السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. في هذا اليوم الثاني عشر من شهر شعبان لعام
خمسة واربعين واربع مئة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأوا درس اليوم من قول الامام المجد في كتاب في كتاب المناسك من كتابه المنتقى قال باب تفضيل مكة على سائر
البلاد عن عبدالله بن عدي بن الحمراء رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم  سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو واقف بالحجورة
في سوق مكة والله انك لخير ارض الله واحب ارض الله الى الله. ولولا اني اخرجت منك ما خرجت. رواه احمد ابن ماجة والترمذي وصححه وهذا الحديث رواه آآ الترمذي وابن ماجه
من طريق عقيل عن ابن شهاب عن من شهاب الزهري عن ابي سلمة ابني عبد الرحمن اخبره ان عبد الله ابن عدي ابن الحمراء ابن الحمراء رضي الله عنه رضي الله عنه
اخبره بهذا الخبر وهذا الخبر اسناده صحيح وهو عند الترمذي وابن ماجه من طريق عقير عن ابن شياب عن ابي سلمة عن عبد الله ابن عدي ورواه احمد من طريق شعيب ابي حمزة عن الزهري
ومن طريق صالح بن كيسان المدني عن الزهري عن الزهري كما تقدم عن ابي سلمة وعبد الرحمن اخبره ان عبد الله ابن عدي الحديث وهذا الخبر جاء من هذا الطريق
وهو المحفوظ عن الزهري رحمه الله في رواية ائمة من اصحابه الكبار عقيل بن خالد صالح بن كيسان وشعيب ابن ابي حمزة وخالفهم معمر رواه عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة
وكذا عند الامام احمد رواه الامام احمد وكذلك روى محمد بن عمرو بن علقم وقاص الليثي عن ابي سلمة عن ابي هريرة يعني خالف الزهري عند ابي يعلى وهذان الطريقان او هاتان الروايتان من طريق معمر بن راشد ومن طريق محمد ابن عمر
اه في هو اه فيها وهم او وقد وهم هذان وقد نص على وهم معمر ابو حاتم الراجي رحمه الله فقال انه وهب في هذا ومعمر فيه كلام معروف وهذا بين
خاصة حين يتوارد هؤلاء الائمة حفاظ عن الزهري يرونه من برواية ابي سلمة عن عبد الله ابن عديم وان الحديث معروف من طريق عبد الله بن عدي ومشهور ولهذا حكموا بالوهم عليهم
وايضا واقر هذا ايضا حافظ ابن حجر رحمه الله  والخبر ايضا جاء ايضا من طريق اخر سيذكره رحمه الله. سيذكره رحمه الله من حديث ابن عباس لكن بلفظ اخر وهذا الخبر
فيه دلالة لما بوب له رحمه الله من تفضيل مكة على سائر البلاد وكذلك الحديث الذي بعده عن ابن عباس قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اطيبك من بلد
واحبك الي ولولا ان ولولا ان قومي اخرجوني منك ما سكنت غيرك. رواه الترمذي وصححه رواه الترمذي وصححه وهذا الخبر الظاهر من طريق الفضيل بن سليمان والفضيل بن سليمان هو النميري
وقد روى له البخاري رحمه الله لكن لم يعتمده البخاري انما انتقى من حديثه وبالنظر في ترجمة في التهريب يتبين ان الحفاظ اطبقوا على تضعيفه ولم يقويه الا ابن حبان فانه ذكره في الثقات
والحافظ ابن حجر قال له خطأ كثير له خطأ كثير. والاظهر ان يقال  له خطأ كثير والمعنى انه على هذا اذا كان له خطأ كثير بمعنى انه يعتبر به يعتبر به فلو كان خطأه اكثر من صوابه
فلا يعتبر به لغلبة الوهم عليه   كما تقدم في ترجمته انهم ضعفوا بل بعضهم قال ليس بثقة كابن معين. يحيى بن معين رحمه الله قال انه ليس بثقة وهذا ابلغ في الطعن
