السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابي واتباعي باحسان الى يوم الدين. من بعده في هذا اليوم من اربعاء سادس سابع
السادس والعشرين هشام ربيع الاول لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم موقف على حديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه في باب النهي
عن النياحة والندب وخمشي للوجه ونشر الشعر ونحوه والرخصة في يسير الكلام من صفة الميت قال الامام المجد ابو البركات رحمة الله علينا وعليه في كتاب المنطقة في الاحكام عن ابي ما لك من كتاب الجنائز
عن ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب الطعن في الانساب
والاستسقاء بالنجوم والنياحة وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها شربال من قطران مدير من جرب رواه احمد ومسلم وهذا الحديث عند احمد ومسلم بن سلام
عن او ان ابا سلام حدثه مالك الاشعري رضي الله عنه حدثه. قال ومالك العشر الذي اختلف فيه هو واحد او اثنان او ثلاثة الى هو الحارث ابن حارث الاشعري
قيل انهما اثنان واختار الحافظ رحمه الله ان ابا مالك الاشعري هذا تقدمت وفاته وهناك ايضا ابو مالك العشري اثنان اخران وتكلم في ترجمة ابي مالك الاشعري في الكنى من التهديد
في كلام لكن  يحتاج الى زيادة تحرير في هؤلاء او لم يذكر ادلة بينة رحمه الله وان ذكر الى اختياره وقع خلاف بين المترجمين  في كتب الرجال هؤلاء منهم من جعل
جعلهم واحدا منهم من جعلهم ثلاثة وبالجملة متفق على الكونية ابو مالك الاشعري. ابو مالك الاشعري وخصوصا   روى له مسلم روى له مسلم وهو في هذا الحديث  ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع
في امتي يعني اربع خصال او اربعة اربعة امور من امور في امتي اي امة الاجابة  الاجابة وهذا يبين ان فعل بعد الخسارة يكون خصال الجاهلية ليست مخرجة عن الاسلام
وهذا بيجماع المسلمين وانه لا يخلو عن الاسلام الا بمكفر من امر الجاهلية. الجاهلية الجاهلية المطلقة الجاهلية التي قبل الاسلام. الجاهلية العامة هذا المراد بالجاهلية ها هنا لكنها حين تكون
في احد من اهل الاسلام او في جماعة من اهل الاسلام انها جاهلية مقيدة جاهلية مقيدة ولي قال من امر الجاهلية من امر الجاهلية السابقة التي قبل الرسالة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام بدر كما في الصحيحين
لما عين رجل ينفق عليه ابن السوداء قال انك امرؤ فيك جاهلية فيك جاهلية. هنا قال من امر الجاهلية لا يتركونهن في شدة الداعي ما يتعلق العادات وما ينشأ عليه الناس
وهو يتعلق بنوع من الافتخار ايضا العد بالاحساب وامور من امور الجاهلية قال لا يتركونهن وانها تقع لبعض اهل الاسلام  لا تقع لجميعهم انما تقع لمجموعهم وانه حين يكون في بعضهم فقد تحقق ما اخبر به عليه الصلاة والسلام
الفخر بالاحساب يفخر بالاحساب  والاحشاب يشمل الفخر في مآثر الاباء والاجداد وكذلك ايضا ما يكون بالاحساب من النسب ونحو ذلك وكذلك يدخل في الاحساب من يعدد هذه المآثر من الشجاعة
والكرم فقد تكون خصال في الاصل كريمة لكن حين تكون على سبيل الفخر فلم تذم من هذه الجهة لان هذه الخصال قد تكون خصال مذمومة وهو التفاخر مثلا بالانساب. وقد يكون
نفس الخصلة خصلة مطلوبة وحسنة الشجاعة والكرم لكن حين تكون المفاخرة بها تكون مذمومة لانها تدعو الى امور الجهل وتخرج عن الحد التي هي التي هي فيه من الكرم والشجاعة
الفخر بالاحساب والطعن الانساب والمعنى انهم كانوا يحسبون هذي يقولون هو كان كذا اذا كان سواء كان الفخر بان يفخر هو بمآثر اباء اجداده او يفخر مثلا بمآثره هو. كله يدخل في
بالحساب والطعم في الانساب ايضا بان يفخر بنسبه ويطعن في نسب غيره سواء كان  يعني الطعن على سبيل الفخر بان يفتخر بنسبه وينقص من نشب غيره او يكون بالطعن في النسب بان ينفي نسب غيره
ويقول هليس ابن كذا وليس ابن كذا وهذا ايضا من امور الجاهلية من امور الجاهلية هو الطعن في الانساب ولهذا الكرم التقوى كما قال سبحانه يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل تعارفوا
