمن يعود على نفس المعزي والمسلي
ليس المعنى انه لا يحصل له اثر عليه بل يحصل الاثر العظيم ولو لم يكن الا فرحه وشروره بما وقع في قلب اخيه وادخال السرور عليه واذهاب الحزن عنه عنه وعن اهله
خصوصا رب البيت لانه حين يعني من هو كبيرهم هو اعظمهم مصيبة في هذا فانه اذا اه صلاه وصبره كان اثره على اهل بيته والمعنى ان يكون ان يحصل هذا ويجتهد
ربما بعض الناس يلقي كلمات عابرة كما يجري بين الناس اليوم عزاء مجرد لا شك ان هذا فيه خير لكن حين يحس المسلم بان اخاه اليه او هو يطيب قلبه
ويؤنسه بالكلمات الطيبة فيرضى ويسلم هذه هي التي يكون اثرها عظيم وذلك بان يملأ قلبه من اليقين وربما ايضا يستحضر هنا مسألة حضرتها وهي ما قول النبي عليه الصلاة والسلام
آآ وان كان وجه التمثيل فيه بعد وجه قول النبي عليه الصلاة والسلام من فطر صائما فله مثل اجره من فطر صائما فله مثل اجره هذا عند بعض اهل العلم فطر صائما لو
اعطاه تمرة اعطاه تمرة وربما قال بعضهم هذا هو ظاهر الحديث وهو ظاهر كلام كثير من الشرح مع الخلاف في الحديث من جهة ثبوت لكن معناه على احد القولين اما انه بمجرد تفطيره بان يطعمه ولو شربة ماء
او  اي شيء يحصل بالفطر ترى بعض العلماء كتقي الدين ان المراد اشباعه ان يعطيه وجبة فطر صائما اي  عشاه واعطاه ما يكفيه ويستغني به بشره على هذا رحمه الله
وذلك حتى يستغني بهذه الوجبة عن غيرها بطل صائم فله مثل اجره في حث على المواساة من جهة غذاء البدن بتفطير اخيه الصائم كذلك هذا فيه حث على مواساة اخيه المؤمن
بان يغذي قلبه. التغذية للقلب وهذه تغذية للبدن وكل وكلها يراد بها تطيب قلب مسلم والمؤمن واغناؤه عن ما يريد يعني يغنيه عن ما يريد ان يعمله من التسخط والجزع ونحو ذلك
قال رحمه الله وعن الاسود عن عبدالله وهو ابن مسعود اسود عن عبدالله هو ابن مسعود وهذا مما يأتي الانسان اذا جاء الاسود عن عبد الله يقول اسم مهمل يعني غير مقيد
فيقول المراد بحسب الراوي عنه الا ان يكون له رواية عن هذا وهذا فلاش عن عبد الله هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال من عزى مصابا فله مثل اجره رواه ابن ماجه والترمذي وهذا حي بريئة علي بن عاصم بن صهيب الواسطي عن محمد ابن سوقة عن إبراهيم وابو يزيد النخعي عن الاسود عن عبد الله بن مسعود
وهذا الحديث ايضا وقع فيه كلام علي بن عاصم ابنه عاصم بن علي ثقة لا بأس به وهو اثبتوا مين  علي ابن عاصم ابن صهيب الوسطي علي ابن عاصم ابن صهيب الواسطي
عن محمد بن شوقة هذا قال في التقريب يخطئ ويصر يصر على خطأه يصر على خطأه. ومنهم من بالغ في جرحه فاتهمه بالكذب كابن معين رحمه الله لكن الذي يظهر
انه رحمه الله ليس كذلك لكن ربما اه بعض الحفار رحمة الله عليهم اه حين يرون اصراره وهم يجزمون بخطأه اطلقوا عليك وربما يؤول على الخطأ انه يجزم بخطأه فهو كذب. بمعنى اخبر بخلاف الواقع وان كان هذا خلاف اصطلاح المعروف عند الحفاظ في هذا الباب
اثنى عليه جمع من اهل العلم من الحفاظ رحمة الله عليهم اه اثنى عليه يعقوب ابن شيبة رحمه الله  ابن شيبة احد الحفاظ وقال اننا له دين وصلاح وتوقي يعني له توقي وتحري وعبادة
لكن للحديث افات تفسده للحديث وهذا صحيح قد يكون الانسان فيه دين وفيه خير لكن هذا الباب ليس فيه محاباة ليس بمحاولة هذا منهم من جرح اباه ومنهم من جرح ابنه
عن المدين تكلم في ابيه وابو بكر وابو داوود تكلم في ابن ابي بكر  ابن ابي داود وهذا واقع كثير  آآ او او موجود  الاخبار والائمة الحفاظة الله عليهم وانهم لا يحابون الرواة
لقرب او جوار او تتلمذ او انه اشتغل عليه اخذ عنه العلم مثلا  يجردون القول في هذا لله سبحانه وتعالى يقول للحديث يقول الحقيقة افات تفسده. ومع دينه وتورعه الا انه رحمه الله
ربما اصر على الشيء الذي يعمل خطأ لكن هو ربما لتوثقه في ظنه وانى له وهو وهو يقال ان له شعث في المال وعنده كتاب براقون ويكتبون له ويثق بهم
آآ يروي هذه الاخبار لكن كثير الحفاظ بخطأه رحمه الله واصراره على الخطأ واما انكروا عليه رواية عن محمد ابن سوقة عن إبراهيم وقال هذه الدواية ايضا هذه الرواية هذا الاسناد
عن ابراهيم ايضا مما تكلم فيه العلماء وذكر سيوطي رحمه الله التعقبات على الموضوعات لابن الجوزي لابن الجوزي ذكر هذا الخبر في الموضوعات وان خولف في هذا لا يصل الى هذا