لكن البخاري رحمه الله اه قد انتقى من حديثه وليس المعنى ان جميع رواياته مردود ولا تصح لان هذه الطريقة التي يسلكها البخاري رحمه الله وكذلك مسلم هي طريقة الانتقاء
من احاديث الضعفاء وطريقة الاجتناب من احاديث الثقات في احاديثهم التي يوهم فيها الثقة يروي له ويعتمده ولكن يجتنب من حديثه ما اخطأ فيه والظعيف لا يعتمده انما ينتقي ينتقي من حديثه المعنى ان الاصل في حديثه الضعف
والثقة الاصل في حديثه السلام هو القبول ولهذا كان الاصل قبول حديث الثقة الا اذا علم انه اخطأ في حديث فانه اجتنب والظعيف الاصل في حديث الرد الا ما علم انه حفظه فانه يقبل. وهذه طريقة
آآ ائمة الحديث ائمة الحديث وائمة العلل هذه طريقتهم وهي طريقة الانتقاء والنظر قد نبه عليها العلماء وممن اشار الى هذا حجر وقبله والحافظ ابن القيم رحمه الله الامام ابن القيم رحمه الله
واشار الى شيء من هذا في كتابه الفروسية وايضا يقع في كلامه في غير هذا الكتاب شيء من هذا لان له عناية في العلل وخصوصا في تهذيب السنن حين  يستطرد في ذكر الاخبار وذكر العلل يأتي بالعجب العجاب رحمه الله
وينقل من كتب قد كتب لم اه تطبع حتى الان رحمه الله الفضيل بن سليمان حديث وهذا محتمل ان يقال انه من باب الحسن لغيره لان حديث عبد الله بن عدي
ظاهر في الدلالة ظاهر في الدلالة على معنى حديث ابن عباس وعبدالله بن عدي بن حمراء صحابي صحابي قليل الحديث رحمه الله ورضي عنه ليس له الا هذا الحديث رحمه الله
هناك صحابي اخر يقال عبد الله بن عدي الانصاري لكن هذا عبد الله ابن عدي قيل انه ثقفي. انه    وعبدالله بن عدل الانصاري رواه عنه عبيد الله عبيد الله بن عدي بن الخيار. عبيد الله بن عدي
عبيد الله ابن عدي ابن الخيار وهذا تابعي كبير. عبيد الله بن عدوي الخيار تابعي كبير. ومنهم من قال انه صحابي كلام الحافظ انه صحابي لانه قال انه يوم الفتح مميز
واذا كان يوم الفتح ميز وقد عاش بعد ذلك وقد وقد بقي النبي عليه الصلاة والسلام بعد فتح مكة العام التاسع والعام العاشر الاوائل العام الحادي عشر هذا جزمن يكون صحابيا لكن كثير من الحفاظ جزموا بانه تابعي كبير ومنهم من قال انه يعني قالوا انه تابعي كبير
رحمه الله وتوفي قيل في خلافة عبد الملك ابن مروان. اما عبد الله بن عدي ابن الحمراء فهذا قتل يوم الدار رضي الله عنه مع مع عثمان رضي الله عنه في
من سنة خمس وثلاثين للهجرة وهذا الخبر مع هذا مع حديث ابن عباس دال لما ترجم له رحمه الله بفظل مكة وهذا قول جماهير العلماء قالوا ان مكة افضل من المدينة
وقال مالك رحمه الله ان المدينة افضل وهو القول الغالب على اهل المدينة ويروى عن عمر رضي الله او جاء اثر عن عمر رحمه الله ورضي عنه في الموطأ من رواية زيد ابن اسلم
انه مر بعبد الله بن عياش المخزومي فوجد عنده نبيذا اذا من نبيذ الذي يشرب مما ينبذ مما ينبذ ويشرب حتى ويبادر به اه قبل ان يقذف بزبد فلما ذاقه اسلم مولى عمر رضي الله عنه متابعي كبير
قال ان هذا الشراب يعجب عمر رضي الله عنه فاخذ قدحا عظيما فملأه ثم ذهب به الى عمر فشرب منه فاعجبه رضي الله عنه ثم ناول منعا يمينا ثم لما قام عبد الله بن عياش المخزومي
ومشى ناداه عمر رضي الله عنه فقال انت الذي تقول لمكة خير او لمكة خير من المدينة قال عبد الله بن عياش انها حرم الله وامنه وفيها بيته قال اني
لا اقول لا اقول وعن شيئا يخالف هذا هي حرم الله وامنه وفيها بيته. لكن هل انت الذي تقول مكة خير مكة خير من مدينة فقال هي حرم الله وامنه
