السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاربعاء الخامس من شهر رجب لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
ادرس اليوم من باب التلبية وصفاتها واحكامها وقبل ذلك في الباب السابق في باب ادخال الحج والعمرة في اخر الحديث عن ابي موسى رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو منيق بالبطحاء
قال بيما اهللت الى قوله طوفت ببيت بالصفا والمروة ثم اتيت امرأة من قومي ثم شرتني فغسلت رأسي  قوله امرأة امرأة من قومه سبق الاشارة الى انها من نساء   اه الذي هو والده
بن سليم بن حضار لانه اسمه عبد الله بن قيس كما الحافظ رحمه الله لانه جاء في رواية من من قيس او من بني قيس وهذي المرأة من محارمه هذه المرأة من محارمه ما من اخواته او بناته
الاخوان اخوانه لكن الغريب ان الحافظ رحمه الله ونسيت انبه عليه في  انه قال حين ذكر قوله فمشطتني ثم اتيت امرأة من قومي فمشطتني فغسلت رأسي اه قال ما معناها ان بل قال ان هذه
المرأة هي احدى زوجات اخوانه ابو رهم لانه اخوة ابو روهم وابو بردة فهي جزم رحمه الله بانها احدى زوجات اخواني وهذا غريب يعني هذه ليست من محارمه ليست من محارمه
لا شك جزما ان التي مجرته هي من محارمه انها من محارمه من نسائي من بناتي اخوانه او اخواته المقصود انه من قراباته الذين هم من النساء الذين هم محارم
مع انه اورده على سبيل الجزم رحمه الله وقبل ذلك في قوله وهو منيخ بالبطحاء فقال بما اهلك يستفسر النبي عليه الصلاة والسلام بما اهللت به وفي انه كما جاء
قال قلت باهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قوله بما اهللت هنا الألف الف مع الاستفهام مثبتة هنا. هنا مثبتة وذكر القسطندلاني انها لغة والا القاعدة ان ما الاستفهامية حين
بالباء او في ونحوها من حروف الجر فان القاعدة فيها انها تحذف بالالف تحذف الالف  يكون الاسم عدم يعني مبني على  السكون على الالف المحذوفة محل جرو على الالف المحذوفة على الالف المحذوفة. بخلاف ما
موصولة فانها تثبت. اما الاستفهام فانها تحذف كما قوله سبحانه وتعالى عم يتساءلون رحمة من الله لنت لهم نحو ذلك انا رحمه الله باب التلبية وصفتها واحكامها عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا استوت به راحلته
قائمة عند المسجد ذي الحليفة اهل فقال لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وكان عبد الله يزيد مع هذا لبيك لبيك وسعديك. والخير بيديك والرغباء اليك والعمل. متفق
وهذا الحديث من طريق موسى ابن عقبة عن سالم ونافع وحمزة عن ابن عمر. عن ابن عمر وهو وهو بهذا  يعني بهذا الاسناد عند مسلم. عند مسلم من طريق موسى بن عقبة عن سالم ونافع وحمزة
وكذلك رواه ما لك طريق كذلك رواه مسلم من طريق مالك عن نافع. رواه مسلم من طريق مالك عن نافع عنه ان تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم اه فلم لكن اختصر فلم يذكر
اوله ولم يذكر اخره. وكان عبد الله وكان عبد الله وهذا السياق الذي ذكره رحمه الله سياق آآ مسلم سياق مسلم اما البخاري فهو لم يذكره بهذا السياق بقوله لان هذه الزيادة كان اذا استوت به راحلته
مع قول لبيك اللهم لبيك هذه عند موسى وان كانت وان كان عليه الصلاة والسلام لبى لما سوت في رحلت في احاديث كثيرة في البخاري وغيره لكن انه قال التلبية هذه
فهذا سياق عند مسلم كما تقدم والبخاري له دون هذه الزيادة دون اوله ودون اخره. كرواية مسلم الاخرى لانها وهذه  والرواية التي ذكرت وهي رواية البخاري رواية نافع عن مالك عن نافع
يعني من عمر هذه رواية البخاري. الرواية الثانية التي ذكرتها روايات البخاري ليست رواية مسلم. وهي الرواية التي مختصرة دون ذكر اول اول ولا ودون ذكر اخرهم. بذكر التلبية وحدها بذكر التلبية وحدها. هذه رواية البخاري
فمقتضى ذلك على طريقته يقول واللفظ لمسلم ولان قوله كان عبد الله يزيد مع هذا هذا عند مسلم عند مسلم  ولهما هذا في هذا الحديث لا يزيد على هؤلاء الكلمات. لكن عندهما
عند البخاري ومسلم انه لا يزيد على هؤلاء الكلمات رضي الله انه لا يزيد على هذه الكلمات لا يزيد على هؤلاء الكلمات انه يرجع الى النبي عليه الصلاة والسلام ولهم عين في البخاري ومسلم او الى عبد الله ابن عمر
يحتاج مراجعة السياق هذه الرواية هذا الخبر في الصحيحين ودلالته ظاهرة على ما بوب عليه رحمه الله في التلبية والتلبية ثبتت في الصحيحين عن عائشة ايضا بمثل حديث عائشة مثل حديث ابن عمر دون قوله
لا شريك لك الاخيرة لبيك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك زيارة لا شريك لك هذه عند عن ابن عمر وكذلك هيأ عن جابر عند مسلم
عند جابر عند مسلم  وقول كان اذا استوت به راحلته وهذا واضح مثل ما جاء في حديث جابر رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام ما استوات به راحته انه اهل بالتوحيد
