السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم غرة رمضان المبارك
نبتدي درسنا بعون الله وتوفيقه من كتابه المنتقى. قال الامام المجد رحمه الله باب الطواف راكبا لعذر. وكان هذا الموقف  الدرس الذي قبل هذا  عن ام سلمة رضي الله عنها انها قدمت وهي مريضة. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
وقال طوفي من وراء الناس وانت راكبة رواه الجماعة الا الترمذي وهذا عندهم من طريق محمد بن عبد الرحمن ابن نوفل عن عروته عن زينب بنت ام سلمة عن ام سلمة رضي الله عنها
ففيه من لطائف الاسناد رواية تابعي عن تابعي. ورواية صحابية عن صحابية. زينب بنت ام سالمة ربيبة النبي عليه الصلاة والسلام وهي ولدت في العام الثاني من الهجرة رضي الله عنها وتربت في حجره صلى الله عليه وسلم. وتزوج ام سلمة عليه الصلاة
سلام اه بعد احد عليه الصلاة والسلام لانه قتل في اه ابو سلمة زوجها رضي الله عنه قتل في احد وقصتها معروفة ومشهورة في صحيح مسلم غيره وام سلمة هذي كان كان اسمها برة
فدخل النبي عليه الصلاة والسلام ابو سلمة وهم يأدونها برة فقال عليه الصلاة والسلام فلا تزكوا انفسكم الله اعلم باهل البر منكم سموها زينب. وهذا حديث رواه مسلم عن عن زينب نفسها رضي الله عنها
زينب بنت امي سلمة وكذلك غير النبي عليه الصلاة والسلام اسمه جويرية بنت الحارث رضي الله عنها وكان اسمها برة غيرها الى جويرية كما في حديث ابن عباس رضي الله عنه غير ايضا
اه اسمي زينب بنت جحش. هذا رؤى رواه ابن عمه مسلم عن ابن عباس. وكذلك زينب بن جحش كان اسمها برة وغيرها النبي عليه الى زينب كما في مسلم من حديث
ابي هريرة عن ام سلمة امس الهند بنت ابي امية رضي الله عنه في سنة توفيت سنة اثنتين وستين للهجرة رضي الله عنها وفي هذا الحديث اه انه عليه الصلاة والسلام انه قالت قدمت اه انها قدمت وهي مريضة
فذكرت ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام فيه المسألة آآ في امور الشرع قبل الوقوع فيه وهذا هو الواجب ان يسأل المكلف عما يحتاج اليه في امور دينه قبل ان يفعله
كثير من الناس اليوم بعد ان يفعل يقول فعلت كذا وكذا. كما هو مشاهم الناس وقعت كذا وكذا وفعلت كذا في حج او في صلاة او في معاملة ثم يأتي يسأل
وربما لم يسأل الا لانه وافق من يسأله مثلا وهذا من التقصير وانت ان لم تسأل تسأل هذا عن امر دينك الواجب السؤال واهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ولا يجمع العلماء على انه لا يجوز
للمسلم ان يقدم على امر من امور الشرع وهو لا يعلم حكم الله فيه. هو حلال او حرام خاصة في امور العبادات مع انه الحمد لله الاصل في العادات والمباحات الحل والاباح لكن في العبادات عليه ان يتعلم احكام الله سبحانه وتعالى قبل ان يقدم
عليها وقبل ان يقع فيها ام سلمة رضي الله عنها قبل ان تطوف ذكرت ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام. لم تطوف راكبة مباشرة ثم سائق قالت يا رسول الله كنت شاكية فطفت فطفت راكبة فهل يجزي عني
من قالت فقال لها عليه السلام طوفي من وراء الناس وانت راكبة فذكر لها ما فيه مصلحة لها ومصلحة للناس ومصلحة للدابة ايضا وهذا دليل على جواز طواف الركوب اه الطواف راكبة