وفيها بيته ثم ولى وهذه الرواية من طريق اه عبدالرحمن ابن محمد ابن ابي بكر الصديق عن زيد ابن اشنم فان كان سمعه وادركه واسنادها صحيح اسنادها صحيح وقد يفهم
هذه الرواية الى ان عمر رضي الله عنه يقول بفضل المدينة. معنى ليست صريحة ليست صريحة لانه اقره على كلامه. انه على كلامه وعبدالله بن عياش ربما ان انه لم يقل
ان مكة افضل من المدينة ربما ظن ان ان عمر رضي الله عنه  يعني يخالفه او ربما يعني ادبه اذا لانه رأى ان هذه مسألة اجتهاد وينظر في عبد الله بن عياش هل هو كان من اهل ناظر والاجتهاد
المقصود ان ان عمر رضي الله عنه مثل هذا وقال غيره وقال غيره ايضا بتفضيل المدينة لكن جماهير العلماء على فضل مكة والادلة ظاهرة على هذا. الادلة ظاهرة على هذا ولهذا جزم
المصنف رحمه الله في ذلك وبوب عليه وذكر هذين الحديثين وهناك ادلة كثيرة في تفضيل مكة على المدينة هناك ادلة استدل بها على تفضيل المدينة لكن ليست بظاهرة لا اما تفضيل مكة على المدينة. فهناك ادلة ظاهرة منها اولا
انها ان مكة يحج اليها ويجب السعي اليها يجب السعي اليها ويجب قصدها للحج باجماع المسلمين على المكلف المستطيع والعمرة على الصحيح ويشرع تكرار زيارتها بحج وعمرة تابعوا بين الحج والعمرة
ايضا مكة فيها الكعبة وهي القبلة التي يتجه اليها المسلمون في صلاتهم ايضا مكة في هذا الحرم الذي خصائصه وفضله ليس كحرم المدينة وعمكة اجمع على هذا الحرم واجمع على ان صيد
صيد الحرم. صيد المحرم ان المحرم اذا صاد يفدي يفدي اذا صعد على الخلاف في مسألة هل يجب على كل حال مخطئ ومتعمد او لا يجب الا على المتعمد وكذلك على الصحيح وهو قول عامة اهل العلم
اه وجوب الفدية في الحرم وان لم يكن محرما خلافا للظاهرية فخصوه بحال الاحرام وكذلك ايضا من الادلة على ذلك ان مكة وفي هالصلاة بمائة الف صلاة وثبت في عدة اخبار
عن النبي صلى الله عليه وسلم حجاب وحي عبد الله بن الزبير جابر وحي عبد الله بن الزبير عند ابن حبان واحمد وغيرهما كذلك مكة جاء النص على فظلها في كتاب الله سبحانه وتعالى
ان اول بيت وضع وضع للناس للذي بكة مباركا وهدى للعالمين وهذا لا شك نص عظيم في فضل مكة على المدينة ايضا من ادلة دالة على ذلك ان الله سبحانه وتعالى حرمها يوم خلق السماوات والارض
وفي الصحيحين واختلف كما تقدم هل انه سبحانه كتب تحريمها ثم بعد ذلك كان التحريمها على لسان إبراهيم عليه الصلاة والسلام او ان الله سبحانه وتعالى حرمها يوم خلق السموات والارض ثم خفي تحريمها على الناس ثم
اظهره ابراهيم عليه الصلاة والسلام وهذا هو الاظهر كما هو ظاهر الاخبار في تحريم مكة. الى غير ذلك الادلة واستدلوا واستدل من قال بتفضيل المدينة بادلة لكنها ادلة  دلالتها ليست ظاهرة وليست بينة وليست نصا
على ليست نصا في هذا الباب نص نصا في هذا آآ يعني في تفضيل المدينة تفضيل المدينة على مكة. اما ما قاله القاضي عياض من قوله ان تربة تربة التي فيها
فيها النبي عليه الصلاة والسلام لما قال ان ان مكة ان المدينة افضل من مكة اما قبر النبي عليه تربة قبر النبي عليه الصلاة والسلام الذي وارى جسده فهو افضل من الكعبة
بل بالغ وقال وافضل من العرش وحملته كلاما نحو من هذا وهذا مبالغة وغلو في تعظيم هذه التربة ولم يسبق الى مثل هذا كما نبه العلماء على ذلك لم يسبق الى مثل هذا. ولم يقل احد هذا القول احد قبله
