السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين بعد في هذا اليوم اثنين ثلاثة وعشرين من شهر شعبان لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين. من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم درس اليوم من قول الامام المجد
في كتاب المنتقى في الاحكام كتاب الحج قال باب استلام الركن اليماني مع الركن الاسود دون الاخرين يعني الركن الشامي والغربي   قال عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم
قال ان مسح الركن اليماني والركن الاسود يحط الخطايا حطا. رواه احمد والنسائي وهذا الحديث احمد آآ من طريق معمر والثوري عن عطاء ابن الشايب عن عبد الله ابن عبيد ابن عمير عن ابيه عن
ابن عمر ايضا ورواه النسائي من طريق قال حدثنا قتيبة عن حماد وهو ابن زيد لان قتيبة كما تقدم يروي عن حماد ابن زيد عن عطاء ابن الشائب عن عبد الله ابن عبيد ابن عمير
عن ابيه ان رجلا سأل ابن عمر قال يا ابا عبد الرحمن هو سأله يعني انه لا يمس الا هذين الركنين فذكر له ان النبي عليه الصلاة وهذا انه عليه الصلاة والسلام
او كان يزاحم عليهم فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان مسح الركن اليماني الاسود يحط الخطايا حطا  فهذا الخبر من هذا الطريق خبر جيد عطاء من الشايب كما هو مشهور عنه اختلط رحمه الله
اشتد اختلاطه وروى عنه جماعة في حال الاختلاط وروى عنه جماعة قبل الاختلاط وجماعة رووا عنه في حال الاختلاط وقبل الاختلاط لكن ميزوا ما رواه ما رواه عنه اه قابل الاختلاط عما بعد الاختلاط. وقوم
لم يتميأ او لم يتبين حاله من روى عنه قبل الاختلاط او بعد الاختلاط. واهل العلم في الحديث يأخذون في هذا باليقين فمن تبين انه روى عنه قبل الاختلاط فاحتجوا بروايته
هذا مثل ما ثبت عن الثوري وشعبة والحمادان والسفيانان والماء الحمادان حماد بن زيد هذا جزما. وحماد بن سلمة وقع في خلاف وكثير من الحفاظ جزموا بانه روى عنه قبل الاختلاط. ونصوا على ذلك وخالف اخرون لكن من حفظ
حجة على من لم يحفظ. وكذلك هشام الدستوائي فمجموعة له من عشرة او يزيدون رووا عنه قبل الاختلاط  وجهير بن معاوية ايضا الحمادان سفيانان وشعبة استوائي وزهير  ابن معاوية هؤلاء ثمانية رأوا عنه قبل الاختلاط. رووا عنه قبل الاختلاط
وهذا الحديث من رواية الثوري آآ عند احمد  ايضا عند النسائي من رواية حماد بن زيد وجاء من طرق اخرى عند الترمذي لكن ممن روى عنه بعد الاختلاط روى عنه بعد الاختيار والعمدة على هذه على
في الطريق المشار اليه من روى عنه قبل الاختلاط  قال وهنا من رؤية عبدالله بن عبيد بن عمير عن ابيه عبد الله بن عبيد بن عمير في سماعه من ابيه
قد اثبت البخاري في تاريخه سماعه من ابيه وبهذا ثبت الخبر في فضل مسح الركن اليماني والركن الاسود. ان مسح الركن اليماني والركن الاسود يحط والخطايا حطة فثبت هذا بسنته الفعلية عليه الصلاة والسلام من جهة مشروعية المسح
وتقدم اخبار في هذا الباب وفيما يتعلق بالتقبيل وذكر مع التقبيل الاستلام كما تقدم في حديث ابن عباس وغيرها وهنا ذكر الاستلام وايضا ذكر فضلا يتعلق فضلي مسح الركن اليماني والركن الاسود
وهذا وهذه الفظيلة آآ تشمل الركنين تشمل ركنين بخلاف التقبيل فان الصحيح انه خاص الحجر الاسود ولم يثبت كما سيأتي ان شاء الله في الركن اليماني دليل على مشروعية تقبيله
ان مسح الركن والمراد به الاستلام المشي يفسره الاستلام كما تقدم في ويأتي ايضا في حديث ابن عمر انه عليه الصلاة والسلام كان يستلم الركن اليماني والحجر الاسود تقدم في حديث ابن عباس انه يستلم الركن بمحجن
والاستلام من السلام على الاظهر خلافا لمن قال انه من السلام وهو الحجر لكن المراد من من السلام وهو تحية ولهذا يسميه اهل اليمن المحيا. يسمونه الركن حجر اسود يسمونه المحيا. لكن جاء في الاخبار والحجر الاسود وذكر فيه وذكر فيه هذه الاخبار
والاستلام هو وضع اليد عليه وهو الذي ورد هنا مسح الركن  معنى انه كأنه يصافح ويسلم وهذا في الركنين كما تقدم. ان مسح الركن اليماني والركن الاسود يحط الخطايا حطا
وهذا اللفظ وما جاء في معناه يستدل به جمع من اهل العلم على ان بعض الحسنات سببا في التكفير حتى للكبائر وهذا بحث الباشا طاحوا اهل العلم وذكروا الادلة في هذا وجماهير اهل العلم على ان الكبائر لابد فيها من التوبة ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه كفر
سيئاتكم. في حديث عثمان وابي هريرة معناه ما اجتنب الكبائر. ما لم تؤتى المقتلة وان هذه لما ذكر المكفرات من الوضوء والصلاة ونحو ذلك قال ما لم تؤتى المقتلة وما لم تغشى الكبائر
والذي قالوا بالتكفير كابن المنذر وهو اليه من شيخ الاسلام رحمه الله وجماعة من العلم استدلوا بادلة كثيرة وذكروا معنى يدل على ان مثل هذه الاعمال الصالحة حين يقبل بها ويعمل
