السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم الحادي عشر من رمضان الموافق الخميس
في عام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم مبتدأ درس اليوم في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنه رضي الله عنهما آآ في ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى المزدلفة صلى به وتقدم
نشريو منك نعمل هذا الحديث لكن سبق التنبيه في درس امس الى حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما بل وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وفيه انه قال في عشية عرفة وغداة جمع للناس حين دفعوا عليكم السكينة
الحديث اه في اولا في قوله كان وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم اي رديف النبي صلى الله عليه وسلم من من المزدلفة الى ميناء وان كان يوهم في قوله في عشية عرفة
خلاف ذلك وانه كان الرديف من عرفة لان الرديف من عرفة هو اسامة رضي الله عنه وهو لم يسمع هذا الكلام من النبي صلى الله عليه وسلم لما كان رديفا له
انما كان رديفا له من المزدلفة. وهذا الكلام قاله عليه الصلاة والسلام حين دفعوا من عرفة قال عليكم السكينة فهو سمع النبي صلى الله عليه وسلم  مثل ما جاء في الاخبار الاخرى عن ابن عباس وغيره انهم كانوا قريبين من النبي عليه الصلاة والسلام ويسمعونه وآآ كان رديفه
كما تقدم اسامة رضي الله عنه. هو كاف ناقته حتى دخل محسرا  وان هذا حتى يحصل الرفق بالناس وهذا مع الازدحام وكثرة الجمع في حال دفعهم من عرفات الى المزدلفة
حتى دخل محسرا وهو من منى هذه الكلمة هم منى سبق الاشارة الى انها محتملة. قوله وهو من منى ذكرت انه ما معناه انه قد يقال انها من منى من جهة بعض المعاني وراجعتنا هذه المسألة
اولا المعروف في كلام اهل العلم ان محسن ليس من منى ولا من مزدلفة هو برزخ وفاصل بين مزدلفة فهو يحد منى من جهة الشرق والمزدلفة من جهة فهو فاصل بينهما
فاصل بينهما هو كما ان جمرة العقبة على المشهور عند الجمهور ليست من منى ومع ذلك فيه خلاف منهم من قال انها انهما من منى والاقرب والله اعلم انها من منى من جهة الاسم
لا من جهات الحكم انها من منى من جهة الاسم لا من جهة الحكم. وفي بحث نفيس للعلامة المعلمي رحمه الله مختصر اشار الى هذه اللفظة والى هذا الى هذا المعنى وقال آآ
ما يقارب هذا الكلام من جهة انها من منى لا من في الاسم لا في الحكم لا في الحكم. كما انه عرنة تقدم انه ذكر في الحديث انه لما اذ كان آآ في عرفة
سبق انه قال حتى اتى عرف نزل بنمرة حتى اتى عرفة نزل  والمعنى انه اتى عرنة  على هذا تكون هي من عرفة من جهة الاسم لا من جهة الحكم بدلالة ان النبي صلى الله عليه وسلم رفع
قطر عرنة من جهة فعله فلم ينزل بها بل وقف بعرفة وقال وارفعوا عن بطن عرنة. في الحديث المشهور في هذا الباب وكذلك محسر قالوا ارفعوا عن بطن محسر وتقدم الاشارة الى هذا
الخبر وانه رواه احمد سليمان موسى عن جبير مطعم عند احمد وانه جاء له طريق اخر عند البزار  اه من حديث ابن عباس وكذلك ابن خزيمة وانه ايضا رواه طحاوي شرح معاني اثار من طريق اخر
بين النبي صلى الله عليه وسلم ان محسرا ليس من من اه من جهة ليس من المزدلفة من جهة الحكم. من جهة الحكم ولا من منى. ولا من ميناء وكذلك عرنة
لكنها من جهة الاسم قد تأخذها. وهذا الحكم آآ جمعا بين الاخبار في هذا الباب في هذا الحديث قال ولما قال في حديث الفضل ابن عباس وهو اي محسر من منى. وهذا ينظر هو من وان كان ظاهر هذا اللفظ انه من الحديث وانه من قول الفضل ابن عباس
وانها من منى وهذا محتمل وقد اورد المعلم رحمه الله اشكالا وتوقف في ثبوت هذه اللفظة وقال ما معناه لعلها مدرجة مدرجة هو انها غير محفوظة في هذا الخبر. وقال
