السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد هذا اليوم الاثنين السابع والعشرين من شهر جمادى
الاولى لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم درس اليوم من قول الامام المجد رحمة الله علينا وعليه باب صوم المحرم وتأكيد عاشوراء لكن قبل ذلك كما هي العادة يفوت بعض الامور
في بعض الدروس نسيانا او ذهول او لضيق الوقت فيحتاج الى التنبيه عليها تقدم آآ درس سابق حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال فصلوا ما بين صيامنا
وصيام اهل الكتاب اكلة السحر تقدم الاشارة اليه  الى مشروعية السحور وانه فرق بين صيام اهل الاسلام وصيام اهل الكتاب وهذا الخبر من رواية موسى ابن علي بن رباح وموسى بن علي بن راح تقدم
ادارة الامس والاشارة الى شيء من مما جاء فيه وان من هم اللي يذكره في قوله علي وانه وان موسى ابنه يقول لا اجعل من صغر اسم ابي في حل. وهو من رؤية موسى بن علي بن رباح
وهو عن ابي قيس مولى عمرو ابن العاص رضي الله عنه وحديث عائشة رضي الله عنها ايضا  قوله عليه الصلاة والسلام من مات وعليه صيام صام عنه وليه ايضا ينبه الى انه من طريق محمد بن جعفر ابن الزبير عن عن عائشة
وينظر هل جاء من طريق هشام لكنه في الصحيحين من طريق محمد بن جعفر بن الزبير. عن عروته عن عائشة رضي الله عنها وهذا قد يكون من القليل على خلاف التراجم
التي تكون مطردة في الاسانيد المشهورة تكون الرواية بها ينطلق هشام العروة عن ابيه ويأتي بخلاف ذلك كثيرا لكن في بعض تكون الرواية من جهة عروة عن عائشة رضي الله عنها قليل
وتقدم ايضا  في حديث  تقدم حديث ام الفضل رضي الله عنها انهم شكوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم درس البارحة وسبق الاشارة الى ان النبي عليه الصلاة انهم قالوا انه صائم او غير صائم
وهذا واقع في نفس الرواية في الصحيحين ونصلي باختصر رحمه الله ان منهم من قال انه صائم ومنهم من قال انه ليس بصائم وهذا كما تقدم لي شره اليه انه كان من عادته ان يصوم عليه الصلاة والسلام
ولهذا شكوا في هل هو صائم او ليس بصائم الحديثة تقدم الاشارة الى ان هذا دليل بين على مشروعية صوم عاشوراء لغير صوم يوم عرفة لغير الحجاج بغير الحجاج وان هذا دليل ظاهر وان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصومه والا من اين لهم هذا
من اين لهم هذا؟ لانه هو المشرع عليه الصلاة والسلام والمأخوذ من هديه فهم اخذوا من هديه انه كان يصوم اذا كان بالمدينة فلما كان في عرفة وحصل عنده شك في الأمر
منهم من قال صائم بناء على الاصل انه يصوم ومنهم من قال انه لم يصم بناء على انه في يوم عرفة واجتماع ان يمكن دعاء ان بعضهم ادرك ان هذا اقوى وانشط على العبادة
في هذا اليوم والذكر فارسلت ام الفضل رضي الله عنها. وتقدم ان في حديث ميمونة اختها انها ايضا ارسلت رضي الله عنها ايضا واختلف في ايهما التي ارسلت؟ فقيل ان
التي ارسلت ميمونة بأمر ام الفضل رضي الله عنهما جميعا لأنها اه هي ام الفضل وهي البوابة الكبرى رضي الله عنها   فشرب عليه الصلاة والسلام وفي الرواية كما تقدم انه على بعيره في الصحيحين وفي اشارة الى ان جواز ركوب البعير
والوقوف ولو كان واقفا وهذا عند الحاجة لا بأس به يعني انه يجوز ركوب البعير ولو وكان واقفا وليس في حال سير انما المنهي عنه هو ان يقف على البعير
بدون حاجة بدون حاجة ليكون يتعبه او يكون يركبه الجماعة فلا يتحمل وهذا على الصحيح ليس له حد انما بحسب التحمل الدابة البعير يختلف عن غيره من الدواب الحمر ونحو ذلك
نختلف من جهة قوة تحملها. اما حديث اذا رأيتم ثلاثة على الدابة فرعا والثالثة حديث لا اصل له ولا يصح. هذا حديث لا يصح صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام استقبل
يعني على بعير وذكر انهم ثلاثة ذكر انه ثلاثة من  يعني من اهل البيت من اهل البيت الحسن والحسين ابو جعفر ابن طالب او ان معهم عبدالله بن الزبير المقصود انهم ثلاثة
لهم ثلاثة كما فيهم البخاري وفيه ايضا من الفوائد في هذا الخبر جواز الشرب في مجمع من الناس واظهار ذلك وخصوصا اذا كان على هذا الوجه لاجل بيان الحكم الشرعي
الحكم الشرعي فلهذا ارسلت اليه من شرب وهو يخطبها في حديث ميمونة والناس ينظرون في حديث ميمونة والناس ينظرون اليه عليه الصلاة والسلام   في حديث عقبة ابن عامر تقدم الاشارة اليه ايضا يوم عرفة ويوم النحر وايام التشريق
عيدنا اهل الاسلام وهي ايام اكل وشرب وتقدم الاشارة الى الاحاديث في النهي عن انه ورد عدة اخبار النهي عن صيام يوم النحر ومنها ايضا حديث عمرو بن العاص عند ابي داود
ان عبد الله بن عمرو دخل عليه دخل عليه  ايام التشريق فقال له وكان يأكل طعاما فقال كل فقال اني صائم فقال لعمرو العاصي تلك الايام التي نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صومها كان يأمر بافطارها
وينهانا عن صومها عليه الصلاة والسلام وهذا فيه احاديث عد عنه عليه الصلاة والسلام وانها ايام اكل وشرب وسبق الاشارة الى هذه الاخبار اه كما تقدم وثبت ايضا في حديث
عند الترمذي من حديث ابن عمر ايضا شاهد في الباب لما وقع في حديث ام فضل وميمونة انه عليه الصلاة والسلام افطر في ذلك اليوم ان ابن عمر كما روى الترمذي سند صحيح قال صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر
هو عثمان وكلهم  كان يعني يفطر في هذا اليوم او انه لم يصمه عليه الصلاة والسلام. صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم  بانه  نعم فقال ولم يصمه وكذلك ابو بكر
فلم يصوم عمر فلم يصومه مع عثمان فلم يصومه انا لا اصومه ولا امر به وكما تقدم جمهور اهل العلم على كراهية الصوم يوم عرفة للحاج واستحبه بعضهم استحبه الاحناف
وممن كان يرى صومه عائشة رضي الله عنها وقد روى عنها ابن ابي شيبة انها كانت تصوم يوم عرفة وهي حاجة وتقدم اه حديث ابن عمر قد حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر
كلهم لم يصم هذا اليوم مع بكر وعمر وعثمان كلهم يفطر هذا اليوم وهذا دليل بين. دليل بين وثابت ان قوله فلم يصوموا واضح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما
انه يشرع صومه لغير الحاج. ولهذا قال فلم يصمه وفي عن عائشة رضي الله عنها دليل على ذلك لانها كانت تصومه فكأنها خفي عليها   فعله عليه الصلاة والسلام او فطره لكن اجرت
صومه على العموم لانه كان يصومه عليه الصلاة والسلام كما هو الظاهر فاجرت على هذا على العموم وانه يدخل فيه يوم عرفة حتى ولو كان حاجا. لكن سنته الفعلية خصت
من هذا هذه الصورة وانه لا يشرع صومه للحاج تقدم الاشارة اليه وانه حديث صحيح تقدم الاشارة اليه وانه حديث صحيح عنه وعن عقبة ابن عامر رضي الله عنه من طريق موسى ابن علي عن ابيه عن عقبة رضي الله عنه وبعضهم تكلم في قوله
يوم عرفة بعض مضاعفة يوم عرفة في قوله عيدنا اهل الاسلام وانه يصام والرواية الصحيحة والرواية الصحيحة وهذا لا اشكال فيه اليوم عرفة لا شك انه عيد وخصوصا لاهل عرفة لانه اجتماع عظيم