ان اكرمكم عند الله اتقاكم  الله سبحانه وتعالى  اخبر  يا ايها الناس خلقناكم اذا تعارفوا لا لتتفاخروا لا لتقاتلوا  يحصل بينكم ظد المعنى الذي خلقتم له للتعارف. والتعارف يحشر فيه المواساة والمودة
على خصال اهل الاسلام من المحبة والسلام واجابة الدعوة وصلة اه صلة المحتاج واعانة الملهوف هذا هو المقصود من خلق وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وهذا ثمرة التعارف والمعرفة
لتحقيق العبادة بنفع الخلق وهذا لا يكون الا بتحقيق التوحيد لانه لا يمكن ان يحصل هذا على الوجه المطلوب التام الا حين يخلص العبادة لله مخلص النية لله فيكون عمله لله
ويجتهد في عمل الخير والطعن في الانساب  الكرم التقوى كما في الحديث عن النبي عليه الصلاة الكرم التقوى قال عليه الصلاة والسلام حديث صحيح ان الله عن ابي هريرة عند ابي داوود ان الله ثاب عنكم عبية الجاهلية
وفخرها بالاباء الناس رجلان فاجر شقي ومؤمن تقي انما انتم لادم وادم من تراب انما لينتهين اقوام عن فخرهم بابائهم او ليكونن او اقوام عن فخرهم بابائهم وليجعلنهم الله فحم جهنم
ثم ليكونن او ليكونن اهون على الله من الجعلان التي تدفع النتن بفمها او قالت الدهديه بفمها وهو الجعلان الجعلان جمعه جعل وهي دويبيا  سوداء صغيرة الى مواضع المواضع القذرة
وتعمد الى العذرة هذا هو مآل من يفخر النشب والطعن في الانساب فانه يؤول الى شر عظيم والى فساد كبير هو ضد كما تقدم ما خلق الله الخلق لاجله الفخر بالاحساب
والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم يعني طلب السقيا بالنجوم واستسقاء النجوم قد يكون شركا اكبر بل هو شرك اكبر حين يطلب السقاء بالنجوم او ينسب السقيا الى النجوم اعتقد ان النجم الفلاني
والنوء الفلاني النجم الفلاني   الفلاني انه ينزل المطر ينزل المطر. فاذا نسب اليه ذلك كان كفرا اكبر وهذا له اقسام عند اهل العلم تارة يقول مطرنا بناوي كذا كما في الصحيح عن زيد ابن خالد الجهني
ومعنا في صحيح مسلم عن ابن عباس وابي هريرة وفيه ان النبي عليه السلام قال اصبح من عبادي في الحديث انه في في بعض ايام الحديبية قال يقول الله عز وجل اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
فاما من قال مطرنا بفضل بنوء كذا وكذا فذاك كافر بهم الكوكب واما من قال مطنا فظل الله ورحمته فذلك مؤمن فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب فاذا نسبه اليه نسبة على انه منه
وانه هو الذي وجده هذا شرك اكبر واذا نشبه اليه بالباب مطنا من او كذا هذا لا يجوز بل يقول مطرنا في نوء كذا في نوء كذا في نجم كذا وان النوع ظرف
وصول المطعم لا انه يوجده ولا انه سبب له. بل كله بفظل الله رحمة. كما في الحديث مطرنا بفظل الله ورحمته اللهم صيبا نافعا اللهم صيبا. هذا هو الايمان والتسليم
حين يحصل الخيض بالمطر والاستسقاء بالنجوم والنياحة وهذا هو الشاهد هو رفع الصوت بالمصيبة والصراخ والعويل سواء كان من الرجال او النساء لكن لما كان الغالب ان النية تكون من النساء
جاء الوعيد في حقهم. ولهذا قال والنائحة وقال النائحة من تمام الحديث اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة عليها شربال من قطران ودرع من جرب والعياذ بالله يقام والعياذ بالله عقوبة
قبل ذلك وتقوم عليها شربال قميص من قطيران وهو الرسول صلى الله عليه وسلم مذاب والعياذ بالله اذا كان هذا الرصاص الذي هو قميص تلبسوا اياه فان هذا والعياذ بالله
اعظم لوقود النار اذا كان اذا كان هذا الشربال  رصاص مذاب والعياذ بالله اذابته النار. فكيف وقد اشتعلت النار بذلك؟ ثم ايضا عذاب اخر ودرع من جرب يصير الجلد كله جرب يكون اشد والعياذ بالله من العذاب
هذا اذا لم تمت قبل موتها في دلالة على النياحة من الكبائر والعياذ بالله لأنه تسخط بقضاء الله وهذا ظد ما امر الله به سبحانه وتعالى في قوله بشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون لان النائحة والعياذ بالله كذلك من ينوح رجال حين لم يسلم ويصبر ولا ينافي ان يكون يتألم يقع من بكاء هذا لا بأس به كما تقدم. والنبي بكى عليه الصلاة والسلام