فهي في ضمنها الصدق اليقين وصدق الاقبال الذي في ضمنه التوبة في ضمنه التوبة وهو الاخلاص في العمل لا يمكن ان يقبل على هذا العمل معين وهو مصر على كبيرة
ويستحضرها ويصر عليها بل في يقينه وقلبه الاقلاع. وربما لم يستحضر هذه الذنوب لكنه يقينه انه تائب منها ان مسح الركن اليماني والركن الاسود يحط الخطايا حطا. وجاء في حديث ابن عمر عند الترمذي بسند جيد
ان النبي على انه رضي الله عنه ذكر عن النبي عليه الصلاة والسلام لما سألوه عن ان عن فعله وان وفي كل وانه يمسح هذين الركنين فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من طاف بهذا البيت اسبوعا فاحصاه كان كعتق رقبة وسمعت يقول لا يرفع رجلا ولا يحط اخرى الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة. وهذا اسناده جيد عند الترمذي
الاخبار في هذا دالة على هذا المعنى وان الطواف للبيت ومسح الركن كله من اسباب تكفير الذنوب مع ما اه يجازى به العبد من العمل الصالح الذي هو طوافه  تكبيره
وتلبية وكذلك ذكره لله عز وجل ودعاؤه وسؤاله فهذه اعمال صالحة وتجتمع له الاعمال الصالحة مع المكفرات التي يكفر الله بها عن الطائف والماسح الذنوب التي ارتكبها لكن ان كان مع يقين وصدق
كان من اعظم الاسباب في تكفير الذنوب قال رحمه الله وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال لم ارى النبي صلى الله عليه وسلم يمس من الاركان الا اليمانيين رواه الجماعة الا الترمذي ولكن له معناه من رواية ابن عباس
وهذا الحديث عندهم عند الجماعة للترميذ طريق ابن شهاب عن سالم عن ابيه اما ما عزاه من رواية من حديث ابن عباس عند الترمذي فرواه مسلم ايضا وايضا رواه مسلم لكن هو رحمه الله آآ خص
الترمذي لانه استثناه من رواية الجماعة من آآ استثناه من الجماعة من رواية ابن عمر اراد ان يبين انه داخل في انه ان الترمذي رواه عن آآ انه رأى الترمذي رواه من طريق ابن عباس ولم يقصد عزو حديث ابن عباس. انما اراد ان الترمذي روى هذا الخبر عن ابن عباس
وليس المعنى فيما يظهر انه خفي عليه انه اه عند مسلم عن ابن عباس لان هذا بالنظر هل هي طريقته رحمه الله؟ ومر نماذج من هذا نعم وهذا الخبر اما حديث ابن عباس فرواه مسلم
وانه قال رضي الله عنه لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم غير الركنين اليمانيين. اليمانيين  ورواه ايضا عن ابن عباس البخاري معلقا ايضا حديث ابن عباس هذا
ايضا رواه البخاري معلقا لكن بقصة مع معاوية رضي الله عنه وانه كان ابن عباس كان يطوف معه وكان ابن عباس وكان معاوية يستلم الاركان كلها فقال ابن عباس وهذا هو سبب ذكر
هذا الخبر او سبب قول ابن عباس انه قال رضي الله عنه ان لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم غير الركنين اليمانيين وهذا  وايضا وقد رواه البخاري معلقا
وروى ورواية البخاري معلقة اه فيها وصلها احمد والترمذي باسناد صحيح باسناد صحيح آآ وهذا الخبر كما دلت عليه الرواية البخاري ورواية احمد الترمذي عن ابن عباس استنكر على معاوية
رضي الله عنه انكر على معاوية هذا الفعل وجاء عند احمد ولاية شعبة عن قتادة عن قتادة ان معاوية هو الذي انكر على ابن عباس عكس ما عند البخاري معلقا
وكذا عند احمد الترمذي لكن ذكر الحفاظ ان شعبة وهي ما فيه وشعبة كان يرد على من خالفه بل يقول ان الناس يخالفونني في هذا الناس يخالفونني في هذا يقولون يعني انهم يقولون ان الذي انكر هو ابن عباس على معاوية
والذي روى عن قتادة ان معاوية هو الذي انكر فشعبة يقول هكذا سمعته من قتادة يعني هو جزم انه هكذا سميع قلادة من قتادة قال ولكن الناس يخالفوني. هذا محتمل
انه الوهم من شعبة يحتمل انه من قتادة محتمل. ويا شعبة عن قتادة رواية قوية ومتقنة امام حافظ لكن شعبة حفظ له رحمه الله الفاظ وحروف وهم فيها رحمه الله
فلا يبعد ايضا ان يكون وهم في مثل هذا وان المعروف انه من انكار ابن عباس على معاوية وان جاء في هذه الرواية ان معاوية رضي الله عنه قال لما قال له ابن عباس
اه لما قالها ابن عباس انه لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم الا هذين غير الركنين اليمانيين قال ابن قال ليس شيء ليس شيء من الاركان مهجورا قال ابن عباس
وقال ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة رضي الله عن الصحابة وجاء في رواية اخرى آآ وقد تكلم فيها ان معاوية رضي الله عنه قال صدقت
واخلق به ان يقول مثل هذا وهذه طريقة الصحابة رضي الله عنهم. في الاستدلال وفي النظر والحوار هذه هي طريقتهم رضي الله عنهم الدليل المختصر بلا تطويل ولا مقدمات ثم
خصمه يذعن مباشرة دليل بين وكلام مختصر فقال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. معاوية رضي الله عنه ربما انه لما ذكر له ابن عباس  انعقد في نفسه شيء مثلا من رواية مثلا من هذه الرواية وظن مثلا ان هذا