والمصنف حمله على العذر وهذا هو قول الجمهور وسيأتي علي جابر ما يدل على القول الثاني عن القول الثاني في هذه المسألة لكن الجمهور قالوا لا يجوز الطواف راكبا وكذلك السعي
الا لعذر لمرض او مشقة يعني يعني يتعب من الطواف او يكون صغير مثلا لا يستطيع المشي مثلا في هذه الحال يطاف يطاف به محمولا يطاف به محمولا. فالنبي عليه توفي من وراء الناس وانت راكبة
وانت راكبة هذه جملة حالية مبتدأ وخبر للحال وانت مبتدأ وراكبة خبر والجملة في محل النصب والحال انت راكبة هل انت راكبة وقولهم وراء الناس حتى لا تؤذي الدابة الناس
لانه لا شك وجود الدابة قليل من الناس يدل اه يعني اه لاجل آآ الا يقع ابيه للناس. وكذلك ايضا لا تتأذى الدابة ايضا فيه دلالة على طهارة   وهذه المسألة تقدمت الاشارة اليها
وانه لا يؤمن ان تروث لهذا وان كان الاصل ان الانسان لا يطوف على آآ الا لعذر لعذر والنبي عليه السلام كما سيأتي طاف لاجل ان يشرف الناس وان يسألوه
عليه الصلاة ليشرف لهم ويسأله عليه الصلاة والسلام لكن حين توجد الحاجة يجول يزول المنع والكره. دلة السنة على جواز لذلك وهذا الحديث فيه انها طافت راكبة وانها اه معذورة
وهذا لا دلالة فيه للقول الثاني في جواز آآ جواز الركوب جواز الطواف راكبا لغير عذر وقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه عند طواف اه جاء باب طواف المريض راكبا. بوب على المريض
وذكر حديث ام سلمة رضي الله عنها سلامة وقال الحافظ رحمه الله كأنه يومي الى حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم ويشتكي فطاف راكبا عليه الصلاة
على راحتك وسيأتي هذا الحديث وتقدم ايضا حديث ضعيف ان هذا الحديث ضعيف  العن البخاري بوب على حالها الواقعة وهو حالة ام شالمة رضي الله عنها  مع ان البيت اختلف فيه هل كان محوطا في زمان النبي عليه الصلاة والسلام
الحافظ بن حجر ذكر اثر عن مجاهد فيما اذكر ان عزاه انه قال عند البخاري ويحتاج الى مراجعة لم اراجع هذا الاثر لكن في ما تقول انه قال يعني انه عند البخاري ومعلقا او ذكره البخاري عن مجاهد
وعلى هذا يكون مرسلا انه ان البيت في زمان النبي عليه الصلاة والسلام ليس محوطا طبعا هذا يكون امر اخف في كونه كونها طافت على دابتها وكذلك طواف النبي عليه الصلاة والسلام على راحلته
قال وعن جابر رضي الله عنه عن جابر رضي الله عنه قال طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبالصفا والمروة في حجة الوداع على راحلته حجة الوداع على راحلته
يستلم الحجر بمحجنة لان يراه الناس وليشرف وليشرف ويسأله فان الناس غشوه رواه احمد ومسلم وابو داوود والنسائي. وهذا عندهم من طريق ابن جريج عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه. وعن
بهذا التمام وقد اخرجه وقد اخرجوه هؤلاء ايضا احمد واحمد ومسلم وابو داوود والنسائي من طريق ابن جريج اخبرني ابو الزبير قال اخبرني قال سمعت جابرا يعني صرح جميعا عندهم دون ذكر استلام
الحجر دون ذكر استلام الحجر بمحجنه. يعني ذكر طوافه بالبيت عليه الصلاة وبالصفا والمروة على راحلتي في حجة الوداع ولان يشرف للناس ويسأله فان الناس غاشوه وهذا الحديث ايضا دال على ما دل عليه الحديث الاول لكن هذا الحديث فيه سبب اخر
فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام طاف راكبا حتى يظهر ويشرف للناس يكون على بعيره فيراه الناس ليشرف لهم والناس لهم حاجات حينما حينما جاءوا الى مكة حجة الودائع يحجون
كانوا يلتفون حوله عليه الصلاة والسلام ويزدحمون حوله عليه الصلاة والسلام اذا كان لو كان على قدميه قد يؤذونه وعليه بكثرتهم عليه وربما ايضا اه يحصل كما قال جابر غشوه
يعني باجتماعهم محبة له منهم من يريد ان يراه عليه الصلاة والسلام سلم عليه ومنهم من يريد ان يسأله فالناس تختلف حاجاتهم لان يراها الناس ويوشيء وليشرف لهم. فحتى تكون رؤيته
رؤيتهم له رؤية واحدة كل يراه بخلاف ما اذا اجتمعوا عليه وكانوا اه مزدحمين قد يرى هذا وقد لا هذا لا يراه وقد يضر بعضهم بعضا ويزدحمون وقد مثلا يحصل اذية له عليه الصلاة والسلام بازدحام عليه
فرأى من المصلحة ان يركب. فالمصلحة ظاهرة في ركوبه عليه الصلاة والسلام حتى يحصل نظر الجميع اليه فيشرف للجميع وحتى ايضا السؤال من سأله لا يكون جواب خاصا له او لا يسمعه الا من كان قريب منه. بل حين يسألونه
يكون الجواب وهو على الدابة سيكون عاما للجميع لمن كان آآ عنده عليه الصلاة والسلام في اي مقام من المقامات اذا كان على دابته عليه الصلاة والسلام  كما عند رمي الجمار وغيرها
عليه الصلاة والسلام وهذا الحديث كما تقدم استدل به من قال بجواز طواف راكب ولو لغير عذر. وهذا هو قول الشافعية والظاهرية قالوا ان هذا الحديث دال على والنبي عليه الصلاة والسلام لم يقل ان هذا خاص به. طاف عليه الصلاة والسلام قال خذوا عني مناسككم
وقال الله عز وجل لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وطاف النبي راكبا كما انه وقف راكبا عليه الصلاة والسلام لا يجوز الوقوف راكبا في عرفة ويجوز الوقوف
عن الارض في اي مكان المقصود انه يجوز هذا وهذا النبي فعل هذا وفعل هذا عليه الصلاة والسلام ودل على جواز طواف الطواف على الدابة والقول لانه لا يجوز الا لعذر هذا موضع نفر
حديث ام سلمة قضية خاصة وهي شعلة النبي عليه الصلاة والسلام. والنبي لم يقل اه ذلك انه لا يطوف الا من كان له عذر المشقة او من مرض لم يقل ذلك عليه الصلاة والسلام
راكبا ورأى الناس بل ان كثيرا من الناس ممن لا يكون قريبا منه مثلا ببعد يراه راكب ولا فيأخذ من هذا ان النبي طاف راكبا ولهذا كان هذا هو الاظهر. اما قول من قال انه اذا طاف راكبا
اختلفوا الان فكثير من العلم قال انه لا يصح طوافه عليه ان يعيد مذهب ما لك انه ان كان في مكة ويعيد وان خرج من مكة فانه عليه هدي دم
مكان الطواف راكبا والاظهر انه لا دام عليه وان كان الاكمل والاتم ان يطوف على قدميه. هو الطواف على قدميه. والطواف راكبا يحصل به تحصيل اه الطواف على البيت والله سبحانه وتعالى قال
ثم اليو ثم ليقضوا تفاتهم وليوفوا نذرهم وليطوفوا بالبيت العتيق. عموم الاية يشمل كل طائف الراكب يسمى طائفة والماشي يسمى طائفة كله طائف بالبيت ومن ذلك ايضا دلالة على انه يجوز
الطواف اه محمولا فلو ان انسان طاف بانسان محمول لانه مثلا لا يستطيع المشي لا يختلف قد يكون المحمول حمله على ظهره. قد يكون حمله على رقبته. قد يكون صغيرا. حمله على كتفيه