من حين يا نوح ويتسخط ويجزع في هذه الحالة يكون اثر ذلك ان مات عليه معوض لهذه العقوبة التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام يقام يوم القيامة عليه سربال من قطران. يعني انه يعم البدن كله
غالب ان النياحة تكون في جميع البدن. والنائح والنائحة تصيح بدنها وتلطم بيدها وربما تشق ثوبها وتجعل جسمها محلا للتسخط جميع الجسم محل التساقط. فكان الجزاء من جنس العمل لكن من يصبر يرجع
الى اليقين والرضا والطمأنينة وبرد اليقين قال رحمه الله وعن ابي موسى وهو عبد الله ابن قيس الاشعري رضي الله عنه توفي سنة اربعة وخمسين للهجرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
الميت يعذب ببكاء الحي اذا قالت النائحة وعبداه وناصراه وكاشباه جبذ الميت وقيل له انت عضدها انت ناصرها انت كاسبها انت كاسبها قبل ذلك في الباب مالك الاشعري ايضا في الباب
حديث عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال اثنتان هما ان اثنتان بهم كفر طعن في الانساب والنياحة عن الميت والنياحة عن على الميت هذا في مسلم ايضا
الاثنتان من اسهما بهم كفر يعني هي يقوم الناس وهي من الكفر الاصغر من الكفر الاصغر يعني بهم بهاتين الخصلتين وهاتان الخصلتان ذكرت في حديث ابي ما لك المتقدم عن ابي موسى رضي الله عنه
رواه احمد رواه احمد من طريق اسيد بن ابي اسيد عن موسى ابن ابي موسى الاشعري عن ابيه موسى موسى الاشعري عن ابيه وموسى ابن ابي موسى هذا قال في التقرير ذكر في التقريب
انه مقبول له مقبول والذي يظهر والله اعلم انه لا بأس به بل الذي يظهر انه ثقة ثقة وهو وان كان لم يذكر في التهذيب يرفع درجة الثقة لكن ترجمته تدل
انا راجعت ترجمته ورأيت انه كان في الرباط وان ابا موسى رضي الله عنه ابوه ابو موسى بعثه في الرباط وكان له شأن في الجهاد وانه لما كان في الرباط
رضي الله عنه لما كان في الرباط رضي الله عنه وكان يصلي يوم من الايام فجاء رجل من علوج النصارى فقتله وهو ساجد قتله وهو ساجد ظفر ابوها ابو موسى بهذا العلج فقتله
وقد وقع في خلد انه ثقة رحمه الله وقد راجعت ايضا ثم وجدت ان ابن معين ذكره في تاريخه ووثقه ولم يجرحه احد وعلى هذا وثقة بكلام اما عيد ثم
في سياق الحديث في سياق الحديث ان عسيد ابن ابي اسيد ما يدل على جلالته رحمه الله ضبطه للحديث ان اسيد ابن ابي الراوي عنه لما قال الميت يعذب ببكاء الحي عليه قال اسيده
يعني يسألوا كيف وقد يعني ولا تزر وازرة وزر اخرى قال هو معناه احدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كذا وكذا وكذا وذكر له الحديث كانه كالمستنكر له ووالله لقد حدثني موسى فما كذبني
وحدث ابو موسى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كذب او كما قال الرحيم الله. يدل على جلالة رحمه الله وهذه العبارات وهذه الكلمات لا تكن الا من اهل العلم المتمكنين
والمتقنين لهذا ويدل على انه ضابط لما نقله رحمه الله  سؤال هذا هذي هذا الحديث رواه احمد وهذا اللفظ لاحمد او هذا وقد رواه الترمذي ولهذا قال وفي لفظ ما من ميت يموت فيقوم باكيه فيقول واجب له
ومسعداه او نحو ذلك الا وكل به ملكان يلهجانه اهكذا كنت رواه الترمذي. رواه الترمذي هذا لفظ الترمذي والحديث عندهما جميعا من هذا الطريق لكن هذا لفظ الترمذي  قول من تعذب ببكاء الحي تقدم الاشارة اليه والخلاف في هذا
وما في هذا الحديث اذا قالت النائحة وعظداه الى قوله جبذ الميت وقيل له يعني جبده الملك وفي رواية الترمذي الا وكل به ملكان يلهجانه الله جول لكم بالجمعة وفي العصر
جمع اليد في الصدر او في الظهر. اهكذا كنت هذا الحديث احد ما فسر به  احد ما فسر به هذا الحديث وان بعض اهل العلم قال ان معنى قوله عليه الصلاة والسلام يعذب ببكاء الحي عليه
هو انه توبيخ الملائكة له ان تعذيب تعذيب ميت بتوبيخ الملائكة له انت كذا انت كذا هذا شيء يأتي ايضا في حديث النعمان ابن بشير كما سيأتي ان شاء الله