لكن ممن عارضه وهو السيوطي عارضه بطريقة غريبة وقال اه ما معناها وذكر حكاية ذكر حكاية ورواها رحمه الله اه في التعقبات على ابن الجوزي في رواية رواها البيهقي رحمه الله في شعب في شعب الايمان
ان محمد ابن هارون احد رواة محمد هارون رأى النبي عليه الصلاة والسلام وسأله عن حديث يرويه علي بن عاصوقه ساقه سنده. هل هو عنك يا رسول الله؟ قال نعم. قال نعم
هارون هذا سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن هذا الحديث انه من عز مصابا فله مثل اجره وقالوا وكان محمد هارون يحدث بهذا الحديث. وكان اذا ذكر هذه الحكاية جعل يبكي
وهذه الطريقة طريقة  مستنكرة كيف يعبد الحديث في رؤيا لا يدرى اولا عن ثبوتها من عدم ثبوتها ايضا ليس من طرق اثبات الرواية الكشف والرؤى وذلك ان انه لو لم يكن في الرؤيا مهما كان
الا ان الرأي نفسه لا لا يمكن ان يقال ان نفس الرائي متثبت لانه في حال النوم حتى ولو قال نهران لو ان انسان مثلا رأى النبي عليه الصلاة والسلام وان قاضيا
او حاكما او انسان رأى النبي عليه يقول ان لفلان على فلان الف ريال يعني ايه يزعم انه رأى النبي عليه الصلاة والسلام يقول ان على فلان وكان هذا الرجل
طلب منه الشهادة يقول كيف اشعر بشيء لا اعلم؟ فرأى النبي عليه الصلاة والسلام لا يجوز له ان يشهد عند القاضي ويشهد عليه ويقول نعم ان عليه ان لي ان له على فلان الف ريال
ويقول انا رأيت النبي عليه الصلاة والسلام هذا لا يجوز الحفظ به ذلك انه لو لم يكن امن الرؤية او حال الرؤيا لا يكون  يعني ضابطا لها وليست الرؤيا في هذه الحال هي محل للتثبت
فيثبت بها هذا الشيء وكذلك من باب اولى في باب الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام. اذا فتح هذا الباب فتح لابواب ربما يكون سبب في آآ ان تخترع عبادات واقوال
كلها بهذه الطريقة والدين قد كفر ولله الحمد. ليس بحاجة الى رؤى وكش تم والحمد لله لانه اذا قيل هذه رؤيا وثبت في هذا مع انها من الدين والله عز وجل يقول يوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
وكمل لكن يسلك الطرق التي ذكرها العلم في باب النظر في الاخبار من عزى مصابا فله مثل اجره وهذا مثل ما تقدم لانه  صبره وسلاه ودله على الخير. والنبي عليه الصلاة هذا الحديث وان لم يكن
ثابت من جهة الاسناد على ما تقدم دل المعنى عليه دلت الاخبار. قال عليه الصلاة والسلام من دل على خير فله مثل اجر فاعله قد حينما تدل اخاك بتصبيره وتجليته على هذه المصيبة دللته على خير عظيم
منعته من الجزع والتسخط الذي يسقط اجره وربما يطيعه في معصية وبدعة فلهذا انت دللته على الخير وكنت سببا في حصول الخير له ومن دل على خير فله مثل اجره
ولهذا اذا صلى على الميت يدعو له بنحو من هذا اللهم لا تحرمنا اجره اللهم لا تحرمنا اجره يعني فيما يتعلق   اجر متعلق بالصلاة عليه وايضا القيام على شأنه وايضا
صبر المؤمن على ما اصابه في اخيه هذه يسأل المؤمن ان يأجره الله سبحانه وتعالى عليها هذه الاجور فحين  يصلي اخاك تصبره يرجى لك من الاجر العظيم بمثل ما حصل لاخيك
من عزى مصابا مصاب قال عليه الصلاة والسلام  العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب عمر ولعله يأتي ان شاء الله دعهن يا عمر ان العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب
لا شك الناس مصابة موتي القريب العين دامعة تتأثر والعهد قريب وهذا يبين انه اذا كانت المصيبة لتوه حادثة تكون شديدة والصبر كما سيأتي عند الصدمة الاولى هذا هو الصبر
اما بعد ذلك فسوف يتسلى  انت تعينه على الصبر حتى يحصل على جزاء الصابرين فله مثل اجره هذا واقع في مسائل كثيرة حين يكفل المسلم اخاه ويقوم عليه اذا كان مثلا مجاهدا في سبيل الله
على اهله اذا كان انسان مثلا غايب عن اهله او نحو ذلك  يكفيه امرهم فيكون له مثل اجره بما قام به على اولاده فيكفيهم آآ امرهم حين يغيب عنه  ومن يتولى امرهم
ولهذا جاء في حديث ابي سعيد خذي هذا المعنى انه اذا خالفه بخير فلهم فله نصف اجره. بمعنى ان الاجر يكون بينهما نصفان او انه نصف اجره يعني ان يكون هذا له اجر
اجر جهاد وهذا له اجر القيام على اخيه وكأنه اخذ نصفا واخذ وهذا اخذ نصفا وعن الحسن بن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم ولا مسلمة
شعب بمصيبة ويذكرها وان قدم عهدها. فيحدث لذلك استرجاعا الا جدد الله تبارك وتعالى له ذلك الا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك. فاعطاه مثل اجرها يوم اصيب. رواه احمد بن ماجد. وهذا عند احمد ابن ماجة في طريق هشام بن زياد