هذي مشى وقع في اخرها من اهل العلم من قال انه اذا حمل الصغير على الصغير فيجب ان يجعل الكعبة عن يساره. معنى ان يحمله على رقبته مثلا او يجعله على ظهره او المرأة تجعل صبيها او الجارية على ظهرها ويكون على بطنه الصوي او الصبي
ويكون البيت عن يساره. يكون البيت عن يساره  لان هذا هو الواجب ان يكون بيت عن يساره. فلو حمله مثلا وضعه على صدره ووضعت طفلها على صدرها وكان عن يمينه قالوا لا يصح. قالوا لا يصح. والاظهر صحة هذا
صحة الطواف والنبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث جاء إبراهيم ابن عباس نقلت امرأة يا رسول الله رفعت محفة تحمل فيها الصبي صبي صغير يظهر انه يرظى فقالت يا رسول الهذا حج
قال نعم ولك اجر. نعم ولك اجر معلوم ان ان الصبي يحمل ولم يفصل النبي عليه الصلاة والسلام ولم يقل يجعل الكعبة عن يساره اجعليه على رقبتك اجعليه على ظهرك والكعبة عن يساره
لم يذكره ترك وترك وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. وهي لم تستفصل ايضا والمقام مقام استفصال النبي لم يفصل لها ولم يذكر بيانا زيادة على ذلك مما يدل على ان ما زاد على ذلك ليس بواجب
ثم هذا من السعة والتيسير في امر الحج ثم يدل على مسألة اخرى النبي عليه الصلاة والسلام لم يقل تطوفين طوافا له وطوافا لك خلافا لمن قال ان الطواف عن المحمول لعن الحامل
والصواب انه له ان ينوي عن نفسه وعن المحمود والصغير قد يكون مميزا وقد يكون غير مميز. ان كان غير ان كان مميزا وهذا في الغالب يستطيع المشي انه يمشي
ويعلمه الطواف وينوي بنفسه. يعلمه ينوي نفسه. وان كان غير مميز فان كان يستطيع المشي يتركه يمشي. وان كان لا يستطيع المشي فيحمله وينوي عنه. ينوي عنه. وهكذا لو كان كبيرا
وحمله مثلا على سرير. فالصحيح اراد ان يطوف عن نفسه وعن المحمود فان الصحيح ان الطواف يجزئ عنهما. عن نفسه وعن المحمود لما تقدم وهذا من التيسير. وامر الحج ولله الحمد فيه من التيسير والسعة الشيء الكثير
ومن نظر فيما جاء عنه عليه الصلاة والسلام في امر الحج علم السعة والتيسير كما اخبر الله سبحانه وتعالى. وتحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بالغه الا بشق الانفس يعني انه يأتي مثلا من بلاد بعيدة وخصوصا
قبل قبل وسائل النقل سيارات وطيارات وبواخر وسفن. فيقدم الانسان من بلاد بعيدة وكذلك الان معلوم انه ربما يكون القدوم مشقة الى البيت اه يكون مثلا لبى بالحج مثلا وحدة او لبى بالحج والعمرة قارن
النبي عليه الصلاة والسلام امر من لبى بالحج وحده او لبى بالحج والعمرة ان ثم طاف وسعى. طاف وسعى طاف للقدوم وشعالي الحج امره ان يتحلل. امره بالتحلل وينقلب طوافه وسعيه
الى عمرة مع انه طاف بنية الحج وشعب نية الحج وطوافه طواف قدوم وليس وهو سنة عند جماهير العلماء خلافا لمالك قدوم هذا من حيث الاصل وسعي وسعي حج وبتحلله ونية العمرة ينقلب الطواف الاول الذي قد فرغ منه
الى طواف عمره وينقلب السعي الذي قد فرغ منه وهو سعي حج الى شعي عمرة وهذا من غرائب مسائل الحج. حيث ينقلب العمل بعد الفراغ منه الى عمي اخر. وهذا من الشعوذة يدل على السعة والتيسير في امر الحج