من النبي عليه الصلاة والسلام  من النبي عليه الصلاة والسلام ليس على السبيل يعني على سبيل  انه ان هذا اتم واكمل وانه يجوز مسح الاركان لان اركان من جميع واحدة
ويحتمل النقاش لكن هذا فيه نظر ولهذا لما قاله ابن عباس لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وهذا باب العبادة والعبادات توقيفية  سلم له والرواية الاخرى التي قول صدقت
وان لم تثبت لكن رواية صحيحة التي جاءت في ان قول ابن عباس قال لقد كانكم اسوة حسنة وان معاوية سكت يدل على انه سلم له بذلك سلم له بذلك رضي الله عنهم جميعا
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لم ارى النبي صلى الله عليه وسلم يمس من اركان يمشوا من الاركان هذا يبين انه مجرد مس وضع اليد وهاليمين انه الا اليمنيين واللي يظهر والله انه بيده
اليمين لانه  المصافحة والسلام الا اليمانيين. واليمانيين بالتخفيف لانه الاصل اليمين بالتشديد لكن لما حذفت ياء النسبة عوض عنها الالف فخففت فلا يقال اليمانيين جمعا بين العوظ والمعوض العرب لا يجمعون بين العوظ والمعور. فيقال اليمانيين تخفيف
لكن اذا حذفت الالف تقول اليمنيين مثلا حلفتها جاءت في سياق محذوفة  لم ارى النبي صلى الله عليه وسلم يمس من اركان الا اليمانيين. وفيه تحرج الصحابة رضي الله عنهم. لم يقل ابن عمر ان النبي صلى الله عليه
لم يمس من اركان الا اليمانيين  انما قال لم ارى النبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك قال ابن عباس لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم غير الركنين اليمانيين
قال لم ارى والانسان انما يحتج عليه يعني يحتج  انما ينقل ما رأى وهو اه يرعاه لم يستلم لهذين وقد يحتمل والله اعلم ان معاوية رضي الله عنه الذي انعقد في نفسه قول ابن عباس لم ارى
وانه انعقد في نفسه ان غيره رأى خلاف ذلك والله اعلم. لكن يدل على الامر ليس كذلك ان معاوية سلم له لما قال آآ لقد كان لكم فيه رسول الله سورة حسنة
لم ارى النبي صلى الله عليه وسلم يمس من اركان الا اليمانيين. وهذا هو المشروع وان بقية الاركان الركن الباقيان لا ليس لهما مزية انما المجية لهذه اركان فالحجر الاسود
له مجيتان له حجر اسود بناء على قواعد ابراهيم ولهذا عبد الله بن الزبير رضي الله عنه لما بنى الكعبة لما نقضها ثم بناها بها ومسح الاركان كلها كما سيأتي ان شاء الله
في حديث عائشة رضي الله عنها قال رحمه الله وعن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع ان يستلم الحجر والركن اليماني في كل طوفة رواه احمد وابو داوود
وهذا من طريق عبد العزيز بن ابي رواد عن نافع عن ابن عمر وعبد العزيز ابن ابي رواد مشهور بالرواية رحمه الله وهو ليس بذاك المبرج في الحفظ والاتقان لكنه لا بأس به
فهو مثل الدراوردي يعني ربما يكون درى وردي اعلان منه لكنه قريب منه وانه في رتبة الحسن في رتبة الحسن وهو يروي عن نافع عبد العزيز بن ابي رواد وابنه عبد المجيد ايضا له رواية
وهو لا بأس به  الحديث اسناده حسن وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع ان يستلم الحجر والركن اليماني في كل روى فيه هنا في كل  انه آآ يعني في كل طوفة
يعني في في كل شوط في كل شوط ان يستلم الحجر والركن اليماني في كل طوفة يعني في كل شوط قول في كل طوافه يعني كذلك ايضا يدل على انه يستلمه كل ما مر عليه عليه الصلاة والسلام
كذلك من الدول الاخرى كلما اتى الركن اشار اليه بشيء في يده وكبر. رواية متقدمة عند البخاري من حديث ابن عباس كلما اتى الركن واضح انه عليه الصلاة والسلام اما ان اذا
اذا طاف آآ على قدميه  باشره باشر مس عليه الصلاة والسلام وان كان على بعير فلا يتيسره ذلك فيكون بشيء في يده. عليه الصلاة والسلام. والشاهد انه قال كلما اتى الركن الركن اشار اليه
اشار اليه. رواية البخاري يعني اقوى من جهة الرواية اكوام جهات الرواية لكن رواية ابن عمر  فيما بوب له رحمه الله في استلام هنا قال لا يدع ان يستلم الحجر واستلام الحجر
آآ اعم من ان يكون بيده او بشيء في يده عليه الصلاة والسلام وفي هذه الدلالة على فضل ماشي الحجر والركن وهذا يشهد لحديث ابن عمر المتقدم وهو ان مسحهما يحط
الخطايا ولهذا كان عليه الصلاة والسلام لا لا يدع لا يدعو المسح في كل طوفة من اشواط السبعة  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الركن اليماني ويضع خده عليه رواه الدرقطني
وهذا الحديث من طريق عبد الله بن مسلم عند الدارقطني من طريق عبد الله المسلم ابن هرمز عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عبد الله مسلم وموسى ضعيف. انا ضعيف
والرواية الثانية ايضا التي وعن ابن عباس التي بعدها قال رضي الله عنهم وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا استلم الركن اليماني قبله رواه البخاري في تاريخه في تاريخه