ابو المقدام بزياد او المدني وهذا متروك هذا متروك عن امه وهي لا تعرف العلة الثانية اشد عن فاطمة بنت الحسين ابن علي ابن ابي طالب وهي زوج ابن عمها الحسن ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب وهي ذكرها ابن حبان في الثقات
هذا الحديث بهذا الاسناد ايضا لا يصح خصوصا هذا الحديث الاخير من طريق هشام زياد هذا وهو متروك لكن ما دل عليه من المعنى وهو مشروعية الصبر لا خلافه وزاد فيه
انه قال ما من مسلم ولا من مصيبة فيذكرها وان قدم عهدها هذا الخبر يدل على ان من صبر واحتشم حال نزول المصيبة عند الصدمة الاولى فكلما ذكرها ويحدث لذلك استرجاعا يقول انا لله وانا اليه راجعون
الا جدد الله تبارك وتعالى له عند ذلك فاعطاه مثل اجرها يوم اصيب الله اكبر لاسترجاعه حالة استحضاره المصيبة لكن لا ينبغي للمسلم ذلك جزعا لكن حين يذكر المصاب يسترجع
ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يعينه على  يصبره بل يرضى ويسلم يرضى ويسلم وهذي هي طريقة الله عليهم وطريقة اهل البيت رضي الله عنهم راوي هذا الحديث هو الحسن بن علي بن ابي طالب
ابن بنت النبي عليه الصلاة والسلام ابن فاطمة رضي الله عنهم اجمعين وفيه ما كان عليه السلف رضي الله عنه وعلى رأسهم اهل بيته عليه الصلاة والسلام وانهم كانوا يأمرون بالصبر
خلاف من يزعم انه على طريقتهم وانه يقتدي بهم من الرافضة الذين انحرفوا عن طريقتهم وشوهوا هذه الطريقة لكن وبحمد الله اهل الاسلام اهل السنة والجماعة يبينون الواجب في ذلك
وانه رضي الله عنهم كانوا على الهدي المستقيم فلا يقع منهم جزع ولا لطم ولا زحف لان حال الرافضة وخصوصا في الايام التي يزعمون انها مما اصيبوا بها البيت يقع منهم افعال من كرة باجماع المسلمين بل والعياذ بالله يقع
في بعضها كفر واشراك بل يقع فيها اعظم الكفر والاشراك بالله سبحانه وتعالى  واهل البيت بريئون من هذا الضلال ومن هذا الكفر ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة وهذا عام في كل المصائب
وهذه الاخبار وان كانت لا تثبت لكن معناها مجمع عليه حيث وجوب الصبر والصبر واجب الصبر واجب انما الرضا الرضا فيه قولان والصحيح انه ليس بواجب انه ليس بواجب  انما الواجب هو الصبر
الصبر والرضا كونه لا يتمنى زوال هذه المصيبة. الصبر كونه يصبر ويحتسب ولا يقع منه تسخط ولا جزع لا يقع منه تشخط  اه كراهية لما قضاه الله سبحانه وتعالى بافعاله او اقواله او الجزع
القلب اقول لكم كما في سيأتي في حديث ابن مسعود وابي موسى رضي الله عنه ليس منا من ظرب الخدود وشق وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية الواجب هو الصبر والاحتشام
النبي عليه الصلاة والسلام برئ ممن سلق او شق وخرق عليه الصلاة والسلام  وقد ورد احاديث اخرى ايضا في هذا الباب لان هذه الحديث وردت من جهة امر مصاب بالتسلي ومن جهة
مشروعية تعزية المصاب. تعزية المصاب. هذا الحديث حديث حسن رضي الله عنه انه حين يصاب ما يقول او ما يفعل لان المصنف رحمه الله قال التعزية المصاب وثواب صبره وامر به وما وما يقول لذلك. وما يقول ذلك. امر يتعلق بتعزيته وتصويره. وامر يتعلق
به مما ورد في هذا الباب ايضا حديث علي برجة بن عبيد الاسلمي رضي الله عنه عندنا عندنا ان النبي عليه الصلاة والسلام فيما روى عنه قال من عزى مصابا كسي بردا
في الجنة او من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة وهو من رواية منية بنت ابي عبيد منية بنت ابي عبيد وهي لا تعرف وهي لا تعرف والراوي عنها امرأة يقال لها ام الاسود ايضا
لم توثق للمعتبر توثق المعتبر فالحديث ايضا فيه ضعف كما تقدم. لكن بعض اهل نظر الى مجموع الاخبار في هذا الباب وقال حاصل يدل على الفضل العظيم في تعزية المصاب
ولا شك ان تعزية المصاب مشروعة بلا خلاف تقدم في قول النبي عليه ومن نفس عن مؤمنكم ونفس الله كربة من كرب يوم القيامة واصح ما في هذا الباب ولو ان المصنف رحمه الله ذكره وان كان ذكره
رحمه الله في اخر ذكره في باب اخر رحمه الله وهو حديث اسامة بن زيد. حديث اسامة بن زيد رضي الله عنه هو ذكر رحمه الله في باب البكاء على الميت
على الميت وفي حديث اسامة ابن زيد ان احدى بناته احدى بناته عليه الصلاة والسلام سيأتي ان شاء الله ارسلت اليه ارسلت اليه وتخبره ان صبيا لها في الموت صبيا لها في الموت فارسل لها النبي عليه الصلاة والسلام
