السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم الاحد الحادي عشر من شهر جمادى الاخر لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
لا زال الدرس في باب الاجتهاد في العشر الاواخر وفضل قيام ليلة القدر وما يدعى فيها واي ليلة هي  تقدم حديث عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام كان اذا دخل العشر احجى الليلة وايقظ اهله شدا
المأجر  سبق اشارة الى قوله وشد المئزر والخلاف في هذا هل هو عن الاجتهاد في العبادة او ان المراد شد الميزر على حقيقته وهو اعتزال اهله عليه الصلاة والسلام في الفراش
سبق الاشارة الى ان هذا هذا القول اظهر لما جاء عند مسلم جد وشد المئزر والعطف يقتضي المغايرة يقتضي وسبق الاشارة الى روايات في هذا الباب عند ابن ابي شيبة
ابن ابي عاصم وهي روايات فيها بعض الضعف لكنها في من باب الاستئناس والتفسير وايضا من الروايات في هذا الباب عن عائشة نفسها رضي الله عنها من رواية ابي معشن نجيب بن عبد الرحمن السندي عن هشام ابن عروة عن ابيه
عن عائشة عن ابيه عروة عن عائشة رضي الله عنها وفيه هذا الخبر وفي هذا الخبر زيادة انه قالت واعتزل اهله شد المئزر واعتزل اهله عليه الصلاة والسلام وبدلالة الرواية التي سبق الاشارة اليها ايضا
المصنف ذكرها عند احمد ومسلم كان يجتهد في العشر الاواخر ما لا يجتهد في غيرها عليه الصلاة والسلام ولهذا جاءت الاخبار في انه اذا دخل العشرة العشرة وخصت العشر بمزيد من الاجتهاد والعمل ولانها اخر الشهر ولان
اخر الايام الفاضلة لان الفاضلة اواخرها افضلها ولان هذا الشهر كما تقدم فيه ليلة القدر وان ليلة القدر في العشر الاخير من من رمضان قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ما تقدم من ذنبه. رواه الجماعة الا بناجع الا ابن ماجة وهو عند الجماعة من طرق الى ابي سلمة بن عبدالرحمن فهو عندهم من رواية ابي سلمة عبد الرحمن
عنها عن ابي هريرة رضي الله عنه والحديث ورد الفاظ في الصحيحين من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا من قام رمظان ايمانا واحتسابا صام رمضان ايمانا واحتسابا وكلها في غفر له ما تقدم من ذنبه
جاء ايضا في زيادة عند النسائي وما تأخر في الكبرى وجاء ايضا من رواية محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة ايضا  عند النسائي انه زاد وما تأخر وجاء عند عبادة
وجاء عند احمد عن عبادة ابن الصامت عن عبادة ابن الصامت وجاء هذا من طريقين وحسن بعض اسيا الانسان يديها لحافظ ابن حجر رحمه الله بزيادة وما تأخر وما تأخر
وبالنظر الى هذه الاسانيد من نظر الى الطرق في هذا الباب آآ قال انها متعاضدة وانها تكون من باب الحسن لغيره وقد تصحح بكثرتها منهم من ضعف هذه الزيادة مطلقا قال لم يثبت الا قوله عليه الصلاة والسلام غفر له ما تقدم من ذنبه
لقوله عليه الصلاة والسلام من قام من قام هذا  جوابه غفر من قام ومن اسم شرط جازم وهو مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لانه اه لانه لم يليه شيء شيء ينصبه والمقصود انه آآ هو يختلف اعرابه
في هذا الموضع يكون مبتدأ وقام هذا اسم الشرط وهو فعل ماضي مبني على الفتح في محل جزم وهذا الموضع الذي يكون الفعل مضارع في محل له محل وهو اذا كان
اسمه شرط اسمه شرط من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا. من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. ايمانا واحتسابا هذان تمييز تمييز  وقول من قام ليلة القدر هذا تخصيص ليلة القدر
دون غيرها من ليالي في هذا الحديث والا جاء في الحديث من قام رمظان ايمانا واحتسابا فهي داخلة في الاحاديث في الحديث الاخر من جهة انها ليلة من ليالي رمضان وهي افضل لياليه
في هذا الحديث خصوصا من قام ليلة القدر وليلة القدر قيام ليلة القدر مثل ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها احيا الليل فالنبي قال ذلك بمعنى انه يحيي ليلها
هل المراد قيام جميع الليل الجمهور على ان المراد انه يقوم غالب الليل ومعظم الليل ما ثبت في الصحيح وغيره من حديث عائشة رضي الله عنها وما اعلمه قام ليلة حتى اصبح عليه الصلاة والسلام
وسبق انه قد وقع منه على سبيل النذور جدا في حديث صحيح رواه النسائي اه انه عليه الصلاة والسلام قام ليلة بركعتين حتى طلع الفجر لكن هذا هو المستقر من حاله عليه الصلاة والسلام
من قام ليلة القدر لكن قد يراد والله اعلم انه انه قيامها الى الوقت الذي يكون في وقت السحور كما في حديث ابي ذر الذي عند الاربعة باسناد صحيح حتى خشينا ان يفوتنا الفلاح لكن هذا في الليلة الرابعة وكأنه قبل ذلك كان
يعني ينتهي من قيامه قبل آآ قبل هذا الوقت. وهذا اذا كان باصحابه صلى فكيف اذا كان وحده عليه الصلاة والسلام ولا شك انه يجتهد اجتهادا اعظم مما آآ يكون حين يصلي باصحابه عليه الصلاة والسلام
ايمانا واحتسابا غفر له غفر هذا هو جواب الشر غفر له ما تقدم غفر له ما تقدم  من ذنبه الغفران بمعنى المحو والازالة المحو والازالة وهو مأخوذ من المغفر مأخوذ من المغفر
والمغفر هو ما يتقي به المقاتل السلاح والمغفر يكون من حديد يضعه المقاتل على رأسه يقيه شر السلاح والرماح والسيوف فالمقصود انه وقاية. انه وهذا يختلف بحسب الحال وبحسب الزمان وبحسب ما يتخذ لكنه يكون
واقيا وشاترا من باب اولى المغفر يقي ويستر يقي ويستر فليس كل ساترا اه  ليس كل ساتر واقيا ليس هو هو واق اذا كان من ثياب من ملابس الشي قد يستر ولا يقين
لكن حين يكون من حديث فانه واق وهو ساتر بلا اشكال. ساتر بلا اشكال. يعني الموظع الذي وضع عليه وهذا هو معنى قوله غفر. فالمعنى بمعناك ان المحو والازالة  والمحور اللي جا بمعنى انه يزول الذنب ولا يبقى له اثر