في هذا لا يشرع له صومه لانه مجتمعون كما ان يوم الجمعة نهي عن صومه لانه يوم عيد كما في الحديث رواه احمد من طريقين عن طريق سلمان وابي هريرة رضي الله عنهما يشد احدهما الاخر
يوم الجمعة يوم عيد فلا تجعلوا يوما عيدكم يوم صومكم عيدكم يوم صومكم هو اجتماع للناس اما حق عرفة في حق الافاقيين فيختلف هو ان كان عيد من جهة الجملة وان الحجاج يجتمعون فيه لكن
لغير اهل عرفة لغير اهل عرفة  ان هذا الوصف يختلف عن الوصف الذي للحجاج ولهذا لما فاتهم الاجتماع في هذا اليوم شرع في حقهم صوم هذا اليوم كما دلت على ذلك السنة
قال رحمه الله باب صوم المحرم وتأكيد عاشوراء قد سبق انه صلى الله عليه وسلم سئل اي الصيام بعد رمضان افضل؟ قال شهر الله المحرم شهر الله المحرم هذا الحي تقدم في ابواب قيام الليل وهذا الخبر رواه مسلم من طريق
بهذا اللفظ محمد ابن المنتشر محمد ابن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن عن ابي هريرة هذا اللفظ الذي فيه انه سئل عليه الصلاة والسلام سئل اي الصيام بعد رمضان افضل
وقال شهر الله المحرم. واي الصلاة بعد الفردوس قال صلاة الليل هذا اللفظ  لفظ السؤال وانه اجاء بعد السؤال من طريق محمد المنتشر ورواه مسلم طريقة بشر جعفر بن ابي وحشي عن حميد بن عبد الرحمن
بدون ذكر السؤال بدون ذكر السؤال ولهذا ذكره مع السؤال ابلغ في الدلالة. ابلغ في الدلالة. ففيه انه سئل اي الصيام بعد رمضان افضل؟ قال شهر الله المحرم دليل واضح لما بوب عليه رحمه الله
من مشروعية صوم المحرم. صوم المحرم. وتأكيد عاشوراء لانه اكد زيادة على صوم محرم لانه عاشوراء في المحرم صوم محرم ما يدل علينا انه مشروع في هذا الحديث ثم جاء تأكيده بل تأكيد بعد تأكيد بل كان واجبا ثم بعد ذلك
آآ صار مؤكدا صار مندوبا او مؤكدا اي الصيام بعد رمضان افضل قال شهر الله المحرم. شهر الله المحرم اخذ كثير من اهل العلم ان افضل الصيام بعد رمضان هو شهر الله المحرم
في قوله عليه الصلاة والسلام لما اي الصيام افضل بعد رمضان شهر الله المحرم هذا من قوله صريح ثم هو حين سئل حين سئل عليه الصلاة والسلام بعض اهل العلم قال ان افضل الصيام بعد رمضان شعبان
لان النبي عليه الصلاة والسلام كان كما سيأتي ان شاء الله في حديث صيام شعبان يصوم كله. عند مسلم يصومه الا قليلا عليه الصلاة والسلام في الصحيحين انه كان يكثر الصوم في هذا سيأتي آآ
الحكم التي ذكرها او العلة التي ذكر العلماء بسبب كثرة صومه في شعبان وقالوا انه لما خص شعبان بكثرة الصوم ولم ينقل هذا من فعله في المحرم دل على ان شعبان افضل. لكن هذا فيه نظر
هذا فيه نظر بدلالة السنة القولية على ذلك صراحة اما فعله فهو محتمل. وليس فيه صراحة في فضل صوم شعبان على تفضيل شعبان على المحرم. تفضيلي شعبان الا انه سابق لشهر رمضان ومجاور له. وبعضهم قال ان من جاور
اخذ حكمه ذكر ابن رجب رحمه الله الى ان صوم شعبان يجري مجرى رمظان كما ان صوم ست من شوال كذلك وقال ان صوم من جواله قبل صوم رمضان في فضل صوم ايامها
وقال ان الصوم قبل رمظان يجني مجرى الراتبة قبله والصوم بعد رمضان يجري مجرى الراتب بعده كالراتبات. كراتبة الصلاة قبلها وراتبة وراتبة الصلاة بعدها والرواتب قبل والرواتب افضل من مطلق النوافل. كذلك ايضا راتبة الصوم قبله
راتبة الصوم بعدش شعبان وست من شوال افضل من سائر النفل المطلق وقالوا ان من محرم يدخل في النفل المطلق وصوم شعبان يدخل في النفل المقيد والذي هو راتب واخص برمضان ويجبر النقص في رمضان
لكن هذه كما تقدم تعليلات واستنباطات لا تقوى على تخصيص النص الصريح في ان شهر شعبان شهر محرم افضل النبي قاله ابتداء كما في رواية ابي بشر وقاله بعد السؤال من رواية محمد ابن المنتشر عن حميد
ولهذا ظاهر الدليل ان شهر الله المحرم افضل. لكن الرسول عليه الصلاة والسلام لماذا لم ينقل انه صامه؟ هذا لا يشكل ولله الحمد جارين على القاعدة في مسائل اخرى. ربما دل الناس وحثهم بل وصى بعض اصحابه على بعض المسائل
وقد لا يتيسر له فعلها او يتركها هي اسباب او تكون المصلحة في ترك الصوم يكون المصلحة في ترك الصوم آآ اكثر من جهة بيانه عليه الصلاة والسلام فلهذا يكون هذا الفعل في حقه هو الافظل والاكمل. وفي حق غيره الفعل مفضول
تقدم الاشارة الى هذا ثم صوم شعبان ذكروا له معاني كما قالوا ذكر له معاني وهو  ان اه ذكروا له معاني وهو ان يجتمع عليه عليه الصلاة والسلام ايام كان يصومها فيشغل عنها ان بسفر
او مرض فاذا فاتته في سائر السنة فيحب ان يقضيها في شعبان قبل ان يأتي رمظان قبل ان يأتي ولهذا كان ازواجه رظي الله عنهن يقظين الواجب عليهن من رمظان
في شعبان في شعبان ولهذا كان الفعل الاتم والاكمل في حقي هو ما يفعله هو الفعل الاكمل والاتم فيما اه فيما سئل عنه وارشد الامة اليه هو هذا هو هذا كما جاء في حديث
ابي هريرة رضي الله عنه كذلك الصلاة المكتوبة وتقدم الاشارة اليه وايضا آآ على الصحيح ان صلاة الليل افضل انشاء الرواتب من على الاظهر والله اعلم. لان الحديث صريح في هذا
صريح في هذا والنبي عليه سئل اي الصلاة بعد الفريضة كيف يقال ان المراد صلاة الليل افضل من النوافل هذا مخالف لاطلاق الحديث  والسائل حين سأل اجابه النبي لهذا عليه الصلاة والسلام
والقرآن صريح في هذا كما في قوله سبحانه وتعالى كانوا قليلا من الليل ما يجعون. تتجافى جنوب عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة عين. جزاء بما كانوا يعملون
والايات في هذا كثيرة هذا الفضل العظيم في صلاة الليل آآ فلهذا كان الابهر انها افضل على ظاهر الخبر قال رحمه الله وعن ابن نعم. وايضا في الباب آآ حديث انه عليه الصلاة والسلام كما روى الترمذي من طريق عبد الرحمن ابن اسحاق
عبد الرحمن ابني اسحاق وهذا هو الواسطي هذا هو رواتب طريق عبد الرحمن بن اسحاق. ابو شيبة الواسطي عن النعمان ابن سعد ابن حبتة عن علي رضي الله عنه قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن
شهرين آآ يصومه بعد رمضان. قال ان كنت صائما تصوم شهر الله المحرم فان فيه يوما تاب الله فيه على قوم ويتوب فيه على اخرين اخرين وهذا الحديث من هذا الطريق فيه عبد الرحمن اسحاق هو بشيبة الواسطي وهو ضعيف منهم من قال انه في حكم متروك وعبد النوح بن سعد
ايضا كذلك هذا في حكم المجهول ربما يعارض لكن هذا آآ سيق لانه في معنى حديث ابي هريرة الصحيح في صحيح مسلم وربما يعارض حديث انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام سئل
آآ اي الصدقة افضل؟ قال في شعبان لرمضان او كما قال عليه الصلاة والسلام انه سئل ايها الصوم افضل بعد رمضان قال شعبان نعم اي الصوم افضل؟ قال شعبان لتعظيم رمظان. قال شعبان لتعظيم رمظان. وقيل اي الصدقة افظل؟ قال
صدقة في رمضان وهذا قوله صدقة هذا من طريق ان الحديث نافذ كله من طريق صدقة بن موسى الدقيق هذا الحديث وظاهرة انه  ان شعبان افضل شعبان افضل وهذا من قوله هذا من نقل من قوله لكن