هل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وقوله لبيك اللهم لبيك سلبية التلبية هذه كلمة لبيك. هذه  لفظها يراد بها تكرار
التلبية ليس المراد يعني هل هي لفظها لفظ المثنى وليست مثنى هي ملحقة بالمثنى وليست مثنى وليس المراد بل تكرير التلبية اجابة بعد اجابة. المراد اجابة بعد اجابة تلبية البي فهو منصوب على
او مفعول مطلق لبيك اللهم لبيك والتلبية اختلف في معناها قيل ان التلبية معناها انني ملازم لطاعتك لبيك اللهم لبيك اجابة بعد اجابة وعني ملازم لطاعتك. مداوم عليها من الب بالشيء اذا لازمه. الب بالشيء
اذا لازمه  قيل لبيك لبيك اللهم لبيك من اللب وهو الخالص يعني ان عملي خالص لوجهك خالص لوجهك وقيل من قولهم داري تلب بذلك اي تقابلها اي عملي وتلبيتي متجهة اليك لا الى غيرك
وهذا هو معنى الاخلاص في العمل وجميع المعاني التي ذكروها نحو خمس معاني تدور على هذا والمعنى انه ملازم للتلبية على جهة الاخلاص والمداومة وايضا الاتجاه لبيك اللهم لبيك اي اتجاه اليك وقصدي اليك
ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول يقول اهل التلبية اذا توجه حين يتوجه الى الكعبة الى البيت يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك
ان  الاكثر عند الجمهور بكسر ان  وقيل بفتحها ان لكن الكسر نعم واشمل لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد ان الحمد لك وان الحمد والنعمة لك والملك
يعني ليس في خصوص هذه الحال او في حال التلبية بل دائما البي واجيب لان الحمد لك وحدك لا شريك لك. على كل حال. في حال التلبية وفي حال الاهلال وفي غيرها في جميع عباداته
وقيل ان وقيل  بفتح بفتحها ان الحمد ويكون التعليل على هذه الحال يلبي لان الحمد له في هذه الحال في هذه الحال التي يعلن فيها التلبية لانها شعار الحج كما سيأتي ان شاء الله
لكن القول بان ان بالكسر اعم واشمل واتم من جهة المعنى من جهة المعنى ان الحمد والنعمة لك والملك ان الحمد والنعمة والنعمة عطف على ان الحمد ويا جبير والنعمة
انها مبتدأ مستقرة مستقرة وكذلك والملك والملك كذلك والملك والملك فيه الوجهان الرفع النصب على العطف والرفع على الاستئناف وانه مبتدأ وخبر والملك كذلك لك لا شريك لك التلبية مشروعة بالاجماع
واختلف العلماء فيها قيل شرط وقيل ركن وقيل تجب وقيلة تستحب وهذا هو قول الجمهور قالوا انها مستحبة ليس هناك دليل على وجوبها انما جاءت الادلة لمشروعيتها واستحبابها ويكفي النية في القلب كما هو قول الجمهور
لبيك اللهم لبيك يعني انه يشرع تشرع هذه التلبية حين الاهلال حين الاهلال وقالوا انها مستحبة بل متأكدة وسيأتي في اخبار ان النبي عليه الصلاة والسلام امر اصحابه ان يرفعوا اصواتهم
بها فدل على تأكدها لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. وكان عبد الله يزيد مع هذا لبيك لبيك وسعديك السنة
الاختصار على هذه التلبية وهذا هو المنقول عنه عليه الصلاة والسلام وهو الثابت. كما قال جابر رضي الله عنه ولجم النبي تلبية عليه الصلاة والسلام والناس يزيدون والنبي يسمع عليه الصلاة والسلام ولم
يرد عليهم كما قال جابر رضي الله عنه. لكن ثبت عن ابن عمر مسلم وكذلك والده عمر رضي الله عنه انهم يزيدون يزيدون والنبي سمع الناس يزيدون ولم ينكر عليهم
فدل على جواز مثل هذا لان ربما يجعلوا هذه الزيادة سببا للنشاط حين يكرر للتلبية  ينوع حتى ينشط في التلبية لكن من لزمها كما هو فعل النبي عليه الصلاة والسلام
كان  اتم ومن زاد فلا بأس كما في في نقل عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك اجابة بعد اجابة يعني انني ملازم لو اساعديك
وسؤال وهذا من اضافة المصدر الى فاعله يعني اسعدني اسعدني وسعديك يسأل الله سبحانه وتعالى ان يسعده  في حياته واعظم السعادة السعادة بالطاعة الانس بالطاعة حين يقبل على الطاعة فيجد السعادة والانس بها
هذه هي السعادة الحقيقية ولهذا جاءت في هذه الادعية وفي هذه التلبية لبيك وسعديك ولا شك ان الذكر وملازمة الذكر وخصوصا حين يتجرد العبد من ملابسه الا من الايجار والردا
يتذكر احاله والموقف  يحس بالطمأنينة والراحة لملازمة الذكر والطاعة يجد الانس واللذة ما لا يجد غيره ممن لم يشغل نفسه  ذكر الله سبحانه وتعالى خاصة اذا اقترن بهذه الهيئة هيئة الاحرام
قال لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء والرغباء اليك الرغبة اليك اجتهاد والطلب  والحرص على العمل والاجتهاد في الطاعة الرغبة بالمد مع فتح مع الفتح واذا قلت الرغبة بضم المعجمة  انك تقصر الالف الرغبة
والرغبة بالمد هكذا يكون مع فتحها والرغباء اليك الرغبة اليه سبحانه وتعالى الرغبة فيما عند انت في مقام الرغبة وطلب الرحمة وسؤال الله سبحانه وتعالى من فضله فلهذا قال والرغباء اليك لا الى غيرك