ان اه الراوي عن ابن عباس وهو ابو معبد نافذ لان الحديث من طريق الليث عن ابي الزبير عن نافذ مولى ابن عباس اه عن الفضل ابن عباس رضي الله عنهم فقال ان هذا الخبر لم يروى الا من هذه اللفظة لم تروى الا من هذا الطريق من هذا الطريق
وانا اخذت كلام هذا رحمه الله التقطته منه وتتبعت يعني هذا الحديث اه من الطرق التي ساقها المصنف رحمه الله عند احمد ومسلم ويمكن بالتتبع يأتي له روايات اخرى لكن
تتبعت عند مسلم رأيت الخبر من رواية عطاء عن ابن عباس عند مسلم. ومن رواية كريب عن ابن عباس ولم يذكر احد منهم ما ذكره اه ابو معبد نافذ ما ذكروا هذه اللفظة وقول وهو من منى
وهو من ميناء. وان كانوا اختصروا الخبر بخلاف رواية ابي معبد فانها مطولة. اما رواية كريب وعطاء فهي مختصرة ورواها مطولة كما رواها رواها مطولة كاميرا وهاليث عن ابي الزبير فرأيته في مسلم روايتي
ابن جريج اخبرني ابي الزبير عن ابي معبد عن ابن عباس عن الفضل في هذا بنحو من هذا الخبر بنحو من هذا السياق الذي ذكره الليث عن ابي الزبير فلم يذكر ابن جريج هذه اللفظة عند مسلم وكذا عند احمد
لم يذكر هذه اللفظة وهو من منى فهذا مما اه يورث الريبة في هذه اللفظة في هذه اللفظة لكن ان ثبتت كما تقدم فيجمع بين الاخبار في هذا الباب اه بانها
اه في الاسم لا في الحكم يدل عليه انها ليست موقف ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخلها في آآ في المزدلفة وجاوزها في منى واشرع عليه الصلاة والسلام
وتقدم للاشارة الى محشر  يا هلا الشباب المانع منها يعني ما هو سبب المنع على العلل التي ذكر اهل العلم في هذا الباب اه ومنهم من توقف في هذا وقال لم يثبت
شيء بين لم يأت شيء بين في سبب اه تحريك راحلته عليه الصلاة والسلام. واسراعه فيها وبعضهم قال كما تقدم ان السبب هو كونها ارض دامثة لينة قد يغوص فيها خف البعير
يصعب سير البعير ويشق على السير في هذه فلهذا اسرع النبي عليه الصلاة والسلام حتى يكون على  يعني ان يكون سيره واحدا خيره واحدا فاسرع عليه الصلاة والسلام وجاء عن ابن عمر وعمر
اه رضي الله عنهما رضي الله عنهم ان اه جاء عنه وعن ابيه انهما لان عمر رضي الله عنه كان يقول اليك تعدو اليك تعدو قلقا ودينها قلقا مخالفا دين النصارى دينها
معترظا في بطنها جنينها يعني انه اه يقول اليك تعدو قلقا ودينها والوظين هو الحبل وان الناقة من شدة العدو كثرة المشي والمشقة والتعب ضعفت وهزلت حتى ان القيد الذي تربط به وتشد به ضعف لانها ضعفت
وهزلت   وذكر هذا هذه ابيات عند مجاوزته لمحشر فقيل لان النصارى كانوا يحيون فيه شيئا من عباداتهم. ذكروا هذا وهذا جاء عن عمر عند ابن ابي شيبة وجاء عن ابن عمر مرفوعا موقوفا لكن المرفوع لا يصح. بل بعض العلماء قالوا انه في حكم الموضوع
انما الثابت جاء عن عمر وعن ابن عمر. فهذا ايضا سبب اخر بسبب اسراعه عليه الصلاة والسلام في محسر فالله اعلم  حديث جابر سبق الاشارة الى شيء من فوائده حتى
في قوله حتى اتى بطن محسن فحرك قليلا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى والجمرة الكبرى والرمي ستأتي في باب ات ان شاء الله قال حتى اتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات وجمرة العقبة
هي اول هي تحية منى تحية منى ولهذا قالوا ان جمرة العقبة اه وجمرة العقبة هي اول ما يرمى وهي تحية منى وهي تقوم مقام صلاة العيد في حق الحجاج
في كما في مقام صلاة العيد التي يصليها اهل الانصار فليس عليهم صلاة عيد ولا يشرع لهم في صلاة العيد الا من وافق منهم صلاة العيد في الحرم مثلا كان