بخلاف الستر فان الذنب قد يشتر صاحبه في الدنيا لكن تكون مغفرة بعد ذلك في يوم القيامة لاهل الاسلام بما يكون في ذلك الموقع وبما يشاء الله سبحانه وتعالى ولهذا في حديث ابن عمر انا سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم. في حديث المناجاة اللي في الصحيحين
انا سترتها عليك بالدنيا وانا اغفرها لك اليوم فالمغفرة هي المحو والازالة. غفر له ما تقدم من ذنبه ماء اسم موصول واسم موصول يدل على العموم يدل على العموم فيشمل جميع
ما تقدم من الذنوب ولهذا ذهب الظاهرية وابو بكر بن المنذر هو ظاهر كلام شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه الايمان كبير او الاوسط اه ذكر عشرة نحوا من من عشرة ادلة تزيد او تنقص
في هذه المسألة وذكر ما يدل على ان الاعمال الصالحة العظيمة الكبيرة تكفر الكبائر تكفر الكبائر. وذكر ادلة اه في هذا ومن هذا غفرت له ذنوبه وان كان فر من الزحف
الى غير ذلك مما جاء في هذا الباب ومنها ايضا آآ ما جاء آآ في قوله عليه الصلاة والسلام من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه الى غير ذلك
مما جاء في هذا في هذا الباب وايضا ما جاء ايضا من ان ورد في الصحيحين اه انه عليه الصلاة والسلام اخبر عن امرأة بغي انها غفر لها بسقي كلب بسقي كلب
بيساقي كلب وهذا اذا كان في الامم السابقة فهذه الامة اولى به من تلك الامة والنبي ساقه عليه الصلاة والسلام على جهة المدح ولا شك انه حين ساقه فيكون تبشيرا للامة بهذا الشيء
وانهم وانه في حقهم من باب اولى  بفضل هذه الامة على غيرها من الامم وما كرمها الله به سبحانه وتعالى   الجمهور قالوا استدلوا بما جاء في الاخبار ما اجتنب الكبائر
ما لم تغش الكبائر في صحيح مسلم وغيره اشتراط اجتناب الكبائر وقال سبحانه ان تجتنبوا كبائر ما نكفر عنكم من سيئاتكم وقالوا ان هذا  الشرط يدل على انها خاصة بالصغائر. ومنهم من قال انه
اذا كفرت الصغائر او لم صغائر هذه الاعمال الصالحة فانها تخفف من الكبائر تخفف من الكبائر والذين ذهبوا الى انها يكفر قالوا ان هذا العمل الصالح الذي جاء على هذا الوصف
يقوم رمضان ايمانا واحتسابا ومن حج فلم يرفث ولم يفسق من قصد الحج بهذه النية الصادقة فهذه نية عظيمة التصديق واليقين وهذا التصديق يحرق الذنوب وعلى هذا اذا كان في ضمنه التوبة
التوبة والاقبال يعني ان مثل هذا لا يكون مع الاصرار على الكبائر لا يكون فمن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا ان وفي ضمن قيامه في حقيقة قيامه ايمانا واحتسابا لان الايمان هو التصديق بموعود الله سبحانه وتعالى
وانه حق والاحتساب وطلب الاجر والثواب مع الاحتجاج طلب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى دون قصد اخر فهو ينوي بذلك احتساب الاجر  ولا ابي الثواب من الله لا يطلب ثوابا في الدنيا
ولا امرا من امور الدنيا ولم يقصد به رياء ولا غير ذلك بل قصد بذلك وجه الله سبحانه وتعالى واذا اشوف فسر على هذا الوجه لعله لا يكون هناك خلاف بين
قول الجمهور ومن وافقهم والذي يظهر والله اعلم ان من يتكفر الصغائر لا يخالف حين يكون عمل هذه الاعمال الصالحة على هذه النية. لان في ضمنه التوبة الصادقة من هذه الذنوب منك من الكبائر وغيرها
وفيهما كما تقدم من قام رمظان وزاد مسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغبهم في قيام رمضان يرغبهم في قيام رمضان من غير ان يأمرهم من غير ان يأمرهم فيه بعزيمة
يعني انه اه مندوب اليه مراقب فيه النبي عليه الصلاة والسلام وانه ليس ليس بواجب وهذا محل اتفاق من اهل العلم. وقد ورد في هذا حديث من شيبان عن ابي سلمة
ابن عبد الرحمن عن ابيه ان النبي عليه الصلاة والسلام سننت لكم قيامه وفرض الله عليكم صيامه في حديث وفيه سننت لكم قيامه وفرض الله عليكم قيامه. لكن الحفاظ جزموا بان هذا اللفظ وهم والنظر بشيء وهم فيه وخصوصا في رواية ابي سلمة عن ابيه عبدالرحمن العمر رضي الله عنه فهو وهم
لكن ما دل عليه من المعنى وصحيح من كونه سنه عليه الصلاة والسلام ودل عليه بقوله وفعله. وانه فرض في كتاب الله سبحانه وتعالى صيامه وباجماع المسلمين قال رحمه الله
وعن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله ارأيت ان علمت اي ليلة ليلة القدر ما اقول فيها قال قولي اللهم انك اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني
رواه الترمذي وصححه واحمد وابن ماجة والحديث رواه الترمذي طريق كهمس بن الحسن البصري ابو الحسن ابو الحسن البصري عن عبد الله ابن بريدة عن عائشة رضي الله عنها ورواه الامام احمد ايضا من طرق
عن ابن بريدة عن عائشة رضي الله عنها عن عائشة رضي الله عنها. والحديث هذا وقع في اختلاف وقع فيه اختلاف وجاء من روايات كثير رواه النسائي في الكبرى من رواية عبيد الله بن عبد الرحمن
الاشجع عن سفيان الثوري عن علقه مرثد عن سليمان ابن بريدة عن عائشة رضي الله عنها عن انها قالت يا رسول الله الحديث لكن رواية اه ايضا اه هنا قالت
ان علمت هذه رواية الترمذي وروية احمد ان وافقت احمد وكذلك ابن ماجة نعم نعم رواه احمد وابن ماجة وقال فيه ارأيت ان وافقت ليلة القدر ليلة القدر وهذا الخبر كما تقدم
جاء من روايات واختلف فيه فسبق الاشارة الى طريق النسائي والنجاة من رواية سليمان من رواية علقمة من مرفق عن سليمان ابن بريدة عن وقيل ان فيه وهما وان الرواة عن الثوري خالفوا عبيد الله
مع انه ثقة في الثوري رحمه الله لكن خطأ ما يعني يؤمن على الرأي وان كان حافظا كبيرا وكذلك رواه النسائي من طريق عبدالله ابن جبير ابن جبير آآ عن ابن بريدة عن عائشة موقوفا عليها
وقوفا عليها وهو وهم وهو مجهول هذا مجهول ورواه ابن ابي شيبة من رواية العباس ابن ذريح عن عائشة رضي الله عنها موقوفا عليها واسناده صحيح اسناده صحيح  كذلك رواه