والعمل كذلك لا شك ان الرغبة تدعوك الى العمل اذا رغيب وطلب رضاه سبحانه وتعالى فانه يقبل على العمل ويكون عمله خالصا من فوائد صدق الرغبة ان يكون عمله خالصا لله. يعني قال والرغباء اليك
والعمل الرغبة يتعلق بعمل القلب والعمل يتعلق بعمل الجوارح اذا اجتمع هذان العملان عمل القلب وعمل الجوارح تم له العمل على الوجه الذي يرجو العبد ان يتقبل الله منه وان يرحمه
حين يقبل على الله ويرغب اليه ان يرحمه وان يغفر له عبادة الرغبة ضدها الرهبة فلهذا يقبل لكن المقام هنا مقام رغبة وطلب الثواب والاجر والعفو مما يدعوه الى العمل
قال والعمل هذا يبين ان الرغبة الحقيقية هي التي تدعو الى العمل لا تدعوا الى الاتكال والكسل هذه ليست رغبة هذه اماني والرغباء اليك والعمل متفق عليه وعن جابر رضي الله عنه قال اهل رسول الله صلى الله عليه وسلم
وذكر التلبية مثل حديث ابن عمر قال والناس يجدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول له شيئا. روى احمد وابو داوود ومسلم بمعناه
وهذا عن طريق جعفر ابن محمد ابن علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب عن ابيه عن جابر يا محمد هو الصادق ابو علي وابوه محمد هو الباقر  وجده علي الحسين زي العابدين لكن الذي في الاسناد
وجعفر ومحمد جعفر الصادق يروي عن ابيه محمد الباقر ومحمد الباقر يروي عن جابر ابن عبد الله وهذا هو اسناد حديث جابر في صحيح مسلم الطويل وهذا جزء منه لكن
ليس عند مسلم هذا اللفظ انما بمعناه بمعنى وهذا هذا اللفظ عند احمد وابي داوود اسناده صحيح. لانه من طريق جعفر محمد وباقي الاسناد صحيح وفيه والناس يزيدون مثل ما تقدم في حديث عبد الله وانهم يزيدون الصحابة رضي الله عنهم مع النبي يعني في جمع من الصحابة يزيدون والنبي يسمع عليه الصلاة والسلام
ذا المعارج  المعارك قيل معارج الملائكة وصعودها وعلوها وقيل العلو والمعنى الصحيح لانه له العلو سبحانه وتعالى وتعرج الملائكة الروح اليه. سبحانه وتعالى ونحوه من الكلام نحوه من الكلام والنبي يسمع فلا يقول لهم شيئا. مثل ما وهذا تقدم ايضا لشرعية ان في صحيح مسلم بمعناه عند عن جابر
والذي في مسلم عن جابر من هذا الطريق واهل الناس بهذا الذي يهلون به. يقوله جابر ابن عبد الله رضي الله عنه فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. لم يردا عليهم وهم يقولون بهذا الذي يقولون
ولم يرد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته لازم التلبية ولم يرد عليهم. فدل على جواز مثل هذا وانه لا بأس من الزيادة من جنس اه هذا الكلام ولهذا قال ونحوه
وان لزوم هذه التلبية ليس بواجب ليس بواجب انما السنة الاكثار منها. فان اراد ان يقول شيئا من الذكر فلا بأس. وقد يؤيد هذا والله اعلم يؤيد هذا ما ثبت في حديث
انس رضي الله عنه ولد محمد ابن ابي بكر الصحيحين الثقفي انه قلت كيف كنتم تقولون في هذا اليوم؟ يقوله لانس وهم غادون من منى الى عرفات. قال كان يكبر مكبر فلا ينكر عليه. ويلبي
بالملبي فلا ينكر عليه لان التلبية هي في الانتقال مشعر الى مشعر هنا  يلبي من الميقات انه يستمر في تلبيته هذه العبادة هذه هي اه وظيفة هذا الوقت وظيفة هذا الوقت هو التلبية
من الميقات ان شاء الله في الحج الى رمي الجمرة. وفي وفي العمرة الى ان يمس الحجر  الحجر فهذه هي الوظيفة التلبية المشاعر المشاعر في عرفة وفي مزدلفة وفي منى
لم ينقل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يلبي لم ينقل التلبية انما نقلت التلبية في طريقهم اشعل الى ما شاء الله كذلك نقل نقل نقل انس رضي الله عنه وكان يلبي الملبي يعني في انتقال من مشعر الى مشعر فلا ينكر عليه
ويكبر المكبر يلبي المنبي ويكبر مكبر فلا ينكر عليه وفي هذا دلالة على السنة الاقرارية السنة دلالة على ان الصحابة رضي الله عنهم  ينقلون مثل هذا وان هذه سنة تقريرية. لان النبي سمعهم عليه الصلاة والسلام فاقرهم
وسكوته في مثل هذا اقرار يدل على تقرير هذا ويمكن ان يقال على احد القول ان هذا من السنة  ومن جهة انه في عبادة لكن النبي لما كان النبي لزم تلبيته كان فعله
كان فعله عليه الصلاة والسلام الذي لزمه هو المشروع اقتداء به عليه الصلاة والسلام. لكن جاءت الرخصة لانه ابأس ان يزيد بعض الادعية وبعض الاذكار التي زيادة على التلبية والمصنف رحمه قال ومسلم بمعناه
مسلم بمعناه في قوله ذا المعارج المعنى المتعلق  انهم قالوا زيادة على التلبية في رواية مسلم ولم يذكر جابر رضي الله عنه اه ما يقولون لكن جاء في رواية عند احمد وابي داود كما تقدم
قال رحمه الله نعم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في تلبيته لبيك اله الحق لبيك
لبيك اله الحق لبيك. رواه احمد وابن ماجه والنسائي رواه احمد ابن ماجه وهذا من طريق عبد الله بن الفضل الهاشمي عن الاعرج عن ابي هريرة واسناد ابن ماجة والنسائي