الخبر لا يصح صدق موسى الدقيق هذا ضعيف او شديد الظعف خلاف لما قال الحافظ انه صدوق له اوهام ترجمته في التعليم تبين انه دون ذلك. انه دون ذلك ربما بدرجات
الحديث ضعيف الباب هو حديث ابي هريرة المتقدم وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما عنهما وسئل عن صوم عاشوراء فقال ما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما
يطلب فضله على الأيام الا هذا اليوم ولا شهرا الا هذا الشهر يعني رمضان وهذا الحديث وهذه الاحاديث ستأتي انها متفق عليها وهو متفق عن طريق سفيان ابن عيينة عن عبيد الله ابن ابي يزيد
المكي عبد المجيد المكي اه عن ابن عباس رضي الله عنه  انه عليه الصلاة والسلام  قال قال سئل عن صوم عاشوراء عاشور رأى قيل المراد عاشوراء يعني صيام الى يوم الليلة العاشرة
فحذفت ليلة واضيف الصيام الى عاشوراء. عاشوا راء  وعاشوراء هذا على هذه الصيغة قيل انه من الكلمات النادرة وبعضهم قال انها ليست عربية او انها آآ لكن رد هذا ائمة قالوا انه موجود على هذه الصفاعولاء
موجود وذكر الحافظ رحمه الله عن ابي منصور الجوالدي عدة كلمات مثل  وساروراء من الضر ومن ما يسر وذكروا كلمات اخرى ذكروا كلمات اخرى لكن كلمات محصورة على هذه الصيغة
وسئل عن صوم عاشوراء فقال ما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يطلب فضله وعلى الأيام الا هذا ولا شهرا الا هذا الشهر يعني رمظان هذا الحديث قد قد يوهم ظاهره ان عاشوراء افضل من يوم عرفة
لانه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يطلب يوما  فضله على الايام يطلب يوما انه آآ يطلب مننا هو افضل الايام الا هذا اليوم في صيامه يعني. الا هذا اليوم
كما قال ابن عباس لكن في هذا نظر هذا من كلام ابن عباس ويظهر الله عنها من اجتهاد ابن عباس لانه نسبه الى علمه رضي الله عنه ما علمت اي علمي ان رسول الله وسلم يعني الشيء الذي علمه ان رسوله صام يوم يطلب فضله
يطلبونه عن الايام لان الحديث ابي قتادة صريح من قول النبي عليه الصلاة والسلام بفضل عرفة على يوم عاشوراء  ايضا حديث ام الفضل وحديث ميمونة. ايضا دليل في المسألة في كونهم شكوا في صومه عليه الصلاة والسلام
لكن حبيبي قدر صريح ففي ذلك ولهذا لا يعارض هذا الخبر بقول ابن عباس رضي الله عنهما لانه نسبه الى علمه وليس الى النبي عليه الصلاة والسلام الا هذا اليوم. ولا شهرا الا هذا الشهر. اما شهرا لهذا الشهر هذا واضح وهذا قوله لا شهر الا هذا الشهر. هذا
يبين ان اه هذا من اجتهاده لانه ذكر الشهر ومعلوم ان شهر رمضان هو افضل الشهور هو افضلها يعني من جهة انه في الصيام انه افضلها لان الصيام فيه واجب. والشاهد من الحديث
للترجمة هو تأكيد صوم عاشوراء. صوم عاشوراء وان هذا معلوم من الصحابة لكن لا يبلغ فضله ان يكون افضل من يوم عرفة وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء يوما
تصومه قريش في الجاهلية الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فلما قدم المدينة صامه وامر بصيامه. فلما فرض رمضان قال من شاء صامه ومن شاء ومن شاء تركه. من شاء صامه ومن شاء تركه
وهذا الحديث من طريق هشام ابن عروة ومتفق عليه كما سيئات ان شاء الله طريق الشام العروة عن ابيه عن عائشة وهذه ترجمة مشهورة اه كما اتقدم وكان عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية
هذا يبين ان يوم عاشوراء معلوم ومعروف ومشتهر في الجاهلية يحتمل الله اعلم انهم وصل اليهم من شريعة ابراهيم عليه الصلاة  يعني انه اه بلغهم فضله بلغهم فضل هذا اليوم
آآ في الجاهلية واشتهر عندهم او انهم يعني تلقفوه من اليهود واخذوه عنهم وانهم كانوا كما سيأتي انهم كانوا يصومونه. انهم كانوا يصومونه النبي عليه الصلاة والسلام صامه وبصيامه عليه الصلاة والسلام. وهذا قبل الهجرة
وكان يصوم يصوم عليه الصلاة والسلام قبل ذلك بهذا يبين شرعية صيامه. شرعية صيامه وسيأتي انه عليه الصلاة والسلام  لما قدم المدينة اه اخبر انهم ان اليهود يصومونه انهم يهود كما سيأتي في الاحاديث التي سوف يذكر المصنف رحمه الله
هذي هي المرحلة الاولى انه كان يصومه قبل الهجرة. فلما قدم المدينة صامه عليه الصلاة والسلام لما قدم المدينة صاموا وامر بصيامه. يظهر والله اعلم ان قول الصام هو امر صيامه هذا شيء واحد. ليس المعنى انه صامه ثم بعد ذلك امر بصيام
يعني صامه عاما ثم امر بصيامه عاما اخر لانه عليه الصلاة قدم في ربيع الاول عليه الصلاة والسلام من السنة الاولى ثم في العام الثاني من السنة الثانية  وكان المحرم بعد ذلك
في السنة الثانية وهي السنة التي فرض فيها رمضان فيها رمضان فهو لما ادرك المحرم قبل رمضان قبل رمضان من السنة الثانية صامه كما كان يصوم قبل ذلك قبل الهجرة
وامر بصيامه وامر بصيامه. والاحاديث الامر بصيامه كثيرة من حديث عائشة هنا حديث ابن عمر الصحيحين حديث ابن عباس في الصحيحين حديث سلمة بن الاكوع رضي الله عنه في صحيح البخاري حديث الربيع ايضا بنت معوذ ايضا
صحيح البخاري ايضا انه كان ارسل الى هذه آآ ارسل الى العوالي من كان آآ لم يصم عاشوراء فليصم وان كان اكل فليتم صومه فامر بصومه عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام حتى قالت وكنا نصوم
ونشغلهم باللعبة من العهن حتى يكون المغرب او عند اذان المغرب هذا تأكيد عظيم في صوم عاشوراء ثم بعد ذلك آآ فرض رمضان ولد رمضان حين فرض رمضان  قال عليه الصلاة والسلام من شاء صامه
فلما فرض رمضان قال من شاء صام شاء تركه. من شاء صامه ومن شاء تركه يعني خيرهم عليه الصلاة والسلام. وسيأتي ان التخيير هنا لو تركنا ترك لوجوبه ونسخ لوجوبه ليس نسخا لاستحبابه. اما استحبابه فهو مستقر
بدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام بعد صيام تسع رمضانات قال لئن عشت الى قابل لاصومن لاصومن التاسع فاكده في اخر حياته في صوم عاشوراء عليه الصلاة والسلام فلم يزل يصومه حتى قبض عليه الصلاة والسلام لكن
مات من قبل ان يدرك العام عليه الصلاة والسلام  يعني فلما فرض رمضان قال من شاء صام وان شاء تركه والصحيح ان صيامه كان واجبا في هذه الاحاديث الصريحة انها صريحة
انه اكد صومه يعني اكد صومه امر به وكان واجبا على الصحيح كما هو ظاهر الاخبار ثم بعد ذلك استقر الامر على استحبابه وسيأتي حديث معاوية رضي الله عنه الذي استدل به من قال انه ليس بواجب والصواب انه لا دلالة فيه كما سيأتي ان شاء الله
كان يوما نعم صومه عليه الصلاة والسلام لهذا اليوم اني اقول في هذا اليوم كان قبل هجرته ثم قدم صامه وامر بصيامه وامر بصيامه وهذا كما تقدم صريح في وجوبه مع الاحاديث
الاخرى وعن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال امر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني رجلا من اسلم عن اذن في الناس ان من كان اكل فليصم
من كان اكل بل يصوم من كان اكل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء فان اليوم يوم عاشوراء وحديث سلمة سيأتي متفق عليه وعلى هذا يكون رواه البخاري هو اشار رحمه الله هذا الحديث كما سيأتي كله انها كلها متفق عليها لان قولها