يعني قبله دون دون ما ما جعله الدار قطني ويضع خده عليه لاندوية الدار القطني فيها وظع الخد وضع الخد عليه فهذا البعض يسميه السجود يسميه السجود ورواية البخاري في تاريخه ايضا
من هذا الطريق والبخاري في تاريخه ساق الخلاف في هذا الخبر سعيد بن جبير عنه انعوا او عن مجاهد عن ابن عباس عن ابن عباس وبالجملة العلة المؤثرة في هذا
الخبر هو آآ انه من رواية عبد الله موسى ابن هرمز وهو ضعيف الصعوب ان الخبر هذا لا يصح وانه ان ثبت وضع اه وضع الوجه عليه او الجبهة عليها ان هذا في الحجر
الاسود لا في الركن اليماني وتقدم الاشارة الى الرواية في هذا من حديث ابن عباس كما سبق عند الطيادس مرفوعا وعند عبد الرزاق بن ابي شيبة موقوف. وان الموقوف اصح
كما سبق اشارة الى اه هذه الرواية وانها اثبت مين هذه مع ان تلك الرواية متكلم  وسبق الاشارة الى ان الاخبار الصحيحة عن ابن عباس وغيره لم يذكروا شيئا من هذا وهو وضع الجبهة عليه والسجود عليه وايضا تسمية السجود فيه توسع
انه يكون اه حين يقبله عن قيام فاذا قبله بفمه اه الصق جبهته مثلا وحناها على الحجر يكون هذا بمثابة كالساجد عليه قال رحمه الله باب الطائف يجعل البيت عن يساره
ويخرج في طوافه عن الحجر وان هذا هو وان هو الواجب ان يجعل البيت عن يساره وهكذا فعل النبي عليه الصلاة والسلام. واتفق العلماء عليه الا خلاف الا شذوذ يعني اتفق العلماء عليه من ان هذا هو اصل مشروعيته
لكن من جهة الصحة هناك شذوذ  هذا الصواب جاءت بالاخبار وانه لا يصح الطواف بالبيت الا ان يجعله عن يساره  وانه يخرج في طوافه عن الحجر وانه لا يطوف في الحجر. وهذا اشارة
اما يجي على بيت هذا هذا محل اتفاق محل اتفاق الا ان كان هناك شهود كما تقدم اما جاءه الخروج على الحجر هذا قول جماهير العلماء ومن اهل العلم كالشافعية قالوا لو دخل الحجر وطاف فيه وكان طوافه خارج القدر الذي جاء في الاخبار
ان النبي عليه الصلاة والسلام ان ذكره اه يعني ذكره في قدر الحجر وانهم دون سبعة اذرع هو ستة اذرع شي دون سبعة اذرع كما سيأتي ان شاء الله ان شاء الله
هذا قاله بعض الشافعية  وايضا على الخلاف هل كان الحجل موجود يعني على هذه الصفة بمعنى عهد النبي عليه الصلاة والسلام والاكثر انهم اثبتوه وانه كان موجود الحجر والنبي قال ذلك لعائشة رضي الله عنها
حيث قال صلي الحجر وذكر الحجر في الصحيحين عليه الصلاة والسلام كما في رواية عائشة التي بعده قالوا عن جاه عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قضي مكة
اتى الحجر استلمه في دلالة على ان آآ المشروع لمن قدم مكة وخصوصا اذا قدمها في نسك ان يبادر الى البيت فليبادر الى البيت وتحية الحرم الطواف تحية الحرم الطواف
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم البيت ما قدم مكة اول شيء بدأ به طاف عليه الصلاة والسلام وهذا حين يقدمه محرم لكن ان كان قدموا غير محرم في هذه الحالة
حكمه حكم مسائل اخرى انه يصلي ركعتين لكن لو طاف كان افضل وبعد الطوف سوف يصلي ركعتي الطواف  لما قدم مكة اتى الحجر فاستلمه ابتدأه كما تقدم في الاخبار انه استلم الحجر عليه الصلاة والسلام. ثم مشى على يمينه وهذا هو الشاهد
لترجم الحديث مشى عن يمينه اي جعل البيت عن يساره. فرمل ثلاثا ومشى اربعا كما تقدم في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام  رواه مسلم والنسائي وهذا طريق جعفر ومحمد ابن علي بالحسين
ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه رواه عن ابيه محمد علي ابن الحسين عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه وهذا الشق الاول من الترجمة دليله حديث جابر
اما قول يخرج في طوافه عن الحجر دليله الحديث عن اللذان بعد حديث عائشة في رواية الاولى والرواية في والرواية الثانية عن عائشة رضي الله عنها قالت سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحجر
امن البيت هو قال نعم قلت فما لهم لم يدخلوه في البيت قال ان قومك قصرت بهم النفقة قالت فما شأن؟ فما شأن بابه؟ مرتفعا؟ قال فعل ذلك فعل ذلك قومك. لانه يخاطب عائشة
رضي الله عنها ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا ولولا ان قومك حديث حديث عهد بالجاهلية اخاف ان تنكر قلوبهم ان ادخل الحجر في البيت وان الصق بابه بالارض. متفق عليه وهو متفق عليه من طريق اشعث بن ابي الشعث عن الاسود
عنها رضي الله عنها والاشود من كبار التابعين وهذا الخبر خبر عظيم وفيه فوائد كثيرة وفيه ما كان عليه ما كانت عليه عائشة رضي الله عنها من الفطنة والذكاء وحب العلم وسؤال النبي عليه الصلاة والسلام
عن مسائل قد لا يتفطن اليها  هذه مسائل غيرها رضي الله عنها سألته عن الحجر امن البيت هو  امن البيت هو الحجر رأته رضي الله عنها يعني محطوما من البيت
سألت عن فقال النبي نعم الحجل البيت قلت فما له من يدخله البيت يقول رضي الله عنها لماذا بنوه؟ لان البيت بني مرارا واختلف فيه  بناء إبراهيم عليه الصلاة والسلام