وكذا احمد اسناد هؤلاء صحيح لبيك الى حق. لكن ليس عند النسائي لبيك الثانية عنده لبيك اله الحق. لبيك الحق. لبيك هذي عند احمد وابن ماجة ليس عند النسائي لبيك الثانية
لبيك اله الحق والمصنف رحمه الله اورد هذا آآ استدلالا لما تقدم جواز الزيادة في التلبية او التلبية بمثل هذا كما هنا وعند الدار القطني من رواية يحيى ابن سيرين
عن محمد بن سيرين عن انس بن سيرين عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لبيك حقا حقا تعبدا ورقا لكن هذا فيه اسناد ضعف
ظاهر حي جابر قد لزم النبي صلى الله عليه وسلم تلبيته. وان كان اه لو لو ثبت هذا الخبر لا يعترض بحيث جابر لانه يمكن ان نطلع انس وسمع من النبي ذلك
لان مثل هذا يعني قد يغيب عنه مثلا وهذا واقع خاصة في سفر وطريق طويل لكنه رضي الله عنه نقل ان الذي يسمعه منه هو هذا عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث من رواية هؤلاء الاخوة الثلاثة يحيى ابن سيرين محمد ابن سيرين وانس ابن سيرين وهذا
من اللطائف الاسانيد وملح الاسانيد ان يروي ثلاثة اخوة بعضهم احدهم عن الاخر وانس ابن سيرين يروي عن انس بن مالك. انس بن مالك كلاهما انس وانس لبيك اله الحق لبيك
وهو الحمد وهذي لبيك الى الحق هذه في معنى ما تقدم. لبيك اللهم لبيك. لبيك اللهم لبيك ما تقدم انها اجابة بعد اجابة ملازمة ودوام على الطاعة تشمل جميع المعاني المتقدمة التي ذكروها في معنى التلبية
وعن الشائب ابن خلاد رضي الله عنه وهو ابو سهلة الخزرجي صحابي من الانصار مات سنة واحد وسبعين للهجرة رضي الله عنه  قال روى له الاربعة رحمه الله رضي عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالاهلال والتلبية رواه الخمسة وصححه الترمذي  هذا الحديث عند الخمسة من رواية عبد الملك ابن ابي بكر الحارث ابن هشام عن ابيه السائب
ابن خلاد والحديث اسناده صحيح اسناده صحيح عند الخمسة ومن هذا الطريق  وقد رواه ابن ماجة من طريق خلاد ابن السائب خلاد بن السايب من نفس الطريق اللي تقدم لكن
ليس عن ابيه عن زيد ابني خالد الجهني رضي الله عنه وزاد فانها من شعائر الحج جعل الحديث من ديوايز زيد ابن خالد الجهني في الحديث لو ثبت بهذا الطريق
احتمل الشمعة من ابيه ومن زيد ابن خاد لكن وكذا رواه احمد لكن البخاري رحمه الله رجح رواية السائب وان هذي الرواية من طريق آآ خلاد بن السايب عن زيد بن خالد يقول البخاري انها وهم
لان الحفاظ رووه كذلك رووه من رواية خلاد ابن الشايب عن ابيه الشايب الخلاد  وقوله ان من شعار الحج هذه جاء لها شاهد يعني جاء لحديث زيد ابن خالد ايضا شاهد عن من حديث ابي هريرة عند احمد
وجاء ايضا شاهد ثالث عن ابن عباس من رواية عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار من طريق  جعفر ابن تمام ابن عباس عن ابن عباس ابن عباس رضي الله عنهما
اه وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي بالتلبية وامرني ان اعلن بالتلبية. اتاني جبريل فامرني ان اعلن بالتلبية امرني ان اعلن بالتلبية
وهذا الاسناد لا بأس به عبد الرحمن عبد الله بن دينار في كلام لكن اذا نظر الى شاهده برواء زيد بن خالد ومن شاهد حي هريرة قويا وجعفر ابن جعفر هذا
هو ابن تمام هو جعفر ابن تمام قد خفيت حال الحافظ ابن حجر فجهله  ترجمة جعفر واشار الى انه مجهول وجعفر بن تمام وقال وثقه ابو زرعة وجعفر الذي في سند حديث ابن عباس هو جعفر ابن تمام
جعفر بن تمام ابن عباس واسناده على هذا فهذا فجعفر هذا ثقة جعفر هذا ثقة خلافا لما وقع الحافظ رحمه الله في تعجيل المنفعة سؤال عن خلاد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاني جبريل
فامرني ان امر اصحابي فامرني ان امر اصحابي هل هو امر للنبي صلى الله عليه وسلم ثم امر لاصحابه او الامر للنبي عليه الصلاة والسلام ان يبلغ اصحابه هل هو امر بالتبليغ او امر بالامر
هذا يرجع الى قاعدة هل الامر بالامر بالشيء امر به اوليس امرا به مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب مره فليراجعها. مره فهو امر لعمر ان يأمر ابن عمر ان يراجعه. مثل قوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع
الحديث وعمره للاولياء ان يأمروا اولادهم فهل هو امر بالامر هل الثاني مأمور الثاني مأمور مثلا بمعنى انه حين امر الاول وكان هل الثاني مأمور ويكون الاول مبلغ او هو امر للاول
هل هل الاول مبلغ او مأمور وان كان مبلغ فالمأمور الثاني وان كان مأمور والثاني ليس مأمورا به. مثلا قوله عليه الصلاة والسلام مروا اولادكم بالصلاة لسبع وهذا الذي يظهر الله ان فيه تفصيل تارة يكون
المأمور الثاني تارة يكون الثاني مأمورا وتارة لا يكون مأمورا وزارة يكون المأمور الاول يكون مأمورا وتارة يكون مبلغا في قوله عليه الصلاة والسلام مروء اولادكم بالصلاة لسبع لا شك ان الاولاد غير مكلفين