ان من اكل فليصم بقية يومه. ومن لم يكن اكل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء ايضا صريح في الامر به مع الاحذية المتقدمة عن سلمها بن الاكعو سلمة بن عمرو
الاكوع الاسلمي توفي سنة اربعة وسبعين للهجرة رضي الله عنه وكان النبي عليه الصلاة والسلام اذن له في البدو وكان قبل وفاته بعدة ايام قدم المدينة ثم نزلها ثم توفي رضي الله عنه
قال امر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من اذن في الناس هذا ايضا في دلالة على تأكد صومه لان امر آآ باعلام عام للناس وهذا ايضا شامل لجميع الناس ولهذا كانت معوذ
رضي الله عنها تقول كنا نصومه صبياننا ان من اكل فليصم بقية يومه. وفيه دلالة على صحة قول من قال من لم يبلغه خبر الصوم الا من النهار فانه ينوي
ويصح صومه. صح صومه  اختار التقي الدين رحمه الله بدلالة حديث صيام عاشوراء لانه كان واجب. وان النبي عليه الصلاة والسلام امره ان يتم. امره اما حديث ابو داوود وبيت عبدالرحمن المسلمة عن عمه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من لم يأكل فليصم من اكل
فليتم صومه ثم قال واقضوا يومكم واقضوا امرهم بقضاء هذا اليوم هذا الحديث لا يصح عبدالرحمن المسلمة هذا مجهول هذا تقدم الاشارة اليه ومن لم يكن اكل فليصم فان اليوم يوم عاشوراء. وهذا ايضا دليل بين على وجوب صوم هذا اليوم وتأكد صومه
والمصنف رحمه الله لم يذكر يشد الى وجوبه قال وتأكيد عاشوراء. وعلى احد القولين في المسألة وتقدمت الاحاديث في هذه عن عائشة وانه كان يأمر بصومه وكذلك حديث ابن عمر كان يأمر بصومه عليه الصلاة والسلام
طبعا علقمة ان الاشعث ابن قيس وهو الكندي صحابي رضي الله عنه دخل على عبد الله وابن مسعود وهو يطعم يوم عاشوراء. يطعم يوم عاشوراء. فقال يا ابا عبد الرحمن ان اليوم يوم عاشوراء
وقال قد كان يصام قبل ان ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك فان كنت مفطرا مطعم مطعم هذا الحديث اه رواه  هو عندهم من طريق منصور عن إبراهيم العلقم منصور معتمر
ابراهيم ابن قيس عن اه ابن مسعود هو هنا ان الاشعث ابن القيس دخل عن مسعود وهذا يبين انه يروي القصة وانه شهدها وانه لم يعني يظهر والله انه روى عن لكن شهده معلوم صحبته عنقمة رضي الله عنه رحمه لعبدالله ابن مسعود
وانه من اخص اصحابه دخل عليه ويطعم يوم عاشوراء يوم عاشوراء عن ابن مسعود رضي الله عنه آآ كان يرى انه نسخ صومه تماما. هذا هو الظاهر والله اعلم. انه ويحتمل والله اعلم
انه يرى ان النسخ لوجوبه ليس ليس بصريح انه لا يرى  مشروعية صومه؟ فقال يا ابا عبد الرحمن ان اليوم يوم عاشوراء فقال قد كان يصام قبل ان ينزل رمضان
فلما نزل رمضان  ترك يعني صوم عاشوراء. والذي يظهر انه ترك اي ترك وجوبه. اما استحبابه ثابت كما تقدم للادلة الصحيحة ويحتمل كما تقدم ابن مسعود يرى نسخه آآ وعائشة رضي الله عنها
كما في الصحيحين فلما فرض رمضان هذا يعني النبي عليه الصلاة والسلام من شاء صام من شاء صامه ومن شاء تركه لما فرض رمظان قال من شاء صامه ومن شاء تركه وهذا في الصحيحين وهذي اللفظة تفسر
فعل ابن مسعود ومما يدل على ان ابن مسعود اه لا ينكر صومه بقوله فان كنت مفطرا قطعا ان كنت مفطرا فاطعم اولا يعني كأنه يقول ان كنت مفطرا فاطعم اما ان كنت صائما
فلا والامر او الامر اليك الامر فان كنت مفطر فاطعمه هذا ظاهر انا مسعود لا يرى نسخه مطلقا. وانه لا يشرع صومه انما النسخ هو نسخ الوجوب وهذه ايضا قاعدة اصولية في هذا الباب ان الشيء قد ينسخ
وجوبه ويبقى استحبابه. يبقى استحبابه وذكروا لها صور ذكروا لها صور انه قد ينسخ او امثلة ينسخ الوجوب فاذا امكن ان تسلك هذه الطريقة في الخبر  هذا لا بأس به خصوصا حين ترد النصوص الدالة على هذا المعنى وهي في صوم عاشوراء كثيرة. وابن مسعود رضي الله عنه كما هو
انه يقول ان قراءة القرآن احب الي من الصوم وان الصوم يظعفني عن قراءة القرآن عن قراءة القرآن وكان قليل الصوم كما ذكروا وكان الصوم يضعفه عن قراءة القرآن. وقراءة القرآن
احب اليه رضي الله عنه والذي يظهر والله اعلم ان قراءته للقرآن هي مع كونها قراءة وتعبد لله الا انها من اعظم لطلب العلم والتأمل والنظر في كتاب الله سبحانه وتعالى. خصوصا من الصحابة رضي الله عنهم خصوصا ابن مسعود رضي الله عنهم. فقرائتهم ليست كقراءة غيرهم
ويستنبط المعاني العظيمة من كتاب الله سبحانه وتعالى وهذا اه رأس العلم وهو ومعلوم ما في طلب العلم من الفضل وانه من افضل يعني الجمهور انه افضل سائر افضل افضل من سائر النوافل من سائر النوافل فعلى هذا يجمع بين قراءته بين تلاوة كتاب الله والتعبد به
المعاني وطلب العلم ولهذا كان رضي الله عنه يؤثر قراءة القرآن على الصوم لانه يعينه على هذا. كما لو سأل انسان يقول انا آآ اذا في طلبي للعلم قد اضعف عن الصوم واذا صمت مثلا اضعف عن
البحث والمراجعة الافضل البحث والمراجعة وطلب العلم  مع ترك مع الافطار وعدم الصوم او الافضل الصوم مع الضعف يقال لا شك ان طلب العلم افضل ان طلب العلم افضل وهذا مثل ما قال احمد رحمه الله ان صام فلنفسه واذا قام واذا طلب العلم فهو لغيره
لان نفعه وتعد نفذ ونفعه نفع عظيم  وعن ابن عمر رضي الله عنهما ان اهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء وان رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه وان رسول صامه وقبل ان يفرظ رمظان
فلما فرض رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عاشوراء يوم من ايام الله. فمن شاء صامه فمن شاء صامه وكان ابن عمر لا يصومه الا ان يوافق صيامه
وهذا الحديث عندهما من طريق عبيد الله وهو ابن عمر حفص بن عاصم العمري عن نافع عن ابن عمر   وعند البخاري قال عبيد الله اخبرني نافع ورواه مسلم من طرق اخرى
الى ابن عمر وقد رواه ايضا مسلم رواية سالم الرواية سالم   في دلوقتي سالم عن ابيه واللواء وليد سالم عند البخاري وليد سالم عند البخاري وفيه انه قال عاشوراء ان شاء صام. ان شاء صام
هذه رواية سالم عن ابيه. وريت نافع يقال رحمه الله هي اوظح وابين ان عاشوراء يوم من ايام الله. فمن شاء صامه من شاء صامه لان رواية نافع بينت اه الحكم
اما ظاهر رواية سالم قال من شاء صامه من شاء صامه في رواية نافع قال انه لما فرض رمضان لما فرض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عاشوراء يوم من الايام فمن شاء صامه
هذه الرواية يوضح وتبين دواية آآ سالم   وانه وانه في كان واجبا يعني رواية سالم توهم انه كان مستحبا على كل حال. قال من شاء صامه ليس فيها اشارة الى انه كان واجب
لاختصارها لاختصار رواية سالم. لكن رواية نافع طريق عبيد الله عن نافع بينت انه كان واجب ثم بعد ذلك قال من شاء صامه حديث عائشة من صامه ومن شاء تركه
وفي غيره من الاخبار كما تقدم ايضا في حديث ابن مسعود رضي الله عنه ودلالة ظاهرة في مشروعية صيام عاشوراء  وعن ابي موسى رضي الله عنه اما قول المصنف وتأكيد عاشوراء