هذا بناؤه عليه الصلاة والسلام ثم بناؤه في الجاهلية بنته قريش في الجاهلية مجى سيل وهدم الكعبة وقيل ان بين بناء ابراهيم عليه الصلاة والسلام وبين بناء قريش بين اي ان بينهما الفي عام
وسبع مئة عام وخمسة وسبعين عام الفان وسبع مئة وخمسة وسبعين سنة. قيل ذلك والله اعلم والبناء الثالث بناء عبد الله بن الزبير بعدما هدمها لما اخبرته عائشة رضي الله عنها
وبين ذاك وبين بناء قريش وبناء ابن الزبير نحوا من ثمانين عام او واحد وثمانين يعني يزيد عن ثمانين شيء يسير قيل ان هذا هو الثابت في الكعبة اما ما جاء ان الملائكة بنات الكعبة
او ان ادم بناها او ان شيه بناها كلها لم تثبت لم يثبت شيء من ذلك. انما هي اخبار من اخبار بني اسراء وغيره لم يثبت شيء من ذلك ايضا جاء اخبار
من جهة بنائها بعد ذلك كذلك فهذا كله في الحقيقة ليس بناء له انما ترميما لها وهذا وقع   دولة بني العباس وقع ايضا في قرون متأخرة وقع في القرن التاسع وقبله وقع لكن كل هذا ليس بنا انما هو
ترميم انما يحصل وها مثلا في سقفها او جدرانها فيكون ترميما. اما البناء فلم يثبت دليل على بناء الكعبة الا ما جاء   الا ما جاء بالادلة البينة فذكروا هذه الابنية الثلاثة. الابنية الثلاثة اما ابن الزبير ثابت
لعبة وابكائك بناء قريش هذا ثابت في حديث النبي عليه الصلاة والسلام ما قد لما ذكر لعائشة ذلك وبنا إبراهيم عليه الصلاة هذا الثابت بالأدلة. ثابت بالأدلة وعبدالله بن الزبير رضي الله عنه
اخبرته عائشة رضي الله عنها لانه ابن اسماء من اختها وهي اكبر منها رضي الله عنهم جميع اسماء وامنا عائشة بعشر سنين اه سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الحجر امن البيت هو؟ قال نعم
قلت فما لهم لم يدخلوه لم يدخلوه في البيت النبي عليه الصلاة والسلام  بين لها وافادها بفائدة بل خصها رضي الله عنها. ولهذا قيل ان هذا الخبر مع انه من الامور العامة
لكن النبي عليه الصلاة والسلام خص بها خص به عائشة ولانه ليس مما يلزم يعني لان الاسلام قدم والدين قدم انما هذا امر يتعلق ببناء الكعبة بناء الكعبة فالنبي عليه الصلاة والسلام ذكر سبب عدم
بنائهم للحجر. الاولى وادخلوا فيه. قال ان قومك قصرت بهم النفقة. هذا فسره ابن اسحاق رحمه الله في السيرة فيما روى رحمه الله باثار ان بعض كبرائهم في قريش في الجاهلية
لما حصل الكعبة ما حصل وارادوا بناءها قالوا لهم لا تدخلوا في الكعبة ما لا ربا مالا من الربا او مالا من مظلمة او مهر بغي فجمعوا ما عندهم من الاموال الخالصة
من هذه الامور التي كانوا يرونها يرون انها لا يجوز ان تدخل في الكعبة وهو في حال الجاهلية على ما هم عليه من الشرك قال لا تدخلوا في الكعبة شيئا من هذا فلم يجتمع لهم من
ما يقوم ببناء الكعبة الا هذا القدر اذا لم يبنوها على لم لم يتموا بناءها اخرجوا منها هذا القدر وهو بنحو ستة اذرع الى سبعة اذرع كما جاء في الروايات في صحيح مسلم
قال ان قومك قصرت بهم النفقة. يعني النفقة التي اشترطوها على انفسهم كما جاء في ليس المعنى انهم لم يجدوا عندهم لكن النفقات التي زائدة على ذلك نفقات من هذا الجنس
ليتحاشوه وتحاموه قالت فما شأن بابه مرتفعا الباب مرتفع رظي الله عن عائشة حيث سألت عن السبب لان الباب العادة ان يكون  الباب الذي يدخل منه ان يكون ميسرا مهيئا ما ما شأن بابه مرتفعا؟ يعني لا يصعد اليه الا بسلم او درج
قال قال عليه الصلاة والسلام فعل ذلك فعل فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا يعني انه اذا جاء من يريد الدخول فان شاء فان كان ممن يريدون ان يدخلوه
ادخلوه ادخلوه  ويسره الدخول. فان كان ممن لا يريدون لا يريدون لا يريدون ان يدخل يفتحون له الباب وهذا يعني من ظلمهم في الجاهلية حيث انه حين يطلب منهم وهم لا يريدون ان يدخلون
فاذا صعد على الجدار على السلم وعلى الدرج وارتفع عليه او واراد الدخول دفعوه حتى يسقط دفعوه حتى يسقط او اه اخذوا ما تحته حتى يسقط من اه ما صعد عليهم
ليدخل من شاء ويمنع من شاؤوا ولولا ان قومك حديث عهد بالجاهلية اخاف ان تنكر قلوبهم ان ادخل الحجر في البيت وان الصق بابه بالارض. متفق عليه النبي عليه الصلاة والسلام
يقول عائشة رضي الله عنها يعني هو هو اه كان يريد ان يعيدها وان يبنيها وان يتمم ويتممها على قواعد ابراهيم مما نقصوه منها لكنهم حديث حديث عهدهم بالجاهلية فخشي عليه الصلاة والسلام
ان تنكر قلوبهم ان تنكر قلوبهم. وان تنفر قلوبهم النبي عليه الصلاة والسلام راعى هذه المفسدة ففيه دليل على انه اذا تعارضت المفاسد والمصالح وكانت المفاسد غالبة فانها تدفع المفاسد
الغالبة تدفع ولو فاتت تلك المصلحة بمعنى انها لا ترتكب تلك المفسدة لا ترتكب في سبيل تحصيل مصلحة يترتب عليها مفسدة لكن هذه مفسدة غالبة النبي عليه خشي ان تنكر قلوبهم