في تربة لا شك في ان جسده وان اما هو عليه الصلاة والسلام فهو افضل خلق الله على الاطلاق اما الغرور في التربة فهذا لم يعرف اه عن احد قبله
وايضا وقع في كلام ابن عقيل شيء من هذا وكأنه اخذه من القاضي عياض القاضي عياض  فالصواب في هذا ان فظل ان مكة فضلها ظاهر من الادلة وبالتأمل يتبين اه يتبين مرجحات في فضل مكة على
المدينة ثم ايضا مما يبين ذلك ان هي اول هي مهبط الوحي في اول ما نزل عليه عليه الصلاة والسلام وفيها ايضا كان اصحابه المهاجرون اصحابه المهاجرون الذين بعد ذلك هاجروا الى المدينة
ثم مكث عليه الصلاة والسلام في مكة ثلاثة عشر عاما ومكث في المدينة عشرة اعوام عليه الصلاة والسلام بالتأمل يتبين فضائل من مكة على المدينة قال رحمه الله باب حرم المدينة وتحريم صيده
وشجره وهذا من التدرج في هذا لما ذكر رحمه الله حرا مكة وما يتعلق به ما يقتل من الدواب في الحرم والاحرام ثم بعد ذلك ذكرته في مكة على سائر البلاد
ان يذكر حرم المدينة وتحريم صيده تحريم صيده وشجره عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة حرم ما بين عير الى ثور مختصر من حديث متفق عليه
وهذا الحديث مطول واختصر المصنف الموضع الذي يحتاج اليه في الاستدلال على ما بوه له رحمه الله. وهذا الخبر من طريق الاعمش عن إبراهيم التيمي عن ابيه عن ابيه عن علي رضي الله
عنه عن علي رضي الله عنه حرم ما بين عير الى هول. وظاهر كلامه رحمه الله ان هذه الرواية بتمامها موجودة عند البخاري وهو قوله ما بين عير الى ثور. ما بين عير الى ثور
وكثير من الشراح قال ان البخاري لم يروي الحديث بهذا اللفظ بل قال من عائل الى كذا او من عير الى كذا وهو كذلك مولود في البخاري بهذين اللفظين من عائر الى كذا
ومن عير الى كذا وهي من هذا الطريق من طريق إبراهيم ابن يزيد عن ابيه عن علي رضي الله عنه  وكذلك رواه البخاري في كتاب الفرائض  ذكره في كتاب الفرائض
في هذا الحديث وفيه من طريق إبراهيم ابن يزيد عن ابيه عن علي رضي الله عنه من عير الى ثور والحافظ ابن حجر لما ذكر الخبر ذكر خبر في حديث انس
حديث انس في حديث انس في الصحيحين المدينة حرم من كذا الى كذا. ابهم الاول والثاني ابهم ابتداء الحرم وانتهائه ابهمه  هذا الابهام من آآ كذا الى كذا هذا في من الجهتين الجنوبية والشمالية. اما من الجهتين الشرقية والغربية فنتفقوا على
انه ما بين الجبلين وما بين مأزميها وما بين اللابتين. ثلاث روايات روايات واصحها واشهرها اه واكثرها في الروايات ما بين لابتيها. يليه ما بين جبليها يليه ما بين مأزميها
وهذه ملزميها هذه عند مسلم عند مسلم ايضا بحديث ابي سعيد الخدري والرواية الاخرى في الصحيحين لا لابتان والجبلان وبين جبليها وجاء ذكر الحرة في رواية  في رواية جاء ذكر الحرة لكن في ثبوتها نظر
فوقع الابهام عند البخاري في اكثر الروايات عنه في حدود حرم المدينة من الجهتين شمالية والجنوبية وقال من عائل الى كذا والحافظ ابن حجر ظاهر كلامه بل نص على ذلك في
في فضاء المدينة في اول ما شرح  قال ان جميع الروايات عن البخاري كلها ابهمت الثاني من عائل الى كذا او من عير الى كذا. فلم ينص على الحد الثاني لم ينص على الحد الثاني
وقال ما معناه كأن البخاري اشار الى الوهم في قولهم من عير الى ثور على القول الذي قاله بعض المتقدمين جاء ابي مصعب الزبيري وابو عبيد ابي مصعب الزبيري وابي عبيد القاسم سلام ان هذا لا يعرف في المدينة الثور انما هو في مكة