كذلك في هذه المساء ثم الحمد لله قد ورد الدليل الدال على مثل هذا وما دام الدليل ورد في فلا يضيق ما وسعت ما وسع بالنصوص وهذا من فضل الله وتيسيره سبحانه وتعالى
نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبالصفا والمروة. في حجة الوداع على راحلته. يستلم الركن يستلم الحجر بمحجلة وتقدمت هذه المسألة واستلام الحجر و آآ مراتب استلام الحجر وان السنة استلامه باليد وتقبيل
هذا الاكمل فان لم يتيسر له آآ استلامه ويستقبله فانه يستلمه بيده ويقبل يده كما في حديث ابن عمر كما ثبت عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم كل هذا
تقدم فان لم يتيسر له ان يستلمه بيده يستلمه بالمحجن كما آآ في حديث جابر هذا وفي حديث ايضا ابي الطفيل المتقدم وهو في حديث ابن عباس متفق عليه وفي حديث ابي الطفيل عند مسلم ويقبل
المحجن ويقبل المحجن والمحجن هي عصا محنية عصا محنية محنية الرأس لان يراه الناس وليشرف لهم ويسألوه ويسألوه فان اه غالب من قدم الى مكة او كثير ممن قدم لتوه اسلم وكثير منهم لم يره عليه الصلاة والسلام
ومنهم من صحب مدينة ومنهم من صحبه بعد ذلك عند الميقات منهم من لقيه في الطريق عليه الصلاة والسلام ومنهم من لقيه وفي مكة وفي المشاعر فلهذا اشرف للناس عليه الصلاة والسلام حتى يسألوه
قال رحمه الله وعن عائشة رضي الله عنها قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركنة كراهية ان يصرف عنه الناس رواه مسلم وهذا من طريق هشام العروة عن عروة عن عائشة رضي الله عنها
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعيره. وهذا هو الشاهد ايضا وهذا دليل للقول المتقدم وهو جواز الطواه راكبا كما تقدم في حديث جابر وكذلك في حديث عائشة هذا
انه طاف على بعيره عليه الصلاة والسلام يستلم الركن يستلم الركن. كراهية ان يصرف الناس عنه. يفسر هذه اللفظة حديث جابر المتقدم. فان الناس غشوه. وذلك انه ربما خشي ان يتأذى عليه الصلاة والسلام من ازدحام عليه فربما آآ يعني آآ يعني انه او خشي
النبي عليه الصلاة والسلام ان يصرف الناس عنه اه فلهذا جمع بين الامر ومصلحتين وهو ان يشرف لهم ولا يحصل الهدي عليه الصلاة والسلام وتحصل المصلحة برؤيته كما تقدم ايضا وكثير من الناس الذين قدموا وربما ازدحموا عليه كل
واتوا لاجلي السؤال آآ ولاجل ان يروه عليه الصلاة والسلام لان من رآه شرف بفظل الصحبة للنبي عليه الصلاة والسلام ولو رآه من بعيد ولو لم يره الا مرة واحدة
وهذا هو الصحيح عند جماهير العلماء انه تثبت بذلك الصحبة. وهذا الحديث كما تقدم جواز الطواف على بعير ولو كان لغيري عذر على الصحيح وان وان كان الاكمل واتم هو الطواف ان يطوف على قدم يستلم الركن
استلموا الركن وظاهر قول استلموا الركن هذه اللفظة يفسرها حديث جابر لا شك ان يستلم الركن لا يستلم بيده. يعني لا يمكن ان يستلمه بيده عليه الصلاة والسلام وهو على بعيره
يستلمه بمحجنه عليه الصلاة والسلام لانه على بعيره ويبعد ان يقال مثلا انه كان ينزل آآ ويستلم بيده لانها ذكرتها في سياق في حجة الوداع على بعيره يستلم الركنا استلموا ركن هذه الجملة الصفة التي قبلها مما يدل على
انها انه يستلمه عليه الصلاة والسلام تصف حاله على بعيره انه يستلم الركن بمحجانه عليه الصلاة والسلام يدل على انه كان انه يستلم الركنا ليس بيده لكن بشيء في يده