لما جاءه الرسول رده اليه فقال فقال لها لتصبر وتحتسب جاء انه قال عليه الصلاة والسلام ان لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى فلتصبر ولتحتسب
كما امر النبي عليه الصلاة والسلام الرسول بذلك لما جاء ومع انها اصرت عليه عليه الصلاة والسلام  بادر عليه الصلاة والسلام وذهب اليها لكن هو ارسل اليها بان قال اخبرها ان لله ما اخذ
وله ما اعطى فاخبرني لله ما اخذ وله ما اعطى وكل عنده باجل تصبر وتحتسب هذا الحديث من اصح ما ورد في هذا الباب وهو من اولى ما يقال يقال ان لله ما اخذ
وله ما اعطى اصبر واحتسب انا لله ما اخذ الحديث ذكر الاخ مع ان الميت اعطي قبل ذلك ثم اخذ اعطي لانه  اعطي الولد يعطي الولد من ذكر او انثى الميت عموما
الله سبحانه وتعالى وهب له الحياة وعاش ما عاش فلما جاء الاجل قبض الله امانته سبحانه وتعالى فلم يقل ان لله ما اعطى. يعني الشيء الذي اعطاك مثلا ولدك ولهما خذلاه بدأ بالاخذ لانه يناسب المقام
ولان المقام يقتضي ذلك حتى يكون ابلغ في التصوير. ان لله ما اخذ. هذا المأخوذ عليك تصبر يقال لله ما اعطى والان اخذ هذا تناسب ان يقال ان لله ما اخذ
وعرية عندك ولهذا قالت ام طلحة لابي قالت ام سليم رضي الله عن ابي طلحة حديث كما الصالحين وفي معناه في قصة طويلة وفيه انها رضي الله عنها كان ابنها
لها  وكان ابو ابو طلحة يسأل كل ما دعا سأل اعانة ومرة دخل وكان قد مات ما حدثه رضي الله عنها وهيأته وجعلته في نحر بيته دخل ابو طلحة وقال ما خبر الصبي
قالت هو اسكن ما يكون اشكل ما يكون هي قصدت شيئا وهو فهم شيئا ساكن الان ليس فيه حياة هو ظن اشكى ما يكون انه ساكن ليس به الم فسكن وناما
لكن هذا من فطنته وفقها رضي الله عنها فتصنعت له رضي الله عنها فوقع عليها فلما هرب قالت يا ابا طلحة ارأيت لو ان قوما اعاروا قوما  اكان لهم ان يمنعوها
قال له لم يكن امنعوها احتجب ابنك عارية احتسي ابنك قال تركتني حتى تلطخت ثم اخبرتني فقام رضي الله عنه ثم ذهب الى النبي عليه السلام فاخبره بالامر اللهم صل على محمد
قال عليه الصلاة والسلام بارك الله لك ما في ليلتك ليلتكم الرسول عليه الصلاة والسلام جعلهما وكان من ذلك الوقاء الحبل ثم ولد لهما غلام واوتي به النبي عليه الصلاة والسلام سمي عبد الله
وايضا ممن له رؤيا ولا سماع له  بارك الله فيه وولد له عشرة من كله قد حفظ القرآن وعلم القرآن وصار منه ائمة كبار علماء هذي بركة دعوة النبي عليه الصلاة والسلام
الشاهد قالت ارأيت لو ان قوما عاروا قوما عارية وطلبوا اكان لهم يوعون؟ قال لا ليس له الحق. قال احتسبناك وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام ان لله ما اخذ ما اخذ
قيل ما هنا موصولة؟ اي يعني الذي اخذ وهو هذا الميت وقيل انما مصدرية يكون المعنى ان لله الاخذ وان لله الاعطاء. ولا شك ان هذا اعم اذا جعلتها مصدرية
لا تعود على شيء معين بل جميع الاخذ. اما ان اليه ما اخذ تكون تكون ما موصولة والصلة والعائن محذوف ويجوز الحذف عند العلم به ان يعني ان لله ما اخذ لان لابد من صلة وعائد
ان لله ما اخذ اي ما اخذه وهو هذا المأخوذ هذا الميت انا لله ما اخذه واذا قلت انها مصدرية كان اعم واشمل وان له الاخذ سبحانه وتعالى والاعطاء في كل شيء
ما يعطيك سبحانه وتعالى من مال او ولد او جاه او منصب او اي شيء من امور الدنيا فانه له سبحانه وتعالى. لكن الشأن عند هذا له حال عند العطاء له حال
وعند الاخذ له حال. فمن كان حاله عند العطاء حال الشكر  حال بذل ما اعطاه الله سبحانه وتعالى فيما يرضيه كما اذا كان مالا يصل به رحمه ويتقي ربه هذا بافضل المنازل. ويعلم لله حقا
يكون حاله عند الاخذ حال الرضا والتسليم. والله سبحانه وتعالى يجعل في قلبه من الرضا وبرد اليقين ربما يكون اعظم مما فاته يعوض ان الابرار ان الابرار لفي نعيم قال بعض العلماء ان النعيم هذا يشمل نعيم الدنيا لانها اطلق
لانه حين يكون مؤمنة على هذا الوجه مسلما على هذه الطريقة انه يكون في نعيم موصول بنعيم النعيم الاعظم والاكبر نعيم الاخرة هذا الحديث حديث اسامة حديث عظيم وهو من اعظم
اصح ومن اولى ما يقال عند التعزية قال رحمه الله عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الصبر عند الصدمة الاولى رواه الجماعة وهذا الحلي عند الجمع والطريق شعبة عن ثابت