ابن ابي شيبة موقوفا عليها من رواية عن عائشة رضي الله عن رؤية ابن بريدة عن عائشة رضي الله عنها هذا يبين اختلاف فيه رفعه ووقفه لكن هذه الطرق في ثبوتها نظر والخوان والخبر مشهور من هذا الطير يتكهمش ابن الحسن عن ابن بريدة عن عائشة رضي
الله عنها  اه هذا الطريق هو اشهر الطرق في هذا الباب والترمذي رحمه الله قال انه حديث حسن صحيح صححه الترمذي رحمه الله فظاهر كلامه انه اسناد  وخالفه الدار قطني والبيهقي تبع الدار قطني وقال انه منقطع
فان ابن بريدة لم يدرك عائشة وهذا هو اه مجال تعليلهم لهذا الخبر منهم من تقلد قول الدراقطني ضعفه منهم من قال الخبر صحيح الترمذي صححه وقول الدارقطني ان ابن بريدة لم يسمع من عائشة فيه نظر
فيه نظر بل قال بعضهم ان ابن بريدة ابن ان ابني بريدة سليمان وعبدالله لم يسمع من ابيهما وهذا اباه كثير من العلماء الو كيف لم يسمع وهما كان مع ابيهما
وصحب اباهما وكان ابوهما في المدينة ثم ذهب بعد ذلك الى سجستان ثم الى للرباط ثم الى مرو فكان مع ابيهما مع ابيهما بريدة رضي الله عنه وان جاءت روايات ان بينهما وبين ابيهما هذا لا
فقد روى البخاري متصلا الرواية احدهما وجاءت عند مسلم ايضا  كذلك ايضا ما قيل في رواية عن عائشة الذي يظهر والله اعلم انه ادركها لانه ثبت باسناد صحيح عند ابي زرعة الدمشقي في تاريخه
انه ادرك مقتل عثمان رضي الله عنه بل شاهدوا الرواء بين ظاهر الرواية انه قريب وكان اذ ذاك  ولا من يافعا من يافعا واختلف هل هو بلغ او لم يبلغ
ولان اه كثير من المؤرخين قالوا انه ولد في خلافة عمر سنة خمسة عشر او خمسة عشرة  عشرات آآ في قصة ومنهم من ضعف هذه الرواية. لكن الثابت الثابت يعني انه ولد الاثنان
توأم وكان توأمين وان وانه ان بريدة رضي الله عنه كان عند عمر فجاءه غلام لا يبشره بان امرأته ولدت غلاما فقال انت عتيق لله. ثم جاء اخر وقال امرأتك اتت بغلام. فقال قد اخبرني فلان. قال اخر
فقال عمر وهذا ايضا اعتقه قال هو عتيق لله هذه القصة المشهورة في انه انه ما ولدا سنة اه خمسة عشرة في خلافة عمر رضي الله عنه ومنهم من ضعف هذه
القصة وقال ان في سندها سندها من هو ضعيف او شديد الضعف  الثابت كما تقدم ان عبد الله ابن بريدة ابن بريدة عبد الله ادرك مقتل عثمان وكان يعقله كما روى ابو زرعة بسند صحيح
آآ عنه صحيح انه جاء الى امه قال يا اماه قتل الرجل قتل الرجل قالت يا بني اذهب مع الغلمان مع الغلمان فالعب اذهب فالعب مع الغلمان ارادت رضي الله عنه ورحمها ان تصرفه عنها فتنة عظيمة
وقالت له مثال قول لكن قوله قتل الرجل هذا يدل على انه يعقل ويدرك خاصة لم يفصح تعاظم يعني يفسح باسم عثمان رضي الله عنه في اقل يعني ما يقال انه يعقل ويدرك ويميز بلا اشكال
وانه ايضا حضر مثل هذه وشاهد وعائشة رضي الله موجودة في ذلك الوقت لم تخرج الا بعد ذلك الا بعد ذلك بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وبيتها كان قريب
يعني كان هذا في المسجد ثم في بيته ثم اه في بيته رضي الله عنه المقصود انه اه ان ادراكها يعني قبل ذلك وبريدة في المدينة رضي الله عنه وابناء
المدينة القول بانه لم يسمع موضع نظر ولم يذكر بتدليس لم يذكر بتدريس العصر في السند الاتصال لا من جهة يعني وليست مجرد معاصرة بل هي معاصرة فيها قرائن تدل
على اللقاح يمكن على قول البخاري وجماعة انه لابد من السماع ولو في حديث واحد ولهذا الاظهر والله اعلم هو اتصاله وهذا هو ظاهر كلام الترمذي رحمه الله الداراقطني حيث
اه قال انه منقطع  وايضا وكذلك الحافظ رحمه الله حين قال كلام الترمذي ظاهر كلام انه اقر الحافظ في على تصحيح على تصحيحه لهذا الخبر عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله
فيه ما كان عليه الصحابة وهذا مر في احاديث من سؤال النبي عليه الصلاة والسلام وخاصة في هذه المسائل التي تكون في هذه العبادات العظيمة تحصيل الاجر  ايضا ادراك المواسم وعدم فوات المواسم
والسؤال عنها قبل وقوعها قالت ارأيت يعني اخبرني ارأيت اي اخبرني ان علمت ان علمت اي ليلة اي ليلة وهذا الاسم الموصول هذا هو الاسم وصول من بين الاسماء الموصولة
الذي يعرض وسائر الاسماء الموصولة كلها لاسماء الشرق لاسماء الشر الساحر اسماء الشرط كل كلها مبنية الا ان فيها وهي بحسب ما تضاف اليه وهي مبتدأ على هذا مرفوع بالضمة
الظاهر اي وهي مضاعف وليلة مضاف اليه ليلة خبر ايوب وليلة مضاف القدر مضاف اليه وجملة المبتدأ والخبر شدت مشد مفعولي علم مفعولي علم في علي انها لا تحتاج الى مفعولين مفعولين
ما اقول فيها هذا الجواب جواب ايوب ايوب مقتضى القواعد عندهم ان تقول فما اقول فيها بالفاء الرابطة الرابطة بين الجواب والشرط لان الجواب فيه ماء نافية ومن المواضع التي تلزم فيها الفاء
اذا كان منفيا اذا كان الجواب المنفيا هنا ما اقول فيها لكن قد تسقط الفاء وهذا اسلوب عربي واقع في بعض الاحاديث وقع في اخبار في صحيح البخاري شيء من هذا سقوط الفاء
ما اقول فيها وهذا سؤال عن العلم الذي يشرع معرفته للعمل به للعمل به مع ان الدعاء بابه مفتوح لكنها رضي الله عنها ارادت دعاء بخصوص هذه الليلة بخصوص لان هذه الليلة لها خصوصية من بين سائر الليالي
ولهذا سألت عن دعاء خاص في هذه الليلة التي لها خصومي لسائر الليالي النبي عليه الصلاة والسلام اقرها على ذلك  ويستحضر في هذا المقام سؤال ابيها رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام
انه قال يا رب دلني على دعاء اقوله في بيتي وفي صلاتي قال قل قل اللهم اني ظلمت نفسي وانه لا يغفر الذنوب فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك الغفور الرحيم
هذا سؤال ابيها رضي الله عنه وهذا سؤالها وهو افضل الصحابة على الاطلاق سأل هذا السؤال بل افضل الناس على الاطلاق بعد الانبياء والمرسلين يقول له النبي عليه قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا. وعائشة