وهذي ولكن هذا كما تقدم اذا كانت المفسدة غالبا. اما اذا كانت المفسدة ليست غالبة منغمرة في المصلحة في هذه الحالة اه تؤدى المصلحة وتعمل المصلحة ولو حصلت المفسدة لان المفسدة منغمرة
في تلك المصلحة لكن هذه هذا امر يتعلق بالقلوب والنبي عليه الصلاة والسلام اه جاء ليؤلف بين القلوب عليه الصلاة والسلام بين القلوب. لو كما قال سبحانه ولكن الله لو انفقت ما في الارض ما الفت به ان يقوله ولكن الله الف بين واذكروا نعمة الله
اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم. فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من نار فلكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون ولهذا اجتماع القلوب واجتماع النفوس من اعظم مقاصد الشريعة
ولو فاتت بعض المصالح هذا شيء اجمع عليه العلماء. وذكروا في سبيله تفويت بعض الامور التي قد تكون مشروعة في الاصل لكن في هذه الحال تفوت هذه المصالح درءا للمفاسد
وهذه لها ادلة كثيرة ذكر ابن القيم رحمه الله نحوا من من ابواب ما يسمى بسد الذرائع نحوا من تسعة وتسعين دليلا من الكتاب والسنة في سبيل درء المفاسد وتحصيل المصالح
ومن هذا الدليل هذا الحديث بانه وصرح بها فخافوا ان تنكر قلوبهم ثم هذا ايضا فيما يتعلق آآ بانكار القلوب وقد يكون بعضهم لتوه اسلم. توه دخل في الاسلام فيقع في قلوبهم
ان هذا تغيير تغيير وعلى مع ما كانوا عليه مما عرفوه من دين ابراهيم من هذا البيت وهذا مع انه مع انه هم الذين بنوها هم الذين بنوها على مثل هذا مع ان مع ان
مع انه مع ان الواقع انه قصرت بهم النفقة ليس فيه تغيير لكن الذي يظهر والله اعلم لانه تنكر قلوبهم في امر يتعلق بالدنيا والله اعلم. ليس بامر من امور الدين وانهم لان النبي عليه
هو الذي جاء  آآ لهذا الدين ولبيان الدين اما الذي يظهر لنا قريش يخشى ان تنكر قلوب امر من امور الدنيا كما نبه عليه بعض العلماء ذلك انهم انهم يجعلون هذا نوعا من الفخر
ونوعا من الجاه العظيم وهو بناء الكعبة ولما قصرت بهم النفقة عن بنائها على اه قواعد إبراهيم ربما خشي بعضهم ممن لم يستقر اليقين في قلبه اليمين ولما في قلبه
اه خشوا ان ينفرد النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الفخر دونه وهو بناؤها على قواعد ابراهيم هذا قاله بعض العلماء ولهذا قال فخافوا ان تنكر قلوبهم ان ادخل حجريها قال
ان ادخل الحجر في البيت وان الصق بابه بالارض وهذا ما نبهت عليه عائشة رضي الله عنها فما بال بابه مرتفعا؟ قال فاشار الى الامرين اللذين سألت عنه عائشة واستنكرتهما وهو
ان الحجر خارج من البيت وان بابه مرتفع ثم في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لعائشة فان اراد قومك ان يبنوها فتعالي اهو بقى ما يدخلوه يقول عليه الصلاة والسلام
او كما جاء في الرواية ثم اراها النبي عليه الصلاة والسلام نحوا من ستة اذرع الى سبعة اذرع. وهذا على الخلاف الروايتين الحديث عند مسلم من طرق عن عائشة رضي الله عنها
وفي انه اه قال لها هداك الله ستة اذرع في رواية وفي رواية نحوا من سبعة اذرع وفي رواية خمسة اذرع خمسة اذرع نعم خمسة اذرع عوظ بن حجر يقول رحمه الله
ان الثابت في الروايات هو الشتاء والسبع وانه فوق الشتة ودون السبعة فوق الشتة ودون السبعة ورواية اه الخمسة اذرع هذه شاذة ثم قال ما معناه ولعل توجيه خمسة اذرع
انه ان هذه الرواية لم يحسب فيها الفرجة التي بين الركن وان بين باب الحجر. وهون موضع الذي يدخل منه الى الحجر فيما بين الكعبة وجدار الحجر. وان هذا القدر لم يحسم. وعلى هذا اذا حسم هذا كان
اه ستة اذرع وشيء. فيكون في معنى رواية ستة اذرع وفي معنى رواية نحو من سبعة اذرع فمن قال سبعة اذرع جبر الكسر مقال ستة اذرع ذكر على التقدير التان
ولهذا قالوا ان نحوا من الجدار نحو من ستة اذرع ستة اذرع هذا  هو الذي داخل الحجر وما سواه هو خارج الحجر. ولان ما بين الجدار الى منتهى ما بين جدار الكعبة والشاذروان
الذي هو الاصل الذي الاصل الذي تحت الكعبة وان كان الاظهر والله اعلم ان هذا الذي هو الشاي البارز البارز وخارج عن جدار الكعبة شيء يسير. الصحيح عند اهل العلم انه دعامة لها وليس من البيت
لاجل مثلا خشية ان ان السيل  يعني دعامة له حفظا لها من السيل وان هذا هو الاظهر. ومنهم من قال انه من البيت. ولهذا قالوا لو انه مع الزحام صعد عليه
كما يفعل بعض الناس فعندما فعند بعض اهل العلم انه لا يصح طوافه لانه طاف داخل الكعبة ولو طاف إنسان لو إنسان طاف داخل الحجر ما صحى طوافه. كذلك لطاف على الشاة يسمى الشادروان
او الجأ اليه او صعد عليه مثلا فانه لا يصح لانهم قالوا انه يكون قد طاف داخل يكون قطافة داخل الكعبة لكن الصواب ان هذا دعامة للكعبة وليس منها  النبي عليه الصلاة والسلام بين هذا القدر وما بين جدار الكعبة الى نهاية