عن انس الا ابن ماجه فهو عنده من طريق يزيد ليس عنده من طريق شعبة عن ثابت لكن من طريق يزيد ابن ابي عن سعد ابن سنان عن انس رضي الله عنه
وعن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الصبر انما للحصر على المشهور ان للاثبات وماء للنفي فاذا اجتمع النفي والاثبات كانت لي الحصر انما الصبر يعني الصبر المحمود
صاحبه والا بعد ذلك سوف يتسلى ويصبر لكن الصبر عند الصدمة الاولى  هذا الحديث ايضا له قصة وفي الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام مر على امرأة عند قبر وهي تبكي
وقالت اه فقال لها النبي عليه اتق الله واصبري فقالت انك لم تصب بمصيبتي انك لم تصب مصيبتي. وعند ابي يعلى من حديث هريرة انا الحراء وانا الثكلى. وانك لم تصب
مصيبتي الحرة وانا الثكنى اه ولو كنت مصابا مثل ما ما اصبت لعذرتني   وهذا الخبر في قوله انما الصبر عند صدمة الاولى الصبر المحمود  اول ما يصاب او اول ما يصاب
هذا هو الصبر. اما صبره بعد ذلك فلا ولهذا لما قيل لها انه النبي عليه الصلاة والسلام قالت لم اعرفه جاء عند مسلم انه اصابها مثل الموت لما علمت انه النبي عليه الصلاة والسلام
لانها رأت النبي عليه السلام جاء وحده هو قالها ظلت انه عليه الصلاة يقول خلفه من يقوم الناس والحاشوا  اه لما لها ذلك قالت ما قالت لانها لم تعرفوا فجاءت الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولم تجده بوابين. فقالت لم اعرفك يا رسول الله. قال انما الصبر عند الصدمة الاولى. يعني
يعني هي تريد ان تعتذر والنبي عليه الصلاة كأنه يقول هذا انا لا ابالي ولا انظر الى مثل هذا قلت ما قلت لهذا وكأنه اشارة الى ما وقع منها حال وقوع الشدة عليه لكن
الصبر المحمود هو عند يعني كان يقول دع هذا وانما الصبر المحمود هو عند الصدمة، والصدم صدم يكون ظرب شيء صلب بشيء صلب يحدث له صوت فاستعير هذا الصدم للمصيبة النازلة لانه يصدم ويصيب
انما الصبر عند الصدمة الاولى وهذا يبين لك فضل العلم وان العلم له اثر عظيم من كان عالم بالله وعالم بامر الله سبحانه وتعالى فانه يكون على مرتبة عظيمة ليصبر ويحتسب
ويعمل بعلمه ويؤجر الاجر العظيم ويقع في قلبه اليقين والرضا  لكن هذا لا ينافي ان يقع في قلبه شيء من الحزن شيء من البكا هذا لا وهذا سيأتي وان النبي عليه الصلاة والسلام قال وانا على فراقه فيا ابراهيم لمحزونون
انما الصبر عند اصطدمت الاولى  في حديث رواه ابن ماجة في سننه طريق القاسم عن قاسم بن عبد الرحمن عن ابي امامة وهذا القاسم ابو عبدالرحمن روايته مشهورة عن ابي امامة
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله سبحانه وتعالى يقول ابن ادم ان صبرت واحتشبت عند الصدمة الاولى لم ارضى لك ثوابا دون الجنة. انك يا ابن ادم يقول الله عز وجل انك يا ابن ادم ان صبرت
اكتشفت عند الصدمة الاولى لم ارضى لك ثوابا دون الجنة لم ارى لم ارضى لك ثوابا دون الجنة وهذا الحديث رواه ابن ماجه من رواية اسماعيل ابن عياش عن ثابت ابن عجلان
علي القاسم وثابت العجلان هذا انصاري شامي ورواية اسماعيل العياش عن الشاميين جيدة  في هذا اه اشارة الى الاجر العظيم لمن صبر عند الصدمة الاولى وان اجره قال لم ارضى لك جزاء دون الجنة
انك ان صبرت واحتسبت عند الصدمة الاولى. قال انما الصبر عند الصدمة الاولى لم ارضى لك ثوابا دون الجنة  هذا والله اعلم كما نبه بعض الشرواح جوابا دون الجنة اي دخولها من اول وهلة
وبهذا يحصل المقتضى الثواب لان الجنة دخولها بالايمان لكل مؤمن ما له الى الجنة ولهذا كان جزاء  صبر واحتسب عند الصدمة الاولى انك ان صبرت احتسبت عند الصدمة الاولى لم ارضى لك ثواب الجنة
ويكون دخولها من اول وهلة وهذا واضح من سياق الحديث لم ارضى لك ثوابا دون الجنة. وانه الى الجنة مباشرة عند الصبر والاحتساب ولهذا في حديث قول علقمة رحمه الله
الله اعظم قيس فيرضى ويسلم انما الصبر عند الصدمة الاولى هذه كلمة جامعة جامعة وذلك انه بعد الصدمة الاولى سوف يتسلى ويسلو وينسى حين يكون عالما بثواب الصابرين وجزاء المحتسبين فانه في هذه الحالة
يكون له الاجر العظيم ويعود على نفسه بالرضا والطمأنينة يصبر نفسه ويصبر اهله. ثم هذا الصبر من اعظم المعينات على امور الخيرات الاخرى في نفسه واهله فلا يشغله عن عباداته الاخرى
كم من انسان يقع الجزع في قلبه؟ عدم الصبر فيشغله عن عبادات اخرى. مما امره الله بها سبحانه وتعالى في صلاته في ذكره في قراءة القرآن في امور الخير التي يشرع ان يعملها. لكن حين