افضل النساء النساء ونساء هذه الامة على قول اختاره جمع من اهل العلم ومع ذلك يقول لها النبي عليه الصلاة والسلام قولي اللهم انك عفو يعني العفو هو التجاوز والصفح
التجاوز والصهب. قولي اللهم اللهم معناها يا الله. دلالة الميم اني اذا ما حدث الالم اقول يا اللهم يا اللهم يا اللهم يا اللهم اللهم يا اللهم يا اللهم  وميم عوض عن
الياء فلا يجمع بين العوظ والمعوظ  هو مبني على الظم في محل نصب لانه منادى لانه علم عليه سبحانه وتعالى  سبحانه وتعالى قولي اللهم اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. قولي
امرها عليه الصلاة والسلام تقول قل يعني خصوص هذا الدعاء مع غيره من الرياء. اللهم يعني يا الله وهذا يجمع جميع الاسماء التي يسأل الله بها سبحانه وتعالى. انك وحدك دون غيرك
وحدك دون غيرك. عفو العفو والتجاوز والصفح  وفي هذا اشارة الى ان العبد في هذه الايام مع انه  عليه ان يجتهد ويعمل ويسأل الله سبحانه وتعالى المغفرة والرحمة والرضا والتجاوز
ومع هذا فانه محل للتقصير كأنه عليه الصلاة سيقول لا لا يغتر العبد بعمله مهما كثر مهما عملت في رمضان مهما قمت الليل وصمت النهار وقرأت القرآن  ذكرت الله سبحانه وتعالى
فانك محل التقصير والنقص ترجموا على نفسك بسوء الظن وتحسن ظنك بربك مع هذا العمل والاجتهاد ينكسر ويذل وكأنه لم يعمل شيئا. فيقول يا ربي انك عفو. اعف عني تقصيري
اعفو عني ما كان مني اعفوا عني في كسلي للقيام بما يلزم ويجب علي. اللهم انك وحدك عفو تحب العفو باثبات صفة المحبة لله سبحانه وتعالى تحب العفو توسل الي سبحانه وتعالى باسمه العفو وانه يحب العفو
فاعف عني فاعف عني هذا مقامه هذا مقام العبد. وهذه منزلته منزلة الذل والانكسار لان غاية العبادة هي غاية الذل غاية الانكسار هذا هو الباب الذي يدخل العبد منه الى حقيقة العبادة
هذي هي حقيقة العبادة وكمال الانكسار والذل لله سبحانه وتعالى  لا عبرة بعبادة المغترين مهما عظمت لا قيمة لها انما العبادة الحقيقية عبادة التي يرجو العبد مع تقصيره فيها هو ان يدخل من هذا الباب
ذكر ابن القيم رحمه الله في كلام الله و في مدارج السالكين عن بعض اهل العلم او بعض العباد يقول طلبت ابواب العبادة لله سبحانه وتعالى. فكل لما اتيت من باب من ابو امام وجدته مزدحم
يعني من باب الصيام من باب الصلاة من باب الذكر الى غير ذلك من اعمال الاعمال حتى دخلت من باب الذل والانكسار فوجدته وليس به احد او كما نقل عنه رحمه الله
رأيت هذا الباب الدخول معه متيسر ولهذا يجد العبد فيه الانس واللذة عبادة الله سبحانه وتعالى لان مقام سوء الظن بالنفس وانه مهما عمل فانه لا يبلغ بعمله مقدار اي نعمة واقل نعمة مما ينعم الله بها
على عبده قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو اعف عني هذا دعاء وطلب منه سبحانه وتعالى ان يعفو عنه  توسل بهذا وفي هذه الليلة ليلة القدر عن هالليلة فضلها معلوم لان القلب
القدر اما على ظاهره من القدر وهو الشرف الشرف لانها ليلة ينزل فيها القرآن. وتنزل فيها الملائكة. فقدرها عظيم وقيل القدر وقيل القدر مؤاخي القدر القدر وان ليلة القدر بمعنى انه يقدر في هذه الليلة ما ما يقضي الله سبحانه وتعالى في العام الاتي كما قال سبحانه فيها
فيفرق كل امر حكيم وقيل القدر ان قدر الشيء عليه اذا ظيقك. ومنه قوله سبحانه ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله وقالوا من التضييق اما بان التبييض لان الله سبحانه اخفى علمها
ولم يظهره فظاق علمها وهذا معنى الخفاء معناه التضييق. معناه التضييق ومنهم من يقول قد يكونوا والله اجتماع هذه المعاني الثلاثة لا يمتنع اذا كانت لا تتنافى ان تجتمع هذه المعاني
كله هتجتمع ما دام انه لا تنافي بينهم. فلهذا قال اللهم انك قال لها قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني يكثر العبد من هذا الدعاء في هذه الليلة
مع التوسل اليه سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى وانا وهذا لا ينافي يعني معنى حين يدعو الانسان ويسأل في شرع ويحسن ان يتوسل اليه سبحانه وتعالى ايضا حين يسأل الله العفو
والعافية والمغفرة فان العفو والعافية هو اعظم يعني لم يسأل الله شيئا بعد خيرا من العافية هنا العافية وهذا في قوله اللهم اني اسألك العفو فاعفو عني لكن العفو هو التجاوز والصفح
وثبت في الاخبار الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام انه يشرع للعبد ان يتوسل اليه سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى اللهم اني اسألك اني اشهد انك انت الله. لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا
احد هو يعني وجاء في هذه عدة اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام  قال رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كان متحريها من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين او قال تحروها ليلة سبع وعشرين رواه ابو داوود رواه احمد باسناد صحيح وهذا الحديث كذلك هو عند الامام احمد من رواية شعبة عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر ومن رواية الثوري عن عبد الله ابن عمر
الثوري عن عبد الله الدينار عن عبد الله بن عطيه اسناده صحيح من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين. ليلة سبع وعشرين هذا استدل به من قال ان ليلة القدر
ليلة سبع وعشرين او قال تحروها ليلة سبع وعشرين يعني ليلة القدر ليلة القدر وقد ورد في هذا اخبار ايضا سيأتي الاشارة اليها ان شاء الله. لكن هذا الخبر لا دلالة فيه على انها خاصة بليلة سبع وعشرين
لا دلالة فيه لان النبي عليه قال من كان متحري فليتحرها ليلة سبع وعشرين هذا مثل ما جاء في حديث ابي سعيد الخدري اني رأيت اني اشرب ريحتها في ماء وطين. ليلة واحد وعشرين