يعني انه يوبخان يقولان له انت كذا وكذا وكذا هذا احد الاقوال المسألة التي ذكرت لقوله الميت يعذب ببكاء حي عليه وتقدم انه اظهر ان اظهر الاقوال ان العذاب المراد به التألم
وانه قد يكون العذاب معنى العقوبة على احد الوجوه المتقدمة كما لو علم ان اهله ينوحون على الميت وهذي سنة اهله وانه لم ينام ولم يقل لهم اياكم ان تنوحوا علي
فلم ينهاهم وابلغ من ذلك اذا وصاهم بذلك فهذا اسد هذا يكون التعذيب على هذا بمعنى انه يعذب يعاقب لا يمكن اجتماع هذه الاقوال على حسب حال الميت. ومن كان
يعلم ان اهله يفعلون ذلك او لا يوفى نهاهم عن ذلك او لا يعلم جاء ذلك عنهم فلا شيء عليه. فلا شيء عليه  انه لا تسبب له في ذلك ولم يعلم ذلك
لم يقع في او لم يقرهم على امر منكر اذا قالت النائحة حين ترفع صوته وعضداه يعني الذي هو عضد لها ومعين لها  والواو للندبة واو الندبة ولهذا تواعظ دعا
وناصراه  وكاسبة وهو والمندوب حكمه حكم المنادى فهو آآ علاماته مقدرة على اخره لانه لا يمكن ظهورها مع وجود الف المد هذه التي هي في اخره في اخره  وان كان
نكرة مقصودة هنا  او معرفة يعظم في محل فتح لكنه مقدر لان حكم الحكم المنادى  جاء في الرواية الثانية يلهزانه جبد الميت وقيل انت عاضدها. انت ناصرها انت كاشيبها يعني هذا احد الاقوال في المسألة
على ما تقدم وفي لفظ ما من ميت ولفظ الترمذي يموت ويقوم بك فيقول وجبلا يعني الذي استند اليه كما استند الى الجبل ومسعداه يسعده ويعينه في حياته اسعدني فلان اعانني
منه الاشعاد ونحو ذلك الا وكل به ملكان يلهجانه اهكذا كنت هكذا كنت يعني وهذا اذا كان على وجه محرم مثلا اين تكون الافعال التي تذكرها النائحة افعال محرمة مثلا
ويعينها على امور محرمة. يقال هذا هكذا كنت او كان يعلم من حالهم انهم ينوحون وسكت على ذلك فهالاخبار تحمل على مثل هذا قال رحمه الله وعن النعمان ابن بشير
وهذا بنش بشير هو بشير بن سعد الانصاري الخزرجي صحابي توفي النبي صلى الله عليه وسلم وكان صغيرا  سنة خمس وستين بالهجرة رضي الله عنه له ولابويه صحبة ابوه بشير ابن سعد
رضي الله عنه  يعني قيل انه استشهد في في عهد ابي بكر في العام الثاني عشر في غزو فارس  يعني عشر ذي الهجرة  امه هي عمرة بنت رواحة. هي عمرة بنت رواحة كما شئت. وعن نعمان بشير
رضي الله عنه قال اغمي على عبد الله بن رواحة. وعبدالله بن رواحة قال النعمان ابن بشير لان انه بشير ابن سعد زوجته عمرة ولهذا قال فجعلت اخته عمرة يعني اخت عبد الله بن رواحة تبكي
بو عمرة هي زوجة بشير بن سعد وام  هو خال النعمان رضي الله عنه وجعلت اخته عمرت تبكي واجبلاه وكذا وكذا تعدد وقال حين افاق ما قلت شيئا وهذا الندام اذا كان على هذا الوجه نوع من النياحة
التي ينهى عنها لكن كأنها خفي عليها الحال لان هذا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وهي صحابية ولكن خفي عليها الحال. ولهذا قال ما قلت شيئا الا قيل لي
انت كذا انت كذلك فلما مات لم تبكي عليه رواه البخاري رضي الله عنه لما علمت ان هذا من النيح التي لا تجوز وان مثل هذا على هذا الوجه رفع الصوت انه نياحة لم تبكي عليه رضي الله
عنها  وهذا رواه البخاري من طريق حسين عبدالرحمن عن الشعبي عن النعمان ابن بشير وعبدالله بن رواحة رضي الله عنه هذا وقع له في مرض له لكنه افاق وشفي منه ولله الحمد. بدليل انه رضي الله عنه لم يمت في المدينة انما مات
في غزوة مؤتة في غزوة مؤتة في العام التاسع في جماد العام التاسع رضي الله عنه في قول النبي عليه الصلاة والسلام امركم زايد فان قتل فجعفر فان قتل فعبدالله
ابن رواحة كان موته في هذا العام والنبي عليه الصلاة والسلام قد نعاهم ولهذا لما مات لما بلغ خبر موته المدينة وقد اخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام بذلك ونعاهم لم تبكي عليه رضي الله عنها
لانها علمت ان هذا من النياحة المنهي عنها  وعن انس قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه الكرب وقالت فاطمة فقالت فاطمة وكرب ابتاه من ليس على ابيك كرب بعد اليوم. فلما مات قالت يا ابتاه