ويكون المأمور الاول المأمور والثاني ليس مأمورا لان الاولاد غير مكلفين لانهم لم يبلغوا على ان يكون الامر متوجه الى الاولياء وامر اهلك بالصلاة يا ايها الذين قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة
فعليهم ان يأمروهم كما قال علي رضي الله عنه امروهم ادبوهم وعلموهم لقول النبي عليه الصلاة والسلام لعمر مرهوفا يراجعها عمر رضي الله عنه مبلغ ومأمور بالتمهيل لكنه مبلغ الثاني هو المأمور ابن عمر مأمور بهذا
اذا باسله البلاغ فانه مأمور بهذا فكذلك اتاني جبريل فامرني ان امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالتلبية جماهير العلماء على ان رفع الصوت ليس بواجب واستدلوا ايضا به على ان
الاهلال نفس التلبية ليست واجبة. لانه اذا كانت الهيئة بالفعل ليست واجبة بنفس الفعل من باب اولى انه ليس بواجب لان الهيئة وهي هيئة الصوت رفع الصوت ليس بواجب بنفس
الهلال نفس الاهلال والتلبية ليس بواجب. ليس بواجب  فامرني امر اصحابي ان يرفعوا اصواتهم بالاهلال والتلبية يشرع رفع الصوت بالتلبية ثبت في الصحيحين من حديث ابن انس رضي الله عنه
يصرخون بها صراخا. انه سمعهم يصرخون بها صراخا. يعني  الهلال بالحج والعمرة. كذلك في صحيح مسلم ابن جابر من حديث ابي سعيد الخدري وسيأتي برواية داود ابن هند عن ابي نظرة عن ابن عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
منذر بن مالك انقطع العبد وفيه انه كنا نصرخ بالحج صراخا او نصرخ بالحج وهذا يبين انهم يرفعون الصوت ويشرع رفع الصوت. لكن رفع الصوت رفعا على وجه لا يظر
وعلى وجه يحصل به الاستمرار والدوام فلا يجهد نفسه اجهادا ينقطع هذا مثل ما يقال مثلا في باب العبادة لا يبالغ مثلا في القيام والقراءة وطول القيام وطول القراءة مبالغة تفظي به الى الملل والكسل. فيظعف
عن الصلاة وعن الدوام عليها. بل يصلي صلاة صلاة يحصل بها الدوام عليها ينظر حاله ويعرف نفسه كل مصلي وكل متنفل يعرف نفسه كل ذاكر وهكذا ولهذا قد امرني ان امر اصحابي يرفعوا اصواتهم
بالاهلال ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام سمعوا تلبية عليه الصلاة والسلام والصحابة رضي الله عنهم كانوا يجهرون بالتلبية روى ابن ابي شيب اسناد صحيح منذ رواية بكر بن عبد الله المزني
ان ابن عمر كان يلبي حتى يسمع ما بين الجبلين رواه ابن ابي حنظل ان الصحابة كانوا يرفعون اصواتهم بالتلبية. والمطلب يعني على المشهور ليس له رواية عن الصحابة لكن هذا مشهور عن الصحابة رضي الله عنهم في اثار
ويكفي هذا هذه الاخبار قول انس رضي الله عنه قول ابي سعيد رضي الله عنه كذلك آآ هذه الاخبار في هذا الباب الدالة الدالة على مشروعية رفع الصوت بالتلبية  وهذا الرفع خاص بالرجال
قول عامة اهل العلم قول عامة اهل العلم خاص بالرجال دون النساء المرأة ترفع صوتها رفعا تسمع بها نسمع به صواحبها ورفيقاتها هذا هو المشروع في حقها وذكره في المغني وغيره عن جماعة عن عامة اهل العلم او جماهير اهل العلم
وقالوا ان امرها مبني على الستر وهي في مواطن اخرى قد تكون ابلغ من جهة تعبدها في الصلاة مثلا الصلاة المرأة تصفق لكن على الصحيح اذا كنا اذا كانت بيننا بين النساء فالصحيح انها تسبح
قد يبين انه ان ان رفع الصوت يكون على الوجه المعتاد فترفع صوتها الرفع الذي لا يعني خاصة اذا كان  نساء ورجال ترفع رفعا يسمعه صواحبها ولهذا قال في نفس الحديث
ان امر اصحابي وهذا يظهر منه انه خاص بالرجال خاص بان يرفعوا اصواتهم الاهلال والتلبية  جاء عن عائشة عند ابن ابي شيبة الصحة رضي الله عنها رضي الله عنها ان معاوية رضي الله عنه في خلافته
في خلافته رضي الله عنه سمع صوت تلبية قلم هذا فقيل هذه عائشة هذه عائشة ام المؤمنين سكت رضي الله عنه ثم لما بلغت قالت لو سألني اخبرته قوله رضي الله عنها
فهذا آآ يعني هي كانت رضي الله عنها حاجة الله اعلم لان لم يأتي في هذا  شيء يبين او معتمرة لكن يحتمل انها كانت مع النساء ومر بها معاوية فسمع رضي الله عنه
فقال ما قال ويحتمل الاجتهاد منها رضي الله اناب الله اعلم بالجملة سنة في تلبية في حق الرجال رفع الصوت رافعا يمكن معه استمرار التربية مع ان المنقول عن الصحابة كثير من الصحابة
والاجتهاد ورفع الصوت الشديد ويسمع ما بين الجبلين ولا شك ان الاسماع له تأثير وفي الحديث حديث جيد رواه الترمذي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما من ملب يلبي
الا لبى من عن يمينه ومن عن شماله من حجر وشجر ومدر حتى تنقطع الارض من ها هنا وها هنا هذا قد يفهم منه والله اعلم انه يشبه رفع الصوت بالاذان. ولهذا
قال فارفع صوتك فانا لا يسمع مدى صوت لشهده له يوم يوم القيامة. وهنا قال ما من يلبي يلبي الا لبى منعا يمينه ومنعا شماله من حجر وشجر من حجر او شجر مدر حتى تنقطع الارض من ها هنا
وها هنا ولهذا كان الصحابة يرفعون بكاء رضي الله عنه كان ابن عمر يسمع ما بين الجبلين كما يقول بكر ابن عبد الله المزني رحمه الله  الرحيم وفي رواية يعني في حديث السائب بن خلاد