في حديث عبد الله بن انيس في صحيح مسلم انها ليلة ثلاث وعشرين. وفي انه ايضا يسجد في ماء وطين وفيه انه عليه الصلاة والسلام قال هي الليل او القابلة او القابلة
وكان عبد الله ابن انيس الجهني الانصاري بحلفا واختلف قال بعضهم ان الجهني الصحابي والانصاري صحابي اخر والاظهر والله اعلم كما قال حافظ انه صحابي واحد وانه لا ينافي في الروايات انه جهني والانصاري لانه جهني
صليبة من جهة نسبته وانصاري من جهة الحلف وهذا يقع كثير في الرواة  هذا الخبر في انها ليلة سبعة وعشرين في ذلك العام  قال فليتحراها ليلة سبع وعشرين النبي عليه الصلاة دل على ليالي
غير هذه الليلة لكن لا يلزم ان تكون هذه الليلة هي في كل عام ليلة سبع وعشرين وفي معنى اخبار اخر ثم ايضا من كان متحريها فليتحرها يدل على انها ليست
على سبيل القطع لكن التحري وطلبها وانها احرى ما تكون في هذه الليلة احلى ما تكون في هذه الليلة وهذا في عام من الاعوام كما انه في حديث اخر قال وعن ابن عباس
رضي الله عنهما ان رجلا اتى النبي اتى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله اني شيخ كبير علي يشق علي القيام فامرني بليلة لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر
قال عليك بالسابعة رواه احمد وهذا رواه احمد فقال حدثنا معاذ ابن هشام وهذا هو هشام  استوائي حيث قال حدثني ابي عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس والحليب طريقة تاده
معروف بالتدنيس ولكن ايضا ليست ليس دليلا على انها اه في سبعة وعشرين فعليك بالسابعة السابعة فيما يظهر المراد ليلة سبع وعشرين ليلة سبع وعشرين  ليلة واحد وعشرين اثنين وعشرين ثلاثة وعشرين اربعة وعشرين خمسة وعشرين ستة وعشرين سبعة وعشرين
يعني بحساب الليلة الاولى بحساب الليلة الاولى وهي ليلة واحد وعشرين حساب الليلة الاولى فعلى هذا عليك بالسابعة يعني من جهة اخر الشهر وتكون ليلة سبع وعشرين وفيه اشارة الى انها لو ثبت الخبر
فان المراد به هو في ذلك العام. قال يا نبي الله اني شيخ كبير علي لاشق علي القيام ومعلوم ايضا ان من كان كبيرا او منشق عليه القيام يقوم بحسب حاله
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام على هذا السؤال فامرني بليلة لعل الله يوفقني لكن اشارة الى انه اراد ليلة معينة وهو يريد ان يخصها ويجتهد فيها لما فيها من الفضل
وان تكون ليلة القدر لعل الله يوفقني فيها لاثقل. فقال عليك بالسابعة. وجرب عنه والله اعلم هو مثل الجواب المتقدم. لكن هذه الاخبار استدل بها بعض اهل العلم على ان ليلة القدر ليلة سبع وعشرين
ليلة سبع وعشرين وقالوا انها دالة على هذا لان الاقوال في ليلة القدر ذكرها رحمه الله خمسة واربعين قولا او ستة واربعين قولا يعني وفيها اقوال كثيرة باطلة لا تصح
ولا تصح منها بل انه في وجه عند الحنافة انها في جميع العام. وهذا قول باطل او في جميع الشهر وهذا قول ضعيف وكذلك منها قول انه قال انها  ليلة سبع
وعشرين ومنهم من يقول انها هي ارجى الليالي ارجاها ليلة سبع وعشرين لكن ليس فيه دليل صريح وسيأتي الاشارة اليها ان شاء الله في الاحاديث الدالة على خلاف ذلك ان الصواب فيها كما سيأتي ان شاء الله
انها ليلة متنقلة تتنقل تنقل في العشر الاواخر وهذا هو الذي نص عليه ما لك واحمد واسحاق وهو قول ابي قلابة رحمه الله كما ذكره الشافعي عنه وقول ابي ثور
والثوري وابن خزيمة كثير عن هؤلاء الائمة انها متنقلة وان هذا هو الذي تجتمع فيه الاخبار والا لو قيل بثبوتها كيف يجمع من الاخبار الصحيحة؟ وهذه اخبار لا تقاوم الاخبار الصحيحة الدالة على انها تتحرى
بمشيئتي الوتر منها  في تاسعة تبقى في سابعة تبقى في خامس تبقى في اخر ليلة في حديث ابي بكرة وفي حديث اخر حديث عبادة ابن الصامت حديث ابن عباس كلها جاءت في النص على هذه الليالي ومنها من وفي حديث عائشة في العشر الاواخر
اواخر الصحيحين وفي صحيح البخاري في الوتر منها يلتمسها في الوتر من العشر الاواخر هذه احاديث صريحة دالة على انها في الاوتار او في جميع العشر كما ستأتي الاخبار في هذا
يتعين ان تكون هذه الاخبار في ليلة من عام الى اعوام كانت في هذه فيها ليلة سبع وعشرين. كم انها كانت في ليلة ليلة واحد وعشرين وفي ليلة وفي عام ليلة واحد وعشرين وفي عام
ليلة ثلاث ليلة ثلاث وعشرين قال رحمه الله وعن معاوية وعن معاوية ابي سفيان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم اه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال قال ليلة
سبع وعشرين يعني ليلة هذا خبر مبتدأ نحو تقديره هي ليلة او  يقدر ليلة سبع وعشرين ليلة القدر. يكون مبتدأ والخبر يقدر اه بعد ذلك لكن اسئلة لا يسأل يقول ليلة يعني هي ليلة سبع وعشرين رواه
ابو داوود وهذا اه رواه ابو داوود من طريق شعبة عن قتادة انه سمع مطردفا عن معاوية رضي الله عنه واسناده صحيح الظاهر ظاهره انه ظاهر اسناده انه صحيح انا دلوقتي شعبة
عن قتادة لكن بالنظر في طرقه هذا الخبر رجح بعض الحفاظ انهم وقوف عليه فقد خالف  يعني انه رواية شعبة هنا رواه طريق شعبة عن قتادة انه سمع مطرفا فقد رواه عفان
ابن مسلم حدثنا شعبة حدثنا شعبة موقوفا ورواه ابن ابي شيبة ورواه الطيادسي ايضا عن شعبة موقوف الوقوف على معاوية رضي الله عنه والدارقطني قال انه لا يصح عن شعبة مرفوعا
لا يصح عن شعبة مرفوعا لزم به الدار قطني وذكر جماعة اخرين ايضا من اصحاب شعبة من الثقات في سننه رواه موقوفا كما روى الطيالسين الامام الكبير رواه عن شعبة موقوف
فلهذا رجح انه موقوف. لكن لو ثبت الخبر لو ثبت الخبر دلالة لهذا بعضهم رجح وقفه على ظاهر اسناد من ظاهر اسناد الصحة  وقد يقال انه لا ينافي الموقوف المرفوع. لانه كيف يجزم معاوية رضي الله عنه ان ليلة
ليلة القدر ليلة سبع وعشرين  من رأيه وان كان بعض العلماء قال ان ليلة القدر قد يطلع الله عليها بعض عباده كما في حديث كما في رواية عائشة ارأيت ان وافقت