كونوا على هذه الابواب هو صابر ومحتسب ويرضى ويسلم تجتمع هذه الخيرات العظيمة ويجعل الله في قلبه الطمأنينة واليقين ولهذا قال لم ارضى لك ثوابا جونا الجنة  قال رحمه الله
وعن جعفر بن محمد عن ابيه عن جده فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية. سمعوا قائلا يقول ان في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك
ودركا من كل فات فبالله فثقوا واياه فارجو فان المصاب من حرم الثواب  رواه الشافعي. الحديث رواه الشافعي في الام عن القاسم بن عبدالله ابن عمر ابن حفص ابن عاصم العمري وهذا
مشهور في الرواية  ومشهور بانهم يقولوا القاسم العمري ينسبونه الى جده الاعلى فيقول القاسم العمري. وهو متروك الرواية منهم من اتهمه ورماه بل الامام احمد رحمه الله رماه بالكذب وما هو بالكذب
وهذا الخبر هذا الخبر كما تقدم رواه الشافعي الام عن القاسم العمري عن جعفر بن محمد تقدم هذا غيره جعفر ومحمد ابن علي ابن الحسين عن ابيه عن جده عن جده
وعلي بالحسين مرسلا والحديث مع انه ضعيف بل اسناد تالف لكنه مرسل علي بن حسين جليل  وزين العابدين رحمه الله. والحديث رواه الحاكم عن جابر بسند ضعيف ايضا بسند ضعيف وجاء ايضا من طرق اخرى ايضا ضعيفة البعض ضعيف جدا. وجاء عند الحاكم برواية انس
وطرقه ضعيفة وهذا الخبر تقدم الاشارة اليه في حديث عند ابي داوود  من حديث عائشة في طريق ابن اسحاق وصرح بالتحديث رواية عباد عبد الله  للزبير  انه سمعوا يقول يغسل النبي عليه الصلاة والسلام في في الحديث كما تقدم. وهذا بالتعجيل لكن لم يثبت
ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء التعجية سمعوا قائلا يقول ان في الله عزاء لكل مصيبة اي صبر واحتساب لكل مصيبة تصيب وهذا المعنى لا شك انه
صحيح قال سبحانه وبشر الصابرين الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون ستأتي ايضا في حديث ام سلمة رضي الله عنها عزاء من كل مصيبة  يصيبه اي مصيبة يسترجع ولو صغرت ولو قلت من كل مصيبة. كل صيغة عموم
مع الاظافة الى مصيبة فلا تحقر اي مصيبة. ربما تكون مصيبة هي صيرة يعني هذا المعنى وين؟ هذا الحيوان كان ضعيف لكن معنى الصحيح بلا خلاف لا تحقر اي مصيبة. ربما المصيبة الصغيرة تكون سببا
ربما يعثر الانسان في نعله في الطريق سببا لموته ويا عذرا بنعله ربما يصاب في شوكة شباب  شيء كبير مما يصيبه ولهذا قال حديث رواه الترمذي يساعدنا فيه ضعف يسترجع احدكم في كل شيء حتى
او في ذاك يسأل احدكم ربه كل شيء حتى يسأله الملح الطعام ويسأله يعني اذا انقطع يعني يسأله ان ان يصلح الله حاله ان تصلح نعله فيسترجع في كل شيء
قد تكون هذه المصيبة اليسيرة سبب الظرر والهلاك  كذلك الاستعانة حين يريد الشخص ان يعمل عمل فليستعين بالله سبحانه وتعالى ويلقي بامره اليه سبحانه وتعالى يكل امره اليه وان كان يسيرا
فان الله سبحانه وتعالى سهل وييسر له ويحصل له ما يكون خيرا بتحسين المصالح ويدفع عنه ما يكون شرا بدر المفاسد عجاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك  من كل هالك
وهذا شيء يأتي انه قال خلف الله عليك واخلف الله عليك الخلف قد يكون من شيء لا يتوقع حصوله موتي والده او والدتي هذا يقال ان الله خليفة عليك كما في حديث
وله قال سيأتي في حديث ام سلمة واخلف لي خيرا منها. ويقال اخلف الله عليك خالف الله عليك فيما لا يتوقع حصوله حصول مثله. واخلف الله عليك فيما يتوقع اصول مثله
مثلا في مال او ولد او نحو ذلك قال وخلفا من كل هالك. من كل هالك كل شيء حالي كل وجهه. كل من عليها فان فانت نسأل الله سبحانه وتعالى
وتسأله من فضله وتسأله ان يعينك على ما يصبرك ويرضيك وترضى وتسلم ودركا من كل فائت ثم فات عليك تدركه استعانتك بالله واعظم الادراك هو ما يقع في قلبك من الرضا والتسليم
هذا اعظم الادراك من الفوات ما يجعل الله في قلبك من الطمأنينة والرضا واليقين هذا اعظم الدرك من كل فائدة اذا لا يجزع المؤمن ولا يتسخط ما دام ان في الله دركا من كل فائدة
صغير او كبير ولا تلقي بامرك كله على الله وتسأله حاجتك كلها وتستغني بالله عن خلق الله ولا تسألوا احدا شيئا حتى ان النبي عليه الصلاة والسلام بايع اصحابه واشر لهم كلمة خفية في حديث ابو مالك