وقال ما معناه ان البخاري ابهمه اشارة الى الوهم في هذا اشار الى الوهم في هذا وهذي رواية موجودة عند مسلم الى ثوب. من عير الى ثور هذه عند مسلم. وهذا مما يبين صحة الرواية التي ذكرها البخاري
رحمه الله في الفرائض والذي يظهر والله اعلم ان النسخة التي روى  التي ذكرها البخاري التي يشرح اشرح عليها حافظ حجر في كتاب الفرائض في كتاب الفرائض ليس عنده من عير الى هول
قد نبه القسطلاني اه الى ذلك وقال وفي رواية ابي ذر يعني ابي ذر كشمي هنيء الى ثور الى ثور وانها وقعت في من رواية آآ ابي ذر الكشمي هني
ويقع في كلام الحافظ رحمه الله في بعض المواضع ولعلها في ما اذكر اه في في كتاب في مسألة في باب في السترة في السترة لما ذكر رواية وفيها قال ذكر اشار
الى ان لما قال لو يعلم المار بين يدي المصلي نادى عليهم الاثم لكان ان يقف اربعين لعل اشاد قوله خريفا وان هذا وقع لابي ذر كشميهني وهي موجودة عند البزار وقال حافظ ما معناه لعله رآه حاشية فظنها
في اصل الصحيح وقال كلام معناه انه لم يكن بالحافظ. لم يكن بالحافظ. لكن لم لم يشر مثلا قسط الله الذي اشار هذه الرواية الى مثل هذا هذه رواية كما تقدم جاءت عند مسلم
وربما يدل على ثبوتها ايضا انها رواية معروفة قديما ان سواء المجد هنا ذكرها قال ما بين عير الى ثور وعزاها للمتفق عليه وعزاها للمتفق عليه. ومما يؤيد هذا ان القول بان
وهم وان ثور ليس اه ليس بمدينة انما في مكة كما تقدم عن ابي مصعب الزبيري وابي عبيد القاسم سلام ان ان هذا فيه نظر ولهذا قال القاضي عياض رد هذا وقال ان هذا معروف. ان ثور معروف عند اهل المدينة
ثور معروف عند اهل المدينة ولا يلزم من كونه ثور في مكة الا يكون هناك جبل ثور لان العرب من عادتها التشميعة الحيوانات كثيرا تشمي على الحيوانات كثيرا فترى الشيء
اه يشبه الشيء خاصة بالحيوانات وتسميه اما بجملته او باش يلزمني كما في الصحيحين في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام في حديث ابن بحينة اه انه عليه الصلاة والسلام لما ذكر
انه احتجم عليه الصلاة والسلام بلحي جمل بلحي جمل وان هذا موضع ما وضع عنده جبل يشبه لحي الجمل وبعضهم وهم ظنه انه احتجم عليه الصلاة والسلام بهذا العظم. العظم الذي هو لحي الجمل وهذا وهم
لكن هذا الموضع هذا المكان وهذا الجبل يشبه لحي الجمل فسموه لحي جمل يعني مما يبين ان العرب كان عندها تفطن الى مثل هذه الاشياء في ظبطها. في ظبطها بما تسمى به اما
وفي الغالب انهم يسمونها بالمركوب لانهم يستعملونها في ذهابهم وايابهم. فقد يشبهونهم مثلا الحمار وقد يشبهونه بالثور. كما في الحديث ما بين عير الى ثور. عير الحمار وثور الثور المعروف
والحمار المعروف هذا هو الذي صوبه كثير من المتقدمين وهو ظاهر السنة وعلى هذا فيكون معروفا  عند اهل المدينة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك في القرن
السابع اشتهر هذا الشيء وذكر الحافظ ابن حجر والنووي وكذلك فيروز زبادي في القاموس المحيط وغيره ايضا والمحب الطبري ومما اشتهر في هذا الباب ما ذكره الحافظ ابو محمد عبد السلام ابن مزروع البصري الحنبلي
وذكره عنه  ابو بكر الجراعي او الجراعي في في كتابه تحفة الراكع والساجد في احكام المساجد وذكره نقلا عنه وكذلك ذكره الحافظ ابن حجر كما تقدم في التقريب في فتح في فتح الباري