ان ان جبرائيل او جبريل اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كن عجاجا فجاجا والعج التلبية والثج نحر البدن رواه احمد وهو من طريق ابن اسحاق هذا الخبر وهو في رواية
في رواية لهذا الخبر لكنه من طريق ابي اسحاق وروى الترمذي من رواية عبدالرحمن بن يربوع عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان افضل الحج العج والثج. افضل الحج العج والثج. العج
هو رفع الصوت بالتلبية. والثج هو نحر البدن من اه نحرها وذبح ما يذبح حتى تسيل دماؤها وهي قال العج والثج وهنا قال ان امر اصحابي يرفع اصواتهم؟ نعم. ان كن عجاجا فجاجا. رواية الترمذي هذه
فيها ضعف لكن لها شواهد منهم من اثبتها رواية الترمذي الحج العج والثج هذي الرواية كن عجاجا فجاجا. الحج مبدأه التلبية ومنتهاه اراقة  فذكر النبي عليه الصلاة والسلام في الحديثين مبتدأ الحج ونهاية الحج
لانه يبتدأ بالتلبية كن عجاج العجاج رفع الصوت يعج صوته بتلبيته سجاجا هو كما قال سبحانه ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله. نهاية الحج في يوم النحر لم يبقى الا تتيمات وتوابع
الحج وذكر المبتدأ والنهاية والمعنى ما بينهما هو الحج مثل ما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم الصلاة لا تحرمه التكبير والحج له تحريم وهو الدخول في النسك والتلبية
والصلاة لها تحليل وهو التسليم الحج له تحلل وهو حصول التحلل اول ثم التحلل الثاني ولهذا قال ذكر الثج ذكر هاتين العبادتين العظيمتين ابتداء وانتهاء اشارة الى ان على الحاج ان يراعي
عظم هاتين العبادتين هاتان عبادتان عظيمتان التلبية لبيك اللهم لبيك اجيب النداء كما قال سبحانه واذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتينا من كل فج عميق. ليشهدوا منافع لهم. ويذكروا اسم الله في ايام معلومات على ما رزقهم بهيمة الانعام. فانت تجيب الدعوة
والله سبحانه وتعالى امر ابراهيم ان يدعو الناس جاء في اثر مشهور رواه ابن ابي حاتم وابن جرير قابوس بن ابي ظبيان عن ابيه عن ابن عباس انه ان الله سبحانه وتعالى امره ان يبلغ الناس. فقال من يبلغ صوتي؟ قال عليك
عليك يعني اه ان تبلغوا علينا ان نسمع او كما او كما في الاثر المذكور في هذا الباب  من يلبي يجيب هذه الدعوة لبيك اللهم لبيك اجابة بعد اجابة هذه العبادة العظيمة في الدخول في النسك
ثم لا زال في هذه العبادة بين المشاعر والطواف والسعي ثم اخرها يكون اراقة الدم مين ابا من الهدايا والقرابين والانساك  هذا مما يجعله يعظمها ويقدرها حق قدرها قال رحمه الله وعن خزيمة ابن ثابت
هذا هو الخط من الانصاري الشهادتين اللي عد النبي صلى الله عليه وسلم سألته شهادة رجلين في حديث صحيح قصة شراع النبي صلى الله عليه وسلم من اعرابي وفي انه شهد للنبي عليه الصلاة والسلام الحديث وقتل بصفيه سنة سبع وثلاثين رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا فرغ من تلبية   سأل الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار رواه الشافعي والدارقطني وهذا الحديث من طريق صالح محمد بن زائدة
ابو وافد الليثي وهو منكر الحديث كما قال البخاري  ابو حاتم وجماعة فهو ضعيف رحمه الله عن عمارة ابن خزيمة عن ابيه عمر ابن خزيمة عن ابيه وفيه ان ان انه كان اذا فرغ من تلبية النبي عليه سأل الله رضوانه والجنة
الحديث لا يثبت لكن ذكر كثير من اهل العلم ان المناسبة في هذا ان التلبية ثناء عليه سبحانه وتعالى وتوحيد ولهذا قال جابر رضي الله عنه اهل بالتوحيد لبيك اللهم لبيك. لبيك لا شريك. نفي الشريك له سبحانه وتعالى. لا شريك لك لبيك
ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك والنبي عليه الصلاة والسلام امر الداعي حين اثنى عليه سبحانه وتعالى صلى على النبي عليه الصلاة والسلام ان يدعو وقال سل تعطى
خصوصا في مثل هذا المقام في مقام الحج وهو مقبل على بيت الله سبحانه وتعالى جمهور العلماء الى انه لا بأس ان يسأل الله سبحانه وتعالى رضوانه والجنة والسعادة برحمته
هو الذي يظهر والله اعلم انه ان كان له قوة على التلبية والاستمار عليها لا شك ان الثناء ابلغ من الدعاء الثناء ابلغ من الدعاء وان كان الثناء في ظمنه الدعاء. الدعاء المسألة يعني
في ضمن الثناء الدعاء والمسألة السؤال والمسألة لكن كون العبد يشغل نفسه بالثناء عليه سبحانه وتعالى هذا اعظم لانك منشغل بذكره سبحانه وتعالى بالتوحيد والاخلاص ولله الاسماء الحسنى فانت تدعوه في هذا المقام
وتوحده وتحمده سبحانه وتعالى وتنفي عن الشريك سبحانه وتعالى فان كان في قوة استمر على هذا كان اولى واكمل كما ثبت عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم لزم تلبيته. لكن لو ضعف مثلا
الاستمرار عليها ودع يعني جعل يتخلل تلبيته الدعاء حتى ينشط على التلبية لا بأس بذلك لانه لا حد لا حد في هذا ولا اه هناك يعني منع ولا نهي. باب الدعاء مفتوح