سئل ما اشر؟ قال والا سألت الذي يليني فقال يبايعهم ثم اشر اليهم كلمة خفية. هذي الكلمة الخفية قال والا تسألوا الناس شيئا شيئا على نكرة في سياق النفي يعني اي شيء وينقاد. قال عوف فلقد رأيت بعض اولئك النفر
يسقط منه السوط وهو على فرسه او على بعيره واخوه في الارض هو على ظهر البعيد فلا يقول ناولني النية. ينزل ويأخذ تنفيذ وصية النبي عليه الصلاة والسلام ان في الله دركا من كل فائت
سبحانه وتعالى فبالله فثقوا واياه فارجوا فان المصاب من حرم الثواب. ان في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك. ودركا من كل فائت. فبالله فثقوا واياه وارجو
فان المصاب من حرم الثواب فبالله فثقوا لله وحده من وثق بالله كفاه الله كل شيء وكفى بالله حسيبا وكفى بالله وكيلا  وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مسلمين. يا اخوان ان كنتم مؤمنين
وبالله فثقوا من وثق بالله سبحانه كفاه ما اهمه  فبالله فديكم واياه فارجو وهو التقديم المفعول يدل على الحصر. هذه من اساليب الحصر العصر قد يكون انما  يكونوا بالاستثناء المفرغ
لحذف المستثنى منه يقال لم يحضر الا جيد    او تقول اه تحذف المستثنى منه هذا وكذلك منه تقديم مفعول اياك نعبد تقديم ما حق التأخير يدل على الحصر واياه وحده سبحانه وتعالى. لان الرجا عبادة
ترجوه وحده سبحانه وتعالى وهذا من اعظم حسن الظن بالله لان من وثق بالله وجعل رجاءه في الله وحده والله سبحانه وتعالى عند ظن عبدي بان عند ظن عبدي بي
وخصوصا عند حلول المصايب يشتد اللجأ لله سبحانه وتعالى فبالله فثقوا واياه فارجوا فان المصاب يعني حقيقة المصاب مثل ما تقدم ان الصبر عند حقيقة الصبر الصدمة الاولى المصاب حقيقة
من حليب الثواب. ليس المصاب من اصيب بوفاة قريب ليس المصاب من اصيب بفوات مال ليس المصاب من اصيب بمرض او ضرر ونحو ذلك من امور الدنيا المصيبة الحقيقة مصيبة الدين اما المصقص
المصيبة في الدنيا لا للمؤمن خير المؤمن على خير عظيم والمصاب حقيقة من حرم الثواب ولا تجعل مصيبتنا في ديننا لا تجعل هذه والذي يسأل اهل الاسلام الا يجعل مصيبتهم مصيبة ولا تجعل مصيبتنا فهذه مصيبة حقيقية. اما حين يصاب
في دنياه المؤمن وهو على خير عظيم. واذا احب الله قوما ابتلاهم الاخبار والاثار في هذا كثيرة ولو لم يكن للاية السابقة ابشر الصابرين فان المصاب من حرم الثواب هذا هو المحروم
حقيقة من حرم الثواب اما من حرم شيئا من الدنيا من فاته شيء من الدنيا فالامر لله اليه المرجع والمآب. انا لله وانا اليه راجعون. يرضى ويسلم يقع في قلبي الطمأنينة والرضا واليقين مع ما اعد الله له من الثواب والاجر
العظيم لان هذه عبادات عظيمة ترجع الى اليقين والرضا عبادات قلبية لرجائه وثقته بالله سبحانه وتعالى الحديث الاخير في هذا الباب وعن ام سلمة وهند بنت ابي امية رضي الله عنها اخر ازواج النبي وفاة توفي سنة اثنتين وستين على المشهور
وقيل غير ذلك قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اجرني. يقال بالمد والقصر اجرني واجرني اجرني في مصيبتي
واخلف لي خيرا منها الا اجره الله يقال اجره واجره الاولى اللهم اجرني انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها الا اجره يقال اجره واجره اجره الله
وفي مصيبته واخلف له خيرا منها. قالت يعني ام سلمة فلما توفي ابو سلمة قلت فلما توئ ابي سلمة قالت قلت من خير من ابي سلمة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ثم عزم الله لي فقلتها. اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها قالت فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه احمد ومسلم وابن ماجة. رواه احمد ومسلم
احمد اوش من طريق عمر ابن كثير ابن افلح عن ابن سفينة عن ام سلمة رضي الله عنها  قيل ان ابن سفينة هذا هو عمر قيل ان عمر هو ابنه
ورواه ابن ماجة  طريق اخر لكن جعله من حديث ابي سلمة بيت عبد الملك ابن قدامة الجمحي عن ابيه عن ابيه والد عبد الملك ابن قدامة  عن عمر ابن ابي سلمة عن
ام سلمة ان ابا سأل عن ام سلمة رضي الله عنها ان ابا سلمة وزوجها رضي الله عنه حدثها يعني في حياته قبل وفاته انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يصام
صاحب مصيبة فيفزع الى الله امر ويفزع الى ما امر الله به من قوله انا لله وانا اليه راجعون. الحديث الا وقال اللهم اجرني من مصيبتي. هذا الحديث اه هذا الطريق جاء من رواية ام سلمة عن ابي سلمة وانه حدثها في حياة النبي عليه الصلاة والسلام وانه سمع من النبي عليه الصلاة والسلام ذلك يأتون في سنة اربع من الهجرة