وقت نزوله الطواف نحو ذلك وفق صلاة العيد فلا بأس بذلك اما صلاة وفينا فهذا لا اصل له. ولم يفعلها النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا رمى الجمرة بسبع حصيات عليه الصلاة والسلام وسيأتي الاشارة الى هذا. وفي حديث ابن عباس عند النسائي واحمد ان النبي
عليه الصلاة والسلام قال اخذ حصيات في يده فجعل هزهن ويقول امثال هؤلاء فارموا واياكم والغلو في الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين وسبق الى ان الحصيات مثل حصى الخذ هو الحصيات كما سيأتي ان شاء الله يأخذها من اي مكان من طريق النبي اخذها من طريقه عليه الصلاة
والسلام وهو سائر وشائر الى منى من اي مكان اخذها فلا بأس به ولو اخذها مثلا قبل ان يسير فلا بأس بذلك فليس في حد محدود لمكان اخذها. يكبر مع كل حصاة يقول الله اكبر. يقول الله اكبر
اه هل قطع التلبية مع التكبير؟ او كان يلبي مع التكبير؟ هذا موضع خلاف الجمهور قالوا انه يلبي انه انه اذا ابتدأ في الرمي فانه يقطع التلبية. والذي ثبت في الصحيحين من حديث
وفي الصحيحين من حديث اسامة انهما قال فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة هذا نقل فضل ابن عباس وابن عباس والفضل كان معه لما كان يرمي عليه الصلاة والسلام لانه اردفه عليه الصلاة والسلام من المزدلفة الى منى
ماء اسامة فهو كما في صحيح مسلم انطلق في سباق قريش ومع ذلك نقل رضي الله عنه انه قال فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقرب. فيحتمل انه اخذه عن الفضل ويحتمل وهو اقرب
انه اه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وكان قريبا منه يلبي وهذا لا ينافي ان يكون انطلق في سباق قريش وانه بعد ذلك اه لم يرمي حتى رمى النبي عليه الصلاة والسلام يعني انه انتظر وهذا محتمل
وبدليل حديث ام الحصين رضي الله عنها في صحيح مسلم انها قالت رأيت بلالا واسامة احدهما يظل النبي صلى الله عليه وسلم من الشمس وهو يرمي يرمي جمرة العقبة فكان معه ويرمي جمرة العقبة فهذا لا ينافي آآ ان يكون
لما نزل من البعير مع النبي صلى الله عننا مع النبي صلى الله عليه وسلم. فانطلق مع شباب قريش ثم بعد ذلك ادرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو يرمي جمرة
العقبة فناقل انه لم يزال يلبي حتى رمى جمرة العطاء حتى هذي الغاية هل مراد حتى فرغ من جمرة العقبة؟ او حتى حتى شرع في جمرة العقبة هذا في خلاف الجمهور كما تقدم قالوا حتى رمى جون العقبة يعني حتى شرع
وهذا من جهة المعنى قالوا ان هو المتفق لانه بدأ في التحلل. فاذا بدأ في التحلل فانه دخل في عبارة اخرى. وهي عبادة التكبير والذكر هو كده والموطن كله ذكر
ورمي الجمار وطوه البيت والسعي بين الصفا والمروة لاقامة ذكر الله. لكن هذا نوع من الذكر قبل ذلك التلبية. ثم لما شرع في بالتحلل انتقل الى ذكر اخر جاء في رواية عند ابن خزيمة رحمه الله
انه قال حتى في اخر الحديث زيادة قال حتى قطع التلبية مع اخر  حتى قطع التلبية مع اخر جمرة. قال ابن خزيمة رحمه الله وهذا خبر صحيح مفسر. رحمه الله. يعني هذه
في الرواية مفسرة لما في الصحيحين وهذه طريقة اهل العلم تفسير الاخبار بالاخبار تفسير الاحاديث بعضها بعض جمع الروايات وهذي هي طريقة اهل العلم طريقة اهل العلم لمعرفة الاخبار وهو جمعها فيفسر بعضها بعضا. ويبين بعضها بعضا
هكذا كانوا يفعلون. في معرفة المتون وفي معرفة الاسانيد يعني في معرفة الاسى ان هي معرفة المتون يجمعونها وينظرون بين هذه المتون حتى يتبين الخبر وتجتمع الفاظه ويفسر بعضها بعضا
فلا اه يقدم تفسير احد من اهل العلم على تفسير الحديث في الحديث فاذا جاء لفظا من الحديث مؤسرة كانت هي المعتبر والمقدم في هذا  وهذي هي الطريقة التي يسلكها الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله
آآ الباري وهذه ايضا طريقة اهل العلم فقهاء الحديث في النظر في الروايات وجمعها وابن القيم رحمه الله له طريقة عجيبة في هذا وقبله شيخ شيخ الاسلام وهكذا اهل العلم
قبل ذلك رحمة الله عليهم. وكما تقدم عن ابن خزيمة وعن ابن عبد البر وامثالهم وكذلك ايضا في معرفة الاسانيد الاسانيد يقولون اذا اردت ان يتضح لك الباب فاضرب بعضه ببعض. كما يقول علي بن المديني وهذا الكلام معناه لعبد
مبارك حتى قالوا الباب لا يتبين او قال الحديث لا يتبين خطؤه من صلبه حتى وفي لفظ حتى تجمع طرقه وهذا الكلام جاء كما تقدم عني مباراة عن علي مديني وقبله علي بن مبارك
فكانوا يجمعون الاسانيد جمع الاسانيد يتبين الصوام خطأ يعني مثل ما تقدم معنا في رواية في حديث الفضل ابن عباس في قوله وهو من منى وهو من منى في محسر
هذه ينظر ويستقصى في الاخبار  بعض اهل العلم قال هذا المعنى هذا المعنى وانه بالنظر الى الخبر في هذا الباب لم توجد هذه اللفظة في الروايات الكثيرة من الحفاظ رووه
رواه فلم يذكروا هذه اللفظة مما يوقع الريبة في ثبوتها فقول كبر مع كل حصاة هذه اللفظة تفسرها رواية اخرى على هذا القول وقيل انه نعم انه لم انه لم انه قطع التلبية مع اول تكبيره مع اول تكبيرة
وان كان القول آآ بانه يلبي ويكبر الجمع بينهما قد يقال موضع نظر يعني الظاهر كلام الخزيمة رحمه الله انه يلبي ويكبر لكن قد يرد عليه اشكال التكبير متتابع الغالب
لانه حين يأخذ الحصيات يقول الله اكبر الله اكبر يرمي هذه السنة ليس بينها فصل اذا كانت فاذا كان الرمي متتابع في الغالب ما يكون فصل فكيف اه يقال انه يلبي
قد يؤدي الى التأخر في والفصل بين الرمي فالله اعلم. يكبر مع كل حصاة وظاهر رواية الصحيحين قال يكبر مع كل حصاة ولم يذكر اه انه كان يلبي وهذا قد يوهن في هذه اللفظة
للفظة وان كان ابن خزيمة رحمه الله صححها يكبر مع كل حصاة منها حصى الخذف كما تقدم رمى من بطن الوادي ثم انصرف الى المنحر وهذا سيأتي والان الجمرة تغيرت حاله وهو يرمي من اي جهة
وسيأتي له كما تقدم باب مستقل عن عمر رضي الله عنه قال كان اهل الجاهلية لا لا يفيضون من جمع حتى تطلع الشمس ويقولون اشرق ثبير اشرق خبير قال فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم
فافاض قبل طلوع الشمس رواه الجماعة الا مسلما لكن في رواية احمد وابن ماجة اشرق خبير كي ما نغير وهذا الحديث آآ نعم رواه البخاري هو عجائب الجماعة الا مسلم باللفظ الاول
وهو عند البخاري والترمذي والمساعي من طريق شعبة عن ابي اسحاق عن ميمون اه عن عن عمر عن عمر هذا عند البخاري والترمذي والنسائي بطريق شعبة عن ابي اسحاق  والبخاري قال
قال شهدت عمر يقول عمرو ميمون يقول شهدت عمر يعني هذا انه حضره وتابعي كبير ورواية احمد وابي داوود من طريق الثوري عن ابي اسحاق الثوري عن ابي اسحاق وعند الترمذي وعند البخاري والترمذي والنسائي من شعبان ابي اسحاق
وعند احمد وابي داوود بطريق الثوري عن ابي اسحاق معلوم الرواية شعبة عن ابي اسحاق وذلك رؤية الثوري عن مسحاق رواية متينة وجيدة. ويكفي الحديث اخرجه البخاري لكن مع ذلك هو من رواية شعبة. ومن رواية ابي اسحاق
نعم وروح من ابو داوود من طريق الثوري عن ابي اسحاق عن عمرو ميمون عن عمر رضي الله عنه اما طريق ابن ماجة الذي عزا اليه طريق روى احمد وابن ماجه
طريق ماجة من دواية ابي خالد الاحمر عن حجاج عن ابي اسحاق عن ابي اسحاق ورواية احمد وفي رواية لاحمد هذي زيادة كي ما نغير لاجل ان نغير زياد عند احمد وابن ماجة
تقدم ان رواية ابن ماجة من طريق حجاج حجاج هذا هو ابن ارطات لكن  يغني عنه او يقويه انه عند احمد من طريق الثوري عن ابي اسحاق فقد تابع الثوري حجاج بن ارضات