اجاب ربا دعاه يا ابتاه جنة الفردوس مأواه. يا ابتاه الى جبريل ننعاه فلما دفن قالت فاطمة رضي الله عنها اطابت انفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم تراب
رواه البخاري وهذا الحديث رواه البخاري بطريق حماد ابن زيد عن ثابت عن انس ورواه الدانمي ايضا من هذا الطريق من طريق حماد بن زيد عن ثابت عن انس وزاد الدارمي باسناد صحيح
يا ابتاه من ربه ما ادناه وايضا روى هذه الزيادة النسائي زياد النسائي رواها من طريق معمر عن ثابت عن انس يا ابتاه من ربه ما ادناه وفي هذا ما اصاب النبي عليه الصلاة والسلام من شدة الموت ان للموت سكرات
اللهم اعني على سكرات الموت قالت عائشة رضي الله عنها كما في الترمذي بسند صحيح لا اغبط احدا بهون موت بعد الذي رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
شدة الموت  لا تدل يعني شدة الموت او هون الموت يعني لا يدل على انه مثلا خفيفا يدل مثلا على سعادة او عن او ضدها شقاوة بل  الذي يحكم عليه بما كان عليه في حاله في الدنيا
كوني على التوحيد والايمان والعمل الصالح ثم مات على ذلك ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام هو افضل الخلق على الاطلاق اصابة شدة وكان يتغشى من شدة موت فانه يأخذ العلبة التي فيها الماء
ايضا كان يضع الملحف على وجهه فاذا اغتم بها كشفها عليه الصلاة والسلام. الاحاديث ثابتة في صفة موسى عليه الصلاة والسلام جعل يتغشاه الكرب صلوات الله وسلامه عليه فقالت فاطمة وا كرب ابتاه ابتاه
معنى ابت هذا هو لكنه يعني رضي الله عنها في هذه الحال مع شدة الامر عليها قالت واكرب ابتاه يا ابتاه وجاءت الالف هنا عوض عن الياء نعم او وكرب ابي والتاء عوض عن الياء
والالف الندبة والهال السكت نعم هذا احسن وكرب ابي واظن وكرب ابتاه حذفت الياء عن هذه التاء والالف للندبة والهاء للسكت قال ليس على ابيك كرب بعد اليوم عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال
اشارة على في الملأ الاعلى عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. وقالت عائشة علمت انه لا يختارنا علمت انه لا يختارنا فلما مات قالت يا ابتاه اجاب ربا دعاه يا ابتاه
جنة الفردوس مأواه وفي اعلى منزلة في الجنة عليه الصلاة والسلام يا ابتاه الى جبريل ينعاه فلما دفن قالت فاطمة اطابت انفسهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب
وهذه العبارات استدل بها المج رحمه الله على ما بوب عليه والرخصة في يسير الكلام من صفة الميت. كما في قول عائشة يا ابتاه اجاب ربا دعاه. فهذه نوع من الكلمات اليسيرة التي لا بأس بها. لان النبي عليه الصلاة سمعها من من فاطمة فلم ينكر عليها
رضي الله عنها فدل على ان الكلمة اليسيرة تخرج عن صدق ويقين ولا يكون فيها نياحة ولا اه نعيق ولا صراخ وانه لا بأس بها ولان النفس قد يشتد عليها الامر ولا
وتنفس عنها هذي كرة بهذه الكلمات اليسيرة. كما ان الانسان في حال مرضه قد يشتد عليه المرض فيئن يكون انين وشكوى ويكون انينه تفريج وتنفيس عن النفس. فاذا لم يكن على سبيل الشكوى فلا بأس به
وان كان على سبيل الشكوى فهذا مما يعني ينهى عنه لكن يا سبع لا سبيل التفريج عن النفس هذا لا بأس به انما اشكو بثي وحزني الى الله    ابن عقيل في قوله سبحانه وتعالى
قول موسى لفتاه غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ولا بأس من الشكوى عند احساس البلوى. عند امساس البلوى. الشكوى اليسيرة ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام اشتكى قال بل انا ورأساه
قالت عائشة ورأسه؟ قال بل انا وارأسه. الحديث كما في صحيح البخاري فلما دفن قالت فاطمة اطابت انفسكم ان تحذو على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب لم سكت رضي الله عنه
والمعنى لم تطب نفوسنا لكن الزمناها وقهرناها على هذا الشيء. لان هذه سنة الله سبحانه وتعالى وامره في من مات ورسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الخلق على الاطلاق