الحجر مسافة يعني اكثر من ست اذرع بكثير القرابة ذكر بعضهم قرابة عشرين ذراع يعني مع انت عند تمام انحنائه عند تمام انحنائه نحو ثمانية ثمانية عشر ذراعا  هذا الحديث
ساعيد كما تقدم كثيرا وبوب عليه البخاري في صحيح قال باب ترك بعض الاختيار باب تركي بعض الاختيار آآ مخافة ان يقعوا في اشد منه انه يترك بعض الاختيار بعض الامر يترك بعض الامور مستحبة
مخافة امباب وترك بعظ الاختيار مخافة ان تنكر قلوبهم تنكر قلوب الناس فيقع في اشد منه. فيقع في اشد منه  ذكر حديث عائشة وذكر اثر علي رضي الله عنه معلق بل موصول من رواية معروف بن خربود
عنه رضي الله عنه ان ان علي رضي عنه معروف خربود عن اه ابي الطفيل عن علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله
يقول من باب ترك ترك بعظ الاختيار خافت ان تنكر قلوبهم. يعني تنكر قلوب الناس فيقع في اشد منه او قال اشر منه. في بعض النسخ اشر منه وهذا مثل ما تقدم
في مسألة ترتيب المفاسد وترتيب المصالح  وفيه انه عليه الصلاة والسلام ترك ما امرا هو في الاصل مشروعا ومطلوبا ترى في الامر  خشي ان يسرع الناس الى انكاره وهذا ايضا يقع في بعض المسائل التي آآ تكون من الامور المشروعة مثلا في باب العبادات في باب الصلوات
فيريد مثلا بعض الناس ان ينشرها بعض سنن المهجورة هذا امر مشروع ومطلوب مشروع مطلوب في نشر السنن خاصة اذا كانت سنن مهجورة لكن عليه ان يكون لديه نظر وفقه
القوم الذين ينشر بينهم ويبين لهم فلا يتعجل في آآ نشر ذلك حتى يطمئن الى ما يقول مخافة ان تنكر قلوبهم تنكر قلوبهم فيظنون انه اتى بامر جديد لا يعرفونه. فيتشبه في نفورهم وخصوصا اذا اراد دعوتهم
كما ذكر كثير من اهل العلم مثلا في القوم الذين يقنتون في صلاة الفجر كل يوم ويرفعون ايديهم مثلا ويريد ان يبين لهم ان هذا  ليس من السنة وخلاف السنة وان الخبر فيه لا يصح. مع انه مذهب مشهور لكثير من اهل العلم. من الشافعية وكذلك عند
المالكية منها قول مشهور قول مشهور على لكن والعمدة في يدها على حديث ضعيف لا يصح حديث الحاكم ثم السنة دلت على خلافة حين يريد ان يبين للناس لا يستعجل قد يبادر فتحصل
فتنة وشر وفساد عظيم يريد يعني كما يقال ان يبني قصرا ويهدم مصر يعني بلدا كاملا  فلا يقبل منه ما يريد  ليحدثهم به وان يعظهم به بل عليه ان يطمئن في نشر
السنة والهدى والخير وطرق اهل العلم في هذا معلومة وهي مأخوذة من هديه عليه الصلاة والسلام وهدي اصحابه ولا يخفى على اه عامة اهل الاسلام حديث الذي الاعرابي الذي بال في المسجد
النبي عليه الصلاة والسلام يقول حتى فرغ من بوله في المسجد بين الناس بال في ناحية وترك الصحابة اراد ان يستعجلوا الى الانكار عليه ارادوا يتعجبوا فالنبي قال مه دعوه لا تزرموا عليه مؤوله
امرهم يعني النبي عليه منع اصحابه وهم ظنوا ان النبي عليه الصلاة والسلام الامر اليهم او بسبب الاسباب اذا فالنبي منعهم وكان فعل النبي عليه الصلاة والسلام هو عين الانكار
على وجه الحكمة والعلم والرحمة عليك تعلم الصحابة منه هذا العلم العظيم ثم ال امر الى ما ال اليه في هذا الرجل الذي ملك النبي قلبه من حسن تعامله معه حتى قيل ان هذا هو الذي
قال كما جاء في رواية عند ابي داود وغيره انه قال لما صلى بعد ذلك اللهم اغفر لي ومحمد وانت اغفر لاحد معنا. وجاء في رواية في البخاري ايضا هذه فالشاهد
ان هذا المعنى دلت عليه الادلة الكثيرة في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام  فيه كما تقدم تألف بالقلوب ولو ترك بعض الشيء حتى آآ يقدم الاهم
الاهم وكذلك فيه عظيم مقام عائشة وفضل عائشة رضي الله عنها. حيث خصها عليه الصلاة والسلام بهذا. فقال كثير من العلماء ان هذا الحديث مما اختصت به ولم يروه غيرها رضي الله عنها هذا الحديث العظيم
مع انه امر من امر العامة خص عائشة بها به ولانها سألت عنه رضي الله عنها سألت عن الحجر سألت عن الباب رضي الله عنه هذا سؤال عظيم منها رضي الله عنها. ولهذا النبي عليه
اجابه صحيح مسلم فان اراد قومك ان يعيدوه آآ على ما كان عليه فتعالي اريك كيف اه يعني يريد القدر الذي يبنون عليه كما تقدم  وبعض العلم يقول ان هذا
فيه اشارة الى ان الله الى ان النبي عليه الصلاة والسلام الى ما علمه الله واعلمه سبحانه وتعالى حيث خص عائشة وعائشة رضي الله عنها اسرت بهذا الى عبد الله بن الزبير ابن اختها رضي الله عنها
وان هو الذي صنع ما صنع وقصته مشهورة ومعروف في صحيح مسلم مطولة  اه عنه رضي الله عنه وجاء عن ابن عباس انه اه خالفه في هذا فقال ارى ان تترك الناس
على مم بيوت على بيت اسلم الناس عليها واحجار اسلم الناس عليها وبيت مات النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك قال له عبدالله بن الزبير لو احترق بيت احدكم فانه لا يتركه حتى يجده