عن ابي محمد عبد السلام رحمه الله وذكره ايضا الجراعي عن اخرين او عن اخر ذكره عن ابو بكر بن حسين المراغي. وكذلك ذكره الحافظ ابن حجر  المراغي  هذا توفي سنة ست مئة ثمان مئة وستة عشر
واما ابو محمد عبد السلام ابن مزروع البصري الحافظ الحنبلي فاتوا في سنة ست وتسعين وست مئة ست وتسعين وست مئة رحمه الله  وكانت ولادته سنة ست وعشرين وست مئة فله نحو من سبعين سنة عند وفاته رحمه الله
فيقول انه كان قادما من المدينة من مكة الى المدينة. بعدما رجع من الحج وكان معه دليل يسأله عن المعالم فلما قدم الى احد رأى جبلا خلفه الى جهة الشمال
الى الحمرة يميل الحمرة جبل مدور يميل الى الحمرة قال فسألته ما هذا فقال هذا ثور فعلمت صحة الرواية وكأنه ايضا اه بلغه او سمع من يشكك في هذه الرواية كما وقع في كلام من تقدمه شكك فيه هذه فعلمت صحة
الرواية  هذا من جهة ثور اما عائر يختلف فيه وهو جبل عظيم جبل طويل يمتد الى قريب من ذو الحليفة من جهة الجنوب ويذهب غربا الى قريب ذو الحليفة لكن طرفه من جهة
الشرق يحاذي الجبل تحاذي جبل ثور هذا وجبل ثور هذا خلف احد والنبي عليه الصلاة والسلام في قال من عير الى ثور وثور شمال احد على هذا يكون احد داخل في حدود الحرم
لكن هذه الصفة قيل انها تقع على عدة جبال وما هو الجبل الذي ذكره ابو محمد عبد السلام هل اراد الجبل الذي خلف احد من الجهة الغربية او خلف احد من الجهة الشرقية. او جبل اخر
بعيد عن احد اه يعني خلف احد قريب من قبور الشهداء شهداء احد فهذه الجبال الثلاثة اختلف الناس عليها حتى علماء المدينة من مات منهم والاحياء وهم يعرفون معالم اختلفوا. منهم من قال انه الجبل الذي خلف
احد اه من جهة الشمال من جهة الغرب وقيل انه الجبل الذي خلف احد وهو مشامت لهذا الجبل وبينه وبينه مسافة ليست بالبعيدة مشامت له. لكنه الى جهة الشرق. الى جهة الشرق
وقيل انه جبل خلف هذه الجبال خلف وبينه وبين وبينه وبين احد مسافة قريب من كله المقابر مقابر الشهداء. اما هذان الجبلان الذي الى جهة الشرق والذي لا جهة قرب فهما
في سفح الجبل يعني كالملاصق او قريب منه كالملاصق له فقد اختلف اه علماء المدينة في تحديده كما تقدم من مات من الاموات منهم او الاحياء  والجبل الذي اه الجبل الذي الى جهة
الشرق والجبل الذي الى جهة الشرق يعرفه اهل المدينة يسمونه جبل الخزان. جبل الخزان وقالوا وكان عليه خزان للمياه لاهل المدينة قديما يعني في عهد الدولة السعودية الثالثة وكان يسقي المدينة من عين هناك من عين هناك
هو محتمل فهو محتمل ومن رجح انه الجبل الذي الى جهة الشرق يقول انه مشامت اقرب الى مسامتة  مسامتة عير وان المدينة والمسجد مسجد النبي عليه الصلاة والسلام يكون وسطا ما بين هذا الجبل وما بين عير. لا يميل. اما
الجبل الذي الى جهة الغرب جهة الغرب خلف احد فانه لا يشامته لو تنحرف عنه المدينة قليلا  والله اعلم وبالجملة  بالجملة ان هذا فيما يظهر والله اعلم انه لا يؤثر
لا يؤثر هذا الاختلاف فيما يتبين الا اذا قيل ان آآ ان الجبل ثور هذا هو الجبل المتأخر قريب من الشهداء لكن هذا بعيد. هذا بعيد والذي ذكره من تتبع معالم المدينة انه اما هذا الجبل
الذي الى جهة الشرق من احد او الجبل الذي جهته الغرب الذي في سفح الجبل وعلى هذا اذا قيل ان احد داخل فلا يظر الا يعرف هذا عين هذا الجبل او هذا الجبل. لان هذا لان هذين الجبلين
بنموت يا شاميتان متحاذيان متحاذيان وقريب احدهما الاخر فلا يظر هل هو هذا الجبل او هذا الجبل بل اذا كان احد جميعه داخل الحرم هذا هو الاظهر في هذا كما تقدم