لهذا جاء عند الترمذي وغيره انه ما نفضنا ايدينا عن رسول الله حتى انكرنا نفوسنا يعني وانه ذهب عنهم ما كانوا يجدونه في حال حياته عليه الصلاة والسلام. هم لا شك بقوا وعندهم كتاب الله سبحانه وتعالى. وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. لكن لا شك
لان الحال افترق اه عما كانوا عليه في حياته عليه الصلاة والسلام   قال رحمه الله وعن انس رضي الله عنه ان ابا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم
بعد بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه وضع يديه على صدغيه. وقال ونبياه وخليلاه وصفيه هذا رواه احمد طريق ابي عمران الجوني عن يزيد ابن بابا نوس  هو  ويزيد من بابا نوس هذا
بكل ما في كل ما  وقال في التقريب انه مقبول وقالت دار القطني لا بأس به وابن حبان ذكره في وابو حاتم قال انه مجهول الحديث محتمل. الحديث محتمل من جهة هذا الراوي يزيد
ابن باع بانوسة نعم قوله عن انس هذا فيه نظر. الصواب انه عن عائشة رجعت عن صواب قول عن انس ان ابا بكر الصواب انه عن عائشة عن عائشة وانا راجعته في نفس المسند
وهو وعنده المسند انا ذهبت انا وصاحب لي يقول يزيد ابن ابا نوس ذهبت انا وصاحبي انا وصاحب لي الى عائشة فاستأذنا عليها فالقت لنا وسادة. يعني عائشة رضي الله عنها
وجذبت اليها الحجاب الحديث وقوله عن انس هذا  وفي تعليق في حاشية في الاصل ونون انس وهو خطأ والصواب عائشة كما في المسند ومصادر تخليده. هذا هو الصواب قول عن انس
هذا خطأ الصواب عن عائشة رضي الله عنها ان ابا بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وقصة دخول ابو بكر دخول ابي بكر على النبي عليه الصلاة والسلام في البخاري
لما نوجعه من داره بالصلح  لما رأى كان عمر رضي الله عنه والصحابة يمجون ونزلت عليهم هذه المصيبة نزولا عظيما معلومة واقعة من عمر رضي الله عنه حتى ان بعضهم اقعد
وذكروا ان بعضهم اصابه يعني شيء اقعده حتى مات من شدة وقع المصيبة عليه ما تحمل ابو بكر دخل على النبي عليه الصلاة والسلام كشف  نظر اليه قال بابي انت وامي والله لا يجمع الله عليك موت موت مرتين
اما الموتة التي متها الحديث في البخاري كيف ثبت الله الاسلام واهل الاسلام ابي بكر رضي الله عنه تلاوته محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل  من ينقلب على عقله لن يضر الله شيء وسيجزي الله الشاكرين
يقول الراوي عن ابن عباس وغيره فما لا اسمع بشرا الا ويتلو هذه من شدة المصيبة لم يستحضروا هذه الاية حتى عمر رضي الله عنه قل ما اظن انها نجت هذه الاية
يتلوها ليلا ونهار يتلوها فجعل يد الوفاء لما سمع ابن ابي بكر لم تحمله رجلاه رضي الله عنه. والحديث ان القصة حديث ودخوله وابي بكر على النبي عليه ثابت في الصحيح
ولم يذكر في الصحيح ما هنا له هنا زاد انه وضع يديه على صدغيه يعني ضم صبغيه وجهه عليه الصلاة والسلام اللهم وضعهما على صدق صدقيه عليه الصلاة والسلام ونبي الله ونبياه وخليله وصفيه هذه استدل بها
رحمه الله على ان مثل كلمة اليسيرة تكون عن صدق ويقين كما والواقع لابي بكر رضي الله عنه لا بأس بذلك. والحديث كان تقدم طريق يزيد ابن بابا نوس وفيه الكلام المتقدم
قال رحمه الله باب الكف عن ذكر مساوي الاموات عن عائشة رضي الله عنها قالت لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا رواه احمد والبخاري والنسائي وهذا عند
البخاري واحمد المهندسي من طريق شعبة عن الاعمش عن مجاهد عن عائشة عنها رضي الله عنها لا تسبوا الاموات هذا نهي وموافق للترجمة في النهي عن سب الاموات وان هي قضية تحريم
هذا هو الاصل لا يجوز سب الاموات ولا الاحياء هذا هو الاصل انه لا يجوز سب الناس ولا التعرض وقولوا للناس حسنا  المسلم من سليم المسلم المسلمون شأنه ويده  لا يجوز هذا هو الاصل
انما شب يجري مجرى او ذكر الاموات يجري مجرى الغيبة ينهى في الاصل انه ينهى لا تسبوا الاموات فانه السب في العصر منهي عنه كيف اذا كان اموات؟ لان الاموات لا يدفعون عن انفسهم