اه مما يدل على انه راكب على البعير حال الاستلامة وعن ابن عباس رضي الله عنهما  ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة وهو يشتكي فطاف على راحلته كلما اتى على الركن استلم الركن بمحجن
فلما فرغ من طواف اناخ فصلى ركعتين فصلى ركعتين هذا الخبر روى احمد وابو داوود من طريق يزيد ابن ابي زياد. عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما. وهذا اسناد ضعيف
ويزيد ابن ابي زياد الهاشمي مولاهم ضعيف وكبر فصار يتلقن وايضا هو له ميل الى الرافضة  هذي علل يضعف رواية رحمه الله. وايضا هو ليس بذاك الظابط ولا المتقن فهو يتلقن مع ضعفه رحمه الله
اذا وحديث جابر وحديث عائشة لم يذكروا شيئا من هذا مما يدل على نكارة هذا مع ضعفه يدل على نكارته يا ابن جابر رضي الله عنه يبين العلة ان النبي عليه الصلاة والسلام طاف على بعيره ليشرف للناس ويسألوه
وان هذا هو الثابت عنه عليه الصلاة والسلام ايضا ايضا يدل على نكاراته ان الخلاف الثابت عن ابن عباس في الحديث الصحيح كما سيأتي ايضا عند مسلم ان هذا خلاف الثابت عن ابن عباس. فهذا الخبر مع ضعفه لفظته من كرة
برواية ابن عباس نفسه رضي الله عنه ما يدل على انه لم يضبط هذه الرواية عن عكرمة اه عن ابن عباس وايضا رواية غير ابن عباس جابر وعائشة كما تقدم
قدم وهو يشتكي والحال انه يشتكي عليه الصلاة والسلام وهذا استدل به الجمهور على انه لا يجوز الطواف راكبا. قالوا ان النبي وحملوا حديث جابر وما جاء في معناه على هذا
وهذا بعيد بل ضعيف كيف يحمل حديث جابر او او حملوا طوافه عليه الصلاة والسلام راكبا في جميع الاخبار جابر وحديث عائشة وحديث ابن عباس حملوه على انه كان يشتكي
وبوب البخاري على هذا لكن تبويب البخاري اه يظهر انه لم يرد اه هذا القدر وهو حديث ابن عباس فيما يظهر والله اعلم حديث جابر نص على العلة حديث ابن عباس ايضا الاخر سيأتي ان شاء الله نص على العلة
حديث عائشة رضي الله عنها ايضا نصت على العلة ولم يذكروا انه كان يشتكي عليه الصلاة والسلام هذا كله يدل على ان هذا الخبر مع ضعفه منكر ومن دلالة والضعيف
ضعيف الرواية اذا روى خبرا مخالفا لما رواه الثقات واذا انفرد بخبر فان خبره ضعيف اذا روى خبرا مخالفا لما رواه الثقات يزداد ضعفا على ضعفه ضعفا على ابدالك كما يقال يعني فيكون منكرا كما يعبر عنه بعض اهل العلم
كلما اتر عن ركن استلم الركن بمحجن كما تقدم في حديث ابن جابر رضي الله عنه. فلما فرغ من طواف الاناقة فصلى ركعتين وهذا ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام
في حي جابر وغيره انه انعمد الى المقام وصلى ركعتين وهذا سيأتي ان شاء الله قالوا عن ابي الطفيل رضي الله عنه قال قلت لابن عباس اخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا
بين الصفا والمروة راكبا. اسنة هو فان قومك يزعمون انه سنة قال صدقوا وكذبوا. قلت ما قولك صدقوا وكذبوا قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد حتى خرج العواتق من البيوت قال وكان
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب الناس بين يديه فلما كثروا عليه ركب والمشي والسعي افضل. رواه احمد مسلم. وهذا من طريق الجريري عن ابي الطفيل. قال قلت لابن عباس وابو الطفيل