ما تقدم وافقت جاءت الرواية عند احمد ابن ماجه رأيت هذه رواية الترمذي ان علمت علمت الظاهر هذا انها والنبي اقرها عليه الصلاة والسلام انه يمكن ان تعلم لكن ليظهر والله اعلم ان رواية
الرواية كما جاءت عند حجر ابن ماجة ان وافقت والموافقة لا تلتج لا تستلزم العلم بغيرها وفي مسلم من يقم ليلة القدر ويوافقها من يقم ليلة القدر فيوافقها والموافقة لا تستجمع الخلاف النووي رحمه الله. وقد
رجح الحافظ كلام النووي لكن فيه نظر صواب ما قاله غيرهما انه لا يدل على ان الموافقة تقتضي العلم الموافقة يعني في نفس الامر انسان قام العشر الاواخر جزمن انه وافق ليلة القدر
لكن لا يعلم عينها والمعنى ان المسلم يجتهد في قيام ليلة القدر ثم  الموافقة يكون بها العلم بها ولا يكاد يجزم احد بذلك ولهذا قال بعضهم توجيه هذا القوم قالوا ان العلم بها قد يكون
الرؤى وهذا لا شك انه وقع في عهد النبي عليه الصلاة والسلام كما سيأتي ان شاء الله ارى رؤياكم تواطأت  السبع الاواخر او الغوابر روايتين ومنهم من قال انه قد يسمع
سلاما او كلاما يدل على ليلة القدر او يرى كل شيء ساجدا مثلا او يطعم بعضهم ذكر شيئا من هذا والله اعلم وان كان لم يثبت ان يكون الماء العذب
المالح عذب فذكر بعضهم وذكروا في هذا ايضا ثبت باسناد صحيح. رواه الامام احمد. رواه عبدالله بن احمد عن ابيه في العلل الى الاخبار. رواه عبدالله عن ابيه. روى الامام احمد عن عنه بسند صحيح
في الرواية رباح روايتي  إبراهيم خالد الصنعاني عن رباح ابن زيد عن عبد الله مبارك عن عبد الرحمن يزيد عن عبده ابن ابي لبابة وهذا اسم هذا ابن جابر الشامي الامام ليس بن تميم آآ
عن عبده بن ابي لبابة انه رحمه الله وامام كبير متابعي الجليل من العباد والعلماء قال ذقت البحر ليلة القدر فوجدته عذبا طعمه الله اعلم. والله اعلم ما ذكروا. ذكروه والله اعلم
لكن الصوم ان ليلة القدر  يقع في نفسه او يرى رؤيا او مثلا  يرعى ان الدعوة استجيبت له في هذه الليلة ونحو ذلك قرائن لكن لا يجزم بذلك ولهذا قول معاذ رضي الله ليلة سبع وعشرين
هذا ان ثبت مرفوعا فهو على ما تقدم من جهة انه في ليلة معينة ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر انها ليلة سبع وعشرين سبع وعشرين. ومثل ما روى مسلم
في صحيحه من رواية يزيد ابن كيسان عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان قال تذاكرنا ليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم ليلة القدر فقال ايكم يذكر
اذ كان القمر في مثل شق جفن جفنه في مثل شق جفنة وان هذه الليلة يعني ان النبي يقول ان هذه الليلة هي ليلة القدر. في مثل شق جفنة وهذا
اه قالوا انه ليلة سبع وعشرين وشق الجفنة هو نصفها او جزء منها. والمعنى انها اه جفنة هي القصعة التي شقت او انكسرت وان القمر في هذه الليلة يكون على هذه الصفة لانه آآ
يستشر ليلتين او ثلاث ليال ثمان وعشرين وتسعة وعشرين وثلاثين. الاختلاف في استسراره واختفاءه. فيكون في اخر الشهر فيكون لا لا يكون بدرا بل يكون في مثل شق جفنة لا يرى الا جزء منه
والامام مسلم رحمه الله  حين ذكر حديث ابي بن كعب وهذا سيأتي ان شاء الله وكان يحلف ويقسم انها ليلة سبعة وعشرين ذكر بعده حديث ابي هريرة هذا والذي يظهر والله اعلم ان هذا على طريقة مسلم
آآ التي بالتتبع تبينت في اخبار انه له اختيارات لا يلزم بها لكن يظهر ان له اختيارات في بعض المسائل وهذا يدل على فقه عظيم. لما ذكر حديث ابي ابن كعب ذكر بعده
يا حي واي كعب كالموقوف ثم ذكر حديث مرفوع فالمؤيد لقوله انها ليلة سبعة وعشرين وهذا يؤيد ما فهمه كثير من العلماء ان قوله عليه الصلاة والسلام في مثل شق جفنة
اه او كمثل شق جفنه اه في اخر الشهر وانها ليلة سبع وعشرين. ليلة سبع وعشرين وهذا ورد ايضا في حديث رواه الامام احمد من رواية ابي عبيدة عن ابيه
وفيه انه اه تذاكر ليلة القدر فقال النبي عليه الصلاة والسلام ايكم يذكر ليلة الصحباوات ليلة الصحباوات وذكر نحو من هذا وانه يعني جهد او شيء من ذلك حله بعضهم الانقطاع ومنهم من يثبت
صحة سماع ابي عبيدة من ابيه وهذه طريقته علي المديني رحمه الله يعقوب شيبة وجماعة وايضا شيخ الاسلام رحمه الله وذكر تعليلات جيدة في هذا فالمقصود ان ان هذا الخبر
ان حديث حديث ابي هريرة هذا لو ثبت ايكم يذكر اذ كان القمر في مثل شق  وفي مثل شق جفنة انه لا اه ان هذا الخبر لا يدل على تعيينها
في ليلة سبع وعشرين. فيحتمل ان مسلم رحمه الله اراد ان يعبد هذا الدليل بقول بحديث ابي هريرة المرفوع رظي عنه ورظي الله عنه ويحتمل والله اعلم ان ان يريد بذلك ان يقول ان يقول لا يلزم من كونه انها ليلة سبع وعشرين
اه التي كان الشمس في مثل الطشت لا شعاع لها ان تكون كل ليلة بل في ذلك العام في مثل ذلك العام  وده بدليل هذا الخبر بدليل ان اذ لو كان
هناك اذا كان وقت معينة لعلم الصحابة وقال لهم النبي ذلك فسياق الخبر يدل على انها ليلة من ضمن الليالي من ضمن الليالي التي هي هي محل ليلة القدر تكون وترا وهو الاكثر وقد تكون شفعا
قالوا عنه نعم وهذا حليب كما تقدم  في رفعه لكن ووقفه والذي يقتضيه النظر في الطرق انه موقوف انه موقوف لكن اذا كان وقوف لا ينافي ان يكون مرفوعا    وعن زر ابن حبيش
رحمه الله هذا ابن حباشة تابعي جليل كبير عمر وبلد تجاوز مئة وعشرين سنة رحمه الله وهو من المخضرمين كبار التابعين قال سمعت ابي ابن كعب رضي الله عنه يقول
وقيل له ان عبد الله ابن مسعود يقول من قام السنة اصاب ليلة القدر فقال ابي والله الذي لا اله الا هو انها لفي رمظان. يحلف ما يستثني والله اني لاعلم
اي ليلة هي هي الليلة التي امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين وعمارتها ان تطلع الشمس في صبيحتها في صبيحة يوم بيضاء لا شعاعا