بين العلة فانهم قد افضوا وظاهر الاموات العموم بالخصوص العموم للاطلاق وللمعنى عمومه من جهة اللفظ وعمومه من جهة المعنى. من جهة اللفظ قول الاموات يشمل جميع الاموات. ومن جهة المعنى فانهم قد افضوا الى ما قدموا. والميت سواء كان مسلم
كافر فاسق قد افظل الى ما قدم في المعنى عموما يقتضيه وعموم اللفظ يقتضيه انت لا تسبه فانهم قد افضوا الى ما قدموا وبين يدي الله سبحانه وتعالى وليس لك منه شيء
ولا مصلحة ويؤذي الميت ويؤذي الحي فلا تشبوا فانه قد افظوا الى ما قدموا بعضهم حمل الاموات الاموات المعهودين وهم اهل الاسلام والسدل في الحديث الذي بعده قال   عن ابن عباس رضي الله
عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا امواتنا فتؤذوا احياءنا. لا تسبوا امواتنا تؤذوا احيان. رواه احمد والنسائي من طريق عبد الاعلى بن عامر الثعلبي. عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
رضي الله عنهما وعبد الاعلى ابن عامر قال يهم والاظهر ان ترجمته دون ذلك وهو ضعيف يظهر من ترجمته علي فهو اقوى منه. لكن عبد الاعلى هذا ضعيف  لكن قول لا تسبوا امواتنا فتؤذوا احيانا
هذا لا يدل على خصوص اموات اهل الاسلام لان الحديث له قصة ايضا. وذلك في نفس الرواية ان ابو العباس لطم رجلا كان قد تعرض لاب من ابائه في الجاهلية
لا تشبوا اموات تؤذوا احياءنا لطمه العباس الحديث وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام سعى في الصلح يعني  لطم صاحبنا الحديث لكن الشاق لا تسبوا طريق عبد الاعلى بن عامر الثعلوي
والحديث دلالته ذكر ابا له في الجاهلية واذا كان في الجاهلية اهل الجاهلية لهم حكمهم حكمهم وعنا اهلا الجاهلية ممن بلغته الدعوة ومات على ذلك وقد بلغت دعوة التوحيد فحكم على ما مات عليه
وعلى ما مات عليه لكن قول لا تسبوا امواتنا حتى وان كان هذا المعنى يرد عليه ما يرد فانه النبي عليه الصلاة والسلام ذكره قولي امواتنا بخصوص هذه القصة لانها ذكر
تعرض لاب من اباء العباس في الجاهلية قال لا تسبوا امواتنا وتؤذوا احيائنا وهو عمه او امس كذلك ايضا غيره ممن له صلة بهذا الذي سب ويدل له ايضا ما رواه احمد والترمذي باسناد صحيح بنفس لفظ
حديث اه  عائشة وقريب منها. ولهذا قال لا تسبوا الاموات وتؤذوا الاحياء في حديث عائشة فانهم قد افضوا الى ما قدموا. لكن حديث قد يكون دلالته لحديث ابن عباس. قد يكون شاهدا لحديث ابن عباس قال لا تسبوا الاموات فتؤذوا الاحياء
حديث المغيرة حديث صحيح حديث صحيح رواه زياد بن علاقة عن رجل عانى المغيرة عن رجل عن المغيرة كما عند احمد وذكر الخلاف الترمذي ذكر الخلاف  لك الخلاف فيه هل هو رواح الرجل عن المغيرة او روى عن لكن الصواب
انه رواه عن رجل عن المغيرة ثم لقي المغيرة لانه عند الترمذي واحمد ان زياد ابن علاق قال سمعت المغيرة. هذا واضح انه لقي المغيرة بعد ذلك ولعله سمعه من رجل
لم يسمي ثم لقي المغيرة فسأل عنه فاخبره ولهذا قال سمعت المغيرة يقول لا تشبوا الاموات فتؤذوا الاحياء لا تسبوا الاموات لا تؤذوا الاحياء وهذا ايضا شاهد واضح لحديث ابن عباس
ابن عباس على هذا يكون من باب الحسن لغيره يشاهده حديث المغيرة ابن شعبة لا تسبوا الاموات اوذوا الاحياء وهذا لا تسبوا امواتنا فتؤذوه احياءنا الوضوء احيانا وعلى هذا ما نقول ان قول لا تسبوا الاموات فانهم قد افظوا الى ما قدموا انه من باب الخاص انه يخص بعموم حديث
بعباس لان لان الحديث فيه كلام  لاطلاق الاخبار في قوله لا تسبوا الاموات في حديث عائشة في حديث المغيرة لا تسبوا الاموات  اسر حديث ابن عباس ان يكون ورد على قصة
ان كان كما تقدم بالحسن غيره تأويل توجيه على الوجه الذي جاء في حديث عائشة وحديث المغيرة ابن شعبة. ثم سب الاموات يجري مجرى الغيبة يجري مجرى الغيبة فمن كان حاله حال الاستقامة
الاستقامة ولا يجوز التعرض له  كان آآ يخشى من السكوت عنه ان يغتر بطريقته ويحذر ليس التحذير من هولاك التحذير ان مات عليه. قد يكون انسان صاحب بدعة وضلالة فيثني عليه اقوام واصحاب لهم مثلا او ينخدع به اناس