فلا يظر فلا يظر رواية ابن ماجة من طريق فالرواية عند ابن ماجه من رواية حجاج عن ابي اسحاق زيارة كيما نغيب لكن تابعه الثوري عند الامام احمد وبهذا صحت هذه الزيادة
اشرق خبير كيما نريد مراد اشرق شروقه طلوعه وان كان اه يفرقون من جهة المعنى من اشرقت الشمس وشرقت لكن هنا المراد به هو طلوعها لكن من جهة الاشتقاق بالهمز من جهة الزيادة بالهمز يقال شرقت الشمس اذا طلعت
اشرقت اذا ارتفعت اشرق من الرباعي  تشرق الشمس اي تطلع وتشرق ترتفع ولهذا في الحديث الصحيح لا صلاة حتى تشرق الشمس اي ترتفع الشمس وقيل حتى تشرق روي تشرق اي تطلع
روي حتى تشرق ورجحت هذه الرواية لانه جابر حتقيد رمح وقيد رمح هو باشراقها لا بشروقها باشراقها لا بشروقها اشراقها ارتفاعها. وشروقها طلوعها وليبين الفرق بين زيادة اه زيادة المبنى بزيادة
بزيارة الله و فزاد الشروق وارتفعت لانها زادت من جهة اللفظ ولا شك ان زيادة المبنى هنا زادت فيها من جهة صفة شروقها وهو ارتفاعها حتى قال بعضهم ان قوله
اشرق خبير بالهمزة المكسورة اشرق يعني يعني اللي تطلع ربطه بعضهم باشرق خبير اي لتطلع عليك الشمس. لكن المعروف الرواية كما ذكروا اشرق ثبير الشرق خبير كأن المراد انهم يخاطبونه
ونزلوه منزلة من اه يدرك ويفهم خاطبوه قالوا لتطلع عليك الشمس. فالمعنى اشرق لتطلع عليك الشمس. ليس المعنى لترتفع الشمس وكانوا يقولون كما في رواية لعل عند احمد وغيره لا اذكرها الان انه قال وكانوا يقولون اذا كانت
الشمس على رؤوس الجبال كالعصائب على رؤوس الرجال فانهم ينفرون او يفيضون من المزدلفة فالنبي خالفهم عليه الصلاة والسلام في هديهم فخالفهم بوقوفه في عرفة فكانوا لا يخرجون من الحرم
فخالفهم النبي عليه الصلاة والسلام ما وقف بعرفة بعرفة  خالفهم ايضا في المزدلفة  هنا قال نعم اشرق فبه فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فافاض قبل طلوع الشمس قبل طلوع الشمس
يقول فافاض اي النبي عليه الصلاة والسلام وقوله فافاض قبل طلوع الشمس هذا مفسر برواية جابر عند مسلم حتى يسفر جدا. حتى يسفر جدا. عند احمد حتى اسفر كل شيء
حتى اسفر كل شيء يعني اضاء كل شيء وعم الضوء والنور لكن الشمس لم تطلع حتى الان انما قربت لظهور الظو  بيان كل شيء وظهور كل شيء حتى اسفر جدة
فافاض قبل طلوع الشمس وهذا يبين ان هذه العبادات موقتة ومؤقتة وان عليه ان يكون ان تكون عبادته على هذا الهدي هذا من اعظم الهدي مخالفة للمشركين قال فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم
والنبي عليه الصلاة والسلام امر بمخالفة المشركين في امور كثيرة ومخالفة اهل الكتاب في هذا الامر امر مخالفتهم ومن اعظم الامور في هذا الركن العظيم من اركان الاسلام وهو الحج. فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فافاض قبل
طلوع الشمس وهذا هو السنة للحاج ان يبقى في المزدلفة الى ما بعد صلاة الفجر ثم بعد ذلك يذهب الى ان تيسر الى موضع المشعر الحرام موضع الجبل وقد ازيل الان
والا كما قال على النبي عليه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وقفتها هنا وجمع كلها موقف ووسع ويسر عليه الصلاة والسلام وهذا هو السنة للحاج ان يبقى وخصوصا الاقوياء
اما الضعفاء النبي قدمهم عليه الصلاة والسلام وفي هذا احاديث وستأتي الاشارة اليها ان شاء الله في مسألة تقدم الضعفاء وعنى لهم  يخرج بعد نصف الليل بعد نصف الليل كما في الاحاديث في الحديث عائشة وحديث ابن عمر
حديث ابن عباس ويأتي الكلام عليها ان شاء الله في درس آتي يسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه أمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