هذا هو عامر بو واثلة رضي الله عنه وهو صحابي على الصحيح ولد عام احد فله يومات النبي عليه الصلاة والسلام نحو من ثمان سنوات رظي الله عنه وتقدم انه توفي انه اخر من مات من الصحابة
رضي الله عنه في سنة عشر ومئة وقيل سبع مئة. وقال مسلم واخر من مات من الصحابة رضي الله عنه. وهو قد رأى النبي عليه الصلاة والسلام فقد روى مسلم من طريق الجريري هذا الذي روى عنه هذا الحديث
انه قال هل رأيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم رأيته ابيض مليحا مقصدا يقوله يقول ابو الطفيل رضي الله عنه وهو لكن المعتمد عند كثير من الحفاظ انه رأى النبي عليه الصلاة والسلام
ولم يسمع منه وسمع من ابي بكر وعمر ومن بعدهم من الصحابة رضي الله عنهم وكان مع علي رضي الله عنه في حروبه وقد طعن فيه ابن حزم وقد اخطأ رحمه الله واساء الى نفسه في
ما ذكره عنه فانه لم يتحقق حاله لانه كان كما قيل على راية المختار ابن ابي عبيد الثقفي ذاك الظال الذي ادعى النبوة فهذا لم يثبت لم يثبت. ولو لم يثبت عن ابي الطفيل ولو ثبت فان المختار ابن ابي عوير قد اغتر به جمع كثير في زمنه
بل انخدع به عبدالله ابن الزبير وجماعة لانه اظهر الثأر للحسين آآ بن علي رضي الله عنه  اظهر الثأر ولكنه جعل هذا سببا وسبيلا الى آآ ادعائه والعياذ بالله ادعاء النبوة فقد ثبت عنه اقوال من كرة. فان كان ثبت عن ابن الطفيل او غيره ممن آآ قاتل معه او صاحبه
فانه ان لم يتبين امره ولم يظهر امره له. وقد ينطلي هذا وقد يخفى. قد ينطلي وقد يخفى لان لانهم لا يعلمون الغيب ولا يعلمون حاله. وقد ثبت باسناد صحيح
عن اه  في مسند احمد عن رجل من اصحابه او من خدع به وهو احد الرواة الثقات احد الرواة الثقات كان عنده بمثابة الحارس ودخل عليه فلما دخل عليه قال لولا ان جبريل قام من هذه الوسادة قبل قليل لاجلستك عليها
قال فاردت ان اقتله بالسيف. يقول فتذكرت حديثا حدثه آآ احد الصحابة رضي الله عنه انه من اعطاه الامان فليتم له او نحو من هذا عين النبي عليه من هذا لفظ صحيح
فالمقصود انه اه يعني اظهر الخداع المكر وجرى بسبب محن وفتن ومختار ابن ابي عبيد اخته صفية بنت ابي عبيد. صفية بنت ابي عبيد هذه ايضا فيها والاكثر على انها تابعية جوار التابعين وهي زوج
عبدالله بن عمر رضي الله آآ عن الجميع. عن ابي الطفيل رضي الله عنه قال قلت ابن عباس اخبرني عن الطواف بين الصفا. فيه سؤال على العلم ومدارسة العلم بما كان عليه الصحابة مدارسة العلم. مع ان ابن عباس ليس بالبعيد السن عن ابي الطفيل. لان ابا الطفيل لما توفي النبي عليه الصلاة والسلام او ثمان سنوات
وابن عباس قد نهج الاحتلال له نحو نحو من ثلاثة عشر عاما بينهما نحو من خمسة اعوام هو اكبر منه في هذا السن ابن عباس اعلم واجل وجاء فضله ما هو معلوم من السنة
آآ رضي الله عن الصحابة. اخبرني عن الطهبين الصفا والمروة راكبا اسنة هو ان قومك يزعمون انه سنة قال صدقوا وكذبوا يعني صدقوا انهم  يعني انه ارتاف راكبا وكذبوا بمعنى اخطأوا