واضح يعني اه انا اشرت الى انه قد لم يقل وجوب عاشوراء وهذا يظهر انه اه خلاف اه المعنى والامر كما ذكر رحمه الله صوم يوم محرم وتأكيد عاشوراء يعني يريد رحمه الله ما استقر عليه الامر
لا يريد انه يقول ووجوب لانه قال وجوب عاشوراء يعني يوهم انه واجب هذي الوجوه نسخ لكن تأكيد عاشوراء اه ونشر وجوه بعد ان كان واجبا. وبقي التأكد استحبابه وهذا قصده رحمه الله لانه بين الناسخ
والمنسوخ وتأكد هو ان المنسوخ اه لم ينسخ من اصله بل نسخ وجوبه وكان ابن عمر لا يصومه الا ان يوافي صيامه رحمه الله. اه يعني كان يعني يصوم اياما
من يجتهد دخل في صيام ايامه صام والا لم يصمه كما قال نافع رحمه الله وهذا اجتهاد منه ظاهر انه يشرع القصد اليه. ويشرع صومه وعن ابي موسى رضي الله عنه وهو
عبد الله ابن قيس ابن حضار الاشعري اربعة وخمسين للهجرة كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود وتتخذه عيدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموه انتم وهذا من طريق قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابي موسى
رضي الله عنه عندهما عندهما وفيه انه عليه الصلاة والسلام من صامه كان انه كان يوم عائشة وتعظمه اليهود. ذكر فعل اليهود وكان قبل ذلك حديث عائشة ذكر ان اهل الجهل كانوا يصومون فكان صيامه مشهورا ومعروفا
كان يوم كان يوم عاشوراء تعظمه اليهود. وتتخذه عيدا وتتخذه عيدا. ظاهر اتخاذ عيد انهم لم يكونوا يصومونه  لكن جاهد رواية اخرى انهم كانوا يصومونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صوموه انتم صوموه
انتم  صوموه انتم  يأتي في حديث ابن عباس  دلالة دلالة من هذا الخبر وقولا نحن انا احق موسى منكم او نحن احق بموسى منكم فصوموه انتم  والنبي عليه الصلاة والسلام لما قال صوموه يعني لا تتركوا صيامه لانه كان يصومه
قبل ذلك قبل الهجرة وبعد ما هاجر وبعد ما هاجر ثم بعد ذلك علم ان اليهود يصومونه علم ان اليهود يصومونه صوموه انتم يعني آآ هو عليه الصلاة والسلام يقول لا نترك صيامه لان اليهود يصومونه
وكان عليه الصلاة والسلام لم ينه عن مشابهة الكتاب آآ في مثل هذا مثل هذه المسائل التي جاءت علم النبي عليه الصلاة والسلام ثبوتها والنبي اقرهم على ذلك كما سيأتي انه يوم نجى الله فيه موسى وقومه
فصامه شكرا لله سبحانه وتعالى. فقال استمروا على صومه وصوموا انتم ابي العلة في ذلك. قال نحن اولى بموسى منكم لانهم هم كفروا بنبينا عليه الصلاة والسلام فكفران بنبينا عليه الصلاة والسلام كفران بموسى
وغيره من الانبياء عليهم الصلاة والسلام  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ما هذا قالوا يوم صالح
نجى الله فيه موسى وبني اسرائيل من عدوهم فصامه موسى فصامه موسى  فقال انا احق بموسى منكم. فصامه وامر بصيامه وهذا من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
وهو جاء من رواية عبد الله بن سعيد بن جبير عن ابيه عند البخاري بشر يوحشيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عند مسلم فمرده الى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
قدم النبي صلى الله عليه وسلم يعني المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء. ليس المعنى انه حين قدم المدينة اه رآهم يصومون لانه قدم في ربيع الاول وربيع الاول من السنة الاولى وصيامه من السنة الثانية في المحرم
وليس يوم قدومه يوم موافقة صيامه وليس يوم قدومه يوم موافقة صيامهم ويحتمل كما ذكر بعضهم انهم كانوا يمشون يقدرونه بالحساب الشمسي بالحساب الشمسي وقد اه يعني ذكروا في هذا عنهم انهم كانوا يعتمدون هذا الحساب
يحتمل ان الحساب الشمسي وافق في ذلك العام يوم قدوم النبي عليه الصلاة والسلام لكن هذا بعيد. هذا بعيد الاظهر والله اعلم انه يعني لما قدم عليه الصلاة والسلام وليس في الخبر
انه مباشرة رآهم يصومون لكن بعد ما استقر في المدينة حتى جاء المحرم فرآهم يصومون عليه الصلاة والسلام وقال ما هذا؟ قالوا يوم صالح نجى الله فيه وبني اسرائيل في هذا اليوم من فرعون وقومه
فاغرق الله سبحانه وتعالى فرعون وقوم نجى موسى وقومه قال انا احق بموسى منكم فصامه وامر بصيام استمر على صيامه انه كان يصومه عليه الصلاة والسلام قبل ذلك وامر بصيامه
لكن اكد صيامه هنا هنا اكد صيامه عليه الصلاة والسلام بالامر به. لان صومه مراحل كان صيامه اولا قبل الهجرة ثم لما هاجر عليه الصلاة والسلام صامه وامر بصيامه يظهر ان
صيامه في المدينة والامر صيامه هذا في عام واحد لانه لم يصمه عليه الصلاة والسلام بعد ما امرهم به الا عام صامه آآ يعني بعد الامر به كان صومهم عاما واحدا او كان وجوبه لعام واحد. لان بعد ذلك يليه رمظان في العام في نفس العام الثاني. في نفس العام في
من محرم رمظان فرض فيه الصوم قد فرظ الصوم في العام الثاني فلما فرض رمضان ترك صوم عاشوراء من جاء صام ومن شاء تركه من شاء صامه ومن شاء تركه
ودل على ان الامر به في عام واحد وهذه هي المرحلة الثانية هي المرحلة الثانية  ثم المرحلة الثالثة والمرتبة الثالثة انه عليه الصلاة والسلام امر لمخالفتهم قل لئن عشت الى قابل لأصومن التاسع
التاسع ويمكن ان يذكر اربع مراحل لكن يظهر من الاخبار انها ثلاث مراحل الا ان قيل انه كان يصومه قبل آآ قلنا صومه قبل الهجرة هذي مرحلة ثم صومه بعدما هاجر المدينة هذي مرحلة ثم الامر به
المرتبة الثالثة ثم الامر مخالفته مرتبة رعب وليظهر ان المرتبة ان صومه بعدما هاجر والامر بصومه هو عام واحد في عام واحد لان الاخبار تدل على لان الاخبار كلها تلتقي على هذا
وانه لما علم انهم يصومونه وذكروا علة في هذا اه امر بصيامه عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك امر بمخالفة قال عشت لقبل اصومن التاسع ولانه بعد فتح مكة عليه الصلاة والسلام امر بمخالفة اليهود حتى قالوا
اه عنه عليه الصلاة والسلام ان هذا الرجل لا يرى شيئا من شأننا الا خالفنا فيه الا خالفنا فيه اه فكان عليه الصلاة والسلام امر او امر مخالفتهم بعد ذلك
فيه قال هذا يوم نجى الله فيه موسى وبني اسرائيل مع انه صامه وامر فصامه موسى وقال نحن انا احق بموسى منكم وصامه وامر بصيامه وليس فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ اخذه منهم
وانه آآ يعني طلع على هذا منهم في انهم صاموه لاجل ان موسى نجاه الله في هذا اليوم اما ان يكون هذا بتواتر الخبر بتواتره وظهوره. وان هذا من الامر المعلوم عن موسى عليه الصلاة والسلام ونجاة في هذا اليوم
او ان الله اوحى اليه بذلك اوحى اليه بذلك او ان لو اخبره بعض من اسلم من اليهود. بعض من اسلم من اليهود مثل عبد الله بن سلامة وغير اخبروه بذلك
اه فليس فيه تصديقا يعني بانه اخذها منه اخذه منه وبالجملة ان النبي عليه السلام حين اه قال انا انا حق موسى منكم دل على ان هذا الكلام حق وان الله نجاه في هذا اليوم