لها روى احمد ومسلم وابو داود والترمذي وصححه والحديث هذا عند مسلم وكذلك رواه مم من ذكره احمد وابو داوود الترمذي مع مسلم بالفاظ واختلاف عن سياق المصنف وتقدم الحديث اه عن ابي هريرة
اه في ايكم حين طلع قبره في مثل شق جفنة على ان المراد به ليلة سبع وعشرين حديث  رحمه الله من طريق عبده ابن ابي لبابة عن زر ابن حبيش عنه
عند ابي داود من طريق عاصم ابن بهدلة عنزر مع ان   مسلم رواه من طريق اخر من رواية عبده وعاصه من رواية عبده وعاصم عن زر ابن حبيش رحمه الله
عن عن ابي كعب رضي الله عنه ان عبد الله بن مسعود يقول من قام السنة اصاب ليلة القدر هذا من عبد الله بن مسعود يريد الا يتكل الناس في ليلة معينة
بل اراد ان يجتهد الناس في جميع الشهر وليس المعنى ان جميع الشهر هو محل يمكن ان تكون كرة القدم انما هي في العشر الاواخر. لكن رضي الله عنه اراد ان يجتهد الناس رمظان يعني ليس المعنى انه اذا كانت
في رمضان وفي العشر الاواخر منه ان لا يجتهد الا الا يعمل ولا يقوم في رمظان الا في العشر الاواخر بل يجتهد في جمع رمظان وان كان كما ثبت في السنة يجتهد في العشر الاواخر
الاخبار في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا والله الذي لا اله الا هو انها لفي رمظان يحلف ما يستثني وكذلك ان جاء في صحيح مسلم انه يقول انه يعلم انها في رمضان
هذا يؤيد ما تقدم من ان ابن مسعود يريد رضي الله عنه ان لا يتكل الناس اه على ليلة بعينها ولم يثبت في تعيينها حديث صريح في هذا الباب والله اني لاعلم
اي ليلة هي؟ هي الليلة امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيام وهي ليلة سبعة وعشرين. الذي يظهر والله اعلم ان هذا اجتهاد من ابي ابن كعب وابو نوي ابن كعب رضي الله عنه لم يذكره يعني دليلا صريحا عن النبي عليه الصلاة والسلام
ان ليلة القدر سبعة وعشرين انما قال هي الليلة امرنا رسولنا بقيامها والنبي عليه الصلاة والسلام امر الصحابة رضي الله عنهم ان قال اني رأيت النساء صبيحتها في ماء وطيب
وامر عبد الله ابن انيس ان يقوم الليلة القابلة صرع جاء عبد الله بن انيس وربط بعيره عند المسجد ثم دخله بعد العصر فلم يخرج منه الا بعد صلاة الفجر رضي الله عنه
بقي تلك الليلة النبي عليه الصلاة والسلام دعا دعاه الى ذلك واخبره  سبق وحديث عبد الله بن انيس سبق اني ذكرته برواية اه برواية ان ان عبد الله بن انيس رضي الله
جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وفي مسلم لكن جاء في رواية اخرى انه جاء الى النبي عليه السلام صلى معه المغرب ثم خرج وقف عند بابه  ادخله البيت عليه الصلاة والسلام
قال وقدم العشاء يقول عبد الله بن عيسى وكان يعني طعاما يسيرا فلقد رأيتني وانا آآ يعني استحي ان امد او نحو ذلك قلته واكل مع النبي عليه الصلاة والسلام
وفيه انه قال لهم بعدما فرغ من قال ما حاجتك قال ارسلني قوم يسألوك عن ليلة القدر قال هي الليلة او القابلة او القابلة  والحديث هذا التفصيل ليس في صحيح مسلم
مسبقا اللي ذكرت انني اه في درس قد عزوته الى مسلم  والحديث في ابي داوود وهو كذلك قد راجعت الكلام وراجعت كلامي في في عليه فوجدت العزو الى ابي داوود ليس الى مسلم. الحمد لله العز الى ابي داوود بهذه الرواية
لكنه عند مسلم  انه مختصر عند عند مختصر وانه سأل عن ليلة القدر وانه قال الليلة او القابلة الحقوق القابلة لكن هذه الرواية اللي فيها تفصيل عند ابي داود في ثبوتين اظنها من روايات
عيسى ابن عبد الله  ابنه وهو مجهول الحال مجهول الحال  من هذا الطريق لا يثبت انما اصل الحديث ثابت في صحيح مسلم كما تقدم   كونه امر بقيامها مع ان شعبة في صحيح مسلم
شك دلوقتي في قوله بقيامها في قوله شك في هذه الكلمة في العام والقيامة وجاء عند مسلم من طريق اخر في الامر انه امر  ويا ليت سبعة وعشرين لكن لا دلالة
فيه على انها ليلة سبع وعشرين انها ثابتة قد تكون في تلك في ذلك العام هي ليلة سبع وعشرين  وامارات واماراتها ان تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعالها
وهذه العلم هي اصح ما ورد في العلامات في ليلة غدره وهي علامة بعد انتهائها قد يقال ما الفائدة من هذه العلامة قال فائدة ظاهرة ولله الحمد اولا ان العبد يجتهد
في قيام الليالي العشر الاواخر من رمضان  انه اذا وفق في قيام هذه الليالي ليلة مين فالليلة تكون صبيحتها هي على هذا الوصف على ظاهر هذا الخبر ان تكون الشمس كالطشت
معنى انه لا شعاع لها لا يصدر لها شعة واختلف في هذا قيل لكثرة نزول الملائكة وقيل غير ذلك فالله اعلم الروح فيها باذن ربهم. وهذا ورد وغيره ان الملائكة
باعداد عظيمة في حديث ثبوته نظر. يعني بهذه التفصيل لكن في كتاب الله سبحانه وتعالى  لكن في هنا في في ان تنزل في الارض الملائكة عليهم الصلاة والسلام لا شعاع لها لا شعاع. فالمعنى انه
اذا رأى على هذه الصفة وكان قد قام تلك الليلة يحمد الله سبحانه وتعالى على ان من عليه بقيامها فان كان لم يقومها وفاتته انه يعود على نفسه الذنب وانه فرط في هذه الليلة
وهذا لا شك حين يعود على نفسه بالذمع هذا نوع من انكسار والذل سبحانه وتعالى يؤجر على العبد ويدعوه الى الجد والعمل ويسأل ربه سبحانه وتعالى ان يبلغه رمضان الاتي حتى يدرك هذه الليلة
هذي هي العلامة الثابتة لليلة القدر في هذا الحديث اما علامتها قبل فواتها في الليل ورد فيه اخبار عدة. ورد فيها عدة اخبار وكل الاخبار واجدة في هذا في ثبوتها نظر
من اهل علم من نظر الى مجموع الطرق فصححها بالنانو على الطرق  جاءت من حديث عبادة ابن الصامت عند الامام احمد انها ليلى طلقة  يعني فيها ضياع ونور لا حار
ليست حارة ولا باردة ساكنة ساجية لا يحل لشيطان ان يطلع فيه حتى يطلع او لينزل في حتى يطلع الفجر حتى يطلع الفجر. وهذا الحديث فيه انقطاع يقطع  بين خالد المعدان الكلاعي خادم معنى الكلاعي عن عبادة بن الصامت