رضي الله عنه لكن هذا الحديث من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي وهو ضعيف وابوه قدامة مستور والثابت هو ما في مسلم عن ام سلمة رضي الله عنها وهذا الحديث
جاء في مسلم ايضا من رواية عند مسلم انها رضي الله عنه كما تقدم قالت من خير من ابي سلمة وفيه ان ثم عزم الله كيف قلت وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل الى حاطب ان يبلتع بعد ذلك
يخطبها فقالت رضي الله عنها انها امرأة غير خشية ان يقع منها شيء فيغضب عليه فيا يقع منا بغضب وقالت اني مصبية خشيت يعني ان يودوا النبي عليه الصلاة والسلام
ارسلها عليه الصلاة والسلام اما الغيرة فندعوا الله قال ان ندعوا الله ان يذهب عنها. اه ذات تلك الغيرة واما  ابنتها فالنبي تكفل بها عليه الصلاة والسلام ان نجعله عند من يأكلها فهو عليه الصلاة والسلام ارسل لها
وكان في لها هذا الخير العظيم حين قالت هذا الذكر رضي الله عنها ما من عبد تصيبه مصيبة وهذا ايضا الحديث وان كان وارد على موت ابي سلمة رضي الله عنه
قصة في صحيح مسلم تقدم الاشارة اليها ان النبي عليه الصلاة والسلام دخل عليه واغمض عينيه عليه الصلاة والسلام وقال لا تدعوا على انفسكم الا بخير يؤمنون على ما تقولون
هو فيه انه اه قال لها  فيقول انا لله وانا اليه راجعون في لفظ عند مسلم فيقول ما امر الله به ما يقول ما امره الله به وهو المذكور في قوله سبحانه وتعالى وبشر الصعابين الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون
هذا خبر من الله سبحانه وتعالى ان هذه حالهم وانهم يقولون ذلك وانهم يقولون فاخبر الله عنهم ذلك فهم مأمورون بذلك لاخبار الله عنهم وان هذا آآ حاله وواقعهم انهم يقولون ذلك ان يمتثلون ما حث الله عليه وما حث الله عليه سبحانه وتعالى واخبر عنه
اهله ذلك فهو من الامر المأمور به ولهذا قال فيقول انا لله وانا اليه راجعون. انا ملك لله سبحانه وتعالى. وفي الدنيا وراجعون اليه في الاخرة سبحانه وتعالى ولهذا لا ملجأ من لا حول ولا قوة الا بالله. ولا ملجأ ولا ملجأ من الله الا اليه. اللهم اجرني
اجرني في مصيبتي ايعطي الاجر اسألك الاجر العظيم. فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يثيبه الاجر العظيم. ولهذا تقدم ان المصاب من حرم الثواب فيسأل الله سبحانه وتعالى ان يثيبه وان يأجره فلا يحرم الثواب. ومن اعظم اسباب حصول الثواب هو امتثال ما امر الله به
سبحانه وتعالى من الصبر والاحتساب وعدم الجزع والتسخط. اللهم يعني يا الله اجرني في مصيبتي. اجرني في مصيبتي  يعني هذي في مصيبتي التي اصبت بها وهذي في حديث ام سلمة ما اصيبت به من اه
زوجها ابي سلمة رضي الله عنه ابو سلمة بن عبد الاسد رضي الله عنه اه واخلف لي خيرا منها واخلف لي خيرا منها وكانت تقول من خير من ابي سلمة حتى عزم الله لها
فقالت هذه الكلمة الحجر خير عظيم  الا اجره الله الا اجره. يعني اعطاه الله سبحانه وتعالى الاجر. الا اعطاه الله اجره يعني اعطاه الله الاجر على صبره واحتسابه في مصيبته. واخلف الله له خيرا. يعني يحصل له خير الدنيا واخرة
في الدنيا يخلف الله عليه خيرا منها خيرا من هذه المصيبة اصيب. وفي الاخرة يأجره الله سبحانه وتعالى الاجر العظيم قالت فلما توفي ابو سلمة قلت من خير من ابي سلمة؟
صاحب رسول الله صلى وذكرت في رواية مسلم انه اول اية قالت ذكرت انه من البيوت التي هاجرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم  الى المدينة ثم عجب الله لي فقلتها
لكن لشدة المصيبة وقع منها ما وقع ثم بعد ذلك قالت هذه الكلمة العظيمة قلتها وقلت اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها. قالت فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذا الخير العظيم حيث كان الخلف عليه اخلف الله عليها سبحانه وتعالى ان خطبها الرسول عليه الصلاة والسلام. وصارت زوجة للنبي عليه الصلاة والسلام. صارت احدى امهات المؤمنين رضي الله عنها
من احد رواة الاخبار يعني الذين آآ في بيت النبي عليه الصلاة والسلام ونقلت عنه من الاخبار مما لم يطلع عليه احد من اصحابه وهكذا شأن ازواجه عليه الصلاة والسلام وازواجه امهاتهم واسألوه سبحانه وتعالى
ولكم التوفيق والسداد امين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