جاء في رواية عند احمد من رواية ابي هريرة من رواية اه شوبين بن عوف الاحمشي انهم قالوا ان هذا يوم هو الذي استوت فيه السفينة على الجودي وهو الذي نجى الله فيه موسى وقومه
نجف  انهم يصومونه آآ شكرا لله في هذا اليوم لان الله آآ نجى فيه نوح قومه وصامه موسى اه فصام موسى شكرا لله سبحانه وتعالى لنجاتي ونوح وصامه موسى بعد ذلك ايضا صامه لسببين
والنبي عليه الصلاة والسلام في نفس هذا الحديث الذي ذكروا فيه على الجودي قال انا احق بموسى منكم ولم يذكر قصة نوح لعله لم يصدقهم في هذا لكن خبر من اصله ليس بثابت. الخبر ضعيف اسناده ضعيف فلا يصح
في ذكر انه في ذكر سفينة انه هو اليوم اللي اشتغلت فيه على الجودي وهو عند احمد لكن باسناد ضعيف طريق عبد الصمد بن حي بن عبد الله الازدي عن ابيه وهذا ابوه مجهول. مجهول الحديث لا يصح
زاد مسلم شكرا لله تعالى فنحن نصومه وللبخاري النبي عليه الصلاة والسلام قال ونحن نصومه تعظيما نعم شكرا لله تعالى وعند البخاري قال ونحن نصومه تعظيما له تعظيما له فالنبي عليه الصلاة والسلام قال احق بموسى منكم فهذا يبين انهم لا حق لهم فيه وقول اهل حق ليس المعنى
على حق لانه يأتي يؤتى بصيغة مفاعلة بين شيئين الشق الثاني ليس على الحق بل على باطل فلا يلزم استوائهم في اصل الشيء وهذه تقع في  يعني بعض الاساليب والصيغ بل في كتاب الله سبحانه وتعالى كما في قوله سبحانه وتعالى
اصحاب جنة يوم خير مستقرا واحسن ما قيلا واهل النار ليسوا في خير بل هو فيهم شر حال. وبئس الحال وحالهم وبئس المآل مآلهم وتقول المسلم خير من الكافر الكافر لا خير فيه
البتة فقد يطلق هذا ويكون الشق الثاني او المفضل عليه على هذه الصيغة ليس فيه من ذكر التفضيل شيء وعصر التفضيل لا من الخيرية ولا من غيرها. وعن معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه. وانا صائم فمن شاء صام ومن شاء فليفطر متفق على هذه الاحاديث كلها رحمه الله يستخدمها كثيرا يختصر المقام وهذا مما يسهل ويعين على الحفظ انه يذكر جميع الاحاديث
في هذا الباب ويكون متفق عليها كلها وهذا الخبر من طريق ابن شهاب عن حميد ابني عبد الرحمن سمع معاوية سمع معاوية  مسلم رحمه الله رواه بالسمع بين ابن شهاب وحميد
كما هو بالسماع عندهما عبدالرحمن انه سمع معاوية وفي قوله معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذي من سمعها معاوية رضي الله عنه ومعاوية آآ احد الملوك العظام الكبار
رحمه الله ورضي عنه وقد انتشرت رقعة الاسلام وامتد وانتشر الاسلام في خلافته فكانت نعمة عظيمة وخيرا على الاسلام والمسلمين في عهد معاوية رضي الله عنه  فلهذا كان معاوي رضي الله لما كان معاوية على هذه الصفة
الرافضة يبغضونه والعياذ بالله ويكفرونه اشد التكفير كما هي طريقتهم على الصحابة كلهم رظي الله عنهم في عموم الصحابة يكفرونهم يكفرون افضل الصحابة وخص اصحاب النبي عليه الصلاة ابو بكر وعمر
والامر كما قال مالك رحمه الله الامر كما قال مالك رحمه الله ارادوا يعني هم ارادوا ان يقدحوا في النبي عليه الصلاة والسلام لكن لن يتأتى لهم ذلك لن يتأتى لهم القدر. فقالوا نقدح في اصحابه
نقدح في اصحابه فيقال رجل سوء له اصحابه سوء ولو كان صالحا لم يكن له اصحاب اصحاب سيئون. لو لو كان صالحا لكان اصحابه صلحاء هذي طريقتهم. وكما قال عبيد الله
اه كما قال ابو جرعة الرازي عبيد الله بن عبدالكريم الرازي الامام الحافظ الكبير القرن التالت سنة مئتين فسنة اربعة وستين ومئتين قال انما هؤلاء ارادوا ان يبطلوا يعني قدحوا في
صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبطلوا ديننا هذا الذي ارادوه انما ارادوا ان  يبطل ديننا بان يجرحوا شهودنا وهم الصحابة رضي الله عنهم والجرح بهم اولى وهم زنادقة
الذين يقولون هذا لا شك لانهم كلامهم يؤول الى اعظم الزندقة لان الصحابة هم نقلة الشريعة وهم نقلة الدين وهم نقلوا كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
واذا كان الصحابة على هذا الوصف الذي ذكره والعياذ بالله المعنى ان الشريعة باطلة وان الدين باطل وهذا هو الذي يصرحون به الان كثير منهم يسبحون في اما عامتهم فاحكامهم كثيرة وتختلف لكن كبارهم
وعمموهم على هذا الوصف عند التحقيق الا من نذر منه الا من نذر منه فلهذا يقولون بتحريف الكتاب والعياذ بالله وبطلان القرآن وبطلان السنة. وهذا لازم. وهذا ما صرحوا به. لانه
قالوا ذلك في اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام قديما اجمعوا على هذه الكلمة قالها الامام احمد وقالها مالك وقالها عبد الله المبارك قبل ذلك ابو جرعة الرازي وكثير من اهل العلم
كلام يطول لكن عباراتهم تختلف عبارات تختلف في آآ في هذا والسلف مجمعون على هذا الاصل ولهذا يقول بعض العلماء الرفض دهليز الزندقة مدخل الى الزندقة والالحاد والكفر والعياذ بالله
ولذا معاوية رضي الله عنه لماذا هم يعمدون الى اه الصحابة الذين لهم وصف خاص مثل ابي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنها من بين ازواج النبي وان كانوا يطمعون يطعنون الجميع لكن والعياذ بالله
يظهر منهم الزندقة والكفر حين يذكرون عائشة رضي الله عنها. يقولون كلاما لا يتفوأ به الا جنديك والعياذ بالله منشلخ من الدين مرتد. هم اذا كانوا يزعمون الاسلام وقالوا هذا ما هو مرتدون. لا يقال كفار يقال مرتدون. لانهم يزعمون انهم مسلمون
فقالوا بمثل هذا وهذا حكمه حكم مرتد بل اعظم الردة واعظم الكفر لان الردة ردة ردة مغلظة وردة مخففة وهي الحكم كلها مغلظة لكن من جهة شدة الردة هو خفتها
بالنسبة الى المغلظة ولذا لما كان ابو بكر وعمر رضي الله عنهما هم اخص اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام واحب اصحابه اليه وكلاهما تزوج النبي ابنته وكان عليه الصلاة والسلام
خرجت انا وابو بكر وعمر يعني كما جاء في الخبر انه يأتي انه خرج ابو بكر وعمر دخل ابو بكر وعمر واذا  دخل وجاء ونظر اليهم او ينظران اليه عمدا الى هذين
الصحابيين الجليلين فقال ما قال والعياذ بالله هذا كله للطعن في النبي عليه الصلاة والسلام الى احب ازواجه اليه عائشة رضي الله عنها. قالوا فيها اعظم القبح والكفر والعياذ بالله
من القذف تكذيب لكتاب الله والطعن في فراش النبي عليه الصلاة والسلام والواحد من هؤلاء لو قيل له هذا في فراشي يشعر كما يجأر اسد او قيل له الا تتزوج
او تزوج من ابنتك فلان وهو موصوف بكذا وكذا لا يرضى لكن يقول هذا في حق النبي عليه الصلاة والسلام معاوية رضي الله لماذا؟ لانه امتد الاسلام في عهده. وهذا يغيظهم غيظا عظيما
ولذا قالوا فيه ما قالوا. وعمر يزيد رضي الله عن ذلك انه هدم دولتهم دولة فارس وكسرها لهذا كانوا يتوضون على المجوسي مشهدا ويجعلونه في مصاف العظام والعياذ بالله وهكذا
ابو هريرة رضي الله عنه لانه حافظ الصحابة في رواية الاحاديث كما يسميه بعض العلماء رضي الله عن الصحابة  الذي نشروا هذا الدين وحفظوه لنا لكن والحمد لله مكائدهم مفضوحة