ومعنى يعني هو طاف راكب لكن الطواف ماشي افضل كما سيأتي والسعي على القدمين افضل. فهذا هو معنى قولك كذبوا يعني في قوله انه سنة لان النبي طاف راكبا لعلة لكن يدل على الجواز يدل على كما تقدم فقوله كذبوا اخطأوا وهذه لغة اهل الحجاز ثبتت بذلك الاخبار عن النبي
عليه الصلاة والسلام في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام لما ان ابا السنابر قال لسبيعة الاسلمية لما انها وضعت بعد ليال من موت زوجها آآ قال ما انت بناكحة حتى تمر عليك اربعة اشهر وعشرا
قالت فاخذت علي ثيابي ثم ذهبت الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال النبي عليه كذب ابو الشنابل اي اخطأ عبادة بن الصامت رضي الله عنه لما قال ابو محمد الوتر واجب. قال كذا ومحمد اي اخطأ ابو محمد
وكذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام في قول سعد تستحى الحرمة قال كذب سعد فهذه عبارة معروفة لاهل لغة معروفة وهي موجودة يعني اليوم ان الكذب والكذب له اطلاقان. كذب بمعنى الخطأ وكذب بمعنى الكذب المتعمد. معنى الكذب محمد. وهذا بلغة
العرب آآ يعني انهم يقولون كذبتك عينك قلبتك عينك يعني اخطأت اه وهذا ورد في الشعر  يعني معنى انه رأى شيئا وظنه يعني اه شيئا اخر لكنه اخطأ فكذبتك عينك
هذا اسلوب معروف وبلغ صدقوا وكذبوا. قلت وما قولك صدقوا وكذبوا؟ قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد عليه الصلاة والسلام. كثر عليه الناس. يريدون ان يروه حتى خرج العواتق من البيوت
هذا يبين العلة في ركوبه عليه الصلاة والسلام ويبين نكارة الخبر المتقدم الذي جاء برؤية ابن عباس رضي الله عنهما حتى رجل عواتق من البيوت قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يضرب الناس بين يديه يضرب الناس مثل ما تقدم يصرف الناس عنه لان النبي عليه الصلاة والسلام يكره ذلك ولا يجد ذلك يعني ولهذا قال وكان لا يضربنا والناس لا يضربون بين يديه عليه الصلاة لانهم يعلمون انه يكره ذلك. عليه الصلاة والسلام وربما حصل اذية ومعلوم القصة في الصحيحين من حيث انس
في ذلك الذي جر نداءه حتى اثرت حاجة النداء في جسده عليه الصلاة والسلام وقصته معروفة. فلما كثروا عليه ركب عليه الصلاة والسلام كثروا عليه ركب عليه الصلاة والسلام حتى
لتحصل  يعني يحصل مقصدهم من رؤيته عليه الصلاة والسلام. وسؤاله وان يبلغ كلامه لهم. وحتى ايضا لا يتأدى صلوات الله وسلامه عليه بازدحامه عليه ثم هي قال فلما كثروا عليه ركبا يعني ان لم يركب الا لم كثروا عليه. وهذا الحديث كالتفسير
والبسط لما عن حديث ابن عجائب المفسر لكن هذا كالبسط لحديث جابر رضي الله عنه يقول فان الناس غشوا. في حديث جابر يا ابن عباس انه خرج العواتق من البيوت وجعلوا ينظرون آآ وحينما علموا انه عليه الصلاة والسلام قادم عليهم
ولهذا ركب وكان يمعني انه كان يريد المشي. ولهذا ولهذا ابن عباس تفقه في الامر وعلم من ذلك ان المشيئة قال والمشي والسعي افضل والمشي وهذا هو الصواب في هذه المسألة وهو راوي الحديث وهو الذي فسره وبينه رضي الله عنه فلا معذر عن قول ابن عباس بعد هذا مع
هذه الاخبار الواضحة البينة وان كانت خلاف قول الجمهور رحمة الله عليهم. اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه أمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