انه  ما حرم ما بين عير الى ثور من بين عير الى ثور. وان ثور هو هذا الجبل الذي خلف احد خلف احد هذا من الجهة الشمالية والجنوبية. وسيأتي ان شاء الله
انه في كما في الاخبار الاخرى وهي اخبار كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام في حرم المدينة انه من جهة الشرق والغرب اللابتان اللابة الشرقية واللابة الغربية وهما الحرتان يعني وهي الحرة التي يعلوها حجارة سود. والاشهر فيه آآ ذكر اللهبتين وذكر بجبليها
بيجي ظل مراد بالابتين الجبلان هذان الجبلان وجاء ان النبي عليه الصلاة والسلام حدها من كل جهة اثني عشر ميلا اثني عشر ميلا اي بريد في بريد واثني عشر مئة مسلم
اه رواية في رواية عند ابي داود وهي ظعيفة ستأتي بريد انه بريد بريد من انه بريد في بريد. وحرم المدينة ثابت بالاخبار الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام. عن النبي عليه الصلاة والسلام بل الاخبار
المذكورة في هذا من حديث علي رضي الله عنه وانس وابي هريرة وسعد وبسعيد وجابر وابي رافع وجماعة من الصحابة وكما تقال قدم عن ابي سعيد رضي الله عنه اه واخبار كثيرة في الباب بالنظر فيها هي في حكم المتواتر عن النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا اخذ جماهير العلماء
بهذه الاخبار واثبتوا ان واثبتوا ان المدينة حرم كما ان لمكة حرم بالاجماع وهذا قول جماهير العلماء وخال في ذلك ابو حنيفة رحمه الله خالف بذلك ابو حنيفة رحمه الله وقال ما معناه ان هذا على سبيل المبالغة في ان تحفظ
فلا يتعرض لشجرها ولا ما فيها حتى تبقى لها زينتها لانها كانت مهاجرة للنبي عليه الصلاة والسلام وهذا تصرف في الاخبار وتأويل لها والاخبار صريحة اخبار صريحة وخاصة حديث سعد ابن ابي وقاص الاتي ولهذا الصحيح ان فيها يسلب من ولان
انه من يصيد فيها كما في حديث سعد. وان كان جماهير العلماء قالوا اه هي ليس فيها لا لا تفدى يعني ليس في ليس في حرم المدينة كما في حرم مكة. حرم مكة
فيه اه في صيده في صيده فيه الفدا في صيده اما المدينة فليس فيها ذلك وكذلك شجر هنا ضعيف قال به بعض العلماء قال بعض العلماء وانه حكم حرم مكة لكن الصواب ان يقتصر على النصوص
فلم يرد فيها كما ورد في مكة وهذا يبين وينبه الى الفروق التي بين مكة والمدينة ومن ذلك ايضا مسألة ادخال الصيد وادخال مسألة ادخال الصيد فالجمهور قالوا ان الصيد
اذا صيد خارج المدينة فانه يجوز ذبحه واكله هذا لحديث يا ابا عمير ما فعل النغير؟ قول الجمهور هو المذهب اما مكة فالجمهور على خلاف ذلك قالوا ان مكة اذا صاد صيدا فيجب عليه ان يطلقه اذا دخل الحرم. اذا دخل الحرم. والشافعي رحمه الله اجرى الحكم
في المدينة كما اجرى الحكم في مكة. وجعل حديث انس رضي الله عنه يا ابا عمير ما فعل النغير؟ حجة في انه اذا صاده خارج الحرم حرم مكة انه يجوز ان يتصرف فيه وان يذبحه وان يأكله لحديث آآ لحديث
انس رضي الله عنه واستدلوا ايضا بالاثر المشهور عن الزبير رضي الله عبد الله بن الزبير رضي الله عنه. وان الصيود كانت تباع آآ في مكة عند المروة قالوا ان هذه سيوف كانت تؤخذ خارج الحرم
فهذه محتجة به الشافعي ايضا مع الخبر المتقدم وسيأتي ان شاء الله تمام الكلام على على احاديث حرم المدينة في درس ات ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