الى بوار والى هلاك والى خسار حدوى كل ما ظهر منهم هذا القيح والفساد كلما زاد انكشافهم للناس وظهور الزندقة والاحياء والالحاد منهم نعوذ بالله منه ومن شرهم وكفى الله
اهل الاسلام والمسلمين شرهم ان هذا يوم عاشوراء. ولم يكتب عليكم صيامه. هذا يوم عاشوراء استدل به من قال قول لم يكتب عليكم صيامه هذا لما قدم معاوية رضي الله عنه مرة
حاج وقيل انه في هذا في اخر حجه كما اشار الحافظ رحمه الله في اخر حجة له رضي الله عنه وكانت هذه سنة اربعة وخمسين وهذا اما في المدينة او في مكة
مما قال هذا الكلام في المدينة وفي مكة نتكلم وخطبه رضي الله عنه فقال ان هذا يوم عاشوراء او لم يكتب عليكم صيامه استدل به من قال ان يوم عاشوراء ليس
ان صومه لم يجب انما استحب وانه من اصل من اول الامر لم يكن واجبا. وهذا قاله بعض العلماء لكن تقدم ان ظاهر الاخبار التي سبقت عائشة وابن عمر وابن عباس والربيع وسلام الاكوع. وكذلك حديث جابر بن سمرة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا
آآ بيوم عاشوراء كان يحثنا على على يوم عاشوراء. ويتعاهدون عليه. فلما فرض رمضان لم يحثنا عليه ولم يتعاهدنا ولم يأمرنا به كما رواه مسلم. بنحو من هذا اللفظ ولم يأمرنا
ومن الاحاديث الدالة ايضا على هذا العصر وهو انه كان او على هذا القول وانه آآ امر بصوم عاشوراء وان هذا هو الامر. اما قول معاوية رضي الله عنه الذي يظهر ان معاوية يحكي ما ال اليه الامر
وانه لم يكتب وهو كذلك الصيام ليس واجب مستحب فلم يكتب الله صومه بعد ما نسخ. ولان معاوية رضي الله عندما اسلم بعد الفتح وكان بعد ذلك وكان نسخ وجوبه بعد نزول رمضان يعني بعد ذلك
بنحو من ستة اعوام  يعني كان لما اسلم معاوية رضي الله عنه اه كان نسخ كان وجوهه قد نسخ. فهو يحكي الحال التي استقر عليها الامر. والتي ادركها معاوية رضي الله عنه في زمان النبي عليه الصلاة
وانه لم يكن صومه في ذلك الحين واجب ويحتمل ايضا انه قال ذلك اما لانه حكاية لمآل الامر او انه لم يطلع على وجوبه قبل ذلك. لانه رضي الله لما
بعد الفتح اه كان صوم مستحبا ولم يكن واجبا. فهذا كله محتمل فلا يترك الاحاديث الصريحة الواضحة بلفظ محتمل وهذا اللفظ ان هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه وهذا واظح هذا من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ليس من كلام معاوية لانها صريح من كلام معاوية من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ولم يكتب عليكم السلام وهذا
مثل ما تقدم مع الاخبار الاخرى انه آآ خيرهم بين صومه وترك صومه بعد ما فرض رمضان كما شاء صام ومن شاء فليفطر متفق على هذا الحديث كلها واكثرها يدل على ان صومه وجب ثم نسخ. هذا صحيح
قدمت ان اكثر اخبار تدل على ان صومه وجب ثم نسخ. ويقال لم يجب بحال بدليل الخبر معاوية وانما ويقال يعني كأن يقال وقد يقال وقد يقال يعني هناك ويقال لم يجب يعني انه آآ انه قد يقال مثلا لم يجب
اولا لان هذه اللفظة قد استدل بها بعضهم انه لم يجب بحال وان ان الذي بان شعبان امر به ان آآ شرع صومه على سبيل الاستحباب. ثم امر به على سبيل
تأكيد استحباب لا على سبيل الوجوب وقال انه يؤخذ من قوله عليه الصلاة ولم يكتب عليكم صيامه. لكن هذه الطريقة فيها نظر والصواب ما ذكره قبل ذلك انه آآ تدل على ان صومه وجب ثم نسخ
وحديث معاوية مثل ما تقدم في حديث ابن مسعود وغيره وحديث عائشة انه من شاء صام ومن شاء ترك. من شاء صام ومن شاء ترك مثل حديث معاوية هذا وعن ابن عباس رضي الله عنهما
قال لما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وامر بصيامه دليل ايضا وسبق الاشارة اليه ودلالة على الوجوب لان الاصل في الامر للوجوب الا ان يدل صارف والاصل
ولا يحتاج الى قرينه تدل على الوجوب لان نفس الامر على الصعيد قول الجمهور جمهور اصوليين ان الامر للوجوب ولا يحتاج الى قرينة تدل على وجوبهم بل نفس الامر وجوب الادلة على ذلك كثيرة
في وجوب الامر. قالوا يا رسول الله انه يوم تعظمه اليهود والنصارى وقال فاذا كان العام ان ان شاء الله صمنا التاسع قال فلم ياتي العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وابو داود
وهذا من طريق إسماعيل ابن امية انه سمع ابا غطفان المري هو ابو غطفان ابن طريف المري واسمع وابو غطفان ايضا هذي ثقة يقول سمعت رواه مسلم وغيره سمعت ابن عباس رضي الله عنهما
هذا اللفظ  فيه انهم قالوا يا رسول انه يوم تعظمه اليوم زاد والنصارى النصارى بعضهم استشكلها قال ان اليوم الذي هذا جاء في الاخبار انه تعظمه اليهود لكن ذكر النصارى ليس
بمستنكر لان النصارى عظموا لتعظيم اليهود وان عيسى عليه الصلاة والسلام الو ونحل لكم بعض الذي حرم عليكم ولا يحل كل شيء ولم وانما هناك امور اقرها ومما اقره هو تعظيم هذا اليوم لانه آآ بعد موسى عليه الصلاة والسلام
فيكون اه عيسى عليه الصلاة والسلام ايضا صامه تعظيما لهذا اليوم لان الله نجى موسى وقومه ولهذا النبي صام عليه الصلاة والسلام لهذا فيكن مما بقي من الشريعة والتي اقرها عيسى عليه الصلاة والسلام من شريعة اليهود؟ فقال فاذا كان العام المقبل ان شاء الله صمنا التاسع
مما اخبروه انهم يوم تعظمه اليهود والنصارى والنبي عليه الصلاة والسلام امر بعد ذلك بمخالفتهم فقال ان شاء الله اذا كان العام القابل صمنا التاسع صمنا التاسع رواه مسلم وابو داود كما تقدم
في لفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان بقيت الى قبل لاصومن التاسع يعني عاشوراء لاصومن التاسع يعني عاشوراء وهذا الطريق من طريق القاسم ابن عباس وهو لا بأس به عن عبد الله
ابني عمير لعله قال لعله قال عن ابن عباس لم يجزم بهذه الرواية وهذا الحديث رواه آآ مسلم عن ابي بكر بن ابي شيبة وابو كريب. وابو غريب وهذا اللفظ قول يعني يوم عاشوراء
يعني لما لاصومن التاسع يعني عاشوراء هذا هذه اللفظة  ابي بكر ابن ابي شيبة لكن في ثبوتها نظر انه يعني التاسع يعني عاشوراء. لان الراوي هذا قال لعله عن ابن عباس
والطريق الاول اثبت واقوى وصريح انه ليس فيه هذه الزيادة. ليس فيه هذه الزيادة وان التاسع يعني عاشوراء. بعضهم قال انه انه نقل العاشر الى التاسع لقوله لاصومن لاصومن التاسع. او صمنا
التعشق لكن الصواب ان المراد آآ بهذا وهذا اللفظ على هذا عند احمد ومسلم  وهذي اللفظة قال يعني عاشوراء ليست مرفوعة في الحديث فكأنها من كلام احد  وحصل تردد فيها. ولهذا اليقين هو قوله التاسع. اما يعني عاشوراء ففي ثبوتها نظر
وايضا روى مسلم من رواية الحكم ابن الاعرج انه سأل ابن عباس عن اليوم عن عاشوراء قال اذا دخل المحرم فاعدد  تسعا ثم اصبح من التاسع ثم اصبح يوم التاسع صائما
اصبح يوم التاسع صائما وهذا قال بعضهم يعني استشكله بعضهم وقال ان قوله اصبح يوم صائما المراد به ليلة اصبح في هذا اليوم اصبح في هذا اليوم صائما يعني ليلة العاشر هذا اليوم
ليلة العاشر والمراد به الليلة التي ليلة العاشر. ليس المعنى انه اصبح يوم التاسع صائما وان يوم عاشوراء هو التاسع. لو تمسك بعض الشراح بهذا على انه قال اصبح يوم التاسع صائما انه نقل العاشر نقل من انه نقل من