وهو لم يدركه كما قال ابو حاتم الراجي لم يدركوا يأتوا في سنة اربعة وثلاثين الصامت رضي الله عنه وكذلك روى آآ ابن حبان ابن خزيمة وابن حبان من حديث
من حديث جابر  كذلك روى ابن خزيمة والبزار من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما  وجاء عند ابن خزيمة وابن حبان من رواية جابر. رواية جابر وطريق ابي الزبير عن جابر
ايضا بمعنى حديث عبادة ابن الصامت وابو الزبير مدلس وكذلك في الفضيل بن سليمان النميري. وان كان له خطأ كثير وكذلك رواه ابن خزيمة والبزار من رواية سلمة نبوة غرام
بن صالح العكرمة عن ابن عباس عن عكرمة عن ابني عباس في الحديث اه من هذا الطريق في سبعة بن صالح عن سلمة ابي وهران عن عكرمة عن ابن عباس الجندي وفيه ما
وورد ايضا بحي مسعود عند احمد مسعود عند احمد فيها ضعف لكن لفظها قريب من لفظ حديث بني كعب  عن الشمس يعني ليس لها شعاع ونحو ذلك فهو قريب من لفظ حي ابن عباس في حديث ابو اي كعب
ولا اشكال فيه ورد حديث اخر لكن هذي اشهر الاحاديث حديث عبادة ابن الصامت الانقطاع وحديث جابر  وحديث ابن عباس ايضا فهذه الاسانيد منهم من نظر الى طرق هذي الاخبار وقال انها انها متماسكة وليس فيها متهم ولا كذاب
آآ غاية الامر ان يكون من سوء حفظ الراوي ونحو ذلك   على قاعدة بعض اهل العلم الاخبار تكون من باب الحسن لغيره وقد صحح بكثر الطرق لكن مما يمنع من هذا فيما يظهر والله اعلم
ما يظهر والله اعلم آآ   بالنظر في هذه الاخبار بالنظر في هذه الاخبار يمكن ان يقال وينظر في هذا التوجيه في مدى لصحته لكن فيما يظهر والله اعلم ان هذه الاخبار مخالفة للاخبار الصحيحة. يعني هي
يعني في قول تماسكها بطرقها نوم النظر بالنظر الى المتن ان المتن فيما يظهر مخالف للاخبار لانه يلزم على هذا ان تعلم ليلة القدر من هذي الاخبار لان هذا على اذا قيل بثبوتها فهي من كلام النبي عليه الصلاة والسلام وهذه امارات ودلالات واضحة
واضحة اجتماعها آآ قد يؤدي الى الجزم بعد هذه الليلة ليلة القدر. والاخبار الصحيحة دلت على انه لا يمكن العلم بها والنبي عليه الصلاة والسلام لم يعلمها قال انسيتها البخاري وحديث ابي هريرة
في صحيح مسلم في حديث ابو عبادة قال وجد رجل يحتقان فرفعت يعني رفعت  العلم بها لم لم ترفع بعينها. صحيح مسلم انه ايقظني اهلي يعني انه خرج يخبره فايقظه انه نسيت ويقول عليه الصلاة والسلام. فاذا كان النبي عليه الصلاة والسلام انسيها
وقال عسى ان يكون خيرا فكيف والنبي عليه قال التمسوها في كذا في كذا في الوتر هذي اخبار تدل الا تعينها في هذه الليلة حين توجد هذه الامارات توجد هذه ثم المعنى منه ان كلامه عليه الصلاة والسلام
حين ذكر هذه آآ حين ذكر انها تلتمس في العشر في الوتر من العشر في سبع غوابر ارى رؤياكم تواطأت السبع الاواخر في  وفي اخر ليلة او كما قال عليه الصلاة والسلام تدل على انها
واجتهد في التماسها في العشر كلها وفي الاوتار منها منها ثم ايضا من جهة المعنى هذه العلامات حين يقال بثبوتها قد تشغل المصلي والقارئ في حين يقال هذه علامة تشغله يريد ان ينظر هذه الليلة
يخرج وينظر هذه الصفات لكن من رحمة لكن اللي جاء بعد الفراغ وهذا امر يقتضيه بمعنى انها بعد ما خرجت وانتهت ومضت تلك الليلة العلامة كانت بعد انتهائها بعد انتهائها
وهذا لا يشغله عن ابي شيب خلاف اذا كانت العلامة في الليل الذي هو موضع الاجتهاد فقد يكون تلمسها والنظر في هذه العلامات يصرفه عنها ولهذا الاظهر والله اعلم ان هذه الاخبار في ثبوتها نظر
انها لا تصح  لما تقدم من الكلام في اسانيدها وايضا من جهة المخالفة فيما يظهر لما ثبت في الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام وجاءت اخبار اخرى في هذا الباب في ثبوتها نظر
ان في حديث ابي داوود عن ابن عمر روى ابو داوود عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ليلة القدر فقال هي في كل رمضان هيا في كل رمضان
اه الحديث رواه ابو داوود. رواه ابو داود عن طريق ابي اسحاق السبيعي الطريق قال ان شعبة وسفيان اوقفوه عليه على ابن عمر ولم يرفعوه ولم يرفعوه الى النبي صلى الله عليه وسلم
فرجح وقفه فعلى هذا يأتي فيه مثل الكلام الذي تقدم في قول معاوية رضي الله عنه ليلة سبع وعشرين القول هي في كل رمضان هذي يعني قد يكون والله اعلم
قد يكون والله اعلم انه يشبه قول ابن مسعود قول ابن مسعود رضي الله عنه من يقم الحول يدركها الحول يدركه من قام السنة اصاب ليلة القدر. فيحتمل على هذا القول انها انه موقوف. ان ابن عمر رضي الله عنهما قال هي في كل
طبعا في كل رمضان وانه هو بذلك حتى لا يتكل عليه من الليالي لكن مراد في هذا في العشر الاخير العشر الاخير عن ابن عمر هو الذي روى حديث في السبع الاواخر كما سيأتي ان شاء الله
في السبع الاواخر يحمل كلامه هذا على لو ثبت على حديث ثابت في الصحيحين عنه رضي الله عنه  جاء ايضا ابو داوود روى من حديث ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم التمسوها في سبع عشرة
واحدى وعشرين وثلاث وعشرين سبع عشرة واحدى وعشرين ثلاث وعشرين وهذا الخبر ايضا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ويخالف ايضا الثابت عن ابن مسعود. ابن مسعود تقدم انه قال
ان في كل السنة في كل السنة هذا مخالف لقوله الثابتة عنه كما في صحيح مسلم  وابن ابي بن كعب صدق القول عن عبد الله بن مسعود يعني هنا كان لما قال قد علم عبد الرحمن
في رواية الخبر لا يثبت لانها في سبعة عشرة او في اما احدى وعشرين هذا في الصحيح كما تقدم وان الصواب كما سيأتي ان شاء الله انها في جميع العشر وانها متنقلة
على قول جماهير العلماء حديث ابي سعيد رضي الله عنه في اعتكاف النبي عليه الصلاة والسلام  جميع الشهر ويأتي الكلام عليه ان شاء الله في درس اتي اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