فبيت ربنا احق او بيت الله سبحانه وتعالى احق بذلك وقصة بناءه وما وقع فيه والناس تخوفوا حتى قام عبد الله بن الزبير نفسه رضي الله عنه بعد ما استخار ثلاثا
ثم عزم امره على ذلك ثم وقع ما وقع بعد ذلك من آآ كتابة الحجاج العبد عبد الملك مروان ما فعله فقال عبد الملك لسنا من تلطيخ ابن الزبير شيء اما ما زاد
او في طولها فدعه واما ما زاده في عرضها فاعده على ما كان عليه يعني ما زاده من زيادة الحجر وثم وبعد ذلك جاء عبد الملك بن مروان  جاء  الى مكة وطاه البيت وقال ما معناه
ان   اني اظن ان ابا خبيب لم يسمع من عائشة ما ذكر انه النبي قاله ذلك. فقال له عبد الله حارث بن ابي ربيعة الحالة او عبد الله بن عبد
ابو عبد الله بن عياش بن ابي ربيعة احد التابعين الثقات لا تقول هذا يا امير المؤمنين او قال له يا امير المؤمنين اني سمعت ام المؤمنين تقول هذا. قال انت سمعتها؟ قال نعم
لو كنت علمت لتركته وما تحمل. يقوله عبد الملك ابن مروان ندم على ذلك لما تأكد ان  يعني لما اخبره انه سمع من عائشة كما سمع عبد الله بن الزبير رضي الله
هذا الحديث فيه ما اشار اليه رحمه الله من قوله في قوله ويخرج في طوافه عن الحجر في طوافه عن الحجل  انه  يعني وان الواجب عليه الا يطوف الحجر لان الحجر من البيت. الحجر من
الميت قال رحمه الله في رواية قالت كنت احب ان ادخل البيت اصلي فيه كنت احب ان ادخل البيت اصلي فيه. فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي ادخلني الحجر
فقال لي صل في الحجر اذا اردت دخول البيت فانما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة فاخرجوه من البيت رواه الخامس الا ابن ماجة. وصححه الترمذي
هذا الحديث من طريق يعني عند الخمسة اللي يهاجم طريق عبد العزيز محمد الدرى وردي عن علقة بن أبي علقمة عن امه عن عائشة رضي الله عنها. عن عائشة رضي الله عنها
وقال الحافظ رحمه الله ابي داود من طريق صفية بنت شيبة عنها. يعني نحوا من هذه الرواية نراجع ابي داود فلا نرى هذه الرواية فينظر هل ذكرها ابو داوود في موضع اخر لكن رأيت هذه الرواية عند النسائي
في الصغرى عند النسائي في الصورة من طريق صفية عن عائشة رضي الله عنها قال قلت يا رسول الله الا ادخل البيت قال ادخل الحجر فانه من البيت انا ادخل البيت كما في هذه الرواية. قال ادخلي الحجرة فانه بيت واسناده صحيح
ايضا وعند احمد من طريق سعيد ابن جوير نحوا من هذا اللفظ وفيها ان عائشة رضي الله عنها قالت يا رسول الله كل اهلك دخل البيت غيري فقال عليه الصلاة ارسلي
الى شيبة شيبا عثمان يفتح لك الباب فقال شيبة ما استطعنا لما ارسلت عائشة رضي الله عنها الى اهله فقال ما استطعنا فتحه في جاهلية ولا اسلام بليل  قال لها عليه الصلاة والسلام صلي في الحجر
ان قومك استقصروا النفقة استقصروا النفقة فبين لها ان الحجر من البيت وهذا الخبر  من رواية سعيد بن جبير عنها وهو منقطع لكن هذه الروايات هذه الرواية يؤيدها الرواية الرواية المتقدمة اما الرواية الخمسة الا ابن ماجة فهي
طريق علقم من ابي علقمة عن امه وامه هذه علق على ها البخاري هو محتمل عنها لكن ما يدل على ثبوته عن عائشة رضي الله عنها رواية صفية تابعتها صفية رضي الله
عنها وصفية آآ هذه صفية بنت شيبة هذه اه صواب انها صحابية صحابية وقد روى لها البخاري حديثا مرفوعا النبي صلى الله عليه وسلم خلافا للدارقطري ايضا فهي ورواية رواية النسائي رواية صحيحة
ايضا رواية احمد من رواية سعيد بن جبير عن عائشة رضي الله عنها. ايضا في الروايات متظافرة على هذا المعنى وفيه اي ان الحجر من البيت وان من اراد دخول البيت فان واذا دخل الحجر فكأنما دخل البيت. ولهذا النبي عليه قال فاخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي
فادخلني الحجر فقال صلي في الحجر اذا اردت دخول البيت انما هو قطعة من البيت والمراد والله اعلم ان هذه الرواية رواية قطعة من البيت وكذلك رواية انه في الوقت الصحيحين
لما سألت عن حجر امن البيت هو قال نعم هذه رواية مطلقة رواية الصحيحين مطلقة وكذلك الرواية عند الخمسة ابن ماجة في قوله انما هو قطع البيت هذه روايات مطلقة
ولهذا مطلقة مقيدة بالروايات عند مسلم عند مسلم بين ان قدر ان القدر الذي من البيت هو ستة اذرع وليس سبعة اذرع فاما ان تكون مفسرة في رواية الصحيحين وعن عائشة ورواية
ايضا السنن اللي بنواجه في الرواية الاخرى التي ذكرها او تكونوا مقيدة لقوله من انه يحج البيت اي بعض الحجر على القدر المذكور على القدر المذكور وهو من ستة اذرع الى سبعة
اذرع انما قطعة من ولكن قومك استقصروا يعني قصرت بهم النفقة الطيبة التي اشترطوها على حين بنوا الكعبة اخرجوه من البيت. اخرجوه من البيت ثم ذكر رحمه وابو الطهارة والسترة للطواف ويأتي ان شاء الله في درس اتي نسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد
مني وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