العاشر الى التاسع العاشر التاسع فلهذا قال اصبح يوم التاسع صائما  وهذا التأويل ذكره الحافظ عن زيد بنير وقال ويعني مرجحه وقال يؤيده قول النبي عليه الصلاة والسلام ان عشت لاصومن التاسع
وكان هذا التأويل الحقيقي ما يستغرب وكنت يعني في مثل هذا حين تنظر الى مثل هذا اللفظ يقول ابن عباس اعدد ثم اصبح ثم اصبح يوم التاسع صائما هذا واضح
لقول النبي عليه الصلاة والسلام في نفس حديث ابن عباس حديث ابن عباس هو الذي الذي قال لهذا الكلام للحكم الاعرج هو الذي ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام انهم لما قالوا انهم يصومون العاشر
فقال اذا كلعاهم غش يا الله صمنا التاسع يعني مع العاشر جاء في رواية ضعيفة مع التاسع العاشر ذكرها ابو مفلح وهي لا تصح سيأتي رواية ايضا كما في اخر الحديث في هذا الباب
الحافظ رحمه الله ذكر عن زين المنير هالشيء هذا شيء وان المراد تصبح ليلي يوم التاسع يعني انك تنوي ليلة العاشر وهي الليلة التي تلي يوم التاسع تصبح من ليلة العاشر صائما
تنوي الصوم ليوم عاشوراء تأويل متكلف  التأويل الظاهر بل هو الواضح البين. البين لكل من نظر في الخبر يقول ان قوله اصبح يوم التاسع صائما لان النبي عليه الصلاة والسلام قال
اذا كان العام القابل ان شاء الله او المقبل ان شاء الله صمنا التاسع. صمنا التاسع يعني مخالفة لليهود مع العاشر  ثم رأيت هذا الكلام ذكره الشوكاني رحمه الله وقال ما معناه انه آآ يغني عن هذا ان يقال مثل هذا الكلام وان هذا الكلام
التكلف وهذا احيانا يقع في كثير من الاخبار اه تكلف لبعض الروايات بتأويلات يستغرب كيف تقع من هؤلاء الفحول الذي يظهر ان بعض هؤلاء ممن تأثر في علم الكلام وكلام المتكلمين وخاصة حينما يتكلم في بعض الاخبار فلهذا قد
يقع منهم مثل هذا لكن يستغرب من مثل حافظ رحمه الله كيف انه قوى هذا التأويل من كلام الزين المنير رحمه الله لهذا الصواب ان المراد اصبح يوم التاسع صائما. هو يريد ان يبين له كيف يصوم عاشوراء
وان السنة ان تصوم التاسع قبل ان تصوم العاشر لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يريد ان يصوم التاسع والا فالصوم المقصود يوم العاشر حتى تحصل المخالفة في شرع ان تصوم التاسع. ولهذا ذكر بعد ذلك قال وفي رواية
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم   صوموا يوم عاشوراء. صوموا يوم عاشوراء صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا قبله يوما وبعده يوما رواه احمد وهذا رواح من طريق محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى عن داوود ابن علي ابن عبد الله ابن عباس
عن ابيه عن جده والحديث ضعيف هذا الحديث ضعيف بعلتين في صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود صوموا قبله يوما وبعده يوما فهذا الخبر محمد وعبد الرحمن ابن ابي ليلى وهو سيء الحفظ
وداوود ابن علي عبد الله ابن عباس مجهول فالخبر لا يصح فالخبر لا يصح انما صح عن ابن عباس موقوفا عليه عند عبد الرزاق عنده عبد الرزاق انه قال صوموا التاسع والعاشر. صوموا التاسع
والعاشر وهذا عندي عبد الرزاق في مصنفه. في مصنفه وهذا يبين وعند عبد الرازق باسناد صحيح يوضح ويبين قول ابن عباس في صحيح مسلم اه اقعدوا تسعة ثم اصبح من التاسع صائما
انه يريد بذلك ان تسبق يوم عاشوراء اليوم كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يريد ذلك لانه يسأله كيف يصوم النبي عليه الصلاة فاخبره عن ذلك بان سنة الفعلية ان معناه كان يصوم العاشر. ثم اراد كما في سنة قولية ان يصوم التاسع. وبهذا يتحرر من الادلة
كما نص عليه بعض اهل العلم ان صوم التاسع ان صوم عاشوراء له مراتب المرتبة الاولى ان يصوم العاشر وحده. المرتبة الثانية ان يصوم التاسع ثم العاشر التاسع ثم المرتبة الثالثة ان يصوم التاسع
والعاشر هذي ذكرها ابن القيم رحمه الله وهي على ترتيب هذا الوضوء المرتبة الاولى صوم العاشر وحده آآ هل هو خلاف الاولى او مكروه؟ او لا بأس به؟ من اهل العلم من كرهوا وقال
ان صوما العاشر وحده قد يكون فيه موافقة لاهل الكتاب. ومنهم من قال لا بأس به لان الرسول عليه كان يصومه وهو لم اه يأمر يقول لم يقل صوموا التاسع
التاسع  انما جهاد من اذا كان صمنا التاسع صمنا التاسع حديث الامر صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليه صوموا قبله يوما بعده يوما الحديث لا يصح انما الثابت كما تقدم في صحيح مسلم
فلهذا قالوا يعني انه لا بأس به والاكمل والاتم والارفع ان تصوم يوما قبله والمرتبة الثالثة ان تصوم يوما قبله ويوما بعده يوما قبله ويوما بعده. وهذه المرتبة يعني المراتب وقالوا ان صيام يوم قبله ويوم بعده فيه فوائد. اولا
انه اه يصوم قبله يوما فتتعجل المخالفة ثم تصوم العاشر ثم تصوم الحادي عشر ايضا فيكون في صيام ثلاثة ايام من كل شهر ويكون في صيام ثلاثة ايام من شهر الله المحرم من شهر الله المحرم. لان صيام شهر الله المحرم متقن في حديث ابي هريرة
هل المراد به انه يشرع صوم جميع الشهر على ظهر الخبر او ان المراد انه يصوم ما تيسر منه يصوم منها علم قال ان ظاهر الخبر يدل على انه يشرع صومه كله
ومنهم من قال انه يشرع صوم ما تيسر منه لان النبي عليه الصلاة والسلام كوحده عشر ما استكمل ما استكمل صيام شهر قط صيام شهر ضبط. وقالوا ان هذا الحديث فسر بفعله فلا فلا يستكمل صيام شهر
منها علم من قال ان خصوص المحرم لا بأس ان يصومه على ظاهر الخبر. المقصود ان صيام هذه الايام من كل ان صيامها يوم قبله ويوم بعده يحصل صيام ثلاثة ايام من كل شهر
هذا شيء يأتي في احد ان شاء الله ويحصل صيام ثلاثة ايام من محرم ربما يقال والله اعلم ينظر هالمرة هل ذكر احد؟ ان هناك مرتبة مرتبة آآ رابعة مرتبة رابعة قبل الثالثة قبل
او مرتبة يعني اه ثانية قبل المرة الاولى هنصوم وحدة المرتبة الثانية ان يصوم العاشر والحادي عشر اعلى منها ان يصوم التاسع والعاشر. اعلى منها ان يصوم التاسع والعاشر الحادي عشر
والتفضيل بين الثانية و الثالثة ان الذي صام التاسع تعجل المخالفة عجل المخالفة لانه لان المكلف قد قد يصوم التاسع ولا يتيسر له الصوم العاشر اما لسفر مثلا يعني او انه يقول لي مرض
او شيء منعه من الصوم او وفاة ونحو ذلك فاذا صام التاسع  لان الذي يصوم نعم لان الذي يصوم العاشر قد لا يتيسر للصيام الحادي عشر لان يمرض مثلا او يتوفى فيكون صام العاشر وحده اما الذي صام التاسع
وقد تقدمه فان ادرك العاشر فالحمد لله فلم يقع في صوم العاشر وحده ويكون مشارع الى المخالفة قبل صوم عاشق ثم يليه الصوم العاشر والحادي عشر ثم يليه الصوم ثلاثة ايام
ان يصوم قبله يوما وبعده يوما كما تقدم هذه هي المراتب الثلاث على التقسيم المشهور اه كما ذكر ابن القيم رحمه الله ثم ذكر بعد ذلك باب ما جاء بصوم شعبان والاشهر الحرم نسأل الله سبحانه وتعالى
ان يمن علي وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