والمسألة ما والمسألة والطلب فله بل يشرع ان يسأل سبحانه وتعالى يسأله رضوانه والجنة واستمراره على التلبية اتم واكمل. ولهذا قال سأل الله رضوانه والجنة واستعاذ برحمته من النار لان هذا
هو قصد العبد من تلبيته وحجه هو طلب رضوان الله سبحانه وتعالى والجنة والاستعاذة  ميناء النار يسأل الله الجنة  يستعيذ به من النار وفي الحديث الصحيح اذا سأل الجنة ثلاثا
الجنة اللهم ادخله الجنة واذا السعادة من النار فقات النار اللهم النار او كما في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يعني اذا قالها ثلاثا وعن القاسم ابن محمد قال كان يستحب للرجل
اذا فرغ من تلبيته ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم رواه الدارقطني وهذا من نفس الطريق المتقدم من طريق صالح ابن محمد صالح ابن محمد اللي هو ابن زايد ابو ابو واقد الليثي
قال سمعت القاسم ابن محمد يقول كان يستحب كان يستحب الرجل اذا فرغ من تلبية يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هذا لا يصح اولا هو اسناده ضعيف
الامر الثاني انه من قول القاسم ابن محمد رحمه الله تابعي جليل وهذا من قوله لكن مثل ما تقدم اذا  لم ينشط على استمرار التلبية ويشرع له الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وسؤاله سبحانه وتعالى
وهذا مبني على الاصل المتقدم وهو الثناء عليه سبحانه وتعالى ثم الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ثم الدعاء وعلى هذا يكون اه اذا جمعنا بين الخثرين يقال مثلا بعد التلبية صلاة على النبي عليه الصلاة والسلام
ثم بعد ذلك يسأل الله رضوانه والجنة يسأل الله رضوانه والجنة وكان مقتضى ذلك يعني على طريقة ان يقدم هذا الاثر في ذكر الصلاة ثم يذكر بعد ذلك خبر خزيمة
رضي الله عنه في المسألة لكن الذي يظهر ان لان خبر خزيمة مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام مع ضعفي اما قول القاسم فهو من كلامه رحمه الله والخبران من هذا الطريق ضعيفان
وعن الفاضل ابن عباس رضي الله عنه قال كنت رديفا كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع الى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة رواه الجماعة
وهو من طريق عند البخاري ومسلم طريق عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس وهو اخوه واكبر منه عشر سنوات من عبد الله بن عباس هذا اللفظ الذي ساقه رحمه الله
انه قال انه من قول الفضل قال كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لم لم اره بهذا اللفظ عندهما لم اره يعني نحتاج الى تتبع لكن بحسب ما تيسر لي النظر فيه اني لم ارى
هذه اللفظة من كلام الفضل نفسه من كلام الفضل نفسه انما هي في الصحيحين من كلام ابن عباس ان ان النبي عليه اردف الفضل  الفضل وقال الفضل فلم يزل يناه النبي يلبي حتى رمى جمرة العقبة
اما في هذا السياق فهو عند النسائي رأيته عند النسائي من طريق مجاهد هو عامر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس ان الفضل كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام ابن عباس انه قال
كان الفضل رديف رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتاج الى الى تحرير هذا اللفظ هل هو موجود عن لفظ عن نفس الفضل وانه من كلامه رحمه الله كما تقدم هو جاء عن ابن عباس انه
ان انه  ان ابن عباس قال اردف الفاضل فلم يلبي حتى رمى جمرة العقبة والمعنى واضح المعنى واضح من جهة آآ ما ذكر رحمه الله وهو متعلق بالتلبية ولهذا هذه صفته هذا متعلق باحكامها. هذا
حديث الاثران قبلها متعلق لاحكامها  الاحاديث التي قبلها بصفتها نفس التلبية لفظ التلبية وصفتها من رفع الصوت ثم ذكر حديث متعلقة باحكامها تقدم خزيمة حديث خزيمة بن ثابت رضي الله عنه
قول القاسم ثم قول الفضل و ابن عباس رضي الله عنهما ومن احكامها كما هنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة وان الحاج
يستمر على التلبية حتى يرمي الجمرة حتى يرمي الجمر وان هذا يستمر عليها لكن كما تقدم التلبية تكون من مشعل الى مشعر اما في نفس المشعر لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يلبي
المشاعر بل كان في عرفة يدعو رافعا يديه كان رفع يديه عليه الصلاة والسلام حتى غربت الشمس. وذهبت السفرة قليلا  يحفظ انه كان يلبي في المشاعر انما كان يلبي من مشعر الى مشعر
وكان عليه الصلاة والسلام لما خرج من عرفة اردف اسامة ابن زيد كما في الصحيحين وثم لما ثم بعد ذلك من المزدلفة اردف الفضل  قال ابن عباس وكلهم يقصد اسامة والفضل يقول فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة عليه الصلاة والسلام
اذا التلبية تستمر الى رمي الجمرة. لماذا؟ لان ابتداء رمي الجمرة ابتداء في التحلل يبتدأ بالتحلل في هذه الحالة ينتقل الى ذكر ثاني ذكر التكبير ذكر التكبير ولهذا يكبر لكن اختلفوا