يقتدون بطريقته قد يكون له مصنفات مثلا كلها اصحاب ينقلون كلاما فينخدع بطريقته فهذا يحذر منه حذر منه ومنا وعليه باب النصح باب النصح ولهذا ثبت في الصحيحين من حديث انس
كذلك في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك وقعت القصة في عهد عمر. فمر بجنازة على النبي عليه الصلاة والسلام. فاثنوا عليها خيرا. الحديث ثم قال انتم شهداء الله في الارض
على خير واثنيتم عليه شرا ذكروا هذا بالخير وذكروا بالشر. والنبي عليه الصلاة والسلام اقرهم على ذلك دل على ان وهذا يعني اخلق به ان يكون من المنافقين اين يكون على هذه الطريقة؟ لانه ربما
يظهر خلاف ما يبطن فينخى فينخدع به ناس يمدحونه يبين من يعلم طريقته ما هو عليه من الشر والفساد  يجري ذكر الميت مجرى الغيبة ولهذا جمع المسلمون على جواز الكلام في الرواة
انهدى من نصف الدين فلو انه جاء ذكر بعض الرواة في الاسانيد  تمر الاخبار في كتب اهل العلم والدروس والعلم كما في هذا الكتاب المبارك ويذكر اناس من الرواة ممن عرفوا باسمائهم وانسابهم وبلادهم
يذكر يقال فلان كذاب فلان متهم. فلان ضعيف امام امام حافظ وهو الغالب على الائمة من رواة الاخبار وفي الصحيحين  اجمع المسلمون على ذلك وان هذا من النصح لذلك ولهذا
صنفت مصنفات وكتبت الكتب في كتب الرجال  ولذا لما يتكلم بعض العلماء الحفاظ ذكروا عنه لاحد العلماء الحفاظ قصة مشهورة لكن لا اذكر اسمه الان هو انه ذكر عنده بعض
القوم الرواة فجعل يتكلم فقال رجل ممن ينتسب الى العبادة ليس منها العلم قال يا شيخ اتق الله هذا غيبة. قال اسكت هذه نصيحة اذا سكت انا وسكت انت وسكت فلان
من يبين لا شك ان من النصيحة ويروى يعني عن بعضهم نتكلم في اقوام يعني من رواة لعلهم قد حطوا رحالهم في الجنة منذ كذا وكذا. يعني مئة سنة او مئة سنة او كذا
يتكلم في رواية قد يكون راوي مثلا من الضعفاء لكنه ليس من المتهمين ليس  يعني من من المنافقين وحذالك او ممن يكذب على الرسول وسلم انما بعض الرواة الذين  عرفوا بشيء من العلم والعبادة. وهم ضعفاء في باب الرواية
الرواية فيذكرون ويحذر وتبين طريقتهم وقد يكون وهو يكون عند الله من السعداء من اهل الجنة المقصود ان هذا من باب النصيحة واجمع المسلمون على ذلك كذلك ايضا ذكر الاموات هو من هذا
الباب ولهذا قال باب الكف عن ذكر مساوئ الاموات. مساوي اموات وجاء في حديث عند ابي داوود والترمذي عن ابن عمر عن النبي عليه الصلاة والسلام اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم
هذا الحديث ظعيف  وان كان اطلاقه يمكن ان يفسر لكن طريق عمران ابن انس هو ضعيف او مجهول اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عما وساويهم هذا يحمل هذا الخبر على اخبار اخرى. والا
جهة العموم والاطلاق لا قد يحتاج احيانا الى ذكر المشاوي لكن يمكن موتاكم يعني ممن لم يكن في ذكر نساويه مصلحة بل قد يكون في ظرر وذكر محاسن فيه مصلحة
يحمل على هذا ممن لم يكن اه في ذكر مساوئ مثلا تحذير ونحو ذلك  لكن لا يقع على كل ميت مثلا قد يكون الميت مثلا من البدعة قال لما قال
آآ في محاسن موتاكم يعني موتاكم الذين هم على طريقتكم ان لم يكن من اهل بدعة كان  يعني على طريقة اهل السنة والجماعة لكن مع ذلك قد يكون فيه عيب
بيانه وان كان على طريق اهل السنة والجماعة كما يقع في كثير من الرواة من الرواة التي هي  للتنبيه على رواياتهم وظعف احاديثهم اذكروا محاسن موتاكم عن او المعنى ذكر المحاسن يترتب عليها مفاسد
انه كان عابدا وكذا كان ذاكرا له كان خيرا ولكن اذا جاء ما يتعلق بالرواية والحديث يبين ويقال فلان ليس معتمد في الرواية ضعيف في الحديث كما تقدم ذكره في كلام اهل
في تراجع الرجال ثم ذكر رحمه الله زيارة للرجال يؤدون النساء وما يقال عند دخولها ثم بعد ما جاء في الميت ينقل او ينبت بغرض صحيح وهذان البابان هما اخر
الابواب في كتاب الجنائز وبعده كتاب الزكاة ولعلي يأتي غدا ان شاء الله تعليق على هذين البابين مات الرسول سبحانه وتعالى الاعانة والتيسير والتوفيق والقول امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