هل يقطع التلبية مع اول رمي الجمرة على ظاهر الخبر لان قوله اه فلم يزل يلبي حتى هل هنا حتى رمى حتى فرغ منها يعني مع اخر جمرة مع اخر حصاة
قطع التلبية او انه قطع التلبية مع اول ما رمى عليه الصلاة والسلام ابن خزيمة يقول انه لم يزل يلبي حتى فرغ من رميها. ثم قال ثم روى خبر وقال هذا خبر صحيح مفسر
وفيه واسناد ظاهر الصحة اسناده وفيه انه عليه الصلاة والسلام فلم يزال يربي حتى فراغ حتى فرغ من جمرة العقبة يعني جاء في الحديث انه حتى رمى اخر اه حصاة منها او قال فرغ منها
خزيمة هذا خبر صحيح مفسر. مفسر لرواية الصحيحين ولا شك ان الرواية تفسر بعضها بعضا وقد يقال مثلا كيف يجمع بين التلبية والتكبير خصوصا اذا كان التكبير متوالي اذا كان التكبير لكن اذا كان يأخذ حصاة
مثلا ثم يرمي وقد يلبي بينهما. لكن اذا كان التكبير الله اكبر الله اكبر مثلا الحصيات في يده في هذه الحالة لا يتيسر ان يلبي لكن لو كان مثلا يرمي ثم يأخذ حصاة
سيكون فيما بين آآ الرمي رمي الحجر اول الاولى ثم يا اخي الثانية يلبي ثم بعد ذلك يقول الله اكبر. وهكذا حتى اخر جمرة او اخر حصاد قال رحمه الله
وعن عطاؤه بن ابي رباح عن ابن عباس رضي الله عنهما يرفع الحديث انه كان يمسك عن التلبية في العمرة اذا استلم الحجر. رواه الترمذي وصححه رواه الترمذي وصححه وهذا
الحديث عند الترمذي بهذا اللفظ وانه كان اذا استلم الحجر هذا من كلام ابن عباس ثم ساقه بلفظ اخر قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عطاء نفسه
يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر. هذا ظاهر ان من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا المصنف رحمه الله ساقا اللهبين لاختلافهما الاول ان ابن عباس يخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم يمسك عن التلبية في العمرة استلم الحجر يعني يخبر عن فعله
يخبر عن فعله. والثاني ابن عباس ان هذا من قوله عليه الصلاة والسلام ولا شك ان دلالة القول قيادات الفعل والسنة قول وفعل وتقرير وبالجملة الحديث من الطريقين من طريق ابن ابي ليلى
عن عطاء محمد عبد الرحمن ابن ابي ليلى محمود عبد الرحمن ابن ابي ليلى هذا ضعيف ضعيف سيء الحفظ جدا رحمه الله سيء الحفظ جدا   والحديث له شاهد عن عبد الله ابن عمرو عند احمد من طريق الحجاج ابن عن عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده قال اعتمر رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثلاثة عمر فلم يزل ثلاثة عمر كل ذلك في ذي القعدة يلبي حتى يستلم الحجر عليه الصلاة والسلام والحديث من طريق الحجاج ويظهر والله اعلم ان الخبر يجتمع عليه هؤلاء الضعفاء
لثبوت نظر لكن الجمهور على هذا اه هذا الحديث وقالوا ان المعتمر يلبي حتى اه يستلم الحجر فيلبي في المسجد لان التلبية للمسجد الحرام الجمهور يقولون يشرع التلبية بخلاف المساجد الحل
اه حتى لا يشغل الناس بخلاف مسجد الحرم فانه اه فيه فيه الطواف ولهذا لا يستنكر مثل هذا لكن على وجه لا يشغل الناس يشغل الناس في عباداتهم في قراءتهم وفي صلاتهم
ولهذا يلبي لان الاصل بقاء التلبية العصر البقاء التلبية وهذا الحريق كما تقدم ضعيف مع ان ابو داود ابو داوود رحمه الله لما روى الخبر ذكره موقوفا على ابن عباس رحمه الله وقد رواه عبدالملك بن ابي سليمان
وهمام عن عطاء عن ابن عباس موقوفا وهذا يبين ايضا ان الخبر  ان الخبر مرفوعا وقد رواه البيهقي هذا المعلق رواه البيهة او وصله البيهقي رواه وصل البيهقي عن عبد الملك بن ابي سليمان
وعن همام ابن يحيى فهذا ولا شك ان طريق الموقوف اصح طريق الموقوف اصح ولهذا عليه جمهور العلماء قال ان يشرع للمعتمر ان يلبي ويستمع التلبية حتى يستلم الحجر لانه ابتداء التحلل في الحقيقة مثل
الحاج ابتداء التحلل هو رمي الجمرة ابن عمر رضي الله عنهما جاء عنه في البخاري ما يدل على انه كان في الحج يمسك اذا دخل الحرم واختلف في هذا منهم من تأول هذا
الحافظ بن حجر يعني على وجه انه لم يكن يترك التلبية اما يترك صفة معينة فيها لكن جاء في الموطأ باسناد صحيح ما يدل على ذلك عنه رحمه الله لو كان يمسك عنها
والسنة دلت على ان التلبية مشروعة للحاج في جميع احواله والمعتمر في جميع احواله يستمر على التلوية التلبية والحاج كذلك لكن لا بأس ان يخلط الحاج من التكبير والتلبية اه بين المشاعر
كما تقدم في حديث انس بن محمد ابن ابي بكر الثقفي وانه يلبي الملبي وينكر عليه ويكبر مكبر فلا ينكر عليه ثم ذكر رحمه الله باب ما جاء يفسخ الحج
الى العمرة وذكر حديث اربعة عشر حديث قريبا من ذلك يأتي ان شاء الله كلام عليها في درس اتي اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد العلم النافع مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

